tgindex
قصص🍃وروايات🍃رائعة🌹

قصص🍃وروايات🍃رائعة🌹

Статистика

نقدم لكم أجمل القصص وأروعها ❤💓 قصص خيالية_قصص واقعية قصص رعب_قصص حب قصص منوعة😁❤️ أجزاء القصة كاملة و النشر يومياً❤️😍 جميع القصص مثبت بدايتها😇😁 فكل ماعليك هو الضغط على الرسائل المثبتة وستنتقل فورا الى بداية القصة😁😍🥰 😍😍2022/7/30

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
67
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Развлечения (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 566
−10 за 3 дн.
Сутки
−3
−0,19%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
157
40 постов
Вовлечённость
10,0%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 67
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1
1/48двое суток
1
1/72трое суток
1

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وأخيييييرًا، جمعنالكم هُنا ألطف القنوات ، تصفحوا بكل حُب وأنضموا 💗🫶 https://t.me/withallaah https://t.me/withallaah أنصح الكل يتابعهم لا تفوتكم الفرصة💗🔥....

  • без подписи

  • 15 авг.2удалён 15 авг.

    وأخيييييرًا، جمعنالكم هُنا ألطف القنوات ، تصفحوا بكل حُب وأنضموا 💗🫶 https://t.me/withallaah https://t.me/withallaah أنصح الكل يتابعهم لا تفوتكم الفرصة💗🔥....

  • 14 авг.8удалён 15 авг.

    وأخيييييرًا، جمعنالكم هُنا ألطف القنوات ، تصفحوا بكل حُب وأنضموا 💗🫶 https://t.me/withallaah https://t.me/withallaah أنصح الكل يتابعهم لا تفوتكم الفرصة💗🔥....

  • 14 авг.11удалён 15 авг.

    وأخيييييرًا، جمعنالكم هُنا ألطف القنوات ، تصفحوا بكل حُب وأنضموا 💗🫶 https://t.me/withallaah https://t.me/withallaah أنصح الكل يتابعهم لا تفوتكم الفرصة💗🔥....

  • اطلعوا فيه الكل ليكمل كلامه وهو عم يطلع بالقبر: انا وعدتا رجع ملاك. وجبلا اياها ، وحتى لو انها ميتة. ، رح دور على قبرها وجيبها ادفنها بقبر امها. بقي بيان ساكت وهو صافن بـ طيف بقهر ، اما ورا الشجرة غمر رامي راسه بقهر وماقدر يكتم بكائه ابتسم جاد بحزن و ربت على كتف رفيقه و رد: ونحنا معك يا طيف. ، كلنا رح ندور عليها معك وننفذ وصية أروى -------------------* بهالوقت كان ظاهر رايح جاي بغرفة وشرور العالم كلها بتتطاير من عيونه فجأة انفتحت المكتبة وفات رفيق اللي كان مبين على وجهه القلق ظاهر : شو اخي طمن اخد رفيق نفس و رد من غير نفس: مو باقي من عقاراتك الا الرماد اخي ظاهر: ،،،،،،،، رفيق. : اغلبها احترقت بفعل فاعل ، تعيش انت وقرب وقعد عالكنبة تارك ظاهر شارد بعيون متوسعة بصدمة واضحة ظاهر: بس ليش وبهالوقت بالتحديد. ؟ رفيق: مابعرف والله. ، اسأل حالك اخي. ، يمكن لأنك قتلت البنت أروى !! ظاهر: ومين منهم أصلن بيعرفني أو رح يفكر يشك فيني وخاصة انهم ملاقين الشب اللي بعته مقتول ، بعدين المقصود كان الشب اللي اسمه طيف مو بنت كريم بيك يارفيق رفيق : جايز في حدا خبرها انه رح ينقتل بهداك اليوم لهيك طلعت بهديك الساعة بالتحديد ظاهر: قصدك الحيوان اللي اسمه كرم. ! معقول اخوها يدفشها للموت بهالطريقة ؟ رفيق: وليش مستغرب ماهو حاول يقتلها من قبل مسح ظاهر وجهه باستياء و رد: عالعموم اسم البنت كان مسجل بقائمتنا وكانت رح تموت بالحالتين بس اللهم انها عجلت بآخرتها رفيق: ...... ظاهر : بس هلأ المهم أعرف مين اللي كان وراها. ، مين الشخص اللي حرق عقاراتي انقاماً الها ؟ رفيق: بتصدق. ، صرت شك انه هالكم شخص متحازبين مع الشيطان. ، لأنه مستحيل تلاقي واحد منهم من غير حماية حتى لو اجت متأخرة ، و كأنه الهم ملاك حارس حكا هالكلمة وشرد بس تذكر كلمة بيان " لهلأ لأ. ،، بس بالمستقبل رح نتقابل كتير. ،، حضر حالك " حك ذقنه باستغراب وهمس بينه وبين حاله: هاد شو قصده انه رح نتقابل كتير. ، بالظاهر في شي غفلت عنه -------------------* موتت أروى أثرت بالكل. ، ماكان حدا لسا مصدق اللي صار. وخاصة كريم ،، حتى بعد ما مر كذا يوم. ، كان قاعد بمكتبه وغامر راسه ومستند عطاولة المكتب دق الباب وفاتت ميساء وهي حاملة صينية عليها كاسة مي وكم حبة دوا وفاتت ميساء: قوم كريم خود دواك هز راسه بامتناع لتزم شفافها وتقرب واقعد قباله وتمسك ايده ليطلع فيها ميساء: قلي شو عم تستفيد من اللي عم تعمله؟ كريم: ....... ميساء: اي بكيت وانقهرت وزعلت وبعدين؟ رح ترجع تعيش برأيك؟ غرقوا عيونه بالدموع وضم كفوفه ببعض و همس: لو ترجع عشر دقايق بس لاسمعها بتحكيلي انها مسامحتني ميساء: بس اروى بعمرها ماحقدت عليك ياكريم كريم: بيتهيألك. هزت راسها باستنكار و ردت: بالظاهر انت بالفعل ماكنت بتعرف بنتك ولا بتعرف هي من اي نوع كريم: ....... ميساء: بأيديي هدول ربيت اروى وكبرتها. ، اروى بنت ماكان فيه اطيب من قلبها. ، حتى لما تزوجت طيف بقيت حاملة جواتها ذنب فعلتها. ، برغم حبها لـ طيف لكنها اختارت ترجع لهون لحتى انت ترضى عليها وماتغضب عليها. ، بفكرها اللي صار بـ ملاك بسبب تمردها عليك. ، انه الله عاقبها على فعلتها. ، أروى قسيت عحالها وعلى طيف وضغطت حالها بس كرمال ترجّع رضاك اللي ضيعته بلحظة طيش نزلوا دموعها و كملت: هي غلطت. ، بس مع هيك مابتستاهل اللي صابها غطى وجهه ليقدر يخفي تأثره ونطق بقلب محروق: الله يرحمك يابنتي. ، الله يرضى عليكي وانتي تحت التراب ويعوضك بالجنة قربت ميساء وضمته بحزن لتقدر تخفف عنه حزنه اما جنب الباب كان كرم واقف وشارد بالعدم. ، خلال هالكم يوم كان حاسس بذنب فظيع استوطن قلبه. ، لكن اختار يبقى متيقظ لحتى ما ينكشف ويضيع كلشي عمله -------------------* بطرف تاني كان طيف قاعد ببيته. ، قافل على حاله ومو قابل يشوف حدا. ، بهالفترة ومن لما اندفنت اروى طيف ماحكا غير كلمة بدو يدور على ملاك. ، بعدها اعتكف ببيته وبطل قابل يشوف حدا وازا حدا من رفقاته حاول يحكي معه او يقرب منه يتمنع يشوفه مع هيك قدر جاد يقتحم وحدة طيف ويبات عنده. ، برغم سكوت طيف وبرغم بروده لكن جاد كان عاذره. ، مابلومه شو ماكانت ردة فعله ، هوة بيعرف انه فقدان شخص غالي صعب. ، وحتى هوة كان حاسس بغصة مؤلمة لموت أروى. ، كيف لا وهي كانت رفيقة طفولته كمان ، ومن جهة تانية ماكان قدران يتخلص من آثار فقدانه لـ جنى بذات الوقت رجع عالبيت وفتحه وفات وهو حامل أكياس اكل ، وقف بنص الصالة وبلش يتلفت حواليه وهو عم يدور بعيونه على طيف. ،ناداله بس مالقي رد قلب شفته وهمس: بجوز نايم توجه عالمطبخ وحط الاكياس وكان بدو يفرد الأكل لما سمع صوت شي انكسر بغرفة طيف فتح عيونه وترك من ايد وركض بسرعة وقبل ما يوصل تفاجئ بـ طيف سكر الباب وقفله من جوا بسرعة بلش يدق ويخبط عالباب وهو بيحكي: طييف ليش قفلت البااااب ، شو صاير معك احكي. ، طيييف رد عليي

  • وترك ايده والتفت ومشي اتجاه طيف ومد ايده اتجاهه ليبقى طيف يبادله نظراته رفيق: تعازي لفقدانك زوجتك استاذ طيف طيف: ........ عقد رفيق حواجبه لما مالاقى اي استجابة من طيف. ، وكان رح يسحب ايده لما مسكها حدا وشد عليها. ، وجه نظره وشاف بيان قابض على ايده وهو بيرمقه بنظرات غريبة و رد بدال طيف: بنتشكرك لحضورك سيد رفيق رفيق: عفواً انا بعرفك؟!! بيان: لهلأ لأ وقرب وهمسله. :بس بالمستقبل رح نتقابل كتير. ، حضر حالك رفيق: ....... رجع بيان لمكانه وفلت ايد رفيق وحط ايديه بجيابه وبقي يرمقه بنظرات نارية ، بقي رفيق لحظات واقف وببادل بيان نظراته بمحاولة منه لحتى يفسرها لكن من غير جدوى اخد نفس وتراجع وطلع من كل المقبرة وهو بعده بفكر ببيان وكلامه ونظراته الغريبة … بعد ساعة خليت المقبرة من المعزين ومابقي فيها غير طيف وجاد وبيان كان طيف قاعد على حجر وعم يمشط تربة القبر بأصابعه ويزيل الشوائب والأحجار اللي بتطلع بإيده ويرميها لبعيد وعيون بيان وجاد براقبوه بحزن وقهر قعد جاد على ركبه بجنبه وحكا: طيف شو رأيك نرجع لبيت أهلك بكونوا المعزين وصلوا لهناك. ، ابوك بده مين يوقف بجنبه ليستقبلهم طيف: .......... رجع بيان قعد عجنبه التاني و حكا: طيف. ، اخي مابصير اللي عم تعمله. ، إنا لله وإنا إليه راجعون. ، وأروى مو أول وحدة ماتت ولا آخر حدا رح يموت. ، هي سنة الحياة ياصاحبي. ، مابنقدر نعترض على حكم رب العالمين نزلت دمعة وحيدة من عين طيف واستمر بجر التراب وتنضيفه من البحص الصغير. ، كان من الواضح انه عم يحاول باستماتة انه يكبح دموعه وقهره ويخبيهم جواه. بهالوقت وصلوا ديمة وندى عالمقبرة ودخلوا وراحوا اتجاه الشباب. ، كانوا متغطين بالسواد وهلات عيونهم ظهرت بسبب البكي وصلوا عندهم ووقفوا قدام قبر أروى. ، ماقدرت ديمة تتحمل بس شافت الشاهدة اللي انكتب عليها اسم رفيقة عمرها. ، وعطول انفجرت بالبكي ووقعت على ركبها وحملت حفنة من تراب القبر وضمته وحكت: وين رحتي وتركتينا يا اروى. ، وييين. قرب جاد عليها وقعد بجنبها وهمس: ديمة ببوس ايدك اهدي. ، بترجاكي خلينا نكون سند لـ طيف ولبعض. ، انتي هيك عم تأذيها وتأذي طيف ردت ديمة: مو متخيلة اني خسرتها يا جاد. ، انا واياها وعينا على بعض. ، عشنا متل الاخوات. ، انا ماخسرت رفيقة وبس. ، وازا طيف خسر زوجة انا خسرت اخت يا جاد خسرت اخت وغمضت عيونها ونزلوا دموعها. وانفجرت بالبكي ليشدها جاد عليه ويلفها بمحاولة منه ليقدر يهديها كان بيان براقب كل اللي عم يصير بقهر. ، التفت وشاف نادر عم يقرب وعيونه معلقين على ديمة اللي كانت مغيبة بحالة بكي حادة وقف بسرعة وراح اتجاهه لتنتبه عليه ندى وتلحقه. ، واجهه ومنعه يقرب اكتر نادر: بيان لو سمحت وسعلي طريق بيان: شو اللي بدك اياه نادر ؟ هون ما الك مكان نادر: الي ديمة. ، بدي شوفها بيان: نادر ازا فيه جواتك شوية ضمير واحساس تقدّر اللي نحنا فيه هلأ وتتركنا نداوي جرحنا بهدوء نادر: بالله. ، انت مو شايف الوضع.!! بيان: شايف يا نادر. ، شاايف. ، بس حاول غض طرف وتناساها شوي، ديمة بوضع مابيسمحلها تتلقى اي نوع من التوبيخ حالياً ، ياريت تحترم الميت. واهل الميت ومشاعرهم قربت ندى وحكت: اسماع نادر ازا كانت بنيتك هلأ تعمل مشكلة فلازم تعرف انه ماحدا منا رح يسكتلك او يتحملك. ، متل ما شايفنا ماسكين حالنا بالزور. ، اي كلمة رح تسيء لـ ديمة او لغيرها صدقني مارح نسكت متل العادة. ، الوضع مو متحمل. ، لهيك ياريت تختصر عحالك مشاكل وشي عاهة مستديمة ممكن تصيبك بسبب عقليتك وعدم تقديرك للوضع. ، تمام نادر: عم تهدديني انسة ندى ؟ شده بيان من جاكيته بإيد وحدة و همس بـ شر واضح: اي اعتبره تهديد. ، لهيك لاتختبر صبرنا. بلع نادر ريقه وهز راسه و رد: انا كان قصدي اجي عزي طيف بفقدانه لزوجته نتره بيان و رد: التعزاية بالعمارة ببيت العم نوار. ، وهلأ تفضل وتركنا نلملم نفسنا ونعرف نواسي رفيقنا بمعرفتنا اخيراً تفهم نادر الوضع وتراجع وطلع من المقبرة وعيونه بتحيك الشر. ، اما بيان وندى رجعوا لعندهم ليتجمعوا كلهم حوالين قبر اروى ويقعدوا. ، كان الصمت مخيم عالمكان وماكان كاسره غير صوت شهقات ديمة المتتالية اللي ماقدرت تخفيها. ، بينما البقية بقيوا ساكتين وهنن صافنين بالقبر وبيسترجعوا كل ذكرياتهم معها قريب منهم وورا شجرة كان رامي قاعد ، ساند راسه عليها وحايم بفضاء ذكرياته معها ودموعه عم تمشي على خدوده بالتتالي. ، بعده مستني ليصحى من هالكابوس. ، ماكان مستوعب اللي عم يصير. ومتله طيف اللي رفع راسه واخد نظرة على رفقاته ، لحظة ادراك انهم بقيوا خمسة بعد ماكانوا سبع اشخاص بشلة وحدة غمض عيونه بأسى بس اجا عخياله مشهد موتها. ، آخر كلمات همست فيها. ، وصيتها انه يلاقي ملاك. ، فتح عيونه اللي كانوا شبه الجمرة ونطق: بدي لاقي ملاك

