قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن
Статистикаهذه القناة تابعة لدروس ختمة ملاحظة أسماء و أفعال الله من القرآن وينقل فيها ملخصات الدروس ومشاركات الأخوات فحياكم جميعًا إلى روضة من رياض الجنة روضة العلم عن الله
- Последний пост
- 15 дек.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
(إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يهديهم ربهم بإيمانهم) مادلالة اسم الرب في الآية؟ الاسم الموصول-الذين- يدل على اتصاف هؤلاء بالإيمان والعمل الصالح تعالوا نرى اسم الرب الذي أتى بعدها (يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ) الرب : هو الخالق الرازق المدبر ، هو الذي يدبر شئون خلقه بعلمه وحكمته فكما أن الرب جل جلاله يربي عباده وينزل عليهم الأرزاق ، ويهدي كل مخلوق إلى رزقه فالهداية هداية الخلق من ربوبية الله عز وجل أن يبين لهم الآيات الدالة على الحق سواء كانت هذه الآيات الكونية أو الآيات الشرعية في الحياة إلى أرزاقهم ،إلى مساكنهم، إلى كل ما ينفعهم من جهة الدنيا فكما أنه هداهم كذلك من ربوبيته : أن يهديهم إلى طريق الوصول إليه، وأن يفتح لهم أبواب من الطاعات مثل هذه الآية المفترض بالعبد لما يقرأها يشعر بالفرح وأن جزاء الإيمان والعمل الصالح هداية الرحمن.
ذكر في الآية الرابعة (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا) قبلها (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ) وهذا المرجع وعد من الله ،، والله تعالى لا يخلف وعده انظروا (فَاعْبُدُوهُ) (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا) في جملة (فَاعْبُدُوهُ) ما علاقة فاعبدوه بإليه مرجعكم جميعا؟ كم ستؤثر (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا) ، وأنه لا يعلم متى ينتهي أ جله، لكنه على يقين أن هناك أجل كلما تذكر العبد إنه سيرجع الى الله، ويرى أنه لم يخلد أحد من البشر وهذا يقين لأنه يرى الموت بعينه ، ما المطلوب منك وانت متيقن بالموت ؟ ومهما طال العمر فإن نهاية الخلق إلى الموت إلى الفناء! وانت متيقن بالرجوع الى الله (فَاعْبُدُوهُ) كلما ازداد إيمانك بالمرجع، وكلما ذكرت نفسك بالمرجع كل ما صحت العبادة ليس فقط أداء العبادات، وإنما سيكون مقصده أن تقبل منه هذه العبادة كلما حسنت العبادة سيصبح مقصد العبد أن يزحزح بها عن النار
без подписи
علاقة خاتمة سورة التوبة بمطلع سورة يونس (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ) السورة استفتحت بموقف المشركين من النبي ﷺ وختمت سورة التوبة بموقف المشركين من النبي ﷺ و سورة يونس استفتحت بنفس الموضوع هناك في التوبة ذكر على وجه الإجمال هنا سيذكر على وجه التفصيل كيف تولوا؟ ولماذا تولوا؟ تولوا لأنهم أنكروا أن الوحي ينزل على رجل ، ويكون هذا الرجل منهم ويقول لهم قال الله ، فلم تقبله عقولهم ، ثم يأتي يقول الله يقول لكم كذا وكذا أن يكون رجل منهم وبينهم يأكل ويشرب معهم لكنهم لا يتعجبون أن موسى عليه السلام أرسل لبني اسرائيل لا يتعجبون ان الله تعالى أرسل ابراهيم عليه السلام لا يتعجبون ان الله تعالى أرسل نوح عليه السلام ، هود عليه السلام لينذرهم عقاب الله إذ اكذبوا ويبشرهم إذا آمنوا العجب فقط أن الله تعالى أرسل إليهم محمد ﷺ.
без подписи
نوع السورة هذه السورة العظيمة ، سورة يونس السلام من السور المكية ، وقت نزولها ونزلت بعد سورة الاسراء ، وبعدها نزلت سورة هود عليه السلام زمن النزول وكان النبي ﷺ يعاني من أذى قومه له فهي تعتبر من أواخر ما نزل الزمن الذي نزلت فيه هذه السورة كان زمن مليء بالمحن ، وحصلت أحداث في هذه الفترة في العهد المكي 🌿موت عمه أبي طالب 🌿موت خديجة رضي الله تعالى عنها زوج النبي ﷺ 🌿حصار المشركين لبني هاشم وبني عبد الطلب في الشعب الذي سمي شعب أبي طالب من دلائل النبوة وكان سبب حصارهم في الشعب أنهم لا يريدون أن يسلموا النبي ﷺ للمشركين فلما يأس المشركون من ذلك قرروا مقاطعة بنو هاشم معقودة على ألا يبايعوهم ولا يشتروا منهم ولا يزوجوهم ولا يساكنوهم وهذه المقاطعة ، ومكثوا في هذا الشعب ثلاث سنوات فخرجوا الى الشعب كلهم تآزروا مع النبي ﷺ بدافع القرابة طبعا لمن دخلوا الشعب دخل المؤمنين منهم والمشركين يريدون أن يفكوا الحصار عن بني هاشم ثم بعد الثلاث سنوات قام رجال من قريش ، وارتفعت أصوات أطفالهم بالبكاء خصوصا لما اشتد بهم الجوع وكانوا قد كتبوا هذه المعاهدة وعلقوها في داخل الكعبة فقرروا أن ينقضوا هذا العهد ويلغوا هذه المعاهدة فلما أرادوا أن ينقضوا هذه الصحيفة وجدوا أن الأرضة قد أكلتها ولم تبق فيها شيء إلا اسم الله ، ومع ذلك ما زادهم ذلك إلا عنادا واستكبارا وكان هذا من دلائل صدق النبي ﷺ.
