- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 177
- 1/48двое суток
- 202
- 1/72трое суток
- 218
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لطلاب الحديث، مع الاعتذار للفقهاء :) من: الفقيه والمتفقّه للخطيب ص564
•||جورج مقدسي تـ2002م: یحق لـ(المعتزلة) أن يهنئوا ويفخروا في قبورهم من جهد ابن عساكر تـ571هـ في إقناع الشافعية بـ: (علم الكلام).
"على من قتل الحسين بن عليٍّ رضيَ الله عنهُما لعنةُ الله ولعنة اللاعنين، وعلى من أعان على قتله، وعلى من سبَّ عليًّا بن أبي طالب وسبَّ الحسن والحُسين، أو آذى فاطمة في ولدها، أو آذى أهل بيت رسول الله ﷺ؛ فعليه لعنته وغضبه، لا أقام الله الكريم لهم وزنًا، ولا نالته شفاعة محمَّد ﷺ". - مُحمَّد بن الحُسين الآجريُّ. الشافعيُّ الخالص: https://t.me/alshafe3i
•|| العلامة المفسر ابن عاشور تـ1393هـ يعيب الأشعرية بـ(اعتقاد ما لا يعقل) (1).
تعقيبًا - من باب شهوة التّعقيب:) -: الصّواب في ضبط اسم أبي حامد هو "الغزَالِي" وليس "الغزّالي" بنصّ حفيد أبي حامد. جاء في المصباح المنير: "وَالْغَزَالَةُ بِالْهَاءِ الشَّمْسُ وَغَزَالَةٌ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى طُوسَ وَإِلَيْهَا يُنْسَبُ الْإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ…
تعقيبًا - من باب شهوة التّعقيب:) -: الصّواب في ضبط اسم أبي حامد هو "الغزَالِي" وليس "الغزّالي" بنصّ حفيد أبي حامد. جاء في المصباح المنير: "وَالْغَزَالَةُ بِالْهَاءِ الشَّمْسُ وَغَزَالَةٌ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى طُوسَ وَإِلَيْهَا يُنْسَبُ الْإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ الْغَزَالِيُّ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ الشَّيْخُ مَجْدُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحْيِي الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ شُرْوَانَ شَاه بْنِ أَبِي الْفَضَائِلِ فخراور بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سِتِّ النِّسَاءِ بِنْتِ أَبِي حَامِدٍ الْغَزَالِيِّ بِبَغْدَادَ سَنَةَ عَشْرٍ وَسَبْعِمِائَةٍ وَقَالَ لِي أَخْطَأَ النَّاسُ فِي تَثْقِيلِ اسْمِ جَدِّنَا وَإِنَّمَا هُوَ مُخَفَّفٌ نِسْبَةٌ إلَى غَزَالَةَ الْقَرْيَةِ الْمَذْكُورَةِ". وفائدة أخرى بالطريق.. لقب "ستّ الناس" و"ستّ الكل" ونحوها من الألقاب، أوّل من أطلقه على الفقيهات والمحدِّثات هم المقادسة الحنابلة -رحمهم الله- فيما نصّ عليه ابن العماد -فيما أذكر، والذاكرة خؤون.-.
كلُّ امرئ بلقاء الموت مرتهنٌ كأنَّه غرضٌ للموت منصوبُ - الإيادي
علم الكلام بين المضار والمنافع - بعض نصوص الغزالي.
مع بداية العام الهجري لا أخفيكم أني ما زلت أكتب سهوًا ١٤٤١هـ! حتَّى أني مرة جمعت عددًا من كتاباتي وأجوبتي فرأيتها كلها مختومة بالعامين: ١٤٤٤ و١٤٤١ :)
مرجع اعتبار الخلاف للفقهاء، ومتى قرَّروا الخلافَ معتبرًا لا منقوضًا ساغ للمفتيِّين استعماله.
حكاية من حكايات تساهل المتكلِّمين بنسبة الأقوال للشافعيِّ، حتَّى ذكره بعضهم في طبقات المعتزلة! ودفاع ابن الوزير من علماء البيت النبويِّ في اليمن عن الشافعيِّ رضيَ الله عنه.
