- Последний пост
- 11 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 122
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🚫🚫🚫 الأصنام لا تنحت نفسها ولا تصمم شكلها وإنما عشاق العبودية والدونية هم من ينحتونها ويصممون شكلها ويجعلون منها ٱلهة مقدسة تعبد من دون الله . 🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫
د . فيروز الولي .. عندما اعتقل الجائعُ الجائعَ... وانتصرت الفاصوليا على الدولة! في بلدٍ انقطعت فيه الكهرباء حتى عن الوعود، وجفّت المياه حتى من الخطب الرسمية، وتبخرت الرواتب كما تتبخر قطرات المطر فوق صفيح أغسطس، خرج المواطن إلى الشارع يطالب بأشياء ثورية وخطيرة جداً: راتب، ماء، كهرباء، وأمان. مطالب مرعبة بالفعل! فما كان من الدولة إلا أن استنفرت أجهزتها الأمنية لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي يهدد الأمن القومي: مواطن يريد أن يشغل مروحة في بيته. خرج رجل الأمن مدججاً بسلاحه وعصاه وهيبته الرسمية لمواجهة عدو خطير يحمل لافتة كتب عليها: "نريد كهرباء". وهنا تبدأ الكوميديا السوداء. المتظاهر بلا راتب. ورجل الأمن بلا راتب. المتظاهر يشكو من الجوع. ورجل الأمن يشكو من الجوع. المتظاهر يعيش في الظلام. ورجل الأمن يعيش في الظلام. المتظاهر ينتظر الماء. ورجل الأمن ينتظر الماء. لكن الدولة، بعبقرية إدارية تستحق الدراسة في كليات الفشل السياسي، قررت أن تجعل أحد الجائعين يضرب الجائع الآخر. مشهد لا يمكن أن يكتبه أعظم كتاب السخرية في العالم. فالمواطن يصرخ: أريد راتباً. فيجيبه الشرطي بالعصا: اسكت... فأنا أيضاً أريد راتباً! المواطن يحتج لأن الكهرباء مقطوعة منذ أيام. والشرطي يتلقى الأوامر عبر هاتف يشحنه عند بقالة الحارة لأن الكهرباء مقطوعة في منزله هو الآخر. أما الأكثر إضحاكاً فهو أن بعض المسؤولين يصفون هؤلاء المتظاهرين بأنهم مثيرو شغب. أي شغب أعظم من انقطاع الكهرباء في مدينة كاملة؟ أي فوضى أخطر من انهيار الخدمات؟ أي مؤامرة أكبر من أن يصبح الحصول على الماء إنجازاً يومياً يستحق الاحتفال؟ لقد وصلنا إلى مرحلة لم يعد المواطن يطالب فيها بالرفاهية أو التنمية أو المشاريع الاستراتيجية. لم يعد يطالب بقطار سريع ولا بمفاعل نووي ولا برحلات إلى المريخ. الرجل يريد فقط أن تنور لمبة في منزله. ومع ذلك يُعامل وكأنه يقود انقلاباً عالمياً. المأساة أن السلطة لم تعد تحارب أسباب الغضب، بل تحارب الغاضبين أنفسهم. الكهرباء لا تأتي... لكن الأطقم الأمنية تأتي. الرواتب لا تصل... لكن الهراوات تصل. المياه لا تتدفق... لكن بيانات الإدانة والتحذير تتدفق بغزارة. أما الفساد، ذلك الكائن الأسطوري الذي التهم المليارات والمساعدات والموارد، فلا يراه أحد. لا يُضرب. لا يُسحل. لا يُعتقل. لا يُحقق معه. يبدو أن الفاسد في بلادنا يتمتع بحصانة كهربائية ومائية وقانونية وسياسية لا يتمتع بها حتى المواطن الذي يبحث عن شمعة. والأشد مرارة أن رجل الأمن نفسه ليس خصماً للمتظاهر. إنه مجرد مواطن يرتدي زياً رسمياً. هو الآخر ضحية. هو الآخر ينتظر راتباً. هو الآخر يدفع ثمن الماء. هو الآخر يلعن انقطاع الكهرباء في سرّه. لكنه وجد نفسه في مسرحية عبثية يؤدي فيها دور الحارس على أبواب الفشل. وهكذا يستمر العرض: المواطن يخرج احتجاجاً على الجوع. فيأتي شرطي جائع لقمعه. ويشرف على العملية مسؤول شبعان. ثم تصدر البيانات التي تؤكد أن الأمور تحت السيطرة. أي سيطرة؟ البلاد كلها خارج السيطرة إلا على المواطن المسكين. في النهاية، ليست الصورة الحقيقية لذلك المشهد شاباً يُسحل في الشارع. الصورة الحقيقية هي دولة كاملة تسحب مواطنيها من أزمة إلى أخرى، ثم تتساءل باستغراب: لماذا يغضب الناس؟ والإجابة بسيطة جداً: لأن المواطن لم يعد يطلب المستحيل. المستحيل أصبح هو الحصول على أبسط الحقوق دون أن يتلقى في المقابل عصا من موظف حكومي ينتظر الراتب نفسه ويعيش المأساة نفسها. إنها جمهورية الفاصوليا العظيمة... حيث يتقاتل الجائعون في الشوارع، بينما يواصل الفاسدون تناول الولائم تحت أضواء كهرباء لا تنقطع أبداً.