  • كان بعده مشهد موت اروى بيتكرر براسه ، ما قادر يطلع من هديك اللحظة. ، ماكان ملاقي اي فجوة نور يسبح لعندها ليطلع من الظلام اللي حاوطه من كل قرنة وانحبس فيه ، كل مرة يتذكر فيها كيف ماقدر يلحقها. ، كيف ماقدر يأنقذها يحس بأسهم تصيب قلبه لتسببله آلام أصعب من الحروق !!!! وقف يراقب النار وهي عم تاكل كلشي وهو بيتذكر فلاش ™‌‌بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣‌♥ قبل عدة ساعات. .... بينما كانت اروى قاعدة على شرفتها وشاردة بالسما كان رامي قاعد بسيارته اللي كان راكنها بأقرب نقطة من الفيلا. ، كان كاشف منها غرفة اروى وبلكونتها بشكل خاص وعم يراقبها متل عادته ، شافها نقزت فجأة وبلشت تتصرف بغرابة. ، وقفت واطلعت لتحت وبعدها لفوق وتراجعت وطلعت عقد حواجبه باستغراب وبقي يراقب اللي عم يصير بهدوء ، بعد حوالي العشر دقائق تفاجئ فيها طالعة ركض من باب الفيلا متل المجنونة وركبت بسيارة وشغلتها وانطلقت فيها بسرعة شغل بدوره سيارته ولحقها. ، كان سايق السيارة وراها وقلبه قابض عليه وكأنه حاسس انه فيه شي رح يصير ، اخيراً بعد رحلة ملاحقة دامت ربع ساعة وصلت فيها على منطقة وركنت السيارة ونزلت منها ووقفت لحظات بينما هوة ركن سيارته على بعد منيح ليقدر يشوف شو رح تعمل ووين رح تروح. ، شافها ابتسمت وهي عم تبكي. ، تلفت عالمكان اللي موجهة نظرها عليه وانصدم بـ طيف واقف وصافن فيها بصدمة واضحة لتركض اروى وتحضنه بسرعة وعيون رامي بتراقبها بغصة. ، غرقوا عيونه بالدموع ونزل راسه بخيبة. ، عض عشفافه وهمس: كان لازم اعرف. ، يعني وين كانت بدها تروح غير لعنده. ! رجع التفت وفتح باب سيارته وقبل مايطلع سمع صوت صراخها ليلحقه مباشرة صوت ضرب تلات رصاصات. ، التفت وانصدم بس شافهم اجوا فيها بشكل مباشر. ، هز راسه باستنكار والتفت عالمكان اللي توقع اجت الرصاصات منه وشاف شخص واقف على سطح مبنى مكون من تلات طوابق بيطلع فيهم. وبدون تفكير ركض عليها وفات وبلش يطلع كل تلات درجات سوا وخلال دقيقة كان واصل لفوق ليتلاقى وجه لوجه مع هالشخص اللي كان عم يضب سلاحه رامي: مين انت. ؟ رجع هالشخص رفع سلاحه على رامي ليباغته رامي ويسبقه ويقوص عليه لتجي الرصاصة بنص راسه و بين جبينه ليرديه قتيل عالفور . ، قرب منه ومسك ايده ورفع كمه وشاف وشم الحية ليتأكد من هوية الشخص اللي باعته رفع راسه لتبان عيونه المدماية ووقف بسرعة ، طلع من باب الاسطوح وكان رح ينزل بس وقف لما شاف جاد عم يطلع ركض عالسلالم تحت. ، تراجع بسرعة ورجع فات عالسطح وبدون تفكير ركض ونط من سطح العمارة على بلكونة عمارة تانية كانت قيد الانشاء ليقلب ويتقلب لجوة. ، رجع وقف بسرعة ونزل وقرب من مكان طيف واروى واسترق النظر عليهم من ورا حيطة. ، ياه قلبه شو كان واجعه بهداك الوقت. ، للحظة كان بدو يظهر نفسه. ، مو عارف يظهر ولا عارف يبقى مكانه شاف بعيونه لحظة موتها بين ايدين طيف. ، بقي فاتح عيونه بصدمة وعدم تصديق ودموعه بتنهمر بدون وعي بينما صوت صراخ طيف عبى المنطقة كلها ™‌‌بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣‌♥ كان ماشي اتجاه سيارته بخطوات باردة ومن وراه كانت النيران بتلتهم الجيم. ، مع الضغط وانابيب الغاز سببت انفجار هائل لتزيد لهب النيران اللي انبثقوا من خلال الشبابيك بينما رامي بقي ماشي بدون مايبالي او يشوف شو سبب من اضرار -------------------* "اخبروا سمو اميرتي الراحلة أن مملكتها سكنها الشتاء مع رحيل ربيعها ، أما فارسها غدى وحيداً مكسوراً و محطماً من بعدها ، واقعاً في دوامة حزن لا نهاية لها " قدام قبرها اللي كانوا جاد وبيان و كرم عم يردموه بكل قهر كان طيف واقف وعم يراقب اللي عم يصير بقلب محروق. ، ماكان متخيل بيوم انه تنتهي قصة حبهم بهالشكل المؤلم بجنبه كانوا واقفين سعيد ونوار وبيتوسطهم كريم اللي ماكان حاله افضل من حال طيف ماعم يصدق انه بنته انتهت واختفى أثرها من هالحياة وراحت روحة من غير رجعة بعد ما انتهوا تراجعوا جاد وبيان ووقفوا بجنب طيف عالجهتين اما كرم تراجع ووقف بعيد وصفن بالقبر بقهر ودموعه بتنهمر بقوة فجأة اجت عباله ذكرى " كرم : انا اسف اختي. ، كانت لحظة طيش خلتني اتهور وحاول اقتلـ ... غطتله تمه مقاطعته وردت: انا كنت عم اتوهم كرم. ، كان منام بشع بس ماكان حقيقة وانا متأكدة انه مستحيل يكون حقيقة لأني متأكدة انك مستحيل تأذيني. " غمض عيونه بأسى لينزلوا دموعه متل الشلال قرب رفيق على كريم ومسك ايده وحكا: تعازينا الحارة كريم بيك. ، الله يتغمدها برحمته ويثبتها عند السؤال رد كريم بجلد: التعازي بتتاخد بس لاقي اللي تسبب بموتها وشوفه معلق قدامي على حبل المشنقة سيد رفيق فتح كرم عيونه وبقي صافن بأبوه بصدمة واضحة لتثير نظراته انتباه جاد اللي بقي يبادله بنظرات كلها شك تنهد رفيق و رد: اكيد كريم بيك ، نحنا كلنا بنتطلع لهداك اليوم

