- Последний пост
- 30 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تأقلمت دومًا على حب الأشياء لم أختار يوما ما أحبه وحتى الآن لا أعرف متى ستحبني الأشياء التى أحبها بدلاً من قسوة التعوّد!
"أحيانا تجرحني فكرة أنني سأتوسد يوما ما كتفا ؛ ولن يكون كتفك."
وجهُك جميلٌ، يليقُ تمامًا بأن يكونَ "حبيبَ عينيّ."🫀❤️
"أدخر ابتسامات العام، لأرسمها يوم العيد من أجلك. "🫀❤️
أن نكون معًا أنا وأنت، معًا في كلِّ الأَعياد❤️.
"أحبّك، لأن الحياة لا تخلو من القسوة وأنت الفكرة الوحيدة الحنونة في أيامي."🫀❤️
ويبدو لي أني أعيش طالما أنا أحبك🫀❤️.
حضورٌ يضيء عمري🫀❤️.
من المُذهل جدًا أن أراكِ.. لا أعرفُ حقًا كيف أصف كمية الذهول التي تتمكّنُ على عقلي وقلبي وسائر جوارحي حين تظهرين🫀❤️.
أنتِ، الرّف الذي أضع عليهِ قلبي الهزيل بعد نهايةِ كلّ يوم🫀❤️.
مؤخرًا أدركت أني لا أملك مكانًا أهرب إليه لا يوجد مكانٌ يسعني.
"أستخدم السكوت كموقف حيادي أتحاشى فيه الموقف، ولا مرّة كان بالنسبة لي علامة رضا."
"في معدتي ألم ، يذكرني طيلة الوقت بالكم الهائل من الأمور التي اخترت السكوت عنها وابتلاعها."
"أحتَاج قُبلةً مِنك."
كيف أقنعك أن غايتي كلها من الحُب هي إيجادُ الونس الذي افتقدتهُ طيلةً حياتي؟ رجلٌ أميلُ بتعبي عليه فيحملني بكل حنو، رجلٌ أنظرُ إلى عينيه فلا أجدُ إلا أنا.. كل مرة، أنا فقط.. غايتي أن نتشاركَ ليالي الوحدة الثقيلة ولحظات السعادة المطلقة وأكوابَ الشاي الدافئة. أن نكونُ أنا وهو في وجه الدنيا مَعًا، لا أن يكون هو والدنيا علي.
بالأمسِ سألَنا أحدهم: متى تطمئنّ؟ قال الأوّل: حين أعودُ إلى المنزل، وقال الثاني: حين أكونُ مع أصدقائي، وقال الثالث: حين أُحدّثُ حبيبتي، وقال آخر: حين أتذكّرُ الماضي… أمّا أنا فصمتُّ. لم أعرف كيف أقول لهم إنّ الطرقَ التي تقودهم إلى الطمأنينة، كلّها تقودني إلى الخوف.
أتمنّى ان اقع في حب من لا يستطيع تجاهلي مهما جري بيننا."
أتخيل العيد وأنتِ هنا، لا تفصلني عنكِ مسافة ولا انتظار أن ألتفت بلا سبب فأراكِ، كأنكِ الإجابة التي تسبق كل سؤال. كأن العمر اختصر الطريق وأهداني حضوركِ دفعة واحدة دون مواعيد مؤجلة ولا أمنيات معلّقة في الغيب. عزيزة قلبي: ما معنى العيد إن لم تكوني فيه؟ وما شكل الفرح إن لم يرسم ملامحكِ أمامي؟ كل شيء يبدو ناقصاً حتى يكتمل المشهد فيكِ يدكِ في يدي كفيلة بأن تغيّر تفسير الأشياء، فالبهجة ليست في الزينة، ولا في الأصوات، بل في هذا الهدوء الذي يسكبني فيكِ. وحين يسألني أحدهم وقد ازدحمت التفاصيل حولي: "كيف مرّ العيد؟" سأصمت لحظة كأنني أبحث عن كلمة تليق بكِ، ثم أقول ببساطة: "كان يشبهكِ" وفي داخلي يقين هادئ أن الأعياد لا تأتي من التقويم، بل من اقترابكِ، وأن الفرح الحقيقي هو أن نجد من نشعر معه أننا حقا وصلنا.
"ينتهي ثاني أيام العيد، وينتهي معه أملي في أن يراسلني الشخص الذي انتظرت منه رسالة تهئنة كي يعود حديثنا مرةً أخرى.."
ذهبت الأيام وأتت الأيام وهو على حاله مسكين، مُلوّع ينتظرك انتظار الأطفال ليوم العيد هدى حمدالله.