- مـيِٰـم || ᴍᴇᴇᴍ .
Статистика@AOOSLbot "تائهٌ كأنّي منذ وقتٍ بعيد تورّطتُ بحكايةٍ ليست هي حكايتي ولكن عليَّ أن أرويها وأسردها بتفاصيلها حتى النهاية"
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 21
- 1/48двое суток
- 24
- 1/72трое суток
- 25
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ألا.............
ألا.............
.
без подписи
مرحبًا..! مرّ على كتابة هذه الرسالة 366 يومًا، وما زلتُ على أمل أن ألتقيكِ هناك... ذهبتُ إلى صنعاء القديمة أبحث عنك، بين تلك الأزقة العتيقة، وفي الأسواق، بين وجوه الناس العائدين إلى منازلهم... وهذه المرّة، لن أُخفي الأمر، لن يكون سرًّا بعد الآن.. قلبي يعترف…
.
في إحدى الليالي… كنت جالسًا وحدي، والهاتف بين يدي. لا شيء مميز في هذه الليلة. صمت عادي… وغرفة هادئة… وساعة تقترب من منتصف الليل. بلا سبب واضح، فتحت التقويم. لا أعرف لماذا فعلت ذلك. بدأت أرجع إلى الوراء… شهرًا بعد شهر… حتى توقفت عند تاريخ واحد. 24 يناير 2024. ظللت أحدق في التاريخ قليلًا. وكأنني أعرف أن شيئًا ما بدأ من هناك… أو ربما انتهى هناك. فجأة خطرت لي فكرة غريبة. قلت في نفسي: تُرى… كم يوم مر منذ ذلك اليوم؟ كتبت التاريخ… وضغطت حساب. ظهر الرقم على الشاشة: 781 يومًا. ابتسمت ابتسامة خفيفة. رقم كبير… أكبر مما توقعت. في البداية قلت لنفسي: حسنًا… هذا مجرد رقم. لكن الفضول دفعني لأكمل الحساب. قلت: لو استبعدنا أيام رمضان… كم يبقى؟ 697 يومًا. أي 697 ليلة… أغلقت فيها عيني بعد يوم طويل. و697 صباحًا… استيقظت فيه لأبدأ يومًا جديدًا. توقفت قليلًا. ثم سألت نفسي سؤالًا بسيطًا جدًا… كم مرة مرّت في بالي خلال كل تلك الليالي؟ الحقيقة؟ لا أعرف بالضبط. لكنني أعرف شيئًا واحدًا. تقريبًا… في كل ليلة قبل أن يسرقني النوم… كانت هناك فكرة واحدة تمر في رأسي. أنتِ. وفي كل صباح… قبل أن يبدأ اليوم فعليًا… كان هناك اسم يمر بهدوء في خاطري. اسمك. أما رمضان… فله قصة مختلفة. 84 يومًا من رمضان مرّت منذ ذلك التاريخ. وفي رمضان تحديدًا… كنت أفكر بك مرتين. مرة قبل أن أنام. ومرة عندما أستيقظ. 168 مرة قبل النوم… و168 مرة بعد الاستيقاظ. 336 مرة… في رمضان فقط. وعندما جمعت كل الأرقام معًا… ظهر رقم غريب أمامي. ظللت أحدق في الرقم قليلًا. 1730 مرة. ألف وثلاث وثلاثون مرة… أغلقت الهاتف ببطء. نظرت إلى الساعة… كانت قد تجاوزت منتصف الليل. أطفأت الضوء… واستلقيت على السرير. وبينما كنت أغمض عيني… مرّت الفكرة نفسها في رأسي مرة أخرى. فابتسمت بهدوء. لأن الرقم في الهاتف… لم يكن دقيقًا. لقد أصبح الآن 1731. حينها أدركت شيئًا واحدًا فقط… أن هذا الرقم لن يتوقف هنا. #لـ_أبن_الأديب 📖.
без подписи
كل عام وانتم بخير.
