tgindex
👶أولادي مشروع حياتي🧒

👶أولادي مشروع حياتي🧒

Статистика
@myprojecteарабский

تربية الأطفال فن يحتاج علم وخبرة. أقدم لكم النصائح الذهبية في تربية الأولاد والحياة الزوجية والأسرية حيث أن الأسرة هي محضن الأطفال. يمكنكم قراءة مقالاتي في قسم الأسرة والطفل على موقع مركز دراسات الواقع والتاريخ https://www.chcscenter.net د. أمل إبراهيم

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
6
Всего постов
38
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 931
0 за 4 дн.
Сутки
+1
+0,05%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
492
38 постов
Вовлечённость
25,5%
к подписчикам
Постов в день
0,9
всего 38
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
70
1/48двое суток
80
1/72трое суток
86

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يا غلام إني أعلمك كلمات ... احفظ الله يحفظك علموها لأبنائكم عَنْ عبدِ الله بن عبَّاسٍ رضي الله عنهُما قالَ‎: ‌‏(كُنتُ خَلفَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم‎ - ‎فقال‎: ‎يا ‏غُلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كَلماتٍ: احفَظِ الله يَحفَظْكَ، احفَظِ الله تَجِدْهُ تجاهَكَ، إذا سَألْت فاسألِ الله، وإذا استَعنْتَ ‏فاستَعِنْ باللهِ، واعلم أن الأُمَّة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيءٍ، لم ينفعوك إلَّا بشيءٍ قد كَتَبَهُ الله لكَ، ‏وإنْ اجتمعوا على أنْ يَضرُّوكَ بشيءٍ، لم يَضرُّوك إلَّا بشيءٍ قد كتبهُ الله عليكَ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجَفَّتِ ‏الصُّحُفُ)‏ وفي رواية أخرى (احفظ الله تجده أمامَك، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاء يَعْرِفْك في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أن ما ‏أخطَأَكَ لم يَكُن لِيُصيبَكَ، وما أصابَكَ لم يَكُن ليُخطِئَكَ، واعلَمْ أن النَّصْرَ مَعَ الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ ‏الكَرْبِ، وأنَّ مَعَ العُسْرِ يُسرًا)‌‎ ‎ والغلام هو الصبي الصغير الذي لم يبلغ الحلم بعد، يعني الذي لم يبلغ مبلغ التكليف بعد.‏ وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمه أساسيات مهمة في الإيمان بالله تعالى ومعرفته وفي الإيمان ‏بالقضاء والقدر. ركنان مهمان من أركان الإيمان الستة، الإيمان بالله والإيمان بالقدر خيره وشره.‏ والرسول صلى الله عليه وسلم هنا يعلمنا ويعطينا القدوة في تلقين أبنائنا أساسيات الإيمان والعقيدة وهم ‏صغار حتى تمتلئ قلوبهم بها وترسخ في نفوسهم.‏ وما أحوجنا اليوم للاقتداء به صلى الله عليه وسلم وتعليم أبنائنا وبناتنا هذا الحديث الجليل في سنين حياتهم الأولى، مع شرحه ‏لهم حتى يفهموا معانيه ويطبقوها في نفوسهم وفي حياتهم فيقوى إيمانهم وتنصلح نفسياتهم بإذن الله‏. ومن المهم أن يكون الآباء على علم بالمعاني التي يشتمل عليها هذا الحديث حتى يتمكنوا من شرحه لأولادهم. وإن شاء الله سوف أعرض شرحاً مبسطاً لهذا الحديث مقسماً على عدة حلقات. وهذا الشرح سيكون ‌‏مستمداً من كتاب (جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم) للحافظ ابن رجب رحمه الله ‏#احفظ_الله_يحفظك ‏#البناء_الإيماني ‏#البناء_النفسي ‏#إعداد_الطفل_لمرحلة_التكليف

  • اجتهد أن تعيش على السبيل…لتموت على السبيل!! والسبيل هو طريق الله الممتدة التي يسير فيها الصالحون والمصلحون حتى يصلوا أو يموتوا فيها… فيها يبذلون، ويعملون، ويجاهدون.. حكى أهل التزكية على سبيل التقريب: أن نملة أرادت الحج، فقالوا لها: طريق الحج طويل، وربما تهلكين فيه!! فقالت: لا أبالي…وصلت أم هلكت…طالما كان ذلك في طريقي إلى الله!! #تزكية_النفس #راقت_لي

  • "قال يا ليت قومي يعلمون* بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين" لو لم يكن وراء كل هذه الأهوال إلا هذه الكلمات لكفت. #تزكية_النفس #راقت_لي

