tgindex
تعلمتٌ مِـنَ الحُســيـن

تعلمتٌ مِـنَ الحُســيـن

Статистика
@mr1i5lарабский

اَللَّـهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
683
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
124
22 постов
Вовлечённость
18,2%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 22
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
26
1/48двое суток
29
1/72трое суток
32

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • من حكم الإمام علي "عليه السلام": "إن تصبروا ففي ثواب اللّٰه عوض من كل فائت". ~تطبيق سفينة النّجاة

  • مصيبة رسول الله أعظم المصائب: وجاءت فاطمة "عليها السلام" إلى القبر ساعة دفنه، وقالت: اطابت نفوسكم أن تحثوا التراب على رسول الله واخذت من تراب القبر ووضعته على عينيها وأنشأت تقول: ماذا عـلـى من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غواليا صبت عـلـيّ مـصـائــب لو أنها صبت على الأيـــام عدن لياليا -سيرة المصطفى ص ٧١٣. عظم الله لكم الأجر بأستشهاد سيد الكائنات وخير خلق الله الرسول الأعظم محمد

  • لنتكلّم قليلًا معكم… 🌿 أحيانًا تُعرَف الأشياءُ بأضدادها. كيف لنا أن نعرف معنى البرد لولا وجود الحرارة؟ وكيف ندرك حقيقة الارتواء لولا أن ذقنا الظمأ؟ وكذلك الأمر مع الراحة… عجبًا لنا! كيف نطلب الراحة ما لم نعرف معنى التعب؟ وكيف يحكم الإنسان على نمطٍ من الحياة بأنه الأفضل، وهو لم يجرّب غيره؟ لأوضّح مقصدي أكثر… تخيّل أن لديك غرفةً أردتَ طلاءها، فلم تُكلّف نفسك عناء البحث، بل أخذت أول لونٍ وقع بين يديك، وليكن الأسود، وطلَيت به الغرفة كلّها، ثم حكمت بأنه أجمل الألوان، مع أنك لم تُجرّب سواه! كذلك من نشأ على الراحة، وظنّ أنها الغاية المثلى، كيف حكم بأفضليتها وهو لم يذق التعب؟ قد يقول قائل: وكيف يفضّل العاقل التعب على الراحة؟ ليس المقصود التعب لذاته، وإنما التعب الجسدي الذي يثمر راحةً للروح. فأعمالنا في الدنيا تستهدف الروح قبل الجسد. وما شرّعه الله تعالى لم يكن لخدمة الجسد الفاني فحسب، وإنما لحفظه وتقويته؛ لأنه الوسيلة التي تعين الإنسان على عبور هذه المحطة المؤقتة. أما الغاية، فلا تقف عند حدود المادة. وخير دليلٍ على ذلك… انظر إلى حالك حين تُوارى الثرى، ماذا ستأخذ معك إلى دار الآخرة؟ نعود إلى أصل الحديث… ما الذي يغلب على الجنة؟ إنها دار القرار، ودار الراحة. إذن، فلا بد أن تُنال بضدها، وهو التعب والمشقّة الجسدية في هذه الدنيا. ولا تجعلوا كلمة “التعب” مخيفةً في نظركم؛ فالتعب الذي نقصده جسديّ، وثمرته راحةٌ معنوية للروح. فلماذا نُرهق أرواحنا طلبًا لراحة الأجساد؟ تأكّدوا أن الروح هي منبع الشعور والإحساس، وهي التي تُحيي هذا الجسد الذي خُلق من طين؛ فاحرصوا على راحة أرواحكم، لتقرّ أنفسكم بالسكينة المنشودة، وكونوا من أهل الفطنة الذين ينظرون إلى ما هو خيرٌ وأبقى. وقد رُوي عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين أنه أوصى أحد أصحابه ألّا يطلب ما لم يُخلق. فقيل له: وما الذي لم يُخلق؟ قال: «الراحة لم تُخلق في الدنيا ولا لأهل الدنيا، وإنما خُلقت الراحة في الجنة ولأهل الجنة.» فإذا كانت الراحة الحقيقية لم تُخلق لهذه الدنيا، فمن قلة العقل أن يسعى الإنسان وراء العدم، ويترك ما هو باقٍ ودائم. فالراحة الحقيقية… في الجنة. هذا، وأستغفر الله لي ولكم، وأعتذر عن الإطالة.

