tgindex
الرابطة العالمية للفقهاء

الرابطة العالمية للفقهاء

Статистика
@rabttfqарабский

رابطة علمائية عالمية، تضم كوكبة من فقهاء الأمة الإسلامية، من المتخصصين في علم الفقه وأصوله، وقواعده ومقاصده، من أهل السنة والجماعة، وشعارها:﴿لِّیَتَفَقَّهُوا۟ فِي ٱلدِّینِ﴾، والعلم رحم بين أهله.

Последний пост
6 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
827
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
203
20 постов
Вовлечённость
24,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
84
1/48двое суток
96
1/72трое суток
103

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد إنّ من فضائل الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، أنها سبب لقرب العبد من النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، ففي الحديث عن أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصَّلاةِ في يومِ الجمعةِ؛ فإنَّ صَلاةَ أُمَّتي تُعْرَضُ عليَّ في كلِّ يومِ جُمُعَةٍ، فمَنْ كان أكثرَهُمْ عليَّ صَلاةً؛ كان أَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَنْزِلَة» «أخرجه البيهقي في «الكبرى» (٣/ ٢٤٩)، وفي «شعب الإيمان»(٣/ ١١٠)، والألباني في صحيح الترغيب (١٦٧٣)، حسن لغيره». #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ غَنيمةٌ .. مَن حَازَهَا حَازَ الكَرَامَةَ وَامتَلَكْ إن شئتَ أن تحظىٰ بذكرِ اللهِ لكْ .. وثنائِه عشرًا عليكَ لدىٰ المَلَكْ فُز بالصّلاةِ على النبيِّ مُردِّدًا .. صلَّى عليهِ اللهُ مَا دارَ الفَلَكْ #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • الطعن في العلماء، وعدم توقيرهم الأستاذ الدكتور/ كامل صبحي صلاح الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد: فإنّه بين الفينة والأخرى تبرز وتشيع ظاهرة الطعن في علماء الأمّة ورموزها ومحدّثيها وفقهاءها، المتقدمين منهم والمعاصرين، من قبل جهلاء أغرار يريدون تشويه سمعة الفقهاء والعلماء، والانتقاص من قدرهم، والحطّ من قدرهم ومكانتهم، وما ذاك إلا هو خدمة لمشروع ضرب قدوات الأمّة، والطعن فيهم، وتقليل الثقة بعلومهم ومصنفاتهم، فتارة يطعنون في الأئمة الفقهاء الأربعة: أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، وتارة يتكلمون في البخاري ومسلم وابن تيمية وابن القيم وابن حزم وابن حجر والنووي، وغيرهم من فقهاء وعلماء أهل السنة والجماعة الأئمة الأعلام، - رحمهم الله تعالى جميعاً - ولا ريب أنها ظاهرة شيطانية مذمومة، وبادرة ملعونة، فالطعن في الفقهاء والعلماء، والحطّ من أقدارهم، ونصب العداء لأئمة الإسلام، لهو باب ضلالة وإضلال، وفساد وإفساد، فالفقهاء والعلماء هم عقول الأمّة، وفكرها ونهضتها، وهم الذين ينفون عن الدين تحريفَ الغالينَ، وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الجاهِلينَ. والله تعالى أعلى وأعلم #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • 🪔 فأصحابُ القول الأول قاسوها على الوقف المنقطعِ الجهة؛ إذ يعود إلى ورثة الواقف. 🪔 وأصحابُ القول الثاني والثالث نظروا إلى أن المساكين مَصرِفُ الصدقات وحقوقِ الله تعالى من الكفارات ونحوِها، فإذا وُجدت صدقةٌ غيرُ معيَّنة المصرف انصرفت إليهم، ثم خصَّ بعضُهم مساكينَ الجيران لكونهم أولى بالمسجد وألصقَ به. 🪔 وأصحابُ القول الرابع قاسوها على الوقف المطلق الذي لم تُخصَّص فيه جهةٌ معيَّنة، فيكون كحال من وقف وقفًا لم يحدِّد له مستفيدًا . 🪔 وأصحابُ القول الخامس نظروا إلى أن الشجر صار للمسجد فلا يُصرف إلا في مصالحه. 🌴 الترجيح لعل أقربَ الأقوال هو القولُ الخامس؛ إذ جرت العادة بأن ما غُرس في المسجد فإنما يُراد به المسجدُ، فيأخذ حكمَه، وثمرُه يُصرف في مصالحه. وهذا القول يجمع في حقيقته بين الأقوال كلِّها؛ فإن منافع المسجد عائدةٌ لجميع المسلمين، فإذا صُرفت ثمرةُ الشجر في مصالح المسجد فكأنما صُرفت لجميع فئات المجتمع المسلم من روَّاده وقاصديه. 🪔 فإن استغنى المسجدُ عنها، فلا بأس لمن وَلِيَها من المصلين ومرَّ بها أن يأكل منها من غير أن يحمل معه شيئًا . 