" لَيَطِمًئنِ قُلَبًيَ "
Статистикаـ «ڪُل مافِي القنَاة حِلٌّ لكُم خُذوا ماشِئتُم ڪُلنا مُرتَحلون».
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 20
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رعى الله صدورٍ ، ما أحد يدري بخافيها.
إن شاء الله السنه الجاية نكون وسط دعواتنا الحاليه وهي حقيقة 🤍
لعَلّها تأتي بتدبير عزيزٍ حكيم في وقتٍ هو الأنسب لك
١ ربيع الاول ♡ لا شيء يساوي العافية فمن يدركها فليحمد الله اللَّهم بارك لنا في صحتنا، وعمرنا، وذرياتنا، ومالنا وزدنا يارب إيماناً ويقيناً .. _جمعه طيبه🌿
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
رِســالة لكَ🤍..
ثم يأتي الله بأكثر شيء يعلم أنه سيقر عينك ، ويعوضك به على صبرك ، الحمد لله.
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
رِسّـالة لكَ🤎..
خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ .
" لَيَطِمًئنِ قُلَبًيَ " pinned «تُستحب إقامة بعض الأعمال العبادية والدينية في ذكرى وفاة أو استشهاد النبي محمد صلى الله عليه وآله (الموافقة للثامن والعشرين من شهر صفر الخير)، تقرباً إلى الله تعالى وعزاءً لأهل البيت عليهم السلام، ومن أبرز هذه الأعمال المأثورة: 1. زيارة النبي صلى الله عليه…»
تُستحب إقامة بعض الأعمال العبادية والدينية في ذكرى وفاة أو استشهاد النبي محمد صلى الله عليه وآله (الموافقة للثامن والعشرين من شهر صفر الخير)، تقرباً إلى الله تعالى وعزاءً لأهل البيت عليهم السلام، ومن أبرز هذه الأعمال المأثورة: 1. زيارة النبي صلى الله عليه وآله زيارته عن بُعد أو قُرب: زيارة النبي الكريم صلوات الله عليه وآله، فإن لم يُكن التمكن من الحضور إلى مرقده الشريف بالمدينة المنورة، فتُقصد زيارته من أي مكان بالاستقبال والتوجه نحو القبلة وقراءة النصوص الواردة في زيارته المعتبرة (مثل ما ورد في كتب الأدعية كـ "مفاتيح الجنان"). زيارة أمين الله أو زيارة الإمام علي (ع): يذكر بعض العلماء أنه لمن تعذر عليه زيارة النبي مباشرة، يمكنه زيارة أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام أو قراءة "زيارة أمين الله" وإهداء ثوابها إلى روح النبي الأكرم صلى الله عليه وآله. 2. صلاة الزيارة تُصلى صلاة الزيارة (أربع ركعات تُصلى ركعتين ركعتين كصلاة الصبح)، يُقصد بها التقرب إلى الله تعالى ويُهدي المصلي ثوابها إلى روح النبي محمد صلى الله عليه وآله. 3. قراءة حديث الكساء قراءة "حديث الكساء" الشريف وإهداء ثوابه إلى روح النبي الأكرم صلى الله عليه وآله لما له من أثر عظيم في قضاء الحوائج وبركة الدار. 4. الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد الإكثار من الصلوات الإبراهيمية والدعاء والتوسل بالنبي صلى الله عليه وآله، ومنه الأدعية الخاصة المأثورة في مثل هذا اليوم المبارك. 5. إظهار الحزن والعزاء إحياء أمر أهل البيت عليهم السلام بإقامة مجالس العزاء وبيان سيرته العطرة ومصابه، اقتداءً بسنة أهل البيت الصحابة والأئمة في مواساة المصاب العظيم بفقد خاتم الأنبياء والمرسلين.
إذا أردتَ أن تعرف رسولَ الله حقًّا، فاقرأ ما قاله عنه الوصيُّ عليٌّ أميرُ المؤمنين. إنَّ الحديثَ عن أشرفِ الكائناتِ في الكون لا يُحصر أبدًا بحروفٍ معيّنة، ولا تستطيع الكلمات، مهما بلغت، أن تستوفي عظمته. وإذا أردتَ أن تعرف رسولَ الله حقًّا، فاقرأ ما قاله عنه الوصيُّ عليٌّ أميرُ المؤمنين؛ فهو الوحيد الذي عرف منزلته. ولو تأمّلنا في سيرة رسول الله، لم ولن نجد نبيًّا من أنبياء الله تألم هكذا!؛ فقد كان يقول: «ما أوذي نبيٌّ مثل ما أوذيت». عاش رسول الله في بيئةٍ كان يسودها الجهل والظلام إلى أبعد الحدود؛ أمةٌ لا تفهم ولا تفكّر، القويُّ فيها يأكل الضعيف، والطفلة تُدفن حيّة، والأصنام تُعبد يأكلون الميتة ويعملون بالرباوالكذب والقتل من أولويات الحياة. كلُّ هذا الجهل، وهذا الدمار، وهذا الخراب، كان ينتظر من يزيحه من قلب الأمة، ويقتلع جذوره من هذه الرقعة الجغرافية. وكانت أولى مصاعب الدنيا التي تجلّت لنبينا أنَّه عاش يتيمًا؛ فقد والده وهو في بطن أمه، ثم فقد أمه وهو صغير، ثم فقد جدَّه عبد المطلب الذي رعاه. كان يودّع أعزَّ الناس عليه واحدًا بعد آخر، حتى جاء عامٌ فقد فيه خديجة وأبا طالب، فسُمّي عام الحزن. كانت الأحداث، كلما تقدّم نبيّنا في عمره، تشتدّ وتثقل؛ وهنا تكتمل عظمة الرسالة، فربُّ العالمين يختص أولياءه باختباراتٍ عظيمة، ليبلغوا بها من الفضل والرفعة مراتب عظيمة. تخيّل أنَّ رسول الله، قبل أن يُبعث، أطلق عليه قومه لقب الصادق الأمين في عصر الجاهلية، لشدة صدقه وأمانته. كان مثلًا في الأخلاق، وكان من يراه ويتعامل معه يتساءل في نفسه: كيف لبشرٍ أن يكون بهذه الطهارة، وهذا الصدق، وهذه الأمانة؟ وبعد أربعين سنة، بدأت المهمة الإلهية؛ مهمة تطهير الأمة من ظلماتها، وإزالة الصدأ الذي تراكم على فطرتها. نزل الوحي معلنًا ومبشّرًا: إنك يا محمد نبيٌّ من أنبياء الله، وعليك أن تُبلّغ هذه الرسالة العظيمة. كان الوضع صعبًا جدًا لنشر الإسلام في هكذا بيئة، بل كان الأمر أشبه بالمستحيل؛ إذ كان من الواضح أن إعلان هذه الرسالة سيجعل حياته في خطر، وأنهم سيحاولون قتله لا محالة. لذلك قرر رسول الله أن يجعل الدعوة سريةً لفترةٍ معينة، حتى يضمن عددًا من المؤمنين يساندونه في نشر الدين عندما يعلنه للعالم. وبعد أن انتهت تلك المدة، باشر رسول الله بدعوته علنًا، وكان من أهم من وقف معه زوجته السيدة خديجة، ووصيّه أبو الحسن عليٌّ عليه السلام. وماذا كان يمكن أن يتوقع رسول الله من تلك الأمة عندما أعلن الإسلام غير التهشيم، والسخرية، والاستهزاء، والتكذيب. خاض رسول الله الحروب، وأقام المعاهدات وأراهم المعجزات ، وخاض مراحل طويلة من الدعوة والجهاد، وكانت سنواتٌ طويلة شاقة ومؤلمة، وكان ممن يؤازره ابن عمه عليٌّ عليه السلام، وقلة من أصحابه الأخيار. بعد أن قضى سنين طويلة يعلّم الناس ويوصيهم، ويؤكد على العلم والعبادة، واحترام الوالدين، والعطف على الصغير، والاهتمام بكل صغيرةٍ وكبيرة، والرفق بالحيوان، وسائر ما يصلح به الإنسان؛ لم يترك شيئًا إلا أرشد الناس إليه وعلّمهم إياه. ثم، بعد كل تلك السنين الطويلة، المتعبة والمؤلمة، أراد رسول الله أن يترك للأمة وصيةً عظيمة، وأن يضع لها طريقًا لا تضل بعده؛ فكان يوصيهم بالقران وآل بيته. لكن الأمة كانت مصرّةً على مقته، ومجتمعةً على قطيعة رحمه، ولم تتقبل قلوبهم هذه الكلمات الثقيلة على نفوسهم الدنيوية، فنُصبت للرسول المؤامرات، وبدأ المكر والخداع. وحين بدأت أيام رحيله تقترب، لم يكن همّه نفسه، ولا الدنيا، ولا الراحة؛ بل كان همّه أمته، وما سيؤول إليه أمر الرسالة من بعده. رحل رسول الله صلى الله عليه وآله عن هذه الدنيا الفانية المؤلمة. وفي الوقت الذي كان فيه جسده الشريف لم يُوارَ الثرى بعد، كان أهل بيته مشغولين بتجهيزه ودفنه، بينما انشغل آخرون بأمر السلطة، ولهثوا يتصارعون عليها، متجاهلين وصية نبيهم. لك أن تتخيّل! نبيٌّ أفنى عمره في هداية هذه الأمة، وتحمل الأذى والحصار والجوع والحروب والمؤامرات، وفقد أعزَّ الناس عليه، وكل ذلك من أجل أن تصل الرسالة إليهم؛ ثم ما إن غاب عن الدنيا حتى تُركت وصيته جانبًا، وانشغل الناس بما كانت الرسالة نفسها قد جاءت لتضعه في موضعه الصحيح. ثم جاءت الأحداث المؤلمة التي أعقبت رحيله، والهجوم على دار ابنته بعد أيامٍ من وفاته، وتجاهل وصيته بتنصيب أمير المؤمنين عليه السلام. أنَّ الذي قضى عمره كلّه وهو يبني أمةً، كان آخر ما يخشاه عليها أن تهدم هذه الأمة ما بناه بيدها. لك أن تتخيّل! قتلوا نبيّهم، وهجموا على دار ابنته بعد ثلاثة أيّام من رحيله، وتجاهلوا ورموا وصيّته بتنصيب أمير المؤمنين عرض الحائط... بين الغدير والغدر 70 يومًا، يلخّصها قول تعالى: ﴿أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ﴾.
لا تَقُولُ "وَفَاةِ النَّبِي" بَل قُلْ اسْتِشَهَادَ النَّبِي. عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيَّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَأَشْهَد أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَاتَ شَهِيدًا فَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولُ إِنَّهُ مَيْتٌ. بحار الأنوار المجلد 28 صفحة (20)
أودعتُ أمنِيتي بأبوابِ السَّما واللَّهُ أكرمُ من يجيبُ
-ولن يخذُل الله حُلمك مادُمت تُرسله في دعاء..
﴿وَقَضَيْنَآ إلَيِـهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ﴾.
أبشِر🤍..
إن لله في كل شدّة رحمة.
﴿ فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾.