جُــرح مقَــ𓂆ـاوِمٍ .
Статистикаيَا أُمَّةَ الصَّمتِ وَالصَّبرِ وَالدُّمُوعِ، أَينَ العَدلُ فِي هَذَا الزَّمَانِ؟ أَطفَالٌ تَحتَ رُكَامِ القَصفِ، وَقُلُوبٌ تَنزِفُ مِنَ الجُرُوحِ، عَلَى وَعدِ اللَّهِ نَحنُ نَرتَقِي، فَالظُّلمُ لَن يَدُومَ، وَالحَقُّ سَيَنتَصِر. تبادل واشتراك 🌷: @rvdjm
- Последний пост
- 9 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
طمأنينة اليوم رِزق🤍
وذهبتَ فيه دربِ الفراقِ مودِّعًا أمجبرًا أم مُخيرًا فأنت مُلام❤️🩹
وداعًا يا صوت المقاومة.. وداعًا أبا عبيدة ارتقى وبقي اللثام..
يَا رَبِّ نَسْتَوْدِعُكَ كُلَّ نَفْسٍ تَرْتَجِفُ مِنَ البَرْدِ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُمْ غِطَاءً مِنْ لُطْفِكَ وَدِفْئًا مِنْ رَحْمَتِكَ، فَأَنْتَ الكَرِيمُ الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ فَرَجَكَ لِعِبَادِكَ المُسْتَضْعَفِينَ فِي كُلِّ بِقَاعِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ كُنْ عَوْنًا لِمَنْ لَا مَأْوَى لَهُمْ وَلَا مَلْجَأَ.
أيا مُعتقلًا بينَ زنازينِ الظُلمِ تَصبّر فما دامَ ليلٌ إلا وأعقبهُ شمسُ الصباحِ !
ما أجملَ الشتاء في البُلدان البعيدة عن الحرب، البعيدة عن الأصابع الزرقاء وعن الأنوف الحمراء، عن رجفةِ طفلٍ كأنهُ يُصعقُ كهربائيًا من شدة البرد، عن الأمهات اللواتي يحتضنَّ المكانس صُبحًا ومساء كحارس الحدود كي لا تدخل المياه الخيمة لكن دون جدوى، فسماءُ الخيمة أصبحت غيمة تنقطُ بالأمطار، عن أمٍ أخرى تحتضنُ أطفالها كأنها مدفئة لعلهم يستدفئون! ما أجمله بعيدًا عنّا.. حيثُ النافذة الزُجاجية المُطلة على شوراعٍ غير مُحفّرة، بعيدًا عنْ الرُكام والتراب المُبلل، بعيدًا عن بركةٍ ماءٍ تقفُ باب الخيمة .. هناك حيثُ التدفئة المركزية مشتعلة فلا يرتدي من يقفُ على النافذة سوى قطة قماشٍ خفيفة .. جميلٌ في جميع البُلدان إلا في بلدان الحروب، فهو قاسٍ، قاسٍ جدًا على أجسادٍ أنهكتها الحروب!
اللهم اجعل المطر عليهم دفئًا وسلامًا ورحمة، وخفف عنهم برد الشتاء وقسوته. يا رب، أنزل عليهم سحب الرحمة والفرج من حيث لا يحتسبون، واشملهم بعفوك ولطفك في هذا المطر، يا أرحم الراحمين - دُعاء لِكل المسلمين المُستضعفين في الارض
جَرَّبْتُ أن أُبعِدَ عَيْنَيَّ عن فِلَسْطين، فَعَادَ النَّظَرُ مُنْكَسِرًا فَإلَيها نَمُوتُ شَوقًا، ومِنْهَا نَحْيَا عِزًّا، وَإِنَّا لِفِلَسْطينِ انْتِمَاءً، وَإِلَيْهَا وَعْدًا وَإِيمَانًا رَاجِعُون.
في غزة مَوسم قَطفِ الزيتون بلا أشجار زيتون! كيفَ لهذا أن يَحدُث، فمنذُ زمنٍ أعتدنا على التجمعِ في يومٍ معين لنقطف الزيتونَ معًا من الصباحِ وحتى المساء، نجمعُ الحجارة ونصنعُ موقِدًا ونطهوا الطعامَ عليهِ بجانبِ أشجارِ الزيتون، نقطفُ حباتِ الزيتون ونجمعها لنعصِرَ بعضها ليصبح زيتًا، ونكبِسُ بعضها صانعينَ مُخلل الزيتون ! والآن لا يوجد أشجار زيتون ولا بيوت ولا أي شيء، كأنها صحراء قاحِلة !
