- Последний пост
- 29 дек.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
للأبد؟
-عليك أن تعي أن الحب الذي يضعهُ الله في القلب لا ينتزعه إلا هو، لا غياب ولا اعتياد أو مسافات تستطيع نزعه، حتى الخذلان لا يفعل.
اقتنعت برحيلك ، لكنني لا أعلم لماذا انتظرك إلى الآن!.
The owner of this channel has been inactive for the last 17 months. If they remain inactive for the next 29 days, they may lose their account and admin rights in this channel. The contents of the channel will remain accessible for all users.
خرجت تقود سيارتها في جو ضبابي كثيف ، لم يأتيه أي إشعاراً منها طوال اليوم ، ولم يكن يعلم أنها ماتت بحادثٍ أليم ،أخذ هاتفه ليطمئن عليها فاجأتهُ صاعقةً رعديه فأنتقل إلى جوار ربه .... هكذا دُفنت قصة حبٍ صادقةً ،طاهرةً،نقيه لعل اللقاء في الرفيق الأعلى 😢
أحيانًا نفقد توازننا في لحظة، فتصدر منا ردّة فعل تعتليها المبالغة… الحدة، الارتباك، أو حتى أكبر من حجم الموقف. وقد نظنّ أن ذلك ضعفا أو تسرّعا، لكن الحقيقة أن هذه المبالغة لا تخرج إلا أمام من يحتلّون في قلوبنا مكانة عالية، لا أمام العابرين. فمن لا يعني لنا شيئًا، لا يستفزّ فينا شيئًا؛ أما من يسكن القلب، فكل كلمة منه تُحرّك وجدانًا، وكل تصرف يغير ما يسكن بداخلنا، لأننا نراه بمقام لا نراه لغيره. ردود الأفعال لا تقاس بضجيجها، بل بما تكشفه من عمق: نشتدّ على من نحب، لأن الحب يضخّم الحساسية، ويجعل أصغر الأشياء تبدو كبيرة!. ومقدار المبالغة ليس دليل غضب… بل دليل قيمة. فلو لم يكن للشخص مقاما يعتليه، لما اهتزّت تجاهه مشاعرنا، ولما ارتفعت حدّة ردّنا عليه إبداء لما نتج منه، ولما بالغ القلب في التعبير عما يعتمل فيه. القلب لا يثور إلا على من يراه قريبًا. ولا ينفعل إلا مع من يخاف أن يخسره، أو يحزنه، أو يخيّبه. فالمبالغة ليست خروجًا عن الاتزان، بل أحيانًا تكون حقيقة دفينة تقول: "مكانك كبير…؛ ولذلك تؤذيني صغيرتك".
في لحظةٍ من لحظات الضعف الإنساني، حين يُثقل الضمير بأخطائه، ويضيق القلب بندمه، تتجلّى عظمة الخطاب الإلهي في قوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ." لم يقل: يا فاسقين، ولم يقل: يا غافلين، بل قال: "يا عبادي"، نداءُ مودةٍ قبل أن يكون نداءَ توبة، واحتضانٌ روحيّ قبل أن يكون تأنيبًا...فالله سبحانه لا يُعيّر العبد بذنبه، بل يُنير له طريق العودة إليه. في منطق الفلسفة، يُقال إن الإنسان كائنٌ خطّاء يسعى نحو الكمال، وأن الزلل جزء من رحلة الوعي. لكن في منطق الإيمان، يُضاف إلى ذلك بُعدٌ أعظم: أن الله جعل الخطأ بابًا إلى رحمته، لا حاجزًا عنها. فالسقوط ليس نهاية الطريق، بل قد يكون بداية البصيرة....ما أعمق هذه الآية حين تُقرأ بعيون القلب، إنها لا تكتفي بأن تدعوك إلى الرجوع، بل تذكّرك بهويتك الأصيلة: "يا عبادي". فالمعصية لم تنزع عنك الانتماء، بل كانت غشاوة يمكن لدمعة صادقة أن تُزيلها. وهكذا، يعلّمنا الله درسًا وجوديًّا خالدًا: أن الرحمة أصل الوجود، وأن الخطأ لا يُقصيك عنه، بل يُقرّبك إليه إن وعيت فعدت. فسبحان من يُغيّر ولا يُعيّر، ويُمهل ليُداوي لا ليُقصي🤍.
