tgindex
『 ثُمَّ جَعَلۡنَـٰكَ عَلَىٰ شَرِیعَةࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا 』

『 ثُمَّ جَعَلۡنَـٰكَ عَلَىٰ شَرِیعَةࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا 』

Статистика
@muqtafi21арабский

الْمَلائِكَةُ حُرَّاسُ السَّمَاءِ وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ حُرَّاسُ الأَرْضِ. «أُخطئ، وديني لا يُنقَد بأخطائي».

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
8
Всего постов
163
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
325
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
94
40 постов
Вовлечённость
28,9%
к подписчикам
Постов в день
1,1
всего 163
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
78
1/48двое суток
89
1/72трое суток
96

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • [354] :- عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ يَوْمٌ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَإِنَّ أَحَدًا لَا يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا عُرِضَتْ صَلَاتُهُ عَلَيَّ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا». قَالَ: قُلْتُ: وَبَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَ: «إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ». 📔|| تهذيب الآثار، الجزء المفقود (225).

  • #أحاديث_عن_النبي_ﷺ عن جابرُ بنُ عبدِ الله رضي الله عنهما، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ المَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً». 📔|| صحيح البخاري (355).

  • ملاحظة: الرابط يفتح عن طريق VPN https://www.gofundme.com/f/support-anwars-battle-with-lgmd لمن لا يستطيع التبرع عن طريق الموقع يمكنه التبرع عن طريق الكريبتو (Usdt Tron TRC20) هذا رابط محفظتي TUWovoQUPtr958KMNxpcBRtC35cirvXARt أخوكم في الله أنور منصوري

