قصص قصيرة وروايات
Статистика- Последний пост
- 1 янв.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
•• قليلة هي الايام وياتي شهر رمضان ليبعث في قلوبنا شيء من الامان والسلام اللهم اجعلة شهر تفريج وتفريح وعظم كل الاجور يارب. اللهم ان شوقي لشهرك قد زاد ف ي رب لا تحرمني واحبابي صيامه وقيامه.♥️✨
https://whatsapp.com/channel/0029VbB5pLF6xCSSFsskYH0e/9223372036854675809 متجرنا فيه كل ما تحتاجونه لزينه رمضان انضمو للقناه ستناا اعجابكم 😍😍
سيارة صدمت بقرة فذهب الجميع ليرى مذا جرى للسيارة هل تكسرت أم تعطلت أم ماذا ؟ بينما البقرة بقيت وحيدة ولم يلتفت إليها احد ولم يشعر بها أحد، فلا اعتقد ان السيارة تشعر بالألم الذي تشعر به البقرة الان وها هي البقرة تخبرنا من خلال نظراتها كم هي الحياة قاسية وغير عادله عن الضمير والرحمة أتحدث...😔
أثناء قيام بعض علماء الجيولوجيا برحلة استكشاف داخل الأدغال، تقابلوا مع إحدى القبائل المقيمة في هذه المنطقة، وتعجبوا جداً من مشهد في منتهى الغرابة... كان رجال الأدغال يربطون فيلاً ضخماً من قدمه بحبل رفيع ويلفون الحبل حول جذع شجرة، فتعجبوا كيف أن هذا الكائن الضخم يُربط بحبل رفيع كهذا، مع أن أية محاولة بسيطة لقطع الحبل ممكنة، ولكنه لا يفعل ولا يحاول أبداً... سأل علماء الجيولوجيا رجال القبائل كيف لهم أن يأمنوا عدم هروب الفيل الضخم المربوط من قدمه بهذا الحبل الرفيع... فقالوا إن هذا الفيل ومنذ ولادته وحين كان صغير الحجم، كان لا يحتاج سوى لحبل رفيع يربط بقدمه ليمنعه من الهروب، فترسخت داخل عقل هذا الفيل قناعة أنه أضعف من هذا الحبل الرفيع، وأنه لا يقوى على قطعه، وكبر عمره، وكبر حجمه، وكبرت معه أيضاً هذه القناعة داخله، فظل مقتنعاً أنه أضعف من هذا الحبل، وأنه لا يستطيع قطعه، لذلك فإنه لا يحاول الهرب أبداً! أحياناً الشيء الوحيد الذي يقف في طريقك هو نفسك..
في إحدى الجامعات سأل الدكتور طلابه: إذا كان هناك 8 عصافير على الشجرة وقرر 7 منها الطيران، فكم بقي على الشجرة ؟ فأجاب الجميع "واحد"، وفوجئوا.. حين اختلف معهم أحد الطلاب وقال الذي بقي "8" عصافير، فكان الإنبهار..!! فسأله الدكتور كيف ذلك؟ فقال: لقد قلت "قرروا" ولم تقل "طاروا" واتخاذ القرار لا يعني تنفيذه..! وكانت الإجابة الصحيحة بالفعل..!! هذه القصة تلخص حياة بعض الأشخاص تجد في حياتهم الكثير من الشعارات والكلمات الرنانة، تجدهم نجوماً في المجالس وبين الأصدقاء، لكنهم ليسوا كذلك في حياتهم الحقيقية.. الكثير يتكلم و القليل يفعل ..! فكونك (تقرر) شيء .... وكونك (تفعل) شيء آخر.!!
