نِسَاءُ المُؤمِنين🌸💚
Статистикаكلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"🤍💕 <كل ما في القناة منقول> فاعلة خير🌸 ادعوا الله لي فضلًا:')
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 43
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 10
- 1/48двое суток
- 11
- 1/72трое суток
- 12
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يقول أحد الصالحين: ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب يوم الجمعة إلا استجاب لي ربي حتى استحييت. وكان المفضل بن فضالة إذا صلى عصر يوم الجمعة خلا في ناحية المسجد وحده، فلا يزال يدعو حتى تغرب الشمس. وكذا كان سعيد بن جبير: إذا صلى العصر لم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس. أي: أنّه كان منشغلًا بالدعاء. لا تنسونا والمسلمين أجمعين من دعائكم
أيُّ حبٍّ يُنجح الزواج؟ يظن بعض الناس أن نجاح الزواج يعتمد أولًا على مقدار الحب بين الزوجين، لكن الحقيقة أن الحب وحده قد يضعف، وتتغير المشاعر، وتشتد الابتلاءات، وتأتي الأيام التي لا تكفي فيها العاطفة وحدها لحماية العلاقة. أما إذا كان قلب الزوجين متعلقًا بالله قبل أن يتعلق كل منهما بالآخر، فإن العلاقة تكتسب مصدرًا ثابتًا لا يتغير بتغير المزاج ولا الظروف. فحب الله لا يجعل الإنسان يعبد زوجه، ولا يجعل سعادته معلقة به، بل يجعل الله هو مركز القلب، ويجعل الزواج طريقًا إلى الله، لا بديلًا عنه. حين يحب الإنسان ربه: يعفو لأنه يحب عفو الله. ويحسن لأنه يرجو إحسان الله. ويصبر لأنه يعلم أن الله مع الصابرين. ويعدل لأنه يعلم أن الله يراه. ويرحم لأنه يريد رحمة الله. وعندها تصبح الأخلاق نابعة من العلاقة بالله، لا من استحقاق الطرف الآخر. فالزوج لا يقول: "سأحسن إليها لأنها أحسنت إليّ"، بل يقول: "سأحسن لأن الله يحب المحسنين." والزوجة لا تقول: "سأصبر لأنه يستحق الصبر"، بل تقول: "أصبر ابتغاء مرضاة الله." وهنا يتحول الزواج من علاقة تقوم على تبادل المصالح إلى ميثاق تعبدي، ومن ساحة للمحاسبة إلى ساحة للتزكية. ومن أعظم آثار حب الله أنه يحرر القلب من التعلق المرضي؛ فلا يصبح الزوج مصدر الهوية، ولا الزوجة مصدر القيمة، ولا ينهار الإنسان إذا قصر شريك حياته، لأن امتلاءه الحقيقي بالله، لا بالناس. ولهذا كانت السكينة في القرآن مرتبطة بالله قبل أن تكون مرتبطة بالخلق؛ فمن امتلأ قلبه بالله كان أقدر على أن يمنح الطمأنينة لغيره، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. إن كثيرًا من الأزواج يبحثون عن شريك يملأ فراغ قلوبهم، بينما القرآن يوجه الإنسان أولًا إلى أن يمتلئ بالله، فإذا امتلأ قلبه بالله، أصبح أقدر على أن يحب دون تملك، ويعطي دون منّ، ويغفر دون إذلال، ويثبت عند الشدائد. فالزواج لا ينجح لأن الزوجين يعشقان بعضهما فقط، وإنما ينجح أكثر عندما يكون كلاهما شديد الحبّ لله، فيلتقي قلبان عند مصدر واحد، وتلتقي روحان على غاية واحدة. ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾، وإذا هدى الله القلب، استقام معه اللسان، وهدأت النفس، وصلحت العلاقة، وكان الزواج أقرب إلى السكينة التي أرادها الله بقوله: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. • علي العباد.
