مـُشْـكَـدانة
Статистика«وإن يشأ يبارك على أوصال شِلْوٍ ممزعِ ").» •• قناة الفوائد : https://t.me/atharyaf
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 49
- 1/48двое суток
- 56
- 1/72трое суток
- 60
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ها أنا ذا، يا رب، أقف بين يديك بقلبٍ أثقلته الخطايا، وأرهقته الدنيا، حتى غدا كالصخرة، لا لأن الرحمة غادرته، ولكن لأن الذنوب أبطأت عنه نورها، وفي صدري غيمٌ من الكدر، ووحشةٌ لا يبددها إلا وجهك الكريم، وكأن الأشياء من حولي فقدت روحها، وانطفأت معانيها، ولم يبق في القلب ما يأنس به إلا رجاءٌ خافتٌ يطرق بابك، ويستحي أن يُرد. فإن حجبتني ظلمةُ نفسي، فلا يحجبني عنها نورُ رحمتك، وإن قصرت بي قدماي، فلا يقصر بي فضلك، فأنت الذي تهدي الحيارى، وتشرح الصدور بعد ضيقها، وتحيي القلوب بعد موتها. اللهم إن لم يكن لي من العمل ما ألقاك به، فلي فيك حسنُ ظنٍّ لا يخيب، ولي في رحمتك أملٌ لا ينقطع، فأقبلني كما أنا، وبدِّل ظلمة قلبي نورًا، ووحشتي أُنسًا، وانكساري قوةً بك.
أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ أَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي؟ أَيا جارَتا ما أَنصَفَ الدَهرُ بَينَنا تَعالَي أُقاسِمكِ الهُمومَ تَعالَي…
«أدعو الله ألا يُخفت إيماني أن يجعلني أستشعر وجوده في مواضع وحدتي ولطفه في أوجّ مأساتي وحنوّه في مصائبي ومعاناتي وأن يجعلني محسن الظن به حين يفتت اليأس أملي»
"دائمًا أُسامح وأخشى أن أحمِلَ في قلبي على أحدٍ فيُثقلني هذا الحِمل ولكن بعضُ الأذى يعزُّ عليَّ فيهِ قلبي أن أتجاوز عنه، فيثقلني أن أدعو بقلبٍ موجوع، لا تُرقِّعهُ الأعذار ولا تُشفيه يا ربّ قلبي، وأنت تدري" .
ثَقُلَ الزمانُ على فؤادي…
عصمنا الله وإياكم من الحيرة، ولا حمّلنا ما لا طاقة لنا به، وقيّض لنا من جميل عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدبًا صارفًا عن معاصيه، ولا وكلنا إلى ضعف عزائمنا، وخور قوانا، ووهاء بنيتنا، وتلدد آرائنا، وسوء اختيارنا، وقلة تمييزنا، وفساد أهوائنا. - ابن حزم.
"اللهم هذا إقبالُ ليلك وإدبارُ نهارك وأصواتُ دعاتك؛ فاغفر لي!"
ما كان لله يبقى…
"يا زيد، إن اللّٰه جاعل لكل ما ترىٰ فرجًا ومَخرجًا!" - من حديث الرسول -صلي الله عليه وسلم- لزيد ابن حارثة.
"حسبي الله ونعم الوكيل، مُستغنِيًا بها عن كل أحد، مُستكفِيًا بها من كل حاجة، مُستنصرًا بها على كل ظالم، متقرِّبًا بها إلى الله، مزيلًا بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضيًا بها عن كل قدر، مُستجلبًا بها كل رزق، مزيلًا بها كل ضيق، مُحتميًا بها من كل شر"
ولكنّي ترَكت زمَام أمري لمن تدبيره فينَا عجِيب..
اللهم لك الحمد على ما أسبغت عليَّ من نعمٍ لا تُحصى، وعلى عافيةٍ شملت الجوارح كلَّها، غير أن القلب قد أثقلته همومُه، وأضنته جراحُه، وأنت وحدك الطبيبُ إذا استعصى الدواء، والجابرُ إذا أعيا الجبر. اللهم كما عافيتَ بدني، فعافِ قلبي من كل حزنٍ يكسره، ومن كل همٍّ يُثقله، ومن كل خوفٍ يُوحشه، واملأه يقينًا بك، وأنسًا بقربك، ورضًا بقضائك، حتى لا يرى راحةً إلا في ذكرك، ولا سكينةً إلا معك.
«ربَّاه، قلبي أنتَ تعلمُ سرَّه مُتصبِّرٌ، والرِّيح فيهِ تُزمجِرُ فإليكَ أعجلُ يا وليِّي علَّني برضاك ألبسُ ثوبُ حُسْنٍ يَستُرُ كُسرِت خواطرٌ، والفتات مبعثرُ والظنُّ يالله أنك تجبُرُ كلُّ الذين أتوكَ ما خيّبتهُم إنّا على حملِ الجوى لا نقدرُ!»
без подписи
هل يرحَم العبدَ بعد الله من أحدِ؟! #تساؤلات_مكثفة
без подписи
ما أجمل أن يحيا المرء في رحاب الله .. يُحَكِّم أمور حياته بشرع الله..قبل أن يهم بفعل شيء يقول في داخله هل هذا يرضي خالقي؟ هل هذا يقربني إليه؟ يحب خالقه ومولاه فكيف لا يحبه وهو الذي أنعم عليه بالكثير.. تراه في شأن والناس في شأن آخر.. إن أصابته ضرّاء صبر لأنه مؤمن يرى الدنيا صغيرة في عينيه.. وإن أصابته سرّاء شكر كيف لا يشكر مولاه وهو يتأسّى بنبيه عليه السلام الذي قال وهو نبيّ (( أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ )) قلبه مطمئن ولسان حاله إن شعر بسوء أيضيق صدري وعندي كتاب الله؟ يتذكر دائمًا أن هذه الدنيا ليست بشيء.. فهي لا تساوي عند ربه جناح بعوضة.. جل همه أن يعرّف الناس بهذه اللذة والراحة .. أن يوقظهم من غفلتهم.. يسعى دائمًا ويحزن لحالهم ويقول ليت قومي يعلمون..
الكلمة الطيبة والدعم النفسي واحترام الاخرين له ميزانه عند الله وأثره الطيب في النفوس كما أن الكلمة الخبيثة و إحباط المقابل عليه حساب عند الله عظيم فاحذر لسانك يومًا أن يقودك للهلاك فكم آذيت قلوبا ما راعيت حق الله فيها…. وتذكر أن في الكلام ثغر للشيطان فلا تجعله أهون ما يكون عليك… (وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا )
اللهم إنا نستوحش من ذنوبنا، ثم نأنس بذكرك، ونفزع من تقصيرنا، ثم نطمئن إلى سعة فضلك، ونخشى أن نكون قد أبعدتنا المعاصي عنك، ثم نتذكر أنك أرحم بنا من أنفسنا. فاللهم لا تدع للغفلة على قلوبنا سبيلًا، ولا للذنوب في أرواحنا مقامًا، وأيقظنا من سِنة الإعراض قبل أن يطول الرقاد، وأفض علينا من رضوانك ما يحيي القلوب بعد موتها، ويجبر الأرواح بعد كسرها، ويأخذ بأيدينا إليك أخذًا جميلًا. فما لنا سواك، ولا مهرب لنا إلا إليك، ولا نجاة لنا إلا برحمتك.
без подписи