أكذب بيت شعر وأصدق بيت في آن واحد : للشاعر المتنبي حيث قال: بعيني رأيت الذئب يحلب نملة ويشرب منها رائباً وحليبا يقول المتنبي : أما من حيث انه أكذب بيت لأن الذئب لا يعرف كيفية الحليب وأصلاً النملة ليست بالحلوب . أما وأنه أصدق بيت من الشعر يقول المتنبي : كنت مرة في احد أسواق الكوفة بجوار امرأة فقيرة تبيع السمك ، فجاءها رجل غني فاحش الثراء ومتكبر فسألها: بكم رطل السمك ؟ فقالت المرأة : بخمسة دراهم ياسيدي ،فقال الغني : بل بدرهم فقالت ياسيدي : السمك ليس لي وأنا لا أستطيع أن ابيعه إلا بخمسة ، فقال الغني : اعطني عشرة أرطال ، وفرحت المرأة وظنت أنه سيدفع خمسين درهماً ، ولما أعطته السمك أخذه و رمى لها بعشرة دراهم وانصرف ،فنادته المرأة : ياسيدي ،يا سيدي وهي تبكي فلم يرد عليها فناديته انا أيضاً فلم يرد علي ، لذلك قلت هذا البيت من الشعر : بعيني رأيت الذئب يحلب نملة ويشرب منها رائباً وحليبا فقصدت بالذئب الغني وأن النملة هي بائعة السمك الفقيرة... ما أجملها من صورة شعرية ، وما أشبهها بعصرنا هذا .
في هذه الصورة يظهر رجلٌ مسنٌّ وهو يقود أغنامه بسياجٍ متحركٍ !! ظنَّ بعض الناس أنه مختلٌّ عقلياً، فهو يفعل شيئاً غير معتاد ، وظنَّ البعض الأخر بأنه رجلٌ حريص زيادة عن اللزوم ويخاف على أغنامه من السرقة بينما ظنَّ آخرون بأنه رجلٌ موسوس خائفٌ على أغنامه من خطورة الطريق ! وفكر آخرون في أمورٍ عدة لا علاقة لها بما يفكر فيه راعي الأغنام هذا أصلاً..! حتى سأله أحدُ المارة عن سبب تصرفه هذا ليكون جوابه كالصاعقة : *إنني أخافُ أن تأكلَ أغنامي زرع وحشائش الناس دون علمهم ؛فأُحاسَب بفعلتهم هذه أمامَ الله..* الخلاصة يظن الناس ويظنون ويظنون... وقد يظنون السوء بقلب هو أطهر وأنقى وأتقى القلوب ولا يعلم بحاله إلا رب القلوب.. فرفقاً ببعضكم البعض فيما تظنون ؛وفيما لا تعلمون.. *
شاب أراد أن يضايق فتاة ويعاكسها فأرسل لها عبر الخاص" ممكن نتعرف ؟ فكان ردها :- ممكن أكيد أخي؛ لِـمَ لا تعرف من أكون ؟ فكان ردها عجيباً ... قالت له :- أنا حواء التى خُلِقت من ضلعك كي لا تؤذيها ولا تنسى أنها قطعه منك ، أنا التي أهداني الله لك حين كنت وحيداً في الجنة تبحث عمن يؤنس وحشتك ، أنا أمك وأختك وابنتك وزوجتك التى تصون بيتك ، أنا سورة النساء والمجادلة والنور والطلاق ومريم ، أنا التي أعطاني الله نصف إرثك لا استهانةً بي ولكن لأنك تتولى جميع أموري ، أنا التي أوصى بي الحبيب صل الله عليه واله وسلم وقال : ( استوصوا بالنساء خيراً ) . أنا من قال لها ربي : ﴿ وكلي واشربي وقرّي عيناً ﴾ . أنا التي أُنَشَّؤُ في الحلية . أنا التي لو كنتُ صالحةً أكون أفضل من ألف رجل غير صالح ...!!! إن كنت تبحث عن اللهو يا هذا، فاذهب إلى صفحات اللهو واللعب ... فأنا وأمثالي دخلنا "وسائل التواصل" لإعلاء كلمة الله ، ونشر فضائل الرسول " صلى الله عليه واله وسلم " ولتهذيب سلوك الذين باعوا أنفسهم للشيطان * فمن تكون أنت يا أخى ؟ رد الشاب في كلمتين : " أنا التائب إلى الله ، وهنيئاً لأم أنجبتك ولأب رباكِ..