🌴 المطلب الثاني: ثمر الأشجار المغروسة قبل بناء المسجد ما دام الشجرُ قد غُرس قبل بناء المسجد فلا يأخذ حكمَه مباشرةً حتى ينويَ غارسُه أنه وقفٌ ضمن المسجد؛ فإن نوى ذلك فعلى ما تقدَّم تفصيلُه. 🪔 وإن لم يَنْوِ شيئًا أو لم يُفصِح عن نيته، فقد وقع الخلافُ على قولين: 🪔 الأول: أن الثمر لعموم المسلمين، وتُصرف غلَّتُه في مصالحهم. 🪔 والثاني: أن ثمنَ ثمره يُصرف في مصالح المسجد خاصة . 🪔 فأصحابُ القول الأول قاسوه على الوقف المطلق الذي لم تُخصَّص فيه جهة. وأصحابُ القول الثاني قالوا: إنَّا لو تصوَّرنا أن الواقف جعله وقفًا مطلقًا فإن المسجد داخلٌ فيه، ولو وقفه وقفًا خاصًّا بالمسجد امتنع صرفُه لغيره؛ فعلى التقديرين يكون صرفُه لمصالح المسجد متحقِّقًا، وصرفُه لمصالح غيره مشكوكًا فيه، فيُترك المشكوكُ لأجل المحقَّق. 🌴 الترجيح يظهر رجحانُ القول الثاني، وأن ثمرَ هذا الشجر خاصٌّ بمصالح المسجد ومنافعه؛ فتُباع ثمرتُه وتُصرف قيمتُها في شؤونه وحوائجه. 🪔 بل إن المسجد أولى من غيره بالانتفاع بقيمة الثمر؛ ذلك أن الشجر قد غُرس فيه وسُقي من مائه غالبًا، ولا يخلو وجودُه من أضرارٍ عليه وإن كانت المصالحُ أكثرَ، فكان المسجد أولى بنفعه وريعه؛ عملًا بقاعدة «الخَراج بالضَّمان» . 🪔 ويمكن الجمعُ بين القولين بما نقله ابنُ قدامة عن أبي الخطاب الكلوذاني من أن إباحة الأكل من ثمر شجر المسجد لجيرانه وروَّاده إنما هي فيما إذا لم يكن بالمسجد حاجةٌ إلى ثمنها، فإن احتاج بِيعَتْ وصُرف ثمنُها في عمارته . 🌴 الخاتمة وبعد هذا التطواف في كلام الفقهاء وأدلتهم، يمكن إجمالُ أهمِّ نتائج هذه الدراسة فيما يأتي: 📌 أولًا: اعتنت الشريعةُ بالمساجد عنايةً بالغة، فعظَّمت شأنَها، وحثَّت على بنائها، وأكَّدت على صيانتها ونظافتها؛ ولذا جاءت أقوالُ الأئمة الفقهاء وفتاواهم متوافقةً مع مقصود الشارع من بناء المساجد، وأنها مخصوصةٌ لذكر الله وعبادته. 🌴 ثانيًا: منع جمهورُ الفقهاء من غرس الأشجار داخل المساجد؛ لما ينتج عنه من مفاسدَ على المسجد وروَّاده، وهو الراجح، إلا لحاجةٍ معتبرةٍ كتظليل مسجدٍ لا سقف له ولا قدرةَ على تسقيفه. 🌴 ثالثًا: غرسُ الأشجار في ساحات المسجد وأفنيته الخارجية جائزٌ لا حرج فيه؛ لانتفاء مفاسد الغرس الداخلي، ولما فيه من استثمار أرض الوقف ومياهِ الوضوء، وتجميلِ حَرَم المسجد، بشرط السلامة من الضرر. 🪔 رابعًا: يظهر أثرُ نية الغارس في وقفية الشجر تبعًا للمسجد؛ فإن غُرس قبل بنائه ونواه صاحبُه وقفًا فهو وقفٌ لا يُقطع ولا يُتصرَّف فيه إلا بحسب ما تقتضيه المصلحةُ وما يراه وليُّ الأمر من باب السياسة الشرعية، وإن لم يَنْوِ شيئًا فمحلُّ خلاف. 🪔 وأما المغروس بعد البناء فقولُ الجمهور على قطعه، بناءً على تحريم غرسه. 🪔 خامسًا: الأصل أن ما يُضاف للمسجد ويوضع فيه يأخذ حكمَه فيكون وقفًا عليه، ومن ذلك ثمارُ الأشجار؛ فيُصرف ثمنُها في مصالح المسجد إذ هو أولى بذلك، إلا أن يكون واقفُ الشجر قد حدَّد مصرفَها فيُعمل بشرطه، ولا حرج في أكل المارَّة والمصلين منها عند استغناء المسجد عنها، من غير حملٍ لشيءٍ منها. 🪔 سادسًا: يُوصى في العصر الحاضر بغرس الشجر في جنبات المساجد والأماكن المحيطة بها دون داخلها، مع استثمار مياه الوضوء في سقيه، ووضعِ اشتراطاتٍ للأشجار المناسبة بحيث لا تكون ذات أوراقٍ كثيرة التساقط، ولا عروقٍ ممتدةٍ تضرُّ بأساسات المسجد وخزَّاناته. 🪔 والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين. #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • 🌴 المطلب الأول: الشجر المغروس قبل بناء المسجد 🪔 صورةُ المسألة: أن تكون لرجلٍ أرضٌ فيها شجرٌ كنخلٍ مثمر، فيقفها لله تعالى ويبني فيها مسجدًا؛ فهل يكون الشجرُ السابقُ وقفًا تبعًا للمسجد فلا يُقطع، أم يبقى على ملك صاحبه؟ 