أفَرُودَّيتِ.
Статистикаهُنَا يَنْزِفُ الحَرْفُ دَمْعًا عَلَى أَطْلَالِ الرُّوحِ .
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
⌯ تَردين مَقطع بِفايب أنثَوي قَوي واثقَ 😼؟
⭑بعض مواقف الحياة تحتاج إلى موسيقى تصويرية لنفهمها أفضل .
- تِريد كذا مقاطع ساد ؟.
⭑بعض مواقف الحياة تحتاج إلى موسيقى تصويرية لنفهمها أفضل .
كُلَّمَا تَرَدَّدَ اسْمُ زَهْرَةَ عَلَى سَمْعِي، هَاجَتْ كَوَامِنُ الشَّجَنِ فِي فُؤَادِي، وَانْبَعَثَتْ لَوْعَةُ الحَنِينِ مِنْ مَرَاقِدِهَا. فَمَا زَالَ ذِكْرُهَا يُؤَرِّقُ الجَوَانِحَ، وَيُورِثُ النَّفْسَ وَجْدًا لَا يَفْتُرُ وَأَسًى لَا يَنْقَشِعُ
مُنْذُ أَنْ بَاغَتَنِي فَاجِعَةُ رَحِيلِهَا، وَأَنَا أَتَعَثَّرُ بِالأَيَّامِ تَعَثُّرَ الغَرِيبِ فِي طَرِيقٍ لَا يَعْرِفُهُ، مَا كَانَ الفُؤَادُ يَتَوَهَّمُ أَنَّ يَدَ المَنُونِ سَتَخْتَلِسُهَا عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ، فَتُخْلِفَ فِي الرُّوحِ صَدْعًا لَا يَلْتَئِمُ، وَفِي الصَّدْرِ لَوْعَةً لَا تَخْمُدُ، كَانَتْ لِي أُنْسًا وَسَكَنًا، فَلَمَّا تَوَارَتْ عَنِ العُيُونِ أَقْفَرَتِ الدُّنْيَا فِي نَاظِرَيَّ، وَغَدَتِ المَسَرَّاتُ كَأَطْيَافٍ بَعِيدَةٍ لَا تُدْرَكُ أَحِنُّ إِلَيْهَا حَنِينًا يَسْتَبِيحُ السُّكُونَ، وَأَفْتَقِدُهَا فَقْدًا يَنْهَشُ أَعْمَاقِي كُلَّمَا مَرَّ طَيْفُهَا بِالخَاطِرِ. فَيَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى رُوحٍ أَحْبَبْتُهَا حُبًّا تَجَاوَزَ الوَصْفَ، ثُمَّ اخْتَطَفَهَا الرَّدَى عَلَى غِرَّةٍ، فَبَقِيتُ أُكَابِدُ وَحْشَةَ الأَيَّامِ وَأَرْتَشِفُ مَرَارَةَ الفِرَاقِ صَبَاحًا وَمَسَاءً.
لَوْلَا سِتْرُ الرَّحْمٰنِ لَتَشَظَّتْ رُوحِي فِي مَرافِئِ الْيَأْسِ، وَلَكِنَّهُ بِنُورِ لُطْفِهِ أَنْقَذَ مَا بَقِيَ مِنِّي، فَنَهَضْتُ مِنْ رَمَادِ الْوَجْدِ كَنَخْلَةٍ تَسْتَجْدِي نُورَ السَّمَاءِ، تُقَاوِمُ الْعَصْفَ وَتُسَبِّحُ بِالصَّبْرِ لِلْبَقَاءِ.
لَوْلَا حِرْمُ اللَّهِ فِي قَلْبِي، لَسَقَطْتُ فِي بَحْرِ اليَأْسِ، وَغَرِقْتُ فِي أَمْوَاجِ الْحُزْنِ، أَحْطِمُ نَفْسِي بِيَدَيَّ، لَكِنَّ رُوحِي، وَبِقُدْرَةِ الرَّحْمَنِ، تَتَمَسَّكُ بِخُيُوطِ الْأَمَلِ، تَنْهَضُ مِنْ رَمَادِ الْوَجْدِ، وَتَرْفُضُ نَفْيَ الْحَيَاةِ كَيْفَ أَخْذُلُ نَفْسِي، وَأَسْلِمُ لِلْهَوَاءِ الَّذِي يَسْرِقُ مَا بَقِيَ؟كَيْفَ أُغَادِرُ هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي الْحَشَا وَجَعٌ يَحْتَرِقُ؟ يَا مَن يَسْكُنُ فِي عُمُقِ نَفْسِي، أَلَا تُذَكِّرُنِي بِرَحْمَتِكَ؟ وَتُبَصِّرُنِي أَنَّ لِلْحَيَاةِ وَجْهًا آخَرَ، بَعْدَ اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةِ لَكِنَّ قَلْبِي يَحْمِلُ ثِقَلَ الْوَجْدِ، وَيَسْكُنُ فِي ظِلَالِ الْحُزْنِ، وَتَخْتَبِئُ دُمُوعِي بَيْنَ سُطُورِ الصَّمْتِ وَالْوَحْدَةِ، فَإِنْ مَسَحْتُ الْوَجَعَ بِقَدَمِي، كَانَ الْفِرَارُ مَخَادِعًا، وَإِنْ رَكَنْتُ إِلَى الرَّجَاءِ، فَهُوَ قَمَرٌ يُضِيءُ دَجَى الْقَلْبِ لَمَا صَبَرْتُ عَلَى هَذَا الْوَجْدِ، لَكِنَّ فِي صَمْتِ اللَّيْلِ أَسْمَعُ نَفَسَاتِ رَحْمَتِهِ، فَأُحَاوِلُ أَنْ أُصَافِحَ الْحَيَاةَ، وَأَنْسَى نَبْضَ الْوَجْدِ الْمُحْتَرِقِ.
