tgindex
Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
539
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
153
20 постов
Вовлечённость
28,4%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
63
1/48двое суток
72
1/72трое суток
77

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • اية الله جوادى آملى

  • التبعية الثقافية للغرب لا تُعاش شعورا صريحا يمكن مقاومته وانما تسكن في طبقات الوعي الأولى في المسلّمات التي لا تُناقَش لأنها أصبحت جزءا من أدوات النظر ذاتها قبل أن تكون موضوعا للنظر. هذه التبعية تُمارَس باسم العقل والتحرر بينما هي في جوهرها استلاب. فحين يقف المسلم أمام نص من تراثه يصادم نظرية غربية رائجة في الكون أو الإنسان أو الاجتماع أو الأخلاق فإنه لا يقف أمامه وقفة الند الذي يزن ويرجّح بل وقفة المستحي الذي يشعر بثقل النص عليه وكأن التراث هو المتهم الذي يجب أن يبرر وجوده أمام محكمة الفكر الوافد. فيبدأ بلَيّ عنق النص فإما أن يُطوَّع تأويله عنوة ليوافق ما استقر في الذهن من مسلمات غربية وإما إن استعصى على التطويع أن يُصرف عن ظاهره بالكلية إلى معنى رمزي أو مجازي لا يُلزم بشيء فيصبح النص حاضرا بلفظه غائبا بحكمه مُكرَّما شكلا مُهدرا فعلا. وحين يعجز التأويل عن حمل النص على غير مراده يكون الملاذ الأخير هو الرفض الصريح أو التشكيك في ثبوته أو مناسبته وكأن معيار الصحة والمناسبة صار هو موافقة الفكر الوافد لا موافقة الحق في ذاته. وبذلك ينقلب ميزان النظر فبدل أن يكون التراث معيارا يُعرَض عليه الوافد يصير الوافد معيارا يُعرَض عليه التراث وتنقلب العلاقة من علاقة انتساب واعتزاز إلى علاقة اعتذار واستحياء. والمفارقة أن هذا الانبهار لا يُقابَل بمثله من الطرف الآخر فالغربي حين يواجَه بما يخالف مسلماته لا يستحي منها ولا يلوي عنقها لأنه ينظر إليها من موقع المركز لا الهامش. أما نحن فقد استبطنّا موقع الهامش حتى صرنا نمارس الاستشراق على أنفسنا ننظر إلى تراثنا بعين الآخر قبل أن ننظر إليه بعيننا.

  • 29 июл.15522из ElamAlmoqawama

    بسم الله الرحمن الرحيم (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) بعد أن أكدت المقاومة الإسلامية نفيها القاطع لأي استهداف طال الكيان السعودي ومنشآته، اقترف العدو الأمريكي جريمة جديدة، استهدف فيها رجال الحشد الشعبي وموكباً لخدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدسة، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى. إننا نؤكد بلا ريب أن النظام السعودي لم يكن ولن يكون إلا خنجراً غادراً أو أداةً قذرةً تُدار من البيت الأبيض وأجهزته الاستخبارية المشبوهة؛ فكما سخّر إمكانياته بالأمس لتفويج الانتحاريين لسفك دماء العراقيين، ها هو اليوم يجدّد مرغماً عقد العمالة لتنفيذ جرائم سادته وإملاءاتهم الإجرامية، للنيل من إرادة شعبنا الأبي. ولو سلّمنا جدلاً بصحة ادعائهم: أن مصدر ضرب منشآتهم النفطية جاء من العراق. فهل يعقل أن يُرد على محاولة (غير ناجحة) لاستهداف حقل نفطيّ بقتل وجرح العشرات من الأبرياء؟! ولو افترضنا في هذه المرحلة المفصلية أننا سلّمنا سلاحنا وصواريخنا إلى السلطة الحكومية، كي تتولى هي زمام الدفاع عن سيادة العراق وحرمة أراضيه وشعبه؛ فما الذي ستتخذه من مواقف حازمة أمام هذا الاختبار الميدانيّ الحقيقي، لتثبت للجميع قدرتها على ردع المعتدين، والاقتصاص ممّن سفك دماء الشهداء الزكية، بدلا من رجال المقاومة، وكما فعل المجاهدون ذلك مراراً في العراق؟ وبناءً على ذلك، نعلن الآتي: أولاً: نمهل الجهات الحكومية التي طالبت المقاومة بنزع سلاحها مهلةً أقصاها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر؛ لنرى ما هم فاعلون. ثانياً: حرصاً منا على حفظ أمن زوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وأرباب المواكب الكرام، ومنعاً لأي إرباك لزيارة الأربعين المباركة قبل إتمام مراسمها؛ فإن ردّنا على العدو الأمريكي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك. الرحمة والرضوان لشهداءنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى الكرام. المقاومة الإسلامية في العراق 29 تموز 2026

  • روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: «من دخل في هذا الدين بالرجال أخرجه منه الرجال كما أدخلوه فيه ومن دخل فيه بالكتاب والسنة زالت الجبال قبل أن يزول»

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • 29 июл.11623из Unit_47s

    (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

  • وَإِنِّيَ في الحَربِ الضَروسِ مُوَكَّلٌ بِإِقدامِ نَفسٍ ما أُريدُ بَقاءَها إِذا سَقِمَت نَفسي إِلى ذي عَداوَةٍ فَإِنّي بِنَصلِ السَيفِ باغٍ دَواءَها مَتى يَأتِ هَذا المَوتُ لا تَبقَ حاجَةٌ لِنَفسِيَ إِلّا قَد قَضَيتُ قَضاءَها

  • عنه صلى الله عليه وآله: لا يرجع صاحب المسجد بأقلّ من إحدى ثلاث: إمّا دعاء يدعو به يُدخله الله به الجنة، وإمّا دعاء يدعو به ليصرف الله به عنه بلاء الدنيا، وإمّا أخ يستفيده في الله عز وجل.

  • عنه صلى الله عليه وآله: لا يرجع صاحب المسجد بأقلّ من إحدى ثلاث: إمّا دعاء يدعو به يُدخله الله به الجنة، وإمّا دعاء يدعو به ليصرف الله به عنه بلاء الدنيا، وإمّا أخ يستفيده في الله عز وجل.

  • يزعم بعض من يتحدث باسم الحرية أنه لا ضرر على أحد من أفعاله ما دامت لا تمسّ جسد غيره أو ماله بشكل مباشر، وكأن الإنسان ذرة منعزلة يُحاسَب في فراغ لا كائن منسوج في جسد أمة واحدة. هذا بالضبط ما صاغه جون ستيوارت حين قال إن حرية الفرد لا تنتهي إلا حيث تبدأ حرية غيره فاختزل الضرر في ما يقع تحت الحسّ المباشر وأغفل أن للفعل امتدادًا لا تدركه العين ولا تقيسه الآلة. لكن التصور الذي تحمله نصوصنا مختلف من جذوره: الأمة عندها جسد واحد لا ذرات متناثرة فكما قال النبي صلى الله عليه وآله: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، فلا معنى لضرر خاص في نسيج مترابط كهذا. وهذا ما تشهد به الروايات التي تربط فشو الزنا بالزلازل وجَور الحكام بحبس القطر من السماء وخفر الذمة بتسليط المشركين قال الصادق (عليه السلام): إذا فشت أربعة ظهرت أربعة: إذا فشا الزنا ظهرت الزلازل، وإذا أمسكت الزكاة هلكت الماشية، وإذا جار الحكّام في القضاء أمسك القطر من السماء، وإذا خفرت الذمّة نصر المشركون على المسلمين. وما تؤكده الآية: ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون﴾. فالبركة والعذاب هنا مربوطان بحال المجموع لا بحسابات فردية معزولة وهذا مستوى من الأثر لا يعترف به عقل تجريبي بُني أصلًا على إنكار كل ما لا يُرى. فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تهدم هذا الوهم من أساسه فهي تفترض أن ما يفعله الفرد شأنٌ يعني الجماعة كلها لا شأنه وحده، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: "لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر فإذا لم يفعلوا ذلك نُزعت منهم البركات وسُلّط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء" فجعل الصمت عن معصية الغير نفسه سببًا للعقاب الجماعي لا مجرد تفرّج بريء. ان المجتمعات التقليدية كانت تُدرك الفرد جزءًا من نظام أعلى منه مقدّسٍ وهرمي لا كيانًا ذريًا يشرّع لنفسه معياره الخاص والحداثة فككت هذا الرباط فحوّلت الفرد إلى إله صغير يقيس الخير والشر بمقياس ذاته وحده.

