- Последний пост
- 22 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 39
- 1/48двое суток
- 44
- 1/72трое суток
- 48
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ينقل الشهيد دستغيب في كتاب الذنوب الكبيرة عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن الله خسف الأرض بعابد كان يصلي و لم يعبأ بصريخ ديك ينتف ريشه طفلان!
تذكرَةُ سَفَرِ الدُّنيا دونما صُحبَتِكَ كالتّيهِ في صحراءٍ بلا مــاء كالسُّقمِ في مشفًى دونَ دواء.. أترحَلُ الطُّيورُ عن عُشِّها؟ أم تترُكُ السّماءُ غيمها؟ أتنطفِئُ الشّمسُ في عِزِّ النّهارِ ويبقى المسافرُ في ترحالِهِ بلا بوصلة؟..
📝بيان قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمناسبة التشييع المهيب لجثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) في العراق وإيران بسم الله الرحمن الرحيم السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ. 🔸سلامٌ على الإمام الذي امتدّ نداءُ نهضته الذي يبث الحياة، صدىً عظيمًا مدوّيًا للبعثة النبوية، إلى أعماق التاريخ البعيدة، فانبثقت من أثره الثورة الإسلامية في إيران؛ تلك الثورة التي كانت حسينيةً من أساسها، وبُنيت وارتقت بشعار الحسين (ع) ونهجه. لقد نشأ شهيدُ إيران أيضًا على هذا النهج؛ فكان حسينيًا، وفكّر حسينيًا، وتحرّك حسينيًا، وجاهد وقاوم حسينيًا، وعاش حسينيًا، وبذلَ دمه حسينيًا في سبيل مدرسة الحسين، فنال الشهادة. ▪️من بين الحسينيين رجالٌ، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين، ومن أجل مدرسته ونهجه (عليه السلام)، تنهض الأمة الإسلامية، فيتصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء. واليوم، الملحمة الحسينية ذاتها قد بعثت شعبنا، وأضفت على مدرسة الإمام الخميني الكبير والإمام الخامنئي الشهيد تجلّيًا جديدًا. هذه هي تلك الملحمة التي تبث الحياة، وهي الصدى لنداء مظلومية الحسين (عليه السلام)، ونداء: «هل من ناصرٍ ينصرني؟» في إيران، ثم في العراق وسائر البلدان، فتُزلزل الباطل. ⏺️كما يجدر، في هذه المناسبة، أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن إيران والعراق وقراهما، ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد. شعبنا يُنادي بالثأر لدماء الحسين (ع)؛ فلقد قدّم هذا الشعب العظيم، على مدى السّنين، أبناءه فداءً في سبيل الحسين (ع)، وفي الحرب ضد أعداء الحسين والغيرة الحسينية، وهو يطالب اليوم أيضًا بالثأر لدمائه ولدماء حسينيّي هذا الزمان. 🔻 والآن، أخاطب إمامنا الشهيد فأقول: أيها القتيل المظلوم، أيها المظلوم الشامخ، أيها العبد الصالح لله، فيما نحن نودّع جثمانك بعيون دامعة وقلوب مكسورة، نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية. ⏺️ونعاهدك أن نثأر لدمك الطاهر، ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين. فهذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتمًا. إنّ هؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم. وعليهم أن يعلموا أنّ هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين؛ فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريبًا سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءًا من هذه المهمة الإلهية. ▪️يا أبا الأمّة الشهيد، هنيئًا لك ارتشاف شهد الشهادة الذي كنت تتمناه عمرًا طويلًا. ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة ببدن يحمل علامات من أمّك الزهراء الطهرى وجدّك أبي عبد الله الحسين وأبي الفضل العباس (عليهم الصلاة والسلام). وأنتم يا رفاقه المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة، طوبى لكم، إذ تحلّون الآن ضيوفًا على ذلك المولى الذي ربما تلمّستم رأفته ولطفه مرارًا وتكرارًا. إن ذلك السيد الذي يمثل باب الرحمة الإلهية للجميع، ولا سيما لأهل هذه الديار، هو المستضيف لكم الآن، وقد غدا جواره الآمن منزلًا لكم. ⏺️أيها المولى العالي المقام، أيها الجليل، أيها الإمام الرؤوف، يا أبا الحسن الرضا المرتضى، عليك أفضل صلوات الله، يوارى الآن في هذا الثرى الطاهر الجثمانُ المقطع لخادم من خدّام حضرتك والعترة الطاهرة، بعد سنوات من الجد والجهد والجهاد الدؤوب، ومعه أبدان شهداء من عائلته، يُذكّر كل منهم بشهيد من شهداء صحراء كربلاء، ليرقدوا هنا إلى ذلك اليوم الذي يخرج فيه، بأمر الله، بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الشَّمس الساطعة من خلف غيوم الغيبة، ليفيض بنور الرحمة الإلهية على أهل المعمورة. وفي ذلك اليوم الذي نرجو أن يكون قريبًا جدًا، سترافقه - عجل الله فرجه - نجومٌ من الصدّيقين والشهداء والأولياء، ونأمل أن يكون سيدنا الشهيد أحد هؤلاء، ليعيد مجددًا رسم مشاهد واعدة وخالصة من الجهاد والوفاء بعهد «ألست»، ولعل هؤلاء المرافقين يصحبونه في ذلك اليوم أيضًا. ▪️يا مولاي الرؤوف، إننا نستودعك سيّدَنا الذي بذل ما يملكه كله في سبيلكم، ومعه رفاقه الشهداء، ليتشرفوا بلطفكم وعنايتكم، وكما كانوا ينعمون بفيض لطفكم في حياتهم الدنيا، فليحظوا به من الآن فصاعدًا على نحو أكمل وأسمى بكثير. وفي الختام، نتقدم مجددًا بالعزاء لسيدنا بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ونبتهل إلى ذلك المولى الرحيم أن يشمل بدعائه الزاكي سيد شهداء إيران ورفاقه الشهداء والشهداء كلهم، وأن يسأل الحق (جل وعلا) علو الدرجات للشهداء جميعهم، والصبر والأجر لذويهم، والفتح والنصر الحاسم والقريب للشعب الإيراني المظلوم، إن شاء الله. ✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي 🗓9 تموز/ يوليو 2026 🏴#قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين 📲 t.me/mkhamenei_ar
ولأنكَ شَدِيدُ الحَياءِ أَمَامَ جَدِّكَ أَبَيتَ أَن تَأتِي لَهُ دُونَ رَضِيع
ما بينَ نعشينِ قلبي ذابَ وٱشتعلَ يا سيدَيَّ أنا الناعي الذي قُتِلَ كم قلتُ للموتِ "لا" في كلّ مُعتَرَكٍ ولم أقُلها ولم أنطق بقولِ "بلى" حتى غدوتُ أسيراً دونَ مَن رحلوا هوّن عليّ إلهي هولَ ما نزلَ تعالَ يا موتُ وٱحملني على سفَرٍ إلى سمٰواتِ معشوقينِ قد رحلا _ المنذري
سنواجه مُرغمين لوعة الفقد.. أعود إلى رثاء الخميني العظيم دامت بركاتُه، على لسان الموفّق الشيخ حسين الأكرف "همس الملائك" رأيتُك أوّل نظرة عين فلاحت ببارقة عينَيك بارقةٌ للحُسين ورحتُ أفتّش عنكَ بكلّ العيون أوحدي أراك؟ أوحدي اكتشفتُك غصنًا لفاطِمة والأراك تُطلّ عليها كبرتُ وأنتَ صديقي الوحيد يُصفصف لي باقة الأصدقاء الخُزامى وفرشاة لوحةِ هذا الوجود تُأصّل ألوان أفكارنا كأنّي "ابنُ رَوْحٍ" فلو كنتَ تسكن تحت ردائي لأفنيتُ عمري وما كنتُ أكشف عنك فدتكَ دمائي... تبكي عليكَ العبادُ البلادُ الجماد وترثيكَ طوس
١٣ محرّم الحرام | ١٤٤٨ هـ (طوبى لأرضٍ تضمّنت جسدك الطاهر، فإنّ الدنيا بعدك مظلمة، والآخرة بنورك مشرقة، أمّا الليل فمُسَهَّد، والحزن سرمد، أو يختار الله لأهل بيتك دارك التي فيها أنت مقيم، وعليك منّي السلام يا بن رسول الله ورحمة الله وبركاته) السلام على الأجسادِ المعفّرة بتراب كربلاء، السلام على الأجسادِ العارية في الفلوات ، السلام على المدفونين بلا أكفان. في الثالث عشر من محرّم الحرام، تُذكر ذكرى دفن جسد الإمام الحسين بن علي عليه السلام وأجساد أهل بيته وأصحابه في أرض كربلاء المقدّسة، بعد بقائها ثلاثة أيام على رمضاء الطف، حيث تولّى الإمام علي بن الحسين السجّاد عليه السلام مواراتها
الحَمْدُ للهِ عَلى عَظِيمِ رَزِيَّتِي
١٠ مُحَّرم الحَّرام ١٤٤٨هـ "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" عْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَ جَعَلْنا وَ اِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمَامِ المَهْديَّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلام.
