مؤتمر الأمة
Статистика ﴿ إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾
- Последний пост
- 20 мар.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
الخلافة والنبأ العظيم هل النبيﷺ أقام دولة للإسلام في المدينة امتدت على جزيرة العرب كلها وفق أحكام الإسلام كما أوحى الله إليه في القرآن والنبأ العظيم أم لا؟ وهل كان لهذه الدولة نظام سياسي عام وأساس تشريعي تام أم كان اجتهادا بشريا لا يجب الأخذ به؟ وهل هذه الدولة التي أقامها النبيﷺ هي ذاتها الدولة التي تولى أمرها بعده أبو بكر الصديق ثم عمر الفاروق وفق ما شرعه لهم الله في النبأ العظيم وسنه لهم رسوله الكريم أم هي دولة أخرى أسسوها على غير نظام سياسي عام للإسلام بل باجتهاد بشري محض كما يؤسس الملوك دولهم؟ وهل الخلفاء بعدهم ملزمون شرعا بهذا النظام السياسي العام وبهذه الأحكام أم لا؟ هذه باختصار قضية علي عبدالرازق التي أثارها في كتابه (الإسلام وأصول الحكم) حيث ادعى ما ادعاه المستشرقون المسيحيون قبله بأنه لا يوجد في الإسلام نظام عام للحكم ولا أحكام سياسية فيه للدولة تمهيدا منهم لما نفذه بعد ذلك الاستعمار الغربي والحملة الصليبية المعاصرة التي احتلت العالم الإسلامي وأسقطت الخلافة وأقامت على أنقاضها دويلاتها الوظيفية كبديل للمسلمين عن الخلافة ونظامها وأحكامها! وقد تصدى علماء الأمة آنذاك لهذه الشبهة ونقضوها وردوا على علي عبدالرازق قوله هذا وعدوه كفرا وأدركوا خطورته على الإسلام نفسه حيث ادعى بأن النبيﷺ لم يقم دولة ولا شرع للمسلمين أحكاما سياسية ولا نظاما سياسيا عاما ولا الخلافة بعده من الدين أصلا بل هي اجتهاد بشري من الصحابة بحسب ما عرفوه في عصرهم من الممالك والدول التي حولهم وليست الخلافة امتدادا للدولة النبوية ولا يجب على الأمة إقامتها أو المحافظة عليها وهو تماما ما تريده بريطانيا التي كانت تحتل مصر آنذاك وتهيئ الفضاء الفكري لهذا الحدث الجلل فتُرجم كتابه إلى اللغة التركية ووزع على نطاق واسع للإعلان بعدها عن إلغاء الخلافة فعليا سنة ١٩٢٤م! وقد رد علماء الأمة آنذاك على هذه الشبهة كلٌ من حيث يرى الثغرة الأشد خطرا فيها على الإسلام نفسه وعلى الأمة ووجودها السياسي! فرد عليه مفتي مصر محمد بخيت المطيعي ردا فقهيا ومحمد الخضر حسين ردا عقليا جدليا والطاهر بن عاشور ردا أصوليا ورشيد رضا ردا سياسيا شرعيا وعبدالرزاق السنهوري في رسالته الدكتوراه (نظام الخلافة) ردا دستوريا وكان من أنفذهم بصرا شيخ الإسلام مصطفى صبري في كتابه الذي رد عليه ردا عقديا وعد كتابه مانفستو الأتاتوركية اللادينية! فالخلاف بين الأمة وعلي عبد الرازق لم يكن خلافا لفظيا ولا خلافا حول الآليات والوسائل في النظم السياسية وتطورها بتطور الزمان والمكان بل الخلاف حصرا هو حول شرعية (الخلافة ونظامها وأحكامها) وهل هي من الإسلام أم لا؟ وهل هي نظام سياسي له أحكام تشريعية قرآنية ونبوية يجب على الأمة كلها إقامتها ولزومها أم لا؟ فكل من يتحدث اليوم عن أزمة دستورية في الإسلام وعدم وجود نظام سياسي فيه ليضفي الشرعية على الواقع أو ليروج للديمقراطية الغربية إنما يتحدث عن أزمته هو وأزمة حزبه وجماعته وطائفته أما الأمة فلا تعرف للإسلام إلا نظاما سياسيا واحدا وهو ما أقامه النبيﷺ في المدينة النبوية في حياته والخلافة الراشدة بعده التي شرع للأمة أحكامها وبين سننها وبشرهم القرآن بها ﴿ليستخلفنهم في الأرض .. وليمكنن لهم دينهم﴾ والتزم بها بعده الخلفاء الراشدون وأجمع عليها الصحابة حتى بايعوا عثمان - كما في صحيح البخاري - (على الكتاب والسنة وسنة الخليفتين من بعده) ثم حافظ المسلمون على نظام الخلافة العامة طوال عصورهم حتى احتلت الحملة الصليبية المعاصرة العالم الإسلامي كله ١٩١٨م وأسقطت الخلافة سنة ١٩٢٤م وفرضت واقعا جديدا ودويلات وظيفية خاضعة لها ونظاما دوليا صليبيا يتحكم بها وجاء الإسلاميون الحداثيون يبحثون عن نظام إسلامي بديل يعترف به العالم الغربي ونظامه الدولي لا يرتبط بالخلافة وأحكامها الإسلامية - كما عرفها المسلمون واقعا سياسيا منذ خلافة أبي بكر الصديق حتى خلافة السلطان عبدالحميد وأطروها فقها نظريا في كتب الإمامة والأحكام السلطانية - فابتدعوا شيئا اسمه (الدولة الإسلامية) و (النظام الإسلامي) مبتوت الصلة بالإسلام وتاريخه السياسي والفقه الإسلامي فهم لا يعترفون بأن النبيﷺ أقام دولة لها نظام سياسي وتشريعي يجب الالتزام به (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد)! ولا يعدون الخلافة الراشدة دولة لها نظام سياسي وأحكام تشريعية تنظم شئون الدولة والأمة يجب على الأمة كلها لزومها! فاضطرهم ذلك إلى إعادة إنتاج شبهة علي عبد الرازق ذاتها - التي سماها رشيد رضا الشبهة الشيطانية -فادعوا وجود أزمة دستورية كبرى في الإسلام تتمثل في عدم وجود أحكام للدولة وكأنما عاشت الأمة في فراغ وفوضى ١٣ قرنا حتى جاء الحداثيون بمفهوم (الدولة الإسلامية) بلا خلافة! ثم بمفهوم (دولة المواطنة) بلا سيادة! ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾! أ.د حاكم المطيري الأمين العام لمؤتمر الأمة
