- Последний пост
- 9 февр. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كُل ما كُتب ونشر فِي هَذهِ القناة سَيبقى ذكرة جَميلة أتمنى أنكم أستفدتم ولو بَـ مقدار ذرة مِن الذي نُشر هُنا أحببت وأستمتعت فِي كُل لحظة فِي هذه القناة وفِي كتابة ونشر المعلومات التي تفيدكم أتمنى أنها أفادتكم مثل ما كُنت أظن أكتفيت إلى هذا الحد سَوف أغادر فِي أمان الله 🤍 .
يارَبِّ ، اِنَّ لَنا فِيكَ اَمَلًا طَويلًا كَثيرًا .
أعلنَ مكتبُ سماحة السيّد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أنَّ يوم غدٍ الجمعة (٣١-١-٢٠٢٥م) هوَ الأول مِن شهر شعبان لسنة ١٤٤٦ للهجرة، ونسألكُم الدُعاء .
- إلىٰ سَيد الوِصال قَاصدًا بِطلب العِلم أرجوه
• يسُتحَبّ الصيام يوم غد I وهذا اليوم أحد الأيام الأربعة التي خصّت بالصيام بين أيام السنة، ويعدل صوم هذا اليوم صيام سبعين سنة. « نيَّة الصيام ».
هاي الليلة العظيمة تستحق السهر اقضوها بالعبادة والتقرب مِن ٱللَّـه
• الليلة السابعة والعشرون • هي ليلة المبعث وهي من الليالي المتبرّكة وفيها أعمال: الأول: قال الشيخ في (المصباح): روي عن أبي جعفر الجواد عليه السلام قال: «إنّ في رجب ليلة هي خير للناس ممّا طلعت عليه الشمس، وهي ليلة السابع والعشرين منه نُبّيَ رسول الله (وَآلِــﷺـــهِ) في صبيحتها، وإنّ للعامل فيها من شيعتنا مثل أجر عمل ستين سنة».
أسعد الله أيامكم وتقبل الله أعمالكم #عيد_المبعث
без подписи
- رَوي عَن الإمَام الكَاظِم ﴿ عَليهِ السَلام﴾ : الايمَان فَوق الاسلام بِدَرجة والتَقوىٰ فَوق الإيمان بِدَرجة واليَقين فَوق التَقوىٰ بِدَرجة ومَا قَسم النَاس فَي شيء أقلَ مِن اليَقين . مَ : بِحار الأنوار ، جُـ٦٧ ، صَ ١٣٦.
без подписи
أُنَاجِيك، لِأنّ الكلَام العَالِق بِحُنجرتِي شفرَة يصعب تَفكِيكهَا تعسّرت بِفعل السّنِين. وَأدعُوك، لِأنّ الدُّعَاء وَحدهُ قَادِر عَلى حَلّ الألغَاز كُلّهَا. فَأنَا الّذِي لَولَا نَظرتك لِي لَهلكت، وَلَولَا رَحمتك عَليّ لضقت، وَلَولَاك لَم أَكُن، وَلَا أكُون أبدًا .
حَرموك الأمان فَـ كُنت الأمان لشيعَتك
- ٢٥ رَجَب ١٤٤٦ هَـ عَظَّم ﷲ أجورَكُم بأستِشهَاد الكَاظِم العَالم الفَقِيه الأمَام مَوسىٰ الكَاظِم بِن جَعفر الصَادِق عَليهُمَا السَلَام .
- رَوي عَن الإمَام الكَاظِم ﴿ عَليهِ السَلام﴾ : مَن أرادَ أن يَكون أقوىٰ النَاس فَليتوَكل عَلىٰ اللّٰه . مَ: بِحار الأنوار ، جُـ ٧٥ ، صَ ٣٢٧.
أَعَمال ليله الجَِمعْه : -زياره عاشوراء . - زيِارةُ الِّ ياسين . - مناجاه المتوسلين . - دُعاءِ كُميل - زياره فاطمه الزهراء ع - اهداء سوره الفجر إلى صاحب الزمان ع. -زياره زينب عليها السلام . - دعاء الحچه . - قراءة صّفحاتٌ مِنْ القُرآن الكريم -أَستغفار 100 ، صلوات محمديه 100 ، -تَسبيحة الزهراء عليها السلام. - الأكّثار مِنْ دُعّاءُ الفَـرج - اللَّهَِم عجَِل لوليَِكْ الفَِرجْ 10 .
