tgindex
30 Mar
@mar17chарабский

للتواصل @Marr17bot

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 089
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
156
20 постов
Вовлечённость
14,3%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
25
1/48двое суток
28
1/72трое суток
30

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 10 авг.29из sofee_02

    الموت أرحم من ضياعي إلى الأبد… هويةٌ في جيب الجندي. الكل يريد أن يجدني، والكل يريد ألّا يجدني. جثةٌ تُرمى على جثة، يبحثون عني بخوف، ويقرؤون الأسماء بفرح حين لا تحمل الهوية اسمي… وتنزل الدمعات عندما ينطقون اسمي. أشعر بهم حين يقولون: «الحمد لله، ليس هو». الكل ميت هنا… ستجدونني حتمًا. هويتي في جيبي… ما فائدة أن أبقى حي وأنا ضائع .. لا أمل بضياعي ابحثوا جيدًا. الموت أرحم من ضياعي…

  • 1 авг.57из sofee_02

    قرآن .. نهج البلاغة .. عباءة توافق .. لا توافق .. توافق .. لا توافق .. السؤال يتردد في داخلي باستمرار. قبل كتابة هذا النص بثلاث سنوات وشهر، كنا نتحدث عن العائلة.. كيف نربي الأطفال. بدأت أقسم المهام، ((وهذا الأمر لا يعجبها إلى الآن)). كانت لها مهام في تربية الأطفال ولي مهام. دائماً أخبرها: يجب أن يكون زواجنا مشروعاً ناجحاً لوطن، لا زواجاً عابراً. نهتم بكل تفاصيل الأطفال، ولا أقصد هنا فقط التعليم، بل كل تفاصيلهم من ناحية الأخلاق.. وهذا ما يهمني دائماً، الأخلاق ثم أي شيء آخر؛ أخلاق الفرح، وأخلاق الغضب، وأخلاق الحزن، وأخلاق التوتر، وأخلاق البيع والشراء، وأخلاق التعاون، وأخلاق التعامل مع الغريب والقريب… بدأ الصمت يترأس الجلسة، ثم قالت: لماذا كل هذا التعقيد؟ قلت لها: ليس تعقيداً، ليس تعقيداً.. أتمنى لو أن الله يرزقني بولد وبنت منكِ، حينها سأثبت لكِ أنه ليس تعقيداً… قبل شهر من كتابة هذا النص.. أخبرتها: سيأتي يوم ونحج معاً، وهذا هو الغائب، كم يعرف بعقد الزواج.. بعد أربعة أشهر من كتابة النص، بتسهيل الله، قد يكون السيناريو كالآتي: قرآن .. نهج البلاغة .. عباءة توافق .. لا توافق .. توافق .. لا توافق.. وفي داخلي أقول: ربي، إن رزقتني زواجاً منها، ورزقتني أطفالاً منها، سأجعل مهام التربية هي من تقسم الأدوار. ثم أتراجع عن كلامي.. ثم أقول: لا، لا، هي من تقسم. ثم أتراجع.. ثم أقول: أنا من أقسم. اقتربنا من المنزل. التوتر… وما أدراك ما التوتر…