طفلك الذي تلاعبينه اليوم.. إما أن يكون في الثغر مرابطا يذود عن دينه.. أو يكون الثغر الذي يدخل منه الأعداء..! فضعي اللبنة في مكانها الصحيح ولو فنى عمرك على ذلك.. فالعبرة باجتماع اللبنات..! أنتِ "الجندي المجهول" في هذه المعركة..فاحتسبي.. والله لا يضيع أجر المحسنين.. #الأم
كره تعدد الزوجات
مما يؤكد صحةَ ما ذكرته الدكتورة هيا القولُ المروي عن قبيصة بن ذؤيب: "كنت أنا، وأبو بكر بن عبد الرحمن نجالس أبا هريرة، وكان عروة بن الزبير يغلبنا بدخوله على عائشة، وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم". هذا وإن كان في سنده الواقدي إلا أنه صحيح المعنى، فإن عامة أحاديث عائشة المعروفة والمشهورة كحديث الإفك وحديث بريرة وحديث حجها مع النبي ﷺ وقصصها مع النبي ﷺ يرويها عنها عدد معروف من الرواة. وهم: ١. القاسم بن محمد، ابن أخيها. ٢. عروة بن الزبير، ابن أختها. ٣. عمرة بنت عبد الرحمن، وهي تلميذتها التي تربت عندها. ٤. أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وكان يدخل عليها وهو طفل فيسمع منها. ويشركهم أحياناً مسروق مولاها وربيبها. والرجل الحر الوحيد الذي أكثرَ عن عائشة هو الأسود بن يزيد، وهو رجل فاضل كوفي وليس من أهل المدينة، كان يقطع السفر ويأتي لعائشة فيؤذن له بالسماع وحده، ولعلها أرادت أن توصل خبرها لأهل العراق من خلاله، ودخل معه مرةً ابن أخيه إبراهيم النخعي وهو طفل صغير فغبط الناس إبراهيم على هذا. وأما بقية الناس فحظهم الحديث والحديثان والثلاثة إن كثرت. ويدل على ذلك أن أبا هريرة في أحاديثَ كثيرةٍ تراه يروي عنه الحديث السبعة والثمانية والتسعة ويتواتر عنه الخبر لأنه رجل منتصب للناس، بينما عائشة لا يقع ذلك البتة في عامة أخبارها، فمثلاً حديث "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى" رواه تسعة عن أبي هريرة، وله نظائر تقترب منه. وخبر جابر مع النبي ﷺ في شراء جمله تواتر عن جابر. ولو كانت عائشة منتصبة للناس يجلس الناس في حلقتها كما يجلسون في حلقة الرجال لكانت أولى مِن هؤلاء بهذا المعنى. وأما مجالس السماع المتأخرة كالتي كانت تعقد لكريمة المروزية ونحوها فحضورها كان للقراءة عليها فهي لا تقرأ ولا تصحح فقط امرأة كبيرة في السن عندها اسناد يقرأ عليها الكتاب كاملا وتكتب اجازة وعادة تكون من قواعد النساء لأنها لا يعلو سندها ويطلب إلا في هذه الحال يكون شيوخها قد ماتوا جميعا .
أنا ليه في الرؤية الشرعية بيجيلي إغلاق فكري كدا ومش بقدر أكون على طبيعتي وكمان في شعور إني بكون مش قابلة نظرة الشخص بحس إني مخترقة كدا إي السبب؟ ج / دوري على مشاعرك حاسة بخوف؟ توتر؟ قلق؟ افتكري إنك مش في امتحان عادي لو اترفضتي، زي ما عادي لو رفضتي برضه. مش هيبسطك إن الشخص اللي قدامك ينبهر بيكِ بشكل مش حقيقي على قد ما يهمك إنه يكون قادر (يقبلك). الدنيا واسعة الرجالة كتير الستات كتير احتمالات العلاقات كتير القعدة دي مش آخر الدنيا. فلان ده مش معيار القبول والرفض في العالم. العالم أوسع بكتير من رؤية شخص واحد ليا أو أحكامه عليا. مش مطلوب مني أقول كلام منمق ومترتب، مطلوب مني أكون أنا بس. موضوع الاقتحام ده طبيعي، مش كل يوم بتقعدي قدام حد يبصلك وتبصيله بشكل واضح ومباشر، مع مراعاة الذوقيات اللي المفروض تكون موجودة عند الطرف التاني في الوقت ده، زي إنه ياخد باله من الطريقة اللي بيبص بيها وما شابه. ومع تكرار قعدات التعارف الدنيا هتكون أبسط. - آلاء وجيه
❐ خَيرُكُم أَحسَنُكُم خُلُقًا وَأَرفَقُكُم بِمَن في بيتِهِ ⬿ عَن أَبي قِلابَةَ، عَن عائشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها قالَت: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «أَكمَلُ المُؤمِنينَ إيمانًا أَحسَنُهُم خُلُقًا، وَأَلطَفُهُم بِأَهلِهِ».⁽¹⁾ ✎﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ⁽¹⁾ المُصَنَّفُ لِابنِ أَبي شَيبَةَ، ر25319.