﴿ على رأسه ريشه ﴾ قصة المثل : ”وقعت تلك القصة في قرية في الزمن الماضي ، حيث حدثت سرقة لرجل مسن حينما تلصص أحدهم على بيته وسرق من عنده دجاجه ، فذهب الرجل إلى شيخ القرية ، وكان رجلًا ذكيًا لديه من الفطنة والكياسة ما يعينه على حل المشكلات ، واشتكى له الرجل سرقة دجاجته ، وطلب منه أن يعيدها له. فجمع شيخ القرية أهلها وخطب فيهم ، وأخذ يتكلم عن السرقة وجزاء السارق ، فأخذ الناس يسبون السارق وينعتونه بأسوأ الألفاظ ، ومنهم السارق نفسه لكي يبعد التهمة عنه كان يسب ، وسأل الناس الشيخ عن السارق وهل يعرف هويته أم لا ؟ فقال أنه يعرفه ، وهو حاضر معهم وواقف بينهم ، فأخذ الناس يتساءلون من هو ؟ فقال الشيخ هو من على رأسه ريشة ، حيث افترض الشيخ أن السارق نسى أن ينظف نفسه من بعض الريش العالق من الدجاجة أثناء سرقتها ، وهنا رفع السارق يده بشكل تلقائي ليتحسس الريش الذي على رأسه ، فعرفه الشيخ وأشار إليه وقال هذا هو السارق ، ومن حينها انطلقت تلك الجملة مثلًا تضرب فيمن يخطئ ويشعر بانكشاف أمره.“
انضم إلى TronKeeper للحصول على تجربة محفظة Tron آمنة وابدأ في كسب المكافآت! 👇🏿👇🏿👇🏿👇🏿👇🏿👇🏿👇🏿 https://t.me/TronKeeperBot/app?startapp=6909292204 لاتفوتك الفرصة 😱
#الكلمة_الطيبة_صدقة طلبت زوجة من زوجها أن يكتب لها عددًا من صفاتها السلبية التي يتمنى أن تغيرها، وذلك بناء على طلب إحدى الجمعيات النسائية التي تشترك فيها زوجته... فما كان من الرجل إلا أن كتب: "أُحب زوجتي كما هي ولا أرى فيها ما يعيبها". وأعطاها الورقة مغلفة كما طلبت الجمعية من أعضائها. وفي اليوم التالي عاد ليجد زوجته تقف عند باب المنزل، وفي يدها باقة ورد وهي تستقبله بالدموع مِن شِدة الفرح. لقد كانتْ مفاجئة عظيمةً بالنسبة لها، خاصة أنها اكتشفت ذلك المديح على الملأ. يقول الزوج: كان لدي أكثر مِن عشرة أخطاء تقع فيها زوجتي إلا أني علمت أن العلاج لن يكونَ بذكرها أبدا. والعجيب أن زوجته تحسنت بنسبة أكثر مِن سبعين بالمائة. ذكر العيوب عادة يولد النفور والاكتئاب والعناد... وخاصة إذا كان أمام الآخرين. أما المديح فيبعث الحب والسرور ويعطي طاقة إيجابية ، ويكون محفزا على التَّحسُّن... "...وقولوا للناسِ حُسْنًا..." "ألم ترَ كيف ضرب اللهُ مثلا كلمة طيبة كشجرةٍ طيبة أصلها ثابتٌ وفرعها في السماءِ..." الكلمة الطيبة صدقة