ماهو ثابت لا يتغير بتعدد اللحظات واستبدال الأزمنة. حرية الإنسان الحقيقية تكمن في القدرة على التمييز بين السطح والعمق، بين ما يلمع للحظة وما يثبت للأبد، بين ضوضاء العالم وخفاء المعاني، بحيث لا يُسلب من روحه الهدوء ولا من فكره الوضوح. ومن يدرك هذا؛ يعش بلا خداع، يرى ما وراء الأقنعة، يعرف أن الحكمة ليست في تصديق كل ما يبدو جذابا جميلا، بل في استنارة القلب والفكر معًا لمعرفة ما يستحق الانتباه، وما هو جدير بالاتباع حقًا.
ياضايق الصدر بالله وسع الخاطر دنياك يازين ماتستاهل الضيقة الله على مايفرج كربتك قادر والله له الحكم في دبرة مخاليقه حلو العيون استهانت دمعها الحادر كف العباير حزين الدمع ماأطيقه حرام كيف الحزن يغشي وجهك الطاهر والورد في وجنتك حرام تجريحه يفداك قلب على ماتشتهي حاضر يفداك باللي بقى لي من معاليقه مافات خله ولاتهتم من باكر واغنم من اليوم ماساقت توافيقه خالد الفيصل
أحيانًا... تسقط لا لتهلك، بل لتعود إلى جوهرِك الذي أضعتَه في ضجيجِ السعي وراءَ سرابِ الأمنيات.... يوسُفُ عليه السلام سُجن لا ليُهان، بل ليُكرَّم، فخرج من ظلماتِ السجن إلى خزائنِ مِصر، موسى عليه السلام أُلقي في اليمِّ رضيعًا ضعيفًا، ليُبعث بعد ذلك نبيًا عظيمًا... محمد صلى الله عليه وسلم بدأ دعوتَه سِرًا كي لا ينجلي أمره؛ فتُستبَاح بذلك غايته؛ فبلغ صدی ما أُرسِلَ به بعد ذلك مشارقَ الأرضِ ومغاربَها. كلُ هؤلاءِ الكرامِ كانت بدايتهم هي النهاية.... لكن ذلك بتكفيرِنا القاصرِ واللامدرك لمرحلةِ الإعدادِ الإلهي لما سيكون... بعدَ كلِ هذا كيف ستكون بداية أحدنا مقارنة بما سلف؟! هونها ولا تبتئس فأمرُ اللهِ كائنٌ لا محالة... فالصبرُ ليس مجردَ انتظارٍ، بل هو معادلةٌ تحوي عدةَ تفاعلاتٍ متسلسلةٍ وأنتَ عنصرٌ أساسيٌ في ترتيبِ متفاعلاتِها؛ كي تستحيل الظلمةُ إلى ضياءٍ، والألمُ إلى ارتياحٍ، والبؤوسُ إلى راحةٍ واطمئنانٍ. ثق باللهِ، فوعدُه حتمًا آت.
كان بوسعه أن يدوّن حيرته وأمله، أن يسرد نجاحه وإخفاقه، أن يصف لحظات ضعفه وقوته. كان بإستطاعته أن يحكي عن صمته المعبّر، وعن ضجيج حياته اليومية. بوسعه أن يكتب عن الغرباء الذين صادفهم، وعن الأصدقاء الذين غادرهم. كان يستطيع أن يكتبَ روايةً تمتدُ من أسفلِ قدميهِ إلي نهاية العالم. يستطيع أن يذكر أسماء الشوارع التي مشاها، والمقاهي التي جلس فيها، والكتب التي غيّرت نظرته عن العالم. كان بإمكانه أن يملأ الصفحات بلوعة الفراق، ودفء اللقاء، ومرارة الفشل، وحلاوة النجاح المتواضع. لكنّه عند كلّ محاولة يجفّ مداد قلمه، وتفرّ منه الكلمات، فيكتب تحيّةً أولى، ثمّ يتبعها بنقطةٍ ثقيلة، كأنّها تقفل بابًا كان ينبغي أن يظلّ مفتوحًا، فتظلّ القصص كلّها محبوسة في رأسه، والصفحات بيضاءَ نقية، كالثلج الذي يدفن كلّ شيء تحته، وهو يعلم أن تلك النقطة هي نهاية كلّ حكاية لم تُحكَ، وبداية صمتٍ طويلٍ لا يعرف متى ينتهي.