  • من أجل الجنة حضرت يوما غسل طفل صغير توفي فجأة وهو في العاشرة... وبينما أنا منصرف من الغسل حيث ينتظر الناس خروج الجنازة وجدت عددا كبيرا من النساء يتوسطهن امرأة تصرخ وتولول وتبكي فيتبعها النسوة في البكاء والعويل... علمت بعدها أنها أم الولد المتوفى... ذهبت إليهن ومشيت بينهن حتى وصلت إلى الأم المكلومة وقلت لها: أمامك خياران لا ثالث لهما: إما أن تصبري وتحتسبي ولدك عند الله ولك بذلك بيت الحمد في الجنة.. وإما أن تكملي صراخك وعويلك وتغضبي ربك فتخسري بيت الحمد.. وفي الحالتين...ولدك مات... ثم أسمعتها حديث فضيلة الصبر على موت الولد... فقالت: بل أصبر وآخذ بيت الحمد!! قلت: إذا...لا صراخ لا عويل لا تسخط... قالت:أفعل إن شاء الله.. تركتها وانصرفت أسمعها ورائي تسكت النسوة وترضي نفسها معهن بقدر الله. كم للجنة من بريق في النفس يهون المصاب، ويذلل الصعاب... ما أعان على كأداء الطريق، ولا لأوائها مثل الجنة... وهل تحمل أهل الأكناف ما لا يتحمله بشر إلا من أجل الله والجنة؟! وهل صبَّر المبتلين بالغياب وأزوجهم غير الجنة؟! وهل أعان على قساوة الحاجة،وشدة العوز إلا الرضا ورجاء العوض في الجنة؟! وهل منع العين عن حرام النظرة، واليد عن حرام اللقمة، واللسان عن حرام الكلمة إلا الجنة؟!! رأيت صديقا ابتلي في مخازنه ومتاجره التي لا تعوضها الملايين الكثيرة، والتي أفنى عمره فيها...إنشاء واتساعا... فلما رأى الإشفاق عليه في عيني قال لي: هون عليك يا أخي...لقد احتسبتها عند ربي، ووالله لهي عندي بعد ذلك في جنب الله أهون ما تكون...المهم أن يكون نهاية الأمر مرضاة الله والجنة!! أيقنت عندها كم تسمو النفس،وينشط الجسد، وتعلو الهمم، وتنمحي سفاسف الدنيا عندما تحضر الجنة.. لذلك ملأ الله تعالى بالقرآن ذكرها...وزين النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديثه الكلام عنها.. وما غابت الجنة عن ناظري أحدنا إلا ساء خلقه، ويبس طبعه،وانغمست نفسه في الدنيا انغماسا عجيبا!! حتى أن أحدهم سألني يوما: لماذا صرنا هكذا بعدما كنا هكذا؟! فقلت له: على قدر حضور الجنة تحضر الهمم،وعلى قدر غيابها نسيخ في الأرض وتضعف الأرواح وتخرب الذمم!! من أجل الجنة رضيت الجارية السوداء من رسول الله أن تظل مريضة الصرع ما بقيت في الدنيا...ما دام بعد الصرع رفقة الحبيب والجنة.. ومن أجل الجنة خرج عمرو الجموح بعرجته إلى الشهادة،ومن أجلها مات ابن أم مكتوم الأعمى شهيدا تحت أرجل الخيل في القادسية. يا إخوتاه... لا حل لهذا الكم من الغوص في الدنيا، واستثقال الطاعة، وتشتت القلب في كل واد إلا باستحضار الجنة.. فما أرانا والله إلا كما قال ابن القيم: سبحان الله!! تزينت الجنة للخطاب فجدوا في تحصيل المهر...وأنت مشغول بالجيف!! فكيف لو عاش في زماننا؟! لا حل لهذه الحالة الإيمانية الهشة...إلا استحضار بريق الجنة في النفوس.. فإذا كانت الجنة كذلك...فالنشاط والنقاء والعطاء للدين هنالك. د. خالد حمدي #راقت_لي #تزكية_النفس #من_أجل_الجنة

