فكر سماحة السيّد هاشم الحيدري
Статистикаالمُتَّقِدُوْن لاَ يُوْلَدُوْن إلاَّ بِأوْقَاتٍ خَاصَّةٍ مِنَ الزَّمَن وَفِي بُقَعٍ مَحْدُوْدَةٍ مِنَ الأرْض _ نِزَار العَطْوَانِيّ
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 36
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 96
- 1/48двое суток
- 110
- 1/72трое суток
- 118
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
مُـرتَكزَات التَّحـليل السِّيَـاسِي للأستَـاذ محمَّد بَاقر أبُو خَديجَـة
قُـلُوبُ النَّـاسِ أغـلَى مَـا تَمـلِك، فَـلاَ تَهـبُ نَفَائِسَـهَا إلاَّ لقَـائِـدٍ يُـعرِّضُ حَيـاتَهُ كُـلَّهَـا للمُحَـاكمَة، وَ هُـوَ يَبنِي سَيـرَتَـهُ عَلَى أنَّ الصِّـدقَ أرقَى الفَضَـائِل، يَسِيـرُ بَيـنَ الجمُـوعِ بَـلاَ دِرعٍ وَلاَ حَـاجِب، مِـنَ النَّـاسِ وَإليـهم قَـرِيـبٌ مِـنهُم لـطِيفٌ بِـهم لاَ طَـاووسِيَّـةً تَـرتَفِـعُ بِـه عَـن الفُقَـرَاء، وَلاَ مَسكنَـةً تَضمَـنُ للعَـدُوِّ تَصفِيقَه، فَمَـنْ يُـلهِمُـه الخُمَيـنِيُّ لاَ يَضِـرُّه فَـرَاغُ الجَيـبِ إنْ كـانَ مُمـتَلِئ النَّـفس إنَّ قَـائِدَاً قَـدَّمَ الاستِـقَامَةَ سِيـرَةً وَ عِفَّـةَ اليَـدِ أُنـمُوذَجَـاً، حَـرِيُّ أنْ تَـلتَـفَّ حَـولَـهُ النَّـاسُ وَهَـذَا ظَـاهِـرٌ فِي مُنَـاسَبَـاتٍ عِـدَّة مِنْـها مَسِيـرُ الأربعِيـن، الشَّخصِيَّـةُ الَّتِي حمَلَـتِ الولاَيَـةَ عُمـرَاً دُونَمَـا خَشِيَـةٍ، وَأدَّتِ الحَـقَّ بـلا غمُـوض حتَّى قُـرِنَ إسمُـهَا بشُـعَاعِ الولاَيَـةِ وَ نَـهجِ الإمـامِ الفَقِيـد المَظلُـوم إنَّ إنجِـذَابَ الشَّبَـابِ نَحـوَ قِيـَادَةٍ دِينِيَّـةٍ دَليـلٌ عَلَى فَشَـلِ كيـدِ العَـدُوِّ المُستَمِـر وَخُبـثِه المُتَـواصِل، فَـإنَّ عِمَـامَةً جَـاهَدَتْ بالتَّبيِّيـن جِهَـادَاً عَسِيـرَاً شَـاقَّـاً صَعبَـاً، لَـمْ تَـرَ إلاَّ اللهَ أمَـانَهَـا الـوَحِيـد وَ سَـنَدَهـا الَّـذِي لاَ يُعَـوَّض ...
