- Последний пост
- 29 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
شلونكم
без подписи
هناك أشياء تضايقني، لا أحب أن أقولها بصوتٍ عالٍ ولا أن أشرحها لأحد. ليست لأنّها بسيطة، بل لأنّها قريبة جدًا من القلب، وقريبة لدرجة أن كشفها يجعلها أكثر إيلامًا. أحيانًا يكون التصرّف عابرًا في نظر غيري، لكنه في داخلي يترك أثرًا طويلًا، أثرًا لا يُمحى بسهولة ولا يحتاج إلى ضجيج ليُثبت وجوده. أجد نفسي أميل إلى الصمت، لا لأنني لا أشعر، بل لأنني أشعر أكثر مما ينبغي. أوازن بين ما أريد قوله وما أخشى أن يتغيّر إن قيل، فأختار أن أحتفظ بما يضايقني داخلي، كأنه سرّ لا يحتمل الضوء. أبرّر، أهدّئ نفسي، وأقنعها بأن التجاوز أحيانًا أرحم من المواجهة، حتى لو كان الثمن ثِقَلًا لا يراه أحد. ليس كل ضيق يحتاج إلى شكوى، ولا كل وجع يحتاج إلى اعتراف. بعض الأمور نفضّل أن نعيشها بهدوء، أن نخبئها في زاوية آمنة من القلب، لا يراها أحد ولا تُقال، فقط تُحسّ… وتبقى
«بكاء الناس على موتاهم ليس حزنًا، إنه سحقٌ ممنهج لما تبقّى حيًّا فيّ. صوتٌ ينهش رأسي كحيوان جائع، يمزّق أفكاري قطعةً قطعة، ويتركني معلّقًا بين الحياة والمقبرة. أغلق على نفسي غرفةً بلا أصوات، لأن الخارج لا يبكي الموتى… الخارج يصنع موتًا جديدًا في رأسي، وأنا أتحلّل واقفًا.»
كان يشبه مرآة تمشي على شكل إنسان؛ لا يُظهر من نفسه إلا ما يعكسه الآخرون أمامه. لم يكن متعدد الشخصيات بمعناه المرضي، بل كان متعدّد الوجوه... يغيّر طريقته ونبرة كلامه وحتى هدوءه أو حدّته حسب ما يراه من الناس. يعامل كل شخص بما يستحقّه، وكأنه يضبط شخصيته على ترددهم هم، لا على ما في داخله. مع القريب يتغيّر مثلما يتغيّر مع الغريب؛ لا فرق عنده بين من عرفه عمرًا ومن عرفه لحظة. القرب لا يعصم أحدًا من أن يُعامل بالمثل. إن ابتسموا له، تفتّح قلبه. وإن حاولوا استغلاله، تغيّر حتى صار نسخة تعرف تمامًا كيف تعيد لهم ما أعطوه. هو لا يبحث عن التكلف، ولا يلبس قناعًا للتمثيل... لكنه يُبدّل ذاته كي يحمي نفسه، كي لا يسمح لأحد أن يقترب أكثر مما يجب، أو يجرح أكثر مما يُحتمل هكذا يكمل طريقه: إنسان واحد، لكن بعدة وجوه، وكلِ وجه يُشهره فقط أمام من يستحق. ليس خوفا ... بل عدلا
أبتسم أمام الجميع كما لو أن الحياة خفيفة، أتحرك بينهم كطيفٍ بلا وزن، وأضحك وكأن الألم لا يمسني. لكن كل ضحكة تخفي صراخًا داخليًا، وكل كلمة لطيفة تمرّ عليّ كرماد يلف جسدي المحترق من الداخل. أنا ممثل في مسرح لا يعرف أحد أن خلف الأضواء والستائر هناك قلب يتفتت، يتشظى، ويتحطم بصمت قاتل. وفي الليل، عندما أكون وحدي، تتساقط القطع داخلي بلا توقف، وأدرك أن الابتسامة كانت مجرد قناع، وأني ضائع في صمتٍ أعمق من أي صراخ يمكن أن يسمعه أحد.
قناتي الجديدة @PPlII
.
لايكين لان اني متواضع
٥ لايكات اسوي قناة شتبوست وچذي
без подписи
الانواء: طقس العراق سيشهد انخفاضا مستمراً بدرجات الحرارة في الايام المقبلة
كأنك تعيش الحياة بألوان باهتة، تنتظر عودة اللون الحقيقي مع حضورها.
без подписи
без подписи
اعزائي الاعزاز بما أنه راح ارجع للجم نوب انام ب ١٢ وبس
يوزر للبيع pa2j @viii3i
جَبْر . pinned «هو من أولئك الذين يعرفهم الجميع، لكن لا يعرفه أحد حقًا. يمتلك أرقامًا كثيرة في هاتفه، ويمر عليه في اليوم عشرات الوجوه، لكنه لا يتحدث إلا قليلًا، وباختياره. ليس انعزالًا… بل انتقاء. فهو يؤمن أن القرب ليس بعدد المحادثات، بل بعمقها، وبصدق الحضور لا بكثرته. …»
هو من أولئك الذين يعرفهم الجميع، لكن لا يعرفه أحد حقًا. يمتلك أرقامًا كثيرة في هاتفه، ويمر عليه في اليوم عشرات الوجوه، لكنه لا يتحدث إلا قليلًا، وباختياره. ليس انعزالًا… بل انتقاء. فهو يؤمن أن القرب ليس بعدد المحادثات، بل بعمقها، وبصدق الحضور لا بكثرته. هو حاضر في حياة الجميع، لكنه لا يسمح لأحد أن يكون حاضرًا في عمقه إلا نادرًا. يكتفي بالصمت حين يكثر الضجيج، ويبتسم دون أن يشرح، ويمضي... دون أن يشتكي.
без подписи