ويا عبلُ أين من المنيَّة مهربي؟ إذا كان ربِّي في السماء قضاها! عنترة
"ولا يبلغ الواصفون كُنه عظمته الذي هو كما وصفَ نفسه وفوق ما يصِفه به خلقه، أحمدُه حمدًا كما ينبغي لكرم وجهه وعزِّ جلاله". - إمامُنا المطلبيُّ رضي الله عنه. الشافعيُّ الخالص: https://t.me/alshafe3i
وقد ذكر بعض أصحابنا تواتر النهي عن الإمام، فجزاه الله خيرًا؛ إذ أدَّى النصيحة في الدين، ولـٰكن أين من يقبل عنه النصيحة؟ وقد قال رسول الله ﷺ: "احرص على ما ينفعُك، واستعن بالله ولا تعجز"، الله الله في الفقه، قال نبيُّ الله ﷺ: "من يرد الله به خيرًا يفقِّه في الدين".
عصمة في الخلاف الحمد لله الذي أنزل الكتاب تبيانًا لكلِّ شيءٍ، ابتعث به محمَّدًا ﷺ سراجًا منيرًا، وأظهره على الدين كلِّه، فأتمَّ به النعمة وأكمل الدين. فله الحمدُ ما تُليَ الكتاب العزيز، حمدًا نطلب به مزيدَ العلم، ونلمتس به هديَ رسول الله ﷺ؛ إذ العلم -كما يقول المطلبيُّ رضيَ الله عنه-: العلم وجهان الإجماع والاختلاف. وكثير من الناس، ممَّن نسَب نفسه للعلم ولم يفطن لحقيقته، يظنُّ أن تثبيت الخلاف في مسائل رفعٌ للإجماع، فإذا نبَّهته وزجرته عن الجزم فيما اختُلِف فيه، تهكَّم، وقال: صيَّرتم الدين كلَّه خلافًا. وقد سأل سائل المطلبيَّ مرَّةً، فقال: فهل من إجماع؟ فأجابه: "نعم، بحمد الله كثير في جملة الفرائض التي لا يسع جهلها وذلك الإجماع، وهو الذي لو قلت: أجمع الناس، لم تجد حولك أحدًا يقول لك: ليس هذا بإجماع، فهـٰذه الطريق التي يصدق بها من ادعى الإجماع فيها". وحافز هؤلاء لادعاء الإجماع مختلف، فمنهم: من يراهُ حقًّا، ويقعد عن القيام بحُجَّته من الكتاب والسنة. ومنهم: من لا يحتمل خلاف رأيه، وإن كانت المسألة موضعًا للاجتهاد، فيلبس رأيه قناع الإجماع! وأسباب وراءها يطول تعدادها، والذي نُعنى به هُنا، أن دعوى الإجماع إن كانت بلا بيِّنة فهو قولٌ بلا علم، وقد كرَّر المطلبيُّ رضيَ الله عنه القول في مواضع من كتبه: "لا ينسب إلى ساكت قول قائل ولا عمل عامل، وإنما ينسب كلٌّ إلى قوله وعمله". ثمَّ هو يجمع للقول بلا علمٍ خيانة العلم وإثم الغش، فإن الإجماع حكم شرعيٌّ عظَّم الجليل على مخالفته الوعيد، فكيف يتساهل في إطلاقه دون بيِّنة! فهـٰذا عصامُ الوجه الأوَّل «الإجماع»، أمَّا وجه العلم الثاني، وهو «الاختلاف»، فالكلام عليه في مراتب: (١) الخلاف ليس رافعًا للحكم الشرعيِّ، فإنَّ الخلاف قسمان: معتبرٌ ومنقوض. (٢) المنقوض من الخلاف، ما خالفَ نصًّا صريحًا أو قياسًا جليًّا أو إجماعًا متقدِّمًا، وقد قال الفقهاء: "القاعدة المقررة.. في المجتهدات أن لا تنقض إلا إذا خالفت النص أو الإجماع أو القياس الجلي". (٣) مرجع اعتبار الخلاف للفقهاء، ومتى قرَّروا الخلافَ معتبرًا لا منقوضًا ساغ للمفتيِّين استعماله. (٤) فرض العوامِّ ومن هو في حكمهم، سؤال المفتيِّين، والتزام جوابهم،"أمَّا من لا آلة فيه فلا يحلُّ له أن يقول في العلم شيئًا"، كما