ملخصات عالم العلم والأدب
Статистикаقناة العلم والمعرفة للإعلان على القناة شراء الإعلانات: https://telega.io/c/minibookpdf #ملخصات_كتب #اقتباسات #أدب رابط القناة https://t.me/joinchat/UgE2MpuzFCgA1tEm
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 119
- 1/48двое суток
- 136
- 1/72трое суток
- 147
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قد أدركت مع مرور السنوات أن الإنسان لا يعيش عمراً واحداً، وإنما يعيش أعماراً داخل العمر الواحد: عمر البراءة الأولى حيث الجهل بأبعاد كل الأشياء وعواقبها تقريباً، ثم عمر الأسئلة والتساؤل القلق، وبداية إدراك أن فهم المرء لما يجري حوله ليس بالأمر السهل، ثم عمر التصادم مع الواقع حيث تأخذ الأمور السيئة في أخلاق الناس بالظهور شيئاً، فشيئاً عبر المواقف، وخدمة المصالح الشخصية، ثم عمر المصالحة الهادئة مع تعقيدات الحياة الآخذة في النمو، والاتساع. د. عبد الكريم بكار ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
لو سألنا الناس: ما الذي يصنع النجاح؟ لأجاب كثير منهم: الذكاء. لكن الحياة تكذب هذا الجواب كل يوم. فكم من إنسانٍ كان متفوقًا في دراسته، ثم عاش حياةً عادية. وكم من آخر لم يكن لامعًا في مقاعد الدراسة، لكنه استطاع أن يبني مشروعًا، أو يقود مؤسسة، أو يترك أثرًا في مجتمعه. إذن... ما الذي يميز هؤلاء؟ في تقديري، ليست المشكلة في الذكاء، وإنما في فهمنا لمعنى الذكاء. فالذكاء يفتح الباب... لكن الذي يُبقي الإنسان في الطريق هو الانضباط. والذكاء يلتقط الفرصة... لكن الذي يحولها إلى إنجاز هو الاستمرار. والذكاء قد يمنح صاحبه بدايةً أسرع... لكن الصبر وحده هو الذي يمنحه نهايةً أفضل. ولهذا، فإن الحضارات لم تُبنَ على أكتاف النوابغ وحدهم، وإنما بُنيت على أيدي رجالٍ ونساءٍ عرفوا كيف يعملون كل يوم، حتى في الأيام التي لم يكن لديهم فيها أي دافع للعمل. ولعل من أكبر الأخطاء التربوية أننا نمدح أبناءنا إذا كانوا أذكياء، ولا نمدحهم بالقدر نفسه إذا كانوا مثابرين. مع أن الحياة تكافئ المثابرة أكثر مما تكافئ الموهبة. إن الموهبة هبة... أما الانضباط فهو قرار. والهبات يختلف الناس فيها... أما القرارات فهي متاحة للجميع. ولهذا، فإن السؤال الذي ينبغي أن يشغل المربين ليس: كيف نصنع طفلًا أكثر ذكاءً؟ بل: كيف نصنع إنسانًا لا يتوقف عن التعلم، ولا يستسلم عند أول عثرة، ويستطيع أن يعمل بإتقان حتى حين يغيب الحماس؟ فهؤلاء هم الذين يغيرون أنفسهم... ويغيرون مجتمعاتهم. د. عبد الكريم بكار ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
من نفائس عبدالله الهدلق في (ظلال الأشياء): -قرأت هذه الكلمة العميقة: الأفكار التي تراودك حين تضع رأسك على الوسادة؛ هي الأفكار التي تتحكم في حياتك. ص٧٨. -مع هذه الكثرة من المعلومات في مواقع التواصل صرت مقتنعًا بقول بعض الكُتّاب: ليست المعرفة اليوم في التزود من المعلومات، وإنما في استبعاد بعضها. ص٨٣. -مِن أنفَسِ الكتب التي وقفتُ عليها هذه الأيام: "النشر العائلي في مصر" للسعيد داود، ط ٢٠٠٨، تحدث فيه عن أشهر العوائل الناشرة كالحلبي والخانجي ومدبولي. ص٨٥. -تنتابني أحاسيس متباينة بعضها غريب على روحي؛ حين أراجع سنوات حياتي وما أنفقته من وقت وجهد ومال على مغامرات الروح والشغف المعرفي، وما يمكن أن أكونه ماديًا واجتماعيًا لو لم أبالغ في هذا الاستغراق الثقافي، هكذا يضعف الإنسان حين تشفّ نفسه وهي تقف على قسوة الحياة ومطالبها العملية بعيداً عن الخيال الجامح وصنع الذات والمجد الأدبي، وقديمًا قيل: «وبأحسنتَ لا يباع الدقيق». ص٩٢. -من أجمل الكلمات التي قرأتها في قبول العذر؛ قولُ ابن حزم: ذنبك مغفورٌ لو كان، فكيف ولا ذنب! ص٩٤. ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
*بين معيَتين* عند حافة البحر وقف موسى عليه السلام بقومٍ خرجوا من قهرٍ طويل وما تزال في أرواحهم بقايا السوط الفرعوني، فلما رأوا الماء أمامهم والعدو وراءهم صرخ الحسّ الذي ما يزال القهر الفرعوني ساكنا فيه: "إِنَّا لَمُدْرَكُونَ" فجاءهم الجواب من قلب النبيّ حاسمًا قاطعًا: "كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ" وكلا هنا ليست كلمة جواب عادية؛ إنها زجرة نبوية للعين الخائفة التي تستعبدها الصورة الظاهرة وللقلب الذي ينسى الوعد الإلهي؛ فكأن موسى عليه السلام انتزع قومه من سلطان الرؤية الأرضية انتزاعًا وأقامهم أمام الحقيقة الكبرى التي كان يحملها وحده في تلك اللحظة: "معي ربي" معي أنا الذي أوحى إليّ، وربّاني منذ التابوت المقذوف في اليم حتى هذه اللحظة وساقني في دروب الخوف والمنفى والرسالة حتى أبلغ هذا الموضع الذي سيولد فيه الطريق من قلب الماء. ولهذا جاءت المعية عند البحر بصيغة "معي" لأن القوم في تلك اللحظة كانوا أهل نجاةٍ بأثر نبيهم ولم يكونوا أهل معيةٍ بذواتهم فقد ضاقت صدورهم عند أول مشهدٍ حاسم وتقدّم موسى عليه السلام وحده مقام اليقين يحمل الجماعة في قلبه كما يحمل الراعي قطيعه عند حافة الهاوية ثم يفيض الله تعالى عليهم من معيته لموسى عليه السلام ما يعبرون به البحر؛ فجاءت "ربي" وليست "ربنا" وجاءت "سيهدين" وعدًا خاصًا فرديا لا جماعيا فلم يكن صحب موسى يستحقون المعية والهداية المترتبة عليها فكان يقينه في المعية خاصا به ويقينه بما ستكون عليه الهداية خاصا به من دونهم. أما في الغار، فالمشهد أرقّ وأندى وأقرب إلى سرّ الصحبة؛ رجلان في جوف صخرة صماء، والطلب فوق الرؤوس والرسالة كلها مودعة في تلك العتمة الصغيرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه: "لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا" و"لا تحزن" هنا تطييب خاطر ومسحٌ حانٍ على قلب الصدّيق ومعرفة دقيقة بطبيعة حزنه فقد كان حزنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الرسالة وعلى الأمانة التي تطاردها قريش فجاء الخطاب رفيقًا به داخلًا إلى قلبه من باب المحبة ورافعًا إياه إلى سكينة المعية. وهنا جاءت المعية في الغار بصيغة "معنا" لأن الصاحب لم يكن عبئًا على اليقين أو منفصلا عنه ولكنه كان في قلب أنواره ومشمولًا بفيضه ومستحقًا لشرف الضمير النبوي؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل: "إن الله معي" مع قدرته على ذلك ولكنه قال: "إن الله معنا" فأدخل أبا بكر رضي الله عنه في حرم المعية وجعل الصحبة الصادقة وعاء السكينة وصارت تلك الصخرة الضيقة أوسع من الأرض كلها لأن الله تعالى كان معهما بالاسم الجامع الذي تندرج تحته معاني الحفظ والنصر والسكينة وعلوّ الكلمة. ففي البحر زجرٌ لجماعةٍ رأت الهلاك وفي الغار تطييبٌ لصاحبٍ خاف على رسول الله؛ وفي البحر معيةٌ يختص بها النبي دون قومه وفي الغار معيةٌ يتقاسمها النبي مع صاحبه؛ وفي البحر قال موسى: "ربي" وفي الغار قال محمد صلى الله عليه وسلم: "الله" لأن المقام مقام حفظٍ شاملٍ للرسالة وصاحبها ومقام سكينةٍ نازلة من الاسم الجامع على قلبين اصطفاهما الله