- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 681
- 1/48двое суток
- 1 926
- 1/72трое суток
- 2 077
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يقول بودلير، وبشكلٍ وجيز دون أن يوضّح الأسباب "وحدهم الحالمون يحبون الشتاء القاسي."
"لقد تركتك تغيّر الحقائق كما تشاء، سمحتُ لك بإختيار أكثر النهايات مناسبةً لضميرك، رأيتك تكذب وكان هذا أبشع ما حدث على الإطلاق."
" مع كاملِ أسفي، إن الأمرَ غالباً ينتهي، بالطّريقة التي أرعبكَ التفكيرُ بها."
"لا تزال ممكنة الفكرة التي لم تغادر رأسك."
"ولكنّكِ مددتِ كفّ الطمأَنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يد القلق، ثمّ تسألين لماذا أحبّك! أحبّكِ لأنّكِ الأمان في دُنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنّك ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة."
لا بُد ان افكر في نوع العالم الذي سأرسل طفلي إليه، ففي غير زمن على الإطلاق سوف يخف إلى المدرسة، حيث يحشون دماغه بالأكاذيب الحمقاء والهراء الذي ظللت طوال حياتي أقاومه. هل يجب أن أراقب سليلي وهو ينمو ببطء إلى أبله ممتثل؟ أم يجب أن أورث تراثي الذكي إليه لأرى إحباطه المتزايد وهو يتورط في نفس الصراعات القديمة ؟ - ميلان كونديرا | فالس الوداع
في هذه البلدة لا يقدر الناس الصباحات، فهم يصحون فجأة، على جرس منبه يقطع نومهم مثل ضربة فأس ثم يدفعون بأنفسهم فجأة في نشاط صاخب كئيب، قل لي : كيف ليوم لطيف أن يبدأ بمثل هذه الوتيرة العنيفة الخرقاء ؟! ماذا يحدث للناس الذين يبدؤون الحياة كل صباح بصدمة إزعاج صغيرة بشكل ملائم يسمونه جرس منبه؟ في كل يوم يصيرون أشد تكيفا مع العنف، و معتادين بصورة أقل على البهجة، صدقني، إن مصير شخصيات الخلق يتحدد بصباحاتهم. ميلان كونديرا | فالس الوداع
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
"إنني أحظى برفقتك في طرقٍ طويلة وثقيلة على روحي فتسهّل لي الدروب بضحكةٍ منك، وتمدّني بما تملكه من زادٍ حالما تلمح اضمحلال زادي، ولا تبرح إلا أن تؤثرني على نفسك، فكيف لا أكون -بعد ذلك كلّه- الأكثر حظوةً في العالم وامتنانًا؟"
"يخافُ حُزني، ولا يقسو.. ويمنحُني كلّ الحلولِ.. ويحميني منَ الريَبِ لا تعجبنَّ.. نَعم أمسيتُ عاشقةً وليسَ ثمّةَ ما يدعو إلى العَجَبِِ."
لماذا يشعر الأغلب بأنَّ الحياة تفوته!
без подписи
без подписи
"حياتنا بأكملها تتدفق من أعيُننا وبالتالي يمكن أن تكون العيون مدافع أو موسيقى."
"كمن عاش متيقظًا طوال حياته بإنتظار إلتفاته واحدة وفي لحظة شروده إلتفت الجميع اليه فجأة."
قبل بضعة أعوام اختار الروائي البريطاني "إيان ماك إيوان" ثلاثين رواية من مكتبته، وبدأ هو وولده كريغ بتوزيعها على المارة في أحد المنتزهات القريبة. وكتب إيان عن الحادث في صحيفة الغارديان. فقال إن كل امرأة شابة اقترب منها، لإعطائها رواية كانت تأخذها وتعبّر عن شكرها وامتنانها له، على حين وجد الاثنان صعوبة في إقناع الرجال بأخذ أيّة رواية. وكانت النتيجة التي توصل إليها إيان هي أن الرواية سوف تموت عندما تتوقف النساء عن قراءتها.
نتقدم في هذه الحياة وكأننا لانملك شيء لنخسره. في الحقيقة هناك الكثير من الأشياء التي نخاف لمجرد المسَاس بها.."