الفيلسوف الجديد
описание
الفيلسوف الجديد: من أجل إجتهادٍ فلسفي باللغة العربية. (مقالات - أبحاث - دراسات - كتب فلسفية) • الكتب الصوتية: @masmoo3 • القنوات الفكرية: @audiobooks_new • للتواصل معي: @dan_mh
27 835
подписчиков
Охват к подписчикам
7,4%
ERR
Реакции к просмотрам
0,43%
252 на 26 постов
Пересылки к просмотрам
0,47%
275
Постов в день
0,1
всего 26
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 26 маяفيلم Hannah Arendt — والذي يُعرف أحيانًا باسم «Heidegger and Arendt» — يأخذنا إلى واحدة من أكثر العلاقات الفكرية والإنسانية تعقيدًا في القرن العشرين؛ علاقة الفيلسوف الألماني Martin Heidegger بتلميذته الذكية والجريئة Hannah Arendt. تبدأ الحكاية في ألمانيا خلال عشرينيات القرن الماضي. كانت هانا أرندت طالبة شابة يملؤها الشغف بالمعرفة، تدخل الجامعة وهي تحاول فهم العالم والفلسفة والحياة. وهناك تلتقي بالأستاذ الشهير مارتن هايدغر؛ رجل هادئ وغامض، تبدو كلماته وكأنها تكشف أسرار الكون. ومن خلال المحاضرات الطويلة والنقاشات الفكرية، تنشأ بينهما علاقة عاطفية معقدة رغم فارق العمر، ورغم أن هايدغر كان متزوجًا. تقع هانا تحت سحر عقله، بينما يرى هو فيها طالبة مختلفة عن الجميع؛ شخصًا يفهمه حقًا. لكن العالم خارج أسوار الجامعة كان يتغير بصورة مرعبة. ومع صعود النازية في ألمانيا، يبدأ كل شيء بالانهيار. تصبح هانا، لكونها يهودية، مهددة بالخطر، بينما يقترب هايدغر من النظام النازي ويقبل مناصب أكاديمية في ظل حكم Adolf Hitler. وهنا يتحول الحب والإعجاب إلى صدمة عميقة. تهرب هانا من ألمانيا بعدما تشعر أن وطنها لم يعد مكانًا آمنًا لها، وتعيش سنوات من المنفى والخوف، حتى تصل إلى الولايات المتحدة، حيث تصبح واحدة من أبرز المفكرين السياسيين في العالم. لكن، رغم كل ما حدث، لم يختفِ هايدغر من حياتها أبدًا. تمر السنوات، وتنتهي الحرب، ويكتشف العالم فظائع الهولوكوست. وفي خضم ذلك كله، تحاول هانا مواجهة السؤال الأصعب: كيف يمكن لعبقري فلسفي أن يدعم نظامًا بهذه الوحشية؟ لا يقدّم الفيلم قصة حب تقليدية، بل رحلة مثقلة بالصراع بين العقل والمشاعر، وبين الإعجاب والخيانة، وبين الفلسفة والأخلاق. وكل لقاء بين هانا وهايدغر بعد الحرب يحمل توترًا مؤلمًا، وكأن الماضي يقف بينهما دائمًا. وفي النهاية، تظل هانا أرندت ممزقة بين المرأة التي أحبت أستاذها يومًا، والمفكرة التي لا تستطيع أن تغفر اختياراته السياسية. أما هايدغر، فيبقى رجلًا عبقريًا، لكنه محاط بظلٍّ لا يختفي أبدًا.1,56%