قاله المطلبيُّ رضيَ الله عنه. (٥) حثُّ الناس على الاحتياط مطلبٌ مرعيٌّ، بتنبيههم على مثوبة ذلك، لا بجحد القول المخالف، أو الحطِّ منه. (٦) التوجُّه للخلاف المعتبر المحتمل في دلائل الشرع بالذمِّ والحطِّ، توجه في الحقيقة إلى الشريعة بالذمِّ؛ إذ احتملته ووسَّعت فيه. (٧) المشاهد أن التشديد في مسائل الاجتهاد ومجاحدة الخلاف فيها، تعود على الناس بالاجتراء عليها بعد تبيُّن مرتبتها الصحيحة. (٨) التشديد ليس مطلبًا شرعيًّا كما أن التمييع مخالف لمقاصد الشرع. (٩) الرخصة إذا ثبتت عن الفقيه الورع فهي العلم كما قال سفيان: إنما العلم عندنا الرخص عن الثقة، فأمَّا التشديد فكل إنسان يحسنه. (١٠) في هـٰذا الزمن الذي تباين الناس فيه بين إفراط وتفريط النهج الرشَد هو الدعوة -في الأمور كلها- إلى الوسَط القصد.
وقد كان السلف يحاسب أحدهم نفسه في قوله: "يوم حار، ويوم بارد"، ولقد رُئي بعض الأكابر من أهل العلم في النوم فسئل عن حاله، فقال أنا موقوف على كلمة قلتها، قلت: ما أحوج الناس إلى غيث، فقيل لي: وما يدريك؟ أنا أعلم بمصلحة عبادي. -ابن القيم
Channel photo removed
راجعني حبيبٌ مودود في بعضِ ما أقول أو أنشر، وخلاصة دعواه: العتابُ فيما آتي وأذر؛ فأحببت أن أكتبَ كتابةً أبين بها عن دعوةٍ مؤكَّدةٍ أشدُّ عليها بيديِّ، فأقول: أنِّي -كل ساعةٍ ووقت- مرحِّبٌ بالنصح، طالبٌ للنقد، ولم أشتدَّ يومًا على ناقدٍ ولو مخالف، إلَّا مرَّة وكانت فيما أحسب وآمل غضبة لله، أرجو بها الأجر ونيل مثوبة الله الجليل. ولستُ أبرِّئ نفسي من الزلل أو أدعي لها السلامة من الخطأ، بل أستغفر الله ممَّا علمتُ ممَّا لم أعلم، وأعتقد في نفسي التقصير، وأستغفر الله وأتوب إليه، وقد كان نبيُّ الله وقد سبقت له المغفرة كثيرَ الاستغفار مستغفرًا من ذنبه في كلِّ حال، فكيف بي؟ وفي كتاب الله آيةٌ لولاها لمتُّ كمدًا من أزمان، وهي قوله تعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنَّ يغفر الدنوب جميعًا، إنَّه هو الغفور الرحيم. ولستُ أظهر الاستغفار رجاءَ ثناء الناس، فإني عليمٌ بشهادة الله سرِّي وعلانيتي، ولـٰكن تأكيدًا للأصل الأصيل: الدين النصيحة، وفيه: أن أداء النصيحة وقبولها من الديانة. ولسبب آخر، أن كتابةً اشتهرت عنِّي رسمت عند عدد من الفضلاء أني شديد، وإني لأرجو أن أكونَ في الحقِّ شديدًا وللمؤمنين رحيمًا. وقد كان نبيُّ الله عزيزًا مهيبًا، ولـٰكن كانت هيبتُه هيبة المتخشِّع، وكان ﷺ وقورًا منصورًا بالرعب، وخير الأحوال حاله ﷺ وأكمل المؤمنين أتبعُهم لسنته. وقد وصفَه الله في تنزيله المحكم: لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم، عزيزٌ عليه ما عنتم، حريصٌ عليكم، بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم.
لا يبلغ أحدٌ من هـٰذا العلم ما يريد حتَّى يُضرَّ به الفقر، ويؤثره على كلِّ شيءٍ. - إمام دار الهجرة مالكٌ بن أنس
أضحاكم مبرور وعيدكم مبارك 3>