*الرجل الذي طلّق خمس نسوة في ساعة* 👈قال الأصمعي: قلت للخليفة هارون الرشيد يوما : بلغني يا أمير المؤمنين أن رجلا من العرب طلّق خمس نسوة ، 👈قال الرشيد : إنما يجوز مُلْكُ رجل على أربع نسوة ، فكيف طلّق خمسا؟ 👈 قلت : كان لرجل أربع نسوة ، فدخل عليهن يوما فوجدهن متلاحيات أي : ( متنازعات ) وكان الرجل سيء الخُلُق، فقال : إلى متى هذا التنازع ؟ ما إخالُ هذا الأمر إلا من قِبَلِك ( يقول ذلك لامرأة منهن ) اذهبي فأنت طالق ! فقالت له صاحبتها: عجّلتَ عليها بالطلاق ، ولو أدّبتها بغير ذلك لكنت خليقا ، فقال لها : وأنت أيضا طالق ! فقالت له الثالثة : قبّحك الله ! فوالله لقد كانتا إليك محسنتين ، وعليك مُفضِلَتين ، فقال : وأنت أيتها المعددة أياديهما طالق أيضا! فقالت له الرابعة وكانت هلالية وفيها أناة شديدة : ضاق صدرك عن أن تؤدب نساءك إلا بالطلاق ، فقال لها : وأنت طالق أيضا ! وكان ذلك بمسمع من جارة له ، فأشرفت عليه وقد سمعت كلامه ، فقالت: والله ما شهدت العرب عليك وعلى قومك بالضعف إلا لما بَلَوه منكم ووجدوه منكم ، أبيت إلا طلاق نسائك في ساعة واحدة! قال : وأنت أيتها المؤنِّبة المتكلِّفة طالق ، إن أجاز زوجك ! فأجابه زوجها من داخل بيته : قد أجزت ! قد أجزت ! --------------- المرجع من كتاب/ المستطرف في كل فن مستظرف --------------- والشعب اليمني يريد تطليق عشرة "ثمانية وإثنين" المرجع من كتاب/ المُحيرف من كل جيبٍ مُجيف
تبقى 24 ساعة على افتتاح كأس العالم ورغم ذلك هناك كوارث تحدث في الولايات المتحدة: منع دخول الحكم الصومالي العالمي (عمر أرتان) رغم حصوله على تأشيرة صالحة وجواز سفر دبلوماسي وهو أفضل حكم في قارة أفريقيا.. سبب الرفض: مخاوف أمنية. غضب شعبي في المغرب بعد رفض تقديم التأشيرات لآلاف المغاربة الذين كانوا قد اشتروا تذاكر حضور مباريات منتخبهم بقيمة تصل إلى 1500$ للتذكرة الواحدة. مسلحين يتبادلون إطلاق النار قرب معسكر منتخب إنجلترا أصيب فيه 9 أشخاص ونقلوا للمستشفى. تحذيرات للمنتخب السويسري بوجود أفاعٍ سامة للغاية من نوع Rattlesnake في محيط معسكرهم التدريبي. تفتيش بعثات بعض المنتخبات بشكل مهين للكرامة مثل طريقة تفتيش المنتخب السنغالي والمنتخب الأوزبكي. احتجاز المهاجم العراقي (أيمن حسين) 7 ساعات في شيكاغو وفحص هاتفه الشخصي بحثًا عن أي شبهات إرهابية. حجز مصور المنتخب العراقي (طلال صلاح) لمدة 12 ساعة ثم ترحيله بعد رفض دخوله الولايات المتحدة. رفض دخول 15 شخص من بعثة المنتخب الإيراني من بينهم (مهدي خراطي) المدير التنفيذي، (مهدي تاج) رئيس الاتحاد، بسبب مخاوف من استغلال البطولة لإدخال إرهابيين. سيبقى المنتخب الإيراني في المكسيك وسيدخل اللاعبون الولايات المتحدة في يوم المباريات فقط ثم يغادرون خلال 24 ساعة. الملايين طالبوا النقاد وكُتاب الصحف الذين كانوا ينتقدون قطر في 2022 أن ينتقدوا الولايات المتحدة، لكن الجميع بمن فيهم رئيس الفيفا صمتوا. الانتقادات طالت ألمانيا ولاعبيها بالذات ووُصفوا بالمنافقين لأن بعضهم صرح خلال الأيام الماضية بأنه (لا دخل للرياضة بالسياسة) فذكّروهم بما فعلوا في كأس العالم 2022 عندما وضعوا أيديهم على أفواههم وسط الملعب منتقدين السياسة القطرية لحظرها الشذوذ على أراضيها.