منتدى الشرق .. والبديل الأمريكي بعد أن أدى الخطاب القومي ثم الوطني الذي رعته بريطانيا وفرنسا منذ مؤتمر باريس ١٩١٣م دوره في تقسيم الأمة الإسلامية على أسس قومية ووطنية جاهلية لتظل شعوبها خاضعة للحملة الصليبية مدة مائة عام حتى جات ثورات الربيع العربي ٢٠١١م وكشفت مدى خطورة هذه الدول الوظيفية التي فرضها المحتل الأوربي على شعوبها! بدأ الإعلام العربي اليوم برعاية دولية أيضا بتسويق خطاب فكري سياسي جديد -يواكب سياسة واشنطن الجديدة تجاه المنطقة العربية لما بعد مرحلة سايكس بيكو وتداعيات الربيع العربي- يطرح مفهوم الأمة كوحدة جغرافية واقتصادية وثقافية فقط -لا كوحدة سياسية- لديها أزمات داخلية بسبب التشرذم والتخلف والاستبداد -لا بسبب احتلال خارجي منذ مائة عام- وذلك كبديل عن مفهوم الأمة السياسي في الإسلام الذي عرفته شعوبها مدة ألف وثلاثمائة عام في ظل دولة النبوة والخلافة الإسلامية منذ عهد الخليفة الأول أبي بكر الصديق إلى عهد الخليفة الأخير السلطان عبدالحميد! ويحاول دعاة هذا الخطاب صياغة مصطلحات جديدة - تتماهى مع خطاب المبعوث الأمريكي توماس باراك -لتسويقه بعيدا عن الإسلام - تماما كما فعل دعاة القومية والوطنية والشيوعية والليبرالية من قبل لتسويق خطاباتهم - بإطلاق لفظ (بلاد الشرق) و(شعوب الشرق) وربطها بتاريخها الجاهلي منذ ثلاثة آلاف سنة واستحضار دورها في التجارة العالمية منذ الفينيقيين والبيزنطيين! وأن الجغرافيا والاقتصاد هما اللذان شكلا هذا الشرق ودوله وشعوبه وليس الإسلام ورسالته وفتوحاته وخلافته! وكأنه لا وجود اليوم للأمة الإسلامية التي تشكل ٩٠٪ من هذا الشرق المزعوم! ولاستبعاد دور الإسلام وخلافته وحضارته في تشكيل هويته! واستبعاد دور المحتل الأوربي الأمريكي في احتلاله وتجزئته وتدميره وتخلفه والذي تجلى في أوضح صوره في حصار غزة وإبادة شعبها! ولفتح المنطقة على مصراعيها للسوق الأمريكي الأوربي في ظل تنافسه مع الصين! ولاستبعاد حقيقة الصراع بين أمة الإسلام وعدوها الأوربي التاريخي منذ غزوة مؤتة سنة ٧ للهجرة إلى حصار غزة ١٤٤٧هـ! أ.د. حاكم المطيري الأمين العام لمؤتمر الأمة ١٠/ ٣/ ١٤٤٧م ٢/ ٩/ ٢٠٢٥م
شهادة للتاريخ حياك الله أخي علي العمر -رئيس حركة أحرار الشام السورية سابقا- وبارك الله جهدكم وجهادكم واجتهادكم : ما ذكرته عن الجماعات ودورها قديما والفراغ الذي حدث بعد سقوط الخلافة صحيح إلا إن واقعها السياسي اليوم - لا الدعوي - ومنذ عقود اختلف وذلك من خلال : أولا : تحول وجود الجماعات من استجابة لحاجة المجتمع الإسلامي لملء الفراغ السياسي الذي حدث إلى عائق ومشكلة في حد ذاتها زادت من تشرذم المجتمع الإسلامي وتناحره ووصل في بعض الساحات إلى الاقتتال فيما بينها تماما كما المذاهب الفقهية التي ظهرت في أواخر القرن الهجري الثاني والثالث استجابة لتطور الدولة والحضارة الإسلامية واتساعها وحاجتها إلى ضبط الأحكام الفقهية وحصرها في المدارس الفقهية المشهورة وحاجة الدولة للقضاء الموحد في أحكامه ثم تحولت بعد ذلك إلى مشكلة كبرى بسبب التمذهب لها والعصبية حتى كفّر بعضها بعضا وصار همها جبي الأموال وحصر الأوقاف على مدارسها وحصر القضاء في فقهائها وذلك باستمالة الخلفاء والأمراء والوزراء! وكظهور الطرق الصوفية التي ظهرت كردة فعل واستجابة لحاجة المجتمع إلى بعث القيم الروحية وكبح جماح الحياة المادية بعد عصر الفتوحات ثم تحولت إلى عائق أمام تطور المجتمع الإسلامي نفسه وتعطيل قواه العقلية والعملية! ولا يخفى أن الواجب شرعا هو فقط لزوم جماعة المسلمين وهم الأمة بعمومها كما قال النبي ﷺ لحذيفة (الزم جماعة المسلمين وإمامهم) قال حذيفة (فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟) قال (فاعتزل تلك الفرق كلها)! وأقصى ما قد يقال عن حكم وجود هذه الجماعات الجواز أو الاستحباب فإذا كان وجودها يعود على المجتمع بالافتراق بدل الاجتماع وبالتدابر والتناحر بدل التآخي والتناصر - بل والتحالف مع الأنظمة الدكتاتورية العسكرية والملكية على حساب تحرر شعوبها والتحالف مع العدو الخارجي - فإنه يجب على القائمين عليها حينئذ حلها لأن هذه الحال نقيض القصد من تأسيسها . وليس كذلك حال الجماعة التي تقوم لمهمة محددة مؤقتة ينتهي وجودها بانتهاء وظيفتها وتحقق فروض الكفاية التي قامت من أجلها كجماعة تقوم لتحرير أرضها أو جماعة تقوم لتغيير نظام جائر أو جماعة تقوم لتعليم العلوم الشرعية ونحوها أو لإغاثة المنكوبين ونحو ذلك من العمل الجماعي المحدود بحيث لا تتحول الجماعة ووجودها من وسيلة إلى غاية في حد ذاتها فيربط