tgindex

جَمْعٌ | ما يطلبه العقل

описание

مساحة فكرية، صوت من لا صوت له.

157
подписчиков
Охват к подписчикам
114,0%
ERR
Реакции к просмотрам
4,77%
187 на 22 постов
Пересылки к просмотрам
0,64%
25
Постов в день
0,1
всего 22

Где отзываются чаще

доля реакций к просмотрам
  • 11 авг.لا يمكنُ للمرء أن يُحبَّ أو يكره شيئًا، إلّا بعد أن يكون قد فهمَه. فرناندو بيسوا34,62%
  • 8 авг.без подписи22,03%
  • 24 июл.أكتر شي بيخطر ببالي لمّا اطلّع حواليي وبكل مكان : نحنُ نعيش تحت رحمة الرّأسمالية. الرأسمالية خلتنا ننسى نشوف حالنا حلوين، دائماً لازم نكون أحلا ودائماً في سبيل لهاد الشي، ويمكن هيدا الجانب أكتر جانب بخليني احتار وخاف، الطريقة يلي عم ينباع فيها الجمال المصطنع مخزية وسيئة وكتير حقيرة وبتحطّ من قدر البشر وبعيدة تماماً عن الإنسانيّة ومفهوم الجمال الحقيقي.. الرأسمالية خلتنا عبدة للمال، وعبدة للإنجاز لوقت صرنا نبيع أهالينا ووقتنا الثمين معهم على حساب الحياة المثالية ذات المعايير المزيفة.. كل ما كبرت يوم عم اكتشف أنو جوهر الحياة ببلش ينكشف قدام عيوننا لما نعيش حياة طبيعية، طبيعية بكلّ شيء.. بالمظهر واللباس والطعام والعلاقات وطريقة التصرف، بأنو نبعد عن المبالغة والتصنع والرغبة بالاستحواذ على تفاهات ما بتقدم سوى لقيمتنا الظاهرية المقاسة حسب شو بدو المجتمع مننا، وليس حسب شو نحني منحب نعمل ونكون ..13,33%
  • 1 авг.❤️.12,22%
  • 24 июл.بكليتنا دايما بعد كل مادة بينزل سلم بتم الاعتراض عالسلم بيجي الرد عالاعتراض من الدكاترة بعدين بتم تصليح المادة اليوم مع مادة الطب النفسي نزل هلا السلم فنزلوا بوست في داعي لسلم الاعتراض؟ فكانت التعليقات بدنا بوست نقدم شكر لأول مرة بينزل سلم و بتنحط أسئلة ما منطلب فيا بوست اعتراض من كتر الأخطاء بالأسئلة و الحل نحنا اليوم حلمنا أسئلة مو ظالمة بطبيعتها الخاطئة و سلمها المضروب! و لما دكتور ما بعاملنا معاملة الأعداء منشكره! فعلاً عايشين عحافة هاوية8,63%
  • 13 июл."إنني أقدس الاستياء الذي يشعر به الإنسان أتجاه نفسه عند ارتكاب الأخطاء والذي يدفعه إلى الأفضل دوماً" • مكسيم غوركي.8,05%
  • 18 июл.يا إلهي فلتجبني طالما قبل أجبتك يا إلهي فلتجبني الآن إن الآن وقتك6,67%
  • 25 июл.ما الذي يمنع أن يكون الإله موجود من جهة الوجود، لكنه عبثي من جهة الفعل؟ أي أن يكون هناك خالق يمتلك القدرة والعلم والإرادة والتصميم الذكي والبارع ، لكنه في النهاية يخلق بلا غاية خالق يُحكم الصنع ثم يقوضه "كمال الصنعة مع انعدام القصد" ( كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً) هنا لا ننفي الوجود، بل نشكّك في المعنى. فلماذا يُفترض دائماً أن الإيمان والإلحاد نقيضان مغلقان؟ الإيمان يقول: يوجد إله الإلحاد يقول: لا يوجد إله (أو يعلّق الحكم في بعض صوره كاللاأدرية مثلاً) لكن ماذا لو كان الاحتمال الثالث قائماً؟ أن يكون الإله موجود ولكن على نحو لا ينسجم مع تصوراتنا عنه أي : (لا غائي، أو غير معني بالمعنى، أو حتى عبثي في غاية فعله) فهل نريد إله مفصَّل على مقاس رغباتنا وحاجاتنا وبشريتنا! وهل يلزم من كمال الصنعة كمال الغاية؟6,33%