الصين دودة الأفيون كتبه: عيسى الجبولي عندما يتحدث المؤرخون عن أخطر المراحل التي مرت بها الصين في تاريخها الحديث، فإنهم يتوقفون كثيراً أمام كارثة الأفيون التي تحولت إلى دودة تنخر جسد الأمة الصينية لعقود طويلة. فقد كانت الصين في مطلع القرن التاسع عشر دولة كبيرة ذات حضارة عريقة وسكان يزيد عددهم على 400 مليون نسمة، لكنها وجدت نفسها تواجه حرباً من نوع مختلف، حرباً استهدفت عقول أبنائها وصحتهم واقتصادهم من خلال نشر الأفيون على نطاق واسع. بدأت القصة عندما كانت بريطانيا تستورد كميات ضخمة من الشاي والحرير والخزف الصيني، وكانت تدفع مقابل ذلك كميات كبيرة من الفضة. ومع تزايد العجز التجاري البريطاني بحثت لندن عن وسيلة لعكس المعادلة وتحقيق الأرباح. فوجدت ضالتها في الأفيون الذي كانت تنتجه بكميات كبيرة في الهند الخاضعة لسيطرتها الاستعمارية آنذاك. خلال سنوات قليلة تدفقت شحنات الأفيون إلى السواحل الصينية بصورة غير مسبوقة. وتشير تقديرات تاريخية إلى أن حجم الواردات ارتفع من نحو أربعة آلاف صندوق أفيون سنوياً في أواخر القرن الثامن عشر إلى أكثر من أربعين ألف صندوق سنوياً بحلول أواخر ثلاثينيات القرن التاسع عشر. وأدى ذلك إلى انتشار الإدمان بين ملايين الصينيين من مختلف الطبقات الاجتماعية. كانت بريطانيا القوة الرئيسية وراء تجارة الأفيون في الصين، بينما شارك تجار أمريكيون ودول غربية أخرى في هذه التجارة بدرجات متفاوتة. وكان الهدف الأساسي تحقيق الأرباح وتعويض الخسائر التجارية الناتجة عن استيراد البضائع الصينية. وقد حققت شركات التجارة الأجنبية ثروات هائلة على حساب صحة الشعب الصيني واستقرار بلاده. ومع اتساع رقعة الإدمان بدأت آثار الكارثة تظهر بوضوح. فقد تراجعت الإنتاجية وانتشرت الأمراض واستنزفت كميات كبيرة من الفضة الصينية، كما ضعفت مؤسسات الدولة وازداد الفساد. وأصبحت آفة الأفيون تهدد مستقبل الصين بأكمله لدرجة ان كثير من المدمنين كانوا ينامون نهارا في الشوارع من شدة التخدير. في تلك الظروف الصعبة برز اسم المسؤول الصيني الشجاع ، الذي يعتبره الصينيون بطلاً قومياً في معركة مواجهة الأفيون. فقد كلفه الإمبراطور بمهمة القضاء على هذه التجارة المدمرة. وعندما وصل إلى مدينة كانتون عام 1839 اتخذ إجراءات صارمة ضد المهربين والتجار، وأمر بمصادرة وإتلاف أكثر من عشرين ألف صندوق من الأفيون تقدر زنتها بأكثر من ألف طن. لم تتقبل بريطانيا تلك الإجراءات، فاندلعت حرب الأفيون الأولى عام 1839. ورغم الهزيمة العسكرية التي تعرضت لها الصين بسبب تفوق الأسلحة البريطانية آنذاك، فإن موقف لين تسه شو ظل رمزاً للمقاومة الوطنية والدفاع عن كرامة البلاد وصحة شعبها. تلت ذلك حرب أفيون ثانية، وفرضت على الصين اتفاقيات قاسية فتحت المزيد من الموانئ أمام التجارة الأجنبية. لكن الصينيين لم ينسوا