tgindex
قيدٌ وصَيد

قيدٌ وصَيد

Статистика
@qydsydарабский

قناة أبي عروة (وليس بعاقل من أمكنه درجة ورثة الأنبياء ثم فوَّتها)

Последний пост
3 февр. 2025 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
270
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
965
19 постов
Вовлечённость
357,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 3 февр. 2025 г.50318из t_hssan

    без подписи

  • 3 февр. 2025 г.50425из t_hssan

    رسالة إلى طالب نجيب 📜 📚 هذه الرسالة اللطيفة لشيخنا ووالدنا د محمد بن إبراهيم الحمد من أجمل الرسائل، ولي معها ذكريات لا تُنسى، فمن توفيق الله لي أني قرأتها في بواكير عمري، وكان لها عظيم الأثر علي، وما زلت أتفيأ ظلالها حتى اليوم. وهذه الرسالة أرسلها فضيلته لطالبٍ من طلابه، توسّم الشيخ فيها خيرًا، وكتب له مجموعة من الوصايا والنصائح عددها سبع وثلاثون وصية. وهذه الوصايا التي كتبها الشيخ عظيمة النفع، وفيها ما يحتاجه المرء في سبيل بناء نفسه وتربيتها على الفضائل، ويا سعادة الشاب أو الشابّة إذا حرصوا عليها وعملوا بما فيها، فقد كتبها الشيخ بمداد الصدق والمحبة والخبرة الطويلة في معايشة هذه المعاني والقراءة فيها والكتابة عنها. وقد كتب الله لها الذيوع والانتشار بفضل الله. ووصيتي للمربين والآباء أن ينشروا هذه الرسالة بين طلابهم وأبنائهم، ويشجعوهم على قراءتها، ويتدارسونها معهم، فإنها ستختصر عليهم كثيرًا من الدروس. وفي ختام هذه الرسالة دعا الشيخ لطالبه بقوله: فأسأل الله أن لا يُخيّب ظني فيك، وأن يجعلك فوق ما أظن، وألا أراك في كل حين ألا وأنت أفضل من ذي قبل. وقد أجاب الله دعاءه، وأصبح لهذا التلميذ النجيب شأن كبير، ولم يخب فيه ظن الشيخ كما حدثني الشيخ بذلك. فجزى الله شيخنا د محمد خيرًا، وبارك في علمه وعمله، وكتب أجره، وجزاه عن أبناء المسلمين خيرًا، وجعل هذه الرسالة من العلم النافع الذي يبقى أجره إلى يوم الدين. وهذه الرسالة بين يديكم 👇🏼

  • 27 янв. 2025 г.47354из fata_alfetyan

    . كتبت رضوى عاشور روايتها الآثمة «ثلاثية غرناطة» عندما لاح لها سؤال النهايات. قبل أكثر من ربع قرن. لما اضطربت العراق، واهتزت البوسنة، ومُطرت بالنيران فلسطين. حين هجمت عليها الحيرة من المصير المجهول للمسلمين، كما تذكر ذلك الكاتبة في محاضرة ألقتها بعد نشر الرواية بسنوات بمناسبة ترجمتها إلى اللغة الإسبانية. هل كان سؤال النهايات مؤرقاً لها إلى هذه الدرجة؟ وهل كانت إجابته مشوشة وعائمة وضبابية عندها إلى ذلك الحد؟ أم هو شيء آخر ذلك الذي حشا روايتها بالإلحاد والفسوق والزندقة؟ كتبتُ مراجعةً لهذه الرواية التي ذاعت التوصية بها، ويا للأسف، بين الكتاب والمثقفين. وأحببت نشرها في هذه الأيام التي نتنسَّم فيها رياح النصر والبشرى. فالحمد لله على نعمة الإيمان واليقين. ونسأل الله أن يثبتنا على ذلك حتى نلقاه.

  • من الأفكار الأصولية: شرح متن جمع الجوامع لابن السبكي بتقريراته في كتبه الأصولية كالإبهاج شرح منهاج البيضاوي الشافعي، ورفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب المالكي. والكتابان من مصادر المتن، بل وتجد كثيرا من عباراته في الجمع تشبه عبارات المنهاج معنى لا لفظا، كقوله "شرطه" في محل "يجب".