🪔 وتحريرُ محلِّ النزاع : أنه إن صرَّح الواقفُ بأن الشجر وقفٌ مع الأرض فهو وقفٌ لا يُقطع اتفاقًا، وأن للإمام أو نائبه قلعَه باجتهاده إذا رأى المصلحةَ في توسعة المسجد للمصلين، من باب السياسة الشرعية، سواءٌ كان وقفًا أم لم يكن. فإن لم يصرِّح صاحبُها بشيء، وكان المسجدُ واسعًا يسع المصلين، فقولان: 🪔 القول الأول: يبقى الشجرُ ولا يُقطع؛ لأن صاحب الأرض لمَّا جعلها مسجدًا والشجرُ فيها، فقد وقف الأرضَ والشجرَ معها، وقد نصَّ ابنُ قدامة على أن النخلة إذا كانت في أرضٍ فجعلها صاحبُها مسجدًا وهي فيها فلا بأس بذلك . 🪔 والقول الثاني: لصاحب الشجر قطعُه؛ لأن موضع الشجر لا يصير وقفًا لكونه مشغولًا بملك صاحبه، فهو إنما وقف الأرضَ الخالية، والشجرُ لا يُجعل مسجدًا . 🌴 المطلب الثاني: الشجر المغروس بعد بناء المسجد اختلف الفقهاء فيمن غرس شجرًا في المسجد بعد بنائه على ثلاثة أقوال: 🪔 القول الأول: أنها تُقطع، وهو قولٌ عند الحنفية، وقولُ المالكية والشافعية والحنابلة، وبه أفتى ابنُ الصلاح وجعلها لمن غرسها . 🪔 والقول الثاني: أنها لا تُقطع، وهو قولُ الحنفية، وقولٌ عند الشافعية وقولٌ عند الحنابلة . 🪔 والقول الثالث: التفصيل: فإن قصد بها الغارسُ نفسَه قُطعت، وإن قصد أنها للمسجد ولا ضررَ فيها ولها ثمرٌ يُنتفع به للمسجد لم يجز قطعُها، وهو قولٌ عند الشافعية . 🪔 استدلَّ أصحابُ القول الأول بما يترتب على بقاء الشجر في المسجد من المحاذير المتقدمة في أدلة المانعين من الغرس، وبأن هذه الأشجار غُرست بغير حق، فغارسُها ظالمٌ غرس فيما لا يملك، وقد قال النبي ﷺ: «لَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ» ، وقد فسَّر الإمامُ مالكٌ العِرْقَ الظالمَ بكل ما احتُفر أو أُخذ أو غُرس بغير حق . 🪔 واستدلَّ أصحابُ القول الثاني بأن الشجر صار ملكًا للمسجد كبقية أجزائه، فهو بمنزلة البناء له، فلا يجوز الاعتداءُ عليه. 💡وأصحابُ القول الثالث نظروا إلى النيَّة: فما قُصد به الغارسُ نفسَه فهو غرسٌ بغير حقٍّ تجب إزالتُه، وما قُصد به المسجدُ فقد أصبح ملكًا له تُباع ثمرتُه وتُصرف في مصالحه. 🪔 الترجيح والذي يظهر أن الخلاف في هذا الفرع مبنيٌّ على الخلاف في حكم الغرس نفسِه؛ فمن حرَّمه أوجب القطعَ، ومن أجازه لمصلحةٍ منع القطعَ مع قيامها. 🪔 وبناءً على ما تقدَّم ترجيحُه من تحريم الغرس داخل المسجد، يترجَّح القولُ بالقطع والإزالة، إلا أن يرى وليُّ الأمر أو ناظرُ الوقف إبقاءَها لمصلحةٍ راجحةٍ متحقِّقة، فالأمر إليه بحسب ما تقتضيه السياسةُ الشرعية. 🌴 المبحث الرابع: حكم الانتفاع بثمار أشجار المساجد والأكل منها 🪔 المطلب الأول: ثمر الأشجار المغروسة بعد بناء المسجد هذه الأشجار ما دامت باقيةً في فناء المسجد فلها حكمُه في أنها وقفٌ لله تعالى، تأخذ أحكامَ الوقف، فلا تُباع ولا تُوهب ولا تُورَث، وهذا محلُّ اتفاقٍ بين الفقهاء ؛ والأصلُ فيه قولُه ﷺ لعمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه في أرضه بخيبر: «إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا»، قال ابنُ عمر رضي الله عنهما: فتصدَّق بها عمرُ أنه لا يُباع ولا يُوهب ولا يُورَث . 🪔 وأما ثمرتُها فيُستفاد منها بحسب نية غارس الشجر، وهو على حالين: 🪔 الحال الأولى: أن يكون الغارسُ قد حدَّد جهةَ المصرف فيُعمل بنية الواقف وشرطِه؛ فإن كانت نيتُه أن تُصرف غلَّتُها لمصالح المسجد، لم يجز لأحدٍ الأكلُ منها، وإنما تُباع ويُصرف ثمنُها فيما يحتاجه المسجد. وإن نواها لطائفةٍ مخصوصةٍ كالعاملين في المسجد من إمامٍ ومؤذنٍ وحارس، صُرفت لهم. 🪔 وإن كان ينوي بها الإحسانَ إلى المصلين والتوسعةَ عليهم، فلا مانع من أكلهم منها، على ألا يحمل أحدٌ منها شيئًا؛ إذ المرجع في ذلك كلِّه إلى شرط الواقف . 🌴 الحال الثانية: ألا يكون قد حدَّد جهةَ المصرف وقد وقع الخلافُ فيها على خمسة أقوال : 🪔 الأول: تكون لورثة الواقف موقوفةً عليهم، وهو قولٌ عند الحنابلة. 🪔 والثاني: تكون لمساكين جيران المسجد، وهو المذهبُ عند الحنابلة ومنصوصُ الإمام أحمد. 🪔 والثالث: تكون لعموم المساكين من روَّاد المسجد وغيرِهم، وهو قولٌ عند الحنابلة. 🪔 والرابع: تكون لعموم المسلمين، وهو قولُ المالكية والشافعية وقولٌ عند الحنابلة. 🪔 والخامس: تُصرف في مصلحة المسجد الأهمِّ فالأهم، وهو المذهبُ عند الحنفية وقولٌ عند الحنابلة.