  • تزودي وأعطي نفسك فرصة حتى تستطيعين المواصلة عندما تريدين القيام بمهمتك كأم وزوجة على أكمل وجه ستجدين أن عليك بذل الكثير من الوقت ‏والجهد يومياً وبصورة متكررة.‏ لا شك ستشعرين بالتعب والإرهاق. بل ربما تمر عليك أوقات تشعرين فيه أنك برغم حبك لكل ما ‏تفعلين واستمتاعك به إلا أنك تحتاجين لبعض الراحة والاسترخاء حتى يمكنك مواصلة المشوار.‏ وهذا طبيعي .. بل إنه من حقك وواجب عليك أن تفعليه. فأنت تعطين في جميع الاتجاهات وتبتغين ‏بذلك وجه الله ورضاه ... وأنت تحتاجين للتزود بما يعينك على هذا العطاء كما يحتاج الجسم للتزود ‏بالطعام والماء وكما تحتاج السيارة للتزود بالبنزين.‏ أولاً: احرصي على أن يكون لك ورد يومي من قراءة القرآن ولو جزء يسير منه. واجتهدي أن تقرئي ‏تفسير ما تقرئين، فهذا سيجعل القراءة نافعة ومفيدة لك إذ أن القرآن نزل للعمل به وليس لتلاوته فقط. ‏وتلاوة القرآن تريح النفس وتهدئ القلب ومعرفة المعاني والأحكام الواردة فيما تقرئين يعينك على معرفة ‏مراد الله من هذه الآيات كما يعينك بإذن الله على الثبات على طاعة الله والبعد عن معاصيه.‏ ثانياً: احرصي على أن يكون لك وقت خاص تخلين فيه بنفسك فتجلسين وترتاحين وتفعلين شيئاً محبباً ‏إلى نفسك يشعرك بالاسترخاء مثل شرب كوب من الشاي أو القهوة أو قراءة كتاب تحبينه أو النظر إلى ‏السماء أو غير ذلك مما يجعلك تسترخين، على أن يكون خالياً من المحرمات طبعاً مثل الموسيقى أو ‏المشاهد الخليعة.‏ ثالثاً: احرصي على أن يكون لك وقت خاص مع زوجك بعد أن ينام الأطفال ... تجلسان سوياً في ‏مكان مرتب ونظيف تتجاذبان أطراف الحديث ويخبر كلاً منكما الآخر عما جرى معه خلال اليوم ... ‏ترتشفان الشاي أو تأكلان وجبة خفيفة أو تشتركان في أحد الأنشطة الخالية من المعاصي والتي تدخل السرور عليكما ولو ‏كان ذلك قراءة كتاب أو مقال أو مشاهدة مقطع مفيد أو مسلٍ أو غير ذلك. المهم أن تجددا العلاقة وتتعاهدا ‏شجرة المودة والرحمة بينكما.‏ رابعاً: عندما تشعرين بالضجر أو الضيق أو الغضب من أمر ما، لا تستسلمي لهذه المشاعر بل ‏حاولي أن تتخلصي منها حتى لا تسيطر عليك وتنغص عليك حياتك. احرصي على أن يكون عندك ‏صديقة مقربة عاقلة ومتدينة وحافظة للسر بحيث يمكنك أن تشركيها في أمرك حتى تساعدك على ‏الخروج مما أنت فيه وتعودين لطبيعتك. ... قد تكون إحدى أخواتك في الله أو إحدى صديقات الطفولة ‏وقد تكون أمك أو أختك، لكن المهم فيها هو أن تتمتع بالصفات السابقة من التدين والعقل والعدل وأن ‏تكون محبة لك أمينة على سرك وحريصة على ما يصلحك ويرضي الله عنك.‏ خامساً: احرصي على أن يكون لك قراءة دورية على الأقل مرة في الأسبوع لأحد كتب الرقائق التي ‏تساعدك على تقوية إيمانك وتجديد نيتك لله وإصلاح قلبك. ومن أفضل هذه الكتب كتب ابن القيم ‏رحمه الله مثل كتاب إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان وكتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء ‏الشافي ورسالة زاد المهاجر إلى ربه وكذلك كتاب جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من ‏جوامع الكلم لابن رجب الحنبلي.‏ سادساً: حاولي أن تقومي بعمل بعض التمارين الرياضية ولو عشر دقائق كل يوم أو نصف ساعة ‏ثلاث مرات في الأسبوع أو كلما سنحت لك الفرصة. فهذا سيساعدك على تقوية جسمك وتليين ‏مفاصلك وتحسين الدورة الدموية كما أنه سيساعدك على أن تكوني أكثر نشاطاً وأقل توتراً إن شاء الله.‏ بارك الله لكم في أوقاتكم ودمتم بخير.‏ ‏#تزودي_حتى_تستطيعين_المواصلة   ‏ #إرشادات_للأمهات_والزوجات #البناء_النفسي_للمرأة

  • وقتكِ الخاص ليس رفاهية أختي الحبيبة إذا كنتِ تعطين لكل أحدٍ من وقتكِ... فمتى تعطين نفسكِ حقها؟ لقد أقنع هذا العصر كثيرًا من النساء أن الانشغال الدائم فضيلة، وأن المرأة الصالحة هي التي لا تتوقف، ولا تختلي بنفسها، ولا تستريح، ولا تنقطع عن الناس. حتى أصبحت تشعر بالذنب إذا جلست ساعةً مع نفسها. وهذا خلل. وقتكِ الخاص ليس أنانية... بل عبادة إذا صلحت نيتكِ. إنه وقتٌ تعودين فيه إلى ما يصلحك... بعيدًا عن الضجيج، وعن الرسائل، وعن الطلبات التي لا تنتهي. تحتاجينه... لتخلي بربكِ. تراجعين قلبكِ، وتستغفرين، وتقرئين وردكِ، وتناجين الله بلا استعجال. فالقلب إذا لم يجد خلوةً بربه، قسا ولو كثرت أعماله. وتحتاجينه... لتزكية نفسكِ. تسألينها: ما الذي أصلحته اليوم؟ وما الذنب الذي أحتاج أن أتوب منه؟ وما الخلق الذي أريد أن أرتقي فيه؟ وتحتاجينه... للترويح المباح. فالنفوس تمل، وإذا أُخذت بحقها كانت أقوى على الطاعة، وأثبت عند الشدائد. وتحتاجينه... لتأنسي بنفسكِ. فالمرأة التي لا تعرف الجلوس مع نفسها، ستظل تبحث عن من يملأ فراغها، ولو كان على حساب دينها أو كرامتها. وتحتاجينه... ليهدأ جهازكِ العصبي. فالهدوء، والصمت، وتقليل المثيرات، والابتعاد عن الشاشات لبعض الوقت... ليست كماليات، بل وسائل تعين الجسد على الخروج من حالة الاستنفار المستمرة. وتحتاجينه... لتنظيمكِ النفسي. لتكتبي أفكاركِ، وترتبي أولوياتكِ، وتفرقي بين ما تستطيعين فعله وما ينبغي أن تفوضيه إلى الله. أختي الغالية... لا تخافي من ساعةٍ تنقطعين فيها عن الناس... بل خافي من سنواتٍ تنقطعين فيها عن نفسكِ، حتى لا تعودي تعرفين ماذا يريد قلبكِ، ولا إلى أين يمضي. اجعلي لكِ وقتًا لا ينازعكِ فيه أحد... تتعبدين فيه، وتتعلمين، وتستريحين، وتستعيدين اتزانكِ. فإن من أحسن رعاية نفسه لله... كان أقدر على رعاية من حوله، وأثبت في مواجهة عواصف الحياة. وفقك الله لكل خير د.نور النومان #راقت_لي #البناء_النفسي_للمرأة #وقتك_الخاص #إرشادات_للأمهات_والزوجات

