⤶نَسْعَىٰ هُنَا وَالجَنَّةُ مَقْصِدُنَا↻.
Статистика"كل شيءٍ -ما خلا الله- باطلٌ، وكل نعيم -إلا الجنة- لا محالة زائل؛؛ لَسْنَا إِلَّا عَابِرِينَ فِي دُنيا زَائِلَةٍ،نَبْتَغِي حُسْنَ الْخِتَامِ وَطِيبَ الأَثَرِ. كُلُّ خَيْرٍ نَفْعَلُهُ هُنَا صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِي وَلَكُم.
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 14
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 17
- 1/48двое суток
- 19
- 1/72трое суток
- 21
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
⬅️أول ذلك: أن التعدد يوسّع دائرة الزواج، ولا يحصر المرأة في انتظار رجل أعزب فقط. ▪️ففي المجتمعات التي يزيد فيها عدد النساء، أو يقل فيها الرجال بسبب الحروب أو الوفاة أو غير ذلك، يكون المنع من التعدد معناه: بقاء عدد من النساء بلا زوج، وبلا بيت، وبلا أسرة. ⬅️أما التعدد فيفتح لهن بابًا لم يكن ليفتح لولا هذه الشريعة التي أنزلها اللّٰـه ➖. ◾️ولهذا قال الله تعالى:{وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ} [النور: 32] ▪️والأيامى هن من لا زوج لها، فكان من مقاصد الشرع إدخال المرأة في النكاح، لا إبقاؤها خارجه. ⬅️وثانيًا: أن التعدد يحفظ الأرامل والمطلقات وكبيرات السن - هذا لا يعني أنه لا يحفظ الصغيرات- ويفتح لهن باب الزواج بعد أن يضيق في وجوههن فإن كثيرًا من الرجال لا يتزوج المطلقة أو الأرملة لو لم يكن باب التعدد مفتوحًا، فيبقى كثير من النساء في عزلة اجتماعية لا لذنب لهن فيها ▪️وقد كان التطبيق النبوي 🖇 أبلغ شاهد على هذه الحكمة، فقد اختار الله لنبيه 🖇 في تعدده الزوجي النساء من ذوات الخبرة والمحنة: سودة بنت زمعة، وأم سلمة -رضي الله عنهما- كانتا أرامل، لم تكنا من الأبكار الصغيرات ليبرهن بذلك أن التعدد في الإسلام هو باب للرعاية، والاحتواء، والتكريم، وحماية المرأة في أوقات ضعفها وحاجتها ⬅️ثالثًا: أن التعدد يحفظ المرأة من الحاجة التي قد تدفعها إلى ما لا يليق بها. فالمرأة إذا لم تجد من يعولها، ويكفيها مؤنة السعي والكدح، بقيت فريسة لحاجتها. ⬅️والزواج في الإسلام ليس مجرد علاقة، بل هو نظام نفقة وإعالة. ◾️قال الله تعالى{ ٱلرِّجَالُ قَوَّ ٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَاۤءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ وَبِمَاۤ أَنفَقُوا۟ مِنۡ أَمۡوَ ٰلِهِمۡۚ} [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣٤] ◾️وقال سبحانه:{وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 233] ▪️فالرجل في الشريعة مُلزَم بالإنفاق، والمرأة ليست مُلزمة أن تحمل عبء سوق الرأسمالي العلماني لتعيش. ⏪ أما النظام الرأسمالي الحديث، فإنه لم يحرر المرأة كما يزعم ▪️ بل أخرجها من بيتٍ تُكفى فيه، إلى سوقٍ تُستغل فيه▪️ ▪️وتُقاس فيه بقيمتها الإنتاجية، وجمالها، وقدرتها على جذب المستهلك. ❗وإذا عجزت المرأة عن تحصيل المال بطريق شريف، أو ضاقت بها السبل، فقد تُدفَع إلى بيع ما لا يجوز بيعه. ⬅️ولهذا قال عثمان بن عفان 🖇 : "لا تُكلِّفوا الأمة غير ذات الصنعة الكسب، فإنكم متى كلّفتموها ذلك، كسبت بفرجها" الموطأ. وهذا ليس تبريرًا للفاحشة، بل بيان لسبب من أسبابها: أن الحاجة إذا اشتدت، ولم تجد المرأة من يكفيها، استُغلّ ضعفها. ولهذا نهى الله عن دفع النساء إلى هذا الطريق ◾️فقال🖇:{ وَلَا تُكۡرِهُوا۟ فَتَیَـٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَاۤءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنࣰا لِّتَبۡتَغُوا۟ عَرَضَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۚ } [سُورَةُ النُّورِ: ٣٣] ولم يكتفِ الشرع بتحريم الفاحشة، بل سدّ أسبابها، وفتح بدلها أبواب الحلال. ⬅️ورابعًا: أن التعدد يحفظ المرأة من أن تكون علاقةً خفية لا اسم لها ولا حق. ▪️فإن المجتمعات التي تمنع التعدد لا تمنع الرجل من الميل إلى غير زوجته، ولكنها تنقل ذلك من زواج معلن إلى علاقة سرية. ⬅️ وحينئذٍ تكون المرأة الثانية موجودة في الواقع، لكنها بلا اسم، ولا نفقة، ولا حق، ولا نسب وهذا ما تفضلهُ بعض النساء من يزعمن حب أزواجهن ترضى لهُ الحرام لان شهوتها في الإنفراد فوق كل شي ولهذا كلام لهُ مقامه في هذا المقال - المقال المعني - ⬅️أما في الإسلام، فإن المرأة الثانية زوجة، لها مهر، ونفقة، وحقوق، وأولادها أولاد شرعيون. ◾️قال الله 🖇:{ وَكَیۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضࣲ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّیثَـٰقًا غَلِیظࣰا } [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٢١] فسماها الله ميثاقًا غليظًا، لا علاقة عابرة. ⬅️وخامسًا: أن التعدد قد يكون سببًا في بقاء الأسرة الأولى وعدم هدمها. فكثير من الرجال إذا مرضت زوجته، أو لم تنجب، أو عجزت عن بعض ما يريد، طلّقها في الأنظمة التي لا تسمح إلا بزوجة واحدة. ⬅️أما إذا أبيح له أن يتزوج غيرها مع إبقائها في بيتها وحقها، كان هذا أرفق بها من أن تُرمى خارج حياتها كلها. ولهذا كانت الشريعة أرحم من الواقع المجتمعي، وأبصر بطبيعة الناس، وأبعد نظرًا من الشعارات- النسوية- ⏪فالنسوية تنظر إلى التعدد من زاوية: ماذا أخذ الرجل؟ ⏪أما الشرع فينظر: كم امرأة حُفظت؟ وكم أرملة وُجد لها بيت؟ وكم مطلقة لم تُترك؟ وكم امرأة كُفيت مؤنة الذل والسؤال؟ وكم نسبٍ حُفظ؟ وكم بيتٍ بقي قائمًا؟ @moslimaat
▪️التعدد: باب الشرع الذي تصعد منه المرأة إلى الاستقرار▪️ بدايةً دينُ اللهِ سبحانه وتعالى لا يُعامَل معاملةَ العقودِ البشرية التي تُوزَن بميزانِ الربحِ والخسارة، ولا يُستقبَل بمنهجِ الانتقاءِ بحسبِ الأهواء؛ بل هو دينُ الوحي، ودينُ الخضوع، ودينُ التسليم. فالأصلُ في قلبِ المؤمن أن يقفَ أمام أوامرِ الله ورسولِه🖇 موقفَ الامتثال لا المساومة ▪️فلا يقول: إن ظهرت لي الحكمةُ أخذتُ، وإن خفيتُ تركتُ بل يقول كما قال الله🖇: {إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذَا دُعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِیَحۡكُمَ بَیۡنَهُمۡ أَن یَقُولُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ} [سُورَةُ النُّورِ: ٥١] ويوقن أن الاختيار كلَّه لله، وأن العبد لا خِيَرة له مع قضاء الله كما قال سبحانه:{ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَمۡرًا أَن یَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ } [سُورَةُ الأَحۡزَابِ: ٣٦] بل لا بد أن يُسَلِّم تسليمًا تامًّا خاليًا من الحرج والاعتراض {فَلَا وَرَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ یُحَكِّمُوكَ فِیمَا شَجَرَ بَیۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ وَیُسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمࣰا } [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٦٥] ◾️فنحن نؤمن بشرع الله، علمنا حكمته أم جهلناها، وظهرت لنا منافعه أم خفيت ▪️لأن الله أعلم بخلقه من أنفسهم: {أَلَا یَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِیفُ ٱلۡخَبِیرُ } [سُورَةُ المُلۡكِ: ١٤] وهو سبحانه الذي يخلق ويختار، ويشرع {وَرَبُّكَ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَیَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُۚ } [سُورَةُ القَصَصِ: ٦٨] فليس للعبد أن يجعل قبوله للشرع متوقفًا على شعوره بالمصلحة، ولا أن يأخذ من الدين ما وافق رغبتَه ويترك ما خالفها فإن هذا ليس تسليمًا، بل انتقاءٌ يُنافي العبودية. ⬅️غير أن المتأمل في الشريعة -مع كونها تعبّدًا محضًا - يجد أنها لا تخلو من حكمٍ ومصالح راجعة إلى الخلق. ⬇️⬅️ومن هنا، فإن ما يُثار من ضجيجٍ حول تشريع التعدد إنما يقوم في كثيرٍ من صوره على قراءةٍ قاصرة، تُبصر بعين الهوى لا بعين الشرع. ◾️ولو أُعيد النظر إليه نظرًا موضوعيًا، لظهر أن ما يُصوَّر ظلمًا للمرأة هو - في كثيرٍ من أحواله - من أعظم ما يعود عليها بالمصلحة، بل قد تكون هي الطرف الأوفر حظًّا فيه في صورٍ متعددة. ولا نقول ذلك تعليقًا لقبول الشرع على المنفعة، بل ردًّا على دعوى أنه شُرع لمصلحة الرجل وحده؛ إذ الحق أن شريعة الله كلَّها عدلٌ وحكمة. ▪️وقد أباح الله التعدد فقال: {فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَاۤءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَۖ} [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣] ولم يجعله عبثًا، بل شرعه لحِكَمٍ ومصالح، يظهر كثيرٌ منها عند التأمل، ويعود جانبٌ معتبرٌ منها إلى المرأة نفسها. ▪️فإذا نُظر إلى التعدد بعين الهوى بدا ظلمًا، ▪️ وإذا نُظر إليه بعين الشرع ظهر أنه نظامُ رعايةٍ وحماية، لا نظامُ استغلال. وفيما يُبيّن هذه المعاني، ويضع هذا الحكم في ميزانه الصحيح ولا حول ولا قوة إلا بالله @moslimaat
без подписи
без подписи
موعظة عن: لا تحقرن من المعروف شيئا. كنت في بادئ الأمر أحفظ ذكرا واحدا من أذكار الصباح والمساء (وكان: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات). ثم حين واظبت عليه زدت ذكرا ثانيا، وهكذا بالتدريج حتى صرت أحفظ عددا لا بأس به من أذكار الصباح والمساء ولله الحمد. (وهذه من أنفع الطرق للمحافظة على أذكار الصباح والمساء لمن استصعب كثرتها، وحتى لو لم تقدر إلا على ذكر واحد فكفى به خيرا من عدمه) المهم، كان هناك ذكر من هذه الأذكار طويل نوعا ما، وكنت أتكاسل عن حفظه، رغم أنني أرى منشورات عنه دوما، نعم، أقوله إذا قرأته، ولكن لا أعزم على حفظه. منذ أسبوعين تقريبا، أحد الإخوة نشر هذا الذكر، وسبحان من قذف في قلبي الهمة على حفظه في حينها بدون تفكير ولا تخطيط ولا عزم مسبق! ومن وقتها وأنا مواظب عليه، ولله الفضل والمنة. فانظر يا رحمك الله كيف يسوق ربنا سبحانه الرزق لعباده من حيث لا يحتسبون. هذا الأخ لا يعلم أن بسبب منشوره هذا جعل أحدهم يحفظ ما نشره من الخير ويواظب عليه، وكم من الحسنات الجارية التي ستكتب له بإذن الله! ومن ثم: لماذا هو بالذات؟ رغم أن كثيرين قبله وبعده نشر هذا الذكر، ولكن سبحان ربي، لم يشأ لي أن أحفظه إلا من طريقه هو! هو فضل الله وكرمه ورحمته بعباده يا إخوة، سبحانه وتعالى. فلا تحقرن من المعروف شيئا يا أخي، ولا تقل لنفسك: هذا الذكر أو هذه الآية أو هذا الحديث أو هذه السنة مشهورة معلومة لكل الناس، فلماذا أنشرها؟ بل انشر وشارك وذكر، فلا تدري أي قلب سيعمل بالخير الذي نشرته، ولا تحسب أنّ كل الناس يعملون بكل ما يعلمون، ولعل تذكيرك له بما يعلم يصير دافعا له للعمل؛ فلا تحقرن من المعروف شيئا. وكما قال ربنا جل جلاله: وذكر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين. والحمد لله رب العالمين.