  • بهاللحظة وصل كريم مع ميساء بعد ما وصلهم الخبر. ، وفاتوا عالغرفة بسرعة. ،، شهقت ميساء وانهارت بسرعة بالبكي وركضت عليها وغمرت خدودها ميساء: كيف صار هيك ياربي. ،، ايمتا وانتي كنتي قدام عيووني. ،، كيف سهيت عنك كييف. ، ولي عليي عليكي يا اروى. ، ياحوينة شبابك يا اروى وانفجرت بالبكي ووقعت على ركبها وغمرت وجهها بالتخت بجنب ايد اروى اما كريم كان واقف ورا ميساء وهو فاتح عيونه على وسعهم بصدمة. ، بنته بهالمنظر قدامه. ، شو يحكي. ! شو يعمل ! بهالموقف شو بيقدر الواحد يعمل؟ فجأة حس الغرفة بتفتل فيه بس هلت عراسه ذكرياته معها. سمع حاله عم يهمس بعدم تصديق : بنتي. ، اروى. ، بنتي ماتت. ! تراجع بخطوات قليلة وكان رح ينهار لما حس على ايدين سندوه من الطرفين التفت عجنبه اليمين وشاف سعيد سانده وهو عم يواسيه بكلمات ماقدر يسمعها لأنه ببساطة كان بعده ضايع بدائرة اللا وعي. ، التفت على شماله وشاف نوار ساندة وهو عم يربت عكتفه بمواساة. ، كان عم يبكي. ، نوار كان عم يبكي. !! قطب كريم حواجبه باستغراب وهمس بينه وبين نفسه : ليش نوار ليبكي !؟ مو المفروض يضحك على مأساتي. ؟ ليش عم يواسيني؟ مو المفروض يوقف بعيد ويشمت فيني وبمصابي. !! بين صدمته بفقدان بنته وصدمته باللي وقفوا جنبه بهالوقت بالذات وسندوه ضاع كريم، انهمروا دموعه بلحظة ضعف لتعلن هاللحظة انكسار جبروته وكبريائه نوار: طول بالك كريم. ، كلنا على هالطريق ، دعيلها بالرحمة سعيد: إنا لله وإنا إليه راجعون كريم. ، خليك قوي متل ماعهدناك. ، الله يرحمها كلماتهم القليلة كانت متل ضربة قاضية الو ، رجع انهار بالبكي بين ايديهم ليطلعوه نوار وسعيد من الغرفة وعيون طيف بتلاحقهم بهدوء لحتى طلعوا ، فجأة شاف كرم وصل ركض عالغرفة وبس فات تمسمر بأرضه بس شاف اخته بهداك المنظر هز راسه باستنكار وبلشت انفاسه تتصاعد وعيونه بتدمع عالبطيء. ، كان طيف صافن بوجه كرم بتركيز. ، شاف على ملامحه كتير مشاعر ، حزن ، قهر ، حسرة وبينهم ندم. ، اي كان شايف هديك النظرة اللي شافها منه قبل هالمرة. ، بس ليش ليحس بهالشي بهالوقت. !! وقع كرم على ركبه بنص الغرفة وغمر راسه وأطلق صرخة وجع دوت بكل المشفى. ، لينهار الكل بالبكي بعد صرخته المؤلمة. ، الصرخة اللي اخيراً رجعت طيف للواقع وخلته يستوعب انه اروى راحت روحة من غير رجعة ليرجع يطلع فيها ويقوم بسرعة ويغمر خدودها وهو عم يحكي: قومي ورجيهم انك عايشة. ، اروى هدول مفكرينك ميتة. ، قوومي. ،، اروى. ،، اروى اروىىى نزلوا دموعه وبلش يهزها بجنان وبدأ صراخه يعلا باسمها ليفوت بحالة هستيريا من الصعب انه يطلع منها. ، ركضوا جاد وديمة وندى عليه ليقدروا يهدوه مع سلمى لكن ماكان فيه قوة قادرة بهداك الوقت لتهدي طيف اللي دخل بحالة بكاء وصراخ هستيرية ... -------------------* طلع عمر من مكتبه بسرعة ، كان بيمشي بكوريدور الفرع وهالات القلق محاوطة فيه من كل مكان. ، بالمكاتب الموزعة عالطرفين كانوا الموظفين بيستلموا بلاغات من كل املاك وعقارات ظاهر المجمدة ، المصانع والمستودعات والبيوت وحتى المراكز الرياضية وقف تحت شاشة كبيرة وبدأ يتفرج مع بقية العساكر والموظفين على اللي عم يصير بعد ماغطت الاخبار العاجلة كل القنوات المحلية ، فجأة تحول ظلام وهدوء الليل لنهار بسبب اندلاعات الحرائق وتصاعد لهب النيران اللي كانت عم تاكل املاك ظاهر ، ماكان عمر لسا عارف شو القصة ولا مستوعب ليش بهالوقت بالذات. !! رن تلفونه و رد بسرعة: اي بيان. ، شفت الاخبار ؟ رد بيان وهو عم يحاول يخفي دموعه وشهقاته. :رامي السبب رد عمر بصدمة: شوووووو. ! رامي اللي عمل كل هالمصايب !! ماقدر بيان يخفي حزنة و رد بغصة: اي. ، اروى انقتلت اليوم ورامي متأكد انه ظاهر السبب هوت ايد عمر مع الجوال وتصاعدت انفاسه بقلق وتذكر كلمة حكاها رامي من زمان " سبق وقلتلك انا عندي بهالحياة خطوط حمرا اللي بفكر يتعداها انا مارح ارحمه " ضم شفافه وهمس بقلبه: والله الي من ايده الله يزيده يا ظاهر. ، استلقي ازا بتستلقي -------------------* بطرف تاني وبـ جيم رياضي كان رامي بيتفتل فيه وهو عم يسقي آلاته والاغراض فيه بالبنزين ببرود واضح ، وبعد ما انتهى رما البيدون من ايده وطلع علبة كبريت وشغل عود ورفعه قدامه ليلمع لهبها بعيونه المدماية. ، وجهه تحول لونه للأحمر وعروق وجهه برزت بشكل ملحوظ على جبينه الي كان بيتصبب عرق والي امتزج مع دموعه المنهمرة بغزارة على وجهه همس بشرود " بعدنا بالبداية بس " ورما عود الكبريت لتنتشر النيران بثانية وتاكل الاجهزة الرياضية والمكان بسرعة كبيرة ، النيران تصاعدت قدام عيونه اللي كانت بتحيك شر مطلق

  • #من_المجهول ،،، #من_النور_الى_الظلام #الجزء_الواحد_والعشرون #هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ♡ إنّ آلامَ الإنسانِ فظيعةٌ فلا تتعجّب، إذا رأيتَهُ من حينٍ لآخر يتكلّم مع نفسِه. - ميخائيل بولغاكوف - - فعلاً آلام القلب شيء سيء وفظيع. ، الفقدان والخذلان وربط ذكريات الماضي مع معاناة الحاضر والخوف من المستقبل . كل هي الأشياء بتدخل الانسان بشكل عام لدوامة رهبة وخوف من المضي بطريقه ، بتحوله لشخص بيصير كل همه يقدر يجمد الوقت ، كل همه توقف عقارب هالساعة ، ويتجمد كلشي حوله. ، ليعيش بعدها لوحده بعالم واقف نسبياً عن الحركة ، القلق من كلشي جديد وعدم الرغبة بالتغيير ، شي صعب. ، حالة فعلياً مستعصية ويمكن صعب علاجها مع الأسف "رهاب المجهول" والخوف من الغد صار جزء لا يتجزأ من حياتنا ، وورم من الاستحالة استئصاله من جذور عقلنا الباطن. .. …" ما كل شيء إلا دخان ! كل شيء يتبدد ! كل شيء يزول آخر الأمر ! " -دوستويفسكي- *** قدام قزاز غرفة العناية كان بيان واقف ، حاطط راحات ايديه عليهم ونظرات عيونه عم تلاحق حركات الدكتور وفريقه وهنن محاوطين ملاك. ، شافه ابتسم لتتوسع ضحكة بيان معه بعد ماشاف الممرضة بتكاغيلها وملاك بتحرك اطرافها بالحركات المعتادة لأي طفل بعمرها طلع الدكتور وهو مبتسم ليقرب عليه بيان وهو عم يبكي من فرحته الدكتور: الحمدلله عسلامتها. ، الطفلة نجت ، كافحت لتقدر تعيش ، وبفضل رب العالمين نفدت منها بخير وسلامة تنهد بيان براحة وهز راسه و رد : الله يسلمك دكتور. ، الحمدلله عكل حال. ، شكراً الك الدكتور: ولو هاد شغلنا وواجبنا بيان: وايمت بنقدر نخرجها دكتور؟ الدكتور: حالياً البنت مافيها شي ، ايمت مابتشوفوا الوقت مناسب بتطلعوها بيان: ان شاء الله راح الدكتور تارك بيان واقف وصافن بـ ملاك ، فجأة رن جواله و رد بس شاف اسم ندى : اهلين بندوش والله اختفت ابتسامته بس سمع شهقاتها المتكررة. بيان: ندى بترجاكي تحكيلي انتي ليش صايرة كتير عاطفية هالأيام ردت ندى من بين شهقاتها بصوت عم يرجف وبدون مقدمات: بيان. ، اروى ماتت بقي لحظات واقف مكانه وهو شارد بالعدم. ، كان عم يحاول يستوعب اللي حكته. ، حس بغصة مو طبيعية صابت قلبه و رجع اخد نفس و رد باستنكار: ندى. ،، ندى ازا كانت هي وحدة مزحاتك ف اعرفي انها مزحة ثقيلة دم تمام ردت ندى: والله ماعم امزح. ، اروى انقتلت اليووم على باب شركة ورد. ، اروى راحت يابيان. ، راااحت وانفجرت بالبكي تاركة بيان شارد بصدمة. ، ارتفعت انفاسه وبلحظة وحدة تجمعت الدموع بعيونه وبلشت تتساقط متل حبات المطر على خدوده لف راسه على غرفة العناية واطلع بـ ملاك. ، شهق بحزن وتوجه لعندها وفات لتبعد الممرضة وهي عم تحكي : لا تخاف على بنتك سيد بيان هي بخير ، الحمدلله عسلامتها قرب بخطوات بطيئة وقعد عالسرير وحملها براحات ايديه وصفن بوجهها الملائكي. ، كانت أول مرة الو بيحمل بيبي بهالعمر. ، واول مرة بيركز بملامح طفل. ، انفجر بالبكي بس شاف الشبه اللي كان يربطها بـ اروى وضمها بحنية على صدره وغمض عيونه لينهمروا دموعه بصمت بيعكس الاعاصير اللي جوا ضلوعه لتتأثر الممرضة بهالمشهد وتمسح دموعها … … … … … … … … … … … بغرفة مشفى باردة. ، عكست كآبتها اضوائها الخافتة ، مافيها الا سرير وكرسي وحيد بجنبه. ، وكأنه هالغرفة تجهزت بس لغرض توديع للأرواح ، توديع جسد منزوع الروح. ، توديع حدا كان غالي بيوم من الايام بحياة غيره على هالسرير انحطت جثة اروى اما طيف قعد على هالكرسي الوحيد ، كان بيتأملها بتركيز. ، بعده عقله عم يحاول يستوعب اللي صار. ، تشويش غريب كان طاغي على عقله ليسببله حالة معقدة من تضارب المشاعر. ، كان صافن فيها بعدم تصديق. ، بقلبه لسا موجود فيه شوية امل انها رح تفتح عيونها بأي لحظة. ، احساس بالعجز شعره وهو ماسك ايدها الباردة ، شو كان نفسه بهداك الوقت ينزع روحه ويزرعها فيها لترجع للحياة. لكن بقي ساكن وحجر عينه معلق عليها بصمت قاتل. ، اما على بابها كانوا ديمة وجاد واقفين مع ورد اللي كان مستند عالحيط وصافن فيهم بحزن. ، كانوا عم يبكوا. ، كان جاد عم يحاول بقدر الامكان انه يهديها لكن كيف وهو ذاته بدو مين يهديه ويهون عليه وكأنه اللي خسرها كانت اخته من ابوه وامه وصلوا نوار وسلمى وندى مع سعيد لعندهم نوار: كيف صار هيك. ، احكوووو ماقدروا جاد وديمة ينطقوا لكن ورد قرب على عمه وهداه وبلش يسردله اللي صار الدموع شقت طريقها من عيونهم لتبلل وجناتهم بس سمعوا من ورد ، وفاتوا لجوة. ، انهمروا دموع سلمى بس شافت منظر ابنها وهو صافن بـ أروى بهدوء. ، قربت منه ووقفت وراه وحضنت راسه وحطته على صدرها. وهي عم تبكي وتحكي: الله يصبرك يا ابني. ، الله يصبر قلبك مع هيك بقي طيف ساكت وشارد بوجه اروى بدون مايبدي اي ردة فعل

  • كانت اروى لسا عم تبكي وهي صافنة بعيونه وفجأة لمع على عيونها شي ، اطلعت وراه و لمحت حدا واقف عسطح عمارة وهو حامل سلاح ومسلطه على طيف ، الوقت وقف فجأة وماحملها عقلها ولا شعوريا بعدت طيف وصرخت باسمه واجت قدامه لتجي تلات رصاصات فيها، وحدة بصدرها والتانية بخاصرتها والتالتة بكتفها صابت الصدمة الكل وخاصة طيف اللي سحبها بسرعة عليه لينهار معها عالأرض قرب جاد عليهم بسرعة ليرجع يسمع صوت قواص مرة تانية بس بعيد التفت وركض عالمكان يلي سمع فيه ضرب الرصاص ، اما ديمة وقعت على ركبها قدام طيف واروى وهي مبحلقة فيهم بصدمة ... صرخ طيف:لك ديمة مشان الله اتصلي بالإسعاف ، ديمةةةة حطت اروى ايدها على وجه طيف وهو عم يبكي ويصرخ على ديمة واتطلع فيها وهمس وهو عم يبكي :ليش هيك عملتي يامجنونة؟ أروى :مابعرف انا عملت الصح ! … #قطع وصل جاد على المكان اللي سمع منه صوت ضرب الرصاص وانصدم بس لقي شب مقوص بنص راسه بجنب سلاحه ، وحمل موبايله واتصل بالشرطة بسرعة … طلع ورد من الشركة مع بقية الموظفين بعد ماسمع بالضجة اللي صايرة وانصدم متل البقية وبقي مبحلق فيهم بعدم تصديق نطقت اروى بألم. : لما تلاقي ملاك جيبها على قبري واحكيلي عنها رد طيف وهو عم يبكي :لا اروى رح تعيشي وبوعدك مارح ايأس ورح لاقيلك اياها حتى لو كانت بآخر الدنيا وضمها على صدره وهو عم يحكي: تحملي ياعمري تحملي سمعها عم تهمسله بإدنه متل اول مرة همستها :طيف...أنا بحبك ذبلت ايديها وارتخى جسمها بين ايديه. ،، فتح عيونه بصدمة وبعدها عنه وشافها ساكنة. ، كانت ساكنة ومتلها حجر عينها اللي فجأة توقف عن الحركة والدموع بتنزل من عيونها بغزارة. ، بقي لحظات شارد فيها وهو عم يستناها تحكي او تتحرك. ، لكنها ما ابدت اي حركة بلش يهزها و يصحيها بس بدون فايدة طيف :اروى اصحي ،مشان الله لا تتركيني ،اروى ليش هيك عملتي ؟ ليش تركتيني ،ليش لك أروى مو هلا وعدتيني تبقي معي. ، اروى ببوس ايدك تصحي. ،، اروى ..... رجع جاد ركض لعندهم ليطمن على اروى ووقف مصدوم لما شاف طيف قاعد وحاملها بين ايديه وهو عم يبكي ويحاول يصحيها وديمة قاعدة جنبهم عم تبكي والناس محاوطينهم من كل قرنة نزلت دمعته وقرب قعد بجنبهم وسحب طيف وضمه بينما طيف ضامم اروى وعم يبكي ويصرخ باسمها بالنهاية ماتت اروى وتركت جرح بقلوب الكل بعمره مارح يطيب...... #يتبع...... للألبوم الجديد