تبدّدَ مَسْكَنِي بَعد أن عَمَّرهُ الزمانُ بالأنسِ والسرورِ، فصارَ أطلالًا تُسافرُ بها الرياحُ، وتَنثني لها الجدرانُ كأنها تُناجي الأرضَ بصمتٍ حزين. وكان بالأمسِ مأوى الضحكاتِ والفرحِ، فأضحى اليومَ مرقدًا للجراحِ .
أَحْرَقَتِ النَّوَائِبُ مَسْكَنِي، وَتَطَايَرَتْ جُدْرَانُهُ كَأَجْنِحَةِ العَصَافِيرِ إِذَا عَصَفَتْ بِهَا الرِّيَاحُ، وَتَبَدَّدَتْ زَهْرَتِي، فَغَدَتْ أَثَراً بَعْدَ عَيْن، وَعِطْراً بَعْدَ ذِكْرَى. وَوَقَفْتُ أَمَامَ بَابِ الدَّارِ المَحْرُوقَةِ كَمَنْ يَسْأَلُ صَخْرَةً صَمَّاء: يَا دَارُ، أَخْبِرِينِي، مَاذَا صَنَعَتْ بِنَا الأَيَّامُ؟ أَسَلَبَتْنَا الأُنْسَ وَالبَهَاء، وَتَرَكَتْنَا نَرْتَعِدُ فِي جَوْفِ الحَسْرَةِ؟ أَمْ أَنَّهَا رِمَاحُ القَدَرِ تَطْعَنُ القَلْبَ كُلَّمَا تَفَاءَلَ بِالفَجْرِ؟ وَتَذَكَّرْتُ وُجُوهَ أَهْلِي وَهُمْ يَضْحَكُونَ تَحْتَ سَقْفٍ كَانَ يَجْمَعُنَا، فَإِذَا السَّقْفُ قَدْ غَابَ، وَالإِخْوَةُ قَدْ بَادُوا، وَالبَسْمَةُ صَارَتْ دَمْعَةً تَنْهَمِرُ عَلَى الخَدِّ كَسَيْلٍ لا يَجِدُ مَجْرًى. فَيَا أَيَّامُ، هَلْ أَصْبَحْتِ سَيْفاً يَقْطَعُ الأَمَانِي؟ أَمْ كُنْتِ سُحُباً خَانَتْ مَطَرَهَا؟ أَمْ أَنْتِ نَارٌ تَسْتَحْلِي الرَّمَادَ؟ فَسَكَتَتِ الدَّارُ، وَأَجَابَتْنِي بِخُيُوطِ الدُّخَانِ : مَا الأَيَّامُ إِلا سُيُوفٌ مُسَلَّطَة، تَسْتَبِيحُ مَا شِئْنَا وَتُبْقِي مَا تَشَاء.
يا مَن أَضْرَمَ فِي فُؤَادِي نَارَ الوَجْدِ، وَجَعَلَ الدَّمْعَ زَادَ أَيَّامِي، كَيْفَ أُطْفِئُ لَهِيبَكَ وَأَنْتَ نَفَسِي الَّذِي أَحْيَا بِهِ؟ تَسَاقَطَتْ أَحْلَامِي كَأَوْرَاقِ خَرِيفٍ حَزِينَ، وَبَقِيتُ أَحْمِلُ ذِكْرَاكَ كَثَقَلٍ يَأْبَى الرَّحِيلَ .