  • ليست ظاهرة رقص بنات الثانوي بعد الامتحان النهائي فريدة في بابها، ولا  بمعزل عما يدور في المجتمع من انحلال وتفسخ لم يشهدهما المجتمع المصري من قبل .. بل هي مجرد حلقة في سلسلة طويلة من ظواهر الانحراف الجانحة والمؤذنة بالخراب والضياع .. فعلى سبيل المثال هناك ظاهرة اللغة السوقية القبيحة المنتشرة  في المجتمع والتي غذتها الدراما والسوشيال ميديا. وهناك ظاهرة عري الساحل واختلاط الحابل بالنابل فيه، وما أدراك ما عري الساحل .. كأننا لسنا في بلد مسلم نعتز فيه بأحكام الإسلام وأخلاق الإسلام. وهناك ظاهرة الرقص المختلط في الأفراح رجالا ونساءً وبأزياء فاضحة تدل على انعدام الدين والحياء .. يخرج العروسان بين الناس يتراقصون، والعروس قد تعرى من جسدها الشيء الكثير وقد تستر من جسدها الشيء الكثير،  لكنها في الحالتين ترقص وتتمايل على أنغام الموسيقى، فأين التستر هنا وأين الحجاب؟ ويتراقص الحضور رجالا ونساء على أنغام كلمات مبتذلة في مشهد ممجوج قبيح يخلو من كل قيمة عالية أو حسنة... وهناك ظاهرة الحجاب الكاذب الكاشف الذي لا يستر غير الشعر بينما يبدي الرقبة وكامل الزينة مع البناطيل حتى صار هذا الكذب باسم الحجاب هو الشائع في بنات اليوم. وهناك ظاهرة التصوير التي انتهكت كل خصوصية وفضحت كل مخبوء وعرّت كل مستور .. وصارت وسيلة اعتداء .. كل شيء قابل للنشر .. حتى الحسنات والخبيئات لم يعد لها مكان في حياة الناس.. إن أخطر ما يقلق في ذلك كله هو دياثة الرجال تجاه نسائهم وتخليهم عن مسؤولياتهم تجاههن، فما كان للنساء أن يفسدن إلا لفساد الرجال وانتكاس فطرهم وتخليهم عن أداء مسؤولياتهم في المقام الأول . ليس مجرد فساد الرجل بل فساد فطرته ونقص رجولته هو سبب البلاء، فالرجل قد يفسد لكن يأبى فساد نسائه لبقية حمية رجولة وفطرة بقيت فيه ... فمتى يفيق الرجال ومتى تفيق النساء حتى يفيق النشئ ويفيق المجتمع ويعود لأداء مهمته التي خلقه الله من أجلها. قال تعالى:(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). لابد من إعادة تربية النفس أولاً على تعظيم الله وتعظيم أوامره ونواهيه ثم تربية الأبناء وتنشئتهم على هذا الأمر ولا نتركهم نهباً للشيطان وأولياءه وجنوده.  أفيقوا يرحمكم الله وتذكروا أن الشيطان متربص بكم في كل لحظة فلا تنقادوا لوسوسته واستعيذوا بالله منه دوماً واسألوا الله الهداية بصدق واسألوه العون بتذلل، وتذكروا ذلك كل مرة وأنتم تقرأون قوله تعالى في سورة الفاتحة:(إياك نعبد وإياك نستعين) #علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح #مسؤولية_التربية #تزكية_النفس

  • https://youtube.com/shorts/ZbWF1QCt7kE?si=TJ7S15ndslJ7OKME #كأس_العالم_2026 #علموها_لأبناءكم #البناء_العقدي #البناء_النفسي

