نزهان | NZHAN
Статистикаأتابع الخبر… وأشكك في الرواية. السياسة تُفهم بالعقل لا بالعاطفة.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 16
- 1/48двое суток
- 18
- 1/72трое суток
- 19
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قامت القوات المسلحة اليمنية قبل قليل باستهداف ارامكو النفطية، عصب الاقتصاد السعودي وعمود الطاقة العالمي وإحدى أهم واكبر شركات العالم. وتتعامل مع الأمر كخبر عابر واعتيادي على موقع وكالة الانباء اليمنية سبأ هل تعي حجم الجنون الدائر هنا؟! هذا أحد أشد كوابيس النظام السعودي سوءاً لكنه بالنسبة لليمن لا يستحق عناء صياغة البيان ووقوف سريع للإدلاء به. لا أدري هل هذه العادة صحية للجانب اليمني أم لا ... لا اريد الاستشراف! لكني على ثقة تامة أنها مخيفة وفي غاية السوء بالنسبة لأولئك الذين يقفون على الجانب السعودي! #نرجع_لموضوعنا
التصنيع الحربي في اليمن شهد نقلة نوعية أقرب ماتكون للإختراق الفيزيائي. لقد اجتازوا عقبة التصنيع ومعضلة التقنية. وكذلك طووا صفحة التزخيم. على ما اعتقد ان اليمنيين اليوم يواجهون مشكلة التخزين فقط قرأت ذات مرة مقال على موقع "bbc"، ايام حرب الإسناد التي قام بها اليمنيين نصرةً لحمـ ـاس يقول هذا التقرير "بأن اليمنيين بعد كل عملية إطلاق يحطمون منصات الإطلاق" لم يذكر كاتب المقال الأسباب لكن ما تأكدت منه حينها، هو أن في اليمن هنالك فائض كبير من الصواريخ المتطورة ومنصات اطلاقها أن كل ما يقوم به الأنصار حالياً، من استهداف للسعودية ومرتزقتها في اليمن هو لإيجاد مساحة كافية في المخازن للصواريخ والمنصات التي يصنعونها كل يوم. لذا نعم .. على تحالف مكة أن يدرك هذا جيداً حتى لا يدخل الحلبة بحسابات خاطئة. انتم تواجهون جيش يملك كل مقومات الانتصار : - صفر أهداف عسكرية ومدنية - إيمان وعقيدة بأن الله معهم - تطور عسكري سريع ومُبهر وما لا يمكن لرادارتكم رصده أو لدفاعاتكم التصدي له حتى لو درستوا الرقعة بعناية.. لن تنجوا من إعصار اليمن
هو الإعلام العربي ليش صار ساذج لهاي الدرجة؟ وين زمن المؤامرات الجميل؟! يعني إيران أطلقت المسيرة راحت ووصلت دمياط وعندها مسؤولين يوضحون أهداف الضربة!! خو ليش ما تطلب من الحوثي يسد باب المندب كما حدث سابقًا وهنا حركة التجارة والشحن يصير بيها شلل اساسا مو بس تتأثر.
اكو لقاء مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اجراه الإعلامي والوثائقي الإيراني جواد مغوي. قال عراقجي انه التقى بأحد قادة الخليج والذي حذره مما ستفعل امريكا بإيران، وحسب كلام عراقجي كان هذا القائد يتحدث باستعلاء وتحدي ويقين. وحين سأله محاوره هل هو الامير محمد بن سلمان؟ لم يرد ولكنه قال كلهم رددوا نفس الكلام... تهديد إيران بأن امريكا ستدمر بنيتهم التحتية وتعيق تصديرهم للنفط وستفعل وتفعل. وكان رده، ان فعلت، فلن تتألم إيران وحدها وان تم وقف تصدير إيران لنفطها فلن تصدر اي دولة خليجية نفطها. وهذا الكلام خير دليل علي ان الخليج لم يكن ضد الحرب علي إيران بالعكس كان يراقب وكله رغبة في التشفي بها وفيما ستفعله امريكا بها من تدمير وخراب، وللأسف لم يظن أحدهم ابدا ان امريكا ستعجز عن حمايتهم وان القواعد الامريكية لديهم ستصبح خاوية علي عروشها وانهم سيتجرعون كأس السم مع إيران. شاهدت مقتطفات من الحوار على تيك توك ثم علمت بعد ذلك ان الحوار تم رفعه من على يوتيوب من قبل الاصلاحيين الذي يمثلهم الرئيس بزشكيان، ربما لصراحة عراقجي الشديدة في إجاباته علي كل ما طرحه المحاور الإيراني، شعرت انه يتحدث في بيته وبدون رقابة وليس هو نفسه الدبلوماسي الذي يتحدث طويلا دون ان يصرح بشئ.
الاتفاق النووي الامريكي السعودي الذي تم توقيعه اضاف إليه ترامب شرطا بعد التوقيع الا وهو : تطبيع المملكة مع دولة الاحتلال لتنضم إلي دول الاتفاقيات الإبراهيمية. العجيب في الاتفاق النووي الامريكي السعودي انه يسمح للمملكة بتخصيب اليورانيوم لاستخدامه في الاغراض السلمية، وهو ماتحرمه واشنطن علي إيران!!
: تم الاعلان عن هوية الضحية الرابعة من ضحايا "موفق السلطي" في الاردن الرقيبة الامريكية "أنجيل رامبرساد". كانت ابتسامتها قادرة على اضاءة المكان كما وصفها الزملاء، احبوها كثيرا، كانت تعزف على الطبول، وحلمت ان تجوب العالم، وقدمت روحها فداءا لبلدها. بالمناسبة بلدها الاصلي هو "ترينداد اند توباجو" عبارة عن جزيرتين يم فنزويلا ابوها من هناك وهي مهاجرة كانت عايشة بنيويورك، واهل ترينداد اصولهم مختلطة ما بين العمالة الهندية اللي جابتها بريطانيا حتى يشتغلون بدل الافارقة المحررين بعد الغاء الرق اللي رفضوا يكملون شغل بمزارع السكر وتضم ترينداد اعراق مختلفة مثل الصين وسكان الكاريبي، يسموهم "الدوجلا"، وهذولي اغلبهم يهاجرون لامريكا وينتهي بيهم المطاف متطوعين بالجيش مقابل عقود ومزايا وراتب شهري وتأمين وشقة. لروحها السلام 😁
أشعر أن كرة القدم لم تعد مجرد رياضة، بل أصبحت أقرب إلى السينما. لا شك أن ميسي، ومودريتش، ورونالدو قدموا إنجازات استثنائية تتعلق بالاستمرارية والعطاء رغم التقدم في السن، وهذا بحد ذاته إعجاز رياضي. لكن في الوقت نفسه، يتولد لدي شعور بأن الموهبة وحدها لم تعد كافية، وكأن هناك منظومة كاملة داخل الملعب وخارجه تساعد على اكتمال "المشهد السينمائي". خذ ميسي مثالًا. ما قدمه أمام الجزائر كان، بمعايير كرة القدم، أمرًا استثنائيًا، لاعب في هذا العمر يسجل ثلاثية بهذه الجودة هو إنجاز يستحق الإشادة. لكن في المباراة نفسها كانت هناك لقطة مشتركة مع عيسى مندي كان من الممكن أن تنتهي بالطرد. ورغم اختلاف الآراء التحكيمية، كان الانطباع السائد أن الجميع سيرفض خروج ميسي، لأن "العرض يجب أن يستمر"، ولأن أي شك سيفسر لصالح استمرار البطل في المشهد. والأمر نفسه، بدرجة مختلفة، ينطبق على كريستيانو رونالدو. ما يقدمه في هذا العمر إعجاز أيضًا، لكنه يبدو وكأنه يحتاج إلى منظومة كاملة مصممة لخدمته. منتخب البرتغال يمتلك واحدة من أقوى تشكيلات البطولة، ومع ذلك استمر رونالدو في اللعب معظم الدقائق، ولم يُستبدل إلا نادرًا، حتى مع وجود مهاجمين مثل جونزالو راموس. هنا يتبادر سؤال: هل الدافع فني بحت؟ أم أن هناك رغبة في استمرار المشهد حتى نهايته؟ لا أحد يستطيع إنكار عظمة هؤلاء اللاعبين، لكن المشكلة تبدأ عندما يتم إطالة "العرض" إلى أقصى حد ممكن. تتحول المعجزة مع كثرة تكرارها وتسويقها إلى شيء يفقد جزءًا من بريقه، بل ويصبح عند البعض مثيرًا للشك أو حتى للنفور. وكأن الفيلم يطول أكثر مما ينبغي، والاستراحة لم تعد من أجل اللاعبين، بل من أجل الإعلانات. لهذا ينشأ شعور بأن كل شيء قد تمت هندسته مسبقًا، حتى لو لم يكن ذلك صحيحًا في الواقع. تصبح الفرحة مصطنعة، والحزن كذلك، ويشعر المشاهد أحيانًا أنه يتابع فيلمًا أكثر مما يتابع منافسة رياضية. والسينما تحتاج إلى أبطال، وسيناريو، وحوارات، ولحظات درامية ترضي الجمهور. المشهد ليس حرًا بالكامل، رغم كل ما فيه من إثارة. وربما لهذا السبب لفت حسام حسن الأنظار في هذا المونديال، لأن حضوره بدا عفويًا وغير مرتب مسبقًا، وكأنه خرج من قلب اللعبة لا من نص مكتوب. هناك شيء ما لا أستطيع أن أضع يدي عليه بدقة. لكن بعض الأحداث بدت لي غريبة، مثل مباراة إنجلترا وفرنسا التي انتهت بنتيجة 6-4، أو نهائي كأس العالم الذي لم يسدد فيه أحد طرفيه كرة واحدة على المرمى طوال 120 دقيقة، بينما كان حضوره أقرب إلى أداء دور سينمائي قائم على العنف أكثر من محاولة لعب كرة القدم. وبعد المباراة قال لي أحد الأصدقاء جملة لخصت هذا الإحساس كله:"أنا مااعرف لعيبة إسبانيا فرحانين لو زعلانين، ومااعرف لعيبة الأرجنتين فرحانين لو زعلانين." أما مسك الختام، فكان المشهد الذي حاول فيه ترامب أن يحتل صدارة الصورة أثناء تتويج منتخب إسبانيا. بدا وكأن معظم اللاعبين يتجنبونه بازدراء، فكان على منظمي الاحتفال أن ينهوا الموقف بأقل قدر من الإحراج، ويسحبوه بهدوء خارج الكادر. وأتمنى القبض عليه قريبًا هو وعصابته.
المثير للإهتمام، أنه حتى اللحظة لم تصدر أي إدانة رسمية للعملية الصاروخية اليمنية التي طالت مطار أبها السعودي اليوم! ولا حتى واحدة!! لا الإمارات، لا قطر، لا البحرين، لا الولايات المتحدة، حتى اتباعهم من السياسيين السنة في العراق لا أحد من تلك القائمة الطويلة الرتيبة، على الاطلاق!! وهذا تحول دراماتيكي في المشهد السياسي! ومنعطف شديد الخطورة في مستقبل النظام السعودي في المنطقة. هل خسرت السعودية كل حلفائها بالفعل؟ هل تقف وحيدة الان على المسرح؟ هذا مايبدو عليه الأمر .. فالموقف الرسمي الوحيد الذي اتخذ اليوم، كان إدانة واستنكار لما اقدم عليه النظام السعودي باستهداف مطار صنعاء دون أي مبرر. وبالطبع كانت إيران صاحبته. وهذه سابقة فارقة في واقع هذه الحرب!! لأول مرة تقف السعودية في الزاوية الضيقة .. وحيدة.
