MED notes
СтатистикаGK, high yield notes, videos, instructions and more Insha'Allah.
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 33
- 1/48двое суток
- 37
- 1/72трое суток
- 40
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من أخطر ما يحول بين الإنسان وبين الحق كبرٌ خفيّ يمنعه من احتمال فكرة أنه عاش طويلا على خطأ، أو أن من أحبّهم وعظّمهم لم يكونوا على صواب.. فيبدأ بالدفاع عن موروثه لا لأنه ثبت عنده، بل لأن سقوطه يؤلمه. وهنا تُقلب الموازين.. بدل أن يُعرض الرجال على الحق، يُعرض الحق على الرجال! والمتكبّر قد لا تعجزه الحجة، بل يعجزه أن يقول: "كنت مخطئًا." فكم من إنسان لم يهزمه ضعف الدليل، بل هزمته عزة نفسه عن الانقياد له.
من أخطر ما يحجب الإنسان عن الحق أن يتحوّل ما ورثه عن آبائه ومجتمعه وبيئته إلى مقدّسات لا يجرؤ على مساءلتها.. فيزن الحق بما ألفه، بدل أن يزن ما ألفه بالحق. وحين يستحكم التعصّب في القلب، قد يقف الإنسان أمام الحقيقة وهي أبلج من شمس الظهيرة، ثم يعرض عنها لا لخفائها، بل لأنها تصطدم بما نشأ عليه. والتحرّر من أسر الموروث، ومن سلطان الجماعة، ومن جاهلية التعصّب الأعمى، ليس أمرا هيّنا البتة.. بل هو من أعظم مجاهدات النفس. أن تطلب الحق لذاته، وأن تتبعه ولو خالف بيتك وبيئتك ومجتمعك وما اعتدته سنين، فتلك منزلة لا يبلغها إلا من وفّقه الله، وأنار بصيرته، وجرّد قلبه من عبودية الخلق إلى إخلاص العبودية للخالق وحده. نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن لا تستعبدهم العادة، ولا تقودهم العصبية، ولا يحجبهم الموروث عن الحق.. ممن يتمرّدون على جاهلية عصرهم ومجتمعهم وبيوتهم إذا خالفت هدى الله، لا طلبا للتميّز ولا حبّا للمخالفة، بل إخلاصا لله وحده، وابتغاء للحق حيث كان.
https://youtu.be/Hqsv9UKWmIo?si=vM36yGS2_urRLBxu
без подписи
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من أحبّ أن يشاركنا ختم القرآن الكريم من الآن وحتى شهر رمضان المبارك، فليتفضّل بالانضمام إلى هذه المجموعة: https://chat.whatsapp.com/E6S6bMvXTXnL2KcwatIPuN سيكون الورد اليومي صفحات قليلة يسيرة بإذن الله، ونسأل الله أن يجعلها عونا لنا ولكم على تلاوة كتابه وتدبّره. ولا تنسَ مشاركة رابط المجموعة مع أحبابك وأهلك وأصحابك؛ فالدال على الخير كفاعله، ولعل الله يكتب لك مثل أجورهم دون أن ينقص من أجورهم شيء. جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم. ما زلنا في بداية الختمة‼️
الحمدلله وبعد، اللهم اجعل الطّبّ حجّة لنا لا علينا، واجعله لك خالصا، ولا تجعل لأحد من خلقك فيه شيئا.
"الشهادة الثانوية والدموع السنوية! لو تأمل الإنسان تعامل بعض أهالي الطلاب الراسبين مع أولادهم لوجد أنه مثير للشفقة. تجدهم يستنكرون بكاء الطالب وحزنه، والذي قد يؤدي به إلى الانتحار، وهم في الواقع الجزء الأكبر من هذه المشكلة! الأهل هم الذين عظموا الشهادة في عيون الأبناء منذ الصغر، وجعلوها فوق كثير من المقدسات. يدخل الإنسان في السلك المدرسي منذ الطفولة بزي مخصص، ويحرص الوالدان على تعليمه بأفضل ما يمكن، وقد يُضرب لكتابة الواجب، ويوصى المعلم ليشتد عليه! وفي الوقت نفسه يستنكرون الحجاب الشرعي للبنات بحجة الطفولة، ويرون الضرب للتدريب على العبادة تنفيرا لهن عنها! ينشأ الإنسان وتمر الأيام، وتكبر في قلبه قيمة الشهادة الدراسية، إلى أن يصل إلى سن التكليف، إلى الزمن الذي تفرض عليه الصلاة. يأتي الوالدان صباح أيام الشتاء القارس لإيقاظه عند السادسة، وقبلها بنصف ساعة موعد صلاة الفجر، موعد ما خلقنا لأجله، وموعد ما سنحاسب عليه يوم نقف بين يدي الله. أما هذا فموعد نوم، وبعده بدقائق موعد عمل، إذ إن المسألة مسألة أولويات، فتأمل! وبهذا تتسلل إلى الإنسان مفاهيم تغير نظرته إلى الحياة، وتهمس في أذنه: “الشهادة الدراسية أعظم شيء، فلا تفرط بها!” أعلم أن كثيرا من الأهالي لا يتعمدون ذلك ولا يقصدونه، ولكن هذا هو الواقع المرير، فقد تسربت المفاهيم العالمانية، وهذا كل ما في الأمر! تأتي السنة الثامنة عشرة، ويأتي يوم النتيجة، فتحدث كل هذه الفوضى، ويستغرب الأهل سائلين: لماذا؟ ولكن السؤال حقا لكم: لماذا؟ هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟ قديما كان الإنسان يبلغ الثامنة عشرة ومعه حرفة يأكل منها الحلال، وزوجة صالحة تعينه على نوائب الدهر، بل وأبناء تقر بهم عينه. أما اليوم، ففي سن الثامنة عشرة يكون الإنسان المعاصر بلا حرفة، وبلا زوجة، وبلا أبناء، وكل هذا في سبيل الشهادة. وقد أرهقته الضغوط الدراسية والعلاقات غير الشرعية، إذ يصعب العيش بلا أنيس، فإن لم يكن بالحلال كان بالحرام. أتممنا اثني عشر عاما بين أربعة جدران دراسية، ولم يسمح لنا بمعرفة الحياة إلا من خلالها، ولكننا لم نعرف الحياة ولا حقيقتها. حقا، كانوا قديما أحياء، ونحن الأموات. أخيرا: كل ما ذكرته ليس مبررا للبكاء أو الحزن أو الانتحار، ولا شك في ذلك، ولكنه ذكر للأسباب التي يغفل عنها أكثر الناس، والله المستعان."
وفاة طالبة بسبب اختبار
استوقفني هذا المقطع، لأنه يذكرنا بأنّ التربية ليست مراقبة دائمة، ولا تدخّلا في كل خطوة، ولا محاولة لإلغاء كل تعثّر من طريق الطفل. قال الله تعالى: ﴿فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ وقال سبحانه: ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾ وقال أيضًا: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ وإن كانت هذه الآيات في مقام الدعوة، فإنّ فيها معنى عظيما نستأنس به في التربية.. أنّ دورنا ليس أن نتحكّم في كل شيء، بل أن نبلّغ، ونرشد، ونغرس القيم، ثم نمنح الطفل مساحة آمنة ليجرّب ويتعلّم. فبعض التعثّر ضروري، وبعض المحاولات البطيئة تربي في داخله الثقة، والصبر، والقدرة على مواجهة الحياة. لسنا مطالبين بأن نعيش التجربة بدلا عنه، بل أن نكون قريبين منه بما يكفي ليشعر بالأمان، وبعيدين بما يكفي ليكتشف أنّه قادر بعون الله.
без подписи
أنتم آباء وأمهات المستقبل، ومن كمال الحكمة ونضج الفهم أن يتأمل الإنسان في أخطاء والديه بعين البصيرة، فيدعو لهما بالهداية والمغفرة والرحمة، ويأخذ من تجاربهما ما ينفعه، ويتجنب ما كان سببا للأذى أو التقصير. فليس البرّ أن نكرر الأخطاء ذاتها مع أبنائنا، بل أن نتعلم منها، فنورث أبناءنا ما افتقدناه من خير، ونمنحهم من الوعي والاحتواء والتربية الحسنة ما يجعلهم أكثر أمنا ونضجا وصلاحا.
"ومن أسباب وقوع الطلاب في الغش - غير ضعف الوازع الإيماني وهو الأهم بلا شك - الخوف من وعيد الوالدين وغضبهم أو استيائهم. ينبغي للوالدين أن يُشعروا أولادهم بالثقة والأمان، ويحثوهم على الاجتهاد، لكن يغرسوا في نفوسهم ويطمئنوهم أنه مهما كانت النتائج متدنية فالصدق مع الله ثم مع النفس خير وأجمل من نتائج عالية بالغش."
без подписи
#أخيرا :) #إطلاق_الموقع_الرقمي #بسم_الله #بوابة_رقمية #منبر_رسمي الحمد لله أولا وآخرا. دعاءكم أن ينفع الله به. قد أتأخر ... فيجعل الله فيه خيرا كثيرا. وجزى الله خيرا كل نفس كانت في إطلاق العمل. https://www.makany.co/ .
https://www.youtube.com/watch?v=MCe-mymZrX4
https://www.youtube.com/watch?v=6Mcy7680ZcU
لطالما أردتُ أن أكون أمًّا، لكنني صُدمتُ عندما وجدتُ أن كل ما أسمعه من الناس، وحتى الغرباء منهم، هو: «فقط انتظري...»! -انتظري حتى تجدي نفسكِ مضطرةً للاستيقاظ كلَّ ساعة! -انتظري حتى تسمعي صراخهم عند رأسك! -انتظري حتى تُسلبي حياتَك الاجتماعية! -انتظري حتى يكون عليكِ التعامل مع البراز طوال الوقت! -لن تستحمّي أبدًا! -لن تخرجي مع زوجك مجدَّدًا! - لن تنامي مرة أخرى! باختصار؛ منذ أن تبوحي برغبتك في الأمومة ستغدو حياتُك مخيفة نوعًا ما؛ لا تشجيع، لا كلام عن أي شيء جميل، عن أي شيء رائع في أن تُصبحي أمًّا. كنتُ أتمنى لو أن الناس أخبروني بهذا، ولذا سأُشارككن إياه: -انتظري حتى تشمّي الرائحة الحلوة لطفلك حديث الولادة! -حتى تطبعي قبلةً على رأسه الصغير! -حتى تُداعبي أنفَه بأنفِك! -حتى ترَيه يبتسم عندما يسمع صوتك! -حتى تكونا وحدكما المُستيقظَين في الثانية والنصف صباحًا بينما تُمرِّضينَه! -حتى ترَي زوجَكِ يحملُ طفلَكما للمرة الأولى! فقط انتظري... لا أعرف حقًّا لماذا يجب أن تكون الأشياء المرعبة هي ما يُخبرُه الآخرون لمن يردن أن يُصبحن أمهات! نحن على دراية بأن حياتنا سوف تتغير إلى الأبد، بأننا سنفتقد النوم، بأن الأمر سيكون صعبًا أحيانًا.. ولكن هل يمكنُنا أن نتحدث عن الأشياء الجميلة أيضًا؟ كلَّ يومٍ ستكون هناك مستويات مختلفة من التعب، لن تُصبح الملابس مغسولة عندما تريدين ذلك... لكنني أُدركُ أن هذه الأيام قصيرة، وأن الأمومة شيء جميل، وهذا ما يجعل تعبي في بعض الأحيان يتضاءل أمام أي شيء آخر. تطلعي إلى الجوانب الجميلة في الأمر. (ترجمة شيماء هشام سعد -بتصرف)
لن ينفعه طبه!!
دراسة بحثية لدرجة الدكتوراه، بإشراف مايكل إنزليخت (Michael Inzlicht) - أستاذ جامعي كندي، يُعد من أبرز الباحثين عالمياً في مجالات ضبط النفس، والدافعية، والتعاطف - توضح أن حملات التوعية بالصحة النفسية، رغم نواياها الحسنة، قد يكون لها آثار عكسية أحيانًا. وتقول…
دراسة بحثية لدرجة الدكتوراه، بإشراف مايكل إنزليخت (Michael Inzlicht) - أستاذ جامعي كندي، يُعد من أبرز الباحثين عالمياً في مجالات ضبط النفس، والدافعية، والتعاطف - توضح أن حملات التوعية بالصحة النفسية، رغم نواياها الحسنة، قد يكون لها آثار عكسية أحيانًا. وتقول الباحثة صاحبة الدراسة إن هناك عدة دراسات تناولت هذه المشكلة من زوايا متعددة، لكنها تلتقي في ثلاث نقاط رئيسية تفسّر كيفية حدوث هذا الأثر السلبي: الأولى: أن التوعية قد تجعل الناس يعتبرون أمورًا بسيطة أو طبيعية اضطرابات نفسية، أي أنها تخفّض الحدّ الفاصل بين الطبيعي والمرضي. الثانية: أنها تجعل الأفراد يبالغون في التركيز على مشاعرهم وأفكارهم، فيبحثون عن أعراض ويعيدون تفسير 'الضِيْق العادي' وكأنه مرض. الثالثة: أن الشخص حين يقتنع بأنه مريض نفسيًا، فإنه قد يبدأ بالتصرف بطريقة تعزّز هذا الاعتقاد وتزيده رسوخًا! ▫️الدراسة ملخصة في هذه الورقة: ( العواقب النفسية لجهود التوعية بالصحة النفسية )