  • بعد كم يوم وببداية ليلة من الليالي كانت اروى قاعدة على البلكونة كعادتها. ، شاردة بالسما. ، بلحظة ضعف نزلت دمعتها ، فجأة سمعت صراخ جاي من الطابق اللي فوق. ، وقفت وكانت بدها تقرب عالبلكون لكنها انتفضت بس شافت حدا وقع قدامها ليرتطم جسمه تحت بحديقة الفيلا بقيت لحظات واقفة ومصدومة بهالشي. ، ماكانت عندها الجرأة لتقرب وتشوف مين اللي وقع. ، اخيراً تشجعت وقربت وطلت لتنصدم بـ ميساء متكومة بدمها تحت. ،، شهقت بصدمة ورفعت راسها وشافت كرم واقف عالبلكونة اللي فوقها وبيطلع فيها بشر واضح. ، تراجعت بسرعة وطلعت ركض من الغرفة وهي عم تبكي طلعت عالحديقة وتوجهت للمكان اللي وقعت فيه ميساء تحت بلكونتها وانصدمت بس مالقت حدا. ، كانت متأكدة انها شافتها وقعت بهالمكان فجأة انتفض قلبها لما سمعت صوت ميساء بتحاكيها: شبك اروى صاير شي معك؟ التفتت اروى وشافتها واقفة قدامها ومافيها شي. ، انفجرت بالبكي وركضت لعندها وضمتها وحكت :مابعرف. ، مابعرف شو عم يصير معي خالتو ميساء ، خفت تكوني رحتي ربتت ميساء على اكتاف اروى وحكت: لاتخافي ياعمري بعدين انا مستحيل اتركك. ، مارح اتركك ، تعالي … رجعت اروى على غرفتها وهي عم تفكر بالشي اللي تخيلته. ، رجعت تذكرت نظرات كرم. ،، هزت راسها بالنفي وقالت: أكيد انا عم احلم. ، اي لازم ما اقطع الدوا والا رح ابقى شوف هالاشياء توجهت على الكوميدينا وكانت بدها اتطول علبة الدوا لما لاحظت رسالة جاي على جوالها. ، تركت العلبة وحملت الجوال وفتحته وبلشت تقرأها 25 /8 / 2017 يوم قتل رامي 25 /1 /2023 يوم قتل طيف توسعت عيونها بصدمة بس شافت هالرسالة الغريبة. ، عضت عشفافها ورنت لـ ديمة بس ماردت ، نزلت دمعتها ورجعت رنت لـ جاد كمان مارد. ، ماكان عندها حل غير انها ترن لـ طيف وبالفعل رنتله. ، كان قلبها بيخفق بقوة وبتزيد عدد دقاته مع كل رنة. ، لكن طيف كمان مارد ، دب الرعب بقلبها ونزلت دمعتها فجأة رن جوالها بذات الرقم الخاص اللي بعت الرسائل وردت بعد تردد :مين عم يحكي .....: انتي اروى !؟ اروى :انت مين ؟ .....:انا برأيي بدال ما تقعدي تسأليني مين أنا بفضل تروحي تودعي زوجك العزيز نزلت دمعتها وسألت : ليش بدي ودعه ؟ .....: معقول مافهمتي الرسالة. ، اليوم ياحلوة رح يكون اخر يوم بحياته. انهارت اعصابها بصدمة بينما هالشخص بقي يضحك من الطرف التاني بجنون. ، جنت أروى وتركت التلفون من ايدها وركضت برات البيت متل المجنونة وهي خايفة تكون متأخرة ويكون هالزلمة يلي حكا معها نفذ كلامه وقتل طيف.... ركبت وحدة من السيارات وانطلقت فيها بأقصى سرعة -------------------* كان طيف قاعد بغرفة الاجتماعات مع ديمة وجاد وورد وكم موظف تانيين تنهد ورد وحكا: انا كتير مبسوط بالتقدم اللي عم نتقدمه. ، يعني مين فيه خلال هالفترة القصيرة ينجح بهالسرعة ديمة: كله بفضل تشجيعك النا سيد ورد. ابتسم ورد وهز راسه واطلع بـ جاد وحكا: جاد بدي منك ترتبلي مقابلة مع مدير شركة الهدير جاد: تكرم اخي واطلع بـ طيف وحكا: رح تجي معي ؟ هز طيف راسه بالنفي و رد وهو صافن بجواله: لا. ، بس ردولي خبر باللي رح تعملوه ووقف وطلع بسرعة تاركهم مستغربين من ردة فعله { طيف: طلعت من هناك وقلبي عم ينفض جواتي بعد ماشفت مكالمة لم يرد عليها من أروى. ، اروى رنتلي أخيراً ، حسيت قلبي بيخفق الف دقة بالثانية وانا اللي كنت مفكره مات. ، ماعرفت ليش رجليي اخدوني لبرا مبنى الشركة بهداك الوقت ، حسيت انه لازمني نسمة هوا اقدر اسعف نفسي فيها ، بقيت لحظات واقف وصافن بشاشة جوالي وباسمها ، اخدت قراري بالنهاية ورنيت عليها. ، وحطيت الجوال على اذني. ، رفعت راسي وانصدمت بس شفتها واقفة قدامي بالطرف التاني من الشارع وهي عم تبكي ....} كانت اروى واقفة وهي عم اتطلع فيه بفرح. ، دموعها عم تنزل وهي راسمة ابتسامة حزينة على وجهها ، تنهدت براحة ونزلت عن الرصيف وركضت اتجاهه بسرعة وضمته بلهفة وطوقته بايديها ودفنت حالها بصدره كان طيف بعده واقف حاطط الجوال على ادنه وصافن بصدمة باللي عم يصير. ، هوت ايده ليوقع الجوال عالأرض بهالأثناء طلعوا جاد وديمة ورا طيف بعد ماشافوا المكالمات من اروى وتفاجأوا فيها ضاممته وعم تبكي. ، نزلت دمعة ديمة وهمست: رجعت. ، اروى رجعت رفع طيف ايديه ببطئ ولفها بهدوء ، خاف يكون عم يحلم. ، خاف تكون مجرد سراب وتختفي بعد هالأمل نزلت دمعته وضمها بقوة بعد ما ادرك انها حقيقة وحكا: اديش اشتقتلك ياعمري اروى: خفت. ، خفت تكون. ... انفجرت بالبكي بينما ربتلها على كتفها بحنية وحكا :خلص مو مهم المهم انك رجعتيلي انبسطوا جاد وديمة بهاللقاء وحسوا انه السحابة السودة اللي غيمت عليهم خلال هالفترة بلش ينقشع آثرها يختفي. بعدت اروى عن طيف ليغمرلها خدودها ويهمس: يعني خلص معد تتركيني اروى: مافي غير الموت رح يفرقنا. ، طيف انا تدمرت بلاك.

  • اروى: رامي اجا لعندي مبارح بالليل قلي انه هوة اخد بنتي ، ورح يرجعلي اياها ديمة :شو عم تحكي انتي!!؟ اروى : انا رح جن ياديمة. ، رح جن خافت ديمة يكون صار بعقل اروى شي بعد الحادثة وصارت تخربط بين الحلم والواقع... -------------------* بطرف تاني كان رامي واقف على شباك مكتب ريان وشارد. ، ماعم يقدر يتخطى هديك المقابلة فلاش ™‌‌بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣‌♥ بنص الليل نط عن سور لحتى صار بقلب حديقة فيلا ، مشي اتجاهها وتخبى ورا حيطة لما شاف عمته ميساء قاعدة بالتراس وهي عم تحكي تلفون. : اي هلأ اعطيتها الدوا. ، بتلاقيها نامت لأنه الدوا فيه نسبة مهدئ منيحة اخد نفس ومشي عالطرف التاني ورفع راسه على بلكونة الغرفة. ، كان عالعواميد اللي حاملين البلكون زريعة متسلقة واصلة لعندها. ،، تسلق هالزريعة لحتى وصل ورفع حاله لحتى صار بقلب البلكونة فتح بابها القزاز بحذر وشاف اروى نايمة. ، دخل بخطوات بطيئة وقعد قبالها عالتخت وبلش يتأملها بحزن ياااه شو وجعه قلبه عليها. ، شافها لابسة السنسال اللي كان هداه لملاك من قبل. ، ابتسم ورفع ايده ومسد شعرها بحنية فجأة فتحت عيونها الذابلة لينصدم. ، سحب ايده لترجع تمسكها وتحكي: لاتروح انصدم بردة فعلها وشافها بعدها بتطلع فيه بنظرات واهنة فجأة نطقت: بعرف اني عم احلم. ، بعرف انك رح ترجع تختفي. ، لأنك سبق وعملتها كتير نزلت دمعته و سأل بهدوء: ليش تركتي طيف؟ اروى: هوة اللي تركني رامي: طيف بحبك ، مابيتركك اروى: يأس واستسلم بسرعة ، انا بدي ملاك وهو رفض يرجعها رامي: بنتك بخير. ، هية معي. ، بوعدك رجعلك اياها ابتسمت اروى بوهن وهمست: ليش اخدتا ؟ رامي : سامحيني كنت متطر ، بس بوعدك رجعلك اياها ردت اروى بهمس : رجعلي اياها ، ر رامـ.ـي كان مفعول الدوا بدأ ياخد مفعوله لتذبل ايدها وتسكر عيونها وتنام لتنزل دمعة رامي بقهر ويمسك ايديها ويبوسهم ويهمس: سامحيني يا اروى. ، سامحيني ™‌‌بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣‌♥ عض عشفافه بقهر وتراجع وقعد على كرسي وهمس: الامور كل مالها بتتعقد. ، لازم اخلص من هالشغلة بسرعة والا رح نشوف ايام سودة متل سواد الليل -------------------* ،،،،،،،،، : هلا هاد معناة عصفور طيار؟ بهي الكلمات نطقت ندى ليبتسم رفيق ويهز راسه ندى: لحظة خليني استوعب. ، انت بدك موظف تدفعله بمقابل يصير صديق !!! رفيق: اي. ، انا اصلاً ماعندي أصدقاء ورح يكون من دواع سروري انك تكوني هالصديقة ندى: وانت مفكر انه الصداقة شي مادي بينباع وينشرا. ، سيد رفيق الصداقة شي نابع من القلب ، شو نفعها ازا كنت رح تدفع بمقابلها رفيق: انا مافكرت فيها من هالمنطق. ، مابعرف عنك بس بالنسبة الي ولأول مرة بحس بالراحة مع حدا. ، وصدف انك كنتي هالحدا. ، يمكن طريقة طلبي لتبقي كانت غلط لكن انا فعلياً مابدي ضيعك من بين ايديي عضت ندى عشفافها وهمست: والله مايسمعك بيان ليطلع بروحك رفيق: شو قلتي؟ ندى: اسمع رفيق بيك. ، انا مستعدة صير صديقة. ، بس انا مستحيل اقبض اجرة بمقابل هالصداقة والا وين رح يكون الرابط الانساني بالموضوع ساعتها !! رفيق: عجبتني كلمة الرابط الانساني. ندى: هوة الموضوع كله انساني بحت. ، كلنا بحاجة روابط انسانية بحياتنا. ، انا مابلومك لأنه أي حدا فينا بيحتاج لشخص يكون بجنبه حتى لو انه ماحكا معه ولا حرف. ، لكن بمجرد وجوده بيعطي آثار ايجابية تنهد رفيق براحة و حكا: بالضبط. ، اسمعي انسة منار. ، يمكن انا واياكي بنختلف ببعض اشياء لكن اكيد رح يكون فيه اشياء مشتركة بيننا ندى: وشو هالاشياء؟ رفيق: المجازفة وحب الحياة وحب الاكتشاف. ، فلسفتنا الوحدة للحياة. ندى: لاحظت هالشي. رفيق: يعني اتفقنا؟ ندى: اتفقنا بس بدون اجار. ، انا مو صديقة للايجار. ، انا بدي كون صديقة حقيقية بدون مقابل توسعت ضحكته و رد: طيب ممتاز. ، ياترى صديقتي بتمانع تروح معي هالمشوار ندى: عحسب المشوار رفيق: رح تحبيه ووقف وزر جاكيته وحكا: تفضلي وقفت ومشيت معه. ، بالاول كانت اخدة حذرها منه. لكن بس وصلوا بسيارة على متحف استغربت رفيق: بظن لازم عرفك على اهتماماتي ندى: تمام. ، مبين هالشي مشوق نزلوا وفاتوا عالمتحف وبلشوا يفتلوا بين المجسمات والمستحاثات القديمة. ، كانت ندى متفاعلة بشكل كبير. ، رفيق تفاجئ من معلوماتها الواسعة لكل شخصية بتمر عليها رفيق: ماكنت بعرف انه عندك المام بالتاريخ ضحكت. وردت: مهو انا كتير قرأت عن التاريخ. ، تاريخ روما وتدمر وحتى عندي فكرة عن تاريخ الفراعنة وحضارات تانية متل الحضارة الاشورية والكنعانية وغيرها. ، كان عندي المام بهالشغلات رفيق : ماقلتلك انه عنا كتير نقاط مشتركة رفيق ابداً ماكان عنده اي شك بـ ندى وكأنها اعطته جرعة منوم لبصيرته. ، كان حاببها بكلشي فيها. ، بلقائاتهم اللي كان يهيأ فيه قلبه وعقله وكل حواسه لتصير مقابلته مع ندى جزء مريح من حياته اللي فضاله ركن الو -------------------*