  • 28 июл.51из sofee_02

    ركز ما بين النقاب… في ورشة تدريب لكُتّاب العراق، كنتُ جالسًا في الصف الأخير، أستمع إلى الحديث بتركيزٍ عالٍ. وبين الحين والآخر كان الكاتب القدير يسأل: كيف نجعل النهاية غير متوقعة؟ وكيف نجعل الأحداث متسلسلة؟ ثم قال: “نحن هنا في العراق نفتقد ربط التفاصيل البسيطة في الحلقات الأولى بالحلقات الأخيرة، كما فعلوا في مسلسل الجنة والنار، عندما وعد حسن أخته بأنه إن نجحت سيأخذها لزيارةٍ مشيًا على الأقدام. وفي الحلقة الأخيرة مات حسن… لكن أهله أوفوا بوعده. كان وعدًا عابرًا في إحدى الحلقات، لم يمنحوه أي تركيز، لكنه أضاف لمسةً مؤثرة إلى المسلسل.” ثم قال: “أخبروني… كيف تكتبون نصوصكم؟” أجبته بهدوء: “أضع محبوبتي أمامي، وأجعل كل النصوص تتمحور حولها.” قال: “كيف؟ ستكون النهاية مملة ومتوقعة!” قلت: “كل الطرق تؤدي إليها… مثلًا، كتبت هذا النص من وحي الخيال، وجعلتك ممثلًا قديرًا في كلماتي حتى يكون النص أجمل، ثم تسألني عن الكتابة وأجاوبكِ عنها قال: “نعم… هذا ما يُسمى ما بين السطور، ركزوا عليه.” قلت: “لا… هذا ما يُسمى ما بين النقاب، وأنا من أركز عليه فقط. ثم اخبرته بفكرة مسلسل كيف يبدأ تبدأ الحلقة بلقطةٍ قريبة لعينيها، ثم تبتعد الكاميرا تدريجيًا، فيظهر نقابها شيئًا فشيئًا. تسير مسرعةً مع الأطباء حول السرير، وأنا الذي فوق السرير نائم. يصرخ الطبيب بصوتٍ عالٍ طالبًا إخلاء الطريق، ثم تعود الكاميرا سريعًا إلى عينيها، لنعود بالزمن ثماني سنوات، وتبدأ أحداث المسلسل. أما هذا المشهد… فيعود ليظهر مجددًا في الحلقة الأخيرة عندما تمضي ثماني سنوات قال الى صديقة المخرج وهو يبتسم : لنعملها ..

  • 21 июл.63из sofee_02

    لا يمكنك أن تحب القاتل والضحية معًا بدأ النقاش ونحن نسير في المتاهة. السؤال الأول: لماذا أنت من يختار أسماء أطفالنا؟ أربكني السؤال، كنت أتوقع شيئًا أبسط من هذا… لا أزال أفكر، ثم خطرت في رأسي فكرة: لماذا لا أجيبها بسؤال؟ أخبرتها متعجبًا: وهل يوجد فرق بيني وبينكِ؟ لم يعجبها رد فعلي على سؤالها، وقالت: دعنا نأخذ اليمين الآن. في اليمين قسم الدين، وفي اليسار قسم الفلسفة. الحمد لله… اختارت اليمين. السؤال الثاني، وكان بنبرة حادة: لماذا أرتدي العباءة؟ هل تشعر أن في ملابسي شيئًا؟ أظن أن قسم الفلسفة يشمت بي الآن… حسنًا يا عزيزتي، الأمر ليس كذلك. أحببتكِ كما أنتِ، لا ينقصكِ شيء. ثيابكِ تزيدني فخرًا ، لكنني أشعر أن العباءة تزيدكِ جمالًا. لا يمكننا رؤية القمر إلا بسواد الليل. حسنًا… إلى اليسار هذه المرة. قسم التاريخ… أشعر أنني مسيطر جدًا الآن، أعشق حفظ الأرقام. السؤال الثالث: متى دخنت أول سيجارة؟ يا إلهي، ما فكرة هذا السؤال الآن؟ أخبرتها : قبل عشر سنوات. قالت مباشرة: إذًا كان هناك حب مراهقة؟ قلت: لا، لا، لا… كنت أرغب في التجربة فقط، ثم استمر الأمر طويلا إلى اليسار الآن، وبخطوات أسرع من ذي قبل. ها نحن عدنا إلى قسم الفلسفة… السؤال الرابع: لو كنتُ أنا القاتل، وكان ابننا هو الضحية، هل ستقتلني؟ هذا ما كنت قلق منه .. يجب أن أخبرها لا حسناً سأخبرها لا .. أرتفع صوتي تدريجياً وقلت : نعم… لا يمكنني أن أحب القاتل والضحية معًا. ابتسمت وقالت: كيف؟ وأنت كنت تقول: “معكِ على الخطأ قبل الصواب!” قلت: نعم، لم أكذب… لكنني سأنهي حياتي بعدها ونلتقي معاً حتى في الأخرة كانت تلك آخر زيارة إلى معرض بغداد الدولي للكتاب معها بتاريخ 2022/5/24