عن صادقِ آل محمدٍ عليه السلام: إذا هلَّ هلالُ المحرَّم، نشرتِ الملائكةُ ثوبَ الحسين (ع) وهو مخرَّقٌ من ضرب السُّيوف، وملطَّخٌ بالدِّماء، فنراه نحن وشيعتُنا بالبصيرة لا بالبصر، فتنفجر دموعنا..
الشيخ جوادي آملي في كتابه كوثر كربلاء: ولما اقترح على أبي عبد اللہ عليه السلام ترك الإصرار على هذه الثورة غير المتكافئة، ردّ بأن الله قد ابتلى به هذه الأمة، فهو محور الاختبار الإلهي، وإذا لم ينهض بهذه الثورة كيف سيمتحن الله تعالى هذه الأمة، ولا يمكن اختبار الأمة بابن الزبير ولا غيره؛ وهذا الكلام لم يصدر من الإمام من باب المديح لنفسه، إنما كان الغرض منه ذكر النعم التي حباه الله بها (وأما بنعمة ربك فحدث) وحينها تُطرح التساؤلات على الإمام: لم لا تستفيد من القوى الغيبية للقضاء على الفجرة المجرمين لا سيما وأن الله قد أعطاك الولاية التكوينية والقدرة على الإعجاز، وقد أبدت الملائكة والجن وغيرها استعدادها لنصرتك، فلماذا لم تسمح لهم بنصرتك؟ فأجابهم الإمام: لا ضرورة لاستخدام القوة الغيبية، فغرضي تفهيم الناس وتنويرهم بالاستدلال والبرهان كي نكون قد ألقينا الحجة على من أراد قتالنا ومحاربتنا؛ لأن معاقبة الإنسان أو مكافأته لا تصح قبل إقامة الحجة عليه: (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة ) ولذا نجد كل خطابات الإمام الحسين واحتجاجاته وكلماته كانت تتمحور على أساس القرآن الكريم والسنة القطعية للنبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم وقد كتب كتاباً خاصاً لبني هاشم، قائلاً: «أما بعد، فإنه من لحق بي منكم استشهد ومن تخلف عني لم يبلغ الفتح، والسلام» إذن فالشهادة فتح وانتصار، ومن أراد ذلك فليلتحق بي، فلا ينال الفتح بالسكوت والسكون، والقعود والتخلف، بل ينال جميع ذلك بالثورة ضد الباطل والظلم، ويجب أن تكون بمحورية الإمام العادل؛ لأن الإمامة نظام الأمة، وعهد الله، والانسجام والتلاحم لا يمكن دون العهد الإلهي. 📙كوثر كربلاء ص١٣٢-١٣٣
عينٌ وراءَ الغيبِ يُبنى مسجدٌ فيها، وتُرفَعُ قِبةٌ في الأُخرى مَن ذا يلومُ العاشقينَ بعشقِهِمْ وجميعُنا في الحبّ نُحسَبُ أسرى _ المنذري
لماذا لا نذوق حلاوة رحمة الله؟ أحد أسباب ذلك هو اليأس من رحمة الله سلسلة محاضرات للشيخ علي رضا بناهيان تحت عنوان #كيف_نصدق_بأن_الله_رحيم؟
📝 كلمات كتبها السيد محمد باقر الحسيني الخامنئي نجل الشهيدة زهراء حداد عادل 📲 انشر تؤجر. 💬 اشترك بالقناة 👇 https://whatsapp.com/channel/0029VaEHLf1545uxcg0vRv1M وسجّل رقم الاشتراك برودكاست أيضاً 👇 wa.me/989035879618 حتى تصلك القناة الجديدة لوجد احتمال كبير لحذف القناة الحالية.