أنا أميل إلى الاعتقاد بأن السعودية لم تكن تتحرك بقرار مستقل في حادثة قصف الطائرة الإيرانية التي كانت تقل الوفد اليمني. فمنذ أكتوبر المجيد، تبدو الاستراتيجية الأمريكية وكأنها تقوم على إعادة إشغال جبهات المحور بحروب وصراعات عربية، بعيدًا عن نقل المواجهة المباشرة إلى داخل الكيان. لكن هذه المرة قد تكون الحسابات مختلفة. فإذا اندلعت مواجهة بين اليمن والسعودية، فمن المرجح أنها لن تكون حربًا طويلة. فالفارق في الخبرة القتالية وطبيعة المقاتل والقدرات العسكرية، يجعل كفة اليمن تبدو أكثر استعدادًا لحرب استنزاف، بينما سبق أن أظهرت هجمات المسيرات والصواريخ الإيرانية حجم التحديات التي تواجهها السعودية في هذا النوع من الحروب. السعودية منحت اليمن، دون قصد، ساحة مثالية لاختبار قدراته العسكرية.
لم أحظَ بلقائك.. ولم أحظَ بشرف النظر إلى تلك الشيبة المباركة.. لم أتبرك بخاتمك يا سيدي.. لم أسمع خطاباتك سماع الواقع الحي.. والآن ضاع مني اللقاء في تشييعك... وضاع مني الوداع، وبقي الشوق شاهدًا على حرماني.
لو كلنا لو سبع الياكلنا
اعذروني يا جماعة انا ما اقصد اصير دمي ثقيل اولا قبل كل شيء الگول اوف سايد فعلا وصديقي الذي يجلس بجانبي وهو يفهم بكرة القدم أكثر مني قال اوف سايد قبل حتى ان تطلب مصر العودة للفار اصلا وأشار لي على المنطقة التي فتح فيها اللاعب الايراني رجله بس الايرانيين كمنتخب انظلموا بشكل عام - مو بالمباراة بشكل خاص- ويستحقون التعاطف وتحية مقاتل عن جدارة هاي ناس ابسط ضغط عليها انها مخلصة ليلة مهمة بلدهم تحت القصف ومشغولين يسألون عن امهاتهم واطفالهم وزوجاتهم واخواتهم احياء لو اموات؟! مهدي طارمي قال احنا ماعدنا أي شي ضد المصريين هم طيبين واحنا نحبهم بس اللي صار ويانا هذا عدل؟ اخلص مباراة اطلع على طيارة للمكسيك من غير ريكافري ولا راحة هذا عدل؟ الفيفا شايفة هذا عدل؟ وصراحة لا مو عدل وضغوط عليهم من اول ما دخلوا البطولة السالفة مالها علاقة بقبول أو رفض السالفة آن اللواعيب راح يبقون خايفين وقلقانين من ردة فعل جمهورهم وحيرانين شلون يتصرفون!! والايرانيين شعب متدين بطبعه مثلنا بلدهم اتعرض لقصف عنيف لمدة ٣ أشهر فقد العمود الفقري لحكومته وجيشه وأعطى خسائر مدنية بالجملة وغير الضغط النفسي ضغط جسماني وارهاق عليهم ومع ذلك هم قاتلوا احنا لو أميركا مسويه بينا اللي سوته بيهم جان سوينا مجزرة وگلبنا الدنيا قد لا يعلم البعض أن راتب اللاعب الإيراني يعتمد على المكافآت فقط اللاعب الإيراني يستلم مكافأتين في بطولتين فقط (العالم - آسيا) كل سنتين يستلم اللاعب الإيراني مبلغ قدره ٢٠ الاف دولار لا يتقاضون رواتب ولا سيارات ولا فلل على عكس المنتخبات العربية الاسيوية التي خرجت بنتائج مخجلة رغم البذخ الحكومي عليهم وانا على كد فهمي البسيط بكرة القدم اعتقد انهم منتخب رائع ولياقته حلوة وعنده مهاريات ولو كان اتعامل بعدل كان حقق شيء عظيم بهذة البطولة ويشكرون على اصرارهم لرفع اسم بلدهم وعقيدتهم
يزيد حكم الامة الاسلامية ثلاث سنوات السنة الاولى قتل الحسين وسبى اهل بيت النبي السنة الثانية استباح مدينة النبي وقــتل الصحابة واغتــصب النساء وجعل الخيل تبول على قبر النبي والشيخين والمسجد في واقعه الحرة السنة الثالثة هدم الكعبة واحرقها وجعلها مربط لخيل جنود الشام ويأتي غبي بلا راس يناقش مشروعية خروج الحسين على الحاكم وهل هو على حق ام لا!! الأمة الاسلامية وخصوصا العرب يدافعون عن يزيد لأن سيرة الحسين تهدد عروشهم لذلك كتبوا أنه خرج على الحاكم. هذه الامة بلا رأس منذ قطعوا رأس الحسين ابن علي ابن ابي طالب.