  • 3 авг.⚫️ وحدة القوانين الشاشة تبدأ بربط أشياء غير متوقعة: دوامة ماء و خصلات شعر، دخان و سحب "رأيت نمطاً… يتكرر… في كل شيء." يرفع إصبعه قليلاً "الماء… الهواء… الجسد… كلها تتحدث اللغة نفسها. ⚫️هوس الطيران صوت أجنحة طيور تحلق ببطء ثم سقوط... ثم محاولة أخرى. سألت نفسي… لماذا لا يطير الإنسان؟ تظهر رسومات: أجنحة ميكانيكية… آلات غريبة… هياكل تشبه الطائرات "لم أكن أحاول الطيران… كنت أحاول فهم الفشل" ينظر إلى الأعلى: "الطبيعة لا تمنعنا..نحن فقط لم نفهمها بعد" ⚫️ عقل غير تقليدي الشاشة تتحول إلى فوضى منظمة: ••إنها دفاتر ملاحظاته مكتوبة بالمقلوب هل لأنه أعسر أم أراد أن يصنع لغزاً لنا؟ جميع ما في الفوضى مرتبطة بخيوط ضوئية. "عقلي لم يكن خطياً تماماً كما التاريخ" ينظر لنا بثبات: "أنا لا أفكر من نقطة إلى أخرى،أنا أرى الشبكة كاملة… ثم أختار طريقاً داخلها." ⚫️ التناقض يقترب أكثر من الكاميرا. صوته منخفض… واضح: "أنا مسالم." فوراً الشاشة تنفجر بصور: مدافع… آلات حرب… تصاميم قتالية. الضوء يصبح قاسياً "لكن الفضول… لا يختار أخلاقه" يصمت… ثم يضيف: "المعرفة… بريئة، الإنسان… ليس كذلك." ⚫️غرابة العبقرية لقطات سريعة : يشتري طيوراً… ثم يحررها يصنع مخلوقاً مخيف من أجزاء حيوانات ينظم عرضاً ميكانيكياً يشبه السحر الشاشة تعرض قائمة: "اكتشف لماذا السماء زرقاء" "ادرس لسان نقار الخشب" "افهم حركة الماء في الزوايا" ثم تظهر جملة جديدة: "لا تتوقف ولا تثق بأي جواب" يبتسم: "كنت أؤمن… أن كل سؤال… طريق ⚫️ الملهم الأول لدارون : الشاشة تعرض حفريات، عظام، هياكل. ثم يظهر ظل رجل آخر غير واضح: Darwin "سيأتي من يكمل الطريق بعدي دون أن يعلم أنه يسير فوق أثري" ينظر بعيداً "لن يعرفني…لكنه سيستخدم طريقتي." ⚫️ إرث لا يشيخ : آلة من الزمن الحاضر تظهر فجأة تتحرك بدقة جراحية: Da Vinci Surgical System "لم أكن أبحث عن المستقبل، لكن يبدو… أنه وجدني." "الأفكار لا تنتمي لزمن" ⚫️ اللحظة الأخيرة الصوت يخفت. الإضاءة تصبح باهتة. أنفاسه أبطئ الشاشة تبدأ بالارتعاش… الصور تختلط… تتسارع… تخرج عن السيطرة. دوامات… وجوه… طيور… معادلات… كل شيء ينهار في آن واحد. ينظر إلى شيء غير مرئي لنا… "رأيت الروابط… أكثر مما ينبغي…" يحاول أن يرفع يده… لكنها تسقط. جسده يميل يسقط عن الكرسي. صوت ارتطام ثقيل. الشاشة تومض… ثم تنطفئ. يظهر على السواد: "نزيف دماغي 1519" ⚫️صمت طويل… ••"لا… لم يمت هنا* الشاشة تعود… لكن هذه المرة ليست من عقله بل من أثره. دفاتر… رسومات… أسئلة… فوضى جميلة. ••"هو لم يترك لنا أجوبة بل ترك لنا طريقة لرؤية الأسئلة " تظهر الموناليزا… ثم تتحول إلى خطوط… ثم إلى فكرة. ••"كان يرى الروابط… حيث نرى نحن أشياء منفصلة." الكرسي… فارغ. الشاشة… ما زالت تعمل. ••"بعض العقول… لا تموت بل تتحول… إلى وعي آخر."5,61%