- 9 авг.في 26 مايو/أيار 1976، توفي هايدغر. ووصل الخبر إلى اليابان في اليوم التالي. وفي ذلك المساء، وأثناء تعليقه على أحد البرامج التلفزيونية على قناة NHK، نعَى المذيع الشهير «إيسومورا» وفاته، واستعرض إنجازات الفيلسوف، بدءًا من كتابه «الوجود والزمان» (Being and Time). وفي ختام حديثه، أضاف إيسومورا: «في ألمانيا الغربية، لم تخصص أي محطة تلفزيونية أكثر من عشر ثوانٍ لبث خبر وفاة هذا الفيلسوف.» لسبب ما، أدهشني ذلك. وتساءلت عما إذا كان اسم هايدغر قد بدأ يتلاشى من الذاكرة في الأوساط الفكرية الألمانية المعاصرة. لكن لا، بدا لي أن الأمر بالأحرى هو أن الوضع الفكري في العالم المعاصر قد اندفع بسرعة نحو التطورات الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، تاركًا الفلسفة وراءه. * ياسوا يواساو (Yasuo Yuasa)، «لقاء الفلسفة اليابانية الحديثة مع هايدغر».1,50%
- 7 авг.متلازمة مدام بوفاري Madame Bovary syndrome - حميد يونس عندما نُشرت رواية مدام بوفاري قبل مئة وسبعين عامًا، اندلعت فضيحة أدبية مدوّية. فقد التقط غوستاف فلوبير في روايته ذلك الملل الوجودي الذي ينهش امرأة وجدت نفسها أسيرة حياة لا تشبه أحلامها ولا ترتقي إلى توقعاتها. قد يبدو هذا اليوم أمرًا عاديًا، لكن السلطات آنذاك اتهمت فلوبير وناشريه بالإساءة إلى الدين والأخلاق العامة، قبل أن تنتهي المحاكمة بتبرئتهم. أما إيما بوفاري، بطلة الرواية، فلم تخرج من الصفحات مجرد شخصية روائية، بل تحولت إلى رمز. أصبحت إيما رمزًا للإحباط الذي فرضه المجتمع على النساء، وللهوامش الضيقة التي تركها لهن كي يبحثن عن ذواتهن. لكنها، قبل كل شيء، غدت تجسيدًا للشعور المزمن بعدم الرضا. فقد سئمت زوجها، وضاقت بمدينتها الصغيرة، واختنقت من حياة رتيبة لم تجد فيها ما يشبع طموحها أو خيالها. ومن هنا صاغ الكاتب الفرنسي جول باربيه دوروفيي مصطلح البوفارية (Bovarism)، مشتقًا من اسمها، ليصف ذلك الميل الدائم إلى السخط على الواقع، والتعلق بحياة متخيلة تبدو أكثر جمالًا وإغراءً. ما زال الحديث مستمرًا عن «متلازمة مدام بوفاري» أو «البوفارية». وهي ليست تشخيصًا نفسيًا معتمدًا، بل مفهومًا شاع استخدامه في الأدبيات النفسية والثقافية. ويُقصد بها نمط من التفكير والسلوك يتسم بعدم رضا مزمن ينشأ من الهوة الواسعة بين الواقع وما يتوقعه الإنسان أو يتخيله. ويظهر هذا النمط بوضوح في العلاقات العاطفية؛ إذ يعجز صاحبه عن الاكتفاء بما لديه، ويظل يطارد صورة مثالية للحب، صورة قد لا يكون لها وجود خارج الخيال. وربما يصح أن نتساءل: أليس عصرنا العصر الحقيقي للبوفارية؟ لعل إيما بوفاري كانت ستقع في غرام عالم إنستغرام، إذ إن انسجام إيما مع زمننا يكمن في أنها شخصية فردانية، واستهلاكية، ومفتونة بالعالم الافتراضي. ويضيف أنها كانت ستعشق هذا الفضاء الذي يتمحور كلّه حول «مساحتي»، و«حسابي»، و«ملفي الشخصي». لقد أعاد عصرنا إنتاج الظروف النفسية نفسها التي كشفها فلوبير في روايته؛ إذ لم تعد المشاعر، في عصرنا، مجرد خبرة إنسانية، بل تحولت