  • أطال الشافعيّ النظر في كلام العزيز حتى أخذ منه نورا وبرهانا، ثم شارك المحدثين في فنهم فأتى بإبداعات قيمة، ثم أبدع في تأصيل معنى الإجماع بصورة يسودها إنصاف المخالف وتعديل رأي الموافق، وأبدع - كذلك - في توظيف القياس على نحو أثريّ لا يضيع مكانته من جهة، ويحفظ قدر الوحيِ من جهة أخرى. واقرأ إن شئت هذه القاعدة: المعدول عن القياس يجوز أن يقاس عليه ما في معناه، لأن القياس يعتمدُ فهم المعنى، ولا يجوز التعليل والتعدية إلا عند ظهور المعنى في الأصل المستثنى عن القياس العام في الفرع الملحق به. والسرُّ : أن قواعد الشرع بأسرها تتلاقى في قضايا عامة، لكن كل قاعدة انفردت بخاصيةٍ تخالف خاصية القاعدة الأخرى، وتلك الخصائص مبناها على التغاير والاختلاف، إذ لو قلنا: بأن الخصائص بأسرها شيء واحد، لجعلنا المباحات مباحا واحدا. وخالف الحنفيةُ ، فمنعوا القياس على الخارج عن القياس ، وهو وقوفٌ على الظاهرِ نوعًا ما، فأبدع الشافعيُّ، فحفظَ للقياس قدرَه، وما أضرَّ بنصّ من الوحيينِ ثابتٍ عند التفريع الفقهي.

  • حسابي الجديد على تويتر بعد أن فقدت الامل باسترجاع الأول أبُو عروَة (@almhhmud): https://x.com/almhhmud?t=TXkotdmlf-3MrCABVoCo9Q&s=35

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... لا أستطيع الدخول في حسابي "أبو عروة" ، لأنني نسيت الإيميل المرتبط بالحساب. ولي أكثر من أسبوعين أحاول جاهدا تذكره دون أي نجاح.

  • ومن بحثَ مع قومٍ ، ينبغي أن يبحث باصطلاحهم، ويسلم ما سلموه، ويمنع ما منعوه، ولا يخالفَهم في قواعدهم، وإلا بقي قولُه بينهم منكرًا من القولِ وزورًا. ~ القرافيُّ

  • من المسائل التي قررها كثير من الشافعية ولا تليق بطريقة الإمام: عدم الاعتداد بخلاف الظاهرية! وقد أحسن ابن دقيق العيد في الرد على أصحابه الشافعية (وخاصة النووي): "الذي أراه أن الشناعات والقبائح غير معتد بها، وليس يلزم من عدم الاعتداد بالقول المخصوص عدم الاعتداد بالقائل مطلقا."

  • 11 окт. 2024 г.61843из alhassanzd

    شُرفة شافعيَّة، شرُفت أن تعلَّقت فيها بذكر الشافعيِّ، وأنست بالمحاوِر والمقدِّم عُمَر جزاه اللَّه خيرًا على ما أتاح من مساحة ووقت. https://youtu.be/JP0cNPp9Q2I?si=uWqPJmbaY0_N0LWV

  • ‏نصيحة نافعة لطالب الحديث وفيها بيان فضل الفقه: قال مالك بن أنس لابنيْ أخته أبي بكر وإسماعيل ابني أبي أويس: "أراكما تحبّان هذا الشأن (يقصد حفظ الحديث) وتطلبانه". قالا: نعم. قال: "إن أحببتما أن تنتفعا به، وينفع الله بكما، فأقلا منه، وتفقها.

  • 20 сент. 2024 г.71845из mohdromih_drs

    . مواعظ من سيرة الشيخ محمد العليّط هو الشيخ العابد الزاهد محمد بن سليمان العليط، الذي وصفه الشيخ محمد العبودي في معجم أسر بريدة: بالعلامة! كان رحمه الله نادرًا في عبادته، متفردًا في زهده، على طريق واحدة منذ أكثر من ستين سنة! ولذا كان لا يخلّ بورده، ولا يترك حزبه، حتى إنه كان مرةً يقرأ حزبه بين العشائين فجاءه من أخبره أنّ ابنه صدمه شخص بالسيارة، فأكمل ورده! ولمّا خرج بعد العشاء جاء من يبشره بسلامة ابنه. ومن ثباته أنّه ما أذّن المؤذّن إلا وهو في المسجد، ولم يصلّ في الصف الثاني، وكان ينقل عن شيخه محمد الصالح المطوع أنه قال: إذا أذن المؤذن وأنت في السوق، فقل: إنا لله وإنا إليه راجعون! ومن ثباته على الطاعة، ولزومه طريقها، أنه ليلة زواجه من بنت الشيخ عمر بن سليم رحمه الله، حضر درس الفجر عند شيخه ابن حمید رحمهما الله! وإذا ذكر الشيخ محمد العليّط فلابد أن يذكر العابد الصالح الشيخ صالح الرشيد الفرج. فهما قرينان في السن والطلب والصحبة والخلق، ودرسا معًا في المعهد العلمي، وكانا لا يكادان يفترقان، ويحجّان مع بعضهما. حتى كان الشيخ محمد العليط إذا دعي لوليمة ودعوة، قال: انظروا صالح الرشيد، أي هل يسمح وقته. ومن اللطائف أنّ الشيخ حدثّ قال: رأيتُ في المنام أن قائلا يقول: النبي ﷺ في مكان كذا وكذا، إن أحببت أن تسلّم عليه! قال: فذهبت -أي في المنام- لبيت صالح الرشيد وطرقت عليه الباب! وذهبنا للسلام على النبي ﷺ! وقد ذكر العلامة الرحالة الشيخ محمد العبودي وكان مدير المعهد العلمي في بريدة: إن الشيخ صالح الرشيد، كان من الطلّاب المجدّين في المعهد، وتخرج منه بتفوق، ونال الشهادة الثانوية منه، ولكنه توقف عند ذلك زهدًا وورعًا وبعدًا عن التعلّق بالوظائف خشية الافتتان! رحمهم الله، وجمعنا بهم في الجنة.