  • 25 мая1 1814

    #تزكية_النفس

  • 25 мая1 10314

    #تزكية_النفس

  • #تزكية_النفس

  • أدعية وأذكار في يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم:(خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير). ويأتي بمختلف الأذكار فتارة يهلل وتارة يكبر وتارة يسبح وتارة يقرأ القرآن وتارة يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يدعو وتارة يستغفر ويدعو مفرداً، وفي جماعة وليدع لنفسه ولوالديه ومشائخه وأقاربه وأصحابه وأصدقائه وأحبائه وسائر من أحسن إليه وسائر المسلمين. وينبغي أن يكرر الاستغفار والتلفظ بالتوبة من جميع المخالفات مع الندم بالقلب، وأن يكثر البكاء مع الذكر والدعاء. ومن الأدعية المقترحة: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً كبيراً، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني رحمة أسعد بها في الدارين وتب علي توبة نصوحاً لا أنكثها أبداً وألزمني سبيل الاستقامة لا أزيغ عنها أبداً، أللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة، واكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك، ونور قلبي وقبري، واغفر لي من الشر كله، واجمع لي الخير، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم يسرني لليسرى وجنبني العسرى، وارزقني طاعتك ما أبقيتني، أستودعك مني ومن أحبابي والمسلمين أدياننا وأماناتنا وخواتيم أعمالنا، وأقوالنا وأبداننا وجميع ما أنعمت به علينا. #يوم_عرفة

  • في الفقرات السابقة تجميع لمنشورات القناة والتي نشرناها سابقا تحت هاشتاج #علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح أعدنا نشرها بعد تجميعها للتذكرة والفائدة

  • 👆👆 تعليقاً على السؤال أعلاه: فهنا ابنة ترفض لبس الحجاب و أمها تريد اقناعها به. ولكننا في نفس الوقت الذي نجد الأهالي لا يجرؤون على إجبار بناتهم على أداء حق الله و لبس الححاب و اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل ذلك مثل تعويد البنت على الحشمة و التستر والتدرب على لبس الححاب من سن صغيرة. في نفس الوقت لا ترى احدا من الاهالي يحاولون اقناع بناتهم بدخول المدرسة او الجامعة او الذهاب الى الدروس الخصوصية بل هم يجبرونهم اجبارا ولا مجال هنا للنقاش أو الإقناع أو التردد. ولذلك لا يناقش الأبناء هذا الأمر ولا يترددون فيه ولا يفكرون أبداً في حاجتهم للاقتناع به ولا يطالبون الآباء بإقناعهم بذلك. ترى هل يمكن للأمة أن تنتصر وهي تربي بناتها بهذه العقلية؟ هاتيك البنات من المفترض أن يكنَّ أمهات المستقبل و مربيات الأجيال. #علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح

  • (أستاذ نور الدين، أنا أم لابنتين، وابنتي الكبرى بلغت الخمس عشرة سنة وترفض لبس الحجاب، كيف يمكنني إقناعها؟) 👈 سألت: خلال السنوات القليلة الماضية قبل بلوغ سن 15 سنة، هل حرصت على أن تدربي ابنتك على الحشمة والستر في اللباس، في البيت أمام أبيها، وذكور العائلة، فضلا عن ذلك عندما تخرج إلى المدرسة أو تخرج معكم أو تزورون العائلة؟ ✍️ الجواب: هو في الواقع لم أفعل لا أنا ولا أبوها، لأننا كنا نقول أنها لا تزال صغيرة. 👈 قلت: هذا أساس المشكلة التي تواجهكما الآن أنت وأبوها معها، فأنتما أهلمتما هذه الابنة خلال سبع سنوات على الأقل قبل بلوغها 15 سنة، ولم تدرباها ولا أنتما تشددتما معها في الستر والحشمة في البيت والحجاب في الخارج ومع ذكور العائلة، وهي قد تشكلت ذهنيتها ونفسيتها على ذلك، أي على عدم الستر والحشمة والحجاب، بل تلبس السراويل والسترات والتي شرتات، ثم الآن وقد بلغت 15 عاما تريدان منها أن تغير فجأ نمط لباسها، وتغيير نمط اللباس يتطلب أولا تغيير نمط العقلية والنفسية، هذا لا يمكن! الخطأ الذي وقعت فيه أنت والاب وهو نفس خطأ الجمهور العام من الآباء و الأمهات، هو: ** ابنتنا لا تزال صغيرة، ولا داعي من الآن أن نشدد عليها في اللباس والأخلاق والصلاة والالتزام. ** الحجاب والصلاة يأتي بالاقناع، فعندما تقتنع بذلك ستفعل بطيب خاطر. 👈 لكن، ليت شعري لماذا لا تتعاملان معها بهذا المنطق بخصوص الدراسة والذهاب إلى المدرسة؟! على كل حال، أنت والاب ضيعتما الأمانة الإلهية عندكما، ويجب أن تبادرا للإصلاح قبل فوات الأوان. الطفل المسلم "ذكر أو أنثى" عندما يدخل سن البلوغ اي حوالي 12-14 عاما يقع عليه التكليف الشرعي اي يكون شرعا مطالبا بفعل الواجبات وترك المحرمات، وعليه كتاب الحسنات والسيئات، ويحاسب شرعا في الدنيا والآخرة على تصرفاته. وبعد: يجب عمل إعادة تهيئة لعقلية ونفسية هذه الابنة، من خلال الحديث معها حول معنى التكليف الشرعي ومعنى كونها مسلمة ومعنى كونها أنثى، ومعنى وجوب الحجاب عليها، وأنها شرعا محاسبة على أفعالها. ولابد من شيء من الحزم والشدة، وقبل هذا لابد من توفير جو إسلامي داخل البيت، ولابد من إعطاء قدوة التدين فيك وفي الأب لهذه الابنة. والله الموفق ـــــــــــ•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•ـــــــــــ اللهم صل على محمد وعلى آله وسلم وبارك