  • 🪔 واستثنى بعضُ الحنابلة ما كان فيه مصلحةٌ راجحةٌ ولا يقع في صفوف المصلين . 🪻القول الثاني: الكراهة وهو قولٌ عند الشافعية وقولٌ عند الحنابلة، وحمله البجيرميُّ من الشافعية على ما إذا لم يضرَّ الغرسُ بالمسجد أو بالمصلين ولم يقصد الغارسُ به نفسَه، وإلا حَرُم . 🌴 القول الثالث: الجواز وذهب فريقٌ إلى جواز غرس الأشجار في المساجد إذا كان فيه نفعٌ للمسلمين ولم يترتب عليه ضرر، وهو قولٌ عند الحنفية، والصحيحُ عند متأخري الشافعية كالرمليِّ، وقولٌ عند الحنابلة؛ وقد جرى عليه العملُ قديمًا في جامع قرطبة على ما حكاه ابنُ الفرضي . 🪔أدلة الأقوال ومناقشتها 🪸استدلَّ المانعون بأن المساجد لم تُبنَ للغراسة، وإنما بُنيت لذكر الله والصلاةِ وقراءةِ القرآن، وبأن الشجر يؤذي المسجدَ بسقوط ورقه وثمره، ووقوفِ الطير عليه وما يخرج منه ، ويشهد لهذا المعنى قولُه ﷺ: «إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ» . 💧واستدلوا كذلك بأن الأشجار تُضيِّق المسجدَ وتنقص استيعابَه للمصلين، وربما قطعت الصفوف، وبأن البقعة مستحَقَّةٌ للصلاة فتعطيلُها بالغرس اعتداءٌ عليها، وبأن هذا الفعل لم يكن معروفًا عند السلف مع حاجتهم إلى الظلِّ والثمر ، وبأن المساجد بهذه الأشجار تُشابه بِيَعَ أهل الكتاب . 💡ونوقش دليلُ عدم المعرفة عند السلف بأن مجرد عدم الوقوع لا يقتضي المنعَ؛ فكم من أمرٍ حدث بعد زمنهم ولم يمنعه العلماء. 🕯️ونوقش دليلُ المشابهة بأن التشبُّه المنهيَّ عنه إنما هو فيما كان من خصائصهم، ووضعُ الشجر قد عُرف عند المسلمين في عمائرهم ومرافقهم. 🪔 واستدلَّ المجيزون بأنه لم يرد في الشرع نصٌّ على تحريم غرس الشجر في المسجد، وبأن الأصل في الأشياء الإباحة، وأن بناء المساجد ليس أمرًا توقيفيًّا، وبأن في الغرس منافعَ كتثبيت السواري والاستظلالِ والأكلِ من الثمر . 🪔 ونوقش الأول بأن الشرع وإن لم يَرِد فيه نصٌّ خاصٌّ بالتحريم، فقد أمر برفع المساجد وصيانتها ممَّا يؤذي المصلين، وهذه الأشجار لا تخلو من أذيَّة. ⏳ونوقش الثاني بأن الأصل المذكور في غير موضعه؛ إذ الأصل في المساجد أنها لأداء العبادة لا للغراسة، ولها قداستُها التي تتنافى مع اتخاذها مغارسَ. 🪔ونوقش الثالث بانتفاء الحاجة إلى جذوع الشجر لحمل السقوف مع توافر البدائل النافعة من الحديد والخرسانة وغيرهما. 💡وأما أصحابُ القول بالكراهة فقد توسَّطوا؛ فأخذوا ببعض أدلة المانعين وحملوها على الكراهة دون التحريم، وأخذوا بأدلة المجيزين في نفي التحريم دون إثبات الإباحة المطلقة. 🪔 الترجيح الذي يظهر رجحانُه ـ والعلم عند الله ـ هو قولُ الجمهور بالمنع من غرس الأشجار داخل المساجد المبنيَّة المسقوفة؛ لما يترتب على الغرس من مفاسدَ تتنافى مع حال المساجد ومقصودِ الشارع من بنائها الا لوكانت بترتيب تخصصي لا يختل بها أثر المسجد ومقصده 🪔 ولو قيل: إن في بعضها نفعًا ظاهرًا كالمثمر منها، فالجواب ما أجاب به المحبُّ الطبريُّ لمَّا سُئل عن تمرٍ كثيرٍ يجيء للمسجد كلَّ سنة، من أن ذلك تغييرٌ لما أُرصدت له المساجد، كما لا يجوز إجارُها وإن انتُفع بالأجرة . 🪔 أما لو كان المسجد عبارةً عن حائطٍ بلا سقف، ولا يجد أهلُه ما يسقفونه به، ويتأذَّون بحرِّ الشمس أو شدة البرد، فلغرس الشجر حينئذٍ مَسوغٌ شرعيٌّ يحقِّق مقصودَ البناء من أداء الصلاة بخشوعٍ وطمأنينة؛ إذ في ترك هذا المقصود مفسدةٌ أكبرُ من مفسدة الغرس، وقد تقرَّر في القواعد أنه «إذا تعارضت مفسدتان روعي أعظمُهما ضررًا بارتكاب أخفِّهما» . 🌴 المبحث الثاني: حكم غرس الأشجار في ساحات المسجد ساحاتُ المسجد الخارجية المُعَدَّةُ للممرَّات والوضوء والجلوس لغير الصلاة، لا يجري فيها ما يجري في داخله؛ إذ لا تُصلَّى فيها الصلواتُ عادةً، فشأنها أخفُّ من شأن المصلَّى، والمفاسدُ التي ذكرها المانعون من الغرس داخل المسجد منتفيةٌ فيها أو شبهُ منتفية، ولم أقف لمن تقدَّم من العلماء على كلامٍ خاصٍّ بالمنع من غرسها. بل إن في تشجير الساحات مصالحَ ظاهرةً، 🪔 منها: استثمارُ أرض الوقف وتنميتُها وصيانتُها من الترك والإهمال، واستثمارُ مياه الوضوء التي كانت تُهدر غالبًا، وأنه ضربٌ من عمارة المساجد والمحافظة على جمالها ونظافتها، وفيه نفعٌ لعموم المسلمين بالأكل من الثمار والاستظلال، وربما بيعت الثمارُ فصُرفت في مصالح المسجد وحوائجه. 🪔 وقد قرَّر بعض المحققين أن غرس الشجر خارج المسجد في حَرَمه لا حرج فيه إذا لم يكن لمشابهة المشركين ولم يتضرر المسجدُ به، وأن في وضعه حول المسجد نفعًا ظاهرًا . 🪔 فيتحصَّل أن غرس الأشجار في ساحات المساجد وأفنيتها جائزٌ، بل قد يكون مندوبًا إليه إذا تمحَّضت مصلحتُه، بشرط ألا يضرَّ بأساسات المسجد وخزَّاناته، وألا يؤذيَ روَّادَه. 🪔 المبحث الثالث: حال الشجر في وقفية المسجد