- من أنا ؟ - أنا لست إلا شاب عشريني لا أملك سوى قلمي ودفتري لأكتب إليكم هذه الكلمات. - أنا شاب يمني من أرض الحالمة ، ولدت في أبريل في فصل الربيع في الفصل الذي اعتقدت أن تنمو فيه ازهار قلبي ، فصلاً ظننت أنه سوف يصلح ما يحترق في قلبي ولم أعلم بأن الخريف سوف…
без подписи
без подписи
أعطاه ثقته بلا تحفظ، كل شيء بداخله، كل لحظة من قلبه. كان يظن أن الثقة أمان، وأن القلب الذي يفتح نفسه لا يُؤذى. لكنه اكتشف أن بعض الوجوه تحمل وعودًا كاذبة، وأن اليد التي أمسكت بها يومًا، قد تسحبك فجأة من حياتك… بلا سبب، بلا كلمة. وثق بكل كلمة قيلت له، بكل وعد قدّم، بكل نظرة حملت دفءً… لكنها كانت كذبة صغيرة تتسرب عبر الأيام، حتى أصبح قلبه أثقل مع كل يوم يمر. في البداية لم يصدّق، كان يضحك أحيانًا على نفسه، يقول: "ربما لم يفهموا معنى ما أعطيتهم"، لكن الألم عاد أقوى في كل مرة يرى أثر الخذلان. أحيانًا كان يتذكر كيف جلس هناك، يعطي كل شيء بلا خوف، بلا تحفظ، ويضحك على كلمة صادقة صدرت من قلبه… وكيف صمت الآخر أمامه، مبتسمًا بينما قلبه ينهار. تعلم أن الثقة ليست مجرد كلمة، ولا تُعطى لأي أحد. إنها نور، والخذلان ظلام، وقلبك الذي أحب قد يتحطم بلا سبب. ورغم كل شيء، لا يمكنك إعادة الزمن. اليوم يقف وحيدًا، ينظر خلفه، يتذكر، يتساءل: لماذا صدّقت؟ لماذا أعطيت كل شيء؟ لكن الإجابة ليست في الغضب، بل في الحقيقة الصامتة: بعض الناس لا يعرفون معنى الكلمة التي يعيشون بها. وفي النهاية… يبقى قلبه يئن، لكنه يتعلم أن الألم درس، وأن الخذلان جزء من الحياة، وأنه يجب أن يحمي نفسه أكثر، حتى لو بدا العالم كله لطيفًا من الخارج. #لـ_أبن_الأديب 📖.
,, ﺂحببتك حتئ ﺂنتهئ ككل شــــِـَي۽ بي بـ ﺂلادماﺄن واصبحت لا ﺂستطيع ﺂلعيش دون - ♥️♥️
без подписи
في اليوم الثالث من شهر أغسطس، يوم الأحد، من عام 2025م، وتحديداً عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً، كان موعد حفل تخرّجي. كان الفرح يعم المكان، الأهل والأصدقاء يحتفون بتخرّج أبنائهم، وإخوانهم وأخواتهم... ما عدا أنا... أجلس في مدرجات الخريجين، أضع قُبعة الخريجين، وكانت غصّة البكاء تأكلني وتخنقني، كنت أريد أن أبكي على من أسندت ظهري بهم طيلة سنوات الدراسة. غصّة البكاء لم تكن من فرحة التخرّج، بل كانت من وجع الفراق... ذكريات لن تمضي، ولن تُمحى بسهولة... ضحك، ومرح، ولعب، وجلسات هادئة، وكأن الضحكات لا تزال تُسمع، وكأن لحظات المرح لم تغادر المكان بعد. ثلاث سنوات من الدراسة لم أعرف فيها الحزن، بدأت صداقتي بهم، وكانوا لي إخوة وسنداً. لم أشعر يوماً أنني صادقت أحداً مثلهم، كل الأصدقاء الذين مروا في طفولتي ودراستي لم أندم على فراقهم قط، لكن فقط ثلاث سنوات... عوّضتني عن كل تلك السنين، وها هي انتهت... أعود إلى منزلي دون صديق، دون رفيق... بقلبٍ ممتلئ بالحنين، وصمتٍ لا يسمعه سوا أنا... اصدقائي، زملائي، أخواني.... ها أنا الآن أكتب لكم هذه السطور من الأعلى، أُطلّ على مدينتي التي احتضنت ضحكاتنا، كل شيء يبدو صغيراً من هنا، إلّا الذكريات، فهي أكبر من المدينة ذاتها. وفي كل ذكرى، اسم لا يُنسى، ووجوه لم تكن عابرة... وحين أتذكّر تفاصيل الأيام، لا يمكن أن أنسى تلك الشخصيات التي شكّلت عالمي لثلاث سنوات... لقد تحقق ما كنّا نسعى لأجله، وها نحن نصل إلى نهاية المطاف. بدأنا مجهولين، لا يعرف أحدُنا الآخر، وانتهينا ونحن زملاء لا نقدر على فراق بعضنا دون أن تدمع أعيننا. ها نحن نحصد ما زرعناه، وأصبحنا مهندسين رسمياً. وختاماً... ها أنا، ابن الأديب، ذلك الشاب الهادئ في الفصل، لكن الحقيقة... أنا لست بذلك الهدوء الذي كنتم تظنونه، أنا فقط أُفرغ ما أشعر به كتابةً، أدوّن مشاعري في هاتفي، أو على ورقة، وأكتب لكم الآن، لأنني لا أستطيع أن أشرح كل هذا وجهًا لوجه كما أكتبه الآن. أعتذر منكم إن بدرَ مني شيء، وأسامحكم على كل شيء بدر منكم تجاهي، ولن أقول وداعًا... بل إلى لقاءٍ آخر، لقاءٍ جميل، يعيدنا إلى الوراء قليلًا... حيث بدأ كل شيء. - #لـ_أبن_الأديب 📖.