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : " ليست العـزوبة من الإسلام في شيء، ومن دعاك إلى غير الزواج دعاك إلى غير الإسلام ." • المغني (٣٣٤/٧)
بلاش تدور على السعادة في الدنيا وكأنها شيء ثابت لا يتغير،فمهما بلغت منها، فهي لا تستقر ولا تدوم. كأنك تحاول أن توقد شمعةً في أعماق البحر،كلما ظننت أنها أضاءت، أطفأها موجٌ جديد. الحل ليس في الهروب من الحياة،ولا في مطاردة شعورٍ زائل،ولكن في فهم الحقيقة كما هي...أن الدنيا دار ابتلاء لا دار بقاء،وأن القلوب لا يملؤها إلا ما خُلقت له. فاصبر… حين يضيق بك الطريق،واحمد… حين يأتيك القليل قبل الكثير،واشكر… على ما بقي، لا على ما فُقد. واعلم أن الطمأنينة ليست في كثرة ما تملك،بل في رضاك عمّا قُسم لك. قد تفرح اليوم وتحزن غدًا،وقد تضيق بك الأرض ثم تتسع، وهكذا تمضي الأيام… فلا تُعلّق قلبك بما يتغير،بل تعلّق بمن لا يتغير. هناك فقط… تجد سكينةً لا تنكسر،وراحةً لا تنتهي. أما هذه الدنيا،فليست موطن السعادة الكاملة،بل طريقٌ إليها… لمن فهم، وصبر، وشكر. باسم سلامة
كيف حنت أم المؤمنين على رسول الله ﷺ؟ قال البخاري في صحيحه: "3231- حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة، أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حدثته أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد، قال: "لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم علي، ثم قال: يا محمد، فقال، ذلك فيما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئا". هذا الحديث مر علي كثيراً ولم ألحظ فيه ما لحظته بالأمس، وهو سؤال أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لرسول الله ﷺ: «هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟». هذا السؤال ينضح محبة ووعياً. عائشة أم المؤمنين تحب زوجها رسول الله ﷺ حبين، الأول كما تحب النساء الرجال والثاني كما يحب المؤمن نبيه. وتعي أن لكل حب حقاً، وأن الله اصطفاها لأن تكون زوجة نبيه ﷺ فعليها أن تعينه بما تعين به النساء الأزواج وأعظم. فاعتادت أن تواسيه وتخفف عنه، حتى أنها لا تعرف همومه وآلامه فحسب بل تعرف مراتبها، فتعلم أن أشد يوم جاء عليه هو يوم أحد. وقد علمت أنه أتقى وأبر وأصدق الناس ومع ذلك ناله من الأذى في ذات الله ما لم ينله أحد، فأشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل. فمن فَرْطِ محبتها ومراعاتها أرادت أن تعلم بما فاتها من همومه وآلامه صلى الله عليه وسلم لما لم تكن معه، فأرادت أن تستدرك حتى هذا وتحنو عليه وتواسيه صلى الله عليه وسلم. كأنها تقول: إن كان ثمة ما آلمك يوماً أرني إياه سأداويه. ففطن النبي ﷺ لهذه المشاعر فتحبب إليها قائلاً : "لقد لقيت من قومك ما لقيت". وكنت أستغرب قديماً من قوله: «قومك» ولا أفهم لم قالها فهم قومه أيضا ﷺ فبدا لي الآن أن ذلك تحبب، وهي تعلم محبته لها فأراد أن يخفف عنها ليريها أن الأمر ما بلغ منه مبلغاً عظيماً وهم قومهما في النهاية. ثم حدثها بقصة نهايتها أنه عفا عنهم، وما أراد هلاكهم لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحد الله عز وجل. وكأنه يقول لها أنه مهما وقعت عليه من شدة في ذات الله فإنه لا ينسى أنه رحمة للعالمين، ومعه الهدى والنور، وهو الذي وعظها يوماً بالرفق لما رأى من غضبها على اليهود حمية له صلى الله عليه وسلم.
🔹️ وانتِ بتتكلمي مع جوزك، ولقيتيه فهم من كلمة إنتِ قولتيها إنك قاصدة تتجاوزي في حقه، فالأفضل إنك تقوليله: «أنا أقصد كذا وكذا... ولو إنت فهمت كده، فأنا باعتذر طبعًا. لازم تبقى عارف إني بحبك وباحترمك.» وده أفضل من إنك تقوليله كلام معناه: «انت بتفهم الكلام إزاي؟!»، أو: «انت بتتلكك على فكرة...»، إلخ. 🔹️ ولو إنت بتتكلم مع مراتك، ولقيتها فهمت من تعليقك على نقطة معينة في حاجة هي عملتها إنك مش مقدر تعبها، فالأفضل إنك تقول: «أنا كنت أقصد كذا وكذا... ولو إنتِ فهمتي من كلامي إني مش مقدر تعبك، فحقك عليَّ. لكن طبعًا أنا شايف المجهود اللي بذلتيه.» وده أفضل من إنك تقولها كلام من نوعية: «انتِ دماغك صغيرة»، أو: «انتِ بتحبي النكد...»، إلخ. من الحاجات اللي بتخلي الجو يهدى شوية وقت المشاكل: التدريب على إزالة سوء التفاهم، وإزالة آثاره بالاعتذار عنه، والتأكيد على المعنى الإيجابي المطمئن للطرف التاني. وده أفضل من الهجوم على مَن أساء الفهم، والتسفيه من زعله. - محمد فتحي
🔻الرؤية الشرعية (1) المفترض قبل ما تتقدم لها أو تقبلي أنه يقعد معاك = تكون سألتم عن بعض كويس، وجمعتم أكبر قدر من المعلومات. 1) صلاته، وأخلاقه، إجمالًا 2) العمل والمستوى المادي 3) الأهل 4) لو ينفع تشوف/ي الشكل يبقى ممتاز بحيث يكون عندك صورة مبدئية كويسة عن الشخص، بحيث متوصلش للبيت غير وباقي التفاصيل والارتياح، مش تتقدم وتتفاجئ أنها مبتصليش مثلًا، أو أن مستواه المادي أقل منكم بكتير.. دي معلومة كانت ممكن تتعرف بسهولة قبل التقدم، فتجنبك وتجنبه: حرج الرفض، ودوشة التقدم والرؤية.. فحاول تعرف أكبر قدر من المعلومات قبل ما تتقدم بالسؤال الجيد عنها وعن أسرتها، وكذلك البنت أهلها يسألوا. مواقع التواصل لها دلالة كبيرة على شخصية الإنسان.. شوفها ضروري.. خاصة في دلالته على السوء.. واحد لقيتي صفحته مشير صور مكشوفة، وأنت عندك مشكلة مع أن الشاب يكون بيبص على البنات.. بنت لقيتها مشيرة منشور دكتور مسرح شعره لورا وبتقول: الله عسول أوي بجد.. سهلة أهي (2) بعدما بتجمع أكبر قدر من المعلومات ويغلب على ظنك أنها بنت كويسة = بتتقدم ووالدها بيسأل عنك وممكن يطلب يقابلك أول بتاخد حاجة للبيت (جاتوه أو شوكلاته) وتروح غرض الرؤية في نظري حاجتين: 1) الارتياح، أنك تكون مرتاح للشخص، حابب تتكلم معاه، الكلام رايح جاي ببساطة، مش حاسس بتعقيد.. وراعي كونها بنت ومتوترة ومكسوفة 2) الشكل، شكل الشخص يكون عاجبك ومناسبك.. ونضافته فتخرج بجواب سؤالين: مرتاح ولا لا؟ الشكل عاجبني ولا لا؟ لو الشكل مش عاجبك؟ لو فجوة كبيرة = اعتذر، ومتذكرش السبب حفظًا لخاطرها.. ربنا يقدر لها الخير وخلاص طيب لو مش مرتاح؟ لو لسبب ملموس زي أن أسلوب تعاملها سيئ = اخلع لو حاجة زي كسوف مثلًا أو توتر = اقعد تاني (3) الكلام في الرؤية، مسئوليتك أنت كراجل تبادر وتبدأ وتفتح مواضيع، وهي تتفاعل معاك. واستخدموا استراتيجية الأسئلة المفتوحة مش المغلقة. يعني إيه؟ السؤال المغلق جوابه نعم أو لا: بتصلي؟ أيوه السؤال المفتوح عكسه: علاقتك بربنا عاملة إزاي؟ فتحكي وتتفاعل مع الكلام، السؤال المغلق كلمة والحوار بيخلص، وبتخلي الإنسان تحت ضغط الاستجواب، السؤال المفتوح بيفتح مساحة للحكي والتفاعل.. بصحى الساعة 7 أصلي الصبح..وأبص شوية في المصحف وأنت؟ وهكذا، حكي وتقلب السؤال: أنت؟ وتفاعل.. وهتلاقي الكلام ماشي ببساطة بعكس الأسئلة الكلام يكون في الحاجات العامة والأساسية: زي علاقته بربنا وبأهله وشغله وهكذا.. مش التفاصيل.. التفاصيل في القعدات بعد كدا وفي رحلة الخطوبة. بعد الرؤية: سواء قبلت أو رفضت = اتصل بلغ أهلها في خلال مدة أسبوع بالكتير أوي.. حتى لو رفضت اتصل. لو متردد = اطلب اقعد تاني.. وكذلك البنت تطب من أهلها يطلبوا منه لو موافق ألف مبروك - إسماعيل الزمزمي