  • بسم الله الرحمن الرحيم أحكامُ الأشجارِ في المساجدِ وحكمُ الأكلِ من ثمارِها دراسةٌ فقهيةٌ مقارنةٌ 🪶ا.د.محمد طه حمدون السامرائي 🪔 الحمد لله ربِّ العالمين، جعل المساجدَ بيوتًا له في الأرض، ورفع ذكرَها وأعلى شأنَها، والصلاةُ والسلامُ على المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد حظيت غراسةُ الأشجار عنايةً بالغةً في الحضارة الإسلامية قديمًا وحديثًا؛ فزُيِّنت بها المدنُ والطرقاتُ والقصورُ والمستشفيات، ثم عاد الاهتمامُ بها في هذا العصر بصورةٍ واسعة، فأنشئت لها البرامجُ والمبادرات، وأُدخلت في استراتيجيات الدول وخططها العمرانية، وكان من الأماكن التي شملتها هذه العنايةُ الجوامعُ والمساجدُ؛ إذ هي مراكزُ تجمُّع أهل الحيِّ وملتقاهم، يقضون فيها جزءًا مباركًا من أوقاتهم. 🪔 وليست الأحكامُ الفقهية لغرس الأشجار في المساجد حَدَثًا جديدًا، بل تكلَّم عنها الفقهاءُ المتقدمون في مصنفاتهم، غير أنَّ الذي استجدَّ هو اتساعُ نطاق التشجير، وتنوُّعُ وسائله وتقنياته، واستثمارُ مياه الوضوء في سقيه، ممَّا جعل بحثَ المسألة وتحريرَ أقوال الفقهاء فيها حاجةً ماسَّةً؛ تثقيفًا للمجتمع، وإبانةً للأحكام الشرعية. 🪔 وقد جاءت هذه المقالةُ لتجيبَ عن جملةٍ من التساؤلات: 🪔 أبرزُها: هل يجوز غرسُ الشجر داخل المسجد أو في ساحاته؟. 🖌️وهل يأخذ الشجرُ حكمَ المسجد في وقفيته إن غُرس قبل بنائه أو بعده؟ ✒️وما حكمُ الأكل من ثمر شجر المسجد والانتفاعِ به وبيعِه؟. 🌴 منزلة المساجد وفضل الغرس 🪔 المطلب الأول: فضل المساجد وعمارتها للمساجد في الإسلام مكانةٌ عَلِيَّةٌ ومنزلةٌ شريفة، نالتها من شرف العبادة التي تؤدَّى فيها، وهي الصلاةُ، الركنُ الثاني من أركان الإسلام؛ وقد أضافها ربُّنا سبحانه إلى نفسه العلية تشريفًا لها وتعظيمًا، فقال تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨]، وثبت في السنة قولُه ﷺ: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا» ؛ ولذا كان أولُ عملٍ قام به النبيُّ ﷺ لمَّا قدم المدينةَ بناءَ مسجده الشريف قبل بناء الدور والبيوت. وقد أمر الله سبحانه برفع بيوته وعمارتها، فقال تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ [النور: ٣٦]، وقد فسَّر قتادةُ وابنُ كثيرٍ رفعَها بأمر الله ببنائها وعمارتها وتطهيرها من الدنس واللغو وممَّا لا يليق بها . 🪔 وجاء في فضل بنائها قولُه ﷺ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ» . ومن عناية الشرع بنظافتها ما ثبت من شأن المرأة السوداء التي كانت تَقُمُّ المسجدَ، ففقدها رسولُ الله ﷺ فسأل عنها، فلمَّا أُخبر بموتها قال: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا» فدلُّوه فصلَّى عليها ؛ ففي هذا كلِّه تعظيمٌ لشأن المساجد، وحضٌّ على صيانتها ممَّا يشينها. 🌴 المطلب الثاني: فضل الغرس والزرع حظيت الزراعةُ في الإسلام بمكانةٍ رفيعة؛ لما فيها من المصالح العائدة على الفرد والمجتمع وسائرِ الدوابِّ، وقد امتنَّ الله سبحانه على عباده بها فقال: ﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾ [يس: ٣٥]. ورتَّب الشرعُ الأجرَ على الغرس والزرع، وعدَّ ما يُؤكل منهما صدقةً من صاحبهما؛ فعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ» . بل حثَّت الشريعةُ على الغرس ولو لم يُدرِك صاحبُه ثمرتَه؛ فعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا» . 🕯️وقد قرَّر النوويُّ والمناويُّ والعينيُّ دلالةَ هذه الأحاديث على عظيم أجر الغارس والزارع، وأن الثواب جارٍ له ما دام الغرسُ باقيًا يُنتفع به، حتى عدَّ بعضُهم الزراعةَ من أفضل المكاسب . 🪔 فإذا اجتمع في المسألة تعظيمُ المساجد من جهة، وفضلُ الغرس من جهةٍ أخرى، ظهر وجهُ التجاذب بين المقصدين، وهو سرُّ اختلاف الفقهاء فيها، كما سيأتي بيانُه. 🌴 المبحث الأول: حكم غرس الأشجار داخل المسجد اختلف الفقهاء رحمهم الله في حكم غرس الأشجار داخل المسجد على ثلاثة أقوال: ⚡القول الأول: المنع ذهب جمهورُ الفقهاء إلى أنه لا يجوز غرسُ الأشجار داخل المساجد، وهو مذهب الحنفية ، والمالكية ، والمذهبُ عند الحنابلة ، وقولٌ عند الشافعية . 🪔واستثنى الحنفيةُ ما إذا دعت الحاجةُ إليه، كأن تكون أرضُ المسجد نَزَّةً لا تستقرُّ، فيجوز الغرسُ ليتشرَّب الشجرُ الماءَ فيحصلَ به النفع .

