tgindex
حَاوَلنِي؟

حَاوَلنِي؟

Статистика
@oosx0Книгиарабский

ولَيليَ ما لي كلما قلتُ: ينجلي ‏غرامي ووجدي، عادَ ليليَ أليلَا

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
21
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 468
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
113
21 постов
Вовлечённость
7,7%
к подписчикам
Постов в день
3,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
110
1/48двое суток
126
1/72трое суток
135

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أَتَظُنُّ أَنِّي بِغَيْرِهَا أَغْرَمُ؟ وَاللَّهِ إِنَّ فُؤَادِي لَهَا مَمْلُوكُ وَإِنِّي أَرَاكِ وَسِطَ الْقَلْبِ نُورًا يَا مَنْ صِعَابُ الْحَيَاةِ بِكِ تَهُونُ

  • عَيْنَاكِ لَوْ أَبْصَرْتُ فِيهِمَا لَحْظَةً لَذَابَ الفُؤَادُ وَطَارَ عَقْلِي مَعَ البَصَرْ عَيْنَاكِ لُغْزٌ لَمْ أَسْتَطِعْ حَلَّهُ وَقَلْبِي فِي شُجُونِ حُبِّكِ مُحْتَكَرْ

  • إِنْ قُلْتُ: أَنْتِ الشَّمْسُ، ذَابَ تَشَبُّهِي فَالْحُسْنُ كُلُّ الحُسْنِ فِيكِ انْصَهَرْ سَكَبَ الزَّمَانُ جَمَالَكِ الفَتَّانَ فِي كَأْسِ النَّدَى، عَذْبًا زُلَالًا مُعْتَبَرْ

  • يَا مَنْ سَكَنْتِ القَلْبَ مِنْ أَوَّلِ نَظْرَةٍ وَغَدَوْتِ فِي عَيْنِي أَبْهَى مِنَ القَمَرْ مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ لِلْحُبِّ هَيْبَةً حَتَّى وَقَفْتُ أَمَامَ سِحْرِكِ مُنْبَهِرْ

  • أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُن ي حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي

  • وهل عانيتِ ما عانيتُ جُرحاً ‏تجهّمه الطبيبُ! بلا اندمال؟ ‏على عينيكِ ألمح برق دمعٍ ‏أحالكِ يا حبيبةُ مثل حالي؟

  • أتجفوني وانت مرام روحي ‏وهيامٌ فيك أفقدني مهابي ‏سأُنشدك الاشعار ما جاد بوحي ‏حتى يُبلّغكَ ما أجِدهُ كتابي

  • وكم أقسمتُ أني حينَ يأتي ‏سأعتبُ بل سأقسو في العتابِ ‏وما إن ألتقيهِ فليس يبقى ‏سِوى فرحي وصمتي واضطرابي

  • لستُ أشكو مِن امتناعِكَ عنّي ‏يا مُنى القلب حينَ عَزَّ الإيابُ ‏سوءُ حظي أَنالَني منكَ هَجرًا ‏فعلى الحظِّ لا عليكَ العتابُ

  • وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني ‏أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى ‏أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا ‏واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى ‏لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ ‏ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى ‏يا غائبًا مَلأَ الحياة بطيفِهِ ‏ أنتَ الوجودُ بكلِّ عيني والورى

  • ‏أعاتبُ طيفَهُ إن لم يزرني ‏لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ ‏ألا يا طيفَهُ أبلغْهُ عنّي .. ‏بأن الشوقَ أفقدني صوابي

  • وَهَل يَتَجافى عَنِّيَ المَوتُ ساعَةً إِذا ماتَجافى عَنِّيَ الأَسرُ وَالضَرُّ هُوَ المَوتُ فَاِختَر ماعَلا لَكَ ذِكرُهُ فَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ماحَيِيَ الذِكرُ وَلا خَيرَ في دَفعِ الرَدى بِمَذَلَّةٍ كَما رَدَّها يَوماً بِسَوءَتِهِ عَمروُ

  • وقلْ لهُ إنني ما عدتُ أدري ‏أنامُ الليلَ أم أسري بعذابي ‏وقلْ لهُ إنني ما عدتُ أبكي ‏ولكنّ الدموعَ على ثيابي ‏وقلْ لهُ إنني أشتاقُ حتى ‏لِظلِّ خطاهُ في دربِ الغيابِ ‏وإنّي كلّما مرّت ليالي ‏دعوتُ الطيفَ: عُد بي للرحابِ

  • زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى

  • زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى

  • ‏كأنكَ ساهرٌ والقلبُ غافي ‏تصالحُ في شرودِكَ مَن يجافي ‏رأيتَ الدربَ بعدَ الحُبِّ حقلاً ‏وموسمَ هِجرةٍ بيدِ القِطافِ ‏ويحلو أن تصيدَ شموعَ حزني ‏لتُشعلَ في الظلامِ لها شغافي ‏عزيزٌ أنتَ يا صوتَ الحنايا ‏وصمتَ حقيقتي ورؤى انعطافي

  • ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!

  • تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ

  • ومَن رَوتهُ مُرضِعَةُ المعاصِي فقَد جَاءتهُ أَيَّامُ الْفِطَامِ!

  • ‏طُوبى لأعيُنِ قومٍ أنت بينَهُمُ ‏القَومُ في نُزهةٍ من وجهِك الحَسَنِ

حَاوَلنِي؟ — tgindex