الولاء والبراء بها واعتقاد النجاة بلزومها فإنها حينئذ تصبح بديلا عن جماعة المسلمين الحقيقية وهي الأمة بكل شعوبها الذي حصر القرآن الولاء بها وقال النبي ﷺ فيها (من خرج على أمتي .. فليس مني). ثانيا : لم تعد هذه الجماعات منذ نصف قرن أو يزيد خارج نفوذ دولها والأنظمة الحاكمة فيها فضلا عن نفوذ المحتل الغربي للعالم العربي والإسلامي ليعول عليها في تغيير واقع الأمة! فقد جرى فعلا دمجها في كل نظام سياسي كجزء منه سواء بدخولها في الحكومات أو البرلمانات حتى غدت عائقا حقيقيا أمام التغيير في كل بلدانها التي تخضع للنفوذ الأمريكي الأوربي وإنما يفتح لها الطريق كمعارضة للتنفيس عن الشارع وإعادة احتوائه عند حدوث فراغ سياسي في دولها وقد تكرر ذلك في كل بلد شاركت فيه هذه الجماعات في الشأن السياسي وتجاوز الأمر إلى استخدامها من قبل المحتل الأمريكي الغربي كحصان طروادة كما جرى في احتلال أفغانستان والعراق ولهذا لم تجد طالبان بعد التحرير بُدًا من منع كل الجماعات من ممارسة نشاطها السياسي لتورطها مع الاحتلال أو تورطها بعلاقات مع وكلائه من الدول والحكومات الوظيفية! ولعل تجربة الثورة السورية والائتلاف السوري وشبكة العلاقات الخارجية التي ظلت تتحكم في الثورة أربع عشرة سنة حتى كادت تقضي عليها أوضح دليل على واقع هذه الجماعات! ثالثا: لم يخترع الغرب مصطلح "الإسلام السياسي" لمكافحة هذه الجماعات كما يشاع اليوم! بل على العكس من ذلك فقد اخترع الغرب هذا الاصطلاح منذ ثمانيات القرن الميلادي الماضي لتسويق مشاركتها في السلطة بعد نبذها للجهاد وانحياز تلك الجماعات إلى الغرب في مكافحة الحركات الجهادية فصار رفع شعار "الإسلام السياسي" جواز العبور الغربي لها في المشاركة في السلطة في بلدانها والاعتراف بها بشرط نبذ العمل المسلح وتحت هذا الشعار تولت السلطة أو شاركت في الحكومات أو البرلمانات وفتح لها فضاء العمل السياسي والاقتصادي والإعلامي كجزء من النظام العربي الوظيفي منذ سنة ١٩٧٥م، وإنما وجد الغرب بعد الربيع العربي وثورات شعوبه ثم الثورات المضادة أن "النظام العربي الوظيفي" و "الإسلام السياسي" كلاهما فشلا في ضبط المنطقة وأنهما لا يمثلان الشعوب ولا الثورات فعلا فتم الاستغناء عنه وعن خدماته وبدأ المحتل الدولي يتفاهم مع الجماعات المسلحة بشكل مباشر كما جرى في أفغانستان وسوريا ولم يعد الغرب يهمه من يصل إلى السلطة بقدر ما يهمه عدم خروج المنطقة عن نفوذه وسيطرته وهو التحدي القادم أمام الحركات الجهادية في المنطقة! أ.د حاكم المطيري الأمين العام لمؤتمر الأمة
رسالة إلى أهل الشام ﴿إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾ الحمد الله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله وسلم على نبينا الهادي الأمين، وبعد .. يواجه الشعب السوري، كما الشعب الفلسطيني، عدوان المحتل الصهيوني الغاشم عليه وعلى أرضه وسيادته، في ظل عجز العالم العربي والإسلامي عن كف هذا العدو الذي يقف خلفه المحتل الأمريكي الأوربي بكل جيوشه وجبروته .. وقيادات كلا الشعبين في دمشق و غزة تتفاوض معه كل على حدة لوقف هذه العدوان، فالواجب شرعا اتحاد كلمة أهل الشام كافة، وخوض الصراع مع هذا العدو صفا واحدا، والتفاوض معه شعبا واحدا، كما أمر الله ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾، وقال سبحانه ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص﴾، فإن تعذر ذلك - كما هو حال الأمة وشعوبها منذ استبدالها الوطنية والقومية الجاهلية بالإسلام والأمة الواحدة وتفرقها وسقوطها وإلغاء خلافتها سنة ١٩٢٤م - فالواجب اجتهاد أهل كل بلد في دفع العدوان عن أنفسهم وأرضهم ما استطاعوا، وأن يراعوا في تفاوضهم مع العدو تحقيق مصلحة كلا الشعبين، فإن تعذر فيحرم إضرار أحدهما بالآخر، كما يحرم إثارة الفتن بينهما، وإثارة أسباب الشقاق والتنازع والافتراق، كما قال تعالى ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾، وكل من سعى في ذلك فقد دخل في عموم من ذمهم الله ووصفهم في قوله ﴿يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم﴾.. وعلى أهل العلم والفضل والقلم والرأي في الأمة أن يسعوا في جمع كلمة قادة كلا الشعبين، ووحدة صف مجاهدي كلا البلدين، وإصلاح ذات بينهم.. كما يجب على الأمة وشعوبها وعلمائها الوقوف مع كلا الشعبينِ المجاهدينِ سواء في حال الحرب أو حال التفاوض، وألا يفتوا من عضد قادتهم، ويضعفوا من قوتهم، بإثارة الفتن في صفوفهم، والإرجاف فيهم، وهز ثقتهم بقياداتهم - وهم أحوج ما يكونون لمؤازرة أمتهم لهم، ووقوف شعوبهم معهم وخلفهم لدفع العدوان عنها وانتزاع حقوقها من عدوها سواء بالقتال أو التفاوض - فكل ذلك الإرجاف مما نهى الله عنه ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾ . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا يوحد صفا، ويرأب صدعا، ويصلح خللا، ولا يثر شرا، فيفتق خرقا، ويفرق شملا، فما زالت دماء أهل الشام في فلسطين وسوريا لم تجف، وما زال العدو الصهيوني يشن حربه عليهم، ومن ورائه العدو الدولي يتربص الدوائر بهم، وقادتهم أدرى بواقعهم، وما يحقق مصلحتهم، وإنما على الأمة من ورائهم نصحهم ونصرتهم ومؤازرتهم سواء حاربوا، أو فاوضوا .. فاللهم عجل نصرهم، وفرج كربهم، ووحد كلمتهم، وأصلح ذات بينهم .. وصلِ اللهم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .. الأمين العام لمؤتمر الأمة أ د حاكم المطيري
تركيا الجديدة ومفهوم الأمة استعادة مفهوم الأمة الواحدة بكل قومياتها واتحاد دولها من جديد كما قال الله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ هو الطريق إلى القوة والحرية والأمن والاستقرار وحماية المنطقة كلها وشعوبها من العدوان والاحتلال الخارجي الذي لم يتوقف منذ مئة عام حتى اليوم.. فنسأل الله أن يوفق الرئيس رجب طيب أردوغان لتحقيق هذه الوحدة التي أكد في خطابه اليوم ضرورتها كما قال: من مكة والمدينة وسمرقند وبخارى والري ومرو وأصفهان وتبريز وديار بكر وبورصة وقونيا إلى إسطنبول وأنقرة كانت هذه الأمة مركز المدنية والحضارة والعلم.. لقد كان الترك والكرد والعرب جميعا يخوضون معا والشعوب الإسلامية كلها معركة ملاذ كرد وفتح القدس وفتح إسطنبول وجناق قلعة وحرب الاستقلال ويحققون النصر معًا.. "لا إله إلا الله محمد رسول الله".. كتبناها معا أتراكا وعربا وأكرادا على الأرض والسماء وفي قلوبنا.. وسنعيد إحياء وحدتنا وأخوّتنا من جديد.. نحن لسنا أمة ظهرت على الساحة التاريخية بالأمس فقط.. فعندما وصلت جيوش السلاجقة إلى دمشق وبغداد، توحدت هناك مع إخوانهم الأكراد.. لدينا العديد من الحروب والانتصارات المشتركة.. لقد فُتحت القدس على يد الأتراك والأكراد والعرب معًا.. ﹎﹎﹎﹎﹎ @DrHAKEM
без подписи
(مؤتمر الأمة) يهنيء الشعب السوري بإعلان انتصار الثورة الحمد لله رب العالمين، الملك الحق المبين .. وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد .. فإن (مؤتمر الأمة) إذ يهنئ الشعب السوري وقواه الثورية على قرارات "مؤتمر النصر" بإعلان انتصار الثورة واختيار القائد أحمد الشرع رئيسا للجمهورية العربية السورية للمرحلة الانتقالية ليدعو الله له ولكافة إخوانه من قادة الثورة ورجالها بالتوفيق والسداد للوصول بالشعب السوري إلى ما يصبو إليه من حرية وعدل وحكم راشد يحفظ عليه كرامته وسيادته ووحدته وهويته. كما يدعو (مؤتمر الأمة) بهذه المناسبة العظيمة الأمة ودولها وشعوبها للوقوف مع سوريا وشعبها وقيادتها لاستعادة دورها العربي والإسلامي في الدفاع عن الأمة وقضاياها. مؤتمر الأمة الأربعاء 29 رجب 1446ه 29 يناير 2025م
#يحيى_السنوار القائد الشهيد بقلم أ د حاكم المطيري الأمين العام لمؤتمر الأمة للهِ دركَ قائدا وشهيدا ومجاهدا في ساحها صنديدا وسموتَ في سفر الخلود مكللا بالمجدِ شيخًا شامخًا ووليدا وغزوتَ صهيونًا وكنتَ أسيرهم فحطَمْت أسوارا لهم وحديدا واعدتهم بالحرب ثم غزوتهم أكرم به ذا غازيا ووعيدا ورميتَ بالقسام كلَّ كتيبةِ قد شردتْ مَن خلفهم تشريدا وأسرتمُو قاداتهم وجنودهم وتركتموهم فاقدا وفقيدا مازلتَ ترميهم بكل رصاصةٍ حتى سقطتَ مجندلا ووحيدا ورميتهم بعصىً وجرحُك نازفٌ - لم يبق عندك غيرها - تهديدا كانت عصى موسى وكنت وصيَّهُ فهزمتَ باسمِ اللهِ جيشَ (يهودَ) أسطورةً للسامريِّ نسفتها في اليم فاندثرت ومتّّ شهيدا
علماء #سوريا وواجب الوقت عودة الشيخ أسامة الرفاعي إلى دمشق فرصة كبيرة لتعزيز التعاون بين علماء سوريا على اختلاف مدارسهم المذهبية والفكرية والوقوف صفا واحدا مع القيادة والحكومة الجديدة للحفاظ على إنجازات الثورة وأهمها احترام رأي أغلبية الشعب السوري في اختيار نظامه السياسي الجديد الذي يعبر عن دينه وهويته التي حرم منها منذ سقوط الخلافة حتى اليوم بالتدخل الخارجي الأوربي وبشعارات القومية والوطنية والليبرالية والعلمانية! وقد سبق أن استضفنا في "منظمة الأمة" باسطنبول فضيلة الشيخ سارية الرفاعي في محاضرة إيمانية كما زرنا في مطلع سنة ٢٠١٧ فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي رئيس المجلس الإسلامي السوري بمعية فضيلة الشيخ عيد عباسي وعدد من الشيوخ الأفاضل، وكان الإخوة في الهيئة الشرعية في إدلب المحررة قد رغبوا منا السعي لدى الشيخ أسامة بالتعاون بينهم وبين المجلس الإسلامي وتوجيه دعوة منهم إلى الشيخ بزيارتهم في إدلب وترحيبهم به واعترافهم بفضله ومكانته، وقد رحب الشيخ أسامة حينها بالتعاون مع الجميع لتحقيق أهداف الشعب السوري وثورته. وقد بات التعاون اليوم بين علماء سوريا واجب الوقت للمشاركة في وضع الدستور وتأسيس النظام السياسي الجديد. ﹎﹎﹎﹎﹎ @DrHAKEM
