نُّورٌ عَلَى نُورٍ 𓂆
Статистикаسَنَظَلُّ في جَبَل الرُّمَاةِ وَخَلفنا صَوت النَّبِي يَهُزُّنَا لا تَبْرَحُوا ..💚 🍀 من أرض غزة العزة بدأت الفكرة .. نتمنى أن تجوب العالم 🇵🇸 https://t.me/noorhshmd https://nhmd92.sarhne.com 2023 ,فبراير 28 8 شعبان, 1444
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 38
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 117
- 1/48двое суток
- 134
- 1/72трое суток
- 144
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يُصبح العبد ويُمسي في زحام من النعم ، فيُعميه الشيطان عنها ، ويُبصِّره ببلاءٍ واحد ليتذمَّر منه ، وينسى أنه غارقٌ في نعم الله وعافيته ، فاللهم لك الحمد جهرًا وسِرًا .
🌦️سيِّد الإستغفار : اللهُم أنت ربي لا إله إلَّا أنت خلقتني وأنا عبدُك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بكَ مِن شرِّ ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليَّ ، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت
يا واسعُ، ما دعوتُك بهذا الاسم إلا طمعًا في سعةِ فضلك، لا في قضاءِ حاجتي وحدها! يا واسعُ، ما تعلَّقتُ بهذا الاسم إلا لأنِّي علمتُ أنَّ خزائنَك لا تنفد، وأنَّ فضلَك أوسعُ من أملي، ورحمتك أكبرُ من حاجتي! يا واسعُ، ما أحببتُ أن أدعوك بهذا الاسم إلا لأنَّ القلبَ إذا عرف سعةَ ربِّه، استصغر كلَّ ضيق!
رسول الله قدوتنا ❤️ قال رسول الله ﷺ: ( يا ابن آدم إنك أنْ تبذلَ الفضل خير لك، وأنْ تمسكَه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى.) حديث صحيح . 🍃 شرح الحديث : ✨( يا ابن آدم إنك أنْ تبذلَ الفضل خير لك) أي إن تخرج الفضل الزائد عن حاجتك مِن مالك نفقة وصدَقة في سبيل الله خير لك في الدنيا والآخرة . ✨( وإن تمسكه فهو شر لك ) سماه شر لأنَّه إنْ امسك عن الواجب استحقّ العقاب عليه، وإنْ امسك عنِ المندوب فقد نقص ثوابه ، وفوَّت مصلحة نفسه في اخرته ، وهذا كله شَر. ✨( ولا تلام على كفاف ) بمعنى أن الإنسان إذا أبقى عنده ما يقيمه ويقيم أهل بيته فإنه لا يلحقه لوم. ✨( وابدأ بمن تعول) يبدأ الإنسان ويقدم في النفقة أهل بيته ومن يجب عليه نفقته. ✨( واليد العليا خير من اليد السفلى) واليد العليا اليد المعطية، اليد المنفقة خير من اليد السفلى، وهي اليد الآخذة، ولا شك أن من كان محسناً إلى غيره أنه أفضل ممن كان مفتقراً إلى الناس. 💥 وفي الحديث : الحث على الإنفاق والصدقة وأن هذا خير للمسلم في الدنيا والآخرة. 🌹 صلوا عليه وسلموا تسليماً 🌹
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ… نستعين بك يا ربّ علىٰ أنفسنا وعثراتنا، نستعين بك علىٰ الحياة والمسؤوليات نستعين بك وحدك، عندما نضيق من كرب، ونخاف من خطوة، ونطمح لمستقبل. لا يأس وأنت المعين، ولا حُزن وأنت الجبار، ولا خوف ونحن في معيّتك وتحفّنا رعايتك فأعنّا وأجبرنا يارب🤲🏻 🤍
"يا واسِع! يا من لا يشغلُهُ سمعٌ عن سمع، ولا سُؤال عن سؤال، ولا تختلطُ عليه الأصواتُ، ولا تختلف عليه اللّغاتُ، يا من وسع سمعُه الأصواتِ، ووسِع علمُه الكائناتِ، ارحمْ عبدًا أحاطت به الظلماتُ، ونزلتْ به النائباتُ، وكثرت به الكُرُباتُ، ووسِّع عليه ما ضاق، وهوِّن عليه المشاقَ."
