نَهيل
Статистикаهائـمٌ في حبّـها وبيـانها لغةُ الكتـابِ رفيـقةُ الإلهـامِ🤍 @naheel23
- Последний пост
- 23 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"أنعم به يومًا تميّز صُبحهُ جمع الهناء بأوّل الإشراقِ"
«كلٌّ يسير إلى ما كُتب له، وإن ظنَّ أنَّه اختار الطَّريق»
وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ أرأيت ظلّك في الظلامِ مشى معَكْ؟ وارفعْ يديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا ربٌّ إذا ناديتهُ .. ما ضيَّعَكْ
يومٌ آخر وأنت بكلِّ هذه الكثافة في صدري، ولا أعرف لولا وجودك كيف لهذا العُمر أن يزهو
"أُحبّ بعض اللحظات وأتذكرها باستمرار؛ لم تكن بتلك الرّوعة لكنها كانت برفقتك"
"ولا أعرف شيئًا آخر غير أنك تشبه لهفة العودة للديار بعد سنين من الغربة،تبدو على وجهي في لمحة ارتياح ومستراح"
كل ما أعرفه «أنك الكتف الوحيد الذي أستند عليه في أيامي دون أيَّ خوف من أي شيء آخر»
«أدسُّ بُكائي بالنصوص —كُل النصوص مُبلّلة» -عبدالعظيم فنجان.
نَهيل pinned «مُنذ عامٍ كانَ موعِدُنا غدًا كَم غَدٍ ولّى وما حانَ لِقَاء وانقضى صيفٌ وصيفٌ، وأنا صيفُ أحلامي خريفٌ و شِتاء»
”خَلَع قلبه ومَشَى حافيًا، حُرًّا“
مُنذ عامٍ كانَ موعِدُنا غدًا كَم غَدٍ ولّى وما حانَ لِقَاء وانقضى صيفٌ وصيفٌ، وأنا صيفُ أحلامي خريفٌ و شِتاء
ستشربُ من كأس الهنا بعد غَصّةٍ ويَفرحُ بعد الحزْنِ قلبٌ تَكدَّرا فيا عجَبًا لليائسينَ وربُّهمْ كريمٌ ولو جاؤوه أعطى ودَبَّرا
ولا تبتئسْ من محنةٍ ساقها القضَا إليك فكم بؤسٍ تلاهُ نعيمُ إذا ما أرادَ الله إتمامَ حاجةٍ أتتك على سفرٍ وأنت مُقيمُ
"لا بأسَ يا أغلى الذين أُحبُّهم أجرٌ وعافيةٌ بإذنِ الباري كُوني بخيرٍ كي أكونَ بهِ أنا يا بدر ليلي يا شُموس نَهاري حقًّا أُحبكِ لا أطيقُ بأن أرى شيئًا يَمسُّ فؤادكِ بضِرار"
"وإذا رفعتُ يدي لأطلبَ جنةً طلبَ اللسانُ بأن نكون جميعا"
«فيا ملجأ المضطرِّ عند دعائهِ أغِثني فقد سدّت عليَّ مذاهبي رجاؤُك رأس المال عندي وربحهُ وزُهدي في المخلوقِ أزكى مكاسبي ويا محسنًا في ما مضى أنتَ قادرٌ على اللطف بي في حالتي والعواقبِ وإنّي لأرجو منكَ ما أنتَ أهلهُ وإن كنتُ خطاء كثيرَ المصائبِ»
"اللهم إنَّك عفوٌّ، تحبُّ العفو، فاعفُ عنَّا"
تهون الدُّنيا بمجرياتها حينما نعلم أنّها معبر لا دار قرار وميدان نضالٍ وتنافُسٍ لا ميدان جزاء وأنّ السّلوان العظيم كل السّلوان على عتبات الجنّة حيثُ العافية والسّلام والنعيم المُقيم ورؤية الأحباب بلا فواجع ولا انقطاع.
"واذكر أخاك مع الغروبِ بِدعوَةٍ تكشف بها همًّا عَليهِ ثَقِيلًا"
ولذّةُ النّفْسِ لا تأتي بلا ألَمٍ!