فلــُوريـَة
Статистикаاللهم العَوْن لقلبٍ يُريد الثَّبات على طريقك، رُبـما كاتبة (خُذوا ما شئتم فكـلُّهُ للـه) @omama_11202BOT insta: @brilliant_.11
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 63
- 1/48двое суток
- 72
- 1/72трое суток
- 77
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ أَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوى وَلا خَطَرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِ أَتَحمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌ عَلى غُصُنٍ نائي المَسافَةِ عالِ أَيا جارَتا ما أَنصَفَ الدَهرُ بَينَنا تَعالِي أُقاسِمكِ الهُمومَ تَعالِي تَعالَي تَرَي روحًا لَدَيَّ ضَعيفَةً تَرَدَّدُ في جِسمٍ يُعَذِّبُ بالِ أَيَضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي طَليقَةٌ وَيَسكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ سالِ لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ
هل يحبُّ الإنسان ما يُؤذيه
راقت لي..
لطالما قرأت أو سمعت قول النّاس: هل يحبُّ الإنسان ما يُؤذيه؟ وما كنت أعلم جوهر السؤال الفلسفي هذا حتّى قرأت كتاب العبرات مرتين هذه السّنة، ولم تكن تلك عادتي! فإنّي لم أكرر في حياتي قراءة كتاب واحد في نفس السنة إلاّ هذا، ولم يثنني عما أجده في نفسي من لوعة وشجوٍ عند قراءة كل سطر من أسطر قصةٍ من قصصه (المحزنة) … اتخذ بعض العلماء والأدباء منهجا في حياتهم بتكرير كتاب أكثر من مرّة؛ فهذا الأديب الطنطاوي كرر قراءة (النظرات، للمنفلوطي) ثلاثين مرة، وهذا الشيخ صالح اللحيدان –رحمه الله– كرر قراءة (الأغاني، للأصفهاني) سبع مرات، والشيخ بكر أبو زيد كرر قراءة (الأعلام للزِركلي) أربع مرات، و(آثار الإبراهيمي) خمس مرات والأمثلة في هذا كثيرة ربما يعجز القلم عن حصر ما علمناه نقلا، ناهيك عما غاب عنّا . فوجدت في هذا النهج ما تألفه نفسي القارئة، فاخترت من بين كثير من الكتب التي أعجبتني كتاب (العبرات، للمنفلوطي) وعزمت على قراءته مرتين في كل سنة حتّى تفيض هذه الروح إلى بارئها… فإنّي ما اخترت هذا الكتاب إلا لما وجدت فيه من تعزيةٍ وسلوى لنفسي لم أكن لأجدها في كتب الأدب الأخرى ولا حتّى في الأشعار، مع حبّي الكبير للشعر … وإنّي ناصحٌ لكم أن تحذو هذا الحذو وتختاروا لأنفسكم كتابا واحدا على الأقل تكررونه بين الفينة والأخرى، أو على الأقل مرة واحدة في كل سنة من سنوات عمركم، قصرت أم طالت، واسألوا اللّه المعونة على هذا .
без подписи
8|8💜💜
без подписи
فِي ذِمَّةِ الصَّمْتِ مَا لا يَحْمِلُ الكَلِمُ وَفِي الحَنَايَا حَدِيثٌ لَيْسَ يَنْتَظِمُ غَصَصْتُ بِالبَوْحِ حَتَّى خِلْتُنِي عَدَمًا وَأَخْرَسَ الحُزْنُ نَبْضًا كَادَ يَبْتَسِمُ يَا سَائِلِي عَني.. إِنَّ عندي كلِمًا يَضِيقُ عَنْهُ المَدَى، وَاللَّوْحُ، وَالقَلَمُ
أسوأُ ما يمرُّ بي أن أُتمَّ كتابًا، ثم يعتريني الأسى لشدة ما وجدتُ فيه من وَجدٍ وحزن..