إلى سلعة تُباع وتُسوَّق: الفنادق تبيع التجارب، والبنوك تبيع الإحساس بالأمان، والعلامات التجارية تبيع السعادة والانتماء، حتى بدا وكأن العواطف نفسها أصبحت جزءًا من السوق. وفي الوقت نفسه، صار الإنسان يعيش داخل لعبة من المرايا. كما كانت إيما تحاول أن تبدو أكثر من مجرد زوجة طبيب ممل، يصنع كثيرون اليوم نسخًا مثالية من أنفسهم على انستغرام وغيره. فلا أحد يعيش الحياة المبهرة التي توحي بها صوره على إنستغرام، ولا يحقق النجاحات المتواصلة التي يعرضها ملفه على لينكدإن. لقد أصبح النجاح يُقاس بعدد الإعجابات، والمتابعين، والانتشار، والقدرة على صناعة لحظة عابرة من الشهرة. ويزداد هذا الشعور حدّة لأن العالم نفسه أصبح أكثر تعقيدًا واضطرابًا؛ الأزمات الاقتصادية، والتوترات الجيوسياسية، وتصاعد حالة عدم اليقين، كلّها تغذي شعورًا عامًا بالإرهاق وخيبة الأمل. نعيش في زمن يطالبنا باستمرار أن نكون سعداء، وأن نصنع ذكريات استثنائية، وأن نحقق النجاح بلا توقف، بينما يبدو الواقع، في المقابل، أكثر إنهاكًا وأقل قدرة على تلبية تلك الوعود.1,25%
- 24 июн."إن الشيوعية عبارة عن ديانة خلاص أرضي، تحمل عند المؤمنين السُّذج وهما هائلا وعند غير السذج تلبية مزدوجة للخضوع والسيطرة. إنه التَّجَسُّدُ الأخير للنزعة التبشيرية اليهودية-المسيحية، التي أحياها ماركس لائكيا، وطبقها لينين وتروتسكي بأقصى قوة، وفُرضت خلال سبعين عاما داخل الاتحاد السوفيتي من خلال أساطير كاذبة. مثل كل ديانة كُبرى، كان للشيوعية أبطالها، وقديسوها، وشهداؤها، وجلادوها، وأغبياؤها. الانحراف الذي وقع من ديكتاتورية البروليتاريا نحو ديكتاتورية الحزب الوحيد، أدى أيضا الى انحرافات فكرية هائلة. في كل مكان حول العالم، جعل الحزب عقولا كانت تحركها روح الأخوة في بادئ الأمر، تنحرف بعد ذلك تدريجيا لتصبح متحزبة ومتعصبة. هؤلاء تم اختيارهم ووُعدوا من طرف الحزب بمناصب قيادية." ("هكذا تكلم إدغار موران" ترجمة: يوسف اسحيردة)0,96%
- 31 мая✨هل توجد “فلسفة إفريقية؟ ✨الكاتب: روجي بول- دروا ✨ترجمة: عبد الوهاب البراهمي ياموسوكرو ، كوت دي فوار ، 1995. اجتمع في قاعة المحاضرات في دار السلام، عشرات من الفلاسفة الأفريقيين. كان الحدث نادرا: فرانكفونيون وأنجلوفونيون مجتمعون وآتون من مالي أو كينيا من البنين أو الكونغو من السينغال أو إفريقيا الجنونية. لم أكن من بينهم بالصدفة، كنتُ في ذلك العهد، مستشارا لمدير اليونسكو في الفلسفة، وكانت مهمتي تنظيم لقاءات في مختلف بلدان العالم، في إطار برنامج” الفلسفة والديمقراطية في العالم” الذي كنت مسئولا عنه. وطيلة عام ونصف، عملتُ، بالتعاون الواسع مع ثلاث فلاسفة أفارقة بولان هونتودجي Paulin Hountondji ، جان جودفروي بيديما Jean-Godefroy Bidima وسليمان بشير دياغنو Souleymane Bachir Diagne، ولكل