tgindex
مُلَخَّص الْكَتِيبَة

مُلَخَّص الْكَتِيبَة

Статистика
@muslim_v1Книгиарабский

https://t.me/muslim_v3 - العام

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
69
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
359
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
35
40 постов
Вовлечённость
9,7%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 69
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
23
1/48двое суток
26
1/72трое суток
28

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • من الطوائف من انتسبت إلى السُّنَّة والجماعة، جعلت من منهجها السكوت عن دعاة البدع والأهواء. وشيخ الإسلام ذكر أن طريقة الخوارج والروافض، ونحوهم من أهل البدع، أنهم يعتقدون اعتقادًا ضالًّا يرونه حقًّا، ثم يكفِّرون من خالفهم في ذلك. ثم قال: «وبإزاء هؤلاء المكفِّرين بالباطل أقوام لا يعرفون اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة، كما يجب، أو يعرفون بعضه ويجهلون بعضه، وما عرفوه منه قد لا يبينونه للناس بل يكتمونه، ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسُّنَّة، ولا يذمُّون أهل البدع ويعاقبونهم؛ بل لعلهم يذمُّون الكلام في السُّنَّة وأصول الدين ذمًّا مطلقًا؛ لا يفرِّقون فيه بين ما دل عليه الكتاب والسُّنَّة والإجماع، وما يقوله أهل البدعة والفرقة، أو يقرُّون الجميع على مذاهبهم المختلفة، كما يُقَرُّ العلماء في مواضع الاجتهاد التي يسوغ فيها النزاع. وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة، وبعض المتفقهة، والمتصوفة، والمتفلسفة، كما تغلب الأولى على كثير من أهل الأهواء والكلام، وكلا هاتين الطريقتين منحرفة خارجة عن الكتاب والسُّنَّة، وإنما الواجب بيان ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه، وتبليغ ما جاءت به الرسل عن الله، والوفاء بميثاق الله الذي أخذه على العلماء. فيجب أن يُعلم ما جاءت به الرسل، ويؤمن به ويبلغه، ويدعو إليه، ويجاهد عليه، ويزن جميع ما خاض الناس فيه من أقوال وأعمال في الأصول والفروع الباطنة والظاهرة بكتاب الله وسُنَّة رسوله، غير متبعين لهوى: من عادة، أو مذهب، أو طريقة، أو رئاسة، أو سلف؛ ولا متبعين لظن من حديث ضعيف، أو قياس فاسد - سواء كان قياس شمول أو قياس تمثيل - أو تقليد لمن لا يجب اتباع قوله وعمله؛ فإن الله ذم في كتابه الذين يتبعون الظن وما تهوى الأنفس ويتركون اتباع ما جاءهم من ربهم من الهدى». • «الفتاوى» [١٢ / ٤٦٧-٤٦٨]. «وما وقع في هذه الأمة من البدع والضلال، كان من أسبابه تقصير من قصَّر في إظهار السُّنَّة والهدى». • «درء التعارض» [٥/٣٧٨]. «والنبوة كل ما ظهر نورها انطفأت البدع». • «بيان تلبيس الجهمية» [١/٣٧٥]. «وكلما ضعف من يقوم بنور النبوة قويت البدعة». • «الفتاوى» [٣/١٠٤].

  • التحذير من أعداء الدين ووجوب بيان البدع والتحذير منها [٢] قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله (٧٢٨هـ)-: أعداء الدين نوعان: الكفار، والمنافقون، وقد أمر الله نبيه بجهاد الطائفتين في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ٧٣، التحريم: ٩]. في آيتين من القرآن، فإذا كان أقوام منافقون يبتدعون بدعًا تخالف الكتاب، ويلبسونها على الناس، ولم تُبيَّن للناس: فسد أمر الكتاب، وبُدِّل الدين؛ كما فسد دين أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذي لم يُنكر على أهله. وإذا كان أقوام ليسوا منافقين، لكنهم سماعون للمنافقين، قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقًّا؛ وهو مخالف للكتاب، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين، كما قال تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٧]. فلا بد أيضًا من بيان حال هؤلاء؛ بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم، فإن فيهم إيمانًا يوجب موالاتهم، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين، فلا بد من التحذير من تلك البدع، وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم؛ بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق؛ لكن قالوها ظانين أنها هدى، وأنها خير، وأنها دين؛ ولم تكن كذلك لوجب بيان حالها. • «الفتاوى» [ ٢٨ / ٢٢٥-٢٣٤].

