إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
Статистика{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} ليس بالمتقن ولا بالمتقي، سامحه الله تعالى..
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 092
- 1/48двое суток
- 1 251
- 1/72трое суток
- 1 349
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
من أصول الضّلال، وقلّة الانتفاع بالمأثور عند طلّاب العلم: ١- قراءة القرآن للتبرّك دون قصد الاهتداء. ٢- الاقتصار على سنن الأحكام في المطالعة والتدبّر. ٣- الجهل بأقدار الصحابة والتابعين، وقصر فضلهم على العبادة والقرب من النبي ﷺ.. وما أكثر من يرى -في قرارة نفسه- العلماء من بعدهم أعظم علمًا وأقوم طريقة. ٤- تلقّي آثار السلف بالوسائط دون المصادر الأصليّة. وما أكثر ما درج المتأخّرون على تحريفٍ أو مفهومٍ محتمل غير منصوص عن السلف. ٥- تجريد كلام السلف عن سياقاته ومقاصده، وحمله على المصطلحات الحادثة. ٦- تقديم القواعد الكليّة والضوابط المُحدَثة على صريح الآثار.
ما مدى اهتمامك بأعمال القلوب؟ ما هي أعمال القلوب ؟ قال ابن رجب: «سَفر الآخرة يُقطعُ بسير القلوب لا بسير الأبدان» يعني: مع أهمية أعمال الأبدان إلا أن المعول عليه في قبولها أعمال القلوب. أعمال القلوب هي : (الإيمان بالله، والإخلاصُ، واليقينُ، والتفكُّر، والخشوع، والمراقبة، والوَرَع، والتوكُّل، والمحبَّة، والرَّجاء، والخَوف، والصَّبر، والرِّضا، والشُّكر، والغَيرة، والحياء، والتَّوبة) فينبغي أن تجلس مع نفسك وتسألها عن قيامها بهذه العبادات القلبية فتقول: هل أنا مخلص لله في كل عباداتي ؟ هل حققت الخشوع في الصلاة ؟ هل أنا متوكل بقلبي على الله ؟ وهكذا.... (قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
إن لم تستطع أن تترك كل شيء، وتخلو مع ربك ساعة، فاعلم أنك في حال طارئة مستعجلة، هذا التعلّق المفرط بكل شيء وأي شيء خطير عليك وليس من صالحك. الدنيا كمثل شجرة خبيثة، تتجذر عروقها فيك شيئا فشيئا، حتى تتخشب ويتحرّج نفوذ الماء إليك، وأنت لا تشعر. فلا تزال تسقيها من عمرك وقوتك حتى تقوى، ثم تريد أن تسقي قلبك، فتجد بينه وبين الماء حجبا قد نبت فيك وأنت غافل. وليد الشمراني
كن حذرا من هذه النصائح! يكثر في الناس المبادرة بالنصح في كل شيء، وإن شئت أن تسمع؛ فقل في أي مجلس: في حلقي ألم أو في بطني، أو في سيارتي مشكلة كذا، ونحو ذلك. فستنهال عليك الوصفات والحلول التي غالبها غير صحيح؛ لعدم مماثلتها لمشكلتك وما سمعوه أو مروا به، فظنوه مماثلا! فلقلة العلم وعدم تصور خطورة بعض هذه النصائح؛ يبادر بها كثير من الناس ويحسب أنه يحسن صنعا! وقل مثل هذا في العلم وطرقه؛ فستجد كثيرا من الشباب يعجل في النصح والتصويب والتغليط لأصحابه والإنكار عليهم في: القراءة، أو الحفظ، أو حضور الدروس، أو قراءة كتاب قبل كتاب، أو شراء طبعة دون طبعة.. إلخ. وعامة كلامه خرج من غير علم، ولا خبرة ولا بصيرة، بل لأنه سلك طريقا غير هذه، أو سمع أحد طلبة العلم أوصى بطريقة تخالفها، أو لأنه لم يقتنع بها أو لم تعجبه.. فإياك إياك والتعجل في النصح بلا علم.. وحذار حذار من قبول مثل هذه النصائح قبل عرضها على أهل الاختصاص والخبرة. وكل شيء من شأنك؛ فمحصه؛ ولا تأخذه من غير أهله.