للحظةٍ من أقدس لحظات التاريخ. وهكذا يتجلّى الفرق في اللفظ كأنه فرق في المقام كله: "كلا" عند البحر تقطع الوهم و"لا تحزن" في الغار تجبر القلب؛ "معي" عند البحر تستثني أمةً لم تستكمل يقينها و"معنا" في الغار تكرّم صاحبًا اكتمل صدقه قد تصحب نبيًّا ثم تقف على حافة البحر بقلبٍ لم يبلغ سرّ المعية فيحملك يقين غيرك عبورًا ونجاةً وتبقى أنت في مقام من أُفيض عليه أثر المعية من قلب غيره؛ فإذا أردت المعية التي تفيض من قلبك فتستحق بها الدخول في قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا" فابحث عن قلب أبي بكر رضي الله عنه فيك وعن صدقه بين جنبيك وعن صديقيته في عقلك وروحك وعن أخلاق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذ استحقوا أن يكونوا أهل صحبةٍ ومعية لا أهل عبورٍ لبحر ينفلق بعصا النبوة فحسب. #مرافئ *محمد خير موسى* ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
كان الحكماء يقولون: إن الكتب تشبه الأبواب؛ فمنها ما يفتح غرفة، ومنها ما يفتح عمرًا كاملًا. ولذلك لم يكونوا يفتشون عن الكتاب الأكثر شهرة، ولا عن الأكثر مبيعًا، بل عن الكتاب الذي يوقظ سؤالًا، أو يهدم وهمًا، أو يبني فكرة. فالإنسان لا يتغير بكثرة ما يقرأ، وإنما يتغير حين يقرأ ما يستحق أن يُراجع نفسه من أجله. ولعل من أعجب ما يُرى في هذا الزمان أن الناس صاروا يقرأون بسرعةٍ لم يعهدها السابقون، لكنهم يتأملون أقل مما تأملوا. فإذا انتهى الكتاب، انتهى أثره، وكأنه لم يمر على عقلٍ ولا قلب. إن القراءة ليست هروبًا من الواقع، بل عودةٌ إليه بعينٍ أبصر، وعقلٍ أنضج، ونفسٍ أهدأ. وكل كتاب لا يترك في صاحبه فكرةً جديدة، أو خلقًا أفضل، أو رؤيةً أعمق، فهو متعة عابرة، لا زادٌ للمسير. د. عبد الكريم بكار ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
تسمية أكثر غموضا.. ولكن ما باليد حيلة..ليس عندنا غير هذه الكلمة القديمة "الروح" نسمي بها ما نشعر به ولا نعرفه في داخلنا.. وإذان كان المفكرون الماديون لا يعترفون بهذه الكلمة.. فهذا لن يحل الاشكال بالنسبة لهم.. فسنظل نسألهم اسما لما نشعر به ولا نعرفه في داخلنا.. وسيظل هناك شئ وراء مدركاتنا الحسية.. شيء حقيقي لا وهمي.. يحتاج إلى تفسير.. ولهذا يبدو دائما في نهاية التفكير أن الحب كالفن والدين والحرية تقف كلها على أبواب الميتافيزيقا.. وأنها ظواهر مختلفة لما يخفى وراء مدركاتنا الحسية.. ولا نقصد هنا حب نواصي عماد الدين والأمريكين وكوبري قصر النيل بعد الساعة الواحدة.. ولا حب سن الستاشر.. ولاحب آخر السهرة بعد أن ينتهي برنامج الكباريهات ويبدأ نشاط البارات.. ولا حب "ابو عيون جريئة" ولا كازانوفا.. فبعض هذه الألوان من الحب مرض وبعضها فضول وبعضها فراغ وثراء ودلع وفخفخة وبعضها غرور وحب للنفس أكثر مما هو حب للآخرين وبعضها مصالح وصفقات وأغلبها نزوات جنسية عابرة. أما حبنا الذي نقصده فهو ذلك الحب النادر الذي ينمو في علاقات قليلة ويعيش ويتحدى النسيان ويضفي النبل والجلال على أبطاله ويصبح حكايات تردد باحترام وتأثر.. ومثل هذا الحب نادر في زماننا ندرة الصبار المكتنز بالماء في الصحاري الجرداء.. ولكنه موجود على أي حال.. والشكر لله.. أذكر أني قرأت خبر طريف في النمسا أن شاب أدخل رأسه بين أسوار الحديقة ليقبل حبيبته ولما انتهى من قبلته حاول أن يخرج رأسه فلم يستطع.. واستدعى الأمر الاستعانة ببوليس النجدة.. وفي غراميات هذا العصر الذري يحدث كثيرا أن يدخل شاب رأسه في قفص الحب ثم لا يعدم وسيلة لإخراج رأسه والافلات بجلدة كلما أراد دون الحاجة إلى بوليس النجدة.. وقد يدخل رأسه ويخرجها عدة مرات في عدة أقفاص.. ولكن في حبنا الذي حكينا عنه حيث الحب قدر وضرورة ومصير لا يستطيع العاشق أن يخرج رأسه من قفص الحب إلا بقطعها.. وفى النهاية نقول : هل منكم من يريد أن يحب حقيقيا ؟ . من كتاب فى الحب والحياة د. مصطفى محمود ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