  • الحسين (عليه السلام)… حاكم القلوب الحسين (عليه السلام) الذي استُشهد قبل أكثر من أربعة عشر قرناً، ما زال حضوره حيّاً في ضمير الإنسانية، وتأثيره في القلوب يفوق تأثير كثير من الأنظمة والقوى. ويتجلّى ذلك بوضوح في زيارة الأربعين، حيث تتشكل منظومة إنسانية هائلة يحركها الحب والإيمان والخدمة، حتى قال بعض المسؤولين: إن الحسين (عليه السلام) هو الذي يحكم العراق خلال زيارة الأربعين. ولو أُتيح لشعوب العالم أن تتحرر من قيود الدعاية والأنظمة التي تحجب عنها الحقيقة، لرأينا الكثير منها ينجذب إلى مبادئ الحسين وقيمه، وإلى مدرسته التربوية التي تدعو إلى العدل والكرامة والتضحية. فهو يحكم القلوب بالمحبة والصفاء. وليس البشر وحدهم من يتشرفون به، بل ورد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): «ليس من ملكٍ في السماوات والأرض إلا وهم يسألون الله عز وجل أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، ففوجٌ ينزل، وفوجٌ يعرج.» السر الأول: الحسين طاقة المشروع الإلهي إن مشروع أهل البيت (عليهم السلام) من أعظم المشاريع الإلهية، والمشروع العظيم يحتاج إلى طاقة عظيمة تحفظ استمراره. ومن هنا كان الإمام الحسين (عليه السلام) الوقود الروحي الذي يمدّ هذا المشروع بالحياة، ولذلك بقيت ذكراه متقدة ومتجددة عبر العصور، وستبقى إلى قيام الساعة. السر الثاني: دوام الذكر وتزكية النفس الإنسان يحتاج دائماً إلى ما يوقظ قلبه ويضبط غرائزه. ومن هنا كانت ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) من أعظم وسائل تربية النفس؛ لأنها تحيي الضمير، وتكبح الشهوات، وتنير القلب، وتقوّي العقل. فالبكاء على سيد الشهداء ليس مجرد حالة عاطفية، بل مدرسة تربوية تُعين الإنسان على مقاومة الهوى، والتحرر من أسر الشهوات، والارتقاء نحو الفضيلة والطهارة. لقد جسّد الإمام الحسين (عليه السلام) ثورةً على النفس قبل أن تكون ثورةً على الظلم، وأعاد للأمة روح العهد النبوي، ودعا إلى تقديم الحق على الدنيا، والآخرة على اللذات الزائلة، فكان مثالاً للخلاص من حب النفس والانطلاق نحو الله تعالى.

  • عن النبي (صلى اللّٰه عليه وآله) أنه قال: «ما تصدق أحد عن ميت إلا أخذها ملك في طبق من نور، ساطع ضوؤها يبلغ سبع سماوات، ثم يقف على شفير القبر فينادي: السلام عليكم يا أهل القبور، أهلكم أهدوا إليكم هذه الهدية ...» ويشتد التأكيد في حق الوالدين؛ فقد ورد في الروايات أن الإنسان قد يكون بارًّا بوالديه في حياتهما، ثم يهمل الدعاء لهما والاستغفار والصدقة عنهما بعد وفاتهما، فيكتب عند اللّٰه من العاقين. وقد يكون عاقًا لهما في حياتهما، ثم يكثر من الدعاء والاستغفار والصدقة عنهما بعد وفاتهما، فيكتبه اللّٰه من البارين.

  • يَنبغي للمؤمنِ أن لا يموتَ حتّىٰ يتعلَّمَ القرآنَ، أو يكونَ في تعلُّمِه. -الإمام الصّادق (عليه السّلام).