  • ‏"فما منهم أحد قال إنه رأى خيرا" يعنِي به خيرا محضًا، لأن الزواج حياةٌ، ولا يقالُ إن الحياةَ خيرٌ محضٌ، بل فيها خيرٌ وشر. وهذا القولُ يعد من ضمنِ حكم الإمامِ، ومن سمة الحكمةِ = عدم تبادر المعنى، فلا يظهر إلا بعد تأمل لتتميز عن الأفكار العادية، وليكون مفتاحها عند الخبير.

  • التمذهب لا يعلمك التمييع في الدين ، ولا يمنعك من التكفير، ولا يجعلك عونًا للظلمة، وكذا السلفية لا تعلمك الظلمَ، ولا تجعلك سفيها، ولا تفسد فتواك، ولا تجعلك غير منضبط. كل ما في الأمر أن طوائفَ من الفريقين ابتليت بشيء من الجهل فأفسدوا التمذهب والسلفية. كونوا وسطا تهتدُوا

  • هل التعددُ سنة؟ السنة لها معانٍ عدة، فإذا كان المقصود السنة التي يتعلق بذاتها المدح لفاعلها مطلقا، فطريقة الفقهاء هي أن التعدد ليس بسنة، وقد يقال: ليس شرطا حصول الثواب والمدح لفاعلها، فمن المندوبات ما لا يتعلق بذاته مدح إلا بنية الامتثال كإبراء المعسر وإقراض المحتاج، وهما سنة. ومن معاني السنة: الشريعة وما مضى عليه النبي صلى الله عليه وسلم من طريقة حميدة، فيكون بهذا التعدد سنةً. والنكاح عند الفقهاءِ لا يقالُ له مندوبٌ إلا لمن احتاج إليه ووجدَ أُهبتَهُ. فقالوا : هو مندوب ندبًا عارضًا، وهذَا يفيدُ أن أصله الإباحةَ، فيكون في حق المحتاج الذي استطاع مؤنته : الندبُ. وكذَا يكون التعدد على قاعدتهم ، فأصله الإباحةُ، وقد يكون في حق المحتاج إليه الذي يقوى على أهبَتهِ ولم يخفِ الجورَ : الندبُ. وقد يقال: ليسَ الخوفُ من الجورِ مانعا من كونهِ مندوبا في الأصلِ، وإنما يمنع كون الخائفِ يندب في حقِهِ التعددُ، كما لا يندبُ النكاحُ في حقّ غير المحتاجِ الذي لا يجد أهبَتَه. وهو الأرجحُ؛ لأن الخوف من أكل مال اليتيم بالباطل لا ينزل كفالة اليتيم عن مرتبة الندبِ. فإن قيلَ : التعدد تعريضٌ للمحرمِ، فكان الندبُ متعلقا بأصل النكاح ، ويتحقق بأقل عدد منه وهو زاوج الواحدة. يجابُ: أصل النكاحُ أنه تعريض للمحرمِ، حتى نقل عن بعض الفقهاء أن الاشتغال بالعبادة أفضل من النكاحِ لما فيه من الخطر بقيام واجبِه، وهو وجهٌ ضعيفٌ، بلْ على قول المعترضِ يكون تعلم الفقهِ والفتيَا تعريضٌ للمحرمِ، فالكلام في أصل التعددِ، وهو الندبُ كأصلِه، وقد يتأكد الندبُ أو يصير واجبًا لما يتحققُ في المحتاجِ إليه من العوارض. وجاءَ في الحديثِ: "لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني" فذكرَ "النساءَ" بصيغة الجمعِ، إشارةً إلى أن الاقتصار على واحدةٍ لا يدخل تحت قوله "سنتِي" لمنِ لم يخفِ الجورَ. ولا يقال إنه ذكرَ النوم وهو مباحٌ وكذا يكون التعددُ، لأن المقصود بالنومِ في الحديثِ هو الراحة التي يستعان بها على العبادة، وهي سنة يثاب عليها المرء. ولا يقالُ أيضا: إن قوله "النساء" بالجمع يحتمل زواج الواحدة بعد طلاق الأولَى، لأنه يقتضي كون الطلاق سنةً، وليس كذلكَ. هذه خواطر كانت تدورُ في ذهني، فجمعتهَا هنا حتى يطلعَ عليها الأفاضلُ، فيفيدونِي أكثر. والله أعلم.