الدرس. ومع مرور الزمن بدأت البلاد تستعيد قوتها وتعمل على مكافحة المخدرات وإعادة بناء الدولة. واليوم ينظر الصينيون إلى فترة الأفيون باعتبارها واحدة من أكثر الفترات إيلاماً في تاريخهم، ويطلقون عليها أحياناً بداية "قرن الإذلال" الذي تعرضت له بلادهم. ومع ذلك فقد تحولت تلك المأساة إلى درس تاريخي عميق يؤكد أن المخدرات قد تكون سلاحاً أخطر من المدافع والبنادق، وأن قوة الأمم لا تقاس فقط بقدراتها العسكرية، بل أيضاً بقدرتها على حماية الإنسان من الآفات التي تستهدف عقله وإرادته. لقد نجحت دودة الأفيون زمناً في إضعاف الصين، لكنها فشلت في القضاء عليها. فقد نهضت الأمة الصينية من جديد، واستطاعت أن تتحول من دولة أنهكتها المخدرات والتدخلات الأجنبية إلى واحدة من أكبر القوى الاقتصادية والعلمية في العالم.
link
من ذكاء الإيرانيين أنهم اسقطوا طائرة مروحية أمريكية متطورة من طراز اباتشي في اجواء مضيق هرمز ثم لاذوا بالصمت .. ليتركوا الأمريكي هو من يتحدث عن انجازهم العسكري 🤣😂😅😇🤣😂 .. دمتم في وعي .. https://t.me/MAKINKuKPAN
تحقيق استقصائي للجزيرة يكشف أن 51 دولة زودت إسرائيل بإمدادات عسكرية بقيمة 885.6 مليون دولار بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2025 لكن المعلومة الصادمة تفيد بأن 91% من هذه الواردات تدفقت بعد تحذير محكمة العدل الدولية من خطر الإبادة الجماعية 🔘 إسرائيل تعتمد على سلسلة توريد عالمية تقودها الولايات المتحدة (بنسبة 42%) والهند (26%)، تلتهما رومانيا وتايوان والتشيك، وجميعها سجلت ارتفاعاً في توريد شحناتها العسكرية إلى إسرائيل مقارنة بفترة ما قبل الحرب 🔘 الذخائر المتفجرة (قنابل، صواريخ، ألغام) تشكل العصب الرئيسي للواردات بنسبة 62% وقيمة تجاوزت 550 مليون دولار، كما استوردت إسرائيل شحنات كبيرة من الرصاص تدفقت بمستويات قياسية "تزامناً مع فترة استهداف المدنيين عند نقاط المساعدات" 🔘 التحقيق يكشف الفجوة بين الخطاب السياسي لكثير من الدول وبياناتها الجمركية؛ إسبانيا أعلنت حظر تصدير السلاح لكنها أرسلت 99 شحنة عسكرية، وكندا أرسلت 19 شحنة بعد تصويت برلماني بوقف التصدير، متذرعة بـ"السرية التجارية" والالتزام بالتراخيص السابقة 🔘 ورغم دعوة ماكرون لوقف تصدير السلاح، دخلت إسرائيل 25 شحنة عسكرية فرنسية المنشأ، 92% منها بعد قرار محكمة العدل، في إيطاليا استمر تدفق الشحنات حتى الشهر السابق لوقف إطلاق النار، رغم زعمها اتباع نهج "بالغ التقييد" 🔘 كما استخدمت لندن "تراخيص الإدماج" لإخفاء الوجهة النهائية لشحناتها العسكرية، فأرسلت مكونات الأسلحة لدول كأمريكا وألمانيا لتُدمج في أنظمة تُصدر لاحقاً لإسرائيل ووافقت على تراخيص بمئات الملايين لمكونات طائرات قتالية مع إدراج إسرائيل كوجهة نهائية محتملة 🔘 ولم تكن الهدنات الإنسانية إلا وقتاً مستقطعاً لتجديد