  • عقوبة المجاهر بالمعصية عند شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه لله- تعالى في قوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٢]. فأمر بعقوبتهما وعذابهما بحضور طائفة من المؤمنين، وذلك بشهادته على نفسه، أو بشهادة المؤمنين عليه؛ لأن المعصية إذا كانت ظاهرة كانت عقوبتها ظاهرة؛ كما جاء في الأثر: «مَن أذنب سرًّا فليتب سرًّا، ومن أذنب علانية فليتب علانية»، وليس من الستر الذي يحبه الله تعالى كما في الحديث: «مَن ستر مسلمًا ستره الله»، بل ذلك إذا سُتِر كان ذلك إمرارًا لمنكر ظاهر، وفي الحديث: «إن الخطيئة إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها، وإذا أُعلنت فلم تُنكر ضرت العامة». فإذا أُعلنت أُعلنت عقوبتها بحسب العدل الممكن، ولهذا لم يكن للمعلن بالبدع والفجور غيبة؛ لأنه لما أعلن ذلك استحق عقوبة المسلمين له، وأدنى ذلك أن يُذم عليه لينزجر ويكف الناس عنه وعن مخالطته، ولو لم يُذم ويُذكر بما فيه من الفجور والمعصية أو البدعة لاغتر به الناس، وربما حمل بعضهم على أن يرتكب ما هو عليه، ويزداد أيضًا هو جرأة وفجورًا ومعاصي، فإذا ذُكر بما فيه انكفَّ وانكفَّ غيره عن ذلك وعن صحبته ومخالطته، و«الفجور» اسم جامع لكل متجاهر بمعصية أو كلام يدل السامع له على فجور قلب قائله. • « الفتاوى » [١٥/٢٨٦].

  • без подписи

  • 14 авг.1удалён 15 авг.