واحد منهم مؤلفات مهمة عن الفلسفة في إفريقيا، على صياغة برامج لهذا اللقاء . لا أعرف شيئا أو تقريبا مازلت في البداية عن فلاسفة إفريقيا، وقد تعلمت ، شيئا فشيئا تحديدهم. وما شدّني، طيلة هذه الأيّام للعرض والنقاش النشيط، هو النوعية المتميّزة للمداخلات. فجميعها تقريبا متينة ودقيقة جدا. كلٌّ يحمل أفقَ تحليل جديد ، ويضيف عناصرَ مهمّة. فليس الأمر على هذه الحال دوما، وهذا أقلّ ما يمكن قوله، في اللقاءات الدولية الكبرى. لقد اكتشفتُ إذن، بصورة جلية ، بَدَهِية، حيوية التفكير الفلسفي المعاصر في إفريقيا. فمُمَثّلوه نادرون جدا، يستندون إلى الفلسفة التحليلة أو الفينومينولوجية ، وهم مابعد ماركسيين أو مابعد فرويديين، وقرّاء لفيدجنشتين أو فوكو ، لحنا آرنت أو داريدا. وتندرج تحليلاتهم في تيار هابرماس وريكور أو فرانز فانون… جميعهم قرؤوا كثيرا وتأمّلوا بحقّ. وهم يعرفون ابتكار مساراتهم الخاصّة. ويتساءلون عن وسائل توظيف أدواتهم النظرية في إيضاح المسائل الخاصة بإفرقيا اليوم، وفي فهم معضلاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية. حتى لو أدى الأمر، وهذا بديهي، إلى تغيير الأدوات المفهومية أو نحت آخري. يوجد إذن بالفعل، فلاسفة في إفريقيا. غير معروفين غالبا. وعلى وجه العموم مقروئين قليلا ، وقد تم نشر كتبهم بشكل سيء. غير أنهم واضحون نشطون ودقيقون. هذا ما اكتشفته، بغبطة ، هذه السنة ، التي أضحت0,81%
- 26 июн.أحرق والد اللّاعب البرازيلي سُقراطس مكتبة العائلة، التي كانت تضمّ كتبًا شيوعيّة، تجنبًا للاعتقال ولحماية عائلته من مداهمات الجيش، بحثًا عن أعداء الديكتاتورية التي حكمت البلاد، عقب الانقلاب العسكري الذي حدث في البرازيل عام 1964. كان سقراطس يومها في العاشرة من عمره، وقد شكّل هذا المشهد وعيه داخل الملعب وخارجه بحسب تعبيره: ”لهب الكتب المحترقة، كان المحرك الذي دفعني إلى جعل الكرة وسيلة للتعبير عن موقفي تجاه القضايا السّياسية والاجتماعية وليس لتنويم الناس مغناطيسيًا.“ يوم وفاته، في 4 ديسمبر 2011، فاز النّادي الذي كان سقراطس نجمه اللامع ”كورينثيانز Corinthians“ بلقب بطولة الدوري البرازيلي. وقف الجمهور واللاعبون دقيقة صمت، وبعدها صدحت حناجرهم بصرخة واحدة: ”وداعًا دكتور سقراطس!“، رافعين قبضاتهم كما كان يفعل سقراطس في الملعب. ممّا كتبه سقراطس حول الكرة: ”ليتنا نتمكن في يوم من الأيام من توجيه الحماس الذي نبذله في كرة القدم نحو قضايا تفيد البشرية.. هناك سِمةٌ مشتركة بين كرة القدم والأرض: كلاهما كرة. وخلف الكرة نرى الأطفال والبالغين، الأسود والأبيض، طويل القامة وقصيرها، النّحيف والسّمين. بنفس الفلسفة والحماسة يمكننا الانتصار للقضايا الإنسانيّة العظيمة“ الصّورة: سُقراطس مع رفيقه Casagrande وهو من فريق الكرة البرازيلية في الثّمانينيّات. لينا الحسيني0,79%