  • 19 июл.65из sofee_02

    لنفرض أن عمري لم يضع هباءً، وتزوجتكِ… كيف سيكون شعور الطرق بعد هزيمتها؟ وماذا عن تلك الليالي التي سهرنا فيها نفكر بمستقبلنا؟ أريد أن أعرف أكثر عن ذلك الضياع… هل سيحزن بعدما اجتمعنا؟ وماذا عن الحرب الأهلية، ورسائل نوح إلى ميان؟ هل نمزقها؟ هل سأكون بطل القصة بعد خمس سنواتٍ من الانتظار… وسادسةٍ قادمة؟ وهل سأُنذر مجددًا، أم سأتوقف حينها؟ أعلم أن هناك خطأً في بداية النص حين كتبتُ: «لنفرض»… لكني تعمدتُ ذلك : فقط ليكون الكلام أجمل لكنني أعلم شيئًا واحدًا… سأتزوجكِ؛ اليوم، أو في الشهر الحادي عشر من هذه السنة، أو وأنا في السابعة والثمانين… لا يهم. المهم أنني سأتزوجكِ ولن يضيع عمري هباءً وعندها… سأكتب الجزء الثاني، إجابةً عن كل تلك الأسئلة

  • 26 июн.105из sofee_02

    رحيلٌ بلا تكفينْ، عودةٌ بلا كفّينْ، وبقاءٌ بلا مُعينْ، فاجعةٌ جذورُها صِفّينْ، في كربلاء… في كربلاء، قُتِلَ عطشانًا الحسينْ

  • 26 июн.94из sofee_02

    ليلة العاشر ..

  • 4 июн.145из sofee_02

    عيد الغدير 🖤

  • 28 мая149из sofee_02

    أيرتقي الإنسان بصمته؟ لماذا سُمّيت نقطة الانطلاق الأولى بـ”المربع الأول”؟ يخبرونني دائمًا: ها نحن عدنا إلى المربع الأول. ماذا يعني ذلك؟ ولماذا لم يكن مثلثًا؟ أليس كل مثلث حارقًا؟ مثل ذلك المثلث بعد فتحه و تناوله… ألم تحرقك نيرانه؟ مثلث قطعة دوريتوس لذيذ وحار، لا أعلم إن كان الآن بنفس الجودة… الدايت وما أدراك ما الدايت. حسنًا، لنأخذ الأمور من زاوية أخرى. لماذا لم يكن دائرة؟ أليست الدوائر تشبع الفرد؟ منذ الصغر يبدأ الأمر إجباريًا، ثم يصبح باختيارك في فترة الشباب، إلى حدّ الممات. نعم، مؤسسات الحكومة لا تفارقنا أبدًا؛ هنا في العامية نسميها “دوائر”. لماذا لم يكن المربع الأول خطًا مستقيمًا؟ يفصل تلك الضفة عن هذه الضفة بطريقة متساوية جدًا، لكن غير متشابهة في المنظر. قد لا يثير اهتمامك في البداية، لكن في النهاية تركض نحوه لكي تنتصر… خط مستقيم قبل سباق العدو السريع. لماذا لم يكن المربع الأول…؟ أوه لا، سأسكت. وهل في سكوتي منفعة؟ أيرتقي الإنسان في صمته؟ المهم لا مربع أول بعد الآن: مثلث، دائرة، مستقيم… أو ما يعجبك. الأن سأسكت ولم أكمل النص أيرتقي الانسان بصمته ؟

  • 1 апр.168из sofee_02

    كان من الأجدر أن اتمعن أكثر في ملامحكِ أي خجل ينفعني الآن ؟ أسير في طريق الحياة وعند كل نهاية أراكِ تقفين هنالك والحماس يملئ المكان بسببكِ تشجعين تفتخرين تصفقين أنظر اليكِ وأسير لا يهم ما في الأمام لقد قطعت عهداً على نفسي لا أضيع نضره واحد من بعد الآن أتعثر أسقط يسبقونني النظرة لكِ من الأسفل جميلة لا يمكن وصفها أبداً كالنظر الى القمر لا شيء يضاهي جماله أنهض أركض أسبقهم أستمر بالركض حتى أعود الى تلك النقطة التي أكون بها بمستواكِ حيث تكون نظراتنا حادة وأنتصر على من أنتصر ؟ لا أعلم ! وأستمر بالركض مرتين وثلاثة وتسعة عشر و خمسة وستون حتى أصل الى المئة عند المئة اتوقف … عند المئة اتوقف وأرتدي الخاتم وانظر بعينيك وأنا ممزق الثياب يا لها من لحظة أنتصار أنتظرها أفني عمري من أجلها أحبك حينها والآن وفي كل زمان