الشام الجديد والفرصة السانحة بقلم أ د حاكم المطيري الأمين العام لمؤتمر الأمة يتشكل اليوم في المشرق العربي "الشام الجديد" بوجهه الإسلامي المشرق حريةً وتسامحًا ورحمةً على أنقاض #سوريا سايكس بيكو ومشروعها القومي الجاهلي الذي ملأ أرضها طغيانا واستبدادا وإجراما وفسادا! فالشام الجديد هو أول دولة في العالم العربي - منذ سقوط الخلافة العثمانية ١٩٢٤ وحتى ٢٠٢٤ - تتأسس بإرادة الأمة وشعوبها، وتعبر عن هويتها الإسلامية، بعد ثورة تاريخية كبرى شاركت الأمةُ كلها فيها الشعبَ السوري إمدادا وإعدادا وإسنادا، فشارك فيها المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها بأموالهم وإعلامهم في نصرة شعبها، وشارك فيها المجاهدون العرب والترك والقوقاز وغيرهم بأرواحهم واختلطت على ثراه الطاهر دماؤهم، فانهارت الحدود والسدود المصطنعة بين المسلمين - التي فرضتها الحملة الصليبية منذ احتلت العالم الإسلامي - فعاد الشام من جديد كما كان عبر تاريخه منذ الفتح الإسلامي، بلدا إسلاميا لكل مكونات الأمة فيه من العرب والترك والكورد وغيرهم، بعد أن حوله سايكس بيكو لبلد قومي عربي جاهلي فاصل بين العالمين العربي (٥٠٠ مليون) والتركي (٢٠٠ مليون)، فكانت سوريا طوال قرن كامل أسفينا وسدا منيعا بين العرب والترك كما أراده سايكس بيكو لها! وقد عاد الشام اليوم مرة أخرى حلقة الوصل بين العالمين العربي والتركي، وهي فرصة تاريخية للأمة وشعوبها للخروج من الطوق القومي الجاهلي - الذي طوقتهم به الحملة الصليبية منذ الحرب العالمية الأولى - إلى رحابة أخوة الإسلام ونظامه السياسي الإسلامي، وكما للجغرافيا السياسية أحكامها التي تفرض نفسها على الدول، وكلما أحسنت استثمار موقعها الجغرافي سياسيا واقتصاديا على أفضل وجه كان النجاح حليفها، فكذلك للديمغرافيا السياسية أحكامها، حيث تتمتع سوريا الشام بموقع جيوسياسي وديمغرافي يجعلها حلقة الوصل الأهم بين الحزامين العربي جنوبا من موريتانيا إلى عمان، والتركي شمالا من تركستان إلى البلقان، ليربط الشام من جديد بين الحزامين جغرافيا وديمغرافيا، حيث تتشكل فيه سكانيا أكثرية عربية تربطه في محيطه وعالمه العربي، وأكثرية سنية تربطه بمحيطه وعالمه الإسلامي التركي والكردي، وهي القوميات الثلاث الأبرز في منطقة الأناضول والشام التي استطاعت بوحدتها منذ صهرها الإسلام ووحدها في ظل الخلافة أن تحرر المشرق الإسلامي من كل الحملات الفرنجية والصليبية وتحرر القدس و المسجد الأقصى..
(مؤتمر الأمة) يبارك للشعب السوري تحرير وطنه واستعادة حريته الحمد لله القائل في محكم كتابه (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ) والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.. إن (مؤتمر الأمة) إذ يبارك للشعب السوري وفصائله المجاهدة هذا النصر التاريخي العظيم على نظام الأسد الإجرامي وإسقاطه، وهزيمة المحتل الروسي الإيراني وميليشياته وأحزابه الباطنية الداعمة له على أرض الشام المباركة - ليدعو الله عز وجل أن يحفظ الشعب السوري ويتم عليه النصر لاستكمال أهداف ثورته وجهاده، وأن يعين قواه الحرة المجاهدة على الحق لتقيم نظاما سياسيا إسلاميا راشدا عادلا، يعيد لسوريا سيادتها واستقلالها، ويصون لشعبها حريته وحقوقه وأمنه وكرامته، ويحفظ دينه وهويته. مؤتمر الأمة الاثنين 8 جمادى الآخرة 1446ه الموافق 9 ديسمبر 2024م
رسالة إلى جميع الإخوة المجاهدين والثوار وقادة فصائل الثورة في مدينة #حلب خاصة و #سوريا عامة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. إن (مؤتمر الأمة) إذ يبارك لكم تحرير عاصمة الشمال مدينة #حلب - حرسها الله - ليحمد الله إليكم الذي له وحده الحمد كله، الذي ثبتكم، ووحد صفكم، وجمع شملكم، وأمدكم، وأيدكم، ونصركم على عدوه وعدوكم، وهو وحده سبحانه وليكم ﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم﴾.. كما يذكركم (مؤتمر الأمة) بما يجب على الجميع الالتزام به في مثل هذه الظروف طاعة لله ورسوله ﷺ وأوجب ذلك: - الاعتصام بحبل الله جميعا، وعدم الافتراق والتنازع، كما قال تعالى ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾، وقال ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا﴾ . - وتأمين الجميع على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم وأديانهم، وعدم التعرض لغير المقاتلين من المدنيين والمسالمين، ومن لم يتورط بجرم، كما سن ذلك النبي ﷺ بقوله (من دخل داره فهو آمن)، وقال (من قتل معاهدا لم يجد رائحة الجنة). - المحافظة على حياة الأسرى، واحترام حقوقهم، كما قال تعالى ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا﴾، وكما قال ابن عمر لخالد بن الوليد، كما في الصحيح (والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل أحد من أصحابي أسيره)، فقال النبي ﷺ (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد). - إحالة كل من تورط بجرم من الأسرى إلى القضاء ليحكم فيه على بينة، بحق وعدل، كما قال النبي ﷺ (إن دماءكم وأبشاركم وأموالكم حرام عليكم). - الوفاء بالعهد، والرفق والرحمة بالناس، وأداء الأمانة، وعدم أخذ شيء بغير حق، كما قال النبي ﷺ (أدوا الخيط والمخيط، فإن الغلول نار وشنار يوم القيامة). ثبتكم الله وسدد خطاكم وتقبل شهداءكم الأمين العام لمؤتمر الأمة أ د حاكم المطيري