#شجرة_الصداقة رجلان من أرباب الصناعة في دمشق لكل منهما مصنع حسن السمعة ووفير الإنتاج ... صودر مصنع أحدهما و هو لا يملك شيئا غيره فاعتكف الرجل في بيته منطويا على حزنه معتصما بإيمانه . و كانت له زوجة و أولاد و بنات فاتفق معهم على مغادرة البلد ليبدأ عملا جديدا في بلد جديد لكن الأمر يحتاج إلى مال فلا بد إذاً أن يبيع بيته و هو آخر ما يملك ... بادر إلى صديقه وأسر إليه بما عزمت الأسرة عليه وطلب إليه أن يساعده في إيجاد مشتر لبيته و أعد له وكالة رسمية فوض إليه فيها أمر البيع و التسجيل العقاري و قبض الثمن .. و سافر لدراسة الجو الجديد و تهيئةالعمل المناسب اتصل الرجل بعد اسبوعين بصاحبه ليسمع منه أن البيت قد بيع و بالسعر الذي حدده حضر الرجل و تغدى عند صاحبه وقبض ثمن بيته و عاد أدراجه إلى موطنه الجديد و أنشأ صناعة متواضعة لم تلبث بفضل خبرته و حسن سيرته أن اتسعت و آتت أحسن الثمار . وكان الرجل يتردّد إلى دمشق لزيارة صاحبه و من بقي من أهله .. ولم تمضي سنوات حتى قال الرجل لصاحبه أريد شراء بيت متواضع في دمشق فلقد أشتد شوق زوجتي و أولادي إلى مدينتهم و ليكون محطة لنا يقيم فيه من يزور دمشق منا . فوعده صاحبه أن يبذل ما يستطيع لتأمين سكن مناسب. ولم يمض اسبوعان حتى هتف له أن يأتي ليرى البيت الذي اشتراه له . أسرع صديقه فرحاً إلى دمشق و استقبله صاحبه ثم اصطحبه بعد الغداء بسيارته مجتازاً به بعض شوارع قائلًا له:إن البيت الجديد بحمد الله قريب من بيته القديم . فرح الرجل و أكد له أن هذا سيسعد زوجته و أولاده لاعتيادهم السكن في ذلك الحي . وقفت السيارة أمام البناء فقال له: يارجل هذا هو البناء الذي كنا نسكن فيه . فقال له صاحبه نعم نعم أذكر ذلك و لكني لست واثقاً إذا كان البيت في نفس الطابق القديم . صعد الرجلان و في نفس كل منهما ما فيها من آمال و أحلام وتوقع مفاجأت . وصل الرجلان إلى باب الشقة و أخرج الرجل المفتاح ووضعه في الباب و صاحبه يصيح كيف ذلك. كيف ذلك إنه بيتنا نفسه .. كيف حصلت عليه؟ إنه يساوي اليوم أضعاف المبلغ الذي حصلت عليه من البيع . قال له يا أخي سمِّ بالله وادخل ولما دخل وجد أثاث بيته لم يتغير كل شيء في مكانه كاليوم الذي تركوه فيه . وقف الرجل حائراً لا يدري ماذا يقول فبادره صديقه بالقول: اسمع يا أخي هذا بيتك و هذا فرشك و الله ما بعته لا اشتريته و لا نقلته من أسمك و ليس المبلغ الذي دفعته لك سوى دين مني و لو قلت لك يومها لرفضت فأنا أعرفك و أعرف عقلك و الله لا أخذ فوقه ليرة واحدة . فبارك الله لك في بيتك و مالك امتلأت عيون الرجل بالدموع كما امتلأت نفسه بالفرح و الامتنان و راح يخبر أهله بأن بيتهم قد عاد إليهم بفرشه وأثاثه و لكنه أكثر نظافة وبهجة و كان بين الصديقين عناق يحكي قصة صداقة ووفاء نبتت شجرتها في دمشق .