без подписи
إذا واجههم المؤمنون بمقالتهم هذه بطعنهم في النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يفعلون؟ مباشرة سيحلفون یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِیُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَحَقُّ أَن یُرۡضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤۡمِنِینَ هذه مرتبطة بما قبلها، فإذا ووجهوا حلفوا كذبا.. وغايتهم رضا أهل الإيمان عنهم
من صفات المنافقين طعنهم في النبي صلى الله عليه وسلم وعيبهم له، وهذا أتى في صورتين الصورة الأولى في قسمته صلى الله عليه وسلم للصدقات والثاني في تصديقه صلى الله عليه وسلم لكلامهم الأولى: (وَمِنۡهُم مَّن یَلۡمِزُكَ فِی ٱلصَّدَقَـٰتِ) والثاني: (وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِینَ یُؤۡذُونَ ٱلنَّبِیَّ وَیَقُولُونَ هُوَ أُذُنࣱۚ) هذا من صفات المنافقين أنهم يعيبون النبي صلى الله عليه وسلم ويطعنون فيه لمزهم في الصدقات لأنهم يريدون منها
وَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ هذا الحلف لأي شيء؟ يخافون أن يطلع المؤمنون على حقيقتهم أنهم كذبة ومنافقون هذا الخوف يضطرهم إلى أن يحلفوا أيمان مغلظة لستر هذا النفاق خوفا من الفضيحة وليس ذلك حبا لأهل الإيمان ولكن خوفا على أنفسهم لَوۡ یَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَـٰرَ ٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلࣰا لَّوَلَّوۡا۟ إِلَیۡهِ وَهُمۡ یَجۡمَحُونَ وهذا بيان في شدة جبن هؤلاء
قُلۡ أَنفِقُوا۟ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰا لَّن یُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمࣰا فَـٰسِقِینَ ذكر الله تعالى في الآيات أنه لن يقبل هذه الأموال منهم يعني لن يحصلوا منها أجرا في الآخرة لن ينتفعوا بهذه الأموال في الآخرة فربما يظن ظان أن هذه الأموال ستصفوا لهم في الدنيا يستمتعون بها فهنا دفعا لهذا الظن يقال للنبي صلى الله عليه وسلم (فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَ ٰلُهُمۡ وَلَاۤ أَوۡلَـٰدُهُمۡۚ) لأنها ستكون أدوات تعذيب لهم وهم في الدنيا فلا يغرك ما أوتوا هؤلاء من الأموال والأولاد سيجدون فيها من التعب والمشقة والنصب ما الله به عليم إِنَّمَا یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیُعَذِّبَهُم بِهَا فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا مر معنا أن عذابهم في أموالهم ما يحصل لهم من المشقة في تحصيلها وكذلك الأولاد يتعبون في تربيتهم وربما أحدهم آمن بالله وقاتل في سبيل الله
بعدها سيذكر الله من علامات نفاقهم أول هذه العلامات مساءتهم بالحسنة وفرحهم بالمصيبة إذا حلت بالمؤمنين والرد عليهم إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِیبَةࣱ یَقُولُوا۟ قَدۡ أَخَذۡنَاۤ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَیَتَوَلَّوا۟ وَّهُمۡ فَرِحُونَ هذه لها علاقة قوية بالسياق.. يقول أنه امتنع عن الخروج خوفا على نفسه من فتنة النساء فالأفضل له أن يقعد ولا يخرح هذا كان سبب في فضحهم.. أنه لو حصل للمؤمنين ظفر وغنيمة ستسوؤه وإن هزموا سيفرح أتى تعليم الله للمؤمنين الرد عليهم ١. قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ ٢. هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَاۤ إِلَّاۤ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَیَیۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن یُصِیبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابࣲ مِّنۡ عِندِهِۦۤ أَوۡ بِأَیۡدِینَاۖ بسبب سوء بواطنهم وتربصهم بالمؤمنين عوقبوا بعدم قبول نفقتهم حتى لو أنفقوها طوعا فانظروا كيف النوايا تؤثر في الأعمال
الله سبحانه وتعالى يعلم البواطن والسرائر فيقدر أقدارا لطيفة قد لا يفهم العبد الحكمة منها لكنه يؤمن إيمانا جازما أنه ما قدر على هؤلاء الخروج إلا لحكمة ولا منع هؤلاء من الخروج إلا لحكمة
العبد لما تفتح له أبواب الطاعات ويجد في نفسه ثقل عن القيام لابد أن يدخل في قلبه خوف ولذلك لابد أن يسأل الله الإعانة فإذا لم يعنك لن تستطيع القيام بما تريد لابد أن نستشعر أن كل عمل نريد القيام به لابد أن نطلب منه العون ﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾ أتت في سورة الفاتحة من أجل أن نفهم أن العبادة تحتاج استعانة وأن الموفق هو من أجاب الله طلبه في الإعانة