  • بسم الله الرحمن الرحيم إلى إخوتي وأهلي في الإسلام… إلى كل قلبٍ يعرف معنى الرحمة، وإلى كل روحٍ تؤمن أن تفريج كربة مسلم من أعظم القربات إلى الله… اسمي أنور منصوري، عمري ثلاثون سنة، من الجزائر. أكتب إليكم اليوم لا بحبر الكلمات فقط، بل بوجعِ سنواتٍ طويلة، وبجسدٍ أنهكه المرض، وبروحٍ تعبت من الصبر، لكنها ما زالت متعلقة برحمة الله ثم بقلوب أهل الخير. أنا مصاب بمرضٍ عضلي نادر جدًا يُعرف باسم “ضمور العضلات الحزامي” (Limb-Girdle Muscular Dystrophy)، وهو مرض جيني وراثي تقدّمي وخطير للغاية، يُعد من أقسى الأمراض التي قد تصيب الإنسان، لأنّه لا يهاجم عضوًا واحدًا فقط، بل يلتهم الجسد كاملًا ببطء وقسوة. وكثير من الأطباء والباحثين يعتبرون الأمراض العضلية التنكسية المتقدمة أشد قسوة من كثير من أنواع السرطان، لأن السرطان — رغم شدته — توجد له في حالات كثيرة جراحات وعلاجات كيماوية وبروتوكولات علاجية معروفة، بينما ضمور العضلات الحزامي ظل لعقود طويلة بلا علاج حقيقي، يترك المريض يشاهد جسده ينهار تدريجيًا أمام عينيه، عامًا بعد عام، دون قدرة على إيقاف هذا التدهور. هذا المرض لا يقتل بسرعة… بل يسلب الإنسان حياته قطعةً قطعة. يسلبه قوته، ثم حركته، ثم استقلاله، ثم أبسط تفاصيل يومه. يبدأ بإضعاف عضلات الحوض والفخذين والكتفين، ثم يمتد بصمتٍ مرعب إلى بقية العضلات، حتى تصبح أبسط الحركات معركة يومية مؤلمة. القيام من الكرسي يصبح تحديًا، والمشي يتحول إلى عذاب، وصعود درجة واحدة قد يبدو كأنك تتسلق جبلًا من نار. ثم لا يتوقف الأمر عند الحركة فقط… فالمرض قد يصل إلى عضلة القلب وعضلات التنفس والرئتين، فيتحول الجسد مع الوقت إلى هيكلٍ مرهقٍ عاجز عن حمل نفسه. هل جربتم يومًا أن تحملوا وزنًا ثقيلًا جدًا لمسافة طويلة حتى تشعروا أن عضلاتكم تحترق من التعب؟ ذلك الإحساس بالفشل العضلي والانهيار الكامل… أنا أعيشه كل لحظة من حياتي، دون أن أحمل شيئًا، لأن جسدي نفسه أصبح حملاً ثقيلاً عليّ. لقد نسيت كيف يمشي الإنسان بشكل طبيعي. ونسيت كيف ينهض بسهولة من مكانه. ونسيت معنى الجري، والحركة، والخروج بلا خوف من السقوط أو الانهيار. أعاني في دخولي إلى الحمام، وفي ارتداء ملابسي، وفي النوم، وحتى في تغيير وضعيتي على السرير. أحيانًا تمر الليالي كاملة دون راحة، لأن الألم والإجهاد العضلي لا يفارقانني. وعندما أزور الطبيب، تتحول الرحلة نفسها إلى معركة تستنزف كل ما تبقى من طاقتي. وعلى مدار سنوات طويلة، لم يكن لهذا المرض أي علاج حقيقي، بسبب ندرته الشديدة وتعقيده الجيني. وكان الأمل يبدو بعيدًا جدًا… حتى سخّر الله باحثين وجمعيات لمكافحة الضمور العضلي في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، فتم تكثيف الأبحاث وتمويل الدراسات العلمية، حتى بدأت تلوح بارقة أمل حقيقية بإذن الله. ومن بين هذه العلاجات الجينية الحديثة: SRP-9003 / SRP-9004 وهي علاجات متطورة تعتمد على إيصال الجينات السليمة إلى العضلات عبر نواقل فيروسية دقيقة جدًا، بعد عمليات تصنيع وتنقية معقدة داخل المختبرات الحيوية. ولهذا تبلغ تكلفتها مبالغ باهظة جدًا، لأن تصنيعها يحتاج إلى تقنيات جينية متقدمة، وعمل بيولوجي يستغرق سنوات إخوتي الكرام… والله ما كتبت هذه الكلمات طلبًا للشفقة، بل لأنني تعبت. تعبت من الجلوس في البيت أكثر من عشر سنوات، أراقب الحياة تمر من أمامي وأنا عاجز أناشدكم بالله… أن تقفوا معي في هذه المحنة القاسية. أن تساعدوني بما تستطيعون ومن لم يستطع التبرع، فليشارك قصتي، فلعلها تصل إلى شخص يكون سببًا بعد الله في إنقاذي فوالله… لو أن لي ملء الأرض ذهبًا، لأعطيته كله مقابل خطواتٍ بسيطة أمشيها دون ألم، أو وقفةٍ طبيعية أقفها دون معاناة. أسألكم الدعاء قبل كل شيء… أن يصبرني الله على هذا البلاء العظيم، وأن يكتب لي الشفاء والعافية، وأن يجعل ما أمرّ به رفعةً لي في الدنيا والآخرة. جزاكم الله عني خير الجزاء، ولا أراكم الله مكروهًا في أنفسكم ولا فيمن تحبون لو أن كل شخص قادر على العطاء تبرّع فقط بمبلغ 500 دولار، فإن حلم العلاج قد يصبح حقيقة بمجرد وقوف 1000 شخص فقط… ألف قلب رحيم قد يغيّر حياة إنسان بالكامل. وأكاد أجزم أن في هذا العالم ملايين البشر المقتدرين مادياً، ممن يستطيعون إنقاذ روح تتشبث بالحياة دون أن ينقص ذلك شيئاً من نعمهم. أحياناً، ما يبدو مبلغاً عادياً عند شخص، قد يكون بالنسبة لغيره الفرق بين الألم والأمل، بين التدهور والنجاة. أنا لا أبحث عن الرفاهية… بل أتشبث بفرصة للعلاج، بفرصة لأعيش بكرامة، لأتنفس دون خوف من الغد، ولأقاوم هذا المرض العضلي القاسي الذي يسرق مني قوتي يوماً بعد يوم. قد لا يشعر الكثيرون بحجم المعاناة، لكنني أؤمن أن الرحمة ما زالت حية في القلوب. وكل مشاركة، وكل تبرع، وكل كلمة دعم… قد تكون سبباً في إنقاذ حياة إنسان كان على وشك الانطفاء هذا رابط حملتي العلاجية على الموقع الشهير gofundme

