- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 135
- 1/48двое суток
- 154
- 1/72трое суток
- 166
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اجعل لسانك رطبا بالدعاء
без подписи
يَا ابْنَ الكِرَامِ أَلَا تَدْنُو فَتَبْصُرَ مَا ... قَدْ حَدَّثُوكَ فَمَا رَاءٍ كَمَنْ سَمِعَا لقد أيقنت مرة أخرى أنَّ الناس لا يُعرفون من خلال ما يُقال عنهم، وإنما تُعرف حقائقهم بالقرب منهم، فكثيرًا ما تكون الحقيقة أعمق من الصورة، واللقاء أصدق من الرواية، وكما في الأثر «ليس الخبر كالمعاينة».
без подписи
قوة الثقة بالله تأتي من قوة الصلة به فكلما قوي إيمان العبد كان أعظم وأصدق في توكله
ما سلبتني فصاحة ولا جذبتني وضاحة إلا وأدركتُ أن لصاحبها صلةً بالقرآن وإنك لتعرف طالبَه من ملاحة وجهه، وسلامة لفظه ونباهة عقله
يا عزةَ النفسِ كوني في العُلا قمراً فالعيشُ دُونَكِ مثل الغصنِ إن مالا ما قيمةُ المرءِ إن ضاعت كرامتُه فضلُ الكرامةِ يعلو الجاهَ والمالا
«اللهمّ هَب لنا أعظمَ كرامات القُرآن، وأعظمَ فضائل القرآن، وأعظمَ رحَمات القرآن، وأعظم بركات القُرآن، اللهمّ املأ قلوبنا حُبًا للقرآن، اللهمّ املأ قلوبنا أنسًا بالقرآن، اللهمّ املأ قلوبنا عِزًا بالقرآن، اللهمّ املأ قلوبنا فرَحًا بالقرآن، اللهمّ املأ قلوبنا شُكرًا لنعمة القرآن».
قالت العرب من طابَ لفظُه، علا قدرُه
قال اللهُ لنبيِّهِ: ﴿وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾. أي: إياكَ أنْ تهتزَّ بسببِهِمْ، أو تضعفَ أمامَ كلماتِهِمْ، أو تتنازلَ عن الحقِّ لإرضائِهِمْ. فالذي عندَهُ يقينٌ لا تعبثُ بهِ الرياحُ. أما ضعيفُ اليقينِ فتؤثرُ فيهِ كلمةٌ، أو تعليقٌ، أو سخريةٌ. ولهذا كانَ بعضُ السلفِ يقولُ: "ما ضرَّ البحرَ أنْ رُميَ فيهِ حجرٌ." المؤمنُ الثابتُ لا تهزُّهُ التفاهاتُ. ••الاستخفافُ بالناسِ ذنبٌ عظيمٌ ومِنْ أخطرِ الأخلاقِ التي انتشرتْ في هذا الزمنِ: الاستخفافُ بالناسِ والسخريةُ منهُمْ او التمثيل عليهم ولو من باب النصح . قالَ ﷺ: «بحسبِ امرئٍ مِنَ الشرِّ أنْ يحقرَ أخاهُ المسلمَ». فاحتقارُ الناسِ ليسَ أمرًا هيِّنًا. وكمْ مِنْ إنسانٍ رفعَهُ اللهُ رغمَ سخريةِ الناسِ منهُ، وكمْ مِنْ متكبرٍ وضعَهُ اللهُ بسببِ احتقارِهِ للخلقِ. وفرعونُ نفسُهُ استخفَّ بقومِهِ حتى أطاعوهُ. قالَ اللهُ تعالى: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾. •فالطغاةُ يبدأونَ دائمًا بإفسادِ العقولِ، وجعلِ الناسِ أتباعًا بلا بصيرةٍ. * كيفَ نتعاملُ معَ العداوةِ؟ 1- بالصبرِ قالَ تعالى:﴿وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ﴾. 2- بالثباتِ على الحقِّ لا تغيّرْ مبادئَكَ لأجلِ رضى الناسِ. 3- بعدمِ الانشغالِ بكلِّ ناقدٍ فبعضُ الناسِ لا يريدُ حقًّا ولا حوارًا، وإنما يريدُ التشويشَ فقطْ. 4- بالإحسانِ فكثيرٌ مِنَ الأعداءِ انقلبوا أحبابًا بسببِ الحلمِ والإحسانِ. قالَ تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. 5- باليقينِ باللهِ فالعاقبةُ دائمًا لأهلِ الحقِّ وإنْ طالَ الطريقُ. أيها الأحبة: إنَّ العداوةَ للحقِّ سنةٌ ماضيةٌ، فلا تحزنْ إذا أوذيَ أهلُ الاستقامةِ، ولا تغترَّ إذا سخرَ أهلُ الباطلِ. تذكروا: نوحًا سُخرَ منهُ، وهودًا اتُّهِمَ بالسفهِ، وشعيبًا هُددَ بالرجمِ، وموسى قيلَ عنهُ ساحرٌ، ومحمدٌ ﷺ قيلَ عنهُ شاعرٌ ومجنونٌ. لكنْ مَنْ الذي بقيَ ذكرُهُ جميلًا إلى اليومِ؟ الأنبياءُ وأهلُ الحقِّ. وأينَ أعداؤُهُمْ؟ ذهبوا وبقيتِ اللعناتُ تلاحقُهُمْ. فاثبتوا على الحقِّ، ولا يستخفنَّكُمُ الذينَ لا يوقنونَ، واحذروا مِنَ السخريةِ بالناسِ واحتقارِهِمْ، فإنَّ القلوبَ بيدِ اللهِ، والعبرةَ بالخواتيمِ. نسألُ اللهَ أنْ يثبتَنا على الحقِّ، وأنْ يرزقَنا الصبرَ واليقينَ.