"تركيا .. معسكر السلام .. والاستعداد للحرب" بقلم أ.د. حاكم المطيري المؤتمر الإعلامي الذي أقامته رئاسة الشئون الدينية التركية وألقى خطاب الحضور فيه البرفيسور علي أرباش عن العدوان الصهيوني على #غزة و #لبنان كان في حقيقته دعوة لتحقيق السلام الذي دعا إليه الإسلام الذي عبر باسمه ورسالته عن هذه الغاية كما قال تعالى: ﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾ في الدنيا والآخرة ودعا المؤمنين جميعا للدخول فيه: ﴿يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة﴾ وقال النبي ﷺ حين دخل المدينة: (أيها الناس أفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وأطعموا الطعام، تدخلوا الجنة بسلام)، وجعل الإسلام الغاية من القتال في سبيل الله تحقيق السلام كما قال تعالى: ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها﴾. ولن تنعم دول المنطقة الإسلامية والعربية بالسلام في ظل عدوان المحتل الصهيوني والغربي على شعوبها ودولها حتى يصبح معسكر السلام أكثر استعدادا للتضحية في سبيل الله لحماية السلام ونصرة المستضعفين ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين﴾ وحتى يكون دعاة السلام صفا واحدا في التصدي لدعاة الحروب وقاتلي الشعوب ورعاة الفساد في الأرض الذين وصفهم القرآن في قوله تعالى: ﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين﴾ ولا يطفئ نار فتنتهم ويطهر الأرض من فسادهم إلا معسكر السلام وجيوش الإسلام التي تستعد للحرب وتخوضها باسم الله لفرض السلام من أجل إنقاذ الإنسانية نفسها من أعداء الإنسان ومن طغيان معسكر أتباع الشيطان. ﹎﹎﹎﹎﹎ @DrHAKEM
فتوى في حكم عودة أهل البلاد المحتلة إلى أرضهم 📩 السؤال: نحن مهجرون من منطقة الجولان السوري المحتل منذ سنة ١٩٦٧م، ومعنا مهجرون من أرض فلسطين، وبقينا مهجرين في مناطق سوريا طوال هذه السنوات، وتعرضنا لكل أنواع التهميش والإقصاء من النظام الإجرامي، وجاءت الثورة السورية على بشار وهاجر أكثرنا بعدها إلى أوربا ودول أخرى، وتعرضنا لفتن أشد، في كل بلد، وقد أراد كثير من أهل الجولان وغيرهم من المهجرين من فلسطين العودة لمناطقهم، والعيش في قراهم، واستعادة أراضيهم وأموالهم ومزارعهم، ولو تحت الاحتلال الصهيوني بدلا من الحال التي هم عليها الآن حيث لا وطن، ولا مال، ولا أمن، لا على دين، ولا نفس، ولا أهل، فما الحكم الشرعي؟ وما حكم اكتساب الجنسية الإسرائيلية إذا كانت العودة واستعادة الحقوق مشروطة بها؟ ▫️ الجواب: https://t.me/askDrHakem/1128 و https://t.me/askDrHakem/1129 أو https://tinyurl.com/zrs8pxbc •┈┈┈┈••❁••┈┈┈┈• https://t.me/askDrHakem
وحدة الأمة بين الأمير صديق خان والخليفة السلطان عبدالحميد الثاني كتاب (العبرة بما جاء في الغزو والهجرة) للعلامة الأمير المحدث صديق حسن خان نائب ملكة بهوبال في الهند وفي كتابه هذا يحث الأمة ويوجب عليها نصرة الخلافة العثمانية وطاعة السلطان عبدالحميد حين دعا للنفير العام في حرب البلقان ١٨٧٨م لمواجهة الحملة الصليبية ليؤكد وحدة الأمة سياسيا مهما اختلفت مذاهبها ومدارسها وبلدانها - حيث كان الأمير صديق خان أشهر دعاة المدرسة السلفية في الهند وأبرز رعاتها، وكان السلطان عبدالحميد يرعى في المقابل الطرق الصوفية - فالإسلام يعلو على كل عصبية ولا يعلى عليه . وهذا الموقف هو ما كان عليه عامة علماء الأمة آنذاك الذين أفتوا جميعا بوجوب نصرة الخلافة في الحرب العالمية الأولى وشاركوا في الدفاع عنها وتحريض الأمة على نصرتها كما فعل علامة العراق السيد محمود شكري الألوسي والعلامة محمد الأمين فال الخير الشنقيطي والسيد محمد رشيد رضا وغيرهم من علماء المدرسة السلفية. وقد منح السلطان عبد الحميد الوسام المجيدي للعلامة صديق خان اعترافا بدعمه ودعم زوجته ملكة بهوبال للخلافة. وقد اتهمته بريطانيا في الهند على التحريض ضدها في كتبه ورسائله وتعرض لمحنة كبرى وعزل من مناصبه في مملكة بهوبال وأخضع للإقامة الجبرية بأمر المحتل البريطاني حتى منعت زوجته ملكة بهوبال من الاتصال به، وكان قد نعى حال المسلمين بعد زوال دولة الإسلام في الهند بعد ثورة السيبوي، فقال في "لقطة العجلان" (ص ٢٣٠) :(حال مملكة الهند في هذا العصر : وهو آخر المائة الثالثة عشر من سني الهجرة، منذ ذهبت منها دولة الإسلام، واندرست معالم ملوكها وسلاطينها العظام، وصارت تلك الدولة بأيدي البريطانية، أعني الإنجليز، وإذا تبدلت الأحوال جملة، فكأنما تبدل الخلق من أصله، وتحول العالم بأسره، وكأنه خلقٌ جديد، ونشأة مستأنفة، وعالم محدث). وقد توقف صديق خان كما كثير من علماء الهند عن المشاركة في ثورة السيبوي لأنها لم تكن إسلامية كثورة الشهيد أحمد عرفان، بل كانت ثورة من عساكر بريطانيا الهنود على ضباطهم لمظالم أرادوا من المحتل البريطاني إزالتها وقد ضغطوا على السلطان بهادر مظفر للإعلان عن الثورة مع رفضه لها في البداية لمعرفته بعواقبها وبعدم قدرته على مواجهة بريطانيا حينها فكان في موافقته لهم نهاية دولة الإسلام في الهند وإلى اليوم وهو ما كان يخشاه أكثر علمائها . وقد قال صديق خان عن هذه الثورة في كتابه "الإذاعة" وكان حينها شابا له ٢٥ سنة (وقد فعلت مثل ذلك في زمن الفساد الذي وقع في إقليم الهند بين عساكر الإفرنج وحكامهم في سنة 1372هـ الموافق 1857م وابتلي ناس كثير به، وسمّوه الجهاد، ولم توجد شروطه، ولم يكن على منهاج الشريعة الحقة، وانتدب لطلب الملك والرياسة). فهو يراه قتالا بين عساكر بريطانيا الهنود وقادتهم من ضباطها، ولا علاقة للإسلام بهذه الثورة التي كانت نهايتها وخيمة على دولة الإسلام في الهند، وسببا في سقوطها وسيطرة بريطانيا بعدها على المسلمين بشكل كامل . فقال في كتابه "إكليل الكرامة" (اللهم إنك تعلم كوننا في هذه المائة الثالثة عشرة التي ذهبت بكل خير، وجاءت بكل شر، ومذ فتحنا عيننا لم نر إلا شيناً وريناً، ووقعنا في ناس جاهلين، وقوم عن الدين ناكبين، وخلقنا في زمان ليس علينا فيه سلطان أحد من المسلمين، وإنما نحن الأسارى في أيدي الفجرة الكفرة الجبابرة الظالمين، لا نقدر على شيء، ولا نعرف سبيلاً إلى خروج). وكان صديق خان قد تصدى لدعوة السير أحمد خان فقال في "لقطة العجلان" ص ١٩١ (نبغت فرقة لعهدنا هذا في مملكة الهند، تقول بالملة النيجيرية (الطبيعية) وَتَنصر النصَارى، وتخذل المسلمين، بأدلة واهية، وشكوك شيطانية، وحجج داحضة، ولها دعاة في ديارهم يدعون ضعفاء العقول وسفهاء الأحلام إِلى قبول قولها وتحسين فعلها). وقال أيضا في كتابه "الإذاعة" : (ومنهم رجل أصله من بلدة كشمير ونشأ هو في بلدة دلهي، وتوسل بالنصارى حكام الهند اليوم يسمى بسيد أحمد خان أوجد ملة جديدة سماها “نيجرية” ينكر وجود الملائكة والشياطين ويحرف معاني نصوص الكتاب والسنة). ﹎﹎﹎﹎﹎ @DrHAKEM
نعزي #غزة و #فلسطين بفقيدها الشهيد #إسماعيل_هنية رحمه الله وثأر الله له ممن اغتاله وممن حاصره وخذله وممن خانه وغدر به #غزه_تقاوم #غزة_تنتصر ﹎﹎﹎﹎﹎ @DrHAKEM
"الحج أمن وسلام" رسالة إلى حجاج بيت الله الحرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. والحمد الله الذي يسر الله لكم حج بيته العتيق، الذي هو أول بيت ومسجد بني في الأرض لعبادة الله وحده لا شريك له، الحسنة فيه بمئة ألف حسنة، والصلاة فيه بمئة ألف صلاة، والصدقة بدينار بمئة ألف دينار، والسيئة فيه أشد حرمة وأعظم عند الله، ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾. فكل من هم فيه بإلحاد وشرك وكفر أو إحداث بظلم وعدوان وإثم فله عذاب أليم. فالبيت الحرام أمن وأمان وسلم لكل من دخله يريد الحج والعمرة ﴿ومن دخله كان آمنا﴾ فالواجب على الجميع سواء الحجاج أو القائمين على شئون الحج وتنظيمه وإدارته التعاون على جعله أمنا وأمانا. ويحرم شرعا الإخلال بالأمن فيه، أو إثارة الفتن السياسية والطائفية، أو مخالفة الأنظمة والقوانين التي تحقق المصلحة العامة للحجاج. فهنيئا لكم أن يسر الله لكم السبيل إليه، وتقبل الله منكم حجكم، وصالح عملكم. وعلى الحاج في هذه الأيام المعلومات المعدودات في الحج من الإكثار من العمل الصالح ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾ والمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، ومن الإكثار من التلبية وذكر الله في كل وقت وبعد الصلوات تكبيرا وتهليلا وتحميدا، فهو عبادة الحاج، وبالإكثار من ذكر الله تتحقق التقوى وهي غاية الحج. وليحرص الحاج على أن يكون حجه مقبولا مبررا كما في الحديث: (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) وذلك بأن يجعل حجه خالصا لله لا يريد به إلا وجهه ورضاه وحده لا شريك له، وليأت بأركانه وواجباته على أكمل وجه، ويحرص ما استطاع على سننه ومستحباته وهي: ١- الإحرام من الميقات: فإذا جاء الميقات اغتسل أو توضأ، ولبس إحرامه، وصلى ركعتين في مسجد الميقات، فإذا ركب السيارة أحرم بالحج -من الميقات- وهو نية الدخول في النسك وأهل به، ولبى (لبيك اللهم حجا)، إن كان مفردا للحج، أو لبيك عمرة بحج، إن كان قارنا بينهما، أو لبيك اللهم عمرة متمتعا بها إلى الحج، ويجهر بالتلبية، فإذا دخل المسجد طاف المفرد والقارن بالبيت سبعا، طواف القدوم، ثم سعيا بين الصفا والمروة سبعا