الحياء ليس وجهًا واحدًا كما يظن الجميع، بل هو قناعان: قناعٌ يتوشّح بالحقد، يخفي سمًّا خلف ابتسامة، يدفن ما في الصدر كي ينفجر يومًا في غير موضعه... وهذا حياءٌ زائف، لا يثمر إلا كراهية مكتومة والنقي بعيييد عنه، أو بالأحرى لا يعرفه؛ لصفائه. وأما الحياء الحق، فهو طبعٌ يسكن الروح منذ النشأة، أدبٌ يجري في العروق كما يجري الدم، فلا تكلّف فيه ولا تصنّع، بل هو جمال خالص يتمثل في النقي عند الغرباء تمثلًا لا امتثالًا وهناك فرق بينهما. ويختفي فيه هذا النوع عند الأقرب لقلبه. والأجمل من هذا وذاك، أن يكون القلب على اللسان، واللسان مرآة للقلب؛ من لا يستحي أن يصدع بالصدق، ومن لا يجعل بينه وبين الناس حجابًا من المجاملات، فهذا أنقى وأقرب إلى الصفاء من حياءٍ زائفٍ يخبئ العداء. فالصدق العاري،وإن جرح؛ أصدق من حياءٍ مزيّف بالابتسامة الممزوجة بالمكر!.
يا من تعذَّب قلبي في محبَّتها وصيَّرتني مع الأيامِ كالعودِ متى اللقاءُ فقد طال الغيابُ بنا وصاحَ بالقلبِ شوقٌ قائلًا: عُودي
لا تنتظر الثامنة لتبدأ؛ فالوقت الذي تنضج فيه الإرادة هو وقتك الأصدق، وإن كان عند وقت غير منضبط على عقارب الزمن كــ 7:47... إن انتظار اللحظة "المثالية" ليس سوى فخٍّ أنيقٍ من فخاخ الوهم، يُجمِّل التسويف بثياب النظام، ويغريك بانتظار اكتمال الدائرة بينما الدائرة مكتملة بك منذ أول ومضة قرار. الذي يظن أن المعنى يسكن في "الثامنة تمامًا" قد سلم قياده للأرقام، وجعل عقارب الساعة تتحكم بعقارب مصيره... أما الحكيم فيدرك أن اللحظة ليست ما تكتبه الساعات، بل ما يكتبه وعيه حين يختار...اللحظة العظيمة ليست تلك التي تأتي كاملة على الورق، بل تلك التي تُنتزع من النقص لتصنع بها المجد. تأجيل البداية بحجة "الدقة" هو خيانة صامتة للفكرة حين تكون حاضرة؛ فالفكرة كضيف كريم، إن طرقت بابك عند 7:47 فاستقبلها، فإن تركتها واقفة بانتظار تمام الساعة؛ انصرفت عنك إلى بيت آخر يعرف قيمة ضيوفه. الدهاء الحقّ أن تفهم أن الأوقات ليست متساوية... فالدقيقة التي تشتعل فيها إرادتك أغلى من ساعات الفراغ المصفوفة.... والبدء في زمنٍ عشوائي قد يفتح لك أبوابًا لم تكن لتُفتح لو انتظرت انتظام اللحظة. فدع الساعات لأصحاب الطقوس، وامتلك أنت جرأة الخروج عن طقوسهم... فالعقارب لا تُنجب المعجزات، إنما الإرادة تفعل...!. والسلام لقلبك.
" إذا أردت أن تعيش، فلا بد أن تعتاد الألم .. الألم لا ينهي، اليأس هو ما يفعل ذلك .. هناك من يتصالح مع ألمه، ويعتبره جزءا من حياته، ولا يهمُّه زاد أم نقص ما دام قادرا على التبسم كل يوم .. هؤلاء هم أكثر الناس انسجاما وانبساطا وسعة صدر.