- 19 маяأهم الروايات الفلسفية في العالم تساعد قراءة الروايات الفلسفية على التعمق في المواضيع والأفكار والتعاليم المتعلقة بالفلسفة. وتعرف الروايات الفلسفية بأنها روايات تركز بشدة على الموضوعات الفلسفية العميقة، وغالبًا ما تكون هذه الكتب عبارة عن مناقشات حول حياتنا ومجتمعنا والعالم، من وجهة نظر فلسفية ومن خلال القصص والشخصيات المثيرة للاهتمام. 1 – “الغريب”- ألبير كامو (1942) هذه الرواية تصف لامبالاة رجل وعدم اهتمامه بوفاة والدته، ومن ثم انجذابه إلى القتل الطائش، كما أن “الغريب” يمثل تحقيقًا صارخًا عن الوجود الإنساني. وتعتمد الرواية على الأفكار المتعلقة بالعبثية والوجودية، وتتطرق بشكل أساسي إلى السؤال الأزلي في الفلسفة وهو معنى الحياة. وتعد أول رواية للكاتب الفرنسي ألبير كامو، صدرت سنة 1942م. تُرجمت الرواية إلى أربعين لغة. صدرت النسخة العربية لأول مرة في عام 1997 عن الدار المصرية اللبنانية للنشر وترجمها محمد غطاس. 2 – “أليس في بلاد العجائب” و”أليس عبر المرآة”- لويس كارول (1865-1871) على الرغم من أنهما قصتان مختلفتان، فإنه يمكن تصنيفهما كعمل واحد من الأعمال الأدبية. هذه الروايات هي أشهر الأمثلة على مذهب العبثية في الأدب، كما أنهما من بين أكثر قصص الأطفال شهرة على الإطلاق. تمثل الروايتان تعبيرًا رائعًا عن خيال الطفل ودراسة معقدة لعدة مواضيع، إذ تقلب هذه القصص موازين المنطق رأسًا على عقب. 3 – “الجريمة والعقاب”- فيودور دوستويفسكي (1866) تركز رواية “الجريمة والعقاب” على طالب قانون سابق ذكي وموهوب، يعيش في فقر مدقع، فيقرر بوعي ارتكاب جريمة قتل من خلال إقناع نفسه بأنها جريمة مبررة أخلاقيًا، وتكشف الرواية لاحقًا عن صعوبة تعامل الطالب مع عواقب وتداعيات الفعل الذي أقدم عليه. وتعد هذه الرواية الفلسفية بمثابة استكشاف رائع لمفهوم الخير والشر، وما يتواجد بينهما. 4 – “الإخوة كارامازوف”- فيودور دوستويفسكي (1880) تعد هذه الرواية فلسفية متقدة وملحمية، وتركز على شخصية فيودور كرامازوف وأبنائه الثلاثة، وتمثل القصة مناقشة عميقة حول الإيمان والإرادة الحرة والأخلاق، حيث يعكس جميع الإخوة جوانب مختلفة من هذه الأفكار ويجسدونها ويبرزون النزاعات التي تنشأ بينهم. ويهتمّ موضوع الرواية الرئيسي بالصدام بين التفاؤل والشك. 5 – “المسخ”- فرانز كافكا (1915) المؤلف فرانز كافكا يعد من أهم الشخصيات في أدب القرن العشرين، إذ تعبر أعماله عن الفلسفة الوجودية وغالبًا ما تكون مظلمة ومربكة. تروي “المسخ” قصة غريغور سامسا الذي استيقظ في صباح أحد الأيام ليجد أنه تحول إلى حشرة كبيرة، وبعد أن كان بائعًا متجولاً ناجحًا سرعان ما تغيرت حياته ليعيش في عزلة تامة داخل منزله، ويعامله أفراد أسرته بقسوة. 