يَا مَن سَكَنَ فِي أَعْمَاقِ قَلْبِي كَاللَّهَبِ الْمُلْتَهِبِ، وَأَشْعَلَ فِيهِ نَارَ الحَنِينِ وَاللَّوْعَةِ الْمُحْتَرِقَةِ، كَيْفَ أَسْتَسْلِمُ لِلظُّلْمَةِ وَأَنْتَ نُورُ عَيْنَيَّ الْوَاهِبِ، وَكَيْفَ لِلصَّبْرِ أَنْ يَحْدُثَ وَقَلْبِي يَغْرِقُ فِي طَيْفِكَ الْمُتَيَمِّ؟ تَاهَتْ أَمَانِي فِي زَحْمَةِ الذِّكْرَى، وَكُلُّ دَمْعَةٍ تَنْزِلُ تَحْمِلُ وَعْدَ الْوَصْلِ وَهَجْرَ الأَيَّامِ الْمُرَّةِ، لَيْتَ لَيْلِي يَطُولُ وَيُعِيدُ إِلَيَّ كَلِمَاتِكَ الْمُهْجُورَةَ، فَأَرْسُمُ مِنْ حُرُوفِك بُسْطَةَ أَمَلٍ تَغْمُرُ جُرُوحِي الْعَطِشَةَ، فَأَسْكُنُ فِي عَالَمٍ لا يُفْصِحُ بِهِ سِوَى صَمْتِ الْحُبِّ الْمُكْتَومِ، وَأُهْدِي رُوحِي لِلشَّوْقِ الَّذِي لا يَمُوتُ وَلا يَفْنَى، فِي لَيْلٍ تَتَسَاقَطُ فِيهِ نُجُومُ الْوَحْدَةِ، وَيَسْكُنُ فِي صَمْتِهِ أَلَمٌ لا يُحَدُّ وَلا يُنْسَى وَفِي كُلِّ نَفَسٍ يَخْتَنِقُ مِنْ لَهِيبِ الذاكِرَةِ، تَتَرَنَّمُ أَشْجَانٌ تَسْكُنُ فِي أَحْشَائِي مُنْذُ فَوْرَةِ الْوَجْدِ، وَكَيْفَ لِلرُّوحِ أَنْ تَسْكُنَ غَيْرَ رُوحِكَ الْمُتَيَّمَةِ، وَكَيْفَ لِلْقَلْبِ أَنْ يَنْسَى وَجْدَانًا لَمْ يَغِبْ عَنْهُ؟ أَسْلَمْتُ لِلْوَحْشَةِ، وَصَارَ الصَّمْتُ رَفِيقِي وَشَاهِدِي، وَكُلُّ دَمْعَةٍ تُذَكِّرُنِي أَنَّ الْحُبَّ لَيْسَ لَهُ نِهَايَةٌ، لَيْتَ اللَّيْلَ يَطُولُ، وَتَغْمُرُنِي بِنَبْضِ حُبِّكَ، لِأَبْقَى أَسِيرًا لِلشَّوْقِ، وَرَاحَةَ قَلْبِي فِي ذِكْرَاكَ تَسْكُنُ🤩.
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ فَما البُكاءُ عَلى الأَشباحِ وَالصُوَرِ .
لَا تَبحَثْ عَنِّي فَلَقَدْ مَاتَ الهَوَى فَأَكَلَ الحَنِينُ كُلَّ أَرْصِفَةِ الشَّوَارِعِ وَ أَحرَقتُ كُلَّ أَورَاقِ الجَوى حَرَقتُهُنَّ كَرَمَادٍ هُوَ وَالأَرْضُ سَوَّى لَمْ يَتَبَقَّ شَيءٌ لَنَا حَتَّى اِسمُكَ أَضَعتُهُ فِي الصَّفَحَاتِ المَنْسِيَّةِ وَ شَطَبتُ مِنَ الذَّاكِرَةِ آخِرَ مَشهَدٍ لَنَا لَا تَبحَثْ عَنِّي فَذَابَتْ مَعَانِي الزُّهُورِ وَ بَانَ عَلَى الفُؤَادِ رَسمُ الذُّبُولِ 💔.
دَفََقَ نَحِيْبًا .
صَدري، سَاحَةُ اعْترَاكٍ مَفتوحَةٌ لا تَهْدَأ، حتى حين أنام، تَمُرُّ أطيافً الرَّاحلينَ عَبْرَ الضُلوعِ إلى القلب دُونَ حَاجَةٍ لتَأشيرةِ مُرورْ، فتتحولُ الضلوعُ إلى خَطاطِيف تُحاولُ الإمساكَ بِهم وهيهات لها أن تبلغهم. تستحيلُ الخطاطيفُ سكاكينًا تُقَطِّعُ في نِياطِ القَلبِ بِمهارةِ الطٌّهاة، دُونَ أن ينزف. ولا يكادُ الجرحُ يلتئمُ حتى تُعاودَ السكاكينُ الكَرَّة بِمُعاودةِ الطيفِ المرورَ، ويكأنه يَعِدُني، ويُمَنِّينِي ويَغِيظُني، ويكأني غافلٌ رغم أنَّي في كمالِ الوَعي وتَمَامُه.