#تلك_الضعيفة_مصدر_قوتي كنت متزوجا، وكانت زوجتي قصيرة القامة وضعيفة البنية مقارنة بي .. أما أنا فقد كنت اتمتع بطول فارع و عضلات كثيرة.. فقد اعطاني الله جسماً رياضياً ضخماً .. ولأن زوجتي كانت قصيرة كنت اضع لها المقالب كثيرا.. فأحيانا اقوم بلاختباء ثم افزعها.. و أحيانا أسرق منها دفتر يومياتها و اقوم برفعه عاليا حتى لا تتمكن هي من الوصول إليه نظرا لقصر قامتها .. وأحيانا أقوم بازعاجها وهي تشاهد التلفاز او تطبخ العشاء .. لقد كنت مستمتعاً بازعاجها كثيرا فأنا أحب رؤيتها وهي تحاول النيل مني ولا تستطيع ذلك .. أما بالنسبة لها كانت في البداية مستمتعة بذلك إلا أنني لاحظت انها اصبحت تشمئز من أفعالي الصبيانية تلك وفي أحد الأيام نهضت باكرا من أجل الذهاب الى العمل.. فوجدتها تحضر الفطور فقمت بافزاعها كالعادة .. ثم قالت لي بنبرة خوف شديدة : هذه المرة لن تجدني عندما تعود الى المنزل مساءا .. ظننت أنها تمزح معي.. فهي كل مرة اخيفها فيها كانت تهددني بنفس الطريقة .. وعند عودتي مساءا الى المنزل ناديتها فلم ترد.. و كررت ذلك مرارا ولكنها لم ترد.. بحثت عنها في أرجاء المنزل ولم اجدها.. وعندما وصلت الى المطبخ وجدتها قد علقت ورقة مكتوب فيها "اعتني بنفسك فأنا لن أعود".. شعرت حينها أن ساقاي لا يطيقان حملي.. أحسست بضعف شديد و برودة مدمرة في كل انحاء جسمي.. و أصبحت أضعف مخلوق على وجه الأرض حينها .. وأدركت بعدها أن تلك الصغيرة القصيرة الضعيفة كانت مصدر قوتي.. وانني لا شيء من دونها .. اسندت ظهري على الحائط و جلست ابكي كطفل صغير فقد والدته .. إلى أن لمحت شيئا يتحرك تحت مائدة الطعام.. و سمعت ضحكات خفيفة .. نعم لقد كانت هي ..كانت تختبئ هناك .. فاندفعت اليها بكل قوة احتضنها وانا منهمر بالدموع.. أما هي فقد كانت تضحك وبشدة.. وانقلب السحر على الساحر ..وأدركت حينها أنني بدون تلك الضعيفة أضعف مخلوق على وجه الأرض, ولاتنس الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا ..
في إحدى القرى.. كان هناك جاران يعيشان بجانب بعضهما البعض. كان أحدهما مدرساً متقاعداً وكان الآخر وكيلاً للتأمين ولديه الكثير من الاهتمام بالتكنولوجيا. كلاهما زرع نباتات مختلفة في حديقته كان المعلم المتقاعد يعطي كمية قليلة من الماء لنباتاته ، ولم يعطها اهتماما كاملاً.. في حين أن الجار الآخر المهتم بالتكنولوجيا ، أعطى الكثير من الماء لنباتاته ورعاها جيداً. كانت نباتات المدرس المتقاعد بسيطة ، ولكنها كانت تبدو جيدة. وكانت نباتات وكيل التأمين أكثر اكتمالاً وأكثر اخضراراً ونضارة. وفي إحدى الليالي ، جاءت عاصفة صغيرة ، فهطلت أمطار غزيرة وهبت رياح قوية. وحين حل الصباح ، خرج كل الناس ليتفقدوا ما تسببت لهم العاصفة الصغيرة من أضرار وبالطبع فقد خرج الجاران المدرس المتقاعد ووكيل التأمين ليتفقدا كذلك الأضرار التي لحقت بحديقتهما. رأى الجار الذي كان وكيلاً للتأمين أن نباتاته انقلعت من الجذور ودُمرت بالكامل! بينما نباتات المدرس المتقاعد لم تتضرر على الإطلاق وكانت ثابتة!! فوجئ وكيل التأمين بما جرى ، فذهب إلى المعلم المتقاعد وسأله: "كلانا زرعنا نفس النباتات في نفس الوقت والمكان ، وكنت أرعاها بشكل أفضل منك فأصبحت نباتاتي أنضر