أَتُرى يَعودُ الطَّيرُ مِن بَعدِ اغتراب؟
في كهفٍ ضيّقٍ نامَ البطل، لا فِراشَ لهُ سوى الصخرِ، ولا وسادةَ إلا الإيمان. ارتقى هادئًا كأنَّ الموتَ صلاة، وكأنَّ الملائكةَ كانت تُهدهدهُ بالسلام. تركَ الدنيا خلفَه، وابتسمَ لربّه، فهنا انتهت رحلته في الأرض، وبدأت خُطاهُ نحو الجِنان. يا كهفَ الشهادةِ، احفظْ سرَّه، ففيكَ رَجُلٌ لم يَخفْ إلا الله، ولم يُحبّ سِوى الحقّ، فكانَ موتُه حياةً، ودمُه ضِياءً للطريق
هل تظن أن المسافات قد تخفّف من وهج الاشتياق؟ أم أن الذاكرة تبقى تعبث بنا كنسيم عابر لا يُرى… لكن يُشعل القلب؟ ربما نلتقي ذات مساء على مقعدٍ خشبي في حديقة مهجورة أو عند زاوية مقهى نصفه صمت، ونصفه الآخر موسيقى أو قد نلتقي فجأة بين صفحات كتاب نقرأه معاً فنبتسم دون أن ندري لماذا هل تود أن نحاول اللقاء… مرة أخرى، بلا مواعيد؟
أُحِبُ البِّلادَ بِعدد أيامِ القسوةِ التي عِشنا وما زِلنّا نعيشُ وَسنعيشُ فيها.
اللهُمَّ يا ذا العزّة التي لا تُرام، والملك الذي لا يُضام، يا من لا يُهزَم جنده، ولا يُغلب أولياؤه، أنتَ حسبنا وحسب أهلنا في غزّة، ومَن كُنتَ حسبه فقد كفيته، حسبنا اللّه ونعم الوكيل، حسبنا اللّه ونعم الوكيل، ربَّنا سلِّم وردّ كيد الأعداء في نحورهم.
أُبتليَ الصَحابةُ بالشِدة ونحنُ أبتُلينا مِنْ بعدِهم بالرَخاء! ليسَت فقط الشدة إبتلاء، بَل الرِخاء أيضًا إبتلاء! أنتَ يا من ولِدتَ على الدُنيا مُسلم لم تشهد مراحل وشدة إنتشار الإسلام، وأنتَ يا مَنْ أنعمَ الله عليك بالصحة والمال والعمل والعِلم هل أُلتهيتَ بهِا عنْ عبادة الله والسعي للآخرة، أم شكرت الله وذكرته؟ كم عدد المرات التي تذكر فيها الله في اليوم؟، هل تصلي الصلاة كما فُرضت عليك أم تصلي فقط دون خشوع؟، هل تشكر الله؟، هل تقرأ القُرآن أم الدنيا أهم وأعظم؟
أغلقوا أبواب المدينة علينا قليلاً، سنبڪي حتى تبتل الشوارع دمًا، قد مرّ آلموت من أمامنا ولم نمت، إنَنا أحياء ولڪننا لسنا بخَير!
اللهُمَّ إنَّا نستودعك مَن قد أثقلهم القيد وأضناهم الحديد، نستودعك أسرانا في السُّجون ومُجاهدينا أينما حلَّت خُطاهم، احفظهم بحفظك واحرسهم بعينك. اللهُمَّ نستودعك أهلنا في غزَّة؛ مَن هم في الخيام وعلى الطرقات والأرصفة، أنزِل سكينتك ورحمتك عليهم يا ربّ العالمين. اللهُمَّ رُدَّ لنا مُخيَّماتنا واحفظ شمالنا الثائر، وانصرنا على القومِ الكافرين.
هذا هوَ التمويل الغربي لمناهجنا الفلسطينية .. منزوع صور فلسطين، منزوع أعلام فلسطين أو أي شيء يمت لفلسطين نهائيًا كما يظهر في الغلاف !! جعلوا الحياة رماد في غزة ويطمحون لجعل العقولِ رمادية في كامل فلسطين !
اللهُمَّ اجعَل لأهلِ غَزّة في جُوعهم رِزقًا، وفي ضِيقهم فَرجًا، وفي صَبرهم أجرًا، اللهُمّ أسقِ جائعهم، وآوِ خَائفهم، وكُن لَهم حينَ قلّ النّاصر واشتدَّ البَلاء، واكتب لهم مِن رحماتك ما يُطفئ وَجعهم، ويفتح لهم أبواب الطّمأنينة.
بِرَبِكُم أينَ ينزحُ النازح؟ على أي جدارٍ يستند؟ جميعُ الجدران أصبَحَت قماش، وجميعُ الزقائقِ أصبحت رَماد! أينَ يغفو ؟ جميعُ الوسائدِ حجارة!! على أيِّ أرضٍ يستلقي؟ مُعظمُ الأراضي مُحظورةٌ، وبعضُها مُكتظٌ بِالسُكان !