فَكَأَنَّ الزَمانَ يَهوى حَبيباً.
في ساعاتِ الليلِ المُتأخّرة، وأنا جالسةٌ أُناظر ذلك الشارع الفارغ الّذي يشبهُ قلبي وجوف صدري تمامًا بدأتُ في توبيخِ نفسي لأنني إنتظرتُكَ وأنا أعلمُ بأنّكَ لن تَعود أبدًا، ولكن كان بِداخلي بعضُ رشّات أملٍ على إنّ الوداع هو الّذي ينهي كُلّ شيءٍ، غدوتُ في وسط زحمةِ التشويش أأنتظرُ مجيئَك أم أغدو ماشيةً في سبيلي هو لَم يرد على رسائلي وأنا لم أُرسل شيئًا من بعدها، لقد كانت نهايةٌ باردةٌ ومُضحكة بنفس الوقت، ألم نرسم المُستقبل على سوادِ الليل ؟ وجعلتُك بَدريَ وناولتُك النُجوم، وأحتويتُ سوادَ تِلك الليالي خوفًا بأنّها كانت تُزعجُك ؟ أنّى أن يذهب كُلُّ هذا الحُب الّذي أكنّه من بعده ؟خيبةُ الأملِ الّتي تتمشىٰ مَع جسدي إينما أذهب وإينما أجلُس هو شُعورٌ لا يُحكىٰ لشخصٍ ولا يُكتبُ بقلمٍ لشخصٍ يُريد الأفصاح عن ما في داخِله لقارئٍ يظنُّ بأنها مُجرّدُ حبرٍ زائفٍ يتلاشىٰ... تجاهلتُ تِلك الوُرد الذي على شُرفةِ غُرفتي يومًا من بعد يومٍ حتّىٰ ذبُلت كما ذبُلت روحي من بعدك كانت تعتقد بأن الماء سيأتيها عاجلًا أم آجلًا وإنها ستعود وتتفتحُ للحياةِ كما أنا كُنت معك .
أَستَلهِمُ الأَفكارَ مِن لَهَبٍ تَناهَشَني، وخاذِلَتي رُؤايَ وخُطوَتي ظِلٌّ وَما للظِّلِّ مِن أَثَرٍ وما حَدْسي سوى من غامِضِ التّيهِ العميقِ تَقَشَّرَتْ لَمَحاتُهُ قَسرًا وَظَلَّت مِن مَتاهات الأَبَدْ🌟.
نَزل الغَيثُ فِي أرجَاء مَديِنتي وأَعْطَى مَا كَان من جَفافٌ في أرَاضِيها مِثل دُخولَكِ لحَياتِي لَكِن الآن بَعد مُدة أصابني الجفاف مَرَةٌ أُخرى تشتت قلبي في كل مكان كَأوراقٌ الخَريفُ ، قطعةً هُنَا وَ قِطْعَة هُناكَ لِطالما كَانت أُمنِيَتُنَا أَن تَلعَبُ سَوِيًا تَحتُ قَطرَاته يَدًا بَيد ، وَ لَكِن القِدر لم يُرِيد هَكَذَا الآن أنا هُنَا وَحَدِي أَنتَظِرُه لأن دَيار حُبنا قَد جَفت مُنذ زّمن وَ لَم يَعُد يَأْتِيهَا الغَيث و الآن أكَتب وَ أنا أستَمعُ إلي صوتْ قَطراتهُ هِدوءٍ و طَمأنينة ، مَثل شَعور حُضنَكِ الدَافِي إشتَقتُ لكَلماتكِ التي كَانَت تُملئ جُوف فُؤَادِي و تغمرُني بِالسَعادة ، سَوف أصُر بالدُعاء كُلما سَقطت قطرات الغَيثُ فِي أرضَنا أن تَعُودِي لِقَلبِي في ليَلة مُمطرة ، نَحْتَسِي كَوبًا مِن الشوكولاتة الساخنة لتدفئ قلبنا ، وَ رُبما أنا لستُ بحاجة طالما أنتِ بِجانبي إِن فُؤَادِي أَحَبُكِ وَ لَم يَتَمَلَكَهُ غَيْرُكِ دخولكِ لحَياتي كَان مِثَل ليلةٌ جَافَة وَ إِرْتَوَت بحبك وَ هَجَرُكِ لِي كَان كَإِنَّما أَصابني الخريف وَ لكِن أَعِدُكِ ، خَرِيفٌ أَم صَيفٌ وَ شِتَاءٌ ، أَنَا أُحِبُكِ.