" ليتك تعلمين أنا أيضًا ليس لي أحد أكلمه بقلب مفتوح ، وليس لي أحد أسأله نصحًا ؛ ولا أستطيع أن أخاطب إنسانًا في الشارع ، أنتِ استثناء. - دوستويفسكي .
عندما تُغلق الأبواب كلها في وجه الإنسان، ويجد نفسه محاطًا بما لا يُطاق من همومٍ وابتلاءات، يخيَّل إليه أول الأمر أنّ الدنيا قد تخلّت عنه، وأنّ كل يدٍ امتدت من قبل قد انسحبت، فلا يظل له سوى قلبٍ مثقل بالأسئلة وعيونٍ مترقبة للخلاص. وهنا، في هذا العجز العميق، يُدرك المرء أن ما يراه انكسارًا إنما هو دعوةٌ للارتفاع، وأن ما يتصوّره هوانًا إنما هو علامةُ العزّة عند الله. فالله حين يحب عبدًا قد يبتليه، لا ليهينه، بل ليطهّره من شوائب التعلق بغيره، وليذيقه حلاوة الاعتماد على رحمته وحدها. إن الانغلاق أمام وجوه الناس هو في الحقيقة انفتاحٌ على وجه الله؛ لأن القلب لا يصفو ولا يتطهّر إلا حين يُجبر على أن يستند إلى سندٍ لا يزول، وما أشدّ كرامةَ العبد عند ربه حين يصير موضعًا لاختبارٍ عظيم، لأن الابتلاء في جوهره شهادةُ عناية، وعنوانُ اصطفاء. وهكذا، عندما يطوّق السوء الإنسان من كل جانب، فهو في الحقيقة يُقاد إلى يقينٍ أعلى: أن الله لم يتركه، بل رفعه عن موائد البشر ليجلسه على مائدة الصبر، ليذيقه من كأس الثقة، وليمنحه من بعد الضيق فرجًا يليق بمن كان عزيزًا عنده؛ فينقلب الضيق عزًّا، وينقلب الانكسار سموًّا، ويغدو العبد ـ وهو في أشد أزماته ـ أقرب ما يكون إلى مقام الكرامة عند الله.
"في عمر الثمانية عشر وضع اللثام" منذ أيلول / سبتمبر ٢٠٠٤م - ٢١ عاماً".. يخفي وجهه ليحمل أثقل رسالة" قرأ أول بيان رسمي له بعد تخرجه من الثانوية قبل أن يدخل الجامعة علم بمهمته الجديدة قبل أول بيان له ب ٣ ساعات فقط .. فنفذ بدون تردد! نزل على المنصة وربما لم يدر بخلد الفتى أن تلك الدقائق حولت حياته للأبد! انطلق بدراسة الشريعة رغم حصوله على مجموع يؤهله لكلية الطب. "بعينين فقط وسبابة فعل ما لم يفعله كل زعماء العرب" ظهر في تسجيله المصوّر الأخير بجسد نحيل وعتاب أليم .. كمحارب واجه العالم بمفرده!" "اللهم لا تضرنا فيه ولا تمكن العد.و منه وخيّب ظنهم!"
لا يهم كيف سيودعك أهلُ الارضِ، ولكن مِن المهمِ كيف يستقبلك أهلُ السماء ... ليس من الضروري إرضاءَ أهلِ الأرضِ ... ولكن من الواجبِ إرضاءِ من تعلّى في السماءِ. المرءُ يعش في هذه الحياةِ بين شرٍ وخيرٍ، بين خسارةٍ وفوزٍ، بين كآبةٍ وسعادةٍ، فالمؤمنُ يحمد اللهَ في الأولى ويشكره على الأخرى ... والكافرُ يجحده في كلتيهما معا ... فعِشْ هذه الدنيا سليمَ القلبِ، نقيَ الروحِ، طاهرَ النفسِ؛ تعش في سعادةٍ وراحةٍ ... وعش في هذه الدنيا خبيثَ القلبِ، كاسدَ الروحِ، متغللَ النفسِ؛ تعش في بؤوسٍ وتعاسةٍ ... فما أبسط طرقِ السعادةِ ... وما أعتى طرقِ الذلِ والهوانِ...!
تارةً يكون وطنًا و أكثر الأحيان منفى .