حسن الدخيلي
Статистикаمتعلمٌ على سبيل نجاة @Labyak_YaMahdi2_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 36
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 196
- 1/48двое суток
- 224
- 1/72трое суток
- 242
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حين يخرج أحدٌ ويقول إنَّ الأمة يجب أن تُدار بشورى الفقهاء، لا بولي فقيه واحد، فإنني بناءً على ما قرأتُه وبحثتُه أرى أنَّ هذا الرأي، إنْ تمَّ تبنِّيه، فهو بدايةُ إنحرافٍ واضحٍ وجليٍّ عند من يطرحه ويتبناه ويعتقد به؛ لأنَّه مخالفٌ لصريح رأي سائر فقهاء الإمامية، ومخالفٌ لرأي المراجع العظام في النجف وقم المقدستين وإعتقادهم. لذلك، من المهمِّ أن نحكم عقولنا فيما يُطرَح، وألَّا نصدِّق بمجرَّد أنَّ فلاناً تبنَّى رأياً مخالفاً كهذا، لمجرَّد أنَّه من أسرة علمائية، أو له مكانةٌ كذا وكذا. لا ولاية إلاَّ للفقيه الواحد. فكيف لأُمَّةٍ أن تُقاد بعدَّة آراءٍ وتوجُّهات؟ إنَّ للفقيه كما للإمام المعصوم عليه السلام في مقام الولاية السياسية والإجتماعية والحكومية وإدارة البلاد والعباد. فهل وجدنا أنَّ هناك إمامين يحكمان ويُعلنان إمامتهما معاً؟! كلا.. بل الإمام الحسن (عليه السلام) كان إماماً مفترض الطاعة، وبعد أن إستشهد، أصبح الإمام الحسين (عليه السلام) إماماً ووليّاً وقائداً مفترض الطاعة، لكنَّ القائد – في وجودهما معاً – لم يكن إلاَّ واحداً.
без подписи
قال الإمام الخميني (رض): الفقه هو النّظريّة الواقعيّة الكاملة لإدارة الإنسان والمجتمع من المهد إلى اللّحد.
كثيرٌ من الناس، حين تسأله عن القرآن الكريم والشريعة الإسلامية، يقول لك: "القرآن عظيم، وفيه آياتٌ وأوامر، وهو دستور الحياة، والشريعة جاءت لحفظنا وضمان سيرنا في الطريق الصحيح". لكنَّك، حين تقول له: "هل تقبل بأن يحكمك القرآن والشريعة؟" يبدأ في المماطلة والإلتفاف والمجادلة، حتى ينتهي به الأمر قائلاً: "لا". فليكن هذا الموضوع بمثابة جرس إنذارٍ في داخلنا، لأجل وجوب قيام النهضة الإسلامية التي نحتاجها في نفوسنا، وفي واقع مجتمعنا.
قضيتان ضروریتان تثبتان ولاية الفقيه على أنه يكفينا لكون الولي الفقيه هو رئيس الدولة في زمن الغيبة قضيتان ضروریتان صادقتان بدون شك ولا ريب. أحدهما: ضرورة عدم رضا الله سبحانه وتعالى بزوال الأحكام الشرعية والمصالح العامة التي لا تكون إلا في ظل حكومة إسلامية عادلة. ثانيهما: إن المتصدي الوحيد الذي يرضى الله به حتماً لإقامة الحكومة الإسلامية هو الولي الفقيه الجامع للشرائط، وأما غيره فهو إما ليس بفقيه وليس بعادل، أو فقيه ليس بعادل، أو عادل ليس بفقيه، ويقع الشك في رضا الله سبحانه وتعالى بهم مع وجود الفقيه العادل، فلا يحرز رضا الله به. إذن تعين أن يكون القائد هو الفقيه الجامع للشرائط. آية الله الفقيه الشيخ حسن الجواهري (دام ظلّه)
وَالأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَإِقْصَاءِ وُلْدِهِ
كثيرٌ هم من كانوا مع النبي محمّد (صلى الله عليه وآله)؛ لكن.. كم منهم ثبت على المبدأ؟ وكم عمل بالوصية؟ وكم أطاع نائب النبيِّ ووصيَّه؟ عددهم يُعَدُّ على الأصابع! فأين ذهب القوم؟! إنه إنقلاب الأمة على وصية نبيّها، وخُذلان قائدها الشرعيِّ.. "وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ، وَأَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيهَا".
العِبرة ليست بمجرّد العمل والجهاد مع النبيّ الأكرم محمّد (صلى الله عليه وآله)، وإنّما بالإيمان الفعليّ، والجهاد، والعمل المقرون بالإلتزام بوصيَّته، وطاعة وصيِّه أمير المؤمنين (عليه السلام)، والثبات على المبدأ والمبدئيّة.
يدّعي حبَّ النبي (ص) وطاعته، وهو يتخلف عن نائبه وخليفته ووصيّه. يدّعي العمل بسنة النبي، وهو يترك ما أوصى به النبي. يدّعي التمسّك بشريعة محمد (ص)، وهو تاركٌ لكتاب الله والعترة. يدّعي الإسلام، وهو لا يعرف إسلام محمدٍ كيف يكون. يدّعون ويتناسون، وهم على أعقابهم مُنقلبون.
без подписи
✍العنوان الأول للاستقامة بعدما علمت الأمة أنها ستفارق رسولها، كان مرتكزها الأهم ونقطة قوتها الأولى التي بثت اليأس في قلوب أعدائها الولاية للولي الحيّ الحاضر بعد الرسول، "اليوم يئس الذين كفروا من دينكم".. ومن جهة أخرى، جسدت تلك الولاية عنواناً أساسياً لامتحان الأمة، فبينما كان أمير المؤمنين يغسّل رسول الله سمعوه يتلو "أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون".. فلم يكن عنوان الاستقامة لأمثال سلمان والمقداد سنوات نصرتهم للرسول أو شدة بكائهم بعد فراقه، بل ثباتهم مع القيادة الحاضرة. واليوم، وبعد فراق قائدنا _مع التسليم بأنه لا مقارنة مع المعصومين في المنزلة_ لا ننسى أن الكلام هو الكلام، والاستقامة تعني قبل كل شيء اتباع هذا الإمام القائد الذي حمل الراية دون فرق بينه وبين من حملها قبله.
без подписи
без подписи
без подписи
(وَ جاهِدُوا فِي اللَّـهِ حَقَّ جِهادِهِ)
العقيدة أولاً.. وليسقط صَنَمُ القومية والوطنية، فالإسلام وطني وهويتي.
في هذه المرحلة المفصلية، وفي العراق، نحتاج جميعاً، كـ أمة عراقية مؤمنة ومُعتقدة أن خيار المقاومة والإستقلال ورفض الهيمنة الأمريكية هو واجب. لذا يجب أن ندرك ونتوحد، ويكون ذلك تحت راية قائد واحد يمثل إمتداد وصوت القيادة الشرعية.
без подписи
- القدوة ليست بالشهرة، بل بقلب منير، وسلوك صحيح، وإيمان عميق، وهداية إلى الحق. كما يقول القرآن الكريم: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾. السيد هاشم الحيدري/مجلس عاشوراء 2026
📍تحذير وتنويه اخواني لا تفتحون اي رابط يرسل لكم عن طريق اعلان من بنك او مصرف او قناة إعلامية.. أغلبها روابط تهكير واختراق.