6 – “المحاكمة”- فرانز كافكا (1925) العديد من روايات كافكا تتطرق إلى مواضيع متشابهة، وهو ما يبدو جليًا في رواية “المحاكمة” غير المكتملة. تقوم القصة على اعتقال البطل جوزيف وإخضاعه للمحاكمة على نحو مفاجئ، ويكون غير ملم بالأسباب التي اعتقل لأجلها. يستهل جوزيف حكايته بالتعرض للاضطهاد داخل بيئة بيروقراطية غير عادلة، وهو ما قد يمثل استعارة حول اغتراب الفرد داخل المجتمع الحديث الذي لا يغفر. ولعل الملفت للنظر هو شعور الشخصية الرئيسية بالذنب رغم عدم اقترافها أي جرم. 7 – “هكذا تكلم زرادشت”- فريدريك نيتشه (1891) من المرجح أن فريدريك نيتشه يعد أحد أكثر فلاسفة العالم شهرة وتأثيرًا، فهو فيلسوف وسبق له كتابة العديد من الأعمال المعقدة والزاخرة بالنظريات، لكنه غالبًا ما يستخدم أسلوبًا مسرحيًا في كتاباته، ويمكن تبين هذا التوجه في رواية “هكذا تكلم زرادشت”، التي تسرد أطوار ترحال زرادشت ومواعظه. بيّن الكاتب أن هذه الشخصية تتسم بطابع نبوي، ولا سيما أنها قد جاءت لنشر تعاليم الحضارة بعد إمضاء عدة سنوات في التأمل في الجبل. يعد هذا العمل نثرًا روائيًا حيويًا يعبر بين طياته نيتشه عن أكثر أفكاره شهرة على نحو حاد، على غرار مفهوم الإنسان الأعلى. 8 – “1984”- جورج أورويل (1949) أفاد الكاتب أن هذه الرواية تمثل عملاً أدبيًا بالغ الأهمية فيما يخص الأدب الكلاسيكي الذي يروي أهوال النظم الشمولية الوحشية. تدور الأحداث في دولة “أوشينيا” العظمى التي يطيع جميع سكانها زعيمهم الغامض “الأخ الأكبر”، وتقوم القصة على تمشيط الشوارع للتأكد من إطاعة الشعب والتزامه بالمذاهب الصارمة للحزب. 9 – “كائن لا تحتمل خفته”- ميلان كونديرا (1984) لا يمكننا التحدث عن الروايات الفلسفية دون التطرق إلى رواية “كائن لا تحتمل خفته” لميلان كونديرا، التي تبدأ بمناقشة مجموعة متضاربة من الأفكار بين فريدريك نيتشه وبارمنيدس.0,72%
- 10 июн.شاعت في الساحة الفرنسية في الستينيات عبارة "من الأحسن أن نخطئ مع سارتر من أن نصيب مع آرون". تترجم هذه العبارة المشهورة الجدل الفكري– السياسي المحتدم أوانها داخل فرنسا بين رمز "اليسار" الصاعد المهيمن على الحقل الثقافي والميدان الجامعي (جان بول سارتر) ورمز "اليمين" المحافظ، الذي كتب أقسى الردود على الفكر الماركسي (ريمون آرون). تخرج المفكران في الدفعة نفسها عام 1924 من مدرسة التعليم العليا العريقة في باريس، وسلكا مسلكين متعارضين. في الوقت الذي كتب سارتر "أن الماركسية هي الأفق الفكري، الذي لا يمكن للإنسانية أن تتجاوزه"، اعتبرها أرون "أفيون المثقفين"(محوراً كلمة ماركس الشهيرة حول الدين). أنشا "سارتر" مع بعض أصدقائه صحيفة "ليبراسيون" للتعبير عن مواقفه السياسية والإيديولوجية، ودأب "أرون" على كتابة عموده الأسبوعي في صحيفة "لفيجارو" اليمينية. وفي الوقت الذي كانت مقالات "أرون" تتمحور حول فضح جرائم العهد