  • رفيق : لا طبعاً ، لكن من خلال تربيتي تعلمت تقدير النساء ابتسمت ندى وردت : يمكن انا وانت تربينا ببيئات مختلفة. ، نحنا مو اغنياء متلكم بس وعيت على اب بيحترم مرته وبيقدرها. ، بيحبها وبعاملها متل الملكات. ، يمكن ماكان يفتلحها باب السيارة او يزيح الها كرسي لتقعد لكن صدقني ماكان يوفر فرصة لحتى يعمل كلشي بيريحها. ، لأنه كان مآمن انه الحياة مو مظاهر. ، وماما كانت بتعرف هالشي وكانت بتحب هالخصل فيه كان رفيق شارد بـ ندى وبكلامها وطريقتها بشرح وجهة نظرها ندى: اي ماقلتلي شو معناة عصفور طيار رفيق: بما انك مارنيتي معناتا ماكان عندك فضول لتعرفي ندى: انا ماقدرت رن اصلن ، صار شغلة ومنعتني لكن الفضول بقي مسيطر عليي لأعرف شو معنى كلامك رفيق: متأكدة حابة تعرفي. ؟ ندى: ازا فيه مجال رفيق: تمام بس مو قبل مانتغدا ، ان شاء الله تكوني بتحبي اللحمة الحمرا ندى: اهم شي يكون مدبوح حلال ضحك. و رد: اتطمني بيتقدم هون اجود انواع اللحوم وكلها حلال ورفع ايده للكرسون -------------------* بهالوقت فات جاد على مكتب طيف لقاه عم يبلع حبة ، تفاجئ وحكا: شو هالدوا؟ طيف: حبة بنادول. ، راسي وجعني فجأة. ، شو بدك؟ جاد: كنت بدي ورجيك النتائج اعطاه ملف وقعد وانتبه على علبة الدوا.، كانت علبة بيضة صغيرة اسمها مخربش عليه بالقلم وكلماتها مو واضحين بسبب صغر الخط ، رفع ايده لحتى يمسكها ليطلع طيف بطرف عينه عليه ويسبقه وياخدها عن الطاولة ويخبيها بجيبه ليتفاحئ جاد بهالشي طيف: النتائج ممتازة. ، خود روح ورجيها لـ اخوك اخد جاد الملف وسأل: شو العلبة اللي خبيتها بجيبك ؟ طيف: اي علبة؟ جاد: طيف لا تجنني. ، علبة الدوا اللي كانت محطوطة عالمكتب طيف: قلتلك حب لوجع الراس جاد: ومادامه حب مسكن ليش خفيت اسمه بالقلم؟ اخد طيف نفس و رد ببرود: مادخلك تفاجئ جاد من جوابه وبقي صافن فيه بغرابة طيف: ازا خلصت شغلك فيك تمشي. ، عندي مخطط بدي كمل رسمه عقد جاد حواجبه وهز راسه وطلع من المكتب ليسمعه بيحكي: وسكر الباب وراك سكر جاد الباب وبقي فترة واقف وشارد بالعدم. ، كان برود طيف ملفت ومخيف بنفس الوقت. ، فجأة حس جاد انه طيف بقي شخص غريب غير اللي كان متعود عليه. ، هز راسه باستنكار ومشي -------------------* دقت ديمة جرس لتفتح ميساء ميساء: ديمة. ، اهلين عمة قربت عليها ديمة وضمتها وباستها وحكت: كيفك عمتو ميساء: مشتاقتلك يا قلبي. ، فوتي ديمة: وينها اروى؟ ميساء. : قاعدة بغرفتها. ، طلعي لعندها وانا رح جبلكم عصير هزت ديمة راسها وطلعت لغرفة اروى وفاتت وشافتها قاعدة على كرسي هزار بالبرندا عم تتسمع على موسيقى عزف بيانو من الموبايل تنهدت وفاتت وحكت: كيفك ياقمر جفلت اروى والتفتت بفزع لتتفاجئ ديمة بشكلها. ، بهالاتها السودة وشحوبها الواضح وتناقص وزنها الرهيب قعدت قبالها وهي بعدها عم تتمايز بشكلها وبالحالة اللي وصلتلها اروى: اهلين ديمة. ، ليش ماقلتي انك جاي ؟ ديمة : قلت بعملك اياها مفاجأة. ، ماتوقعت اتفاجئ انا اروى: ليش؟ ديمة: ليش. !! يمكن بسبب شكلك. ، لك ليش هيك عاملة بحالك ، بعمري ماتوقعتك تهملي حالك بهالشكل ، بعدين ليش هيك عيونك مورمين ؟ اروى: عادي معد تفرق. ، الصحة والمرض لقيتهم نفس الشي. ، بعمرك شفتي حدا ميت بيحتاج عناية واهتمام نزلت دمعة ديمة ومسكت ايدين اروى وحكت : بعيد الشر عنك يا اروى. ، بترجاكي ماتحكي هيك ، بعدين انتي مو اول وحدة بتفقد بنتها. ، وين ايمانك بالله اروى: موجود ياديمة. ، وايماني هوة اللي عم يخليني متمسكة بهالمكان ديمة: مافهمت اروى: بابا وعدني يرجعلي ملاك وانا واثقة فيه ديمة: بس ملاك مارح ترجع هيك اروى: لااا ملاك لسا عايشة. ، حاسة بنبض قلبها هون حطت ايدها عصدرها وكملت: قلبي حاسس فيها عم تتنفس بعيد عني ديمة: وهاد اللي خلاكي تتخلي عن طيف وتتمسكي بأبوكي؟ اروى: ،،،،،،،، ديمة: طيف بسببك تغير كتير. ، معد عرفناه. ، صار بارد وجامد بمعاملته مع الكل. ، شفنا منه نظرات بعمرنا ماشفناها. وقفت ميساء وكانت رح تفتح باب الغرفة لما سمعت كلام ديمة ووقفت تسمع ديمة: حتى انه اذى ابوكي بشغله وهدده وابتزه تفاجأت ميساء وفتحت عيونها عالاخر وهمست: معقول اروى: كرمالي. !! ديمة: مو هون كانت المفاجأة ، ابوكي كان بدو يرجعك الو ليسكته بس طيف رفض. ، رفضك وطلب منه بالمقابل يرفع الضغط عن عمو نوار وبابا ويعوضهم كلشي خسائر خسروها خلال هالفترة بسبب ابوكي ماقدرت ميساء تخفي مفاجأتها وابتسامتها بهالخبر. ، ماكانت متوقعة انه تلاقي حدا يطلع بايده يوقف بوجه كريم ويتحداه بأي شكل حست ديمة بخيبة اروى لتكمل: لا تلوميه. ، ماحدا وصل طيف لهالحال الا انتي. رجعت اروى شردت لحظات قبل ماتنطق: شفت رامي فتحت ديمة عيونها بصدمة وسألت: كيف؟ اروى: اجا زارني مبارح ، كان عم يتأسفلي و و ،،، هوة ديمة :اروى شبك ماعم تجمعي بالحكي ؟ ليش تأسفلك؟ انفجرت اروى بالبكي وردت :مشان الله ديمة خليه يطلع من راسي ديمة :لك شو صرلك