المخزون؛ إذ سجل التحقيق وصول أكبر شحنة أجزاء دبابات ومدرعات خلال هدنة أوائل 2025، وحتى بعد وقف إطلاق النار الأخير استمر تدفق السلاح 🔘 يخلص التحقيق إلى أن الحملة الإسرائيلية المدمرة على غزة لم تكن لتستمر لولا سلسلة التوريد العالمية ومع استمرار وصول الشحنات حتى بعد وقف إطلاق النار تبرز حقيقة تفكيك هذه الدول للنظام القانوني الدولي وفق خبراء ومحللين المصادر: الجمارك الإسرائيلية - سلطة الضرائب الإسرائيلية
ويظل الحق يبتليك ليسمع أنين روحك...لا ليزيد حزنك بل ليمسح بيد رحمته على ندوب قلبك. ..فالأنين في عُرف السماء ليس شكوى، بل هو حبلٌ متين يربط أرضك بفرجه. يبتليك ليرى كيف تطرق بابه في ظلمات الليل، وكيف تبثه شكواك التي عجزت عن شرحها للبشر. يبتليك ليُجرّدك من حولك وقوتك ويقودك إلى حقيقة أنك بالله تكون، ومن دونه سراب. هذا الوجع الذي تعيشه ليس عقاباً .. بل هو إيقاظ لقلبٍ غفل، وتطهير لروحٍ تعلّقت بالبشر لتدرك في النهاية أنه لا ملجأ من الله إلا إليه فالأنفس تضيق بالشكوى، أما الله.. فيتسع لأنينك، ويسمع صمتك قبل كلامك. .... وما كان الله ليعجزه وجعك لكنه يربّي قلبك على الصبر ليذيقك حلاوة العوض. فكل غصة غصصتها وكل دمعة حبستها، وكل تنهيدة خرجت من أعماقك.. مكتوبة عنده ومحفوظة في خزائن لطفه. فاطمئن مَن يسمع أنين روحك في العتمة، لن يتركك في زحمة الوجع وحيداً. فرجه قادم، وجبره سينسيك ما كان (. إلى كل ذي قلبٍ مكلوم ...إلى كل روح يمزقها صمت الوجع. ) إن الابتلاء هو المحك الأخير لتصفية الجوهر. فالذهب لا يخلص من شائبه إلا إذا أُصليَ ناراً، والروح لا تشهد تجلي الاسْم الباطن إلا إذا انحجبت عنها أنوار الاسْم "الظاهر اطمئنوا.. فمَن يسمع أنين السر في غياهب الصدور، يُدبّر لكم خلف حجب الغيب جبراً تتزلزل له عروش الصبر دهشةً والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ،، منقول https://t.me/MAKINKuKPAN
https://t.me/MAKINKuKPAN
احمد غراب .. الناس في #عدن خرجوا من بيوتهم وافترشوا الشوارع لا طلبًا للنزهة، بل هروبًا من جحيم الحر في البيوت في ظل انقطاع الكهرباء ! كم يا مساعدات سمعنا عنها بمليارات الدولارات وكم يا وعود وخطابات وكم يا حكومات حكومة تسير وحكومة تجي وهم عاجزون متبلدون عن معالجة مشكلة الكهرباء ، المشهد ينبغي أن يكون مخجل جدا للمسؤولين وخصوصا من ينعمون تحت المكيفات في الخارج ولكن كما يقال في المثل طعنة بظهر غيري كأنها بجدار ولله المشتكى ولاحول ولاقوة الا بالله.
без подписи
без подписи
فيديو لزلزال الأمس الذي بلغت قوته 7.8-8.1 درجة في الفلبين.
وقد نما الترسانة النووية الفرنسية من 290 رأسًا حربيًا في عام 2025 إلى 370 في عام 2026، بزيادة تقارب 30٪ في عام واحد، وفقًا للتقرير السنوي لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لعام 2026.