السوفييتي، كان "سارتر" يدبج الكتابات حول "مجتمع الحرية والرفاهية" في الدولة الستالينية، التي دأب على زيارتها مطولاً سنوياً. وعندما كان يسأل الفيلسوف الوجودي الكبير عن بعض تجاوزات النظام الشيوعي في موسكو يجيب أنها مجرد "تفاصيل" وأن "الحصيلة في عمومها إيجابية". لما مات "سارتر" عام 1980 خرجت الملايين في جنازته يتقدمها الرئيس اليميني "جسكار دستان"، في حين رحل خصمه عام 1983 في صمت. بعد عقدين من رحيل الرجلين، لم يبق من "سارتر" سوى إنتاجه الفلسفي وأعماله الأدبية، وظهر كم كان ساذجاً ومضللاً في رهانه على الستالينية، وكم كان أرون ثاقب النظر في دراساته الاجتماعية الرائدة حول المجتمع الصناعي والطبقات الاجتماعية والاستبداد السياسي. عاد الجمهور الجامعي لإعادة اكتشاف "أرون"، الذي لم يكن له في حياته موطئ قدم في الوسط الجامعي الملتهب بأفكار اليسار والتمرد. - السيد ولد أباه0,69%
- 31 мая✨هل توجد “فلسفة إفريقية؟ ✨الكاتب: روجي بول- دروا ✨ترجمة: عبد الوهاب البراهمي ياموسوكرو ، كوت دي فوار ، 1995. اجتمع في قاعة المحاضرات في دار السلام، عشرات من الفلاسفة الأفريقيين. كان الحدث نادرا: فرانكفونيون وأنجلوفونيون مجتمعون وآتون من مالي أو كينيا…0,68%
- 16 мая"عبر قرونٍ كان آل فيتغنشتاين ينتجون الأسلحة والآلات، إلى أن أنتجوا في النهاية لودفيغ وباول؛ الفيلسوف الرائد الذي أصبح عَلَمًا على حقبةٍ بأكملها، والمجنون الذي لم يقلَّ عن الفيلسوف شهرة، على الأقل في فيينا، بل ربما فاقه هناك. في الحقيقة لم يكن باول يقل عن عمه تفلسفًا، كما لم يكن الفيلسوف لودفيغ أقل جنونًا من بأول، ابن أخيه. الأول — لودفيغ — اتخذ من الفلسفة أساسًا لشهرته، والثاني — باول — اختار الجنون. ربما يكون الأول أكثر عمقًا فلسفيًّا، وربما يكون الثاني أكثر جنونًا، ولكن من المحتمل أن نعتقد أن هذا — المتفلسف لودفيغ — فيلسوف لمجرد أنه قام بتدوين فلسفته على الورق ولم يدون جنونه؛ وربما نعتقد أن ذاك — باول — مجنون لأنه قمع فلسفته ولم ينشرها على الناس، ولم يعرض عليهم سوى جنونه. كلاهما تميز بالتفرد والعبقرية والخروج عن المألوف، الأول نشر عقله على الناس، أما الثاني فلم يفعل. بل يمكنني القول: نشر الأول عقله، بينما مارس الثاني عقله." توماس برنهارد، صداقة: مع ابن شقيق فيتغنشتاين، ترجمة سمير جريس.0,66%
- 1 июн.- وداعية جان فرانسوا دورتييه المؤثرة لإدغار موران - ترجمة يوسف اسحيردة عزيزي إدغار موران الجميع يعتقد أنك مُت. لكننا نعرِف، أنا وأنت، أن هذا ليس صحيحا بالكامل. منذ كتابك الكبير الأول، "الإنسان والموت" (1951)، كُنت بالكاد تبلغ ثلاثين سنة، وعمرا بأكلمه مسبقا. تَشْرَحُ في هذا الكتاب أن البشر لا تميزون فقط بوعي الموت ــ ذلك الذي تحدث عنه هايدغر – وإنما بقدرتهم على إنكاره. من خلال الدين أولا، الذي يعد الروح بخلودٍ. أنت لا تؤمن بذلك حقا، مع أنه...