  • إنّ قراءة سورة الكهف يوم الجمعة سنّة مستحبّة مشروعة، حيث تُعدّ قراءتها من جملة الأعمال الصالحة التي يتّرتب عليها الأجر والثواب، ولا ريب أنّ المداومة على قراءة سورة الكهف أمرٌ مرغّب فيه؛ لكونه من الأعمال الفاضلة المشروعة، والتي هي داخلة فيما يُسنّ ويُستحبّ فعله يوم الجمعة، ففي الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:«من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ» «كشاف القناع، البهوتي(٢‏/٤٣)، إسناده حسن، صحيح الجامع(٦٤٧٠)، الألباني، صحيح». ولقد استحَبَّ جمهور الفقهاء: من الحَنَفيَّة، والشافعيَّة، والحَنابِلَة، قراءةَ سورة الكهف يومَ الجُمُعة واختاره ابنُ الحاج من المالِكيَّة. «حاشية الطحطاوي، (ص:324)، حاشية ابن عابدين، (2/164)، والمجموع، للنووي (4/548)، وروضة الطالبين، للنووي، (2/46)، والفروع، لابن مفلح (3/160)، وكشاف القناع، للبهوتي(2/43)، والمدخل، لابن الحاج (2/281)». والله تعالى أعلى وأعلم. #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • صيام تاسوعاء وعاشوراء (الأربعاء والخميس) وفضله ومراتبه: - يُستحبّ صيام التاسع والعاشر من شهر الله تعالى المحرّم جميعاً؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر، ونوى صيام التاسع، ففي الحديث عن عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَئِنْ بَقِيتُ إلى قابِلٍ لَأَصُومَنَّ التّاسِعَ. وفي رِوايَةِ أَبِي بَكْرٍ: قالَ: يَعْنِي يَومَ عاشُوراءَ» «صحيح مسلم، (١١٣٤)». - إنّ صيام يوم عاشوراء يكفّر ذنوب سنة ماضية، ففي الحديث عن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله». «رواه مسلم، (1976)». ولا شكّ أنّ هذا من فضل الله تبارك وتعالى العظيم على عباده، أن يُحتسب صيام يوم واحد لتكفير ذنوب سنة كاملة. - مراتب صيام عاشوراء: 1ـ أن يصوم عاشوراء ويوماً قبله ويوماً بعده، وهذا أفضل المراتب. 2ـ أن يصوم عاشوراء ويوماً قبله أو يوماً بعده، لمخالفة المشركين. 3ـ أن يصوم يوم عاشوراء وحده. ففي الحديث عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«صُومُوا يومَ عاشوراءَ، وخالفُوا فيهَ اليهودَ، صومُوا قبلَه يومًا، وبعدَهُ يومًا». «السيوطي، الجامع الصغير، (٥٠٥٠)، صحيح». وفي رواية عن عبد الله بن عباس: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:«صوموا يومَ عاشوراءَ وخالفوا فيهِ اليهودَ وصوموا قَبلَهُ يومًا أو بعدَه يومًا». «أخرجه أحمد (٢١٥٤) واللفظ له، والبزار (٥٢٣٨)، وابن خزيمة (٢٠٩٥)، أحمد شاكر، مسند أحمد (٤‏/٢١)، إسناده حسن». والله تعالى أعلى وأعلم #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • 27 мая234из rabttfq