без подписи
без подписи
الأمر الأوّل: أن يُحسن العبد صلته بالله، ويُقوي رجاءه وثقته بالله، وتوكله على الله، ويُلح على الله بالدعاء والسؤال بأن يُصلح قلبه وأن يُزكي نفسه وأن يعيذه من شرور نفسه. الأمر الثاني : أن يقرأ ويتعلّم ما يتعلق بالقلب وأعمال القلوب وأهمية صلاحها، ويقرأ ما كتبه أهل العلم حول أعمال وتزكية القلوب وأيضًا حول أمراض القلوب، إذا عرف العبد مكانة القلب فإن ذلك يسوقه بإذن الله تبارك وتعالى إلى صلاح قلبه. الأمر الثالث : أن يجاهد نفسه ولا يستولي عليه يأس أو قنوط أو غير ذلك من أسقام القلوب وأمراضها. الأمر الرابع: أن يلازم الأخيار ومجالس الخير .. ملازمة الأخيار وأهل الفضل والنبل = صُحبتهم غنيمة... الأمر الخامس : أن يكون دائمًا على ذكر للآخرة، وأن ما يكون في القلوب محل نظر الله سبحانه وتعالى ويحاسب عليه العبد يوم القيامة.
👇
ذكر الشيخ عبد الرزاق البدر - حفظه الله - خمسة أمور تعين المرء على إصلاح قلبه :
📚|•• قال الشيخ إبن عثيمين رحمه الله : وهذه حال ينبغي أن يتنبه لها، وهو أننا كل ما نقوله وكل ما نفعله نشعر حال قوله أو فعله أننا نتبع فيه الرسول عليه الصلاة والسلام، مع الإخلاص لله؛ لتكون أقوالنا وأفعالنا كلها عبادات لله عزَّ وجلَّ، ولهذا يقال: إن عبادات الغافلين عادات، وعادات المنتبهين عبادات. فالإنسان الموفق يمكن أن يحول العادات إلى عبادات، والإنسان الغافل يجعل عباداته عادات. فليحرص المؤمن على أن يجعل أقواله وأفعاله كلها تبعًا لكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ لينال بذلك الأجر، ويحصل به كمال الإيمان والإنابة إلى الله عزَّ وجلَّ. 📖 شرح العقيدة الواسطية ص٦٨٣
دَوَاءُ النِّـسْيَـانِ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: رَأيَتْ وَكِيعَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَلَمْ يَكُنْ بِيَدِهِ كِتَابٌ وَكَانَ يَحْفَظُ ﻣﺎ ﻻﻧﺤﻔﻆ فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ وَقُلْتُ: يَا وكِيعُ لَا تَحْمِلُ كِتَابًا وَلَا تَكْتُبَ سَوَادًا فِي بَيَاضٍ، وَتَحْفَظُ أَكْثَر مِمَّا نَحْفَظُ؟! فَقَالَ وكِيع وَقَدْ أسّر فِي أُذْنِي: يا عَلي ! إِنْ دَلَـلْتُكَ عَلَى دَوَاءِ النِّسْيَانِ أَتَعْمَلُ بِهِ؟ قُلْتُ إِيْ وَاللّٰـهِ ! قَالَ: تَرْكُ المَعَاصِي؛ فَواللّٰـهِ مَا رَأَيْتُ أَنْفَعَ لِلحِفْظِ مِنْ تَرْكِ المَعَاصِي ! سـيَرُ أعَلَامِ النُّـبَلَاءِ (6/384) 📚
العبادات ليست ثقيلة.. ولكن القُلوب حين خَربتها الذنوب..أثقلتها. فاستغفروا
قال الشيخ ابن_عثيمين - رحمه الله - : " مَن وجد في نفسِه إعراضًا عن الطَّاعات الَّتي كان يفعلُها فليُكثرْ من الاستغفار".