    كليات الكذب عند ابن القيم: ١- كل أحاديث الديك كذب، إلا حديثًا واحدًا « إذا سمعتم صياح الديك...» ٢- وكل حديث فيه " حميراء" أو ذكر الحميراء، فهو كذب مختلق. ٣- وكل حديث فيه ذكر حسان الوجوه، أو الثناء عليهم، أو الأمر بالنظر إليهم، أو التماس الحوائج منهم، أو أن النار لا تمسهم: فكذب مختلق، وإفك مفترى. ٤- أن يكون في الحديث تاريخ كذا وكذا، مثل قوله: إذا كان سنة كذا وكذا، وقع كيت وكيت... وأحاديث هذا الباب كلها كذب. ٥- كل حديث في طنين الأذن فهو كذب. ٦- أحاديث العقل كلها كذب. ٧- الأحاديث التي ذكر فيها الخضر وحياته، كلها كذب ولا يصح في حياته حديث واحد. ٨- وكل حديث في "الصخرة" فهو كذب مفترى. ٩- أحاديث صلوات الأيام والليالي، كصلاة يوم الأحد، وليلة الأحد، ويوم الاثنين، وليلة الاثنين، إلى آخر الأسبوع. كل أحاديثها كذب. ١٠- أحاديث صلاة الرغائب ليلة أول جمعة من رجب، كلها كذب مختلق على رسول الله ﷺ. ١١- وكل حديث في ذكر صوم رجب، وصلاة بعض الليالي فيه، فهو كذب مفترى. ١٢- أحاديث صلاة ليلة النصف من شعبان... لا يصح منها شيء. ١٣- أحاديث ذم الحبشة والسودان كلها كذب. ومنها : أحاديث ذم الترك، وحديث ذم الخصيان، وأحاديث ذم المماليك. ١٤- أحاديث الحَمَام لا يَصح منها شيءٌ. ١٥- أحاديث اتخاذ الدجاج. ليس فيها حديث صحيح. ١٦-أحاديث ذَمّ الأولاد، كلها كذب من أولها إلى آخرها. ١٧- كل حديث فيه: إذا كانت سنة كذا وكذا حلّ كذا وكذا. ١٨- الاكتحال يوم عاشوراء، والتزيّن، والتوسعة، والصلاة فيه، وغير ذلك من فضائل. لا يصح منها شيءٌ، ولا حديثٌ واحدٌ، ولا يثبت عن النبي ﷺ فيه غير أحاديث صيامه. وما عداها فباطلٌ. ١٩- وضعت الرافضة في فضائل علي، وأهل البيت، نحو ثلاث مئة ألف حديث. ٢٠- لا يَصح في فضل معاوية بن أبي سفيان عن النبي ﷺ شيءٌ. ٢١-الأحاديث في ذَمّ مُعاوية. وكل حديث في ذَمّه فهو كذبٌ. ٢٢- ما وَضعه الكذابون في مناقب أبي حنيفة، والشافعي، على التّنصيص على اسمهما، وما وضعه الكذابون أيضًا فى ذَمّهما عن رسول الله ﷺ وما يُروى من ذلك كله كذبٌ. ٢٣-كل حديث في ذَمّ عَمرو بن العاص فهو كذبٌ. ٢٤-كل حديث في ذَمّ بني أُمية فهو كذبٌ. ٢٥-كل حديث في مَدح المنصور، والسفّاح، والرشيد، فهو كذبٌ. ٢٦-كل حديث في مَدح بغداد ودِجْلتها، والبصرة، والكوفة، ومَرو، وقَزوين، وعَسقلان، والإسكندرية، ونَصيبين، وأنطاكية، فهو كذبٌ. ٢٧- كل حديثٍ في تحريم وَلد العباس على النار، فهو كذبٌ. ٢٨-كل حديثٍ في مَدح أهل خراسان؛ الخارجين مع عبد الله بن علي ولد العباس، فهو كذبٌ. ٢٩-كل حديثٍ: أن مَدينة كذا وكذا، من مُدن الجنة، أو من مُدن النار، فهو كذبٌ. ٣٠-وكل حديثٍ فيه ذَمّ يَزِيد فكذب. وكذلك أحاديث ذَمّ الوليد وذَمّ مروان بن الحكم. ٣٠- كل حديث فيه أن الإيمان لا يَزيد ولا ينقص، فكذب مُختلقٌ. ٣١-وكل حديثٍ في التنشيف بعد الوُضوء فإنه لا يصح. ٣٢-وكذا حديث مَسْح الرقبة في الوُضوء باطلٌ. ٣٣-وأحاديث الذّكر على أعضاء الوُضوء كلها باطلٌ، ليس فيها شيءٌ يصح. وأقرب ما رُوي منها أحاديث التّسمية على الوُضوء. ٣٤-وكذلك تقدير أقل الحيض بثلاثة أيام، وأكثره لعشرة. ليس فيها شيءٌ صحيحٌ، بل كله باطلٌ. ٣٥- أحاديث التحذير من التبرّم لحوائج الناس. ليس فيها شيءٌ صحيح. ٣٦- أحاديث اتخاذ السراري، قال العُقيلي: لا يصح في السراري عن النبي ﷺ شيءٌ. . ٣٧- أحاديث مَدح العُزبة. كلها باطلٌ. ٣٨-ومن ذلك: أحاديث النّهي عن قَطع السّدر. قال العُقيلي: لا يصح في قَطع السّدر شيءٌ. ٣٩- أحاديث مَدح العدس، والأرز، والباقلاء، والباذنجان، والرمّان، والزبيب، والهندباء، والكراث، والبطيخ، والجوز، والجبن، والهريسة، وفيها جُزء كله كذب من أوله إلى آخره. ٤٠- حديث النهي عن الأكل في السوق. كلها باطلةٌ. ٤١- أحاديث فضائل الأزهار... كلها كذب. ٤٢- أحاديث الحِنّاء وفضله، والثناء عليه. وفيه جُزءٌ لا يصح منه شيءٌ. وأجود ما فيه حديث الترمذي: "أربع من سنن المرسلين: السِّواك، والطِّيب، والحنّاء". وصَحّ حديث: الخضاب بالحنّاء والكتم. ٤٣-أحاديث التختُّم بالعَقيق. قال العُقيلي: لا يثبت في هذا شيءٌ عن النبي ﷺ. ٤٤- أحاديث: لا يَدخل الجنّة وَلد زِنى، ... ليس فيها شيء يصح. ٤٥- أحاديث النهي عن سَبّ البراغيث.قال العُقيلي: لا يصح في البراغيث عن النبي ﷺ شيءٌ. ٤٦-أحاديث اللعب بالشطرنج إباحةً وتحريمًا كلها كذبٌ على رسول الله ﷺ، وإنما يثبت فيه المنع عن الصحابة. ٤٧- حديث الأبدال، والأقطاب، والأغواث، والنُّقباء، والنُّجباء، والأوتاد، كلها باطلةٌ على رسول الله ﷺ. ٤٨- المنع من رَفع اليدين في الصلاة، عند الركوع، والرفع منه، كلها باطلةٌ مكذوبة على رسول الله ﷺ، لا يصح شيءٌ منها. [ المنار المنيف]