الرقة والبكاء (ابن أبي الدنيا) عن فرقد السبخي قال: بلغنا أنّ الأعمال كلّها توزن إلّا الدمعة تخرج من عين العبدون خشية الله.. فإنّه ليس لها وزنٌ ولا قدر، وإنّه ليُطفَأ بالدمعة بحورٌ من النار.
https://youtube.com/playlist?list=PLHjcxoFykQ5Kh3lgAhnNAhrcGGpwtWJYH&si=nn3sLLw-QNWcNOZu مصحف عبدالعزيز الحربي
انتقلت إلى رحمة الله عمتي دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة والدرجات العلى من الجنة إنا لله وإنا إليه راجعون
أنت بسعة: ١. إن عفاك الله من التصدر. ٢. إن تكلمت بما تتقن وتعرف. ٣. إن كنت لين القلب سهل اللسان. ٤. إن سلم منك المؤمنين وأئمتهم وصالحي البشر عموماً. ٥. إن منعت نفسك من الحروب الجدلية وخاصة في العقيدة . ٦. إن اهتمتت بأهل بيتك. ٧. إن أعتنيت بجسدك. ٨. إن أطعمت روحك من موائد الله. ٩. إن حفظت مالك كي لا تذل نفسك. ١٠. إن كان الله وجهتك والأخلاق طريقك.
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
[حقيقة الحب في الله ومقياسه] إنَّك إذا أحببت الشخص لله، كان الله هو المحبوب لذاته، فكلَّما تصورته في قلبك، تصوَّرت محبوب الحق فأحببته، فازداد حبُّك لله، كما إذا ذكرت النَّبي صلى الله عليه وسلم، والأنبياء قبله والمرسلين وأصحابهم الصالحين، وتصورتهم في قلبك، فإنَّ ذلك يجذب قلبك إلى محبة الله، المنعم عليهم، وبهم، إذا كنت تحبهم لله. فالمحبوب لله يجذب إلى محبة الله، والمحبُّ لله إذا أحبَّ شخصًا لله، فإن الله هو محبوبه، فهو يحبُّ أن يجذبه إلى الله تعالى، وكلٌّ من المحبِّ لله والمحبوب لله يجذب إلى الله. ابن تيمية
الخلف: ما جاء بعد الشيء، ومنه سمي الخليفة، ويقال بالتحريك للمدح، مثل: خلَف صالح، وبالسكون للذم، مثل: قوله: «في خلْف كجلد الأجرب»".
مُوضحة الكُفر الجلي في مقالة جهمٍ والخَلَف الغوي. أدلّة كون بدعة المعطّلة -على اختلاف درجاتهم- بدعةٌ مكفّرة.
(متى يخرج الشخص من أهل السنة ويكون مبتدعا) هذه المسألة المتعلقة بمن السني ومن المبتدع؛ تقرير السلف لها وقاعدتهم فيها من أوضح ما يكون، وجل أصول البدع ظهرت في زمانهم، فينبغي لمن أراد التكلم فيها أن يقرر الأصل ثم يطبقه، أو أراد تصويب أو تخطئة تطبيق غيره. فيقال: (بماذا يخرج الشخص من أهل السنة ويكون مبتدعا؟) الجواب باتفاق: القاعدة الرئيسية التي ذكرها جمع من الأئمة قبل أو بعد ذكرهم بعض أصول السنة: أن من خالف في شيء منها يخرج من أهلها، فيكون مبتدعا، كقول الإمام أحمد في كتابه(أصول السنة): من السنة اللازمة التي من ترك منها خصلة لم يقبلها ويؤمن بها لم يكن من أهلها: الإيمان بالقدر.. والقرآن كلام ﷲ ليس بمخلوق..والإيمان بالرؤية..الخ فيخرج الشخص من أهل السنة، ويكون مبتدعا، إذا خالف (أصلاً واحداً أو أكثر من أصل) من أصول اعتقاد أهل السنة. وعليه، فلو أثبت الرجلُ الأصلَ السني، وسار عليه في تطبيقاته والتزمه، لكن أخطأ في جزئية من هذا الأصل، فهل يكون مبتدعا؟ الجواب: لا، لأن القاعدة أن يخالف في الأصل. وكذلك عكسه، لو خالف الشخص أصلاً من أصول أهل السنة، ووافق في الأصول الأخرى، أو خالف في أصل ووافق في جزئيات من الأصل الذي خالف فيه، هل يكون سنيا؟ الجواب: لا. فعليه نقول: هل إثبات الصفات من غير تحريف ولا تمثيل، ومن غير تكييف ولا تعطيل، أصل مجمع عليه من أصول اعتقاد أهل السنة من زمن السلف حتى عصرنا هذا؟ الجواب باتفاق: نعم. ثم بناءً على هذا التقرير المجمع عليه، احتجنا للحكم على شخص، هل هو سني أو مبتدع، فالجواب عند أهل السنة ينطلق من هذه القاعدة، فتطبق القاعدة على الشخص أيّاً كان، لا العكس! بأن ننظر لمكانة الشخص، ثم ننقض قاعدة أهل السنة لأجله، فالرجال يوزنون بالحق لا العكس. مثال تطبيقي: اتفق أهل السنة أن الشخص يخرج من أهل السنة ويكون مبتدعا، إذا خالف: (أصلاً واحدا، أو أكثر) من أصول أهل السنة. واتفقوا أن إثبات الصفات من غير تحريف ولا تمثيل، ولا تكييف ولا تعطيل، أصل مجمع عليه. ثم هذا الشخص الذي احتجنا للحكم عليه، اطلعنا على مؤلفاته، ووجدناه يخالف أهل السنة في هذا الأصل (إثبات الصفات) فوجدناه لا يثبت صفات ﷲ الفعلية على أصل أهل السنة، بل يسير بين تحريف وتأويل وتفويض، على طريقة المبتدعة. هنا السني المفترض أن ينتهي عنده بحث هل هذا الشخص من أهل السنة، فأقل ما يقال هو مبتدع، لأن عدم تبديعه وجعله سنياً مباشرة سينقض قاعدة أهل السنة، فكأنك تقول: الرجل يبقى سنياً وإن خالف أصل أهل السنة في الصفات، الذي يخرج المخالف فيه من أهل السنة ويكون مبتدعا! أرأيت هذا التناقض كيف أدى لنقض قاعدة أهل السنة وأصلٍ من أصولهم. وهكذا في كل أصول أهل السنة المجمع عليها. والمبتدع والبدع درجات وأنواع، ولكلٍ أحكام وتفصيل. فالسني لا بد أن يستحضر قاعدة أهل السنة في هذا الباب، فيعرف من هو السني، ويعرف متى يخرج الشخص من أهل السنة، والفرق بين المنتسب للعلم المخالف في أصلٍ أو أكثر من أصول أهل السنة ولو وافقهم في أصول أخرى أو في جزئيات، فهذا يبقى مبتدعا، والفرق بين المنضبط بأصول أهل السنة لكن أخطأ في مسألة جزئية، فهذا يبقى سنيا، وقلّ أن يسلم من هذا شخص. وغالب الخلل في المتأخرين جفاءً أو غلواً جاء من عدم ضبط هذا الباب! فتجد من اختل من جهة الجفاء، أدخل في أهل السنة بعض من خالفوا في أصول، فأدخلوا بعض محرفة الصفات، أو من يقرون بأنه أشعري، لشهرتهم، أو لبعض جهودهم العلمية، فصار حقيقة قولهم إن بعض الأشاعرة، أو بعض محرفي الصفات من أهل السنة! والعجيب أن من يقرر هذا، لو سألته (قبل) أن تذكر له أسماء المعظمين ممن خالفوا في هذا أو أبهمتهم، فقلت عندنا إمام مسجد يحرف الصفات لقال مباشرة هذا مبتدع وضال، لكن عندما تذكر المسألة وتربطها بالمعظمين والمشهورين بدأ يتناقض، وينقض أصوله. وتجد من اختلّ من جهة الغلو، فصار يخرج من أهل السنة من خالف في جزئيات، أو في مسائل اجتهادية ليست من أصول أهل السنة، فبدعوا بذلك بعض أهل السنة، لأنه كما قلنا قل أن يسلم سني من جنس هذه الأخطاء، فالعصمة ماتت مع رسول ﷲﷺ، وأُلزِموا بأن ما بدعوا عليه فلاناً و فلاناً من الجزئيات، وقع بمثله من يجلونه ويعظمونه ممن هو من أهل السنة باتفاق، فوقعوا في تناقض، فصار حالهم كحال من إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد! الخلاصة: المسألة هذه من أهم مسائل الدين، والسلف بينوها وضبطوها، فمن التزم طريقتهم عُصِم وهُدِي، ومن خالفها تناقض ونَقَض أصوله، والعبرة بمنهج السلف المنضبط، لا بتطبيقات بعض فضلاء المتأخرين التي تخالف أحيانا طريقة السلف في الحكم على المخالف لأصول أهل السنة، قد يكون دافعها المصلحة، أو طغت عليهم رحمة الخلق فغفلوا عن صيانة الحق، أو لغفلة عن المآلات، أو لخطأ محض، فنعتذر لهم، ولا نتابعهم، وﷲالمستعان
видео или голосовое, без подписи
أراه جلا مقال الأثر، واستبان لكل ذي عينين رجحان مذهب السلف في إثبات الصفات للرحمٰن، ورُدّت الشبهات ردّا لا يترك للملحد في دينه مجالا، ولا للمعاند معتصما. وكان الخفيّ الأستر، بيان أنّ مقالة التّعطيل كفر، وذاك أمرٌ استقرّ في نفوس أهل السنة ١٤ قرنًا، حتى خرجت في عصرنا هذا بادرة ملعونة، وزعم زاعمون أن لا دليل على كفر الجهمية، وأنّ مذهبهم مرجوحٌ غير مكفّر. فعزمت على كتابة رسالة موجزة بإذن الله، أذكر فيها ما قام عليه الدليل من تكفير مقالات الجهمية وأفراخهم، والنصوص التي انتزع منها الأئمة هذا الحكم على تعطيل صفات الباري، لتكون لمن تدبّرها تبصرة، وللمارقين قمعا. تُنشر قريبًا بإذن الله
أيّها المعبس في وجه أصحابه المعرض بوجهه عن طلّابه..
سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يُسأل من فضله، وأفضل العبادة انتظار الفرج. -سنن الترمذي
اقشعرّ بدني لمّا رأيت تعليقات بعض المنتسبين للعلم حول قشعريرة أبدانهم وتأذّي مشاعرهم لِمَا سمعوه من تبديع لبعض الأعيان المتلبّسين ببدع باتفاق.. وأحسب أنّ هذه التعليقات تجرّنا إلى مبحثٍ أصوليّ جديد "دلالات قشعريرة المعاصرين"، وهذا هو التجديد عند كثيرين، أن يصير الشرع رهين الانفعالات النفسيّة وأن يُقبر العلم في الكتب. أو أنّهم نسوا ما في كتب الأصول من بحثٍ في تأثيم المجتهد، وما كتبه العلماء في الأسماء والأحكام، وتلخيص المسألة: ١- أنّ المجتهد المخالف في الأصول آثمٌ مؤاخَذٌ مبتدِع مطلقًا، هذا مذهب جمهور العلماء، وروي عليه الإجماع. ولعلّ أكثر المنقول عن الصحابة والتابعين وأئمة النّقد المتقدمين ظاهره يؤيّد هذا المذهب. ٢- اختار ابن تيمية والشاطبي -على تفصيل زائد عنده- وجماعة من المتأخرين أنّ المجتهد قد يُعذر، بل ويؤجر، وإن كان خطؤه في الأصول.. ويُنسب هذا المذهب إلى عبيد الله العنبري من السلف. ولا يمنع ابن تيمية رحمه الله إطلاق اسم البدعة على الأعيان ما دام لهذا الإطلاق فائدة شرعيّة، كالتنفير عنه، ولو لم يكن مبتدعًا عنده في نفس الأمر، نصّ عليه في المنهاج -فيما أذكر-. وإطلاق الابتداع على من له فضلٌ ورواية وفقه وعبادة دون مناقشتهم وإقامة الحجة عليهم مما تساهل فيه جماعة من أئمة النقد من قديم، هذا مستفيض كثير في كتبهم، يعرفه من له أدنى اطّلاع. يرحم الله وكيعًا.. تكلّم بكلامٍ اقشعرّ له بدن جليسه، فأغضبه ذلك، وقال: "أدركنا الأعمش والثوري يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها". وليس المراد هنا الترجيح بين المسلك التيمي وجمهور الأصوليين، ولكن أنبّه صغار الطلبة الذين يغترّون بكلّ متكلم في العلم إلى كونهم اقشعرّوا لقولٍ يوافق طريقة الجماهير من أهل العلم سلفا وخلفا. وأكثر ما ذكرت مذكورٌ في كتب الأصول المتوسّطة، وإنّما استغربه من استغربه لقلّة اطّلاعه. مع التنبيه -ثانيةً- إلى أنّ المباهلة على هذه الأحكام مما يستحقّ أن تقشعرّ له الأبدان، لأنّها مسألةٌ مبنيّة على خلاف كما تقدّم، وحجج الفريقين -الجمهور وابن تيمية ومن وافقه- قويّة لها حظٌّ من النظر بلحاظ نصوص الوحيين. والله المستعان
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ»