tgindex
تَأصِيلُ النَظر

تَأصِيلُ النَظر

Статистика
@r12sp1арабский
Последний пост
6 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
18
+1 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
26
20 постов
Вовлечённость
144,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
20
1/48двое суток
22
1/72трое суток
24

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 6 авг.28из posteanalytics

    [ إشكال يحصل عند بعض طلاب المعقول و هو طلب اليقين في غير موارده ]. محمود نبيل الحنفي الأزهري : فإن قلتَ: ولكنَّ اشتغالي بالمعقول يوجب عليَّ رد هذه الأشياء ما لم تستبن لي بالعقل. قلتُ: أما أن الصناعة توجِبُ عليك ذلك فهذا غير صحيح، وأما اعتمادك على الأدلة العقلية فقط فينبغي أن تعرِّف لنا مرادك من الأدلة العقلية، فإن كنت تقصد الأدلة العقلية القطعية علمتَ أن حكمك غير صحيح، وهذا وهم مشهور بين الطلبة وهو الجنوح إلى اليقينيات في كل الأمور، وهذا خطأ، فإن اليقين يفيد في محله والظن يفيد في محله ولا يفيد في غير محله، فالحاصل أن كل شيء مفيد في بابه ولكي تقرب لك الصورة انظر لكلام المناطقة عن التمثيل " القياس الأصولي " تجد أنهم يصرحون أنه لا يفيد اليقين ولو أفاده لكان راجعا إلى القياس، خذ هذا مع اعتماد الفقهاء والأصوليين على التمثيل، فلا مشكلة لأن اعتمادهم عليه إما أن يكون في المواطن التي يرجع فيها التمثيل إلى القياس فلا خلاف إذن، وإما أن يكون في المواطن التي غاية التمثيل فيها أن يفيد الظن وهنا لا مشكلة أيضا فإن الفقهاء والأصوليين ما أسقطوا درجة الظن في الاستدلال كما فعل المناطقة لذا صح عندهم هذا الدليل، قال الإمام الحجة الغزالي - رضي الله عنه - : الفقهيات كلها نظر من المجتهدين في إصلاح الخلق، وهذه الظنون وأمثالها تقتنص بأدنى مخيلة وأقل قرينة، وعليه اتكال العقلاء كلهم في إقدامهم وإحجامهم على الأمور المخطرة في الدنيا، وذلك القدر كاف في الفقهيات، والمضايقة والاستقصاء فيه يشوش مقصوده، بل يبطله، كما أن الاستقصاء في التجارات ضرباً للمثل يفوت مقصود التجارة. وإذا قيل للرجل: سافر لتربح، فيقول : وبم أعلم أني إذا سافرت ربحت؟ فيقال: اعتبر بفلان وفلان، فيقول: ويقابلهما فلان وفلان، وقد ماتا في الطريق، أو قتلا، أو قُطِعَ عليهما الطريق، فيقال: ولكن الذين ربحوا أكثر ممن خسروا أو قتلوا، فيقول: فما المانع من أن أكونَ مِنْ جملة مَنْ يخسر أو يقتل أو يموت؟! وماذا ينفعني ربح غيري إذا كنت من هؤلاء؟! فهذا استقصاء لطلب اليقين، والمعتبر له قط لا يتجرُ ولا يربح، ويعد مثل هذا الرجل موسوساً أو جباناً، ويحكم عليه بأن المتاجر الجبان لا يربح. فهذا مثال الاستقصاء في الفقهيات، وهو هوس محض وخَرَقٌ، كما أن ترك الاستقصاء في العقليات اليقينية جهل محض. فليؤخذ كل شيء من مأخذه، فليس الخَرَقُ في الاستقصاء في موضع تركه بأقلَّ مِنَ الخرق في تركه بموضع وجوبه، والله أعلم. انتهى

  • 6 авг.23из HWD96

    "ومن هذا يُستقىٰ السبب في وجود كثير من الفلاسفة ممن نالوا قسطًا وافرًا من التعليم في التهذيب الأخلاقي، ومع ذلك يظلون أشرارًا ومنغمسين في الرذيلة؛ ذلك لأنهم في العلم الأخلاقي لم يتعلموا سوى القضية الكلية، التي لا يتبعها أي فعل ما لم تُضف إليها مقدمة صغرى جزئية. ومن ثمَّ، يصف أرسطو هذه المقدمة الصغرى بأنها «سيدة الفعل)). فهؤلاء القوم يمتلكون حقًا معرفة بالملكة الأخلاقية، لكنهم لا يستخدمون تلك المعرفة؛ لأن استخدامها يعني إضافة المقدمة الصغرى الجزئية المندرجة تحت الكبرى الكلية." - يعقوب زاباريلا هذا المعنىٰ في نفسي منذ أيام، يسر الله الكتابة فيه.

  • [ ابن مسكويه | تهذيب الأخلاق] أقول: لا يخلو من نظر ، فإنه وكما قال أساتذتنا : الحس لا يخطئ ، بل العقل قد يتسرع في حكمه أو يتدخل الوهم فيه فيكون حكمه خاطئاً ، فمثلاً عندما يعكس الحس صورة الشمس بحجم صغير قد يحكم العقل بصغر حجم الشمس مع أنها كبيرة واقعاً ، وذلك لتسرع العقل في الحكم ،وقد كان عليه أن يأخذ القيود الدخيلة في الموضوع أو المحمول في الحكم ،كإعتبار المسافة هنا ، فإن من قوانين البصر أنك إذا رأيت شيئاً وكانت المسافة بينك وبينه كبيرة فإنك تراه صغيراً ولكن هذا لا يعني أنه صغير واقعاً . فإن الأحكام الكلية أحكام عقلية تدركها النفس بعد الوقوف على عللها ولا دخل للحس فيها إلا على نحو إعداد النفس لإدراكها . فقوله البصر يخطئ لا يخلو من المسامحة في التعبير .

  • «وقد ذكر الله الحكمة في مواضع كثيرة من كتابه مراداً بها ما فيه صلاح النفوس، من النبوة والهدى والإرشاد. وقد كانت الحكمة تطلق عند العرب على الأقوال التي فيها إيقاظ للنفس ووصاية بالخير، وإخبار بتجارب السعادة والشقاوة، وكليات جامعة لجماع الآداب. وذكر الله تعالى -في كتابه- حكمة لقمان ووصاياه في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ [لقمان: 12] الآيات. وقد كانت لشعراء العرب عناية بإبداع الحكمة في شعرهم وفي إرسال الأمثال، كما فعل زهير في الأبيات التي أولها: «رأيت المنايا خبط عشواء» والتي افتتحها بمَنْ ومَنْ في معلّقته. وقد كانت بيد بعض الأحبار صحائف فيها آداب ومواعظ مثل شيء من جامعة سليمان عليه السلام وأمثاله، فكان العرب ينقلون منها أقوالاً. وفي «صحيح البخاري» في باب الحياء من كتاب الأدب أن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ: «الحياء لا يأتي إلا بخير»، فقال بُشير بن كعب العدوي: مكتوب في الحكمة إن من الحياء وقاراً وإن من الحياء سكينة، فقال له عمران: أحدثك عن رسول الله ﷺ وتحدثني عن صحيفتك». والحكيم هو النابغ في هاتيك العلوم أو بعضها، فبحكمته يعتصم من الوقوع في الغلط والضلال بمقدار مبلغ حكمته، وفي الغرض الذي تتعلق به حكمته. وعلوم الحكمة هي مجموع ما أرشد إليه هدي الهداة من أهل الوحي الإلهي الذي هو أصل إصلاح عقول البشر، فكان مبدأ ظهور الحكمة في الأديان، ثم ألحق بها ما أنتجه ذكاء أهل العقول من أنظارهم المتفرعة على أصول الهدي الأول. وقد مهد قدماء الحكماء طرائق من الحكمة فنبعت ينابيع الحكمة في عصور متقاربة كانت فيها مخلوطة بالأوهام والتخيلات والضلالات، بين الكلدانيين والمصريين والهنود والصين، ثم درسها حكماء اليونان فهذبوا وأبدعوا، وميّزوا علم الحكمة عن غيره، وتوخّوا الحق ما استطاعوا فأزالوا أوهاماً عظيمة وأبقوا كثيراً. وانحصرت هذه العلوم في طريقتي سقراط وهي نفسية، وفيثاغورس وهي رياضية عقلية. والأولى يونانية والثانية لإيطاليا اليونانية. وعنهما أخذ أفلاطون، واشتهر أصحابه والإشراقيين، ثم أخذ عنه أفضل تلامذته وهو أرسططاليس وهذّب طريقته ووسّع العلوم، وسمّيت أتباعه بالمشّائين، ولم تزل الحكمة من وقت ظهوره معوّلة على أصوله إلى يومنا هذا. ﴿وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ وهو الذي شاء الله إيتاءه الحكمة، والخير الكثير منجر إليه من سداد الرأي والهدي الإلهي. ومن تفاريع قواعد الحكمة التي تعصم من الوقوع في الغلط والضلال بمقدار التوغل في فهمها واستحضار مهمّها، لأننا إذا تتبعنا ما يحل بالناس من المصائب نجد معظمها من جراء الجهالة والضلالة وأفن الرأي. وبعكس ذلك نجد ما يجتنيه الناس من المنافع والملائمات منجراً من المعارف والعلم بالحقائق، ولو أننا علمنا الحقائق كلها لاجتنبنا كل ما نراه موقعاً في البؤس والشقاء. وقرأ الجمهور ﴿وَمَن يُؤْتَ﴾ بفتح المثناة الفوقية بصيغة المبني للنائب، على أن ضمير يؤت نائب فاعل عائد على من الموصولة وهو رابط الصلة بالموصول. وقرأ يعقوب: ﴿وَمَن يُؤْتِ الْحِكْمَةَ﴾ - بكسر المثناة الفوقية - بصيغة البناء للفاعل. فيكون الضمير الذي في فعل يؤت عائداً إلى الله تعالى، وحينئذ فالشاهد ضمير نصب محذوف والتقدير: ومن يؤته الله. وقوله: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ تذييل للتنبيه على أن من شاء الله إيتاء الحكمة هو ذو اللب. وأن تذكر الحكمة واستصحاب إرشادها بمقدار استحضار اللب وقوته. واللب في الأصل خلاصة الشيء وقلبه، وأطلق هنا على عقل الإنسان لأنه أنفع شيء فيه.» [الطاهر بن عاشور | التحرير والتنوير]