  • كُل طَعنةٍ في جسدِ الحُسَينِ - عَلَيه السّلامُ - كَانَت مِثلَهَا فِي قَلبِ الإمَامِ الحَسَنِ المَظلُومِ - عَلَيهِ السّلام - إذَا طُعِنَ وَأُوذِيَ وَتَغَرَّبَ وَخُذِلَ وَهُوَ فِي وَطَنِهِ، وَبَينَ مَوَالِيهِ وَتَسَمِّمَ كَبِدَهُ بِأَلفِ كَلِمَةٍ قَبلَ أَنْ تُسَمِّمَهُ (جَعْدَةُ بِنْتُ الأشْعَثِ) - لَعنَةُ اللهِ عَلَيهَا - وَلَولاَ صَبرُهُ - لَهفِيَ عَلَيهِ - لَمَا قَامَت قِيَامَةُ الحُسَينِ. وَهُوَ مَا أَكَّدَهُ الإمَامُ البَاقِرُ - عَلَيْهِ السَّلامُ- فِي مَا بَعدَ وَقَالَ: "وَاللهِ لَلَّذِي صَنَعَهُ الحُسَنُ بْنُ عَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ - كَانَ خَيْرًا لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ".

  • «اللهم اجعلني محبوبًا في أرضك وسمائك». إنَّ هذه العزَّة الإلهية لم تُوهب للإنسان ليتخذها وسيلةً للمباهاة، أو ليشعر بالاستعلاء على الآخرين. واعلم يقينًا أنك في اللحظة التي تضع فيها نفسك في كفّة مقارنة مع غيرك، أو تدخل معهم في حلبة سباقٍ دنيوي، فإنك بذلك تفتح بابًا من أبواب الشيطان. فليس لنا سوى ميدانٍ واحدٍ مشروعٍ للتسابق، قال تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾. في ميادين الخير وحدها، لا في كثرة المال، ولا الشهرة، ولا المناصب، ولا مظاهر الدنيا. وحينما تصفو النفوس من شوائب التنافس المذوم، والحسد، وحبّ الظهور، تسمو الأرواح في مدارج الكمال، ويمنح الله صاحبها محبةً في الأرض، ورفعةً في السماء.

  • المُناسَباتُ الدِّينيَّةُ تَحمِلُ مَعَها فُرَصًا كَثيرَةً لِلتَّغييرِ الفَردِيِّ وَالاجتِماعيِّ، فَهِيَ عِبارَةٌ عَنْ مَحَطّاتٍ نَتَزَوَّدُ مِنها، وَنُقَيِّمُ أَنْفُسَنا وَواقِعَنا، وَهَلْ نَحْنُ فِعلًا نُجَسِّدُ تِلكَ القِيَمَ وَالأَخلاقَ وَالمَبادِئَ الَّتي تَحمِلُها هذِهِ المُناسَبَةُ! هذِهِ قِيَمٌ كُلُّها تَنهَضُ بِواقِعِ الفَردِ كَفَردٍ، وَالمُجتَمَعِ كَمُجتَمَعٍ، نَحوَ التَّغييرِ، وَتَحقيقِ الإِنجازاتِ الكَبيرَةِ، فَمَنْ لا يَكُنْ وَرِعًا عَنْ مَحارِمِ اللهِ، لا شَكَّ أَنَّهُ سَيَصرِفُ وَقتَهُ وَطاقَتَهُ وَمالَهُ في الشَّهَواتِ، وَمِن ثَمَّ يُضَيِّعُ نَفسَهُ، وَلا يُقَدِّمُ لِلمُجتَمَعِ شَيئًا!

  • شيّعوا السيّد العزيز شيّعوا القائد الشّهيد..