ولْيَتَنَبَّهِ الصالحونَ والأخيارُ إلى قضيةٍ خطيرةٍ تتكررُ في حياةِ الناسِ كثيرًا؛ فإنَّ العداوةَ لا تأتي دائمًا في صورةِ خصومةٍ صريحة، ولا في هيئةِ تهديدٍ ظاهر، بل قد تتخفّى أحيانًا وراءَ كلماتِ المحبة، وعباراتِ النصح، ومظاهرِ الشفقةِ والاهتمام. فكم مِن إنسانٍ أُوتِيَ من بابِ الثقةِ لا من بابِ العداوة، وكم مِن قلبٍ طُعِنَ بسهمٍ خرج من يدِ قريبٍ أو صاحبٍ أو ناصحٍ متلطّف. ولهذا قصَّ اللهُ علينا قولَ إخوةِ يوسفَ لأبيهم: ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ﴾ فخرجَ الكلامُ في صورةِ الحرصِ على أخيهم، والرغبةِ في إيناسِه وإدخالِ السرورِ عليه، بينما كانتِ المؤامرةُ تُدبَّرُ في الخفاء. فليس كلُّ وجهٍ باسمٍ صادقًا، ولا كلُّ كلمةِ مودةٍ نقيّة، ولا كلُّ ناصحٍ يريدُ لكَ الخير. ومن أشدِّ ما يُؤلمُ الإنسانَ أن تأتيه الجراحُ ممّن ظنَّهم دروعًا تحميه، فإذا بهم أبوابُ أذى، وأن يطمئنَّ إلى قلوبٍ حسبها أوفى الناسِ له، فإذا بها أشدُّ القلوبِ عليه. وقد صدقَ القائلُ حين قال: وَإِخْوَانٍ حَسِبْتُهُمُ دُرُوعًا فَكَانُوهَا وَلَكِنْ لِلْأَعَادِي وَخِلْتُهُمُ سِهَامًا صَائِبَاتٍ فَكَانُوهَا وَلَكِنْ فِي فُؤَادِي وَقَالُوا قَدْ صَفَتْ مِنَّا قُلُوبٌ وَقَدْ صَدَقُوا وَلَكِنْ مِنْ وِدَادِي ولهذا كان المؤمنُ فطنًا بصيرًا، لا يُسلِّمُ قلبَه لكلِّ أحد، ولا يغترُّ بكلِّ مَن أظهرَ اللطفَ والودَّ، بل يزنُ الناسَ بصدقِ المواقف، وثباتِهم وقتَ الشدائد، وموافقةِ ظاهرِهم لباطنِهم. عدنان الحربي
без подписи
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الود بالود يسقى والصدق بالصدق يجزى ومن كان لنا سكنا كنا له بالمقام وطنا نحن بسطاء نؤمن بالعفوية والنقاء نعذر من نسي... ونسعد بمن بقي من صب لنا من دلته ربع فنجان صببنا له من خافق الروح بستان ومن ساق لنا بالطيب قول.. سقنا له بالروح والعمر أفعال.