الرسالة المخطوطة التي تركها الفريق الإيراني في غرفة الملابس بعد آخر مباراة له في لوس أنجلوس وتضمنت هاشتاغ 168# لم يفهمها كثير من الأمريكان. هذه القناة أجرت "تحقيقََا استقصائيََا" فعلمت أنه رقم ضحايا مـ ـذبحة الأطفال في ميناب في بداية الحرب الأميركية على إيران. استغرق الأمر أكثر من ثلاثة أشهر، لكن الرسالة وصلت في النهاية كي يعلق هذا المذيع: "عارٌ علينا".
هذا الفديو الأكثر تداولاً الأن في أميركا والغرب مدونين كُثر ينشرونه معلقين عليه : "لحظة دخول عراقجي غاضباً ورافضاً الصورة الجماعية والمصافحة سببت ارتباك واضح لدى الوفد الأميركي"
إعداد الميلیشیات للحرب الطائفية الكبری يجري على قدم و ساق، حیث ترغب اميركا والكيان في توظیف میلیشیات د١عش والجولاني السنية للقضاء تماما على الفصائل الشيعية من حزب الرب إلى الحشد الشعبي وصولا إلى إيران حال سقط النظام -هکذا یفکرون- و من هنا تتحول دول المنطقة بأكملها لحالة اقتتال طائفي ينهکهم جمیعا بدلاً من التوافق على رفض الحرب واجهاض مخطط هرمجدون، ما يضمن في النهاية أمن الكيان ومصالح امریکا وبریطانیا: بالقضاء على القوى الإسلامية ذاتيا
أسود فارس في الملعب لا يلعبون كرة القدم فقط هم يقاتلون من أجل حاجات أكبر وأعظم
أيُّ مقارنة أو إحصائية أو دراسة لا تضع جنوب العراق في مقدمة أهل الكرم، مزقها قبل أن تُكمل قراءتها. فالكرم هنا ليس مجرد عادة أو تقليد ورثه الأبناء عن الآباء وساروا عليه، بل هو ثقافة وهوية وأسلوب حياة. يؤمن أهل الجنوب بأن الرزق يزداد بالبذل، ويرون في إكرام الضيف واجباً اجتماعياً ودينياً لا يمكن التهاون فيه. وخاصةً في أيام محرم وصفر، ففي هذه الأيام تتحول الحسينيات إلى برلمانٍ للكرم والمهابة، وتصبح الضيافة مشروعاً يشترك فيه الجميع. لا يسألونك عن جنسيتك أو دينك أو قوميتك، بل يقولون لك: خذ من زاد الحسين، وسنكون ممتنين لك. وهم كرماء حتى في تعابير وجوههم وطريقة تقديمهم للطعام. يستقبلونك بوجه بشوش وابتسامة صادقة تكسر الحاجز بين المضيف والضيف، ويقدمون لك أجود ما لديهم، ثم يلحّون عليك بالمشاركة بأسلوب يجعلك تأخذ منهم وأنت تبتسم، وكأنك أنت صاحب الفضل عليهم لا العكس.
قرر طفلين إيرانيين إنشاء موكب عزاء في ذكرى استشهاد الحسين ابن علي "ع" ورغم صغر الموكب والوضع الأمني المستتب أرسلت الشرطة الإيرانية دورية جوالة لمرافقتهم
без подписи