ما تقوله لنا الكتب الجنسية د. مصطفى محمود الحب لون نادر ساحر من ألوان الاتحاد.... ما تقوله لنا الكتب الجنسية الرخيصة من أن الحب هو توفيق اثنين في أن يصلا بعلاقتهما إلى ذروة الاشباع الجنسي.. كلام غير صحيح.. فالاشباع الجنسي يمكن تحقيقه بايسر السبل بدون حب وبدون تفكير وبدون عناء يذكر.. وهو أحيانا يتم في لقاء المصادفات.. وفي العلاقات العابرة.. التي لا تخلف شيئا في الذهن ولا تترك أثرا في الخيال.. وأحيانا يتم مع وجود الكراهية.. وهو إشباع ينتهي في أحسن الأحوال إلى حالة من الوخم والخمول والتبلد الذهني... وهو إشباع يمكن أن تمنحه أية امرأة مثل الأخرى..لا يشترط امرأة بعينها.. لأنه اتصال أخرس في الظلام.. يمكن أن يحركه الحر وتذكيه لزوجة الأجساد.. بأكثر وأكفأ مما يحركه الحب... وحينما يشتاق الرجل إلى هذا الاشباع، فهو في العادة يشتاق إلى الاشباع نفسه لا إلى إمرأة بالذات.. وهو لهذا يحاول أن يحقق له ظروفه التي يواتيه فيها، فهو يسعى إلى الخلوة ويتعاطى المخدر إذا كان مدمنا، أو يشرب إذا كان سكيرا أو ينزل على الأكل إذا كان أكولا.. ثم بعد ذلك أية امرأة مثل الأخرى ما دامت عندها المواصفات الجسدية المطلوبة... وما دام هو في حالة لياقة.. وكلما كان الاثنان في حالة غباء وتبلد فالمتعة عادة تطول... وكلما استطاع الرجل أن ينسى أن معه امرأة تشاركة فراشه كلما كان أكفأ في أداء وظيفته.. فلا عجلة .. ولا توتر.. ولاحتى إحساس... هل يكون هذا حبا.. أبدا.. برغم كل ما يقال عن الجنس وأهميته في نظريات علم النفس الحديث.. وبرغم كل ما يقوله فرويد وغير فرويد.. فلا شك أن الحب شئ غير الجنس... لا أقول هذا لأني رومانتيكي.. ولكني أقوله لأني علمي أنظر نظرة علمية إلى الانسان.. وأرى أن الانسان كائن شديد التعقيد لا يمكن النظر إليه باعتباره جسدا فقط، ووظائف عضوية فقط وأحشاء فقط وغرائز فقط... ومن ينظر إلى الانسان هذه النظرة المحدودة لا يكون علميا.. وهو في الواقع يقتل الانسان بهذه النظرة ويحوله إلى رمة وجيفة.. وبالتالي لا يصل فيه إلى حكم صادق.. الحب أدواته الذكاء والحس المرهف والعاطفة المتوقدة والبصيرة الشفافة والفطرة النقية والوجدان المتألق.. ولا يمكن أن تكتمل لذاته في جو المخدرات والغباء والبلادة الذهنية... الحب لا يذكيه الحر ولا تثيرة لزوجة العرق.. ولايمكن أن تحل فيه امرأة محل أخرى لأنه ليس علاقة الرجولة بالأنوثة.. وأنما هو علاقة رجل معين بامرأة معينة.. والحب لا شبع فيه لأنه ليس خطة وفخا إلى لقاء جسدي عابر ولكنه تجاوز دائم للواقع واحتمالاته وتخط لحاجز الجسد بحثا وراء لقاء عميق واتحاد في الجوهر.. وهو اتحاد مستحيل.. فالاثنان لا مفر من أن يظلا اثنين ولن يصبحا واحدا أبدا.. ولهذا فالحب مقضي عليه بالتشوق والنزوع والالتياع والجوع بلا شبع... والحب لا يذكيه إشباع الجنس.. لأن الحب هو المانح الذي يمنح لذة الجنس، وهو الذي يجعل هذه اللذة قريبة ميسرة تحققها لمسة يدين ولقاء نظرتين.. بينما يظل الجنس بذاته لذة خاوية لا