    без подписи

  • خير الدعاء دعاء يوم عرفة إذ يُستحبّ فيه الإكثار من الدعاء بالمغفرة والعتق من النيران، لأنه يوم يُرجى فيه إجابة الدعاء، ففي الحديث عن جد عمرو بن شعيب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قَبلي لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ له الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ» «المنذري، الترغيب والترهيب (٢‏/٣٤٥)[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]، أخرجه الترمذي (٣٥٨٥)». #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • 🔸يوم عرفة: فضائله وخصائصه 🖊️ فضيلة الأستاذ الدكتور/ كامل صلاح https://www.alukah.net/spotlight/0/135343/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5%d9%87/ #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • إنّ صيام يوم عرفة يكفّر ذنوب سنتين - سنة ماضية وسنة باقية، ففي الحديث عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله تعالى عنه:أنَّ رسول الله ﷺ سُئِلَ عن صَومِ يومِ عَرَفةَ، فقال: «كفّارةُ سَنتَينِ، وسُئِلَ عن صَومِ يومِ عاشوراءَ، فقال: كفّارةُ سَنةٍ» «أخرجه مسلم،(١١٦٢)». وفي رواية عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله تعالى عنه:أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سُئل عن صومِ يومِ عرفةَ فقال:«يُكفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ، وسُئل عن صومِ يومِ عاشوراءَ فقال: يُكفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ» «التمهيد، ابن عبد البر، (٢١‏/١٦٢)، إسناده حسن صحيح». #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • 17 мая2361из rabttfq