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
وَنَـحنُ نَعِيـشُ ضَجِيـجَ الشَّـاشَات وَصَخَـبَ المُـدُن، وَعَـدُوٌّ لاَيَـهـدَأ يُـريْد للإنسَـانِ أنْ يَمضِيَ حَـافِي المَصِيـر، وَثَقَـافَاتٍ هَجِيـنَة تَجُـرُّكَ فِي إتِّجَـاهَاتٍ مُتَعَـدِّدَة، عَمَـلَ قَـائِدُنَـا الحَيـدَرِيُّ "دَامَ عِزُّه" عَلَى المَـدَى بَتَـوليفَـةٍ فَـريدَة تَـدمِجُ الكـائِنَ الإحسَـاسِي بالحَيَـاةِ العَقليَّـة المُسؤولَة مُبَـاشَرَةً، فَـلَمْ يُـؤكِّـدُ الإسـلاَمُ عَلَى شَيءٍ كتـأكِيـدِه عَلَى أنْ يَتَّسِـمَ سـلُوكُ الإنسَـانِ بالهَـدَفِيَّة وَمِـنْ خِـلاَلِ تَتَـبُّعِي لَـشَريطِ إبـدَاعِـه الفِكـرِيّ لَحَـظتُ "تَـصعِيدَاً ثَقَـافِيَّاً" زَادَ عَلَى العُمـقِ عُمـقَاً مُنـذُ تِشـرين الثَّانِي،نُـوفَمبَر عَـام ٢٥م تَحـدِيدَاً مِـنَ "الأُسـرة الولاَئِيَّـة" حتَّى حُـزيرَان يُونيـو عَـام ٢٦م حَيـثُ طَـرَح "التَّـوحيد العَملِي" فِي عَشـرَةِ مُحَـرَّمٍ الأولَى، وَمَـا بَيـنَ التَّأريخِيـن مَـا بَيَّـنَهُ سَمَـاحتُه مِـنْ كِلمَـاتٍ وَخِطَـابَاتٍ إلى الآن هِيَ حَـامِلَةٌ ذَاتَ السِّمَـةِ وَالعُمـقِ المُمَيِّـز، وَإنَّ شَـرحَنَـا هُـوَ مِقـدَارُ مَـا نَعـرِفُه وفـقَ إدرَاكِنَـا البَسِيـط كـانَ فِي النِّيَّـةِ أنْ نُـسَمِّي السِّلسِلَـة بـ "الأوتَـاد" وَعِنـدَ إستِشـرَافِنَا وَتَشَـرُّفِنَـا فِي فَـتحِ المُصحَـفِ الشَّـريف ظَهَـرتْ لَنَـا هَـذِه الآيَـة المُبَـاركة [وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ] ١٥ النَّحل، وَإنَّ الأوتَـادَ وَالـرَّاوسِيَ يَلـتَقِيَـانِ فِي مَعنًى وَيـفتَرِقَـانِ فِي حَيـثِيَّـة، عَلَى القَـارِئ العَزيـز أنْ يَبحَـثَ الفَرقَ بَنفسِـه إنَّ سَمَاحَتَـه كمَـا أجهَـزَ عَلَى النِّفَـاقِ البَيِّـن يُجـهِزُ عَلَى النِّفَـاقِ المَكـتُوم، وَكمَـا يَستَنـصِرُ الطَّـاقَةَ المَعلُـومَة يَستَنـهِضُ الـدَّفِيـنَةَ أيضَـاً، وَلَـمْ تَسِـرْ لَـهُ فِكـرَةُ بأقـدَامٍ تَـرتَجِف وَشِفَـاهٍ تَتَـعَثَّر، وَإنَّ دَافِـعَ الغَيـرَةِ لَـديه أكبَـرُ مِـنْ إمتِـنَاع عِـزَّةِ النَّفـس، وَإنَّ حَيَـاةَ المَـرءِ كِتَـابٌ وَإنْ طَـالَتْ صَفَـحَاتُـه لاَبُـدَّ أنْ تُشـرفَ عَلَى الخَـاتِمَـة ...