تستطيع أن تمنح حبا.. والحب الحقيقي لا يطفئه حرمان.. ولا يقتله فراق.. ولا تقضي عليه أية محاولة للهرب منه.. لأن الطرف الآخر يظل شاخصا في الوجدان.. ألم أقل إنه لون غريب من ألوان الاتحاد.. كما تتحد العناصر في الطبيعة فينشأ عنها مركبات لا يمكن تفريقها إلى عناصرها إلا بالنار والكهرباء... كما يذوب السكر في الماء فلا يمكن فصله إلا بالحرارة والتبخير .. وحتى البللورات التي تنفصل في تلك الحالة تظل محتفظة بالماء في داخلها على هيئة "سكر نبات".. وأحيانا يكون الاتحاد وثيقا عميقا مثل اتحاد مكونات الذرة..إذا تيسرت القوة الكافية لتفريقها انفجرت وأدت إلى قنبلة ذرية.. والحب بالمثل اتحاد شديد العمق يؤدي التفريق فيه إلى سلسلة من انفجارات العذاب والألم قد تستمر حتى الموت.. وقد تنتهي بتغير الشخصية تماما وتحولها.. كما يتحول الراديوم بعد تفجر الاشعاع بداخله إلى رصاص.. أي لون من ألوان الاتحاد هو!؟ إنه قطعا ليس اتحادا بالجسد.. وليس هوى نفسين.. ولا تلاؤم مزاجين.. ولاتفاهم عقليتين... ولا هو العثور على فارس الأحلام.. ولاهو ارتياح الفطرة إلى فطرة أخرى تعاشرها... إنه يحتوى على كل هذا بالطبع.. ولكنه يحتوي على ماهو أكثر.. وما هو أهم.. على وحدة أعمق من كل هذه الاتحادات الواضحة المفهومة.. وحدة أصيلة كالقدر والضرورة والمصير تجمع الاثنين عبر كل حدود الممكن والواقع، ورغم حوائل الزمان والمكان.. وحدة لا يجدي فيها فراق ولا تبترها قطيعة.. فهي تبدو أحيانا كوحدة تاريخية قديمة..إذا كان من الممكن أن يكون لكل نفس من هذه النفوس تاريخ قديم قبل أن تولد.. فكل منهما يشعر أنه كان يعرف الآخر منذ زمن وأنه ليس غريبا عليه.. كل منهما يتعرف على الآخر كأنما يتعرف على شخص قديم حميم... وحدة غامضة لم يجد لها العلم اسما.. ولا مانع من أن تستعير لها التسمية القديمة "الوحدة الروحية"..
إن الحب كقيمة مطلقة سرٌ كبيرٌ من أسرار الدنيا ، لا يعيه إلا الإنسان المحظوظ النقي القادر دوماً على تجديد شباب قلبه بالعطاء والتسامح. يبدأ الإنسان منا حياته متدفقاً بالحب والحنان والتفاؤل والثقة ثم يجف هذا النبع العاطفي في قلبه كلما كبر ،ويتحول مع الزمن إلى عجوز أناني بخيل لا يحس إلا مصلحته ولا يجري إلا خلف منفعته ،والسبب أن أحلامه الصغيرة وعواطفه الصافية تصطدم مرة بعد مرة بما يخيب أمله ويزلزل ثقته في الدنيا وفي الناس- يتعثر الإنسان في مشوار حياته ومع تكرار العثرات والتجارب الفاشلة لا يجد في قلبه رصيداً يغطي هذا الفشل ،ويحفظ له ابتسامته وتفاؤله فيفقد النضارة ويجف ويقسو ، ويتحول سخطه إلى سخط على الدنيا كلهاوالسبب أنه لم يجد كفايته من الحنان ، لم يجده في الدنيا ولم يجده في قلبه فأفلس .والدليل على هذا أن "القلب الكبير" لا يحدث له هذا الجفاف مهما كبر وشاخ لأنه يجد في نفسه القدرة على بذل الحنان دائماً مهما حدث له ومهما تلقى من صدمات . وبهذه القوة وحدها يسترد حب الناس الذي فقده ويسترد ثقته في الدنيا” د . مصطفى محمود رحمه الله كتاب . اعترافات عشاق ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
الخوف وحده هو الذي يجعل الرجل يتردد .. ليؤخر زواجه سنة بعد أخرى الخوف من ضعفه .. والخوف على قوته .. والخوف على أوهامه . الخوف من ألا يجد الإخلاص .. الخوف من أن يبني بيته على كذبه إن الزواج مجازفة تقتضي من الرجل كل شجاعته . إن الرجل يضحي بحريته وراحة باله في سبيل إقامة بيت لايعرف مصيره .. وعزاؤه الوحيد هو هذا الزعم الخرافي بأنه سوف يصبح رباً وسيداً وقواماً على أسرة .. وهو في الحقيقه سوف يصبح عبداً لألف حاجه وحاجه وألف طلب وطلب وخادماً لأصغر فرد في هذه الأسرة ولهذا يتردد الرجل في الزواج . د. مصطفى محمود .. من كتاب " في الحب والحياة " ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