  • قيدٌ وصَيد pinned «"ينبغي للإنسان أن يكون في الفقه قيّمًا، وفي الأصول راجحًا، وفي بقية العلوم مشاركا." مختصر قواعد الزركشي»

  • أعتذرُ إليكم أيها الفضلاء الذين شرفوني بجلوسهم على هذه المائدة التي ليس عليها طعامٌ. ولا أخفيكم أن قدركم - عندي - أصل حيرتِي، فأجد نفسي محتارا في اختيار الجميل الذي يليق بضيافتكم ، والقناةُ - عندي - أعلى قدرا من حسابي على تويتر ، فهي كالبيتِ الذي أستضيف فيه الأحباب، وشرطُ الضيافة: بلوغ الغاية في حسنِ الوفادة. ولولا هذا ؛ لرأيتم مني الكلامَ الكثير الذي يشرقُ رأسهُ، ووسطُه إلى السوادِ أقربُ، وآخرهُ لا يقالُ له كلامٌ في الاصطلاح النحويّ 😀 وقد اختلفوا: هل يعطى الضيفُ ما لا يليق بهِ حفاظًا على وقتِه أم إنه يستأنس بوجودِه فلا يؤتى إليه إلا بما تنبسط به أسارير وجههِ لرؤيتِه قبل مضغِه ولو تأخرَ أو حصل انقطاعٌ بينَ السُّفَر؟ وأرجح الثانِي؛ لتحقيق مقصود الضيافة = سرور الضيفِ. ومن إدخال السرور على المؤمن أن يجدَ عندك الفائدة العلميةَ التي تحصّلُ له علمًا يحقق به رضَا اللهِ أو يتخذهُ قنديلًا يستضيء به في رحلته العلمية، وحقّ الأشياء التي عظم فضلُها = تحقيقها على أحسنِ الوجوه، والله أعلم فأعينونا بدعواتكم.

  • طريقُ العلم مثل طريق الحياة ... تفرحُ مرةً، وتحزن تارةً، وتشك في قدراتك تارة أخرى. والناجح في الحياة هو الذي عرف مقصدهُ، ولزم طريقًا سبقَ إليه، وطرق قبلَه، وحققَ أمرُه، فلا ينفع في الحياة أن تجربَ طريقا غير مطروق، فتتيهَ في ظلماتهِ، فلا تجد دليلًا مرشدًا. وهكذا طريق العلم، لا يفلحُ فيه إلا من لزم طريق السابقين، واقتبسَ من نورِ آثارهم، فإذا ضلّ عن الجادةِ، أرشدتهُ مناراتهُ، واستبشرَ بنهايةٍ كنهايتهم، فلا يجدُ محفزًا أعظم من قراءةِ سيرهم. فأحسنوا في حياتكم تنقادُ لكم أمانيكم

  • نهارُ طالب العلم: جدُّه واجتهاده وليلهُ الذي يهنأ فيه: الصحبةُ الصالحة فهل رأيتم نهارًا لا غروبَ له، أو ليلًا لا فجرَ بعده؟!

  • ‏وقفت على هذا الكنز الذي صغر حجما وغزر علما، وهو عمل إبداعي جليل، فقد شرح هذا الشيخ الورقات على شكل قواعد أصولية مع التطبيقات وذكر الاتفاق والخلاف. فلو قرأه الطالب بعد المتن لقفز قفزة عظيمة يطوي بها مسافات عدة في الدرس الأصولي، ويجد فيه من النصوص الأصولية ما لا يجدها إلا بتعب!