  • 10 мар.1911из sofee_02

    في جريدةٍ مليئةٍ بالقتلى، في تلك الزاوية الصغيرة أسفل اليمين، كنت أفتش بجنون: أين هو؟ أين اختفى؟ أستمرّ بالبحث عنه… وجدته. تبًا… خبر سيّئ. التوافق اليوم بين برجي وبرج العقرب انخفض. أيّ أبراج؟ أيّ هراء؟ حربٌ شاملة… أسماء القتلى في كل مكان، تكاد الجريدة تنزف أيضًا، وأنا أهتم بالأبراج! وإن كان هناك عدم توافق بين الأبراج، أيعني هذا شيئًا؟ لا… لست مهتمًا بذلك الهراء. نعم، العالم أهم. صدقوني، كنت أريد أن أقرأ أخبار الحرب، لا الأبراج. انتهى النص. لماذا أنت هنا؟ أظنك غير مقتنع …

  • 23 февр.200из sofee_02

    الرقص الأخير أنقسمت الغرفة الى قسمين هنالك من صفق لها على كل خطوة وهنالك من ألتزم الصمت !! بدأت السهرة ،هو وهي والجدران والشبابيك والسكاكين و دولاب الملابس وحتى المرآة ، كانت منزعجة قليلاً عندما نهضت لترقص بدأت تتمايل مع الموسيقى وتنظر له بنظرات حادة ترمي الشعر تارة الى اليمين وتارة الى اليسار وتتحرك بأطراف أصابعها تكاد لا تلمس الأرض ، وعند كل التفاف أدرك معنى الجمال !! تقربت منه وفي يدها السكين !! فكر أنها تقتله كما هو مسكين ؟؟ لكنها كانت ترقص بسكين بخطوات متناسقة جداً لا يوجد احتمال للخطأ تمزقت الملا..

  • رمضان كريم

  • 13 февр.234из sofee_02

    عيدُ حُبٍّ سعيدٌ 🖤

  • 12 февр.255из sofee_02

    سلسلةُ هزائمَ متتالية… ما عمرُ الإنسان على الأرض؟ بضعُ سنواتٍ طفولة، ومثلُها شيخوخة، وبينهما زمنٌ يختطفه النومُ والمرضُ والانتظار. أخبرتكم: العمرُ يمرّ… نحن هنا لحظات. لحظات، فهل نتوقفُ بها؟ هل نُهدرها في الوقوف عند عثرةٍ عابرة؟ غداً تُقبلُ الشيخوخة، وأطفالُك يسبقونك في السير، سلسلةُ هزائمَ متتالية لا تعني النهاية، بل تعني أنه لا وقت للتوقف. حتى يحينَ النجاح… انهض. العمرُ يمرّ. هيا

  • 9 февр.2083из sofee_02

    ما العُمُرُ إنْ لم يَمُرَّ حامِلًا حُلْمًا ؟

  • 4 февр.243из sofee_02

    لنلتقي في يوم شِيار، ونعقدُ اتفاقًا لا يُنسى. في المنديلِ الأوّل أكتبُ: من يصمتُ كثيرًا، يحبُّ قليلًا. وفي الأسفل أدوّن: أنتِ أجملُ امرأةٍ في الكون. أمّا البندُ الثالث من الاتفاق: لا تُطِيلي النظرَ في عينيّ، سأحرقُ سعراتٍ حراريةً كثيرةً حينها… ثم أطلبُ منها أن تحتفظَ بالمنديل في حقيبتها ذات اللون الجوزي، لتضعَ ختمها أثناء العودة إلى المنزل. قبلةٌ حمراء كبصمةِ ولاءٍ بالدم. الآن أشربُ القهوةَ أمامكِ، وأتأمّلُ انتصاري، إلى أيّ مدى كان عظيمًا لو أمكن قياسه. فجأةً تُخرجُ منديلًا ثانيًا، وتكتب: الحربُ الأهليةُ مستمرة، لا تفقد تركيزك، ولا تهدم وطنك. أنتَ محاربي… أثقُ بك نلتقي ما بعد الحرب … ثم ترحل !! رحلت … انتهى اللقاء.