  • من أطروحة السيدة زينب (عليها السلام): لم تكن السيدة زينب (عليها السلام) مجرد شاهدة على فاجعة كربلاء، بل كانت نموذجًا فريدًا في إدارة الأزمات وصناعة الأثر. ففي ساعات معدودة واجهت من المصائب ما تعجز الجبال عن احتماله؛ استُشهد إخوتها وأبناؤها وأهل بيتها، وأُحرقت الخيام، وتفرّق الأطفال بين الخوف والعطش، وانتشرت الدماء في أرض الطف، وهو مشهد كفيل بأن يُفقد الإنسان توازنه ويصيبه بالانهيار. لكنها، رغم كل ذلك، لم تستسلم للحزن، بل تحولت إلى مظلة أمان للجميع. جمعت الأطفال، وهدّأت قلوبهم، وواستهم، وحمت الإمام السجاد (عليه السلام) بنفسها، وتحملت مسؤولية رعاية السبايا بعد استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام). لقد قدّمت نموذجًا للقائد الحقيقي الذي يستطيع أن يؤجل ألمه الشخصي ليحفظ الأمان النفسي لمن حوله، لأن الناس في الأزمات يحتاجون إلى من يثبتهم لا إلى من يزيد اضطرابهم. وهذا درس لكل أسرة، ولكل قائد، ولكل فريق عمل؛ فرباطة الجأش والهدوء في لحظات الشدة قد تكون سببًا في إنقاذ الجميع. ولم ينتهِ دورها بانتهاء المعركة، بل بدأت مرحلة لا تقل عظمة عن الأولى. فقد رفضت أن تكون كربلاء حادثة عابرة يطويها الزمن، بل جعلتها رسالة خالدة. فمن الكوفة إلى دمشق ثم المدينة، كانت تنقل للناس حقيقة ما جرى، وتقيم مجالس العزاء، وتوضح أهداف نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، وتكشف ظلم بني أمية، حتى حوّلت دموع الناس إلى وعي، والوعي إلى موقف، والموقف إلى امتداد دائم لرسالة الحسين (عليه السلام). ومن هنا نتعلم أن التجارب، مهما كانت مؤلمة أو عظيمة، لا ينبغي أن تموت مع أصحابها، بل يجب أن تتحول إلى أثر يبقى عبر الأجيال. فصناعة الأثر لا تكون بالكلام وحده، وإنما بتحويل التجربة إلى رسالة، والفكرة إلى مشروع، والموقف إلى وعيٍ ينتقل من جيل إلى جيل. وهذا ما جسدته السيدة زينب (عليها السلام)، حتى أصبحت كربلاء نهضةً خالدة، لا حادثةً انتهت بانتهاء يوم عاشوراء

  • أعظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ(ع) وَجَعَلَنا وَإياكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (ع) السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللهِ وَعَلى الأرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ، عَلَيكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَيلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهدِ مِنّي لِزيارَتِكُم. السَّلامُ عَلى الحُسَينِ وَعَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ وَعَلى أولادِ الحُسَينِ وَعَلى أصحابِ الحُسَينِ.💔 اللهُمَّ العَن قَتَلَةَ الحُسَينِ علیه السّلام

  • без подписи

  • وكانَ أخر كلامِه في الوَصية لإبنه السَجاد عليهُما السَلام: يا ولدي! بلغ شيعتي عني السلام، وقُل لهم: إن أبي مات غريبا فاندبوه، ومضى شهيدا فابكوه!💔

  • خلوا الاعمال كلها نيابة عن صاحب الزمان لعلها تخفف ثقل هذه الليلة على قلبه💔

  • وباتَ الحُسَيْنُ عليه السَّلام وأصحابُه تلك الليلة، ولهم دويٌّ كدويِّ النحل، ما بين راكعٍ وساجدٍ وقائمٍ وقاعد… ليلةٌ كان فيها أهلُ الحق يستعدّون للقاء الله، وهم يعلمون أن شمسهم ستغيب في عاشوراء على أرض كربلاء، السلام على الحُسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين. 💔

  • يا هذا.. أمهلني هنيهة حتّى يدركني ابن والدي الحسين عليه السلام، فأودّعه ويودّعني! فأجهش الحسين عليه السلام بالبكاء، وأجاب: أخي عباس.. أنا أخوك الحسين. وعندما هوى قمر بني هاشم إلى الثرى، انكسر ظهر الحسين عليه السلام ، وفقدت الخيام سندها وحاميها. لم يكن العباس أخًا فحسب، بل كان رايةً للوفاء، وصورةً ناصعة للإيثار والتضحية. خرج يطلب الماء للأطفال العطاشى، ولم يفكر بنفسه لحظة، حتى خطّ بدمه أعظم معاني الفداء. سلامٌ على العباس يوم وُلد، ويوم جاهد بين يدي أخيه الحسين، ويوم ارتقى شهيدًا، ويوم يُبعث حيًّا. عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وجعلنا الله من السائرين على نهجه في الوفاء والثبات ونصرة الحق.