без подписи
من العجز أنْ يزدري المرء نفسه فلا يقيم لها وزنًا، وأنْ ينظر إلى من هو فوقه من الناس نظرَ الحيوان الأعجم إلى الحيوان الناطق. وعندي أنَّ مَن يخطئ في تقدير قيمته مستعليًا خيرٌ مِمَّن يخطئ في تقديرها متدليًا، فإنَّ الرجل إذا صَغُرَتْ نفسُه في عين نفسه يأبى لها مِنْ أحواله وأطواره إلا ما يشاكل منزلتها عنده، فتراه صغيرًا في علمه، صغيرًا في أدبه، صغيرًا في مروءته وهمته، صغيرًا في ميوله وأهوائه، صغيرًا في جميع شؤونه وأعماله، فإن عَظُمَتْ نفسه عظم في جانبها كلُّ ما كان صغيرًا في جانب النفس الصغيرة. النظرات
يحنُّ، رغمًا عنه، إلى أيّامٍ لم تكن أفضلَ أيّامه، ومع ذلك يحنُّ إليها يحبُّها، ويشتاقعا، مع يقينه أنّ الشوق لا يُجدي نفعًا يحنُّ إلى المكان، إلى اللحظة، إلى ذلك الشعور... وربما إلى نفسه؛ تلك النفس القديمة التي لا تختلف كثيرًا عمّا هو عليه اليوم، إلا أنّها كانت تجهل أشياء كثيرة، وكان في جهلها راحةٌ لم يُدرك قيمتها إلا بعدما عرف. ثم أدرك أنّ المعرفة بكثيرٍ من الأشياء لا تورث الفؤاد إلا غربةً، ولا تزيد الجراح إلا تقيّحًا، وأنّ لكلِّ شيءٍ ثمنًا، وثمنُ مرور الأيام... الحنين كم يأخذه الحنين إليها كم كان يجلس وحيدًا، يُسامر الليل، ويُمتع روحه ببهاء القمر، ويُسلّي نفسه ببعض أبيات الشعر، أو بخواطر لا يكتبها ولا يبوح بها، فتظلُّ حبيسة الصدر، لا مفتاح لقيدها،تبقى تحلّق في فضاء القلب، فهل يشتاق حقًّا إلى الماضي، أم إلى نفسه قبل أن تُثقِلها المعرفة؟ وهل المعرفة نعمةٌ دائمًا، أم أنّ بعض الجهل كان رحمةً لا نعرف قيمتها إلا بعد فواتها؟ _أُمامـة محمد
без подписи
هم الأحبةُ إن لامَ الناسُ أو عذلوا فليس لي معدِلٌ عنهم وإن عذلوا وكلُّ شيءٍ سواهم لي به بدلٌ منهم، ومالي بهم من غيرِهم بدلُ 2026/7/30 🎓🤍
7/30 يوثّق كأجمل وأكثر شاعريةِ أيام عمري.. 🤍✨
هذا آخرُ الرمقِ...
ما أشقى المرء حين يغدو غريبًا عن نفسه، في خِضَمِّ زمنٍ حَكمت عليـه المظاهر والتباهي،والمُقارنة بين هذا وذاك، يرى الناس قد اتخذوا سبيلًا فيسير في إثرهم، خشية أن يُرمى بالشُذوذ ويوصَم بالغريب لأنه استقّل بفكره، وأينَ المُعضلة في أن يدع آراءهم، ويمضي وراء ما تهوى النفس وتستطيب؟ وأيُّ قيدٍ أشدُّ على النفسِ من قيدٍ لا يُرى؟ وأيُّ سجنٍ أضيقُ من سجنِ الوهم؟ وأي غُربة اقسى من غربةٍ عن الروح؟ لأجل من كل هذا؟ ألأن يكون مثالًا يستحسِنهُ الناس؟ ورُبما يكون خاطئًا، ما خلقك الله لتكون صدىً لأصوات الناس، ولتكون ظلًا لغير شخصك، خلقت لتعرف الحق، حقَّ المعرفة فتتبعه، ولترى الباطل فتجتنبه لا بأس باختلاف الطباع، وبآراء تُناقش ولا تُفرض، وإختلاف يُحترم لا يُنبذ،وقناعات ترضيك وترضي الله أولًا.. ثم لا تلتفت لأحد، وما أنتَ بمُكلَّف باسترضاء الخلقِ جميعًا، فرِضى الناس غايةٌ لا تدرك، ولا تجعلها غاية لك أصلا، وإنمـا حسبك أن تسعى في هذه البسيطة ابتغاء مرضاةِ من خَـلقها وإليه المصير، ولا توحِشُك قلّـةُ السالكين فما كانت الدروب يومًا بكثيرة سالكيها بل بعظمة المُبتغى الذي تُفضي إليه . - أُمامة محمد
7/22 شيء لم يُصلحه الوقت كأنّ الوجـدَ لا يعترف بالتقويم والذاكرة لا تشيخ، كأنها المرّة الأولى، وكأنّ قلبي لا يعرف الاعتياد مضى عام... لكنه لم يمضِ منّي.
ما الحـل؟
ما الحـل؟