  • «[269] ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. هذه الجملة اعتراض وتذييل لما تضمَّنته آيات الإنفاق من المواعظ والآداب وتلقين الأخلاق الكريمة، مما يكسب العاملين به رجاحة العقل واستقامة العمل. فالمقصود التنبيه إلى نفاسة ما وعظهم الله به، وتنبيههم إلى أنهم قد أصبحوا به حكماء بعد أن كانوا في جاهلية جهلاء. المعنى: هذا من الحكمة التي آتاكم الله، فهو يؤتي الحكمة من يشاء، وهذا كقوله: ﴿وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ﴾ [البقرة: 231]. قال الفخر: نَبَّه على أن الأمر الذي لأجله وجب ترجيح وعد الرحمن على وعد الشيطان، هو أن وعد الرحمن ترجحه الحكمة والعقل، ووعد الشيطان ترجحه الشهوة والحس من حيث إنهما يأمران بتحصيل اللذة الحاضرة، ولا شك أن حكم الحكمة هو الحكم الصادق المبرَّأ عن الزيغ، وحكم الحس والشهوة يوقع في البلاء والمحنة. فتعقيب قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً﴾ [البقرة: 268] بقوله: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ﴾ إشارة إلى أن ما وعد به تعالى من المغفرة والفضل من الحكمة، وأن الحكمة كلها من عطاء الله تعالى، وأن الله تعالى يعطيها من يشاء. والحكمة إتقان العلم وإجراء الفعل على وفق ذلك العلم، فلذلك قيل: نزلت الحكمة على ألسنة العرب، وعقول اليونان، وأيدي الصينيين. وهي مشتقة من الحُكم -وهو المنع- لأنها تمنع صاحبها من الوقوع في الغلط والضلال، قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾ [هود: 1] ومنه سمِّيت الحديدة التي في اللجام وتُجعل في فم الفرس: حَكَمَة. ومن يشاء الله تعالى إيتاءه الحكمة هو الذي يخلقه مستعداً إلى ذلك، من سلامة عقله واعتدال قواه، حتى يكون قابلاً لفهم الحقائق منقاداً إلى الحق إذا لاح له، لا يصده عن ذلك هوى ولا عصبية ولا مكابرة ولا أنفة، ثم ييسر له أسباب ذلك من حضور الدعاة وسلامة البقعة من العتاة، فإذا انضم إلى ذلك توجهه إلى الله بأن يزيد أسبابه تيسيراً ويمنع عنه ما يحجب الفهم فقد كمل له التيسير. وفُسِّرت الحكمة بأنها معرفة حقائق الأشياء على ما هي عليه بما تبلغه الطاقة، أي: بحيث لا تلتبس الحقائق المتشابهة بعضها مع بعض ولا يغلط في العلل والأسباب. والحكمة قُسمت أقساماً مختلفة الموضوع اختلافاً باختلاف العصور والأقاليم. ومبدأ ظهور علم الحكمة في الشرق عند الهنود البراهمة والبوذيين، وعند أهل الصين البوذيين، وفي بلاد فارس في حكمة زرادشت، وعند القبط في حكمة الكهنة. ثم انتقلت حكمة هؤلاء الأمم الشرقية إلى اليونان وهُذّبت وصُحّحت وفُرّعت وقُسّمت عندهم إلى قسمين: حكمة عملية، وحكمة نظرية. فأمّا الحكمة العملية فهي المتعلّقة بما يصدر من أعمال الناس، وهي تنحصر في تهذيب النفس، وتهذيب العائلة، وتهذيب الأمة. والأول: علم الأخلاق، وهو التخلُّق بصفات العلو الإلهي بحسب الطاقة البشرية فيما يصدر عنه كمال في الإنسان. والثاني: علم تدبير المنزل. والثالث: علم السياسة المدنية والشرعية. وأما الحكمة النظرية فهي الباحثة عن الأمور التي تعلَّم وليست من الأعمال، وإنما تعلم لتمام استقامة الأفهام والأعمال، وهي ثلاثة علوم: علم يلقَّب بالأسفل وهو الطبيعي، وعلم يلقَّب بالأوسط وهو الرياضي، وعلم يلقَّب بالأعلى وهو الإلهي. فالطبيعي يبحث عن الأمور العامة للتكوين والخواص والكون والفساد، ويندرج تحته حوادث الجو وطبقات الأرض والنبات والحيوان والإنسان، ويندرج فيه الطب والكيمياء والنجوم. والرياضي: الحساب والهندسة والهيئة والموسيقى، ويندرج تحته الجبر والمساحة والحيل المتحركة «الماكينية» وجر الأثقال. وأما الإلهي فهو خمسة أقسام: معاني الموجودات، وأصول ومبادئ وهي المنطق ومناقضة الآراء الفاسدة، وإثبات واجب الوجود وصفاته، وإثبات الأرواح والمجرّدات، وإثبات الوحي والرسالة، وقد بين ذلك أبو نصر الفارابي وأبو علي ابن سينا. فأما المتأخرون -من حكماء الغرب- فقد قصروا الحكمة في الفلسفة على ما وراء الطبيعة، وهو ما يسمى عند اليونان بالإلهيات. والمهم من الحكمة في نظر الدين أربعة فصول: أحدها: معرفة الله حق معرفته، وهو علم الاعتقاد الحق، ويسَمَّى عند اليونان العلم الإلهي أو ما وراء الطبيعة. الثاني: ما يصدر عن العلم به كمال نفسية الإنسان، وهو علم الأخلاق. الثالث: تهذيب العائلة، وهو المسمَّى عند اليونان علم تدبير المنزل. الرابع: تقويم الأمة وإصلاح شؤونها، وهو المسمَّى علم السياسة المدنية، وهو مندرج في أحكام الإمامة والأحكام السلطانية. ودعوة الإسلام في أصوله وفروعه لا تخلو عن شعبة من هذه الحكمة.»