هل من الممكن أن تسكت غير المتزوجة، فلا تنصح أخواتها المتزوجات، ولا تُنظِّر عليهن في أمور الزواج؟ وهل يمكن أن تخرج العزباء من فقاعتها الوردية، وتترك المتزوجات يتعاملن مع أزواجهن بالطريقة التي تناسب طبائعهن وظروفهن؟ وكذلك، هل يمكن أن تتوقف بعض المتزوجات عن عرض مشكلاتهن على شخص لا يملك أدنى خبرة أو حكمة؛ ثم ينتظرن منه أن يقدم حلًا صحيحًا؟ كثير من العازبات يبالغن في تصوير الزوج، سواء في تمجيده أو في تضخيم ما يتعلق بالحياة الزوجية. والحقيقة أن الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي، ولا يكاد يخلو منه بيت. لكن لا يصح أن تأتي غير المتزوجة، أو حتى المتزوجة التي تفتقر إلى الخبرة والحكمة، فتضخم المشكلة، وكأنها لا تُحل، أو كأن الزوجة ارتكبت أمرًا عظيمًا لا مخرج منه. أليس من الأفضل أحيانًا أن تقولي؛ «لا أعلم»؟ العلاقات الزوجية تختلف من بيت إلى آخر، والرجال تختلف طبائعهم كما تختلف النساء. فقد يخطئ الرجل، وقد يظلم زوجته، وقد يعتدي عليها، وقد يكون الوقت غير مناسب لمواجهته، فيكون التريث والحكمة أولى. ثم تأتي من لا علم لها ولا فقه فتقول: «اذهبي وكلميه الآن»، دون معرفة بطبيعة الزوج أو ظروف الموقف أو مآلات هذا التصرف. البيوت تختلف، والنفوس تختلف، وما يصلح لأسرة قد لا يصلح لأخرى. ولو صمت كل امرئ عما لا يحسن، لكنا جميعًا أفضل حالًا. ولا بأس باستشارة من عُرفت بالعقل والحكمة والعلم، سواء كانت متزوجة أم غير متزوجة، مع اجتناب من لا تُحسن إلا التنفير المطلق، أو الدعوة إلى الطاعة المطلقة دون فهمٍ للواقع أو مراعاة للظروف. نقل
المرأة النسوية لا تصلح للزواج، وإن كانت متدينة. فالتدين لا يُقاس بكثرة الصيام والقيام وحدهما، بل يظهر أثره في قبول أمر الله، والقيام بحقوق الزوج، وفهم طبيعة الحياة الزوجية كما شرعها الله. ومن أبرز ملامح المرأة النسوية: • ترى نفسها شريكة لا زوجة. • تعتبر الطاعة احتقارًا وعبودية. • تختزل القوامة في الرعاية فقط. • تحتقر أعمال البيت وتراها دون مكانتها. • تتشبث باستقلاليتها الوظيفية ولو أضرّت بأسرتها. • ترى القرار داخل البيت سجنًا. • تنظر إلى زوجها بوصفه ندًّا لا قَوَّامًا عليها. فاختر القانتات؛ أي المطيعات، واحذر من امرأة تحمل الفكر النسوي، وإن صامت النهار وقامت الليل. فصلاح المرأة للزواج لا يكون بالمظهر الديني وحده، بل بقبولها لمنظومة الزواج التي أنزلها الله. نقل
ينبغي للأمّ المُربّية أن تراعي تربية ابنها الذَّكر،وألّا تُنزله منزلة الأنثى في باب اللباس والزينة؛ لا في اختيار الألوان، ولا في التكلّف في تساريح الشعر والقصّات، ولا في المبالغة في التزيّن والتجمّل. فالذَّكر يختلف عن الأنثى اختلافًا بيّنًا في هذا الباب، وأرى أنّ أوّل تسييل الفوارق بين الجنسين يبدأ من هنا، من التفاصيل الصغيرة التي يُستهان بها. فعليكنّ على حذرٍ في الاختيار والتوجيه؛ حتى نُنشئ جيلًا رجوليًّا متّزنًا.
