- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 46
- 1/48двое суток
- 52
- 1/72трое суток
- 56
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
يارب جنّة الخُلد وكوثرها وأنهارها وظِلالها لأبي.
الذكرى السنوية الخامسة لوفاة والدي … ٧/٨/٢٠٢١
هَلْ لِي بِحُلمٍ أنْ أرَاك ولو بِهِ ألْقِي عَليْكِ مِن الحَنَانِ سَلامَا؟
يا راحلين، ورُوحي بين أضلُعِكُمْ مَن للفؤاد إذا ما اشتَدَّ بي وَجَعُ؟
رأيته في حلمي ، وكأن الفراق لم يكن يومًا عاد صوته كما كان ، وعادت الطمأنينة التي أفتقدها قلبي طويلًا كانت لحظاتٍ قصيرة ، لكنها كانت كافية لتوقظ في داخلي كل ما ظننت أن الزمن قد أخمده ، ثم أفقت، فعاد الغياب كما هو، وبقي الحلم وحده شاهدًا على أن بعض الأحبة لا يغادرون القلب ، وإن غابوا عن الحياة
أثمن ما يمكن لإنسان أن يمنحك إياه هو سعيه من أجلك أن يسعى ليسعدك ويجتهد ألا يؤذيك وإن أخطأ في حقك يبذل ما يستطيع ليُصلح ما أفسده يسعى إليك ويقاتل من أجل ألا يخسرك.
وربما قولٍ..؟!
آسف للأشياء الرائعة التي تحدث في أوقات قاسية ، أعلم أن ردة فعلي لم تكن كافية ، كنت متعبًا حينها ، لكنني أتذكرك في وقت آخر وأبتسم طويلا
без подписи
без подписи
أَحِنُّ إِلَيكُم وَالمَهَامِهُ بَينَنَا حَنِينَ أَلُوفٍ بَانَ عَنهَا قَرِينُهَا وَأَستُرُ أَشوَاقِي وَأَعلَمُ أَنَّ لِي لَدَى ذِكرِكُم أَنفَاسَ وَجدٍ تُبِينُهَا.
يمكن للإنسان أن يغمض عينيه هربا من مشهد لا يحتمله، وأن يدير وجهه عن حقيقة لا يريد الاعتراف بها. لكن كيف يهرب مما يسكنه؟ كيف يغلق نافذة الروح إذا كانت الذكريات هي من تنظر إليه
يمكن للإنسان أن يُغمض عينيه ويتجاهل ما لا يريد رؤيته ولكن اخبرني كيف يمكن أن يتجاهل المرء تلك الأشياء التي يراها حينَ يُغمض عينيه ؟. "
"مهما توسعت في الشرح والإيضاح فإن الإنسان يفهم مضمون الكلام تبعاً لتجاربه الشخصية، وعقده النفسية، وبناء على ثقافته وظروفه الاجتماعية، ومشاعره الآنية، ورغباته ونزواته ومصالحه الشخصية"
يتضاعف استغناء الإنسان كلما ازداد أدبه وعلمه، ومعرفته بزمانه، وحياته، وغاياته فتزداد انتقائيته لأصحابه ونوعية الأشخاص من حوله ويتخفف حتى من بعض أحلامه ويدرك أين ومتى وكم يبذل من نفسه وطاقاته بما هو أصلح وأنفع لنفسه.
أتوق إلى لحظةٍ تحيطني فيها ذراعاكِ من كل الجهات أتوق إلى دفء صدركِ إلى أن يختفي خوفي بين كتفيكِ إلى أن أسمع أنفاسكِ قريبة تختلط بأنفاسي وتُسكِت ضجيج قلبي أتوق إلى عناقٍ يجعلني أصدّق أن الطمأنينة ممكنة أن الكون يهدأ حين تضمّينني وأن لا شيء بعدكِ يستحق الانتظار.
قالَت أتَيتُ إليك حَتّى أسمَعَك فاقصُص على قَلبي وقُل ما أوجَعَك فَلَزمتُ صَمتي حينَ أصـغَت سَمعَها قالت تحدثّ لا تَخَف إنّي معك قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُـوا فيهِ الهَوى هُم فَرَّقُـوكَ وقَد أتَيتُ لأجمعَك مِن لُطفِها ثَغري تَبَسَّم ضاحِكًا قالَت تَبَسَّم يا فَتى ماأروَعَك!
без подписи
منذ رحيلك، وأنا أستعير من الذكرى ما يُقيم في القلب بعضَ أنسك، فأصنع من طيفك يدًا تمتدُّ إلى يدي كلما أوشكتُ أن أسقط، ومن صوتك سكينةً تربت على كتفي كلما أثقلني الطريق، ومن حضورك الغائب حياةً تُؤنس زوايا قلبٍ ما زالت جدرانه تحفظ صدى خطاك. وما أقسى الغياب حين يتحول الإنسان إلى ذكرى، وما أعذب الذكرى حين تظلُّ أرحم من قسوة الغياب.