د . ابراهيم الكبسي .. عجباً لوزارة باتت وظيفتها طباعة التقاويم الدراسية وتوزيع تعاميم الالتزام بالدوام، بينما صمتت تماماً ولا تزال حتى اليوم تصمت عن واجبها الأول والأهم وهو صرف مرتبات المعلمين والأكاديميين والذين هم العمود الفقري للعملية التعليمية. أما المفارقة الموجعة والمستفزة فهي تتجلى حين يجلس صف من مسؤولي الوزارة الكبار من ذوي الفئة (أ)، والذين تصرف مرتباتهم ومخصصاتهم كاملة وشهريا دون نقص أو تأخير، في مؤتمراتهم الصحفية ليلقوا بيانات تدعو فئتي (ب) و(ج) للانضباط والدوام ما لم فالعواقب وخيمة. نعم هكذا يطالبون الجائع والمظلوم المفقر بالركض إلى الدوام، ويأمرون الموظف المقهور الذي يعتاش على الأنصاف المتأخرة والأرباع السنوية بأن يكون مثالاً للالتزام. هذا التناقض الصارخ لا يبني وطناً ولا يقيم تعليماً، بل هو تجسيد حقيقي للظلم الصارخ وبأننا نعيش وضعا مقلوبا ومزر حد التعاسة، يتنافى مع أبسط قواعد المنطق والعدالة والإنصاف، بل ولا يرضي الخالق في علاه.
د . فيروز الولي .. من ولاية الفقيه إلى حلم الخلافة: هل تستعد المنطقة لحرب الورثة؟ في الشرق الأوسط لا تموت الإمبراطوريات، بل تتحول إلى خطابات سياسية تنتظر فرصة جديدة للظهور. قبل سنوات كان العالم منشغلاً بمشروع "تصدير الثورة" و"ولاية الفقيه"، وكانت إيران تقدم نفسها بوصفها القوة الصاعدة التي ستعيد رسم خرائط المنطقة من بغداد إلى دمشق فبيروت وصنعاء. واليوم، بينما تتساقط أجزاء من هذا المشروع تحت ضربات الحروب والعقوبات والاستنزاف الداخلي، يطل خطاب آخر من الجهة المقابلة يحمل رائحة التاريخ العثماني ولغة القدس والخلافة والمجد المفقود. هنا لا نتحدث عن تصريحات عابرة، بل عن صراع سرديات كبرى. فحين يتحدث مسؤول تركي عن القدس وكأنها محطة قادمة في الطريق، وحين ترد إسرائيل بغضب غير مسبوق، فإن المسألة تتجاوز تغريدة على منصة "إكس". إنها رسالة تقول إن المنطقة تدخل مرحلة جديدة من إعادة توزيع النفوذ. المفارقة الساخرة أن الشرق الأوسط يبدو أحياناً كأنه معرض دائم لبيع الماضي. الإيراني يبيع أمجاد الإمبراطورية الفارسية بثوب ديني. والتركي يلمّع إرث الدولة العثمانية بثوب قومي وإسلامي. والعربي المسكين يقف في المنتصف يبحث عن كهرباء وماء ووظيفة ورغيف خبز بينما تتقاتل النخب على خرائط عمرها مئات السنين. السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: إذا كانت إسرائيل تخوض مواجهة مفتوحة مع المشروع الإيراني، فهل يأتي غداً دور المشروع التركي؟ الجواب الواقعي أن الحرب المباشرة بين إسرائيل وتركيا ليست وشيكة، لأن المصالح الدولية لا تسمح بذلك بسهولة. فتركيا عضو في حلف الناتو، وإسرائيل حليف استراتيجي للغرب، وأي مواجهة مباشرة ستكون بمثابة زلزال سياسي عالمي. لكن هذا لا يعني أن الصراع غير موجود. الحروب الحديثة لا تبدأ بالدبابات، بل بالنفوذ والاقتصاد والإعلام والجغرافيا. ولذلك فإن ساحة المعركة المحتملة ليست إسطنبول ولا تل أبيب، بل سوريا. سوريا تحولت خلال العقد الأخير إلى أكبر لوحة شطرنج في العالم. الجميع يلعب فوق أرضها. إيران موجودة. تركيا موجودة. إسرائيل موجودة. روسيا موجودة. والضحية الدائمة هو الشعب السوري. هناك، في الشمال والجنوب السوري، يمكن أن تتقاطع المشاريع الكبرى وتبدأ جولات جديدة من الصراع