  • ربوا بناتكم على التقوى والعفة من صغرهن واحموهن من مخاطر الذئاب البشرية قرأت المنشور التالي للأستاذ محمد سعد الأزهري: {رسالة إلى قلبك قبل أذنك أيتها الكريمة: قد تقولين: “هو الذي بدأ، هو الذي أوقعني، هو الذي استدرجني”، فتضعين الخطأ كله على عاتق ذلك “الذئب” الذي جرّك إلى طريق لا يرضي الله. لكن الحقيقة أن الخطوة الأولى كانت قرارك، وأن المفتاح الذي فُتح به الباب كان في يدك. اسألي نفسك بصدق: من الذي ردّ على رسالته أو اتصاله أول مرة؟ من الذي سمح للمرة الثانية والثالثة أن تمرّ دون حسم؟ من الذي استلذّ بالكلمة المعسولة وهو يعلم أنها مسمومة؟ من الذي كان يستطيع أن يغلق الباب منذ البداية، لكنه تركه مواربًا؟ هل حقًا كنتِ لا تعرفين إلى أين يقود هذا الطريق؟ أم أنك كنتِ تعلمين لكنك أجلتِ المواجهة؟ حين تعيشين دور المظلومة وتعلّقين خطأك على شماعة الآخرين، فأنتِ تحرمين نفسك من أول باب للتوبة: باب تحمّل المسؤولية. الذئب لن ينفعك يوم الحساب، ولن يُسأل عن قلبك كيف سمحتِ له أن يقترب. والذين يحيطونك "من النساء" بجوّ التبرير والتهوين، هم في الحقيقة يضعون على جرحك غطاءً متسخًا، يمنعه من الالتئام على طهارة، حتى لو توقف النزيف. اعلمي أن الجرح الذي يلتئم فوق أوساخ الماضي، سيظل يؤلمك كلما مرّ عليه خاطر أو موقف. لكن الجرح الذي يُغسل بندم صادق، واعتراف حقيقي غير ملتوي، وقرار حاسم بقطع الطريق، هو وحده الذي يلتئم نظيفًا، ويصبح علامة قوة بدل أن يبقى وصمة ضعف. عودي إلى الله بقلبك كاملًا، لا بنصفه، ولا تسمحي لقصتك أن تُروى وأنتِ فيها الطرف المغلوب، بل اجعليها تُروى وأنتِ فيها البطلة التي انتصرت على نفسها قبل أن تنتصر على ذئبها. والله أعلم.} قرأت هذا المنشور وأردت أن أنصح الأمهات اللواتي عندهن بنات على أبواب البلوغ والمراهقة بل حتى من قبل ذلك، يعني قرابة العشر سنوات، أردت نصحهن أن يقتربن من بناتهن ويقدرن أن لهن مشاعر فطرية تجاه الجنس الآخر وأنهن بالتأكيد قد يتعرضن لما يدغدغ مشاعرهن أو يستغلها. ولذلك يجب على الأم أن تعلم ابنتها عن هذه الأمور وتحذرها من الانسياق وراء المشاعر أو الرغبات المحرمة أو الكلمات المعسولة أو الوعود البراقة من أي من كان. يجب أن تعد الأم ابنتها لهذه المرحلة قبل أن تصل إليها وذلك بأن تغرس في نفسها من صغرها تقوى الله ومراقبته في السر والعلن وأنه يراها ويسمعها ولو كانت مستخفية عن عيون وأسماع كل البشر. يجب أن تربيها من صغرها على الحشمة والتستر وأن لا تلبس العاري ولا القصير من الثياب أمام الرجال ولو كانوا محارمها، وهذا يكون من سن الخمس إلى السبع سنوات. وتربيها على عدم مصافحة غير محارمها من الرجال وعلى عدم اللعب مع الأولاد الذكور من صغرها، وهذا من سن السبع سنوات. وتحكي لها قصص النساء العفيفات من الصحابيات وغيرهن من الصالحات وتشجعها على الاقتداء بهن. ثم في حدود التسع سنوات تقريباً (أو قبلها إن رأت الأم أن الأمر يستدعي ذلك ) تبدأ في تعريفها عن مخاطر تصديق كل من يبدي إعجابه ببنت أو رغبته في عمل علاقة معها حتى لو أعطاها كل المواثيق بأنه سيتقدم لخطبتها والزواج منها. تحكي لها الأم الحكايات الحقيقية والواقعية التي خدع فيها بعض الشباب فتيات ووعدوهن بالزواج وأقاموا معهن علاقات محرمة ثم تركوهن وحدهن يواجهن مشاكل ومعاصي قد وقعن فيها. علمي ابنتك أن الطريق الوحيد لعلاقة سليمة وحلال بين الرجل والمرأة هو الزواج، وأن الزواج يكون بأن يدخل الرجل البيت من بابه، وذلك بأن يتقدم إلى أبيها أو وليها ليتزوجها. كوني دوماً قريبة من قلب ابنتك وعقلها ولا تشغلك عنها أية مشاغل مهما رأيتها مهمة، فهي ليست أهم من ابنتك، قدري مشاعرها ووجهيها الوجهة الصحيحة وقوميها بكل صبر وحكمة وحب وحنان. ولا يكن همك فقط نجاحها وتفوقها في المدرسة أو الجامعة، بل اهتمي باحتياجاتها النفسية والعاطفية والفطرية. #إعداد_الطفل_لمرحلة_التكليف #احموا_بناتكم_من_الذئاب_البشرية #الأم_والزوجة_سكن #البناء_الإيماني #البناء_العاطفي