  • 15 июл.ليقرأ هوى الروح في أحرفي، كما في مقلتيَّ بأنه ملاك هوى من أعالي السماء، ندياً إليَّ يا جسدٌ جسّد كل القِبل بنور سره الأكبر توارى فأخفى أنه العلة الأولى للحب والعشق والغزل تجلى كروح يُقدس عشقاً..وليس بالمهابة يعبد إله أنت بهيئة نور تسامى عن الخلق خير وشر وبينك وبين الناس مدادٌ طويل الزمان عصي القدر كما بين سقف السماء البعيد نزولاً إلى طين الأثر نديٌّ هو ثغرك..غيم يفيض، ويهمي بالقُبل كما فاض في الكون سر الحياة منذ الأزل وبين حناياك روحي تفيض بجنة طهر، رسمها القدر ولك في شعري اسمان اثنان: أول اسمائك روح الوجود وثاني أساميك غيث ومطر وتمسي حروفك سجية صلاة فأبني في الخفايا مقاماً أصلي له في السر حيناً وحيناً بآيات حبه أجهر تقود خطاي سياط الحنين سنين طوالاً أسيرة شوق، لسيد عشق، طليق وحر فيا ليت شعري ويا ليت حرفي أينصف قداسة وجهك شعر؟ تضيء به ظلام الدجى دروب الدُنى وشمس وقمر4,25%
  • 4 июл.بين الخلود والرحمة : لماذا لم يبقَ النبي بين البشر؟ إن كثيراً من الأسئلة المحيرة هي تلك التي تتعلق بطبيعة الدليل الإلهي: لماذا يختار الله نوعاً معيناً من الأدلة على صدق رسله، بينما هناك أدلة أخرى أكثر قدرة على إقناع البشر؟ وإن التساؤل هنا يقوم بناء على حديث موثق في الصحيحين، ففي الحديث أن محمد ابن عبدالله قد خُيِّر بين البقاء في الدنيا والانتقال إلى الجنة، فاختار الانتقال، فهل كان هذا الاختيار هو الطريق الذي يحقق أكبر قدر من الهداية للبشر؟ أم أن بقاءه حياً بينهم كان سيحقق غاية الرسالة بصورة أوسع وأعمق؟ إن الإنسان بطبيعته يثق بما يراه أكثر مما يسمعه، ويطمئن إلى الدليل الحسي أكثر من الدليل الذي يحتاج إلى دراسة وتأويل واستدلال. ولو وجد في التاريخ إنسان واحد عاش أربعة عشر قرناً وعاصر جميع الأجيال، ولم يهرم ولم يمت، لأصبح وجوده نفسه أعظم شاهد تاريخي مستمر عرفته البشرية. لن تكون معجزة يرويها المؤرخون، بل معجزة يشاهدها الناس كل يوم. وإني أجد أن معجزة كتلك أعظم من معجزة القرآن الخالد بألف مرة. فلن يكون خبراً منقولاً بل واقعاً محسوساً. ولن تكون الحجة قائمة على النص وحده، بل على الإنسان نفسه. قد يعترض البعض بأن الناس قد يكذبون حتى المعجزات وهذا صحيح؛ فليس المقصود أن جميع البشر سيؤمنون، فالتاريخ يعلمنا أن الإنسان قادر على إنكار أكثر الوقائع وضوحاً. غير أن السؤال ليس هل سيؤمن الجميع؟ بل هل سيؤمن عدد أكبر؟ يبدو أن الجواب المنطقي هو: نعم. فلو كان النبي حاضراً بين البشر حتى اليوم، لوجد مليارات البشر أنفسهم أمام حقيقة لا يمكن تجاوزها بسهولة. وحتى لو حاول بعضهم تفسير خلوده تفسيراً آخر، فإن كثيرين سيعدونه دليلاً استثنائياً على صدق رسالته. لكن أثر بقائه لا يقتصر على غير المسلمين. فاليوم ينتمي إلى الإسلام ما يقارب ملياري إنسان، ومع ذلك فهم منقسمون إلى مذاهب وطوائف ومدارس واتجاهات عقدية وفقهية متعددة بل إن الخلاف يمتد إلى أصول دينية فيكفّر بعضهم بعضاً وكل فريق يدّعي أنه الأقرب إلى فهم النبي. فلو كان النبي حاضراً بينهم، حياً يُسأل ويجيب، ويصحح ويبين، فكم من هذه الخلافات كان سيختفي؟ كم مذهباً ما كان لينشأ؟ وكم حرباً ما كانت لتقع؟ وكم فتوى ما كانت لتصدر؟ وكم دماً ما كان ليسفك باسم الدين؟ إن وجود المرجع الأعلى بنفسه يجعل مساحة الاختلاف أضيق بكثير من وجود نصوص تحتاج إلى تفسير، وروايات تحتاج إلى ترجيح، واجتهادات يختلف حولها الناس. إذا كان بقاء النبي حياً سيؤدي إلى زيادة الهداية، وتقليل الضلال، وتخفيف الانقسام، وتقوية الدليل على صدق الرسالة، فلماذا لم يقع هذا الاحتمال؟ الجواب الأكثر شيوعاً هو: "لأنها حكمة الله." غير أن هذا الجواب لا يجيب بقدر ما يلتف ويراوغ السؤال فهو لا يفسر الظاهرة، بل يقرر وجود تفسير مجهول. فالفرق كبير بين أن نعرف سبباً وبين أن نقول إن هناك سبباً لا نعرفه. ولذلك يبقى السؤال مفتوحاً قد يقال إن الإيمان ينبغي أن يكون قائما على الاختيار الحر لكن هل وجود النبي حياً كان سيلغي حرية الإنسان؟ لا يبدو ذلك لأن التاريخ نفسه يخبرنا أن الناس اختلفوا مع الأنبياء وهم حاضرون بينهم، وكذب بعضهم معجزاتهم، بل حاول بعضهم قتلهم. إذاً فبقاء النبي لا يساوي الإيمان القسري، وإنما يعني رفع مستوى الدليل، لا إلغاء حرية الاختيار. وقد يقال إن الرسالة اكتملت، ولم تعد هناك حاجة إلى وجود النبي. غير أن هذا الاعتراض يعيدنا إلى السؤال الأول: إذا كان وجوده سيحقق هداية أكبر ويحفظ الأمة من انقسامات واسعة، فكيف يكون عدم الحاجة إليه أفضل بمقصد الهداية من بقائه؟ وإن ذكر كونه رحمة للعالمين يقتضي دوام مظهر الرحمة على هذا النحو في كل زمان ومكان. وإن رحمته ذاتها ترجح خيار الخلد لا الانتقال.4,01%
  • 26 июл.لم أكن أظن أن يوماً عادياً من تصفح وسائل التواصل سيغير شيئاً في داخلي. لكن اليوم... لم أرَ منشورات، بل رأيت مقابر مفتوحة. كلما مررت إلى الخبر التالي، كانت امرأة أخرى قد فقدت حياتها. واحدة قُتلت لأن زوجها شك فيها دون دليل. وأخرى بتهمة الغياب عن المنزل. وأخرى لأن كلمة "الشرف" كانت، بالنسبة إلى قاتلها، أغلى من روحها، أو كأن "الشرف" يمر عبر أجساد النساء وحدهن. وأخرى اغتُصبت، ثم وُجهت إليها أصابع الاتهام بدلاً من الجاني. وأخرى استنجدت، فلم يسمعها أحد. وأخرى اختفت، وكأنها لم تكن يوماً إنسانة لها اسم، وأحلام، وأم تنتظر عودتها. لم أكن أقرأ أخباراً.. كنت أشعر وكأنني أشيّع امرأة تلو الأخرى. ثم قرأت عن قوانين وممارسات صدمتني. عن ثغرات قانونية تعرضت لانتقادات لأنها تمنح الجناة أعذاراً أو تخفيفاً للعقوبة فيستسهل المجتمع مرة أخرى قتل امرأة. عن نساء احتُجزن إدارياً بحجة "حمايتهن"، بينما عشن خلف القضبان سنوات من أعمارهن، وكأن الضحية هي من يجب أن تُسلب حريتها. قرأت عن امرأة أمضت خمسة وأربعين عاماً بهذه الطريقة. خمسة وأربعون عاماً... أربعة عقود ونصف من العمر لا يمكن أن يعيدها أحد، سرقت من إنسانة فقط لأنها كانت امرأة. كان هذا في الأردن لطالما ظننت أن الأردن أكثر انصافاً للنساء، لذلك كانت صدمتي كبيرة. وربما لا نستطيع أن نحكم على الشعوب من الخارج، لكننا نستطيع أن نحزن على كل ظلم، وأن نرفضه أينما كان. العراق...