  • قال عمر رضي الله عنه (ت ٢٣): من اتجر في شيء ثلاث مرات فلم يُصب فيه فليتحول إلى غيره. ابن أبي الدنيا ٧/٤٥٥ وعنه قال: إذا لم يُرزق أحدكم في البلد فليتجر إلى بلدٍ غيره. ابن أبي الدنيا ٧/٤٥٥

  • قال الشافعي رحمه الله (ت ٢٠٤): لا أعلم علمًا بعد الحلال والحرام أنبلَ من الطبِّ، إلا أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه. تهذيب السِّيَر ٢/٨٥٠ وكان رحمه الله يتلهَّفُ على ما ضَيَّعَ المسلمون من الطِّبِّ، ويقول ضيَّعوا ثلثَ العلم، ووكَلُوه إلى اليهود والنصارى. تهذيب السِّيَر ٢/٨٥٠

  • без подписи

  • "قال بعضهم: والله للذة العفة أعظم من لذة الذنب!". ابن القيم | روضة المحبين ونزهة المشتاقين ط: عطاءات العلم (١٦٢)

  • أهل الشر في هذا الزمان قد كثروا؛ فمن الناس من يريد منك أن تتشرب الحرام فإذا تمسكت بشرع اللّٰه رأوك متشدّدًا ومن النسويات من يحاربن كل محتشمة بنقابها ويسعين إلى جرّها نحو السفور والانحلال وأهل السوء يحيطون بك من كل جانب والفتن تملأ الأرجاء فكل موضع فيه فتنة تجذبك نحو السوء.. رسالتي إليك: إن الجنة غالية جدًا ولا تُنال إلا بالصبر والمجاهدة فتذكّر أن الموت سياتيك بغتة فهل ترضى أن تتعذّب في الآخرة أبد الدهر لأجل بضع سنين قضيتها في الدنيا غارقًا في الحرام؟ أم أنك تثبت وتصبر في هذه الدنيا لتفوز بنعيم الجنة الأبدي؟ لذلك فالجنة تحتاج إلى تضحية فاثبت وداوم على الدعاء والإكثار من الأعمال الصالحة.

  • نظرت إلى أهل القرآن فوجدتهم أكثر الناس تواضعًا، وأطيبهم قلوبًا.. هذا حذيفة يحفظ القرآن كاملًا اللهم بارك فيه🤍

  • من لم تَغْلِبْ لذَّةُ إدراكهِ للعلم وشهوتُه على لذَّةِ جسمِهِ وشهوةِ نفسِه لم يَنَلْ درجةَ العلمِ أبدًا، فإذا صارت شهوتُه في العلم ولذَّتُه في إدراكه رُجِيَ له أن يكون من جُملة أهله. (ابن القيم).

