tgindex
مرافئ.
@marafea3арабский

لأن النفس إذا طال طوافها واشتدت حيرتها بين زحام الأقوال، تروم في نهاية المطاف موضعا آمنًا ترسي فيه رحالها؛ فكانت مَرافِئ.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
6
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
31
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
17
20 постов
Вовлечённость
54,8%
к подписчикам
Постов в день
0,9
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
9
1/48двое суток
10
1/72трое суток
11

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • التوبة "من حِكم الله جلَّ شأنه من وقوع الأنبياء في الصغائر، أن التَّوَّاب منزلته عند الله عالية، كما قال سبحانه {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} فما كان الربُّ جلَّ ثناؤه ليُخلي أنبياءَه منها، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أكمل البشر يستغفر في اليوم والليلة مئة مرة، أو أكثر من سبعين مرة. فتوبوا إلى الله يرحمكم الله!"

  • *[ماذا تَفْعَلُ إذا ضاعَ مِنْكَ شيءٌ؟] ‏عَنْ ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهُ في الضَّالَّةِ: ‏أنَّهُ كانَ يَتَوَضَّأُ ويُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ويَتَشَهَّدُ، ويقولُ: ‏«يا هادِيَ الضَّالِّ، وَرادَّ الضَّالَّةِ، ارْدُدْ عَلَيَّ ضالَّتِي بِعِزَّتِكَ وسُلْطانِكَ، فإنَّها مِنْ عَطائِكَ وفَضْلِكَ». ‏[ابنُ أَبِي شَيْبَة٣٠٣٣٨]

  • 11 авг.10из Ruqyah011

    без подписи

  • 11 авг.11из Ruqyah011

    без подписи

  • 11 авг.11из Ruqyah011

    اسم الله (الحي القيوم) وإبراهيم عليه السلام:

  • «وجود امرأة متدينة ترى أن الخروج حقًا أصليًا لها وليس أمرًا مباحًا أخطر على بنية المجتمع من خروج المتبرجة، لأن المتدينة تفتح الباب لألف واحدة من المتبرجات ويقلن نريد أن نخرج مثلها.»

  • من فقه الأئمة في سد الذرائع جاء في مطالب أولي النهى في الفقه الحنبلي: «ولا يشمّت الرجل شابة ولا تشمّته» يعني إذا عطس. تأمل! كلمة «يرحمكم الله» أصبحت مكروهة خوفا من ضرر أكبر ألا وهو وقوع الفتنة التي سببها الألفة.. فانظر إلى حال الأمة اليوم بعد غياب هذا الفقه وقلة انتشاره بين عوام الناس، فقد رأينا الجدالات ورأينا المُزاح بين الجنسين ورأينا المآلات المخزية التي وصل بعضهم إليها... فالله المستعان.

  • الكسل من مساوئ الأخلاق: وهو التَّثاقُل والتراخي عما ينبغي مع القُدرة عليه. قال تعالى ذامًّا المنافقين: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى}. وكان النبي ﷺ كثيرا مايَتعوَّذ من الكسل ويقول: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل). - رواه البخاري (6369).

  • «الدكتور عبدالرحمن ذاكر دايمًا بيبدأ مجالسه بدعاء جميل أحبّ ترديده: "اللهُمَّ وجّهنا لما خلقتنا له، واصرفنا عمّا نهيتنا عنه، ولا تشغلنا بما تكفلت لنا به اللهُمَّ اجعلنا من جند الخير دُلنا عليك، أرشِدنا إليك، علّمنا منك، فهمنا عنك، واعِذنا من مُضلات الفتن ما أحييتنا انصرنا بالإسلام وانصر الإسلام بِنَا واجعلنا حُجة له لا عليه، واجعله حجة لنا لا علينا."»

  • أكثروا من الصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ.