  • 『 لِوَجْهِ اللَّهِ لا لِثَنَاءِ النَّاس 』 عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْعَمَلَ الْحَسَنَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ، أَوْ الْعَمَلَ لَا يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، فَيَقَعُ لَهُ الْمَقْتُ وَالْعَيْبُ عِنْدَ النَّاسِ حَتَّى يَكُونَ عَيْباً، وَإِنَّهُ لَيَعْمَلُ الْعَمَلَ أَوْ الْأَمْرَ يَكْرَهُهُ النَّاسُ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، فَيَقَعُ لَهُ الْمَقَّةُ وَالْحَسَنُ عِنْدَ النَّاسِ». 📔|| الإخلاص لابن ابي الدنيا (11).

  • مع اقتراب ما يُسمّى بـ "المولد النبوي"، يكثر الكلام حول إحياء هذه المناسبة، ويحتدم الجدل في مشروعيتها، حتى يصل الأمر أحيانًا إلى التهجم والطعن، واتّهام المنكر بأنه لا يحب النبي ﷺ. فأود أن أعلّق على هذا الموضوع بذكر جملة من الأمور، منها: أولًا: في كيفية محبة الله ورسوله ﷺ المحبة الصادقة لله ولرسوله لا تُقاس بكثرة الادعاء ولا بمجرد إقامة شعائر لم تثبت، وإنما معيارها هو الاتباع والطاعة. قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: 31]. فجعل الله الدليل على محبته ومحبّة رسوله هو اتباع سنة النبي ﷺ والالتزام بأوامره، لا الابتداع في الدين. قال العلامة ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين 3 / 37 ـ ومقتصرا على الجملة الأولى ـ في روضة المحبين ص 266: فليس الشأن في أن تحب الله، بل الشأن في أن يحبك الله، ولا يحبك الله إلا إذا اتبعت حبيبه ظاهرا وباطنا وصدقته خبرا وأطعته أمرا وأجبته دعوة وآثرته طوعا وفنيت عن حكم غيره بحكمه وعن محبته غيره من الخلق بمحبته وعن طاعة غيره بطاعته وإن لم يكن ذلك فلا تتعن وارجع من حيث شئت فالتمس نورا فلست على شيء... ثانيًا: الاتباع الإتباع عند خير القرون لقد أثنى ﷺ على القرون الثلاثة الأولى، وسُمّيت بـ"القرون المفضَّلة"، حيث قال النبي ﷺ: «خيرُ الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» (متفق عليه). وهؤلاء هم أصدق الناس حبًا لله ورسولهﷺ، وأكثرهم اتّباعًا، ومع ذلك لم يُعرف عنهم أنهم احتفلوا بمولده ﷺ، لا من الصحابة الكرام الذين عاشوا معه، ولا من التابعين الذين نقلوا سنته، ولا من أئمة الدين الذين حفظوا الشريعة. حتى أن صدّيق الأمة وصاحب رسول الله ﷺ الذي قال عنه رسول الله ﷺ: لَو كنتُ متَّخذًا من أهلِ الأرض خليلًا لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلًا، والذي قال عنه فاروق الأمة رضي الله عنه: لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه بإِيمانِ أهلِ الأرضِ، لرجحَ بهِم، لم يحتفل بمولده ﷺ. فلو كان في هذا العمل خير أو قربة إلى الله لسبقونا إليه، فهم أحرص الناس على الخير وأشد الناس محبة للنبي ﷺ. وبهذا يتبين أنّ ما لم يكن دينًا عندهم فلن يكون دينًا عند من بعدهم، كما قال الإمام مالك رحمه الله: «لن يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها». ثالثًا: كيف يكون الاتباع؟ الاتباع يتحقق بالسير على ما جاء به النبي ﷺ، والتمسك بما صح من سنته، واجتناب ما لم يشرعه، فلا يُتعبد لله إلا بما شرعه على لسان رسوله ﷺ. قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21]. وقال: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ [النور: 54]. فاتباع النبي ﷺ سبب لنجاة العبد وفوزه، كما أن ترك ذلك سبب للشقاوة والهلاك. لذلك أمرنا الله تعالى بطاعته طاعة مطلقة: قال تعالى: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: 7]. وقال: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80]. وقال: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 71]. وقال: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 27]. وقال: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ [الأحزاب: 66]. وتبيانًا لكيفية الطاعة: قال ﷺ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" (رواه البخاري)، وكان يَقول في خُطبته: أمَّا بَعدُ، فإنَّ خَيرَ الحَديثِ كِتابُ اللَّهِ، وخَيرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وشَرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكُلَّ بدعةٍ ضَلالةٌ (رواه مسلم). وقال ﷺ: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمّر عليكم عبد؛ فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة (رواه أبو داود والترمذي). فالمؤمن الصادق يجعل محبته للنبي ﷺ دافعًا للاتباع، لا للابتداع. وبذلك يكون من أهل قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]. رابعًا: أول من أحدث بدعة المولد عرفنا أن بدعة المولد لم يعرفها الصحابة ولا التابعون، بل ابتدعها الفاطميون الباطنية (العبيديون) في مصر بالقرن الرابع الهجري، وزاد انتشارها في القرن السادس الهجري. ابتدعوا المولد وجعلوه ستة موالد: لرسول الله ﷺ، ولفاطمة، ولعلي، وللحسن، وللحسين رضي الله عنهم، ومولد لملكهم (خليفتهم). وقلدهم بعض جهال المسلمين، فانتشرت بدعة المولد في بلاد الشام ثم عمّت.