هؤلاء يؤمرون بالطاعة وتيسر لهم، تفتح لهم الأبواب لكنهم يرغبون عنها قدرا من الله لأن الله تعالى كره انبعاثهم ومن هنا سنفهم أن العبد لا يقوم بالعبادة إلا بإذن الله
ذكر الله قرائن دالة على كذبهم ما هي القرينة الدالة على كذبهم؟ 1⃣ العذر الأول: وَلَوۡ أَرَادُوا۟ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةࣰ الصادق يعد العدة، يتجهز، فإذا حبسه حابس يكون هذا قدر الله تعالى عليه لكن هؤلاء لم يستعدوا أصلا للخروج ولم يمنعهم مانع شرعي من الخروج، قال الله جل جلاله في ذلك (وَلَـٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ) .. فلما كره الله خروجهم مع المؤمنين ثبطهم.. 2⃣ العذر الثاني الذي ذكروه وبيان كذبهم (أَلَا فِی ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُوا۟ۗ) لو نظرنا في هذا العذر لوجدنا أنه من الممكن أن يكون عذرا أنه يخاف على نفسه الفتنة فيترك المصلحة من أجل درء المفسدة لكن هؤلاء قالوا كلاما صالحا بألسنتهم لكن لما كذبت قلوبهم أصبحوا كاذبين ففضحهم الله فقال (أَلَا فِی ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُوا۟ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِیطَةُۢ بِٱلۡكَـٰفِرِینَ) #ريان_أحمد
بعد الأمر بالجهاد ظهر أهل الأعذار وكان أول ظهور لهم باعتذارهم عن الخروج، وفي هذا السياق أظهروا عذرين الأول ذكره الله عن أحوالهم الباطلة وهي بعد المسافة.. وعبر عنها بقوله (لَوۡ كَانَ عَرَضࣰا قَرِیبࣰا وَسَفَرࣰا قَاصِدࣰا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ) قال (وَسَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ یُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ) حكموا على أنفسهم بالهلاك باختيارهم القعود وحكموا على أنفسهم بالهلاك يوم أخبروا بغير الواقع
سيأتينا سياق طويل في فضح المشركين، هذا السياق سيذكر الله جل جلاله فيه أحوال هؤلاء المنافقين من خلال غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها النبي ✔️.. سنسير في هذه الغزوة من بدايتها إلى نهايتها، إلى أن جاءه المعتذرون وختمت بتوبة الله على الثلاثة.. مبدأ الغزوة كان في حث الله لأهل الإيمان على الخروج للقتال وهذا من الآية (٣٦ إلى ٤١) وكان هذا الحث على سبيل العتاب على التباطؤ في الخروج، وبيان ان الله قادر على نصرة نبيه ✔️ (إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ) . وأن المطلوب منكم استفراغ الجهد والطاقة للجهاد بالمال والنفس.. #سورة_التوبة
без подписи
قُلۡ أَنفِقُوا۟ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰا لَّن یُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمࣰا فَـٰسِقِینَ النفقة بالنسبة لهم مضيعة للمال إذا أنفقوا طائعين هل تقبل منهم؟ لا سواء كانوا طائعين أو كارهين لن يقبل الله منهم لأن شرط القبول الإيمان وهؤلاء خلت قلوبهم من الإيمان وذكر العلة في ذلك وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَـٰتُهُمۡ إِلَّاۤ أَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا یَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا یُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَـٰرِهُونَ قُلۡ أَنفِقُوا۟ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰا لَّن یُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ منها نفهم أن هناك أعمال يقبلها الله وهناك أعمال لا يقبلها فالعبرة ليست بكثرة العمل لكن العبرة من الذي عمل العمل فقبله الله منه وهذا من الأمور الغيبية.. العبرة ليست بكم صليت، العبرة هل قبل الله منك؟ العبرة ليست بكم تصدقت؟ رب درهم سبق ألف درهم والله تعالى قال في سورة المائدة: (إِنَّمَا یَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِینَ) قبول الله للعمل من الأمور الغيبية لذلك يبقى العبد في الأعمال بين الخوف والرجاء خوف أن لا يقبل ورجاء القبول لذلك يجتهد العبد في الإخلاص الخوف لا يجعل العبد يقف عن أداء العبادة الخوف يجعل العبد يحسن في أداء العبادة خوف عدم قبولها، هذا هو الخوف الصحيح