  • ورد أخيراً جمع الفريق اللي كان يتطلع الو. ، طيف وجاد وديمة. ، قدر يضم هالثلاثي لصفه ، اللي شاف فيهم القوة والذكاء والأمانة. ، هالثلاثي اللي اتطمن يحط ثقته فيهم ومتل ما ورد سحب لصفه ثلاثي قوي قادر يعتمد عليهم بشغله. ، عمل عمر نفس الشي وحط رامي مساعده بشكل رسمي ليتسلم رامي الشارة اللي طالما حلم فيها. ، لكنه ماكان مبسوط بهالشي. ، لأنه ببساطة كانت عحساب ريان اللي كان بعده مرمي بالمشفى بين الموت والحيا وندى صارت وحدة من اعضاء الفرقة الخفية مع بيان ورامي ليشكلوا فيما بعد فريق ثلاثي قوي مابينهزم كانت اروى عايشة صراع حقيقي مع حالها. ، مرض الوهم رجع باغت عقلها لتصير كل يوم بحال. ، كانت متمسكة بأبوها لأنه وعدها يرجع ملاك بينما شافت يأس طيف ، ميساء ماقدرت تسكت على حالة اروى وجابتلها دكتورة نفسية لحتى تعالجها -------------------* بكافيتيريا كانوا نادر وديمة قاعدين وبيحكوا نادر :يعني افهم انك تركتي البنك مشان تشتغلي معهم ست ديمة ردت ديمة بهدوء: اي وين المشكلة نادر نادر: ياحبيبي انا ماكنت خالص منهم بعمارتكم لتصيروا تشتغلوا بشركة وحدة مع بعض ،، ههه هي ازا فيني سميها شركة تنهدت ديمة باستياء و ردت: انت بتعرف اني سبق وقلت انه شغلي بالبنك كان مجرد تسليك لأني حابة اشتغل بشهادتي. ، بس مالقيت الفرصة وقتها نادر: وانتي شايفة هي فرصة. !! ديمة: اي فرصة. ، هاد حلم عم نبنيه كلنا ، بعدين لازم تكون مبسوط الي مو تدمرلي معنوياتي نادر نادر: انا بدي مصلحتك. ، بعدين لشو الشغل ازا بكرا رح نتجوز وتقعدي بالبيت ديمة: عفواً شو قلت. !! نادر: انا صار لازم حدد موعد العرس ديمة: ليش جهزت الشقة ؟ نادر: مافي داعي. ، بنتجوز ببيت اهلي احتقنت ملامحها و وسألت : كيف. ؟ نادر: بغرفتي ديمة: بغرفتك. !! اللي متقاسمها حضرتك مع اخوك الوسطاني. ، وكمان مو كأنه عندك غيره كمان اخين واختين. ، انت واعي عاللي عم تحكيه سيد نادر نادر: يعني افهم انك رافضة ديمة: اكيد ، نحنا كان اتفاقنا من البداية تجهز الشقة بعدين نتزوج. ، وهلأ بتغير اقوالك وبتحكيلي نتزوج ببيت اهلك. ،، هههه هاد الناقص حملت جزدانها ووقفت ليمسك ايدها ويوقف بدوره: ليش مو عاجبينك بيت اهلي؟ ديمة: انا ماحكيت هيك نادر. ، انا حكيت عالمبدأ. ، بتمنى ماتغير كلامك وتتلاعب بمشاعر حدا. ، وتعمل حالك ضحية وتحكي. " ها شوفوا هية اللي مو عاجبينها اهلي " بس حاول حط اختك مكاني وخطيبها مكانك وبوضعك. ، انت رح تقبلها عاختك تقعد ببيت فيه تلات شباب عزابية غير عمها ومرت عمها وبنات حماها سكت نادر ونزل راسه بالارض لتفلت ايده وتحكي: انا رح اعتبر اني ما سمعت هالاقتراح. ، واطمن رح انطرك لتنهي الشقة. ، انا مو مستعجلة عشي نادر. ، بس بترجاك ماتحاول توقف بوجه مستقبلي خلال هالفترة. ، بالاذن راحت ديمة بينما رجع نادر قعد واخد نفس ونفخ بسخط وحمل جواله ورن لحدا ليرد عليه من الطرف التاني: اهلين استاذ نادر عض نادر عشفافه و حكا: انا اتصلت فيك مشان الموضوع اللي حكيته معي من فترة بالطرف التاني ابتسم هالشخص و سأل: اي واخدت قرارك؟ رفع نادر ايده واطلع عالخاتم ببرود و رد: اي اخدته -------------------* من سيارة فارهة نزلت ندى قدام مطعم فخم بعد مافتحلها الشوفير الباب. الشوفير: رفيق بيك ناطرك جوا ياخانم ابتسمت وهزت راسها وفاتت. ، كانت لابسة كعادتها ، جينز وقميص زيتي مع جاكيت جلد اسود وبوط رياضة اسود وحاملة عضهرها شنتة سودة صغيرة متل شناتي طلاب المدارس وقفت متفاجأة بس شافت المطعم فاضي مافي غير طاولة وحدة بنص المطعم مجهزة بكلشي كان قاعد عليها رفيق اول ماشافها فاتت وقف وماقدر يكتم ابتسامته من هيئتها اللي جاي فيها. ، يمكن هاد واحد من الجوانب اللي شده الها بالاضافة انها منفتحة وفيلسوفة نادرة. ، انها طبيعي بعيدة عن كلشي مظاهر وماديات رسمت ابتسامة وقربت منه ومدت ايدها ليمسكها بسرعة ويسلم عليها. ، يمكن كان متطوق للمس ايدها ليرجع يحس بنبض قلبه ارتفع مع لمستها رفيق: نورتي انسة منار تلفتت ندى حواليها وسألت باستغراب: ليش المطعم فاضي؟ رفيق: حسيت أنه ازا حجزت المطعم كله. ، رح نقدر ناخد راحتنا اكتر ابتسمت ندى وتركت ايده وشلحت شنتتها بعفوية وهي عم تحكي: قول انك بتخاف حدا يشوفك معي وتصير قصة وسيرة ضحك بهدوء وقرب ليزيح الكرسي لتوقفه بسرعة وتسأله: شو عم تعمل؟ رفيق: مشان تقعدي ندى: الي ايدين. ، بزيحه لحالي. ، ارتاح انت رفيق بيك وزاحته وقعدت ليرجع على كرسيه ويقعد رفيق: ماكنت متوقعك ترفضي هيك حركة. ، يعني من الاحترام. .... قاطعته ندى: من الاحترام انك تحسس اللي حضرتك قاعد معها انها عاجزة مثلاً !!

  • رد بيان بصدمة. :شووووو هز رامي براسه واطلع فيه و رد: هاد اللي صار بيان: وكيف حالته رامي: خطيرة. ، اصابة خطيرة بالعنق. ، الكلب ظاهر هوة اللي قوصه ولو ما لحقته كان اجهز عليه بيان: العما. ، ابن الحرام ، لك ماعم ينمسك من قرنة رامي: القوة انغدرت. ، كان زارع متفجرات بالمنطقة. ، لاحظ مو الغام. ، متفجرات. ، وكمان كان عامل حسابه بحماية من برا المنطقة. ، هالشي اللي سهل عليه الهرب ، بس انا قوصته بيان: بس هرب اخد رامي نفس وهز راسه بالايجاب وولع سيجارة مشط بيان شعره لورى وقال: وبعدين مع هالأخبار الزفت رامي: شو صاير كمان؟ بيان: اروى تركت طيف ورجعت لبيت اهلا تفاجئ رامي و سأل: ليش؟ بيان: هيك حيونة منها. ، شبعرفني. ، على قولة ندى حالة طيف مو ولا بد ، كنت رايح لعنده لو ما طلبني المقدم صفن رامي فجأة وهو عم يسحب نفس من السيجارة. ، عم الصمت لحظات ليرجع يكسره بيان: خلينا نحكي لـ أروى انه بنتها عايشة رفع رامي حجر عينه فيه ورمقه بنظره غريبة بيان: يا اخي بلا اروى. ، نحكي لـ طيف بس. وقف رامي ومشي قدامه عدة خطوات و رد : يمكن قبل هاليوم كنت وافقتك على خرق الأوامر. ، بس هلأ مستحيل ، برأيي خلي موضوعها سر بيان: كنت رح توافق !! طب شو المانع؟ رد رامي بشرود: مبارح لما شفت ريان بهداك المنظر جنيت. ، تصرفت بغباء وتركت ظاهر يهرب. ، ريان طلب مني الحقه ولحقته بس الكلب كان عامل حسابه بقنبلة كان زارعها بهداك البيت. ، اول ما وصلت لوراه انفجرت وانا اندفعت. ، رحت كرفتة لورى لدرجة ضرب راسي بحجر كبير. ، وقبل ما اغمى لمحت خيال حدا بعرفه موجود هناك بيان: مين؟ رامي: كرم فتح بيان عيونه بصدمة ليكمل رامي: مابعرف ازا كنت وقتها عم اتوهم او اهدس فيه وخاصة انه كان من بين المشتبهين ، لكن ليش شفته هوة بالذات لو كان وهم. ! ليش ماشفت كريم مثلاً رجع قعد عالكرسي وكمل كلامه : اصابة ريان كانت غريبة. ، وخاصة انه ريان كان اكتر شخص حذر شفته بحياتي. بيان: معقول كرم يعملها؟ رامي: لهيك عم قلك خلينا نتأنى. ، عالقليلة لبين مالاقي دليل يدين هالكلب هز بيان راسه وشرد ، فجأة فتح باب المكتب ودخل عمر. وقعد على كرسيه. ، كان وجهه مابيتفسر بيان: خير سيادة المقدم عمر: انو خير هاد. رامي: شو كان بدو اللواء؟ عمر: قال انه بده يسحب ملف ظاهر ليسلمه لحدا تاني رامي: شو الشغلة شوربة عمر: حاطط علينا اللوم باستشهاد العناصر بيان: اي وبعدين؟ عمر : انا عملت جهدي معه لحتى يوافق يخلينا ماشيين بموضوع ظاهر. ، قلي معي فرصة وحدة بس وازا تكرر اللي صار رح يطالب بتسريحي رامي: بالله شووو عمر: ريان اكتر شخص بيفهم عليي وخاصة بموضوع هالكلب. ، طبعاً انتوا معه بس ريان حالته ما بتطمن. تنهد بقهر وكمل بجلد. : يمكن يجينا خبره بين يوم وليلة غرقوا عيون بيان بالدموع اما رامي شد عقبضته بقهر عمر: انا محتاج هلأ مين يسد مكانه بيان: مابظن حدا من الضباط يقدر يسد مكانه وخاصة انه ريان دارس موضوع ظاهر دراسة عمر: مزبوط. ، يمكن الضباط الموجودين مايقدروا يفيدوني. ، لهيك انا قررت رامي: شو قررت. !! اخد عمر نفس و رد بثقة: انك تاخد مكانه انت يارامي فتح رامي عيونه بصدمة وحس انه اطرافه جمدت فجأة بس سمع هالكلمة طلعت من عمر -------------------* الأيام كانت كفيلة انها تظهر مسارات جديدة ماكانت موجودة بحياة ابطالنا. طيف فعلاً بعد ما تركته أروى تغيرت معاملته مع الجميع. ، الكل لاحظ هالتغيير وشاف فيه شخصية ماكان حدا بيعرفها الا بيان وندى ونوار وسلمى. حقده ونقمته اللي ظهروا فجأة خلته يتسبب لشركة كريم بخسارة فادحة لينهار اسمها بظرف اسبوع طيف فعلياً دمر هالشركة اللي تملكها كريم بأسبوع واحد وجمع كل التجاوزات اللي كان كريم بيتجاوزها ورماها بوجهه قبل ما يقدم استقالته. ، كريم صابته صدمة بس شاف هالتقارير وخمن انه عم يعمل هيك بسبب خسارته لـ اروى. ، و بالفعل عرض عليه يرجعله اروى لكن طيف رفض رفض قاطع لكنه بالمقابل طلب منه يرفع ضغطه عن ابوه وسعيد ويتركهم بحالهم ويعوضهم جميع خسارتهم بهالفترة القصيرة اللي ماكانت تتعدا الاسبوع. ، قدر طيف يدوس على كرامة كريم ويحطه تحت رحمته ولأول مرة بالتاريخ كريم بشوف ضعفه قدام شخص بيصغره بأكتر من 30 سنة ابداً ماكان حدا متوقع هيك تصرف يطلع من طيف. وخاصة انهم بيعرفوا اديش كان يكره اسلوب الابتزاز ، لكن هالشي زاد اعجاب ورد فيه وقرر يسحبه لصفه ويستغله لمصلحته ويشغله معه. ، كان طيف بالنسبة الو كنز ، ثروة قدر يحصل عليها ،، ثروة بذكاءه وحداقته ، كان ورد استغلالي لكن بحقه ومابحب يضيع الفرص. ، وطيف كان بالنسبة الو فرصة مابتتعوض ليساعده بادارة شغله. ، ومتل ما استغل ظروف طيف. ، قدر يقنع ديمة انها تستقيل من شغلها وتنضم لامبراطوريته اللي بدأ ببناءها ، كانت ديمة مترددة لكنها أخيراً وافقت بعد ما تدخل جاد وقنعها لتقدر تستثمر شهادتها بالمجال المناسب.