  • 3 авг.23из avdulilhhikma

    "الحكمة لا تبني اتباعا بل تبني شركاءا لانها تعلم و اذا تعلم المتعلم صار شريكا للمعلم لان ذلك العلم لاينتمي اليه بشكل شخصي ولا يعبر عن احوالا شخصية انما يعبر عن الشيء كما هو" -الشيخ محمد ناصر-

  • كل تشكيك أو رفض لقضية غير أولية صادقة ينشأ من الغفلة عن الحدود الوسطى التي تربط بين طرفيها. فإذا ما حرص التأسيس العقلي في أي علم على البيان التفصيلي للحدود الوسطى التي تصحح الحكم في قضاياه النظرية فإن المطلع عليها متى كان عارفاً بقانون التفكير العقلي لا بد أن يصير شريكاً في اليقين بها دون تقليد أو تشكيك يقود إليهما نقص المعرفة بكيفية الحكم وضعف التصور لمفردات القضايا - الحكمة لا تبني أتباعاً وإنما تبني شركاء في اليقين. محمد ناصر | القانون العقلي للسلوك

  • _بيان كون أرسطوطاليس لم يجعل كل الحكمة العملية مرهونة بالفراغ عن الرؤية الكونية ولم يربط القانون العقلي للسلوك بمبادئ وأصول موضوعة تثبت في الحكمة الإلهية كتجرد النفس والمعاد | محمد ناصر

  • -وقد حاولت في بياني للأسس الذي يُبتنى عليها السلوك حتى يكون ناحياً بالإنسان نحو الكمال الذي شأنه أن يكون للفرد والمجتمع أن أكمل ما بدأه خلان العقل في غابر الأيام. قال: كان آخرهم في المشرق أبو نصر الفارابي وفي المغرب ابن باجه الأندلسي. وهذه المحاولة للتأسيس الذي أقوم بها كان يدرك ابن باجه حاجتنا إليها فكتب كتابه تدبير المتوحد إلا أنه لم يكتمل، فصارت الحاجة إلى كتابٍ يبني أسس ما يبنغي أن يكون بنحو عقلي برهاني بعيداً عن أي مصادرات و أصول موضوعة مُلحَّة جداً وهو أمر مُفتقدٌ في أوساط الحكماء. دكتور محمد ناصر | من دروس القانون العقلي للسلوك

  • دكتور محمد ناصر | القانون العقلي للسلوك

  • مراتب العقل وتفصيل في العقل المستفاد | دكتور محمد ناصر من دروس القانون العقلي للسلوك

  • مراتب العقل وتفصيل في العقل المستفاد | دكتور محمد ناصر من دروس القانون العقلي للسلوك

  • وايضاً فإن النفس وإن كانت تأخذ كثيراً من مبادئ العلوم عن الحواس فلها من نفسها مبادئ أخر وأفعال لا تأخذها عن الحواس ألبتة وهي المبادئ الشريفة العالية التي يبتني عليها القياسات الصحيحة ، وذلك أنها إذا حكمت انه ليس بين طرفي النقيض واسطة فإنها لم تأخذ هذا الحكم من شيء آخر لأنه أولي ولو أخذته من شيء آخر لم يكن أولياً. [ابن مسكويه | تهذيب الأخلاق]

  • Channel name was changed to «تَأصِيلُ النَظر»

  • وبيِّن أنه ضروري - يقصد صناعة المنطق- لمن أحب ألا يقتصر في اعتقاداته وآرائه على الظنون،وهي الإعتقادات التي لا يأمن صاحبها عند نفسه أن يرجع عنها إلى أضدادها . وليس بضروري لمن آثر المقام والإقتصار في آرائه على الظنون وقنع بها . [مختصر ابن طملوس]