❞ الخراب في داخلنا يا إخوة هو سبب الكارثة. ومن يصلح هذا الخراب في نفسه سيكون هو البطل الذي سيبدّل الله على يديه الأحوال. ❝ كلمة السر ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
والحب بالمثل اتحاد شديد العمق يؤدي التفريق فيه إلى سلسلة من انفجارات العذاب والألم قد تستمر حتى الموت.. وقد تنتهي بتغير الشخصية تماما وتحولها.. كما يتحول الراديوم بعد تفجر الاشعاع بداخله إلى رصاص.. أي لون من ألوان الاتحاد هو!؟ إنه قطعا ليس اتحادا بالجسد.. وليس هوى نفسين.. ولا تلاؤم مزاجين.. ولاتفاهم عقليتين... ولا هو العثور على فارس الأحلام.. ولاهو ارتياح الفطرة إلى فطرة أخرى تعاشرها... إنه يحتوى على كل هذا بالطبع.. ولكنه يحتوي على ماهو أكثر.. وما هو أهم.. على وحدة أعمق من كل هذه الاتحادات الواضحة المفهومة.. وحدة أصيلة كالقدر والضرورة والمصير تجمع الاثنين عبر كل حدود الممكن والواقع، ورغم حوائل الزمان والمكان.. وحدة لا يجدي فيها فراق ولا تبترها قطيعة.. فهي تبدو أحيانا كوحدة تاريخية قديمة..إذا كان من الممكن أن يكون لكل نفس من هذه النفوس تاريخ قديم قبل أن تولد.. فكل منهما يشعر أنه كان يعرف الآخر منذ زمن وأنه ليس غريبا عليه.. كل منهما يتعرف على الآخر كأنما يتعرف على شخص قديم حميم... وحدة غامضة لم يجد لها العلم اسما.. ولا مانع من أن تستعير لها التسمية القديمة "الوحدة الروحية".. تسمية أكثر غموضا.. ولكن ما باليد حيلة..ليس عندنا غير هذه الكلمة القديمة "الروح" نسمي بها ما نشعر به ولا نعرفه في داخلنا.. وإذان كان المفكرون الماديون لا يعترفون بهذه الكلمة.. فهذا لن يحل الاشكال بالنسبة لهم.. فسنظل نسألهم اسما لما نشعر به ولا نعرفه في داخلنا.. وسيظل هناك شئ وراء مدركاتنا الحسية.. شيء حقيقي لا وهمي.. يحتاج إلى تفسير.. ولهذا يبدو دائما في نهاية التفكير أن الحب كالفن والدين والحرية تقف كلها على أبواب الميتافيزيقا.. وأنها ظواهر مختلفة لما يخفى وراء مدركاتنا الحسية.. ولا نقصد هنا حب نواصي عماد الدين والأمريكين وكوبري قصر النيل بعد الساعة الواحدة.. ولا حب سن الستاشر.. ولاحب آخر السهرة بعد أن ينتهي برنامج الكباريهات ويبدأ نشاط البارات.. ولا حب "ابو عيون جريئة" ولا كازانوفا.. فبعض هذه الألوان من الحب مرض وبعضها فضول وبعضها فراغ وثراء ودلع وفخفخة وبعضها غرور وحب للنفس أكثر مما هو حب للآخرين وبعضها مصالح وصفقات وأغلبها نزوات جنسية عابرة. د. مصطفى محمود ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
هل لاحظت ان حروف الله هي نفسها حروف [ لا اله الا الله ] فهل يستطيع أعظم مؤلف في العالم أن يؤلف جملة من نفس حروف إسمه ويتحدث فيها عن نفسه كما تحدث الله عن نفسه بجملة بليغة ووجيزة مثل [ لا اله الا الله ] وأحببت أن أطلعكم على هذه أيضاً في القرآن الكريم شيئ مذهل جداً يسألونك عن الأهلة : قل يسألونك عن اليتامى : قل يسألونك عن المحيض : قل يسألونك عن الخمر والميسر : قل يسألونك ماذا ينفقون : قل يسألك الناس عن الساعة : قل كل الآيات يأتي بعد السؤال كلمة قل [ أي يا محمد ] ماعدا آية واحدة وهي قوله تعالى/ (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) لم يقل : فقل إني قريب ، أي لا وساطة في أمر الدعاء أترك لكم التلذذ بهذا المعنى أسأل الله أن يبعد عنكم ثلات الفقر والضيقة والهم وأن يحفظ لكم ثلات نفسك وأهلك ودينك وأن يسعدكم ثلات سعة الرزق وشكر النعمة وطول العمر . وأن يصرف عنكم ثلات نار جهنم وعين الحسود وغل الحقود˝. كتاب : حوار مع صديقى الملحد ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