  • "يعني معقول الله يحاسبني لو تراخيت في حجابي شوي؟ وقَّفت الدنيا على هذا الموضوع وصار مشكلة المشاكل؟! لما يكون العالم قايم قاعد والمسلمين بيُذبحوا فالتركيز على هذه الأمور سخافة". المشكلة يابنتي مش مسألة هذه الـ"شوي" التي تستهينين بها بقدر ما هي مشكلة الدلالة لهذا التراخي..الدلالة على أننا أمام جيل يفَرط في أوامر الله على الرغم من الحرب المسعورة المعلنة على دينه..على الرغم من المشاهدات التي تفت الحجر عبر أكثر من عام ونصف، والتي كان من المتوقع أن تؤدي إلى صحوة دينية غير مسبوقة بقدر هذه الهجمة الشرسة غير المسبوقة. لكن للأسف، التأثر أقل بكثييييير من المطلوب! المشكلة أنك لن تكوني قادرة كأُمٍّ متراخية على تربية جيل يستجيب لأمر الله (خذوا ما آتيناكم بقوة) ليكسر عن الأمة قيود الذل والتبعية والعبودية للنظام الدولي. السخافة يابنتي ليست في تذكيرك بالتزام أمر الله، وإنما في تهربك مما في يدك أن تصلحيه من خاصة شأن نفسك، التهرب منه إلى الحديث عن مشاكل العالم ومذابح المسلمين التي لن ينفعها تفريطك وتراخيك في أمر الله. المشكلة حين لا يكون هذا التراخي ذنْباً عابراً تقرين بأنه خطأ ثم تتوبين عنه..بل وضعاً دائماً لا ترين فيه بأساً، ولا يخزُ ضميرك. المشكلة أننا نمشي فلا نكاد نرى فتاة يُذَكر مظهرها بطاعة الله إلا قليلا، وأعرف كثيرا من الشباب المقبلين على الزواج يبحثون عن فتاة ضابطة لحجابها ، غير متأثرة بالنسوية، تقبل ألا تضع صورها "ممكيجة" على منصات التواصل، ويجدون في ذلك صعوبة، ثم نقول: لماذا لم ينصرنا الله بعد؟! المشكلة أنك إنْ لم "تضحي" بهذه الأمور الميسورة فيما يتعلق بمظهرك فكيف ستضحين وتربين جيلاً مضحياً يواجه قوى الإجرام العالمي ويستعيد عز المسلمين؟! نسأل الله أن يعيننا جميعاً على طاعته في دقائق الأمور وكبيرها لنستحق معيَّته ونصرته. (خذوا ما آتيناكم بقوة)......  د. إياد قنيبي #راقت_لي #الأم_والزوجة_سكن #علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح

  • "يعني معقول الله يحاسبني لو تراخيت في حجابي شوي؟ وقَّفت الدنيا على هذا الموضوع وصار مشكلة المشاكل؟! لما يكون العالم قايم قاعد والمسلمين بيُذبحوا فالتركيز على هذه الأمور سخافة". 👇👇