القرآن ليس كتابَ عباداتٍ مجردة فقط، بل هو كتابُ بناءِ إنسانٍ ومجتمعٍ وعلاقات؛ ينظم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبوالديه، وزوجه، وأولاده، وجيرانه، وأصدقائه، وحتى بأعدائه. وكثيرٌ من مشكلات الناس اليوم ليست في قلة المال ولا ضعف الذكاء، وإنما في فساد العلاقات: فهذا زوج لا يحسن العشرة، وذاك ابن لا يعرف البر، وصديق يخون، وأقارب يتقاطعون، ومجتمعات تمتلئ بالتحاسد وسوء الظن… فجاء القرآن ليبني العلاقات على الإيمان والرحمة والعدل والإحسان.
تأملات قرآنية أنزل الله من السماء غيثَين: غيث الماء لحياة الأرض والأبدان، وغيث الوحي لحياة الأرواح والأديان. وقد قرن الله بين الإنزالين في مواطن من كتابه إشارةً إلى أنه كما تحيا الأرض بالماء وتبتهج، فكذلك تحيا القلوب بالوحي وتسعد وتفرح. قال الله: "الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها" ثم قال: "وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا" الآية. وقال: "ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع" الآية. ثم قال بعد ذلك: "الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابها" ونحو ذلك من المواضع. فمن أراد حياة قلبه وبهجتَه فعليه بغيث القرآن. فاللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا.
صفحات مشرقة من أحوال السابقين لقد قسم الله بين الناس أخلاقهم كما قسم بينهم أرزاقهم. وجعل للأنبياء وأتباعهم من ذلك أوفر الحظ والنصيب. ومن نظر في قصص الأنبياء رأى العجب من صبرهم وحِلمهم وعفوهم وصفحهم وغير ذلك. تأمل حال نوح عليه السلام حين يقول له قومه: "إنا لنراك في ضلال مبين" فيقول: "يا قوم ليس بي ضلالة" يتودد لهم ويتلطف بهم، ولم يقل: بل أنتم الضُّلّال، وأنتم الكفار ونحو ذلك. ومثله هود عليه السلام يقول له قومه: "إنا لنراك في سفاهة" فيقول بكل هدوء وأدب: "يا قوم ليس بي سفاهة" ولم يقل: بل أنتم السفهاء!! وهذا غاية الأدب والحلم. وهذا يوسف عليه السلام يتعامل بالعفو والصفح مع امرأة العزيز، فبعد أن اتهمته زوراً وسُجن بسببها سنين، فلما ظهرت الحقيقة قالت: ﴿الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾. ومع ذلك لم ينتقم منها، ولم يفضحها. من أعظم صور العفو ما كان من نبي الله يوسف عليه السلام أيضا مع إخوته الذين حسدوه، وألقوه في الجب، وفرقوا بينه وبين أبيه سنين طويلة. فلما جمعهم الله به بعد أن صار عزيز مصر، وكان قادراً على الانتقام، قال لهم قولته العظيمة: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [يوسف: 92]. لم يوبخهم، ولم يذكّرهم بجرمهم، بل أعلن العفو التام.
على المؤمن أن يعلم 🪴 أن الفتن تتقي بـ الإيمان والصدق والتقوى قال ابن حجر رحمه الله : 🌱 إنَّ صاحب الصدق مع الله ، لا تضرُّه الفتنُ 🪴 وأن يحذر من أول خطوة فالخطوة الأولى تجلب الثانية وهكذا كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُون﴾ 🪴وأن يعلم أن أعظم المنن أن ينجيه الله من السوء والفتن 🪴وأن يعلم أن الفتن تعرض على الإنسان طول حياته في الدنيا وكذا في القبر فـ لا سلامة ولا نجاة من الفتن حتى يسلمك الله منها فيدخلك الجنة 🪴 المؤمن لابد أن يفتن ليمتحن إيمانه قال الله تعالى: ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾ ولكن الله ربنا ومولانا يصبر المؤمنين ويعينهم عليها فتمر عليهم الفتن وهم منها في عافية 🌱 فعلى المؤمن الصادق أن يلتجئ لله ويعتصم به 🌱 وأن يتنور بنور الوحيين فمن تنور بنور الوحيين لم تضره فتنة
Live stream finished (44 minutes)
Live stream started
لقاء بعنوان: ﴿ولَكِنّكُم فَتَنتُم أنفُسَكُم﴾ 🎤 🗓️ | السبت: الموافق: ٦. صفر. ١٤٤٦هـ 🔗 | عبر قناة روح على التلجرام https://t.me/rauh01 ⏰ | الساعة ٩:٣٠ مساءً بتوقيت مكة المكرمة 🌟 | الدعوة عامة 🎈 | جوائز وسحوبات