"َتَزَوَّد لِلَّذِي لَا بُدَّ مِنهُ فَإِنَّ الْمَوتَ مِيقَاتُ العِبَادِ وَتُب مِمَّا جَنَيتَ وَأَنتَ حَيٌّ وَكُن مُتَنَبِّهًا قَبلَ الرُّقَادِ سَتَندَمُ إِن رَحَلتَ بِغَيرِ زَادٍ وَتَشقَى إِذ يُنَادِيكَ المُنَادِي أَتَرضَى أَن تَكُونَ رَفِيقَ قَومٍ لَهُم زَادٌ وَأَنتَ بِغَيرِ زَادِ؟"
سأظل طول العمر بابك أقرعُ يا خير من ذا يستجيب و يسمعُ أنت الذي يقضي الحوائج كلها أنت الذي يعطي العطاء و يمنعُ فإذا وهبت فذاك فضلٌ سابق هذا الذي أرنو إليه و أطمعُ وإذا منعت فأنت ربي خالقي حاشا يداي لغير جودك ترفعُ مالي سوى قرعي لبابك حيلة فإذا رددت فأي باب أقرعُ ؟
حينَ تَنْزِلُ بالأُمَّةِ النَّوازلُ وتَتَكَالَبُ عليهَا النَّائباتُ، يَتَبَيَّنُ للمفكرِ اللبيبِ والمُرَبِّي البصيرِ أنَّ الشَّدائدَ ليسَتْ حوادثَ عابرَةً في مسارِ التَّاريخِ، بلْ هِيَ مَحَطَّاتٌ سُنَنِيَّةٌ كُبْرَى تُعَادُ فيهَا صياغَةُ النُّفوسِ وتُخْتَبَرُ فيهَا صلابَةُ الإيمانِ. إنَّ ما يشهدُهُ أهلُ غزَّةَ اليومَ من التَّقْتِيلِ والتَّدميرِ ليسَ بمعزلٍ عن حكمَةِ اللَّهِ تعالَى وسُنَنِهِ في الابتلاءِ والتَّدَافُعِ، بلْ هُوَ نداءٌ جَلِيٌّ يوقظُ في الأُمَّةِ معانِيَ اليقينِ ويستنهضُ الهِمَمَ للعملِ الإصلاحيِّ المُنَظَّمِ. إنَّ أَوْلَى الحقائقِ الَّتي يجبُ أن تستَقِرَّ في العقلِ المسلمِ هِيَ أنَّ الدُّنيَا لم تُخْلَقْ لتكونَ المَقَرَّ النِّهائيَّ للجزاءِ، ولا الموطنَ الكاملَ للنَّعيمِ. لقدْ هانَتِ الدُّنيَا على اللَّهِ تعالَى حتَّى مَنَحَ بَهْرَجَهَا للكُفَّارِ والظَّالمينَ، وادَّخَرَ للمؤمنينَ النَّعيمَ المُقِيمَ في دارِ القرارِ. ومن هُنَا فإنَّ إمهالَ الظَّالمينَ وتأخيرَ عقابِهِمْ ليسَ غفلَةً إلهيَّةً -تعالَى اللَّهُ عن ذلِكَ عُلُوًّا كبيرًا- بلْ هُوَ استدراجٌ يستعجلونَ بِهِ عذابَ اللَّهِ، حتَّى إذا أخذَهُمْ لم يُفْلِتْهُمْ، ليكونَ يومُ القيامةِ يومَ المظالمِ العُظْمَى الَّذي يستوفِي فيْهِ المكلومونَ أجورَهُمْ كاملَةً. وعندمَا ينظُرُ المُرَبِّي في سِيَرِ الأنبياءِ والصَّالحينَ، يجِدُ أنَّ الأذَى والتَّشْرِيدَ سُنَّةٌ جاريَةٌ في كُلِّ من حملَ رسالَةَ الحقِّ. فهذا سَيِّدُ الخَلقِ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُرْمَى بالحجارَةِ حتَّى تَدْمَى عَقِبَاهُ، ويُخْنَقُ في الصَّلاةِ، ويُوضَعُ سَلَا الجَزُورِ على ظهرِهِ، ويُحَاصَرُ في الشِّعْبِ سنواتٍ طِوَالًا، وهذا يوسفُ الصِّدِّيقُ يُبَاعُ بيعَ العبيدِ ويُسْجَنُ ظلمًا. فلم تكُنِ الدُّنيَا يوماً صافيَةً لأولياءِ اللَّهِ، بلْ كانَ البلاءُ كُورًا يُصْقَلُ فيْهِ المَعْدِنُ الإيمانيُّ ليكونَ أهلًا للتَّمْكِينِ. إنَّ نظرَةَ التَّأَمُّلِ الفكريِّ في وقوعِ المصائبِ تُعَلِّمُنَا أنَّ النَّصرَ ليسَ حدثًا مفاجئًا ولا خطوَةً واحدَةً، بلْ هُوَ مراتبُ ودرجاتٌ. يبدأُ النصرُ بأن يثبُتَ المرءُ على المبدأِ فلا يَنْكَسِرُ، ويستمرُّ في أن يُنْجِيَ اللَّهُ خاصَّتَهُ من الزَّيْغِ والأذَى، كمَا قالَ سبحانَهُ: «حتَّى إذَا استيئسَ الرُّسلُ وظنُّوا أنَّهم قد كُذِبُوا جاءَهُمْ نصرُنَا فَنُجِّيَ من نشاءُ». أمَّا الفتحُ المَكِينُ فيأتِي بعدَ مخاضٍ طويلٍ تَتَقَلَّبُ فيْهِ الأُمَّةُ بينَ الشَّدائدِ والابتلاءاتِ، كمَا مَرَّ بالصَّحابَةِ الكرامِ بينَ غزوَةِ «بدرٍ والأحزابِ» حتَّى بلغُوا «فتحَ مكَّةَ». ومن المُنْطَلَقِ الإصلاحيِّ، فإنَّ الأُمَّةَ مُكَلَّفَةٌ في أوقاتِ المِحَنِ بالعملِ وبإعمالِ الواجبِ المرتبطِ بالمرحلَةِ؛ فكُلُّ مرحلَةٍ لهَا فريضتُهَا الشَّرعيَّةُ. وواجبُ الوقتِ اليومَ يتطلَّبُ السَّعْيَ في ثباتِ القلوبِ، وترسيخِ العلمِ النَّافعِ، والتَّوَاصِي بالحقِّ والصَّبرِ، مع البذلِ المالِيِّ والماديِّ المُنَظَّمِ الَّذي يجبُرُ فقرَ المكلومينَ ويُغِيثُ المنكوبينَ. إنَّ مسؤوليَّةَ كُلِّ جارحَةٍ وفكرٍ أن يَتَحَرَّكَا لِسَدِّ ثغرٍ من الثُّغورِ، لا أن نقفَ في موقفِ العاجزِ المنتظرِ. تَأَمَّلْ معِي كيفَ صَنَعَتِ التَّربيَةُ النَّبويَّةُ جيلًا استطاعَ في خمسِ سنواتٍ فقطْ بعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يَتَغَلَّبَ على فتنَةِ الرِّدَّةِ ويفتَحَ بيتَ المقدِسِ. إنَّ المسافَةَ بينَ الانكسارِ والنَّصرِ حينمَا وُجِدَتْ معادنُ الرِّجالِ المؤمنَةِ القويَّةِ لم تستغرِقْ دهرًا، لأنَّ البناءَ الإيمانيَّ الصُّلبَ كانَ يعمَلُ باطنًا في النُّفوسِ. فالتَّربيَةُ المنهجيَّةُ المُنَظَّمَةُ هِيَ الأساسُ الَّذي يُحَوِّلُ الآلامَ إلى طاقاتٍ بَنَّاءَةٍ تُحَرِّكُ المشاعرَ نحوَ التَّغييرِ الحقيقيِّ. إنَّ على الكواهلِ المسؤوليَّةَ الكُبْرَى في حُسْنِ الظَّنِّ باللَّهِ سبحانَهُ، واليقينِ التَّامِّ بأنَّ غَمْسَةً واحدَةً في الجنَّةِ كفيلَةٌ بإنساءِ المؤمنِ كُلَّ بُؤْسٍ وعذابٍ ذاقَهُ في هذِهِ الدَّارِ. إنَّ المصائبَ كُلَّمَا اشْتَدَّتْ كانَتْ بشائرُ الفرجِ أقربَ، ولن يضيعَ صبرُ الصَّابرينَ ولا ثباتُ المرابطينَ. فلتَتَحَرَّكِ الجوارحُ بالدُّعاءِ والبذلِ والعملِ الإصلاحيِّ، ولتَتَوَجَّهِ العقولُ نحوَ البناءِ والتَّثبيتِ، حتَّى نشهَدَ الفرجَ الَّذي وعدَ اللَّهُ بِهِ عبادَهُ الصَّالحينَ.