ولا تقوم القيامة إلا حينما تنفد الرحمة من القلوب ، ويتفشى الغلّ وتسود المادية الغليظة ، وتنفرد الشهوات بمصير الناس ، فينهار بنيان الأرض وتتهدم هياكلها من القواعد .. اللهم إني أسألك رحمة .. اللهم إني أسألك مودة تدوم .. اللهم إني أسألك سكنا عطوفا وقلبا طيبا .. اللهم لا رحمة إلا بك ومنك وإليك. كتاب: عصر القرود ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
"كلما إزدادت الإمكانيات إزداد الطمع ، و كلما ازدادت السرعة إزدادت العجلة ، و كلما إزداد الترف إزدادت الشكوى ! تماماً مثل حكاية الغَنى الذى يزداد طمعاً كلما ازداد ثراءً ! و هذا شأن المكاسب المادية .. كلما إزدادت إزداد الإفتقار إليها و إلى المزيد منها و بالتالى إزدادت التعاسة ! لأن السعادة موطنها القلب و ليس الجيب و لا عبرة فيها بازدياد الامكانيات المادية ! السعادة تنبع من الضمير .. و من علاقة الإنسان بنفسه و علاقته بالله و هى فى أصلها شعور دينى و ليست شعوراً مادياً" كتــاب: الشيطــان يحكــم ---------------------- ملخصات…. اقتباسات من العلم والأدب. @minibookpdf
"المثقف الذي يعرف كل شيء عن شيء واحد، والشيء الكثير عن كل شيء.. كيف نصل إلى هذه المعادلة؟" لدى كثيرين منا نوع من الغموض في مسألة التوازن بين ما ينبغي أن يكتسبه المرء من ثقافة عامة، وما يكتسبه من معرفة وثقافة خاصة. والحقيقة أن ذلك التوازن لا يحدث بصورة تلقائية، بل يحتاج إلى أدوات واضحة يدير بها الإنسان وقته ووعيه: أول هذه الأدوات: تحديد نسبة ثابتة للقراءة؛ جزء أساسي للتخصص يحافظ به على العمق والكفاءة، وجزء أقل، لكنه دائم للمعرفة العامة من أجل اتساع الأفق وفهم عام للحياة. وثانيها: تنويع مصادر التعلم؛ فالمتخصص يقرأ في الثقافة الإسلامية وفي التاريخ والفلسفة والاجتماع والاقتصاد، وبالمقابل فإن القارئ في الثقافة العامة يقترب أحيانًا من عمق المجالات العلمية أو المهنية ليفهم منطقها الداخلي. من الأدوات المهمة أيضاً "الربط بين المجالين"؛ حيث يسأل الإنسان دائماً: كيف تساعدني الثقافة العامة على فهم تخصصي؟ وكيف يضيف تخصصي معنى لما أقرأه خارج مجالي؟ كذلك تُعدّ الكتابة والتلخيص وسيلة قوية في ذلك التوازن؛ لأنها تجبر العقل على الدمج بين المعارف بدل تكديسها. ومن الأدوات النافعة أيضاً بناء "مشروعات معرفية صغيرة"، مثل متابعة موضوع واحد من زوايا متعددة، أو حضور حوارات تجمع بين العلوم المختلفة. القاعدة العملية بسيطة: اجعل التخصص مركز الدائرة، والثقافة العامة الأفق الذي يوسعها. فالعمق بلا اتساع قد يتحول إلى ضيق في الأفق وجهل غير لائق بمجريات الحياة العامة، والاتساع بلا عمق يظل معرفة عابرة أو سطحية، أما اجتماعهما فإنه يصنع عقلاً ناضجاً قادراً على الفهم والإبداع معاً. لعل في مشاركة هذه الأدوات ما يفتح آفاقاً جديدة لمن يبحث عن بوصلة لوعيه، فالمساهمة في نشر الوعي الرشيد هي جزء من عمارة العقل الجمعي. د. عبد الكريم بكار @minibookpd
