tgindex
مِحْراب 📜

مِحْراب 📜

Статистика
@meihrabарабский

إقتباسات للصحابة والصالحين 🍂

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 426
−4 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
298
25 постов
Вовлечённость
12,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 25
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
317
1/48двое суток
363
1/72трое суток
391

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 9 авг.112103

    جرأة الناس على الحكم فيما لا تعلم، والشهادة فيما لم تره=مذهلة، مخيفة! احفظ لسانك، بالله، ولله، وصن سمعك وبصرك؛ فإنهما بوابتان لقلبك، وقلبك هو موضع نظر الرب سبحانه وبحمده، وميدان القبول والرد! ورضي الله عن مُطَرِّف بن عبد الله، أحد السادة الكبار من التابعين؛ فإنه قال: لأنْ يقول الله لي يوم القيامة: هلَّا فعلتَ=أحبُّ إليَّ من أن يقول لي: لمَ فعلتَ! وإنَّ في نفسك لشُغُلا! - وجدان العلي

  • 7 авг.156103

    عصمنا الله وإياكم من الحيرة، ولا حمّلنا ما لا طاقة لنا به، وقيّض لنا من جميل عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدبًا صارفًا عن معاصيه. ابن حزم | طوق الحمامة

  • 7 авг.171104

    من عَلم ضُعفه فحمل نفسه إلى ربّه واستجار به محتميًا بقيوميته، صانهُ وعافَاه وأمدّه بنوره الذي يقوي قَلبه ويبصره ملامح دربهِ! - وجدان العلي.

  • 5 авг.203125

    المُسلم لا ينقطعُ أمله، ولا يضعف رجاؤهُ في ﷲ بل تتَّسع نظرته للحياة وينشرحُ صدره وتنفسحُ نفسه، فيحتسب مراراتِ الحياة أفراحًا في الآخرة. د. أحمد عبد المنعم.

  • متعملش بطل قدام المعصية !

  • 4 авг.224113

    فمن ترك معاصي الله ونفسه تشتهيها، عوَّضهُ الله إيماناً في قلبه، وسعةً وانشراحاً وبركةً في رزقه، وصحةً في بدنه. السعدي رحمه الله

  • قال ابن القيم رحمه الله: "كان شيخ الإسلام ابن تيمية يسعى في حوائج الناس سعياً شديداً لأنه يعلم أنه كلما أعان غيره أعانه الله." روضة المحبين (1/168)

  • ‏اللهم عفوك وعافيتك! نستغفرك ونتوب إليك! لا إله إلا أنت! ‏نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وبك منك، لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك! ‏نعوذ بالله من الخسف والزلازل والهدم والغرق والحريق!

  • المصائب تُكفر سيئات المؤمنين، وبالصبر عليها ترتفع درجاتهم. -ابن تيمية

  • وترى المرء يتكلف أعمالًا صالحة، بصيام أو أضاح أو عمرة أو صدقة ونحوها ثم يفرط في صلاته فيخسر كل هذه الأعمال، وتذهب عليه هباءً! د. إبراهيم السكران

  • ما سمعت بسُنَّة إلا وفعلتها ولو مرة واحدة! -سفيان الثوري

  • 24 июл.384155из ammars1986

    القاعدة الأساسية في الزواج أنه رزق. والطريقة الأمثل لطلبه= كثرة الدعاء. فاترك لنفسك كل يوم هذه الدعوة وما ظني بربي أن يخيبك: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ) * والدعاء للمتزوج أيضاً فلا يبخل على نفسه وأهله.

  • مرَّ رسول الله ﷺ بعَبد الله بن مسعود وهو حزين، فقال له: "لا تُكثر همَّك، ما يُقدَّر يكن، وما تُرزَق يأتِك".

  • ‌‏يا بُني، لولا المواجع لما صرت رجلًا، ولولا الترحال لما اكتشفت نفسك والعالم، ولولا الجرح لما عرفت كيف يحتاج الالتئام إلى صبر ورحمة، ولولا المحن لما ذقت معنى الصداقة الحقة. يا بني إنما هي أقدار، يريد الله بها اختبار النفوس، وتقسيم حظوظ الدنيا والآخرة فلا تحزن. - د. هبة رؤوف عزت.

  • "إذا كان الإنسان تسوؤه سيئته، ويعمل لأجلها عملاً صالحاً، كان ذلك دليلاً على إيمانه" - فتح الباري لابن رجب

  • وأنا أُحسِن الظن بالله، وأرى جمالهُ في كل شيء، وأرى رحمته تسبق عدله، ولُطفِه يسبق رحمته في كل قضاء، ولا أراه ظالِمًا أبدًا، تعالى ربي عن الظُّلم عُلُوًا كبيرًا. - د. مصطفى محمود

  • لذنب واحد صغير تحاسب عليه أثقل عليك من ذنوب كل بنى آدم التى لن تحاسب عليها

  • أعظم الذنوب عند الله إساءة الظن به، فإن المسيئ به الظن قد ظن به خلاف كماله المقدس، فظن به ما يناقض أسماءه وصفاته. - ابن القيم رحمه الله

  • ما من سؤال قلقٍ يستجيب له الإنسان إلا ومن ورائه لصُّ الشيطان يتربص يريد سرقة العمر والقلب بالاستغراق في الفكر، والقياس على ما مر به الإنسان من تجارب ومواقف وأشخاص! فلو استجاب كل إنسان لكل ما مر به أذى وشكًّا وانغمس في ترابية المخلوقين وأخلاقهم؛ لأصبحنا كلنا مرضى! والعاقل من عوَّل على ربه، وجدد بأنوار اليقين ما أعتم في قلبه، وأدام الاستغاثة بالله، واستكثر من ذكره تعالى، وعلم أن الأمر كله بيد من لا أرحم منه ولا أكرم منه، وهذا باب الاطمئنان والأمان: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب. » وجدان العلي.

  • ‏«من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات»

مِحْراب 📜 — tgindex