  • 12 июл.32из Al_Mishayah

    видео или голосовое, без подписи

  • 12 июл.36из ahs3arimaturidi

    لمَ لم تأتي أدلة القرآن الكريم بطريقة برهانيّة منطقيّة؟ يقول فخر الملة والدين الرازيّ رضي الله عنه " لا يليق بصاحب الدعوة إيراد هذه المطالب كما يورده أهل الجدل والاستدلال، لأن ذلك الطريق يحمل السامعين على الاعتراض عليه، وعلى إيراد الأسئلة عليه، فإذا اشتغل بالجواب عنها، فربما أوردوا على تلك الأجوبة: أسئلة أخرى، ويحصل فتح باب المشاغبات والمجادلات، ولا يحصل المقصود البتة. بل الواجب: إيراد البينات البرهانية مخلوطة بطريقة الخطابة من الترغيب والترهيب، فإن بسبب ما فيه من قوة المقدمات البرهانية يبقى مستعظماً في العقول، وبسبب ما فيه من طريقة الخطابة يكون تأثيره في القلوب أكمل، ويكون بعد السامعين عن سوء الأدب الذي يحصل بسبب المشاغبات أتم." المطالب العالية، الجزء الأخير ص ١٨٤

  • 12 июл.29из avdulilhhikma

    تشكل البرهان تشكل طبيعي متى ما انضبط بالتعقل مثل ممارسة القياس عند الطفل فهي ممارسة طبيعية (ممارسة ترتيب المقدمات) وهذا فعل طبيعي للذهن يتحرك على وفق امر في ذاته وليس بالصناعة، بل الصناعة في ضبطه ان يكون في تمييز ما بالعرض عن ما بالذات فاذا انضبط التعقل سيكون تشكل البرهان بنحو طبيعي. -مستفاد من شرح سبيل الذين يعلمون-

  • 12 июл.25из Analytica01

    "ولكنه لا يكفي الوقوف على الحق، بل يلزم فوق ذلك إيضاح علة الخطأ. فإن هذه طريقة أيضًا لتثبيت الاعتقاد في نفس المعتقد. ومتى رأى الإنسان جليًا لماذا أن شيئًا أمكن أن يظهر لنا حقًا من غير أن يكون مع ذلك أشتد تمسكه بالحق الذي استكشفه." أرسطوطاليس، الأخلاق الى نيقوماخوس

  • 10 июл.28из eaqalil

    غايتي أن أفهم أرسطو، فكيف السبيل؟ . ليس المقصود من قراءة أرسطو أن تكون الغاية القصوى فهم الرجل لذاته، أو استيعاب ألفاظه ومذاهبه على جهة الحفظ والتقليد، فإنَّ هذا، وإن أفاد معرفةً بتاريخ الفكر، فليس هو المقصد الأعلى لطالب المنطق، وإنما ينبغي أن يكون النَّظر في كتب أرسطو وسائر ما يتصل بها وسيلةً إلى تحصيل الملكة البرهانية، أعني القدرة على إحكام التصورات، وتقويم الحدود والرسوم، وحسن ترتيب المقدمات، واستعمال القياس البرهاني استعمالًا صحيحًا يفضي إلى العلم البرهاني في مواضعه. والخلل الذي يكثر وقوعه عند كثير من الدارسين هو أنَّهم يجعلون أرسطو غاية الطلب، بعد أن كان حقُّه أن يكون وسيلة للتحصيل، فيشتغلون بتقرير ألفاظه، وتتبع جزئيات مذهبه، والانتصار لشخصه أو الاعتراض عليه، من غير أن يثمر ذلك رسوخًا في صناعة المنطق، ولا تمكنًا من قوانين الفكر، ولا قدرةً على نقل البرهان إلى سائر العلوم التي يُطْلَب فيها العلم. فالصواب أن يُجْعَل أرسطو طريقًا لا مقصدًا، ووسيلةً لا غاية؛ لأنَّ المطلوب في نهاية الأمر ليس الوقوف عند كلامه، بل الإفادة من منهجه في بناء العلم على أصوله البرهانية، فمن أحسن قراءة أرسطو على هذا الوجه، لم يكن همُّه أن يقول: قد فهمت أرسطو، بل أن يقول: قد ظفرت بالمنهج الذي تُضْبَط به المقدمات، وترتب به الأقيسة، ويُميَّز به بين ما هو برهاني وما هو جدلي أو خطابي أو سوفسطائي، وعندئذٍ يكون الانتفاع بأرسطو انتفاعًا صحيحًا، لأنَّه يصير سببًا في تحصيل آلة النَّظر. revospring.net/@ItC0ding/a/116282815094153510

تَأصِيلُ النَظر — tgindex