عندما ماتت لدويج، زوجتك الثانية، قادك الأسى إلى شامان، من أجل محاولة إعادة ربط اتصال. ثم من خلال الطب، والعلم، والتقنية، ومن خلال كل هذه المجهودات التي يبذلها البشر من أجل توسيع حدود الحياة. لقد كُنتَ ترى بعين متشككة هذيانات الإنسانية الانتقالية : الأهم كُنت تقول، ليس هو صناعة إنسان مُزيَّدٍ، وإنما إنسانا أفضل. وعندما كُنَّا نتحدث عن كل هذا، كُنْتَ تُحِب تذكيري بأن اللغز الكبير هو الحياة وليس الموت. أتذكر أيضا الميثاق الذي أبرمناه. عندما ستكون قد فارقت الحياة تلك الليلة، سنظل على تواصل مع ذلك. أعرف أن طيفك سيظل يحوم حولي لوقت طويل. لقد اغتنيتُ بالكثير من أفكارك التي هي مؤسِّسَة في مغامرة مجلتي "علوم إنسانية " و"علم الإنسانية". إنه درس يمنحه عِلْمُنا حول الإنسانية : إن البشر كائنات مُعقدة، تدمج جسدا حيا وأرواحا لامرئية - أفكار، أحلام، معارف - وشخصيات شبحية تسكنهم طيلة حياتهم. سيسكنني طيفك طويلا. سنواصل النقاش، والجدال، والضحك والغناء كما كنا نفعل ذلك معا. إلى اللقاء إدغار. نظل على تواصل.0,56%
- 2 июл.«قبل أن تُقْدِم على ارتكاب ما لا يُتصوّر من أهوال وفظائع بحق البشر، يتعيّن عليك، أولًا وقبل كل شيء، أن تجعلهم 'فائضين عن الحاجة'. ليسوا فقراء، لا لا. وإنّما أن تجعلهم زائدين عن الحاجة، وتجرّدهم من أي حيّزٍ في العالم يكون لوجودهم فيه أدنى اعتبار بالنسبة إلى أحد كان. هذا، بالضبط، هو ما أنتجتهُ فظائع هذا القرن على نحوٍ كاسح: حيث ملايين من البشر الذين فقدوا مجتمعاتهم، ومراكزهم، وانتماءاتهم، إلى الحد الذي غدوا فيه، وفقًا للحسابات الباردة للسلطة، محض 'فائض احتياطي'. بوسعك أن تطرحهم من المعادلة، ولن يتغير، على ما يبدو، أي شيء ذي بال. والحال أن هؤلاء 'الفائضين عن الحاجة' هم مَن يتحولون إلى 'حشود'. ولتُلاحظ ههنا أن الكتلة الجماهيرية ليست 'طبقة'؛ أي ليست جماعة من الناس تشترك في مصالح محددة بوسعها أن تفاوض وتقوم بما تقوم به على نحو جماعي وتشاركي. إنها، بالأحرى، ما يتبقى إثر انحلال وتفكك كافة الروابط الاجتماعية؛ حشدٌ من المعزولين، كلّ امرئٍ فيه يقبع في عزلةٍ موحشة، وكل فردٍ يتملكه اليقين بأن العالم ليس بحاجةٍ إليه البتة. والإنسان، وهو في حالةٍ وجوديّة كهذه، سيتشبث بأي شيء، بأي قشةٍ من شأنها أن ترمّم إحساسه بالأهمية؛ بأي حركةٍ تقول له: أنت لست عدمًا. أنت جزءٌ من كيانٍ هائل وواسع يمضي قُدُمًا نحو إعادة بناء العالم. هذه، إذن، هي 'المادة الخام'. إنهم ليسوا وحوشًا. ما هم إلا محض أناسٍ معزولين تأكلهم الوحشة، وقد تشرّبوا يقينًا فادحًا بأن العالم قد نبذهم ولفظهم عن بكرة أبيهم، فراحوا يلهثون بحثًا عن أي مكان، أي مكان على الإطلاق، ليحظوا فيه أخيرًا بانتماء ما». حنَّا أرندت (١٩٦٧)0,56%