  • لا يكن الحق الذي تعلمته سيفًا على أهل المِلة! إذا فكرت أن تطلب العلم وتنضم لزمرة طلبة العلم وتجتهد.. فعليك أولًا أن تتعلم المُرونة، يجب أن تعلم أنك ستلقى أمامك فئات مثيرة من الناس على اختلاف مناهجهم ومعتقداتهم، وتخالطهم ويخالطونك.. لا تتحمس وتأخذك حمية البدايات وتتلقف الفتاوى والأقوال المتفرقة وتنشرها هنا وهناك، ثم إذا رأيت من يخالفك فيها أنزلت عليه كل كلمات التبديع والتفسيق التي سمعتها، هذا لل يصلح، ينبغي أصلا أن تمارس الصمت فضلا عن ردودك عليهم والبيان، فلا يكون الحق الذي تعلمته سيفا على أهل الملة. ليس المقال عن كيفية الطلب أو عن منهجية التلقي، هذه لها مكانها وموضعها إنما أتكلم عن إذا تعلمت ووضعت لقبك أبو فلان/ أم فلان الأثري وحفظت القرآن وأتقنت المتون، كل هذا لا يشفع إذا كنت متهورا وجاهلا واستعملته ضد إخوانك.. أذكر قصة حصلت مع أحد الناس، الشاهد منها انعدام التأصيل والاغترار بالعلم، المهم.. كان معلما للقرآن وكان كما يزعم هو يربي طلابه على يديه ويوضح لهم الطريق ويمهد.. فبعد مدة رأى من هذا الطالب تفوقًا ونبوغا، فبدل أن يفرح ويستبشر قال موبّخا: كيف وصلت إلى هنا وكيف قرأت هذا، وهل مررت بهذا المتن أولا؟ هل فعلت.. وكيت وكيت وكيت.. ثم لم يلبث إلى أن حاصرهُ منفعلًا مشتعلا قائلا له لماذا تترحم على فلان؟ ( فلان من أهل السنة خالف في بعض الأشياء اليسيرة) فيدلا من أن يأخذ ويعطي ويسأل ويستفسر هاجمه وتبرأ منه فحرمه خيره وحرم نفسه.. فسبحان الله عندما تسمع بالقصص وتقرأ ما يحدث في الساحة الدعوية؛ تدرك حينها قيمة التأصيل العلمي، وأن إلقاء السمع إلى المحاضرات وحده لا يكفي، وتدرك أيضا كيف أن افتقاد المرونة مع الناس يمنعك من الخير والاستفادة ويفتح باب شر! فجِدّ في التعلم واجتهد، وخذ العلم عن الأوائل ودع عنك كلام المُثبطين، وابحث عن التأصيل فهو مفتاح كل الخير. #تأصيل@marafea3

  • (من تأديبِ السلفِ لأنفسِهم) " قال عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ - رحمهُ اللهُ - : نذرتُ أني كُلما اغتبتُ إنسانًا أن أصومَ يوماً، فأجهدني، فكنتُ أغتابُ وأصومُ. فنويتُ أنّي كُلّما اغتبتُ إنسانًا، أن أتصدَّقَ بدرهَمٍ، فمِنْ حُبِّ الدراهمِ تركتُ الغيبةَ. قال الذهبيُّ مُعَلِّقاً: هكذا واللهِ كان العلماءُ، وهذا هو ثمرةُ العلمِ النافعِ " سِيَرُ أعلامِ النبلاءِ للذهبيِّ (١٥/٨) .

  • "لابد من الصبر في طاعة الله ولا بد للمؤمن من صبرٍ قليل، حتى يصل به إِلَى راحةٍ طويلة، فإن جزع ولم يصبر فهو كما قال ابن المبارك: من صبر فما أقل ما يصبر، ومن جزع فما أقل ما يتمتع. [فضل علم السلف على الخلف ص١١٢ ]

  • قال ابن القيم رحمه الله: في غض البصر فوائد أحدها : تخليص القلب من ألم الحسرة، فإن من أطلق نظره دامت حسرته، فأضر شيء على القلب إرسال البصر فإنه يريه ما يشتد طلبه ولا صبر له عنه ولا وصول له إليه وذلك غاية ألمه وعذابه والنظرة تفعل بالقلب ما يفعل السهم في الرمية فإن لم تقتله جرحته ". - روضة المحبين ٩٧/١.

  • ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. «اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ».

  • без подписи

  • 5 авг.111из athareaa

    نصيحة لكل أخت: لا تفتحي المجال في الخاص لأي ذكر، ولا تقولي طالب علم أو شيخ، بل من هؤلاء احذري واهربي، لا تقبلي بشيء منهم لا فتوى ولا نصيحة، فالمشايخ الثقات كثُر بفضل الله سَليهم عما شئتِ، واتركي طلبة العلم وابتعدي عن حساباتهم ولا تضعي حتى إعجابا.

  • «يَظُنُّ النَّاسَ جُمَّاعاً لِكَيْدٍ ... وَمَا فِي النَّاسِ عَنْهُ لَهُمْ فَرَاغُ يَعيشُ بِوَهْمِهِ بَيْنَ العَطَايَا ... وَيَرْمِي الصَّالِحِينَ بِمَا يُصَاغُ» ​خلاصة: من جمع بين ادعاء المشيخة، وهتك الأعراض علناً، ثم أتبعها بـ «مسكنة المظلوم» والاتهام بالتجسس والريبة، فقد بلغ الغاية في اعتلال الفطرة! السلامة من هؤلاء لا تكون إلا بالعرُوض عنهم وتجاهل أباطيلهم؛ فصاحب هذا الطبع يخلق معركته في خياله ويغرق فيها وحده.

  • ​﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾…

  • مشكلتنا الحقيقية هي أننا لا نجيد دور المظلوم وعقلية المظلومية، هذه التركة العزيزة التي أورثها الإسلام في نفوسنا جعلتنا بعيدين كل البعد عن الرضا بالضعف والتقهقر.. هذه العقلية العزيزة هي التي تصورنا دوماً كأننا وحوش باطشة، على أننا أكثر من فُظغ به ونُكل. منقول بتصرف..