  • ❐ عَلامَةُ مَن طَلَبَ العِلمَ خالِصًا أَن يَكونَ الخُمولُ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنَ التَّطاوُلِ ⬿ قالَ إِبراهيمُ بنُ أَدهَمَ رَحِمَهُ اللهُ: «مَن طَلَبَ العِلمَ خالِصًا يَنفَعُ بِهِ عِبادَ اللهِ وَيَنفَعُ نَفسَهُ، كانَ الخُمولُ⁽أ⁾ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنَ التَّطاوُلِ⁽ب⁾، فَذَلِكَ الَّذي يَزدادُ في نَفسِهِ ذُلًّا، وَفي العِبادَةِ اجتِهادًا، وَمِنَ اللهِ خَوفًا، وَإِلَيهِ اشتِياقًا، وَفي النَّاسِ تَواضُعًا، لا يُبالي عَلى ما أَمسى وَأَصبَحَ مِن هَذِهِ الدُّنيا».⁽¹⁾ ✎﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ⁽¹⁾ الشُعَبُ، جـ2، صـ288. ⁽أ⁾ الخُمولُ: سُقوطُ الذِّكرِ وَخَفاءُ المَنزِلَةِ بَينَ النَّاسِ، فَلا يُشارُ إِلَيهِ وَلا يُعرَفُ. ⁽ب⁾ التَّطاوُلِ: طَلَبُ الرِّفعَةِ وَالعُلُوِّ عَلى الأَقرانِ وَالتَّشَوُّفُ إِلى الشُّهرَةِ وَالمَنزِلَةِ.

  • .إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا اللهم صلي على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  • - سورة الكهف - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»

  • هذا جمعٌ لآثار الإمام الحسن البصري رحمه الله في الزهد والآداب وتزكية النفس؛ جمعتها من كتب ابن أبي الدنيا رحمه الله، جمعاً مُجَرّداً بغير تحقيق للإسناد، ولا تتبع لرجاله، فهذا بابٌ واسعٌ عند أئمة هذا الشأن؛ والرواية في المواعظ والآداب يُحتَمل فيها مالا يُحتمل في غيرها، وقد بلغَت الآثار فيما وقفتُ عليه: ٦٢٦ أثراً. صمم الكتاب: @AldewanAmma

  • إن الأحاديث الصحيحة ليس فيها شيء له معارِض متفق عليه، والذي يقوله الأصوليون مِن أنَّ خبر الواحد إذا عارضه خبر متواتر أو قرآن أو إجماع أو عقل، إنما هو فَرْضٌ، وليس بشيء من ذلك واقعا، ومَن ادعى ذلك فليبينه حتى نرُدَّ عليه، وكذلك لا يوجد خبران صحيحان من الآحاد متعارضان بحيث لا يمكن الجمع بينهما، والشافعي قد استقرأ الأحاديثَ وعرَف أنَّ الأمر كذلك، وصرح به في غير موضعٍ من كلامه، فلم يكن عنده ما يتوقف عليه العملُ بالحديث الصحيح إلا صحته، فمتى صحَّ وجبَ العمل به، لأنه لا مُعارِض له. فهذا بيانٌ للواقع، والذي يقوله الأصوليون مفروضٌ وليس بواقع، وهذه فائدة عظيمة، وإليها الإشارة بقوله: (إذا صح)، حيث أطلقه ولم يجعل معه شرطا آخر. [تقي الدين السبكي]

  • وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت ٢٣) قال: مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسألة الناس. ابن أبي الدنيا ٧/٤٧٥

  • عن عبد الله بن أبي صالح قال: دخل عليَّ طاووس رحمه الله وأنا مريض، فقلت: يا أبا عبد الرحمن أدع لي، قال: أدع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه. ابن أبي الدنيا ٤/٢٤٤

  • без подписи