تَـذكِــــࢪَة🌱
Статистикаقال النّبيّ ﷺ "فإنَّه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنَّتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين مِن بعدي تمسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنواجذ، وإيَّاكم ومحدثاتِ الأمور، فإنَّ كلَّ محدثة بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ" تذكرة لي و لكم 💧🌱
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الانتكاسةُ أوجعُ ما يذوقه المرءُ بعد أن يستيقظ وعيُه، وتنكشف له معالمُ نفسه ومآلُ طريقه؛ إذ لا تأتيه من جهلٍ يعذره، ولا من غفلةٍ تُخفِّف وطأتها، بل من علمٍ حاضرٍ يشهد عليه، وبصيرةٍ تذكّره بما كان ينبغي أن يكون عليه. فهي سقطةُ العارف لا زلّةُ الجاهل، وألمُ من رأى النور ثم تعثّر في السير نحوه. 🎀
الدعاء المسموع ما نطق به القلب وهو في حالة شعورية من الذل والانكسار لربه، يشكو .. يُلحّ.. يأمل..يرهب..يحب..يخاف..يرجو.. فما أسرع هذا القلبُ من الإجابة والقبول! -
«و في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الانس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته، وصدق معاملته. وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه. وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له. ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه ابدا.» [ابن القيم رحمه اللّٰه مدارج السالکین]
без подписи
без подписи
روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللهَ، وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا، وَتَصَدَّقُوا} وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: {خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَزِعاً يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ، فَأَتَى المَسْجِدَ فَصَلَّى بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ يَفْعَلُهُ، وَقَالَ: هَذِهِ الآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ لاَ تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ}
"ثمَّ إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات الله، ومخلوقان من مخلوقاته ينجليان بأمره وينكسفان بأمره، فإذا أراد الله تعالى أن يخوِّف عباده من عاقبة معاصيهم وذنوبِهم كسفهما باختفاء ضوئهما كلِّه أو بعضِه؛ إنذاراً للعباد وتذكيراً لهم لعلَّهم يرجعون ويتوبون ويُنيبون، فيقومون بما أمرهم به ربُّهم، ويتركون ما حرَّمه عليهم، كما قال تعالى: { وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا } (الإسراء 59)، وفي هذا دلالة على كمال قدرة الله سبحانه، حيث إنَّه سبحانه قادرٌ على تحويل الأشياء وتبديل الأمور وتصريف الخلائق كيف شاء، ومن ذلك تغيير حال الشمس والقمر من النور والوضاءة إلى السواد والظلمة، والله على كلِّ شيء قدير. ولذا شُرع عند حصول الكسوف الفزعُ إلى الصلاة والدعاء والذِّكر والاستغفار والصدقة. [فقه الأدعية و الاذكار| الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه اللّٰه]
без подписи
без подписи
في لقاءٍ سابقٍ مع معلّمتي، طلبت منّا أن نتناقش حول سلبيات الحلقة، والأمور التي يمكن تغييرها للترقّي إلى الأفضل، علمًا بأنّ الحلقة لا ينقصها شيءٌ من طرفهم، بل التقصير كلّه من الطالبات. قالت لها إحدى الصغيرات: «معلّمتي، أريد أن ترسمي لنا خطةً للمراجعة». فأجابتها…
في لقاءٍ سابقٍ مع معلّمتي، طلبت منّا أن نتناقش حول سلبيات الحلقة، والأمور التي يمكن تغييرها للترقّي إلى الأفضل، علمًا بأنّ الحلقة لا ينقصها شيءٌ من طرفهم، بل التقصير كلّه من الطالبات. قالت لها إحدى الصغيرات: «معلّمتي، أريد أن ترسمي لنا خطةً للمراجعة». فأجابتها المعلّمة، وبعد جوابها ذكرت أمرًا علق بذهني، وهو قولها ـ حفظها الله ـ: «أرأيتِ بنيّتي كلّ هذا الطاقم الإداري لحلقات المسجد النبوي، وجميع المعلّمات هنا، وكلّ من له يدٌ في خدمة حملة القرآن في هذا النظام ـ نظام التعليم عن بُعد ـ؟ لو أنّهم كلّهم اجتمعوا لخدمتك، وأنتِ ما أردتِ خدمة نفسك، لن ينفعوكِ!». وصدقًا، من لم تكن الرغبة نابعةً من ذاته، والهمّة همّة نفسه، فلن يصل. فالطريق طويل، والعوائق كثيرة، ومن حولك محفّزون مؤقّتون؛ من يدوم لك إلى آخر العمر؟ إذا لم تستطع أنت ـ وأنت أعلم الناس بنفسك ـ ضبط برنامجك، ومعاهدة التزامك، والتحكّم في شهوات نفسك، فكيف تنتظر من غيرك، وهو مخلوق ضعيف مثلك، أن يغيّرك ويقوّمك؟ أن يكون لك شيخٌ يتابعك، ورفقةٌ صالحة تعينك، فهذا من أجلّ النعم والله! ومن رزقه الله ذلك عرف قدر النعمة التي خصّه الله بها. أسأل الله ألّا يحرمنا بذنوبنا وتقصيرنا. لكن هل سيدوم هذا؟ لن يدوم والله. فلكلّ إنسان مسؤولياته، ومشاغل الدنيا لا يختارها أحدٌ بيده. فإذا لم تستعمل من حولك ممّن يعينونك وينفعونك في بناء ذاتك، فاعلم أنّك لست منتفعًا بهم، وإنما تشغل وقتك ووقتهم فيما لا يُرجى منه نفعٌ ولا فائدة. إذا كان وقودك في سيرك هو تصفيق الناس لك، ولن تنجز إلا في ظلّ تحفيزاتهم، فاعلم أنّ الخلل فيك أنت؛ فانتبه ـ رعاك الله ـ إلى نفسك، وهمّ بإنقاذها. فالسير؛ سواء في العلم أو في غيره، مبنيّ ـ بعد الإخلاص لله عز وجل ـ على همّةٍ وقّادة، ونفسٍ سامية تطمح إلى المعالي ولا ترضى بالدون. وهذه رغبةٌ داخلية منك أنت، وليست جرعة دواء تشربها فتتغيّر بين عشيةٍ وضحاها! واعلم أنّ التغيير لا يأتي دفعةً واحدة، فتنتقل من التسويف والخمول مباشرةً إلى الجدّ والاجتهاد، وإنما يتخلّل ذلك كلّه كثيرٌ من التعب، والمحاولة، والفشل، والسقوط، والمجاهدة، والاستمرارية... ويقود كلّ ذلك صدقُ الرغبة. صدّقني، إذا لم تكن راغبًا في الأمر الذي تريده، وإنما تفعله لأجل أن الناس فعلوه، فلن تصل. ومن كان له هدفٌ يريد بلوغه، فستجده يشقّ الطرق كلّها حتى يصل إليه، ولن تسكن له نفسٌ إلا بكمال مطلوبه. فكيف بطالب العلم؟ كيف بمن هدفه الجنّة؟ كيف بمن سيره لله، ورجاء ثواب الله، ومخافة عذاب الله؟ هل هناك مبتغًى أسمى من هذا؟ طالب العلم أحقّ الناس بعدم الاستسلام، وأحقّهم بالمجاهدة والاستمرار؛ إذ لا هدف يعلو على هذا. فكيف نرضى لأنفسنا القعود؟ ومن تمعّن في سِيَر من سبق، علم كثيرًا مما خفي عنّا من أسباب بلوغهم، وفي هذا أنصحكنّ بالاستماع إلى هذه المحاضرة، قليلة الدقائق، كثيرة النفع والفوائد: «أسباب تفوّق السابقين على أهل العصر الحاضرين». عسىٰ الله أن ينفعنا بها. وأختم كلامي هذا، الذي كان مجرّد تذكيرٍ لنفسي بأن ترى قليلًا ممّا ينتظرها، وتدع التكاسل وحبّ الراحة جانبًا. ومن وجدت في المقال خطأً، فحقّي عليها بالتنبيه قائم. بقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه «لفتة الكبد في نصيحة الولد»: «الهمّة مولودة مع الآدمي، وإنّما تقصر بعض الهمم في بعض الأوقات، فإذا حُثّت سارت، ومتى رأيت في نفسك عجزًا فسل المنعم، أو كسلًا فالجأ إلى الموفّق، فلن تنال خيرًا إلا بطاعته، ولا يفوتك خير إلا بمعصيته». وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه وسلّم.
без подписи
"تُغادركَ جُمُعة لتأتيكَ الأُخرى تِباعًا، بسُرعةٍ أنتَ تتعجَّبُ منها تُنبِّهُكَ لسُرعةِ هذه الأيَّامِ -والله المستعان-. تأتيكَ وفيكَ ومعكَ وعندكَ ما يكفيكَ مِنَ المتاعبِ والمشاغلِ والأسقامِ رُبَّما، إذ لَم يعُد يخلو بيتٌ مِن ابتلاءاتٍ في هذا الزَّمانِ -الحمدُ لله-، تأتيكَ مُسرعةً لا تنتظركَ لتصحو مِن غفلتكَ عَنها فلكَ أن تغتنمَها وتغتنمَ نفحاتِها ولكَ أن تضيعَ عليك! تأتيكَ وفيها ساعة مُباركة تُستجابُ الأدعيةُ المَرفوعةُ فيها، أنتَ وقلبكَ وروحكَ تحتاجونها، تحتاجُ مُكوثَها طويلًا لتُحدِّثَ الله بما في قلبكَ، لتقصَّ عليهِ متاعبكَ، لتُريَهُ منكَ انكِبابًا وإلحاحًا وحُسنَ ظنٍّ، انكسارًا وضعفًا واستعانةً! لتُرِيَهُ ضعفكَ وقلَّةَ حيلتكَ راجيًا منهُ عونًا وتلبيةً. وحاشاهُ أن يرُدَّكَ! فهاهي الجُمعة، لكَ أن تغتنمها ولكَ أن تضيع!"
без подписи
« ولابدّ لمن حفظ متناً من استشراحه واستذكار فوائده واستحضارها ؛ وإلا فإن مجرد الاقتصار على حفظ المتن لا يصير به الحافظ فقيهاً عالماً ؛ وإنما هو ناقل فقه وعلم » . #زاد_القلوب_إلى_مناهل_العلوم
без подписи
قال الإمام ابن قدامة - رحمه الله -: وينبغي للإنسان أن يُعوِّدَ نفسهُ المُجاهدة؛ فإنَّ من عوَّدَ نفسَهُ مُخالفة الهوى؛ غلبها متى أراد. مُختصر منهاج القاصدين (٢٧٥)
الوقت رأس مال، فهو أجلّ من أن يُنفَق إلّا في المفيد. البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ١٤٨
«ومَن يُطعمُ النفسَ ما تَشْتهي كمنْ يُعطي النارَ جزْلَ الحطب!» -الرافعي
قالَ الإمامُ ابنُ القَيِّمِ -رحمه الله-: قالَ لي شيخُ الإسلامِ مرةً : العوارِضُ والمِحَنُ هي كالحَرِّ والبَرد، فإذا عَلِمَ العَبدُ أنّهُ لا بُدَّ مِنهُما،لَم يَغضب لوردِهما . مَدارِجُ السالكين. 🍃