غير المباشر. أما الحديث عن عودة "الخلافة العثمانية" فهو يحتاج إلى كثير من الحذر. فالعالم في القرن الحادي والعشرين لا يدار بالشعارات التاريخية وحدها. الإمبراطوريات لا تعود عبر التغريدات والخطب الحماسية، كما أن الدول لا تُبنى على الحنين إلى الماضي. لكن الأخطر من ذلك كله أن المنطقة تبدو وكأنها تنتقل من مشروع أيديولوجي إلى مشروع أيديولوجي آخر دون أن تتوقف لحظة واحدة لبناء الدولة الحديثة. بالأمس كان الصراع بين الجمهورية الإسلامية والثورة الإسلامية. واليوم قد يصبح بين الدولة اليهودية والمشروع العثماني. وغداً ربما يظهر مشروع ثالث ورابع وخامس. أما المواطن العربي فسيبقى يشاهد الحلقة ذاتها من المسلسل نفسه: قادة يتحدثون عن تحرير القدس. وقادة يتحدثون عن حماية الأمة. وقادة يتحدثون عن الأمن القومي. بينما القدس لم تتحرر، والأمة لم تتوحد، والأمن القومي تحول إلى أمن للسلطات لا للشعوب. المشهد يبدو درامياً، لكنه يحمل قدراً هائلاً من الكوميديا السوداء. فمنذ عقود والمنطقة تعيش على وعود النصر التاريخي القادم. وكل جيل يرث من الجيل السابق خيبة جديدة وشعاراً جديداً وحرباً جديدة. ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل ستندلع حرب بين إسرائيل وتركيا؟ السؤال الحقيقي هو: هل ستتعلم شعوب المنطقة أخيراً أن بناء الإنسان والدولة والمؤسسات أهم من مطاردة أشباح الإمبراطوريات القديمة؟ لأن الأمم لا تتقدم بالعيش في ذاكرة السلاطين ولا في أحلام الولاية، بل في صناعة مستقبل يستطيع أبناؤها العيش فيه بكرامة. وحتى ذلك الحين، سيظل الشرق الأوسط أكبر مسرح في العالم لعرض الماضي على حساب المستقبل.
المشتري والزهرة في وضع قران الليلة وهذا شهر 6 وين المرتبات 😂 وبالنجم هم يهتدون
يُحكى أن رجلاً عاش منذ شبابه الباكر مع جملٍ له، فصهرتهما الأيام، ورفقهما العمر، وكانا كالصديقين الحميمين، لا يفترقان في السراء والضراء، ولا يفرق بينهما إلا جدران البيت حين يخلد الرجل إلى النوم بجانب زوجته، وكان هذا أمراً نادراً في حياتهما المشتركة. وتوالت السنون، وكلما مرّ الزمن ازداد تعلق كل منهما بصاحبه، حتى أدرك الرجلَ كبرُ السن ووهن المرض. وفي لحظة احتضاره، وقد أحسّ بروحه تكاد تغادر جسده، نادى أبناءه وقال: "يا بنيّ، إني ألمس الموت يدنو مني، فائتوني بصديق عمري". ففهم الأبناء أنه يعني الجمل. ذهب الأبناء وأحضروا الجمل إلى خيمة أبيهم. وما أن وقعت عينا الرجل على صديقه الوفي حتى عادت إليه روحه لوهلةٍ خاطفَةٍ، وتلفت إليه قائلاً: "يا رفيق دربي، إني أقترب من الرحيل، واستدعيتك لا لأطلب منك شيئاً إلا أن تسامحني.. سامحني إن حملتُك فوق طاقتك يوماً". فأجابه الجمل: "سامحتك، وأسألك أن تسامحني إن أطلتُ بك المشي في لهيب الصحراء وأنت تعاني من العطش". قال الجمل : "سامحتك". قال الرجل : "وسامحني إن أهملتُ إطعامك في موعده أحياناً". قال الجمل : "سامحتك". ثم أردف الجمل: "سامحتك، سامحتك على كل شيء، إلا شيء واحد لن أسامحك عليه أبداً". ارتجف الرجل وسأل: "وما هو يا رفيق عمري؟" قال الجمل: "في إحدى المرات، ربطتني إلى ذيل حمار واوكلت اليه مهمة قيادتي . تلك اللحظة أذلتني كثيراً، وجرحَت كرامتي، وأنا لن أسامحك عليها أبداً".
عاجل | وكالة تسنيم: إلغاء جميع الرحلات الجوية الداخلية حتى إشعار آخر