سعي الحج. ويطوف المتمتع بالبيت سبعا ويسعى بين الصفا والمروة سبعا لعمرته، ويقصر شعره، ويتحلل المتمتع من عمرته فإذا جاء يوم التروية وهو الثامن من ذي الحجة، اغتسل أو توضأ، ولبس إحرامه، ولبى بالحج من مكان إقامته، وذهب إلى منى، أو يحرم ويلبي بالحج يوم عرفات. ويتجنب المحرم محظورات الإحرام من لبس المخيط، والطيب، والنساء، وأخذ الشعر والظفر. وتتجنب المرأة لبس القفازين والنقاب، وتسدل على وجهها ما يستره عند وجود الرجال الأجانب فإذا ابتعدوا رفعته. ويتجنب الحاج الرفث والجدل والفسوق ﴿فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج﴾، فيتجنب اللغو والقيل والقال، والاختلاط بالناس بلا حاجة، ويتجنب النظر المحرم، وليحفظ لسانه فلا يقل إلا خيرا وصدقا، ولا يفتر عن ذكر الله. ٢- الوقوف بعرفات : فإذا وقف بعرفات وهو ركن الحج كما قال ﷺ (الحج عرفة) عمر وقته كله بالدعاء والتضرع إلى الله بالاستغفار والتوبة وسؤاله الجنة، كما في الحديث (خير الدعاء دعاء يوم عرفة)، والإكثار من ذكر الله والتهليل، كما في الحديث نفسه (وخير ما قلت أنا والنبيون قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير).. وليتأكد أنه في حدود عرفات -فلا يقف خارجها- حتى تغيب الشمس، فيدفع مع الناس. ٣- الوقوف بمزدلفة: فإذا جاء الحاج إلى مزدلفة صلى المغرب والعشاء جمعا وقصرا وأوتر بركعة، ثم بات فيها، ولا يسهر، ولا ينشغل بغير ذكر الله، فإذا صلى الصبح أكثر من الدعاء بعد الصلاة حتى إذا أسفر جدا دفع مع الناس قبل طلوع الشمس، إلا من كان معه نساء وأطفال وعجزة فلهم الدفع من مزدلفة بعد نصف الليل إذا غاب القمر. ٤- الرمي والنحر والإفاضة يوم الحج الأكبر: ثم يمضي الحاج إلى منى يوم الحج الأكبر وهو يوم النحر، فيرمي الجمرة الكبرى، ويذبح القارن والمتمتع هديه إن كان معه هدي، ويحلق أو يقصر شعره، فيتحلل الحل الأول، ويلبس ثيابه، ثم يذهب إلى البيت متى تيسر له ويطوف به سبعة أشواط طواف الحج والإفاضة وهو من أركان الحج، ويسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط، إن كان متمتعا، أما القارن والمفرد فلا يجب عليهما سعي الصفا إن سعيا للحج بعد طواف القدوم. فيتحلل الحاج الحل كله. ٥- أيام التشريق بمنى: ويعود إلى منى ويبقى فيها لرمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني والثالث للعيد، وهما الأول والثاني من أيام التشريق، ويعمرها بذكر الله كما قال تعالى: ﴿واذكروا الله في أيام معدودات﴾ ثم إن شاء تعجل، ونفر بعد رمي الجمرات، وإن شاء تأخر إلى اليوم الرابع للعيد وهو الثالث من أيام التشريق، فإذا رمى الجمرات نفر، وطاف بالبيت طواف الوداع. https://t.me/DrHakem_books/52 ﹎﹎﹎﹎﹎ @DrHAKEM
"مؤتمر الأمة" يدعو حكومة طاجيكستان إلى احترام حقوق المسلمين ومساجدهم قال تعالى ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق﴾ ا إن ما يجري في جمهورية طاجيكستان من منع النساء المحجبات من الدراسة والعمل ومنع الشباب من دخول المساجد هو انتهاك خطير لحقوق الإنسان في وقت يتطلع الشعب الطاجيكي فيه إلى العودة إلى الإسلام وأحكامه والتحرر من كل أشكال الوصاية والنفوذ الخارجي بعد مئة عام من الاحتلال الروسي ثم ثلاث عقود من الحكم الشمولي الشيوعي وإن "مؤتمر الأمة" يدعو حكومة طاجكستان إلى التراجع عن هذه القرارات الظالمة والتصالح مع شعبها واحترام دينه وهويته وحقوقه وحريته الجمعة ٢٣ ذي الحجة ١٤٤٥هـ ٣١ مايو ٢٠٢٤م
"يا غزة المجد .. عذرا" بقلم أ.د. حاكم المطيري يا غزةَ المجدِ إني عنكِ ممنوعُ والحرُّ في قبضةِ السجانِ مقموعُ! عذراً ! ولا عذرَ لي لو كنتُ مقتدرا على الحراكِ وصوتُ الحقِ مسموعُ! قد صرتُ دونكِ مخفورا بأقضيةٍ تترى فما يُدرى ما زورٌ وموضوعُ؟ ولفقوا تهماً كي يرضى قيصرُهم والسامريُّ بعجلِ القومِ متبوعُ! وأصبح العربُ الأعرابِ واآسفا صرعى الفجورِ فمغرورٌ ومخدوعُ وألفا مليارَ في الإسلامِ عاجزةٌ عن النفيرِ وطبلُ الحربِ مقروعُ! تبكي الضحايا وكم يدمى الفؤادُ لها طفلٌ قتيلٌ وكهلٌ عنه مصروعُ قد انبرى فتيةٌ للهِ درّهمُ من أهل #غزة كم راعوا وما رُوعوا طغى العدوُ فهبوا دون أرضهمُ لم يثنهم عنها قصفُ الحربِ والجوعُ قد حاصرتهم جيوشُ الرومِ فاصطدموا والمجدُ محتفلٌ والقتلُ مشروعُ من كل حر أتى للحرب محترفا والمدفعُ الخارق الرشاش مرفوعُ يمشون للموت مشي الأُسد ضاريةً إلى العدوِ فمقتولٌ ومقطوعُ واستصرخوا أهل مصر أين نجدتكم! ألا صلاحٌ لنصر #القدس مدفوعُ؟ يا ويح مصر! وكم في #مصر من بطلٍ يرنو لغزة تبكي وهو مفجوعُ! هبوا لغزة إن العز في #رفح وأدركوا الثأر فالميدانُ مجموعُ وحطموا السور والأغلال وادرعوا وأضروعوا خدَّ من باعوا ومن بيعوا! https://video.twimg.com/amplify_video/1791131879522856961/vid/avc1/720x1280/wmZTNMO3-ydzWW-y.mp4 ﹎﹎﹎﹎﹎ @DrHAKEM