سوريا...السودان...مصر...فلسطين.. اليمن..ولبنان...أفغانستان... ودول الخليج وأخرى وأخرى.. تكاد لا تمضي أيام دون أن نسمع عن امرأة قُتلت، أو اعتُدي عليها، أو عاشت سنوات من العنف داخل منزل يفترض أنه أكثر الأماكن أماناً لها. كم من امرأة تخاف أن تعود إلى بيتها؟ كم من فتاة تعيش عمرها وهي تخشى أن تتحول إلى خبر عاجل؟ كم من امرأة صمتت لأنها تعلم أن المجتمع قد يحاكمها أكثر مما يحاكم من ظلمها؟ كم من ضحية دفنت وجعها لأنها تعرف أن تصديقها ليس مضموناً؟ وكم من امرأة ماتت... ولم يعرف العالم حتى اسمها؟ ليس كل الألم يُوثَّق. وليس كل الظلم يصل إلى الإعلام. هناك نساء يعشن عمراً كاملاً في الخوف، دون أن يراهن أحد. اليوم فهمت شيئاً لم أكن أفهمه من قبل. فهمت لماذا كانت كثير من النساء في مجتمعنا وخاصة بعض رائدات مواقع التواصل أو الفنانات يعارضن النسوية، وربما كنت أنا واحدة منهن. ليس لأنني كنت أؤمن بالظلم، بل لأنني كنت أنظر إلى العالم من نافذة حياتي أنا. عندما نحصل نحن على جزء من حقوقنا ... عندما نعيش في بيت يمنحنا الأمان... وعندما نستطيع أن نقرر في حياتنا ما لا يستطيعه غيرنا نظن أن هذا هو واقع كل النساء. لكن الحقيقة أن امتيازك في أن تعيشي بأمان لا يعني أن ملايين النساء يعشن الأمان نفسه. فننظر إلى النسوية وكأنها فكرة جاءت لتهدم المجتمع وتقوضه، بينما الحقيقة أن هناك نساء ما زلن يناضلن من أجل أبسط الحقوق: الحق في الحياة والأمان والكرامة. كل يوم يزداد وعيي. وكل يوم أشعر أن قلبي يحمل جزء من وجع امرأة لا أعرفها. والآن أدركت أن كل امرأة يجب أن تكون نسوية، أن ترفض الظلم الواقع عليها أو على غيرها لم يعد الأمر قراراً، إنه وحسب التطور غريزة بقاء ، أن تقف مع من تشبهك في الإنسانية حين ترى حجم الألم الذي تعيشه ولهذا... اليوم، وغداً ، وحتى آخر يوم في عمري، أنا نسوية، سأقف مع كل امرأة مظلومة. مهما فرقت بيننا البلدان والأديان واللغات والقوميات يكفيني أنها إنسانة. سأكون صوتاً لها إن استطعت. وسأدافع عنها ولو بكلمة. لأن الكلمة قد لا تنقذ العالم... لكنها قد تجعل امرأة تعرف أنها ليست وحدها. ولأن الصمت حين يكون الإنسان قادر على قول كلمة حق قد يكون شكلاً آخر من أشكال الخذلان وربما الاشتراك في الجريمة. وفي النهاية... ما كتبته ليس محاولة إقناع لأحد أنا فقط أكتب لأن قلبي يؤلمني. لأنني اكتشفت أن قراءة عشرات القصص في يوم واحد كانت كافية لتترك في داخلي هذا القدر من الوجع. فكيف بمن لا تقرأ القصة... بل تعيشها؟ المرأة إنسان، وحقوقها ليست امتياز يمنح بل حق يولد معها. ما دامت هناك امرأة تُقتل لأنها امرأة، أو تُهان لأنها امرأة، أو تُسلب حريتها لأنها امرأة... فسيبقى من واجبنا أن نرفع أصواتنا، حتى يأتي يوم لا تكون فيه حياة المرأة محل تفاوض، ولا كرامتها محل نقاش.3,90%