видео или голосовое, без подписи
#الأسرَةُ_الـولاَئِيَّـة #الـرَّوَاسِي:١٠_وَالأخيـرَة الأُسـرَةُ العَتَبَـةُ الَّتِي مِـنْهَـا يَخـطُو إبنُ آدَمَ خِطـوَتَـهُ الأوْلَى نَحـوَ العَـالَمِ، وَالصُّـورَةُ الَّتِي تَعكِـسُ بَعينِيـه الحَيَـاة، وَإنَّ الأُسـرَةَ الـولاَئِيَّـة الَّتِي إستَلَّـهَا سَمَـاحتُه بعُمـقٍ مِـنَ القُـرآنِ الكـرِيـْم وَسَيـرَةِ الصَّـالحِيـنَ وَقَـد بَيَّـنَ مَعَـالِمَهَـا بِجُـرأةٍ شَـدِيـدَةٍ وَأطَّـرهَـا بأكثَـرِ مِـنْ عِشـرينَ عِنـوانَاً أعِـدُّهَـا تَـاجَ المَطَـالِبَ الحَيَاتِيَّـة وَعَـرُوسَ الأطـرُوحَـات الثَّقَـافِيَّة إنَّ تَصَـدُّعَاً فِي جِـدَارِ الأُسـرَةِ لَـنْ يَنـتَهِي عِنـدَ حُـدُودِهَـا، وَإنَّ الـزَّوجِيَّـةَ أكبَـرُ مِـنْ كُـونِهَا وَظِيـفَة، وَإنَّ الإنسِجَـامَ أدعَى للمَحبَّـةِ، وَالإخـلاَصَ أجلَـبُ للطُّـمَأنِينَة، وَالأمُّ لَيـسَتِ الخَـادِمَ وَالأبُ لَيـسَ المُنَـافِس، وَالتَّـربِيَـةُ الإيمَانِيَّـةُ كفِيـلَةٌ بإصـلاَحِ المَنَـابِت، وَالثِّقَـةُ لاَ تَـقبَلُ شَيئـاً يَشبَـهُ اليَقِيـن، وَالتَّسَـامُح لاَيَقـطَعُ عَلَى الأُسـرَةِ شَـرايِّيـن الـوِصَـال إنَّ أمـوَاجَ التَّـحدِّيَات لاَ تُـدفَعُ بَيَـدٍ وَاحِـدَة، وَلاَ أبَـردُ عَلَى كبـدِ المَـرءِ مِـنْ رَفِيـقٍ يُقَـاسِمُـه أعبَـاءَ الحَيَـاة، وَ أفعَـالُ الإنسَـانِ هِيَ مَـنْ تُخبِـرُ عَنـهُ لاَ حَـالَ يُسـرِه وَلاَ قِلَّـةَ ذَاتَ يَـدِه، وَمَا النَّـافِعُونَ إِلَّا عِلـمٌ فِي دِيـنٍ وَزُهـدٌ فِي دُنيَـا، وَطَـالمَا الإنسَـانُ غَنًى فِي عَقِيـدَةٍ مَـا أضَـرَّتـهُ بَسَـاطَةُ فِي عَيـْش، وَالقُـوَّةُ لَيـسَتْ لمَـنْ يَستَهـلِك بَـلْ لمِـنْ يُنـتِج، وَالشَّـهِيـدُ خَيـرُ مَـا تُنـتجُـه الأُسـرَةُ، وَالحَـقُّ أعَـظَمُ مَـا تُـرَبِّي عَليْـه، وَإنَّ عُـمُرَ الإنسَـانِ لاَ يُقَـاسُ بالسِّنِيـنَ إنَّمَـا بالحَقِيـقَةِ الَّتِي يَعِيـشُهَـا إنَّ الـوَاقِـعَ فِي الغَـرَب أكثَـرُ رُعبَـاً مِـنَ الخَيَـال، فَـالأُسـرَةُ هُنَـاكَ حَبـسٌ يُـهرَبُ مِـنْه، وَ إرضَـاءُ تِـلْكَ الثَّـقَافَة تَنَـازلٌ عَـنْ حُـدُودِ الـدِّيـن، فَـإنْ تَـوَقَّـفَتْ قَـدَاسَةُ الأُسـرَةِ عَـنِ النَّـبض كـانَتِ الكارِثَـةُ مَـأتَمَـاً لاَيَنـتَهِي عَـزَاؤه، وَالعَـدُوُّ لاَيُـريدُ إلاَّ أنْ يُـوَشِّـحَ أيَّـامَنَـا بالحُـزن، وَكُـلّمَا قَـوِيـتِ الأُسـرَةُ ضَـعَفَ الغُـزَاةُ عَـنْ مُـوَاجَـهَةِ المُجتَمَـع، إنَّ الأُسَـرَ الَّتِي أنـجَبَـتِ العِظَـامَ مِـنَ الأولِيَـاءَ وَالقَـادَةِ وَالشُّـهدَاء مَـا كـانَتْ إلاَّ لتَتَعَبَّـدَ التَّكـلِيـفَ وَتُقَـدِّسَ التَّـضحِيَـة ...