رِقّة
Статистика- Последний пост
- 1 мая 2024 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يؤخِّرُ الله أشياءً تتوقُ لها لحكمةٍ خفيت من ربِّك الهادي تقولُ ياربِّ فرِّحني بأُمنيتي إنّي انتظرتُ انتظارًا ليس بالعادي! يسوقُ ربّك حين اليأس حاجتنا تجيء غيثًا بلا برقٍ وإرعادِ يُفاجئُ الرّبُّ قلبًا يرتجي أملًا.. أحلى البشاراتِ تأتي دون ميعــادِ
"يا هاجس الليل هل أدركتَ مأساتي أنا الغريق وهذا الليل مرساتي أتيتُ نحوكَ أيامي تطاردني وأحرفُ الأمس تاهت حول أبياتي بدايتي تنتهي والدرب ينكرني طعمُ البداياتِ عندي كالنهاياتِ على الخريطةِ لا سهمٌ يطاوعني صار الشمال جنوباً من معاناتي يا هاجس الليل أزماني مبعثرةٌ لا اليوم يومي ولا الساعاتُ ساعاتي خذني إليك فوجه الصبح يقلقني ياليلُ خذني وعرفني على ذاتي.."
كَمْ كُنْتَ وحدكْ لاشيء يكسرنا، فلا تغرقْ تماما في ما تبقى من دمٍ فينا..
كَمْ كنتَ وحدكْ! والآن والأشياءُ سَيِّدَةٌ وهذا الصمت يأتينا سهامًا هل ندركُ المجهولَ فينا؟ هل نغني مثلما كنا نغنيِّ؟
" عجبًا لها عبثت بِها أشواقُها تقولُ من فرطِ المشاعر: أكرهك مُحتالةٌ ، مفضوحةٌ أحداقُها هل تضحكُ العينان لك لو تكرهك "
видео или голосовое, без подписи
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكَ عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكَ فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكَ ؟
"وعانق الروح، إن الروح متعبةٌ وضمّة منك بعد الموت تُحييها مضى من البُعد دهرٌ لا انقضاء له متى سترحم مأساتي وتُنهيها؟"
видео или голосовое, без подписи
ياشاغل العينين كيف سلبتني؟ ووقعت في محظورِ ما أتحذرُ يا سارق الانفاس كيف عبثتَ بي؟ وانا الكتوم الحاذق المتحذرُ جد لي جوابًا للسؤالِ لكي ترى إني أُحبك فوق ماتتصورُ آمنت أن الحب فيك نبوءتي وهواك شبه الموت لايكررُ منفايَ أنتَ ومن سواك يُعيدُ لي روحي، ومن ذا عن جفاكَ يصبرُ ؟
"أن أكون محطتك الآمنة حينما يراودك القلق "
ورفعتُ كفّي للإلهِ رجوتهُ والروحُ مِن بينِ الحنايا مُثقلةْ أخبرتُهُ أنّي حمَلتُ مِن الأسى ما لا تُطيقُ مَدامِعي أن تحمِلهْ فسَرتْ بروحي راحةٌ وسكينةٌ لتقولَ لي إنّ البشائِرَ مُقبِلة فاليُسرُ آتٍ والهمومُ ستنجلي والعُسرُ فينا ليسَ إلّا مرحلةْ
مرّ في بالنا فأحيانا فكيف لو زارنا وحيانا؟
"لا أرتضي ودًا إذا هو لم يدمْ عند الجفاءِ وقلّةِ الإنصاف إِنَّ الغَنِيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفسِهِ وَلَوْ أَنَّهُ عاري المَناكِبِ حافِ ماكُلُّ مافَوقَ البَسيطَةِ كافِيًا فَإِذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ"
"تتعافى الأبواب الخشبية حين يطرقُها الأحبّة تتعافى بالكامل أعرفُ بابًا من أولِ طرقةٍ اخضَرّ أثمر صار شجرة رمى كلّ أقفاله وهرب إلى الغابة"
والقلب يا ليلى يعارضني، أوكلما وافق العقل منطوقًا به اختلفا؟
"وصلت بهواجيسي بلاد العجم والروم وأنا حوش بيتي ما تعديت بيبانه"
ألقت عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ لكن قرأتُ بدمعِ العينِ ما فيها أنا الذي لو رأى يوماً مدامعها أقيمُ من أجْلِها الدُّنيا و ما فيها ما غيرُ صدري لو ضاق الزمان بها و داهمتها الليالي السودُ يأويهَا
فلمَ استبقتَ وعودَها بتذكُّرٍ لحبيبِ عمرٍ خلتهُ منسيَّا أتعودُ للهمِّ القديمِ ونارِهِ وتظلُّ ترفضُ أن تعيشَ صفيَّا؟ أوَ ما تعاهدنا بجعلِ طريقِنا فى عالمِ الحُبِّ الجديدِ سويَّا؟ فعلامَ تنقضُ عهدنا وأنا الذي بكَ كنتُ فى دنيا الغرامِ وفيَّا
وعلامَ تقرأُ ما محتهُ يدُ القضا وتُعيدُ مقتولَ المشاعرِ حيَّا؟ ماذا تريدُ وكيفَ تنكأُ عامدًا جرحًا خطيرًا لا يزالُ طريَّا؟ ما جادتِ الأيامُ بعدُ بصفوِها لكنَّها وعدتْ وكنتَ رضيَّا