هل تأملتم يوماً في "مصنع المشاعر" داخلنا؟ إنه اللغة التي ميز الله بها الإنسان. هذا المصنع عجيب؛ فهو قادر بكلمات قليلة على قلب الواقع التعيس إلى رضا، وبإمكانه أيضاً أن يشعرنا بالضيق ونحن في قمة الرفاهية. كيف نصنع مشاعرنا بألسنتنا؟ لذة المناجاة: حين تثني على المولى الجليل، وتتذلل بين يديه مستحضراً رحمته، تفيض عيناك بدموع الفرح لقربه.. هذه مشاعر صنعتها "لغة المناجاة". قلب التعب راحة: جرب وأنت في قمة إرهاقك أن تقول بعمق: "آه.. ما أحلى التعب!"، ستشعر بنسيم الارتياح يتسلل إلى روحك ويغير كيمياء جسدك. عدوى الجمال: تأنق في مدح صديق أو مجاملة زميل، وستجد نفسك شريكاً له في نفس الشعور الممتع الذي صنعته كلماتك. نوافذ السخط: أولئك الذين يدمنون الشتم والفحش، وينبشون في "نفايات" الواقع والتاريخ، يفتحون على أنفسهم نوافذ تدخل منها مشاعر الضيق والانحطاط التي صنعتها لغتهم المظلمة. الخلاصة: استخدم أفضل التعبيرات وأجمل الكلمات لتصنع لنفسك ولغيرك حياة أجمل. إنها "الرفاهية المجانية" التي يمتلكها كل من عرف قيمة الكلمة ومعنى السمو اللغوي. د. عبد الكريم بكار @minibookpd
هو الحقيقة الأولى التي لا يحدّها وصف، يقترب من القلوب بقدر ما تبتعد العقول عن الإحاطة به. هو السكينة حين يضطرب العالم من حولنا والنور حين تتكاثف العتمة، والمعنى حين يفقد كلُّ شيءٍ معناه. لا يُرى بالعين، لكن آثاره تُرى في كلّ شيء في انتظام الكون، وفي نبض الحياة، وفي تلك الطمأنينة التي تهبط فجأة على قلبٍ مثقل هو الله الذي أحاط بكل شيء علماً. أما المعجزات المُرسلة منه فهي ليست خرقًا للقوانين فحسب بل رسائل رحمة منه، هي لحظات يتدخّل فيها الله ليقول للإنسان: لست وحدك. قد تكون المعجزة نارًا لا تحرق ، أو بحرًا ينفلق، أو مريضًا يُشفى، وقد تكون –وهي الأعمق– قلبًا ينهض بعد انكسار، ودعاءً يُستجاب في وقتٍ ظنّ فيه صاحبه أن الأبواب أُغلقت. المعجزات لا تُقاس دائمًا بضخامتها، فأحيانًا تكون في نجاةٍ صامتة، أو في تأخيرٍ يحمل خيرًا خفيًّا، أو في صبر لم نكن نظن أننا نملكه. الله لا يُظهر معجزاته ليُبهر، بل ليُذكّر أن القدرة ليست في الأسباب، وأن المستحيل كلمة بشرية لا مكان لها في قاموس الإله. وحين تؤمن لا تبحث عن المعجزة بعينيك فقط، بل انظر بقلبك ستجد أن وجودك نفسه معجزة، وأن بقاء الأمل فيك رغم كل ما حدث هو أعظمها. منقول @minibookpd
أن تُلقى في عالم لا يشبهك، وبين وجوه تقرأ "اختلافك" على أنه "تخلف"، وتفسر انطواءك على أنه ضعف، وترى في صمتك عجزًا.. عندئذ تدرك قسوة العالم حين يقرر أن ينبذ كل ما لا يطابق "الكتالوج" السائد. أقسى أنواع الوحدة ليست أن تكون بلا رفيق، بل أن تكون وسط الزحام لكنك مختلف اللسان والمشاعر، تدفع ثمن تباين لم تختره. وفي تلك اللحظات الباردة، يظهر المعدن النفيس لأولئك النادرين الذين يملكون "موهبة القبول". الذين لم يطلبوا منك أن تتغير لتستحق الحب، ولم يشترطوا أن تكون "نسخة" منهم ليمنحوك الأمان. الذين رأوا ارتباكك فمدوا يد الطمأنينة، ولمحوا دمعة خفية فكانوا يدا تربت وكلمة تطمئن . هؤلاء ليسوا مجرد عابرين؛ هؤلاء هم "أوتاد" القلب التي لولاها تنهار الخيمة في مهب الريح. كل الامتنان لمن قَبِلَنا "كما نحن" حين رفضنا الجميع.. ولتكن أنت ذاك الملاذ لغريبٍ آخر؛ فربما كانت نظرة قبول منك، هي طوق النجاة الوحيد لقلب يكاد يغرق في وحدته.. وخوفه. د. محمد يوسف @minibookpd
قناة ملخصات الكتب…. عالم العلم والأدب @minibookpd
قناة ملخصات الكتب…. عالم العلم والأدب @minibookpd