أخلِص لربِّكَ فيما كانَ مِن عَمَلٍ ولْيَتَّفِق مِنكَ إسرارٌ وإعلانُ فكُلُّ فكرٍ لغيرِ الله وَسوَسَةٌ وكُلُّ ذكرٍ لغيرِ اللهِ نسيانُ.
وَ لَمْ تُخْلَقْ لِتَعْمُرَها وَلَكِنْ لِتَعْبُرَها فَجِدَّ لِمَا خُلِقْتا وَلَا تَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَ مِنْهَا إِذَا مَا أَنْتَ فِي أُخْرَاكَ فُزْتا وَإِنْ هُدِمَتْ فَزِدْهَا أَنْتَ هَدْماً وَحَصِّنْ أَمْرَ دِينِكَ مَا اسْتَطَعْتَا سُجِنْتَ بِهَا وَأَنْتَ لَهَا مُحِبٌّ فَكَيفَ تُحِبُّ مَا فِيهِ سُجِنْتَا!
استمرار العلاقات المُحرمة سيخصِم كلَّ يومٍ من رصيدِكَ في السَّترِ والبَركةِ في الصِّحة والمالِ والأهلِ والأولاد؛ فأدرِكْ نفسَكَ وأغلِقْ البابَ واستَعِنْ بالله؛ فالثَّمَن باهظ جدًا في الدُّنيا والآخرة، ولا أحد ولا شيء يستحق سخطَ الله وضياعَ نفسك وآخرتك، ومَن تابَ؛ تابَ اللهُ عليهِ وبدلَ سيئاتَهُ حسنات!
http://t.me/SY8Bot?start=ieeiRSiw1b هنا متنفس لأقلامكم وكتاباتكم.
لم يزين الله السماء بهذه الغيوم لتولي وجهك شطر الأرض و تعبس.. ابتسم و تأمل قدرة الله في تغيير شكل السحاب على مستوى اللحظة، فلا تيأس من قدرته على تغيير وضعك من حال إلى حال.. { أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یُزۡجِی سَحَابࣰا} يزجي=يسوق
*اللهم يا مسهِّل الشديد، ويا مليِّن الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كل يومٍ في شأن، أخرجني من ضيق الكرب إلى سعة الفرج، واكفني ما لا أطيق.* *ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم*
اللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، إنك أنت الغفور الرحيم
عسانا نَمسحُ عن وجوهِ بعضِنَا التعب ونقول سويًا "واللَّهِ ما رَأينا شقاءً قط" عَسانا بِمُجالسة الحبيب المُصطفى نحظىٰ وفى بَساتين الروحِ والرَيحانِ نركُض، وتُزيَن عُيوننا بِرؤية وَجههِ الكريمِ عسانا غدًا فى الجنَّة نَأنس ويُؤنَس بِنَا 🤲🏻🥀
"ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ!"
حسبنا ربنا عز وجل ، هو عدتنا لكل كربة ، وناصرنا عند كل شدة ، وولينا في كل نعمة.
،"اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعمَل الَّذِي يُبَلِّغُني حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعل حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِن نَفسي، وأَهْلي، ومِن الماءِ البارِدِ "