﴿وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾ استغفرالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
قال سفيان الثّوريّ – رحمه الله –: «جلستُ يومًا أُحصي ذنوبي، فإذا هي آلاف، فجعلتُ أقول: يا سُفيان! تقفُ بين يدي الله، فيسألك عن آلافِ الذنوب، ماذا ستقول؟ والله لَيَسقُطَنَّ لحمُ وجهك خجلًا، وأنتَ تعرض قبائحَك على الله يا سفيان! هذا ما تذكّرتَه، فكيف بما أحصاهُ الله ونسيته أنتَ؟!».
[وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] ما لنا إذا شكونا لله لا نجدّ ونجتهد كما نفعل مع المخلوقين! مع أن الناس في غالب حالهم إذا أفادك في مشكلتك فهو إرشاد أو طبطبة! قلوب من تشكو لهم بيده، ومقاليد أحوالك عنده، لا يمل حتى تمل، كلما شكوت إليه اقتربت منه، وكلما سألته بصدق أَحبّك. -نواف الدفّار
مجلس لتذكر نعم الله عز وجل عليك. كثير منا يقول: أنا أحتاج مجلسا لأفضفض لشخص أثق به. ومنا من يقول: أنا أحتاج مجلسا أبقى فيه لوحدي. ومنا من يقول: أنا أحتاج مجلسا ألهو فيه وأنسى همومي. غير أننا إلى مجلس غير هذه أحوج! قال تعالى: {وأما بنعمة ربك فحدث} [الضحى:11]. وقال تعالى: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم:07]. هذا المجلس هو مجلس تتذكر أو تذكر لغيرك من أهل ثقتك نعم الله عز وجل عليك، تتذكر كم مرة دعوت فاستجيب لك، تتذكر نعمة الهداية، تتذكر أمورا كنت محروما منها فوُهِبتها، تتذكر أمورا كنت تتخوفها فأمنت منها، تتذكر أمورا كنت تتمناها فحزتها، تتذكر أمورا غيرك محروم منها وحصلتها، وتتذكر كُرَبا قد فرجت. وتستفيد من هذا التذكر وحمد الله أمورا: أولها: تطبيق الآيتين آنفتي الذكر. ثانيها: يأخذك ذلك إلى التفاؤل بمزيد من فضل الله تبارك وتعالى. فهذا نبي الله يوسف في السجن تذكر نعمة الله: قال تعالى عن يوسف: {واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون} [يوسف: 38]. تذكر هذه النعمة وهو في ابتلاء، فأورثه الله زوال الابتلاء، وأورثه ملكا، وجمعه بأهله، ونصره على ظالمه. ثالثها: تذكير من أمامك بفضل الله، وتقبل أنت وهو على الدعاء بطمع وحسن ظن بالله. فهذا زكريا لما رأى نعمة الله على مريم دعا بأن يرزقه الله الذرية. قال تعالى: {هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء} [آل عمرن: 38]. رابعها: مفارقة حال الكنود الذي يعدد النقم وينسى النعم. وتذكر النعم يخفف ألف المصيبة على القلب ويعين على دفعها.
الصدقة على المساكين مع ترك المنِّ والأذى ومجالستهم ومحبة الخير لهم مبدأ ذهاب الكبر من النفوس. - أبو جعفر عبدالله الخليفي.
أسبوع حافل بالصيام يا أهل باب الريان : • صيام الأيام البيض لشهر صفر 1448: الإثنين 13 صفر 1448 الثلاثاء 14 صفر 1448 الأربعاء 15 صفر 1448 الخميس ترفع فيه الأعمال قال ﷺ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ صيامُ الدَّهرِ ، وأيَّامُ البيضِ صبيحةَ ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخمسَ عشرة.