في حضرة هذا اليوم الذي طال انتظاره، أقف وقلبي ممتلئ بامتنان لا تسعه الكلمات، أقف لا لأتحدث عن شهادة… بل عن رحلتي، عن الذين كانوا اليد حين تعثّرت، والصوت حين صمتُّ، والنبض حين كدتُ أن أذبل. إلى أمي، التي كانت دعاؤها سقف نجاتي، وصبرها جسراً عبرت به كل خوفي… إلى أبي، الذي لم يُظهر تعبه قط، وكان صامتًا كالصخر، لكنه يحملني كالجبل… إلى إخوتي، أنتم ضحكتي حين خانتني الظروف، وذاكرتي حين نسيت نفسي… إلى كل فرد من عائلتي، من حمل اسمي بمحبة، ودعمني بصمت، أو بكلمة عابرة لم أنسَها… إلى أصدقائي، أنتم وجهي حين تكسّر، وظهري حين انحني، وفرحي حين غاب السبب. وإلى معلميّ، الذين لم يكتفوا بأن يزرعوا علمًا، بل سقوه بإيمانهم بي. هذا التخرج ليس ورقة نُعلّقها… بل صفحة خُطّت بأيديكم، وبدعواتكم التي لم أعرف وقتها كم كانت تضيء لي العتمة. اليوم، لا أنهي مرحلة، بل أبدأ عمرًا جديدًا… أمضي إليه بخطى ثابتة، أحمل فيها كل من مر بي وكان سببًا، وكل من بذر في دربي بذرة أمل. شكرًا… لكل من أحبني دون شرط، وآمن بي دون دليل… أنتم البداية، وأنتم الامتداد. - #لـ_أبن_الأديب 📖.
ضحكةٌ لا تسعُ قلبًا مُتعبًا، في عُمقِ الليل، بينما الجميعُ نائمون، كان هناك شابٌ يحدّق في السقف بصمتٍ… يضحك، ولكن بسخرية. ضحكةٌ لم تأتِ من فرح، بل من مرارة. ضحكةٌ كمن يقول: "مرةً أخرى لم أنجح. كم هذا مُضحك، أليس كذلك؟" لكنه لم يكن ضحية، ولا عالقًا في خيبته. كان يقاوم. ليس لأنه يحب المقاومة، بل لأنه لا خيار آخر. كان اسمه "محمد"، شاب يمنيّ بعينين تحملان وطنًا من الحكايات، وصوتٍ داخليّ يردد كلما سقط: "هل أتوقف؟ لا. سأبحث عن حلّ آخر." كلما فشل، ضحك. لكن ضحكته كانت شبيهة بتلك الصفعة التي تُذكرك أن العالم لا يرحم. لم يكن يواسي نفسه كثيرًا… فقط بنسبة 2%، كمن يكتفي بقطرة ماءٍ لظمأٍ طويل. كتب في أحد سطوره: "أنا لا أعيش، أنا أقاوم." وكأن الحياة لم تُخلق له ليهنأ بها، بل ليصارعها. في عُمره الحالي، لا مقهى، لا نُزهة، لا كسل، لا صباح بطيء مع كوب شاي. فقط تفكير، ضغط، بحث عن فرصة، عن بداية، عن باب يُفتح. قال: "لن تعيش حياتك وأنت جالس في بيتك، تنتظر المصروف من والديك." كأنه يوجّه لكمة لكل من ظنّ أن الراحة حقٌ قبل الكفاح. ثم همس سؤال خطير في قلبه : "وماذا لو لم يتحقق ذلك؟" فأجاب كمن يُراهن بعمره كله: "أنا أؤمن بأنني سأنجح، يومًا ما." لكنّه لم يُقصّر الطريق بالكلمات. كان مستعدًا أن يُقاوم حتى آخر نَفَس. "سأستمر… حتى أنجح، أو ينتهي بي العُمر." عبارة تُشبه من يُسلّم مصيره للحرب، لا للراحة. ثم جاء السؤال الأصدق، الأكثر براءة: "هل يوجد طفل بداخلك؟" ابتسم محمد، وتذكر ما يقوله الأطفال حين يرونه: "لماذا أنت طويل القامة هكذا؟ هههه." لكنه سرعان ما سمع صوته الداخلي… ذلك الطفل الذي لا يكذب: لماذا أنت طيب هكذا؟ تحب ولا تُحب… وإذا أحببت، ذهب منك، "أنت تستحق الأفضل، ضميرك يؤلمك إن أخطأت." يا لهذا القلب، كم خُذل، لكنه لم يتعلم القسوة. يا لهذا العقل، كم حاول أن ينسى، لكنه ما زال يتذكر. يا لهذا الجسد، كم بدا قويًا، لكنه يحتضن طفلاً هشًا، يبكي بصمت. وقال في النهاية : ليس كل من يضحك، سعيد، وليس كل من يفشل، ضعيف، وليس كل من يُقاوم، حيّ، فبعضنا يمشي في الحياة وكأنه في جنازته، يبتسم للناس كي لا يسألوه ما به. - #لـ_أبن_الأديب 📖.
.
لكني تجاوزت الأمر متناسياً، ولستُ ناسياً، والفرق بينهما كبير لو تعلم!