  • #أحاديث_عن_النبي_ﷺ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ؛ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ». جامع الترمذي (266).

  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ». 📔|| الَتَّرْغِيبُ فِي الدُّعَاءِ وَالْحَثُّ عَلَيْهِ لِلْمَقْدِسِيِّ (1).

  • اعلم رحمك الله أن الشرك بالله أعظم ذنب عصي الله به. قال الله تعالى: {﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ﴾ وفي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم سئل: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك. والند المثل. قال تعالى: ﴿فَلا تَجعَلوا لِلَّهِ أَندادًا وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ وقال ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندادًا لِيُضِلَّ عَن سَبيلِهِ قُل تَمَتَّع بِكُفرِكَ قَليلًا إِنَّكَ مِن أَصحابِ النّارِ﴾ فمن جعل لله ندًا من خلقه فيما يستحقه عز وجل من الإلهية والربوبية فقد كفر بإجماع الأمة. ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٨٨/١)

  • 📜 عن أبي مسعود أحمدَ بنِ محمدٍ البَجَلِيِّ قال: دَخَلَ ابنُ فُورَكٍ على السُّلْطَانِ محمودٍ، فَتَنَاظَرَا، فقال ابنُ فُورَكٍ لمحمودٍ: «لا يَجُوزُ أن تَصِفَ اللهَ بالفَوْقِيَّةِ؛ لأنَّه يَلْزَمُكَ أن تَصِفَهُ بالتَّحْتِيَّةِ؛ لأنَّه مَن جاز أن يكونَ له فَوْقٌ، جاز أن يكونَ له تَحْتٌ». فقال محمودٌ — أي: ابنُ سَبُكْتِكِين —: «لَيْسَ أنا مَن وَصَفْتُهُ بالفَوْقِيَّةِ فَيَلْزَمُنِي أن أَصِفَهُ بالتَّحْتِيَّةِ، وإنَّما هو وَصَفَ نَفْسَهُ بذلك». قال: فَبُهِتَ. 📔 ذَيْلُ طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (1\22_23).

  • أنشد أبو منصور علي بن منصور: يَا طَالِبَ العِلْمِ صَارِمْ كُلَّ بَطَّالٍ وَكُلَّ غَادٍ إِلَى الأَهْوَاءِ مَيَّالِ وَاعْمَلْ بِعِلْمِكَ سِرًّا أَوْ عَلَانِيَةً يَنْفَعْكَ يَوْمًا عَلَى حَالٍ مِنَ الحَالِ وَلَا تَمِيلَنَّ بِهَذَا إِلَى بِدَعٍ تُضِلُّ أَصْحَابَهَا بِالقِيلِ وَالقَالِ خُذْ مَا أَتَاكَ بِهِ مِمَّا جَاءَ مِنْ أَثَرٍ شِبْهًا بِشُبْهٍ، وَأَمْثَالًا بِأَمْثَالِ أَلَا فَكُنْ أَثَرِيًّا خَالِصًا فَهِمًا تَعِشْ حَمِيدًا، وَدَعْ آرَاءَ ضُلَّالِ 📔 ذَيْلُ طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (1\99).

  • قال ابنُ قيِّمِ الجوزيَّةِ رحمه الله: وقولُه في الحديثِ ﷺ: «وأمَرَكم بالصَّلاةِ، فإذا صلَّيتُم فإنَّ اللهَ يَنصِبُ وجهَه لوجهِ عبدِه في صلاتِه ما لم يَلتَفِت». والالتفاتُ المنهيُّ عنه في الصَّلاةِ قسمان: أحدُهما: التفاتُ القلبِ عن اللهِ ﷻ إلى غيرِ اللهِ تعالى. والثاني: التفاتُ البصرِ. وكِلاهُما منهيٌّ عنه، ولا يزالُ اللهُ مُقبِلًا على عبدِه ما دامَ العبدُ مُقبِلًا على صلاتِه، فإذا التفتَ بقلبِه أو بصرِه أعرضَ اللهُ تعالى عنه. وقد سُئِلَ رسولُ اللهِ ﷺ عن التفاتِ الرَّجلِ في صلاتِه، فقال: «هُوَ اختلاسٌ يَختَلِسُه الشَّيطانُ مِن صلاةِ العبدِ». وفي أثرٍ آخرَ يقولُ اللهُ تعالى: «إلى خيرٍ مِنِّي؟ إلى خيرٍ مِنِّي؟». 📔|| الوابلُ الصَّيِّبُ ورافِعُ الكَلِمِ الطَّيِّبِ لابنِ القيِّم (ص 43).

  • ١٤١ - عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بِالْقَضَاءِ، قَالَ: فَكَتَبْتُ: «هَذَا مَا أَرَى اللهُ عُمَرُ». فَقَالَ عُمَرُ: «امْحُهُ، وَاكْتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا رَأَى عُمَرُ، فَإِنْ يَكُ صَوَابًا فَمِنَ اللهِ، وَإِنْ يَكُ خَطَأً فَمِنْ عُمَرَ». 📔 || مُخْتَصَرُ ذَمِّ الْكَلَامِ وَأَهْلِهِ، تَحْقِيقُ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ الْعَاصِمِيِّ، (٦٤).

  • ﴿قالَ أَتَعبُدونَ ما تَنحِتونَ﴾

  • #ذم_الكلام_وأهله #البدع_وأهلها ​عَنْ سُهَيْلِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: «كُلُّ مَنْ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ فِي الدِّينِ أَوْ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ، لَيْسَ لَهُ فِيهِ إِمَامٌ مُتَقَدِّمٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ؛ فَقَدْ أَحْدَثَ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا». ​وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فِي الْإِسْلَامِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ». ​ وَيَقُولُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: «وَإِيَّاكُمْ وَالنَّظَرَ فِي الْكَلَامِ؛ فَإِنَّ رَجُلًا لَوْ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي الْفِقْهِ فَأَخْطَأَ فِيهَا - أَوْ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا فَقَالَ: دِيَتُهُ بَيْضَةٌ - كَانَ أَكْثَرُ شَيْءٍ أَنْ يُضْحَكَ مِنْهُ، وَلَوْ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي الْكَلَامِ فَأَخْطَأَ فِيهَا، نُسِبَ إِلَى الْبِدْعَةِ». الإِنْتِصَارُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ (ص 7 - 8).

  • https://t.me/hu_ei20 تابعوا قناة أخينا نفع الله به

  • أذكار الصباح أذكار المساء أذكار النّوم أذكار ما بعد الصّلاة التذكير بالصيام

  • حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ الـلـهِ ﷺ : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ. مسند الإمام أحمد (13754). 📔

  • без подписи

  • [354] :- عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ يَوْمٌ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَإِنَّ أَحَدًا لَا يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا عُرِضَتْ صَلَاتُهُ عَلَيَّ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا». قَالَ: قُلْتُ: وَبَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَ: «إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ». 📕|| تهذيب الآثار، الجزء المفقود (225).