وأجمل من نباتاتك ، ولكن بعد العاصفة حين نظرت إلى حديقتي ونباتاتي رأيتها قد تدمرت بشكل تام بينما بقيت نباتاتك ثابتة ، مع إنني كنت أرعاها أفضل منك وأدللها وأعطيها المزيد من الماء والعناية الكافية وزيادة!! ورغم كل هذا انقلعت نباتاتي من جذورها ، بينما لم يحدث لنباتاتك وحديقتك ما حدث لنباتاتي وحديقتي. فهل يعقل ذلك؟! وكيف حدث هذا ولماذا؟!! ابتسم المعلم المتقاعد وقال: *"لقد أعطيت نباتاتك المزيد من الاهتمام والماء ، في حين لم تكن بحاجة لفعل كل هذا من أجلها. "لقد جعلت الحياة سهلة بالنسبة لها." بينما أعطيت أنا نباتاتي كمية معقولة من الماء ولكنها أقل بقليل من حاجتها فاضطرت نباتاتي لمد جذورها في الأرض إلى مكان أبعد وأبعد بحثاً عن المزيد من الماء لتسد حاجتها وبسبب ذلك كانت جذور نباتاتي أعمق وأطول وأمتن ومتفرعة أكثر مما جعل نباتاتي أثبت وأقوى.. ولذا نجت نباتاتي بينما لم تصمد نباتاتك المدللة التي بقيت جذورها قصيرة وضعيفة وتحتاج لمعين ولا تستطيع الاعتماد على نفسها مثل نباتاتي. *العبرة المستفادة من القصة: هذه القصة تدور حول التربية الأبوية حيث نجد أن الأطفال مثل النباتات. اذا تم تقديم كل شيء لهم ، فلن يدركوا قيمة ما يمتلكون، ولن يسعوا إلى العمل الجاد للحصول على ما يحتاجون، وسيبقون متكلين على سواهم ، ولن يستطيعوا مواجهة الحياة وأعباءها ولن يعوا ما يتطلبه الأمر لكسب هذه الأشياء والاحتياجات. بل لن يتعلموا العمل بأنفسهم واحترامه وتقديره. فمن الأفضل أحيانًا إرشادهم بدلاً من إعطائهم كل شيء جاهز.. عَلمهم كيف يمشون ولا تَحملهم في الوقت الذي يستطيعون المشي فيه.. نعم لا تتركهم يتخبطون أو يسيرون في أي طريق ، ولكن امش أمامهم ودعهم يتبعون خطاك..
إلمس أي نملة بإصبعك. 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜 🐜
يا عامر أفتِنا !؟ كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له : عامر بن الظَّرِبِ العدواني... (مشرك على جاهليته) فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له : يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى؛!! ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر ؟!؟؟ فمكث هذا عامر بن الظَّرِبِ (المشرك) أربعين يوماً لا يدري ما يصنع لهم !!؟؟ وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها : " سُخَيلة " . فقالت له في اليوم الأربعين : يا عامر قد أكل الضيوف غنمك؛ ولم يبق لك إلاّ اليسير أخبرني. فقال لها مالك : انصرفي لرعي الغنم فأصرّت عليه، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال ، وقال لها : ما نزل بي مثلها نازلة ! فقالت له الجارية : يا عامر أين أنت؟! أتبع المال المَبَاَل !! أي : إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى! فقال لها : فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة! فأخبَر النّاس.. قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباًً على هذه القصة : هذا رجل مشرك لا يرجو جنة ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها، فكيف بمن يرجو الجنة ويخاف النار، كيف ينبغي له أن يتحرى إذا صُدِر للإفتاء وإذا سئل أمراً عن الله جل وعلا.. البداية والنهاية لابن كثير: (٢/ ٢٢٢).📖