قد ترى زقاقاً قديماً، وأرى أنا حكايةً تنتظر من يرويها..
كانت قدمي على درجات السلّم،وكانت يدي ممدودة إلى سطح السماء. أنت ارتقيتَ إلى العلا وأنا ما زلتُ في الأرض. يا أخي، وجهي مسوّدٌ من الخجل. كان لي يومًا حصانٌ أبيض، وكان لي أملٌ بالشهادة. يا قلبي، كنتَ البارحة هنا في هذه النواحي وكنتَ أنت الحارس في الليلة الماضية أيها الغافل. قل لي: من سرق حصاني الأبيض؟ ومن سرق أملي…من سرق أملي؟ «من قصيدة باب بستان الشهادة التي ألقاها آهنگران والتي كتبها قادر طهماسبى»
"باسمه هو" العلي الأعلى فإذا نادى المدى باسمِ حيدرٍ ردّدَ الحُرُّ: أنا بِهِ مَنصورُ
🌿 إنّ واقعة الغدير تنطلق من روح الإسلام ومضمونه الحقيقي ... 📖الكلمات القصار للسيد القائد (رضوان الله تعالى عليه) ٥٠
لنغمر قلوبنا بالفرح، ولنجعل أرواحنا تفيض بالسكينة الإلهية، ولنُعزز الثقة بالله في وجودنا يوماً بعد يوم. نحن نثق بالكلام المتعارف عليه والمعتاد لشخص لم نرَ منه سوءاً؛ نطلب منه دينًا، أو نَكِلُ إليه أمراً، فيَعِدُنا قائلاً: "حسناً، سأقوم بهذا العمل من أجلك". نحن نثق به عادةً، وننطلق لتهيئة مقدمات العمل، في حين أنه ليس سوى بشر؛ قد يندم، قد يأتي من يثنيه عن رأيه، قد ينسى، أو قد يفقد تلك الإمكانية التي كان يريد مساعدتنا بها؛ هناك عشرة احتمالات أو عشرات الاحتمالات لإخلاف هذا الوعد، ومع ذلك نحن نثق به. حسناً، كم وعد الله تعالى المؤمنين؟ وعدهم بالنصر، ووعدهم بالهداية، ووعدهم بالتعليم: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَیُعَلِّمُکُمُ اللَّه﴾، ووعدهم بالحفظ والصيانة، ووعدهم بالعون في أمور الدنيا؛ كل هذه الوعود وعدنا الله تعالى بها. بالتأكيد، هذه الوعود ليست مطلقة؛ بل لها شروط، وشروطها ليست شروطاً شاقة للغاية، وهي في متناول أيدينا. والدليل على ذلك هو أننا في المواضع التي عملنا فيها بهذه الشروط، أعاننا الله تعالى؛ ونموذج ذلك الحرب المفروضة. #الإمام_الخامنئي الشــ هيد | 09/09/2009
إن آفة النظرة المادية التي تبحث عن النصر الظاهري والعاجل، هي خَلق التوقعات؛ بحيث إنه لو طرأت هزيمة مرحلية، تشكك في أحقية جبهة الحق. تماماً مثل الأجواء التي سادت في معركة أحد؛ حيث ظن البعض بسبب الهزيمة الظاهرية التي وقعت أنه ربما لم يكن الحق مع جبهتهم أصلاً، إذ لو كنا على الحق لوجب أن ننتصر حتماً: ﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾، في حين أن الهزيمة العارضة في مسار النصر أمر طبيعي، وحتى الإمام المهدي (عج) عند ظهوره قد يتراجع ظاهرياً في بعض الساحات، لكنه ينتصر في نهاية المطاف. - آية الله الشيخ محمد رضا عابديني