  • ارجوك ارفع صوتك قليلا ماذا تقول ؟ عن ماذا تتحدث ؟ بدأت تجد نفسك !! حقاً !! ماذا عن تلك كلماتك ؟ ونصوص الضياع ؟ ماذا عن فكرة النص الأخيرة التي لم تنشر بعد ( أجري جاهداً نحو نفسي لكن لم أصل … كل شيء ثابت هنا ، المرآة التي أمامي و أحلامي وتلفاز في الأعلى ألا جهاز الجري .. أركض ولم أصل .. أرهقني أرهقني ) وماذا عن ( واحد زائد واحد يساوي ضياع ) أليس أنت من أخبرتهم بذلك ؟ وماذا عن ( أنا بمفردي ومفرداتي تشهد ) ؟ أأنت مصطفى ؟ عذراً هذه المرة الأولى التي يذكر بيها أسمك في نصوصك بعدما تجاوزنا الألف نص لكن يجب أن نفهم أأنت مصطفى ؟؟ نعم .. فتاة واحدة غيرت كل شيء هي الطريق لا ضياع بعد الآن هي الوقت لا ندم بعد الآن اقرأ ذلك النص في التاسع عشر من نوفمبر حتى تفهم هي من أيضا … هي امرأة لا تنسى …

  • 12 янв.2411из sofee_02

    أنتِ الوقت … شيءٌ ما مختلفٌ في هذا اليوم، اليوم لا يمرّ كالأيام السابقة قبلةٌ… ابتسامةٌ… عناقٌ… رتبوها من الأسرع إلى الأبطأ كما تشاءون، فهذا هو توقيت ساعتي الجديدة، أنظر في ساعتي فأراكِ في كلّ ثانية، بل في كلّ لحظة. ما سرّ أن يكون لونها جوزيًّا؟ أقرب… أقرب كثيرًا إلى لون عينيكِ !! وما سرّ هذه الحديدة حول معصمي؟ لماذا ليست جلدًا؟ هل هي أقرب من الخاتم؟ قد تلميحٌ آخر لزواجنا !! حسنًا… لنُبقِ الأمور بسيطة، بلا تعقيد. ما سرّ أن تكون من شركة كاسيو؟ هل تُخبرينني كيف أن اليابان، من رحم الحروب، عادت إلى الحياة؟ فهمتُ ذلك كلّه… لكن ثمّة شيءٌ آخر. لماذا الأرقام لاتينيّة؟ أهذا تلميح أخر بمهنتنا كصيادلة !! ثمّ… تضعين ورقةً بيضاء، عليها فقط: كل عام وأنت بخير. وكلمة أخرى أحتاج سنواتٍ لأفهم لماذا كانت الورقة بيضاء، ولماذا هذه الكلمات وحدها. لماذا لم تقولي: عيدٌ سعيد؟ أو ميلادٌ مجيد؟ أنتِ… أنتِ… الآن فهمت أنتِ الوقت .. ببساطة

  • 11 янв.205из sofee_02

    الآن يمكنني أن أُكمل النص… أنا معكِ… أنا معكِ، أحبّ كلَّ شيء. أنا معكِ، نحبُّ جمالكِ. أنا معكِ، نتأمّلُ نظراتكِ. أنا معكِ، ننسى أحزانكِ. أنا معكِ، نُصفّقُ لانتصاراتكِ. أنا معكِ، نحتفلُ بميلادكِ. أنا معكِ، نستمتع بصوتكِ. أنا معكِ، ضدّ نفسي. أنا معكِ، فقط معكِ. ستةُ أعوامٍ مرّت ونحن معًا، يعرف الجميع أنّني سعيد، لكن لا أحد سأل عن تلك الثماني عشرة سنةً، كيف عشتُها من دونكِ؟