  • #القسم_الثاني من الجزء العشرين #هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ♡ على طلة عالية كانت ندى مستندة على سيارة ، بتتأمل المدينة كلها بشرود وحزن واضح على ملامحها فجأة صحاها من تفكيرها صوت بيان بيحكي: خدي جبتلك كاسة قهوة اخدتها ندى وردت: يسلمو بيان واستند على السيارة جنبها وحكا: يعني اروى تركت طيف ؟ هزت راسها بالايجاب بيان: طب ماعرفتوا شو السبب. !! هزت راسها بالنفي اخد نفس وشرب شفة و قال: مابظن يستمر هالحال. ، اروى بتحب طيف ، مارح يهون عليها ندى: انا مابتهمني اروى بيان التفت بيان عليها وشاف دمعتها عم تنزل وهي شاردة بيان: ندى شو اللي صاير؟ ندى: بتتذكر شو صار مع طيف لما ماتت سلوى بيان: اي ندى: طيف وقع بنفس الحالة هلأ. بيان: ،،،،،،،، التفتت عليه وكملت : بيان. ، حتى لو اروى قررت ترجع طيف ما رح يتقبلها انصدم بيان وتذكر هديك الفترة اللي عاش فيها طيف وكأنه ميت. ، كانت فعلياً روحه شبه ميتة بهديك الفترة. ، معقول يعتزل الكل بعد كل هالصدمات -------------------* ركن جاد السيارة قدام باب العمارة ونزل هوة وورد اللي طال شنتته من صندوق السيارة وفاتوا. ، وصلوا على شقة ابوهم ورنوا الجرس ليسمعوا صوت هناء من جوا بتحكي: ميييين ورد: زمان عن هالصوت الحلو كتم جاد ضحكته و رد: انا خالتي فتحت هناء الباب وهي بتحكي: خير يابعدي مالك بالـعادة تهل علـ. ..... ووقفت مصدومة بس شافت ورد واقف بوجها بجنب جاد وحكا: كيفك مرت ابي هناء: الله لا كان جاب الغلاااا الهي جاد: له ياخالتي هاد بدال ما تهنيه بسلامته هناء: يعني هنيه بسلامته هلأ لأنه جاي يجبلي جلطة يعدملي فيها سلامتي ، بالله عليك مو هاد اللي راجع مشانه ؟ ضحكوا جاد و ورد على كلامها ورد: والله كل واحد وعحسب مستوى تفكيره مرت ابي. ، صحيح اخي جبت عدة التعذيب من السيارة ولا نسيتها هناء: ولي عليي انا. ،، ولي على امتك ياهناء جاد: شو خالتي رح تخلينا هيك ملطوعين عالباب ورد: لا شكلها مرت ابونا مو حابة تشوف هديتها اللي جايبلها اياها هناء: وشو هالهدية بالله. ، بس مايكون حبل لاشنق حالي فيه ورد: مع انها خطرت عبالي هيك هدية بس لقيت شغلة احلا كان جاد بيتابع نقاش ورد و هناء بتمعن. ، كان ملاحظ التغيير الكبير اللي طرأ عالتنين وبرغم زت الحكي اللي كانوا بزتوه لبعض لكنه حمد ربه انه ورد تعلم كيف يضبط اعصابه وغضبه هناء: هلا بلا فزلكة انت واياه ،، يلا فوتوا ابوكم جوا جاد: اخيراً فاتوا لجوة وشافوا ربيع عم يصلي فرضه كالعادة بذات الزاوية اللي تعودوا يشوفوه بصلي فيها من لما سكنوا بالبيت بقيوا واقفين وراه وبراقبوه بهدوء وهنن مبتسمين. ، اطلع جاد على ورد وشافه صافن بأبوه بعيون غرقانة بالدموع. ، كان عم يميل راسه عحسب حركة ابوه. ، مبتسم بحزن وكأنه كان ضايع بذكرياته أخيراً بعد ما انتهى ربيع من صلاته وسلّم. ، رفع ايديه وحكا دعاء قصير بهمس ومسح وجهه لينطق ورد أخيراً : تقبل الله حجي توسعت حدقة ربيع والتفت بسرعة وشاف ورد واقف وراه. ، فجأة قرب ورد وقعد على ركبه وضمه بقوة ليحكي ربيع: ورد ياروح ابوك انت. بعد عنه ورد ليغمرله ربيع خدوده ويحكي: لك صاير زلمة و و ... انفجر بالبكي ورجع ضمه لينهمروا دموع جاد حاولت هناء من وراه تداري على دمعتها وتدعي عدم اهتمامها لكنها ماقدرت. ، عقدت حواجبها ونترت ايدها وفاتت عالمطبخ وهي عم تمسح دموعها … بعد هاللقاء الحار طلعوا الكل على بيت نوار اللي استقبل ورد بالأحضان والسلامات هوة وسلمى اللي ماصدقت لما شافته ورد: بصراحة حكالي جاد اللي صار وبيأسفني فعلاً نوار: اللي الله كاتبه رح يصير ربيع: كيف بتخبي عني هيك موضوع لك نوار نوار: شو كان بدك مني احكي. ، انه حفيدتي ملاك اندفنت وهي عايشة. ، اي والله انا ماكنت مصدق اللي شفته ردت هناء بقهر: لك يبلاه بقتله اللي عمل هيك عمله. ، الهي شوف فيه يووم. ، الهي يموت ابشع موتة ، ولي عليي عليكم ياسلفي اخد ربيع نفس و رد: حسبي الله ونعم الوكيل. ، وهلأ كيف حال طيف واروى نوار: ندى قاعدة معهم بالبيت و .... وقبل مايكمل كلمته انفتح باب البيت وفاتت ندى وبس فاتت تفاجأت بالموجودين سلمى: ندى بنتي شو جابك هلأ. ؟ ندى: طيف قلي اجي. واطلعت بـ ورد وحكت: ورد. ! وقف ورد وسلم عليها وحكا: كيفك بنت عمي ندى: كنت قلتلك منيحة. ، اكيد الكل ماقصروا ليخبروك عاللي صاير ورد: ماحدا قصر ندى: عكل حال الحمدلله عسلامتك ورد: الله يسلمك -------------------* كان رامي قاعد بمكتب عمر ، ماسك رصاصة وعم يفتلها بين ايديه بشرود. ، اندق الباب وانفتح وفات بيان وحكا: مرحبا رامي. ، شو وين المقدم ؟ رامي: عنده طلعة لعند اللواء وهلا بيرجع. بيان: ليش استدعانا لكن؟ قلب رامي شفته وهو بعده شارد بالرصاصة بيان: شو صار معكم ؟ ماقدرتوا تمسكوه لهالحيوان رامي : لا وفوقها تصاوب ريان

  • حملت جوالها ورنت على بيان ليرد عليها من الطرف التاني: اي ندى ردت ندى وهي عم تبكي: بيان انتفض قلبه بس سمع نبرة صوتها و رد بسرعة: شو صاير معك ؟ ندى: بدي شوفك ضروري طلع بيان ركض من المعرض وحكا: انا عالطريق ، حكيلي وينك .... -------------------* بلهوجة دخل رفيق على مزرعة من لما رجع من سفره وسمع الخبر. ،، دخل لجوة الفيلا وشاف ظاهر متسطح عالكنبة وايده حاططها عخاصرته قرب وقعد قدامه وسأله : شو صرلك اخي ظاهر: شوفة عينك. ، تصاوبت برصاصة رفيق: يعني مو غدر. ؟ ظاهر: لا. ، بس الكلب اللي اسمه رزق هوة اللي قوص عليي استغرب رفيق و سأل: كيف وصل لهناك؟ ظاهر: شو بس هوة. ،، قول الداخلية كلها طبت علينا فجأة. ، لك ماعرفت كيف نفدت. ، بس الحمدلله القنابل اللي كنا زارعينها هناك تحسباً لأي هجوم فادتنا ، بس للأسف خسرتني حوالي العشرين زلمة تنهد رفيق و رد: المهم انك بخير. ، الحمدلله عسلامتك. ظاهر ; بما انك اجيت بدي تطمن على ابن شريكك كريم بيك رفيق : ليش شبو كرم؟ ظاهر: لأنه كان معي مبارح لما طبوا علينا الشرطة فجأة. ، خايف يكونوا مسكوه. ، مو عارف اوصله رفيق: بشوفه انا ارتاح انت اخي -------------------* بهالوقت كان كرم متمدد عتخته وهو صافن بسقف غرفته ، باله مشغول بالليلة الماضية اللي صار فيه هداك الاشتباك #فلاش ™‌‌بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣‌♥ ،،،،، :مافهمت. ، قصدك خلي ابي يساعدك بتصدير الممنوعات. ! رد ظاهر وهو عم يولع سيجارته. : انت طلبت مني خدمة وحكيتلي "بدفعلك المبلغ اللي بدك اياه. " انا بقى ياسيدي مابدي مصاري. ، انا بدي هالخدمة مقابل اللي نفذته ، يعني بتصير الشغلة متل تبادل خدمات اخد كرم نفس وزفره باستياء ليرد ظاهر: بالظاهر ماعجبك الكلام كرم : مو هيك قصدي. ،، بس انا هلا ازا وافقت عكلامك ورحت حكيت لأبي عن بضاعة شخص غريب رح تنشحن عن طريقنا ومو معروفة هالبضاعة شو مصدرها فشي أكيد بده يسألني وقتها مقابل شو كانت ، سيد ظاهر انا كان من ضمن شروطي انه ابي مايخبر شي عن القصة لأنه ممكن يخلص عليي ازا دري ظاهر: بيعجبني انك بتخاف من أبوك كرم: انت مابتعرف ابي. ، صدقني ما بيلتعب معه. وكمان. . ....... فجأة قاطع حديثهم شب بيحكي: معلم ظاهر الشرطة هون انصدم ظاهر ومثله كرم اللي وقف بخوف ظاهر: العما كيف لقونا كرم :سيد ظاهر ازا انمسكنا رح نروح فيها طلع ظاهر مسدسه و رد: لا تخاف كرم ، نحنا قدها. ، تعال معي كرم: لوين؟ ظاهر: لحتى دلك عطريق تطلع منها من هون بدون ماحدا يشوفك ووجه كلامه لزلمته: بتروح بتجمعلي الرجال وبتتصل بالبقية خليهم يلفوا من الاربع جهات ويسيطروا عالمنطقة رد الزلمة: امرك معلمي. طلعوا ظاهر وكرم ومشيوا بالغابة ، كان الوضع لحد هاللحظة عادي قبل اقل من ربع ساعة لما وصلوا رجال ظاهر من برا المنطقة ليباغتوا رجال ريان ويشتبكوا معهم. ، اما ظاهر حكا لكرم: كرم اركض قدامي. ، خلي مسافة بيني وبينك سأل كرم بخوف :انت متأكد؟ رد ظاهر وهو بلف بمكانه بحذر وبعده قابض على مسدسه بإحكام: اي لا تخاف مارح يصير عليك شييي هز كرم راسه ومالقي حل غير انه يجاريه ويركض لبعيد ليترك مسافه بينه وبين ظاهر كان ماشي وهو منزل راسه خوفاً من أي رصاصة طايشة ، تمسمر مكانه فجأة بس شاف ريان طلع بوجهه وهو مسلط سلاحه عليه ريان: وقف مكانك وارفع ايديك لفوق بلع كرم ريقه وعدل وقفته ورفع ايديه ليتفاجئ ريان فيه بس دقق بملامحه ريان: هاد انت. !! كرم: خـ خليني فـ فهمك حضرة المفوض ريان: تفهمني شو. ؟ انك واحد وسخ وندل وجبان. ! كرم: ....... ريان: وربي لو عندي صلاحيات لكنت عدمتك بأرضك على هيك عملة سودة يا واطي كان كرم رافع ايديه وبيرجف من رعبته. ،حس نهايته قربت وقدر يتخيل حاله معلق وبيتلولح على حبل المشنقة بينما عيون ابوه واخته وامه براقبوه ببرود ، فجأة صحاه عالواقع صوت ظاهر بصرخ: كرم وطي راسك بدون تفكير وطى كرم راسه وخباه بإيديه ليقوص ظاهر من وراه على ريان ويصيبه برقبته مسك ريان الجرح بعدم استيعاب وهوت ايده ليوقع مسدسه ويتراجع ويقلب على ظهره بعد ما فقد توازنه. ، كلشي صار بلمح البصر. ، كان كرم بيطلع فيه بصدمة بعيون مليانة بالدموع قرب ظاهر وحكا بسرعة: روح بسرعة كمل لعند سيارتك كرم: و والمفوض ريان ؟ ظاهر: روح انت. ، الي معه جوزين كلام قبل ما اخلص منه تراجع كرم وكمل ركض لبعيد ™‌‌بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣‌♥ رفع كرم حاله وهمس: معقول ظاهر قتله. ، اي لازم يكون مات هلأ. ، اصلن من حظي لأنه لو ريان بقي عايش انا بروح فيها -------------------*