  • 15 июл.1882из Abo_Qaiys_khawater

    (في شرفِ البيانِ العربيّ!) كلُّ الكتبِ الإلهية السابقة إنما رُوعِيَ فيه لِسانُ مَن نزلَ فيهم؛ فكانت لغةُ الكتابِ المُنزَل تابعةً للقوم، فلما أنزل الله تعالى القرآنَ أنزلَه للعالمين، على شتى ألسنتهم، وجَعَلَه عربيًّا على أخصّ خصائص البيان العربي، وجَعَلَ البشريةَ كلَّها مأمورةً بفهم لهذه اللغة؛ إذ وَجَبَ عليها إذا أرادَتْ أن تَعِي عن ربها أن تُحَصِّل هذا اللسان! أبو قيس

  • عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن كليب الصيداوي قال قال لي أبو الحسن عليه‌السلام إذا وعدتم الصبيان ففوا لهم فإنهم يرون أنكم الذين ترزقونهم إن الله عز وجل ليس يغضب لشيء كغضبه للنساء والصبيان جذور الإلحاد في كثير من الحالات لا تبدأ من جدل عقلي حول البراهين والأدلة، بل تبدأ من غرفة الطفولة الأولى من تلك اللحظة التي يفتح فيها الصغير عينيه على الدنيا فلا يجد أمامه صورة للسلطة العليا سوى صورة أبيه ذلك الكائن الذي يمثل في وعيه الغض القانون والحدود والثواب والعقاب قبل أن يعرف عن الرب حرفاً واحداً فيتشكل في أعماقه ما يشبه القالب النفسي الذي سيُسكب فيه لاحقاً كل تصور عن الإله والغيب والسلطة المطلقة فإذا كان الأب حاضراً بعدله دافئاً في سلطته ثابتاً في وعده ووعيده انطبعت هذه الصفات ذاتها في الصورة الذهنية المبكرة للرب فصارت الطمأنينة سابقة على أي حجة عقلية أما إذا كان الأب غائباً أو قاسياً متقلب المزاج بين الرضا والسخط دون معيار واضح فإن الطفل ينشأ وهو يحمل في لاوعيه صورة سلطة عليا لا يُؤمَن جانبها، وهذا الجرح المبكر يمتد أثره إلى مرحلة المراهقة والشباب حين يبدأ العقل بمساءلة الوجود والغيب فيجد الشاب نفسه يسقط دون وعي منه كل نقمته المكبوتة على أبيه على فكرة الرب ذاتها فيتحول التمرد على الأب الأرضي إلى تمرد على الأب السماوي الرمزي وتصور الإنسان عن الإله في جوهره امتداد نفسي مباشر لصورة الأب الأولى فالنموذج العلائقي الذي يبنيه الطفل مع أول شخصية سلطة في حياته يُسقط لاحقاً على كل علاقة سلطة أخرى بما فيها العلاقة بالمطلق وغياب الثقة الأساسية في الطفولة المبكرة يترك الفرد عاجزاً عن منح ثقته لأي كيان غيبي لاحق مهما بلغت قوة البرهان العقلي عليه، ومن الزاوية الاجتماعية فإن الأسرة تمثل أول مجتمع مصغر يختبر فيه الإنسان معنى القانون والانضباط والانتماء، فوظيفة الأب فيها أشبه بوظيفة الحاكم أو الراعي في المجتمع الأكبر فإذا اهتزت هذه الوظيفة الرمزية اهتز معها كل استعداد نفسي داخلي لقبول أي سلطة غيبية أعلى منها ومع كل هذا فلا ينبغي تحويل هذا التفسير إلى قانون حتمي مطلق فثمة حالات إلحاد لا صلة لها بجرح أبوي البتة بل مصدرها بحت معرفي فلسفي كما ثمة حالات إيمان راسخ رغم اضطراب العلاقة الأبوية تعوضت عبر شخصيات بديلة أو تجربة روحية مباشرة تجاوزت الوساطة الوالدية فالنموذج صحيح في عمومه الغالب لكنه يبقى عاملاً من عوامل متشابكة لا سبباً وحيداً حاسماً.

ثَبـَاتٌ — tgindex