البوت الوحيد اللذي شارك في مؤسس التلجرام بنفسه 😳 هو بوت ربح نجوم تلجرام 👇🏻 ⭐️ https://t.me/major/start?startapp=6909292204
📝قصة اكرام الرجل لقاتل ابيه . -------------------------------------------------------- روى ابن كثير في البدايةِ والنهاية أنه لمَّا أفضتْ الخِلافة إلى بني العباس، اختفى رجالٌ من بني أُمية منهم إبراهيم بن سُليمان، ولم يزلْ مُختفياً حتى أعطاه أبو العباس السَّفاح أماناً وأدناه منه لِما كانَ فيه من علمٍ وأدب وفي ذات يوم قالَ له السَّفاح : يا إبراهيم قد لبثْتَ زماناً مُختفياً منا، فحدِّثني بأعجبِ شيءٍ كانَ في اختفائك ! فقالَ له إبراهيم : خرجتُ إلى الكوفة متنكراً، فلقيتُ في الطريقِ رجلاً حسن الهيئة، وهو راكب فرساً ومعه جماعة من أصحابه. فلمَّا رآني مُرتاباً قالَ لي : ألكَ حاجة؟ قلتُ :غريبٌ خائفٌ من القتل ! فقالَ لي : ادخُلْ داري ! وأكرمَ ضيافتي، وأقمتُ عنده طويلاً فمَا سألني مَن أنا، ولا ما حاجتي ! وكانَ كل يوم يخرجُ صباحاً ويعودُ مساءً كالمُتأسِّفِ على شيءٍ فاته ! فقلتُ له : كأنكَ تطلبُ شيئاً؟ فقال : نعم، إبراهيم بن سُليمان قتلَ أبي، وقد بَلَغَني أنه مُتَخَفٍّ وأنا أبحثُ عنه ! فضاقتْ بي الدنيا، وقلتُ في نفسي : قادتني قدماي إلى حتفي ! ثم قلتُ له : هل أدلكَ على قاتلِ أبيك؟ فقال : أوتعرفه؟ قلتُ : نعم، أنا إبراهيم بن سُليمان ! فتغيَّرَ لونه، واحمرَّتْ عيناه، وسكتَ ساعة، ثم قال : أمَّا أبي فسيلقاكَ يوم القيامة عند حاكمٍ عدل ! وأمَّا أنا فلا آمن عليكَ من نفسي، ولا أُريد أن أقتلَ ضيفي ! ثم قامَ إلى صندوقٍ له، وأخرجَ منه صرةً من الدراهم، وقال : خُذْها، واستَعِنْ بها على اختفائك، فإنَّ القوم أيضاً يطلبونك ! فهذا أكرم رجلٍ رأيته يا أمير المؤمنين ! الحكمــــه يا للرجالِ ما أجملهم حين تُزينهم الأخلاق يا للمروءةِ كم تزيدُ المرء بهاءً وحُسناً ! يا للعفو كيف يرفعُ الناس مقاماً ما كانوا بَالِغِيه بالانتقام ! يا للصدقِ كيف يُنجي وإن بدا أنه عكس ذلك ! 🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃
معاقون صناعة والديهم... قد يكون في بيتك معاقون وأنت لا تعلم.. احذر من صناعة المعاق في بيتك مشهد يتكرر في كل بيت: شاب أو شابة في مقتبل العمر وأوفر الصحة يعيش في بيت ذويه. يستيقظ صباحاً ويترك فراشه دون ترتيب..فالأم ستتولى ذلك. ويستبدل ملابسه ويتركها للغسيل متناثرة في أي زاوية أو ركن..فالأم ستتولى جمعها وغسلها وكويها وإعادتها للغرفة. يُقدم له الطعام جاهزاً ليتناوله قبل ذلك أو بعده لايتعب نفسه بغسل كوب أو صحن..فالأم ستتولى كل ما يترتب على هذا. يذهب لمدرسته أو جامعته ويعود لينام أو يسهر على السوشيال ميديا أو مشاهدة حلقات متتابعة من مسلسل جديد يتخلل ذلك وجبات تقدم له جاهزة وكل ما عليه هو أن "يأخذ بريك" ويمد يده ليأكل ، جزاه الله خير على ذلك، ويعاود الجهاد أمام شاشة هاتفه أو الآيباد أو اللابتوب. وأحياناً في أوقات فراغه قد يتكرم في الجلوس مع بقية أفراد أسرته لكنه حاشا أن ينسى أن يتصفح شاشة هاتفه ليظل حاضراً وقريباً من أصحابه الذين يقضي معهم جُلّ أوقاته حتى لا يفوته لا سمح الله تعليق أو صورة أو فضول فيما يفعله الآخرون.