    شهر ذي الحجة أحكام وفضائل وأعمال لفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور/ كامل صبحي صلاح - أستاذ الفقه وأصوله #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • 🔷فضل صيام الستّ من شهر شوال: من صام ستة أيام من شهر شوال كأنه صام الدهر كلّه، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من صامَ رمضانَ ثمَّ أتبعَهُ بستٍّ من شوّالٍ فقد صامَ الدَّهرَ كُلَّهَُ». «أخرجه مسلم (١١٦٤)، وأبو داود (٢٤٣٣)، والترمذي (٧٥٩)، والنسائي في «السنن الكبرى» (٢٨٦٢) واللفظ له، وابن ماجه (١٧١٦)، وأحمد (٢٣٥٦١)». -وإنما يكون صومه كصيام الدهر، لكون الحسنة بعشر أمثالها، فصيام شهر رمضان المبارك بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام من شهر شوال بشهرين. والله تعالى أعلى وأعلم #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • نسأل الله تعالى أن ينفع به وأن يتقبله، وأن يكون من العلم النافع والعمل الصالح، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم. والحمد لله ربّ العالمين. أ.د. كامل صبحي صلاح #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • 🔶أحكام صيام الستّ من شهر شوال لفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور/ كامل صبحي صلاح الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد: فهذا مختصر مفيد لأحكام صيام الستّ من شهر شوال، قصدت فيه الاختصار والتبسيط، ليسهل قراءته وتداوله. والله تعالى أسأل أن ينفع به، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم. - شهر شوال: هو الشهر الذي يتبع شهر رمضان المبارك مباشرة. - حكم صوم الستّ من شهر شوال: يُستحب ويُسنّ صيام ستة أيام من شهر شوال، لما يترتب على ذلك من عظيم أجر ومثوبة على صيامها. •- فضل صيام الست من شهر شوال: من صام ستة أيام من شهر شوال كأنه صام الدهر كلّه، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من صامَ رمضانَ ثمَّ أتبعَهُ بستٍّ من شوّالٍ فقد صامَ الدَّهرَ كُلَّهَُ». «أخرجه مسلم (١١٦٤)، وأبو داود (٢٤٣٣)، والترمذي (٧٥٩)، والنسائي في «السنن الكبرى» (٢٨٦٢) واللفظ له، وابن ماجه (١٧١٦)، وأحمد (٢٣٥٦١)». -وإنما يكون صومه كصيام الدهر، لكون الحسنة بعشر أمثالها، فصيام شهر رمضان المبارك بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام من شهر شوال بشهرين. - الحكمة من صومها: إنّ الحكمة من صيام الستّ من شهر شوال، لتُكمَّل بها الفرائض، فإنّ صيام ستة أيام من شوال بمنزلة الراتبة للصلاة التي تكون بعدها ليكمل بها ما حصل من نقص في الفريضة. - صفتها: الأفضل أن تُصام الستّ من شهر شوال متتابعة، من باب المسارعة في الخيرات، ويُجزئ صومها متفرّقة في أول الشهر، أو وسطه، أو آخره، على الصحيح من أقوال أهل العلم. •- النيّة لصوم الستّ من شهر شوال: الأولى والأفضل هو تبييت النية من الليل قبيل الفجر في صوم الستّ من شهر شوال، لحديث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم:«من لم يبيّت الصيام من الليل فلا صيام له». «صحيح أبي داود، الألباني (٢٤٥٤)»، ولكون صيام الستّ من شهر شوال تحتاج إلى نيّة خاصّة، فهي عبادة خاصّة في أيام مخصوصة. - من صام ثلاثة أو خمسة أيام من أيام الستّ من شهر شوال، له أجر ما صامه، ولكنّه يُحرم من الأجر الكبير، والفضل العظيم المترتّب على اتمام صيامها، والذي رتّبه النبي عليه الصلاة والسلام في قوله: «من صامَ رمضانَ ثمَّ أتبعَهُ بستٍّ من شوّالٍ فقد صامَ الدَّهرَ كُلَّهُ» «أخرجه مسلم (١١٦٤)». •- ‏يجوز البدء بصيام الستّ ثاني أيام شهر شوال على الراجح، ولا مانع من ذلك، بل ربما فيه مصلحة لبعض من اعتاد جسمه على الصوم في شهر رمضان المبارك، وهو من قبيل المسارعة في عمل الطاعات والخيرات. - يجوز صيام الستّ من شهر شوال لمن لم يسبق له صيامها من قبل، لكونها نافلة مستحبّة، وهي عبادة مستقلة. - إذا اتفق أن يكون صيام أيام الستّ من شهر شوال في يوم الإثنين أو يوم الخميس، فإنّه يُرجى أن يحصل له الأجر بنيّته، أجر الجمع بين الأيّام الستة من شهر شوال، وأجر صيام الإثنين أو الخميس، وفضل الله تعالى واسع. -لا يُشرع قضاء الستّ من شهر شوال بعد انتهاء شهر شوال، لكونها عبادة فات محلّها، سواء كان الترك لعذر أو لغير عذر، وإن صامها تقع نافلة، ولا تُجزء عن شهر شوال. - لا مانع من وصل صوم القضاء الواجب بصوم الستّ من شهر شوال، ولا حرج في ذلك، فالنيّة هي التي تُميّز العبادات بعضها عن بعض. •- يجوز صيام الستّ من شهر شوال قبل قضاء الفائت من أيام شهر رمضان المبارك، لأنّ وقت القضاء موسّع، وهو مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية، والشافعية، وتُدرك بذلك الفضيلة المترتّبة على صيام ستة أيام من شهر شوال، وإن كان الأولى قضاء الفرض الواجب قبل صوم المسنون المستحّب، لأنّ فضلها يكون بعد أداء الفرض الواجب، والأجر حاصل باكمال الفرض أداءً وقضاءً، فقد وسّع الله تبارك وتعالى في القضاء فقال الله جلّ وعلا:{فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ} [البقرة:١٨٥]. لذلك لا مانع من صومها قبل قضاء الفريضة. •- حكم الجمع بين قضاء أيّام من شهر رمضان المبارك مع الستّ من شهر شوال بنية واحدة: الجواب: لا يصحّ الجمع بين قضاء أيام من شهر رمضان المبارك مع صيام الستّ من شهر شوال بنيّة واحدة، ولا تُدرك بذلك فضيلة الستّ من شهر شوال، الواردة في حديث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم:«من صامَ رمضانَ ثمَّ أتبعَهُ بستٍّ من شوّالٍ فقد صامَ الدَّهرَ كُلَّهَُ». «أخرجه مسلم (١١٦٤)، فهما عبادتان مستقلّتان، فصيام الستّ من شهر شوال تحتاج إلى نيّة خاصّة في أيّام مخصوصة. ففي الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، أنّ النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال:«إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوى، فمَن كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها، أوْ إلى امْرَأَةٍ يَنْكِحُها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إلَيْهِ» «أخرجه البخاري (١)».

  • без подписи

  • 19 мар.2191из rabttfq

    ♦️صفة صلاة العيد ♦️لفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور/ كامل صبحي صلاح - أستاذ الفقه وأصوله #الرابطة_العالمية_للفقهاء

  • حكم صلاة الجمعة إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة لفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور/ كامل صبحي صلاح #الرابطة_العالمية_للفقهاء