  • ورد: يلا خير ان شاء الله. جاد :بس ماقلتلي شو اللي رجعك هلأ. ، على علمي كنت بدك تدير املاك جدك بأميركا ورد: بصراحة صار خلاف بيني وبينه جاد: ليش؟ ورد: بده يمشيني على كيفه ويسيطر عليي وكأني شي شغلة امتلكها. ،بتعرف هالشي كنت اكرهه بجدي من زمان. ، بس هلا خلص طفح الكيل. ، انا مافيني ضل مجرد لعبة بيحركها على كيفه جاد: ماكتير بتذكره ورد: من حظك هههه يعني مو فاهم كيف ابوك قدر يتحمل امك وهي عندها نفس النزعة اللي عند جدي. ههه ماقدر جاد يكتم ضحكته بهديك اللحظة ليكمل ورد: بتعرفني انا مابحب القيود اخي. جاد: وشو ناوي تعمل هون لكن؟ ورد: يعني حاول عالاقل اثبت وجودي هون. ، واكيد بدي مساعدتك جاد: مساعدتي بشو اخي؟ ورد: انا بصراحة نويت استقر هون وبدي افتح شركة بس بدي مساعدتك انت وصحابك بهالشغلة استغرب جاد و رد: شركة مرة وحدة. ! ليش عندك رأس مال؟ ورد: طبعاً ، بعدين انا راس مالي الأكبر عقليتي و تفوقي وكمل بغرور واضح: بما اني اخدت الماجيستير عن جدارة وطلعت من الصفوف الأولى من دراستي وفتت من اوسع باب لعالم رجال الاعمال جاد: مافهمت اخي ابتسم و رد بثقة: رح تعرف اخي. ، رح تعرف كان ورد بيحكي بثقة مطلقة ، نظرة التفائل اللي كانت بعيونه كانت غير. ، قدر جاد يحس بحماس اخوه وسعادته بالرجوع على بلده. ، لكن شو هو اللي مخبيه ورد ياترى وشو كان بيقصد بكلامه !! -------------------* كانت ندى راكبة بتكسي وهي شاردة. ، فجأة رن جوالها وبس شافت الاسم تفاجأت وهمست: العما فكرته نسي موضوعي. ، شو ذكره فيني هلأ ؟ ردت: الو نعم ،،،،،،، :كيفك انسة منار ندى: الحمدلله اهلين رفيق بيك كان رفيق ماشي بالمطار وهو شادد شنتته وراه و عم يحكي: انا بعتذر عالغيبة اللي غبتها لكن كان عندي سفرة عمل وهي رجعتي ندى: اي الحمدلله عسلامتك فتح الشوفير باب السيارة الو ليطلع وهو عم يحكي: ماصدقت ارجع لحتى اسمع جوابك. ، خفت تكوني راننتيلي خلال غيبتي ندى: لا اتطمن مارنيت رفيق: يعني مافكرتي بالعرض اللي عرضته عليكي؟ صفنت ندى وكورت ايدها بقهر بس تذكرت اخوها طيف واللي صار ببنته و ردت بسرعة وبدون تفكير: اي طبعاً ، فكرت رفيق: اي. !! ندى: اي ساعة بتكون فاضي لنلتقى ابتسم رفيق بعد ما سمع منها هالكلام وحس بهرمون السعادة عنده تضاعف و رد: ممكن بكرا بعد الضهر، رح ابعتلك موقع واحد من المطاعم تبعاتي. ، منو بنتغدا ومنو بنتفق وبشرحلك شو معناة عصفور طيار ردت ندى بهدوء: لا بكرا مارح اقدر رفيق: معناتا ايمت بتكوني فاضية؟ ندى: ممكن شوف ايمت جدول اعمالي بيفضى وبردلك خبر رفيق: هههه تمام ناطر منك اتصال ، اورفوار سكرت الخط ورفعت راسها وهمست بقلبها: قسماً بالله ازا بخبر انه الك ايد باللي صار مع اخي لحتى جيب خبرك انت واللي حواليك -------------------* بالطرف التاني كان رفيق قاعد وشارد باسم " عصفور طيار " اللي سبق وسجلته ندى بدل اسمها على موبايله ، رفيق من لما قابل ندى بهالمرة اليتيمة ماقدر ينساها. ، حس صورتها ترسخت بعقله ليوصل لدرجة يحلم فيها ويشوفها بوجه كل بنت كان يقابلها. ، ملامحها الناعمة و شخصيتها الاستثنائية ونظرتها للحياة. ، ماقدر قلبه يتخلص من ذكراها ولا بأي حال. ، لحتى اخيراً حسم امره وقرر ما يتركها من بين ايديه قبل ما يتأكد من هالمشاعر اللي كان تتملكه كل مرة كان عقله يستحضر صورتها. ، لا هوة ماكان ينطر عقله يستحضرها. ،، هو اصلن مانسيها ولا جزء من الثانية -------------------* وصلت ندى على بيت اخوها وشافت سيارته راكنة. ، ابتسمت براحة وتوجهت عالبيت. ، طلعت المفتاح وفتحت وفاتت لجوة لتنصدم بالفوضى اللي كانت محتلته ، المناظر المكسرة والأغراض اللي مرمية كلها عالأرض فاتت بسرعة وشافت طيف متمدد عالكنبة وحاط زنده على وجهه والايد التانية حامل فيها صورة جمعته بـ أروى قربت عليه بهدوء وقعدت قدامه على ركبها ندى: اخي وين اروى ؟ رد بدون تردد وبكل برود: راحت لعند اهلا ندى: كيف. ، راحت وانت هون ، انت سمحتلها تروح ؟ رد بذات البرود: لا رجعت مالقيتها ورفع حاله وعدل قعدته ورفع الصورة مقابيل وجهه ورجع يتأملها بنظرات غريبة لاحظت ندى هديك النظرات ، شافت كيف عيونه مورمين و حمر من قلة النوم وكتر التفكير. ندى: بتحب روح انا وديمة نرجعها نزل نظره عليها بهدوء ورمقها بنظرة غريبة و رد : لا وغمر الصورة بقبضته وجعلكها ورماها لبعيد لتنصدم ندى بفعلته. ، وقف ومشي اتجاه غرفته لتوقف بسرعة وتلحقه وتسأل: شو رح تعمل هلأ ؟ وقف لحظة و رد : مابدي اعمل شي. ، ندى رجعي لبيت اهلي. ، وجودك معد الو لازمة ندى: وانت؟ طيف: انا مارح اترك بيتي. ، روحي اختي ، ارجعي لبيت اهلك. ، بالظاهر انا الله كاتب عليي الوحدة وفات لغرفته وسكر الباب عحاله لتشهق ندى وتغمر تمها بايديها ، كان بروده غريب وواضح انه كان ناتج عن صدمة قوية تعرضلها. ، او بالاحرى كم الصدمات اللي تعرضلا خلال هالكم يوم كانوا كفيلين ليسببوله تبلد بالمشاعر

  • وصل عمر عالمشفى ونزل من سيارته وفات وسط عدد هائل من الصحفيين اللي كانوا بيتدافعوا ليقدروا ياخدوا أي معلومات عالشي اللي صار والسبب اللي خلا هالكم من العساكر يموتوا بسببه. ، لكن عمر التزم الصمت واحتفظ برباطة جأشه وكمل سري بين هالصحفيين و بعض عساكر معه عم يمنعوهم يقربوا أكتر ، دخل عالكوريدور مو شايف بعيونه ودكتور ماشي معه لحتى يدله عالطريق وتوجهوا مباشرة على غرفة الإسعاف. ،، دخل بسرعة وشاف ريان ممدد عسرير الإسعاف عاري الصدر ملطخ ببقع الدم الناشف ورقبته ملفوفة لعند ذقنه ومتلها ايديه قرب بخطوات بطيئة ووقف قدامه وبقي صافن فيه بقهر التفت عالدكتور وسأله: شو هية اصابته بالضبط دكتور ؟ رد : انا متدرب سيادتك. ،، الدكتور ربيع التقي اللي أشرف على علاجه فجأة دخل ربيع من باب الإسعاف مع فريقه و حكا: اهلين فيك سيادة المقدم. ، بيأسفني نرجع نتقابل بهالظروف عمر: طمني. ، إصابته خطيرة؟ ربيع: مع الأسف اي. ،، الاصابة بالغة وخطيرة بمنطقة العنق ، شق بالغ تحت اذنه الشمال مباشرة بفعل رصاصة لكن بنحمد الله انه هالرصاصة ما اخترقت الرقبة ، او حتى دخلت سنتمتر واحد زيادة كان ممكن يروح فيها ،، وفوق هاد خسر كمية كبيرة من الدم والحمدلله عوضنا جسده لكنه بحاجة مراقبة مكثفة لحتى يرجع يصحى من جديد عمر: يعني بعيش ؟ ربيع: بنقول ان شاء الله تنهد عمر بألم ورجع التفت على ريان اللي كان مغمي ، عقد حواجبه آخر شي لما أدرك قصة انه ربيع موجود بالمشفى. ،، فتح عيونه وهمس: الطفلة هون و رامي هون. ، بس الدكتور ربيع شو عم يعمل هون؟ -------------------* على تختها كانت أروى قاعدة ومتكورة عحالها ، هالات عيونها صاروا أوضح من قبل بكتير ووجهها شحب بيوم وليلة. ، عيونها كانوا متل كاسات جمر معلقين بوجهها وحجر عينها بيسبح فيهم بعبث. ، حست انها عايشة بكابوس مو حقيقة. ، حلم كانت بدايته سعادة وانتهى بفاجعة كبيرة فجأة اتفتح باب غرفتها ودخل عليها كرم ووقف عند راس التخت. ، حط ايديه بجيابه ونطق: انا لما كنت قلك انك رح تندمي بهيك جوازة كان لازم تصدقيني. ، كنت بعرف انه طيف مو حمل مسؤولية. ، وبعرف اني ما رح اقدر اتطمن عليكي معه. ، ليكه حتى بنته ماقدر يحميها نزلت دمعتها وبقيت شاردة فيه بقهر كرم: سمعت انك انتي اللي رنيتي لأبوكي لحتى يجي ياخدك ، خير ماعملتي. ، أخيراً أدركتي انك اكبر خاسرة بهالحرب. ، بس يلا صح ادراكك اجا متأخر ، لكن المهم اجا ورجعلك عقلك واخترتي الصح أخيراً رجع التفت وطلع من الغرفة تاركها شاردة. ، فجأة تذكرت كلام أبوها " انا مو مصدق انه بنتك ماتت. ، الفيديو اللي حكا عنه طيف انا اخدته من الجهات المختصة وعرضته على اكتر من مختص ، كلهم حكوا انه مو مفبرك في ماعدا واحد. ،، عطاني الأمل وحكالي انه ممكن اللي اندفنت ماتكون ملاك او ممكن تكون مجرد لعبة تم استبدالها وقت قطع المشاهد لأنه الفيديو كان مقسم لتلات أقسام وهالشي بيعطينا أمل كبير انه بنتك بعدها عايشة، وانا بحكم الأبوة مارح اترك الموضوع ، مستعد ارهن كل ثروتي بسبيل تلتقى حفيدتي ملاك. " ابتسمت بحزن وهمست: اي كلام بابا مزبوط. ، بنتي ما ماتت ، بنتي ملاك لسا عايشة يا طيف. ، عايشة -------------------* وصل جاد على مكتبه ودخل ، خبرته السكرتيرة انه اجاه ضيف مهم. ، كان متوقع طيف او بيان بما انه بعت كذا رسالة لـ طيف لحتى يرد عمكالماته. ، اول ما فتح الباب و دخل وقف مصدوم بس شاف هالشخص. ، غرقوا عيونه بالدموع وهمس بخفوت : أخي ورد وقف ورد وهو مبتسم وفرد ايديه لينهار جاد بثانية بالبكي متل الطفل ويركض اتجاهه ويرمي حاله عليه. ، ياه شو كان محتاجه بهالوقت وكأنه ورد حس باحتياج جاد الو ورجع لحتى يسنده بهالأيام العصيبة اللي عم تمر عليه ربت ورد على اكتافه وهمس: كيفك اخي رد جاد وهو عم يبكي : مو منيح يا اخي. ،، مو منيح وتصاعد بكاءه بينما بقي ورد ضامه وعم يحاول يهديه … هدي جاد وقعد قبال ورد اللي بقي صافن فيه بصدمة بعد ماحكاله جاد على كلشي صار من لما سافر لحد اللحظة اللي رجع فيها ورد: مو معقول هالمشاكل صارت كلها معكم انتوا؟ هز جاد راسه بالايجاب ليسأل ورد باستياء : وليش ماكنت تحكيلي شي من هالكلام لما كنت ترنلي على اميركا. ؟ جاد: يعني شو كنت رح استفاد ازا حكيتلك انه رامي مات او تعرضت لمحاولة قتل وانا بهداك العمر. ، ماكنت رح ركب على اكتافك الا همي ورح يتم مشغول بالك عليي وانت يدوبك دراستك وشغلك ورد: وبنت طيف ما التقت ؟ جاد: لا ولا حتى بنعرف وين اندفنت اخد ورد نفس وزفره باستياء ماكان عارف من وين يبلش او شو يسأله واكتفى بكلمة " الله يفرج " جاد: ورد كيفها ماما ورد: الحمدلله بخير ومشتاقتلك كتير. ، وكانت حابة تجي معي بس بتعرف جدك ماعنده غيرها لتدير بالها عليه جاد: ليش جدي بعده عايش؟ ورد: بالله. ، ليش انا ايمت قلت انه مات جاد: سامحني اخي والله هالمصايب نستني حالي