  • يقول فرانز فانون وهو طبيب جزائري/فرنسي وفيلسوف إجتماعي: "إذا أردنا تدمير بنية المجتمع الجزائري وقدرته على المقاومة فعلينا إخضاع #النساء قبل كل شيء: يجب أن نبحث عنهن خلف #الحجاب حيث يخبئن أنفسهن، وفي المنازل حيث يصونهن الرجال عن الأنظار" "لقد كانت وضعية النساء هي خطة العمل، وبناءًا على ذلك تعهدت الإدارة المتغلبة رسميا بالدفاع عن هذه المرأة التي صورتها كمذلولة ومحتجزة ومعزولة" .. إنتهى كلام فانون فانون يصف حالة المستعمرين الفرنسيين ومدى عجزهم عن صد هجمات المقاومة، لم يكن أمام المحتل حينها إلا اللجوء لغسل الدماغ، فقد تراءى للعيان أن لا قوة تقف أمام قوة المقاومة خاصة المسلمين كتب ديريك هوبود المدير لمركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أكسفورد كتابه (التصورات الحنسية عن الشرق الأوسط) يدون فيها نظرة الغرب للشرق، في حديثه عن الجزائر مر على جزئية الحجاب الجزائري وكيف جعلته فرنسا هدفاً أساسياً بل من الأهم الأهداف بدلاً من التركيز على هزيمة المجاهدين وكسر إرادتهم، يقول ما نصه: "وسعى الفرنسيون سنين عديدة إلى إزالة النقاب، لكن المقاومة كانت تزداد ضراوة بالتوازي مع هذه المحاولات وإن عرف القرن العشرون حالات طوعية من خلع النقاب، وقد برز النقاب رمزاً للصراع بين المُسْتَعَمَرُ والمُسْتَعْمِرُ، فكان معلماً يميز مجتمع المرأة المسلمة المحصن،. وكانت لدى الفرنسيين قناعة مفادها أنه لا مناص للمرأة المسلمة من خلع النقاب إذا أرادت أن تلج «عالم الحضارة» وقد رثى «ديبون» التقدم الوئيد الذي أنجز «التحرير» للمرأة المسلمة في الجزائر، وأثنى على ما أحرز من تقدم أعظم في غيرها من الأقطار لاسيما تركيا أتاتورك، وزعم أن النزع القسري للحجاب مثل معجزة تحرير جلبها التأثير الأخلاقي الفرنسي وما بث من تعاليم فرنسية في كل من المدارس الدينية والعلمانية القائمة في المشرق" كانت مهمة الكُتاب الفرنسيين هو تجميل أفعال الإستعمار كي يشعر القارئ الفرنسي براحة أثناء القراءة... يأتي ديريك هوبود على سيرة فانون مجدداً ويكتب : "وكان فانون يعتقد أن المسؤولين الفرنسيين يعملون وفقاً لتعليمات تقضي بتقويض كل ما من شأنه خلق حس وطني في الجزائر، مركزين جهودهم على إقصاء الحجاب الذي ينهض رمزاً على شخصية المرأة الجزائرية" "كتب فانون عن موضوع السفور يقول: «لقد حدث أن أنقذت» المرأة في غير مكان، وجُرِّدت من حجابها رمزياً... وكانت السلطات عقب كل نجاح تزداد قناعة بأن المرأة الجزائرية #سوف_تساعد_الغرب_على_اختراق_المجتمع المحلي... فكل اطراح للحجاب كان يكشف لأعين المستعمر آفاقاً كانت محظورة حتى تلك اللحظة، فينكشف أمامهم جزءاً فجزءاً، جسد الجزائر مضطجعةً بعريها ... وكلما خلعت امرأة جزائرية حجابها تبدى ذلك إعلاناً للمحتل بأن نظم دفاع المجتمع الجزائري في سبيلها للاقتلاع والانفتاحوالتداعي آخر المطاف. فكان في سقوط كل حجاب تعبير سالب عن حقيقة أن الجزائر كانت ماضية في نكران ذاتها وأنها في طريقها لتقبل اغتصاب المستعمر" لذلك فكل متبرجة هي خائنة لبلادها كما أنها خائنة لدينها، سواء أكانت نيتها تحصيل لذة الإحساس بالجمال أو معاداة لثقافة أمتها وتشبهاً بالمحتل #راقت_لي #الأم_والزوجة_سكن #علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح

  • 💢 لم يكن خلع المرأة الجزائرية لحجابها مجرد نزع قطعة قماش تغطي الرأس والوجه أو مجرد تخلي عن الهوية وتنازل عن العقيدة ولا حتى مجرد قبول وإنفتاح للغرب، كان الأمر أكبر بكثير من قطعة قماش، كان خلع الحجاب يمثل خلع وإنتزاع للمقاومة من قلوب الجزائريين قبل إنتزاعها من الأرض، كان الحجاب والذي مثل رمزاً للمقاومة ضد المحتل أكبر عقبة أمام الغازي الفرنسي فلم يكن له بُد إلا محاربة الفكرة لا الفعل! فبخلع المرأة لحجابها وكشفها لبدنها إعلان موافقة للغزاة وإيذاناً من الشعب حتى يغتـ ـصب الغزاة الأرض دون أي مدافعة ومواجهة، تنازل الإنسان عن عقيدته ورضاه بعقائد الهوى وثقافة الأقوياء يعني أنه صار عبداً لكن لا تحتاج لسلسة للإمساك به، فهو عبداً بفكره وقناعته قد غدا إنتمائه وولاءه لجلاده وقاتله.. يتكشف هذا الكلام بشكل اجل وأوضح في كتابات المفكرين الفرنسيين زمن حقبة الإستعمار 👇👇