نَبذة عَن الإمام الكَاظِم . الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) هُوَ الْإِمَامُ السَّابِعُ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْبَيْتِ ( عَلَيْهِمْ السَّلَامُ ) ، وَأَحَدُ الشَّخْصِيَّاتِ الْبَارِزَةِ فِي الْإِسْلَامِ . وُلِدَ فِي السَّابِعِ مِنْ صَفَرٍ عَامَ 128 ه فِي الْأَبْوَاءِ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . وَالِدُهُ الْإِمَامُ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، وَوَالِدَتُهُ السَّيِّدَةُ حَمِيدَةُ الْبَرْبَرِيَّةُ ، الَّتِي كَانَتْ تُعْرَفُ بِحِكْمَتِهَا وَصَلَاحِهَا . نَشْأَتِهِ وَتَعَلُّمِهِ نَشَأَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) فِي كَنَفِ أَبِيهِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، حَيْثُ تَلَقَّى عُلُومَ الْإِسْلَامِ وَأَسْرَارَ الشَّرِيعَةِ . عُرِفَ مُنْذُ صِغَرِهِ بِالذَّكَاءِ الْحَادِّ وَالْحِكْمَةِ الْعَمِيقَةِ ، وَكَانَ مِنْ أَبْرَزِ تَلَامِذَةِ وَالِدِهِ . وَرِثَ عَنْ أَبِيهِ الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ ، وَكَانَ مِثَالًا لِلزُّهْدِ وَالتَّقْوَى وَالْعِبَادَةِ . إِمَامَتُهُ تَوَلَّى الْإِمَامُ الْكَاظِمُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) الْإِمَامَةَ بَعْدَ وَفَاةِ وَالِدِهِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) عَامَ 148 ه . عَاصَرَ الْعَدِيدَ مِنْ الْخُلَفَاءِ الْعَبَّاسِيِّينَ ، مِثْلَ الْمَنْصُورِ وَالْمَهْدِيِّ وَالْهَادِي وَالرَّشِيدِ ، وَوَاجَهَ ظُرُوفًا سِيَاسِيَّةً وَاجْتِمَاعِيَّةً مُعَقَّدَةً . وَرَغْمَ ذَلِكَ ، اسْتَطَاعَ أَنْ يُرَسِّخَ تَعَالِيمَ الْإِسْلَامِ وَيُرَبِّيَ جِيلًا مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْفُقَهَاءِ . صِفَاتُهُ وَأَلْقَابُهُ عُرِفَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) بِلَقَبِ " كَاظِمِ الْغَيْظِ " بِسَبَبِ صَبْرِهِ الْعَظِيمِ وَكَظْمِهِ لِلْغَيْظِ ، حَتَّى مَعَ أَعْدَائِهِ . كَمَا لُقِّبَ بِ " بَابِ الْحَوَائِجِ " لِكَرَامَاتِهِ الْكَثِيرَةِ وَاسْتِجَابَةِ اللَّهِ لِدَعَوَاتِ مَنْ تَوَسَّلَ بِهِ . كَانَ الْإِمَامُ مِثَالًا لِلزُّهْدِ ، وَقَضَى مُعْظَمَ وَقْتِهِ فِي الْعِبَادَةِ وَالدُّعَاءِ . مِحْنَتُهُ وَسَجْنُهُ وَاجَهَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) اضْطِهَادًا شَدِيدًا مِنْ خُلَفَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِ ، خُصُوصًا هَارُونَ الرَّشِيدَ ، الَّذِي خَافَ مِنْ تَأْثِيرِهِ وَمَكَانَتِهِ بَيْنَ النَّاسِ . اعْتُقِلَ الْإِمَامُ عِدَّةَ مَرَّاتٍ ، وَأَمْضَى سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً فِي السِّجْنِ ، حَيْثُ تَعَرَّضَ لِلْمُعَانَاةِ وَالظُّلْمِ . وَرَغْمَ ذَلِكَ ، ظَلَّ صَابِرًا وَمُتَمَسِّكًا بِرِسَالَتِهِ . وَفَاتُهُ تُوُفِّيَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) شَهِيدًا فِي 25 رَجَبٍ عَامَ 183 ه فِي سِجْنِ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكْ بِبَغْدَادَ ، بِأَمْرٍ مِنْ هَارُونَ الرَّشِيدِ . وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ قُرَيْشٍ ، الَّتِي أَصْبَحَتْ فِيمَا بَعْدُ مَرْقَدًا عَظِيمًا يُعْرَفُ الْيَوْمَ بِالْكَاظِمِيَّةِ . تُرَاثُهُ وَأَثَرُهُ تَرَكَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) إِرْثًا عِلْمِيًّا وَرُوحِيًّا عَظِيمًا . كَانَ لَهُ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي نَشْرِ تَعَالِيمِ الْإِسْلَامِ وَإِعْدَادِ عُلَمَاءَ وَفُقَهَاءَ كَانُوا مِنْ أَعْمِدَةِ الْمَذْهَبِ الْإِسْلَامِيِّ . يُعْتَبَرُ مَرْقَدُهُ فِي الْكَاظِمِيَّةِ قِبْلَةً لِلْمُحِبِّينَ وَالزَّائِرِينَ مِنْ مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ . سَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ اسْتُشْهِدَ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا .
يا أبا الحَسَنِ يا موسَى بنَ جَعفَرٍ، أيُّها الكاظِمُ يا بنَ رَسولِ الله يا حُجَّةَ الله عَلى خَلقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَولانا، إنَّا تَوَجَّهنا وَاستَشفَعنا وَتَوَسَّلنا بِكَ إلى اللهِ، وَقَدَّمناكَ بَينَ يَدَي حاجاتِنا ، يا وَجيهاً عِندَ الله اشفَع لَنا عِندَ اللهِ .
كيف نحاسب انفسنا؟ نعلم يقيناً أنَّنا سنوقَف جميعاً للحساب في يوم الجزاء، ولا ينجو من ذلك إلا من كان يحاسب نفسه في هذه الحياة، ولذا ورد في الأخبار الكثيرة الحث على ذلك فقالوا: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزنوها قبل ان تُوزنوا"، بل في بعض الأخبار أنَّ من لم يفعل ذلك ليس منهم! لكن كيف نقوم بهذا الأمر وما هي الأسئلة التي يجب أن نطرحها على أنفسنا في هذه المحاسبة؟ سألوا أمير المؤمنين عليه السلام عن ذلك وكيف يحاسب الإنسان نفسه، فبيّن الإمام كيف على الإنسان أن يحدّث نفسه وأن عليه أن يُجيب على سبعة أسئلة فقال: "إِذَا أَصْبَحَ ثُمَّ أَمْسَى رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ وَقَالَ: يَا نَفْسِي إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَضَى عَلَيْكِ لَا يَعُودُ إِلَيْكِ أَبَداً، وَاللَّهُ يَسْأَلُكِ عَنْهُ بِمَا أَفْنَيْتِهِ فَمَا الَّذِي عَمِلْتِ فِيهِ (1) أَ ذَكَرْتِ اللَّهَ أَمْ حَمِدْتِهِ؟ (2) أَ قَضَيْتِ حَوَائِجَ مُؤْمِنٍ فِيهِ؟ (3) أَ نَفَّسْتِ عَنْهُ كَرْبَهُ؟ (4) أَ حَفِظْتِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فِي أَهْلِهِ وَوُلْدِهِ (5) أَ حَفِظْتِيهِ بَعْدَ الْمَوْتِ فِي مُخَلَّفِيهِ (6) أَ كَفَفْتِ عَنْ غِيبَةِ أَخٍ مُؤْمِنٍ؟ (7) أَعَنْتِ مُسْلِماً، مَا الَّذِي صَنَعْتِ فِيهِ؟! فَيَذْكُرُ مَا كَانَ مِنْهُ، فَإِنْ ذَكَرَ أَنَّهُ جَرَى مِنْهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ، وَإِنْ ذَكَرَ مَعْصِيَةً أَوْ تَقْصِيراً اسْتَغْفَرَ اللَّهَ وَعَزَمَ عَلَى تَرْكِ مُعَاوَدَتِهِ".
يسمى : "شاذ"، وليس : "مثلي". يسمى : "ديوث"، وليس : "متفتح". يسمى : "زنا" وليس : "علاقة عاطفية". يسمى : "ربا"، وليس : "فائدة". تسمى : "رشوة" وليس "هدية" سموا المنكرات بأسمائها كي لا يسهل الوقوع في جُرمها وعُظم ذنبها وتهون في عين مرتكبها لمجرد تغيير اسمها الحقيقي .