  • “تحت خيمة الحسين عليه السلام، لا تُكسر القلوب إلا لتُجبَر، ولا تُسكب الدموع إلا لتجد من يفهمها. جلس بقربي شابٌ من ذوي الهمم يبكي بحرقة، وحين سألته عن سبب بكائه قال: «لماذا خُلقت هكذا؟». ثم أردف بكلماتٍ ما زالت ترن في أذني: «أهلي تركوني، والأطفال يتنمّرون عليّ، والشباب ينظرون إليّ كأنني لست منهم… فمن لي غير الحسين يحبني؟». مضى وبقيت كلماته، لأدرك أن بعض الناس لا يأتون إلى الحسين عليه السلام طلباً لقضاء حاجة، بل يأتون لأنهم وجدوا عنده وطناً حين ضاقت بهم الأوطان، وقلباً حين أقفلت في وجوههم القلوب. فالحمد لله على نعمة العافية، والحمد لله على نعمة الولاية، والحمد لله أن جعل لنا الحسين ملاذاً نلوذ به إذا أثقلتنا الحياة. ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾.”🍁 واحنه غير حسين ما عدنه وسيلة..

  • انظروا إلى هذه الشجرة… يا لها من جمال! إنها تتأثر بروافد عديدة: لونها، وشكلها، وملمسها، وحجمها. لا شيء من ذلك تملكه هي. بل حتى وجودها نفسه ليس ملكًا لها. فهل نموّها بيدها؟ وهل لونها ملكٌ لها؟ وهل خصائصها العلاجية من صنعها؟ لا شيء من ذلك يخصها. فما هو أفضل ردِّ فعل عند النظر إليها؟ الحمد لله. أي أن الثناء والكمال لله وحده. فإذا رأيتُ هذا في نفسي، فهنا مكمن السقوط. فإذا جاء شخص يثني عليَّ ويقول: يا لك من حكيم! كم أنت طيب! ما أعظم كمالاتك! فإن صدَّقتُ ذلك، فقد بلغتُ غاية الحمق. فماذا يجب أن أقول؟ الحمد لله. أي إنني لا أملك شيئًا من هذه الصفات والكمالات استقلالًا، فالكمالات لله وحده، وهو مصدر كل نعمة وفضل

  • ُروى أن رجلاً رأى في منامه معركة كربلاء، فرأى أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته يخرجون واحدًا بعد الآخر إلى ساحة القتال حتى استشهدوا جميعًا، ولم يبقَ في الميدان سوى الإمام الحسين (عليه السلام). ثم التفت الإمام الحسين (عليه السلام) إلى ذلك الرجل وخاطبه بما معناه: «لم يبقَ غيرك، فتقدّم إلى الميدان». يقول السيد محمد رضا الشيرازي إن الموقف كان موقف تضحية حقيقية ومواجهة مؤكدة للموت، والإنسان بطبيعته يتردد أمام الموت مهما كان شجاعًا. لذلك لم يستطع الرجل أن يجيب الإمام في المرة الأولى، ولا في المرة الثانية. وعندما كرر الإمام الحسين (عليه السلام) الطلب للمرة الثالثة، أجاب الرجل: «لا»، أي إنه رفض التقدّم إلى القتال، ثم استيقظ فزعًا من نومه. وبعد هذه الرؤيا توصّل الرجل إلى نتيجة مؤثرة، فقال: «أنا بعد اليوم لا أقول: (يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزًا عظيمًا)، لأني لو كنت معهم لكنت قد خسرت خسرانًا مبينًا». ومن خلال هذه القصة يبيّن السيد أن على الإنسان أن يختبر نفسه بصدق، وأن يتأمل في حقيقة استعداده للتضحية والثبات عند المواقف الصعبة، لا أن يكتفي بالشعارات والأمنيات.