هل ترضى لنفسك تكون بهيمة؟
عندما فتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه القدس، أعطى النصارى "العهدة العمرية" التي أمّنتهم على كنائسهم وصلبانهم (ألا تُهدم ولا تُسكن)، وبقيت كنائسهم في مصر والشام إلى يومنا هذا دون أن يمسها سوء. وعندما سقطت الأندلس، خُيّر المسلمون بين القتل أو التنصير أو الطرد، وحُولت المساجد بقوة السلاح إلى كنائس ونُصبت محاكم التفتيش. -نقل
هذا مثال على ما أذكره دائما ويشرح لك كيف أن عناوين مثل: (استقلال المرأة) و(تعليم المرأة) و(حرية المرأة) هي مجرد أقنعة تستر (استخدام المرأة في العجلة الرأسمالية). مجموعة من أصحاب رؤوس الأموال أرادوا تكثير الأيدي العاملة لترخص، فأخرجوا النساء إلى سوق العمل. ووجدوا أن دورها التقليدي يحول دون ما يريدون، فصوروا لها أن هذه عبودية وتقييد لها من باب الإسقاط النفسي حتى تمارس حريتها في رق الرأسمالية! ولهذا السبب بعينه عرفت البشرية فجأة أن الزواج قبل سن الثامنة عشر ليس أخلاقيا، يحقُّ للمرأة أن تزني ولكن ممارسة الأمومة الشرعية (المبكرة) باطل وغير أخلاقي. لماذا؟ لأن هذا يعيقها عن الدخول في منظومتنا وتحقيق أهدافنا. وهل أنتم تهتمون بالدين أو الأخلاق أو حتى نمو المجتمع؟ الجواب: لا. نحن نهتم بزيادة الأغنياء غنى، واستغلال الفقراء بالإيهام والتلاعب. قال تعالى: {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} أمرهن الله بالقرار، ومع ذلك أمرهن بإيتاء الزكاة فهن ما متن من الجوع مع قرارهن في البيوت، بل النساء لما خرجن واستغنين عن المنظومة القديمة صرن أكثر عرضة للاستغلال. بل هناك فخ كبير وهو تأخر بناء الأسرة أو انعدامها مع تقدمها بالسن، وعدم مقدرتها البدنية على الإكمال في سوق العمل. مع مفاسد كثيرة يطول شرحها. وجيد أنهم يعلمون أنك لا يمكن أن تحصِّل كل شيء معا كما تمنِّي بعض الحالمات نفسها.
في كلّ مرة تلتفُّ حول عنقك حبالُ البلاء فتتركك أيادي الخلق الكثيرة، فلا ينتشلك من بئر البلايا سوى حبل الدعاء الممتد للسماء السابعة، ذلك لتدرك أن الملجأ الحقيقي لك هو الله وحده لا غير!
إذا رأيتَ غيرَ مسلم، فلا تتردد في أن تطلب منه تصوير هذا الباركود؛ ففيه تعريفٌ بالإسلام بعدة لغات، ولعل الله أن يفتح به قلبًا للحق. ولا يثبطنَّك الشيطان عن هذا العمل؛ فما يدريك؟! لعل الله أن يهدي بك رجلًا واحدًا، فيكون ذلك خيرًا لك من الدنيا وما فيها. وأكثر من الدعاء أن يشرح الله صدره للحق، وأن يبارك في هذا السبب اليسير، فكم من هدايةٍ عظيمة بدأت بخطوةٍ صغيرة، وأجرُها يجري ما دام نورها ممتدًا.