tgindex
روايات رومانسية

روايات رومانسية

Статистика
@rewaistaРелигияарабский

روايات رومانسية

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
69
Всего постов
82
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
758
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
11
40 постов
Вовлечённость
1,5%
к подписчикам
Постов в день
9,9
всего 82
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • رحمه قالت بزعيق وصراخ...ااه وانت خايف من الناس بقى ... خايف يعرفو انك سافل ومتحر،،ش مش كده بصلها بذهول وقال..ايه..متحر،،،ش؟ بس فاجأتو اكتر لما زعقت وقالت.. يا ناس الحقوني الحيوان ده عاكسني وحط ايده عليا الرجاله اتجمعو بسرعه البرق ودي شهامة اولاد البلد المعتاده والتفو حواليه وواحد منهم دفعو وقال...ايه قله الادب دي ..في نص الشارع عيني عينك كده ادهم لسه هيرد التاني دفعو وقال ..هتبطلو سفاله امتى بقى بنات الناس مش عارفين يمشو في الشارع من امثالك ادهم قال بتوتر..يا استاذ فيه سوء تفاهم و بس قاطعو واحد منهم لما ضربو بركبتو وقال..انت لسه هتكدب ونزلو فيه ضرب كلهم بزمه مسابهوش الا لما سمعو صوت عربية البوليس اللي رحمه كلمتهم ...وجم اخدو الكل في محل صغير للملابس الحريمي كانت واقفه قمر في عز النهار بنت جميله في العشرينات ملامحها هاديه لابسه لبس محتشم و بتبيع للستات اللي بيضحكو معاها من خفة دمها وزوقها كانت بتشتغل بنشاط زي العاده لحد ما جيه شاب وقف قدامها وقال ....يا صباح المشاعر الحلوه اللي طالعه من القلب مشاعر اتنهدت بضيق وقالت..صباح الخير يا فندم أمرني الشاب قال بسرعه وسماجه....انا امرك ده انتي اللي تؤمري وتأشري...شوفي يا حلوه...عايز طقم نوم حاجه ايه تعمل مشاعر زي اسمك الحلو كده ...عايزه للمدام بتاعتي يمكن لما تلبسو تبقى حلوه شبهك كده مشاعر اتنهدت بخنقه وقالت..من عنيا حاضر ونادت بصوت عالي شويه وقالت ..يا احمد ...احمد رد عليها شاب واقف في ركن العبايات وقال..نعم يا مشاعر مشاعر قالت ...تعالى شوف الاستاذ عايز ايه احمد قال ...حاضر ارفع العبايه دي وجاي على طول مشاعر قالت للشاب بزوق..احمد هيجي يشوف طلباتك ولسه هتبعد مسك ايدها وقال بسرعه..بس انا عايزك انتي اللي تبعيلي اصل مراتي شبهك كده في الجسم واكيد مقساتكم واحده وحط ايده عليها بمنتهى الوقاحه وقال...هو انتي مقاسك كام ؟ مشاعر شهقت وبعدت لورا وقالت بغضب..انت بتعمل ايه يا حيوان انت يا.... بس قبل ما تكمل اتفاجأت باللي سحب الشاب من هدومه بغضب وكانت هتقع من صدمتها لما لقتو سليم جوزها حصريا بقلم...زهرة الربيع سليم مسك الشاب من فكه وقال بغضب رهيب ...افتح بقك يلا الشاب اترعب منو ومن الجارد بتوعو اللي مسكوه من درعاتو وقال بخوف ..فيه ايه يا باشا ....انا عملت ايه يا باشا سليم ضغط على فكه بقوه اكبر وقال بغضب اشد...بقولك افتح ...بقك... يلااااا الشاب فتح بقه بخوف وسليم مسك قطعه حريمي حطها في بقه وقال...ده هيناسب المدام انا عارف زوقها ومقاساتها كويس وضربو بوكس قوي في انفو وقعو على الارض الكل اتصدمو ومشاعر حطت ايدها على بقها بذهول والشاب قام وجري بسرعه وهو كل شويه يقع لحد ما خرج من المكان مشاعر كانت واقفه مرعوبه وسليم بصلها بحده وضغط على اسنانه بغضب وقال...بقالي سنتين بدور عليكي في الاماكن النضيفه وانتي مدفونه هنا...سايبه عيشة البهوات وقاعده تبيعي اندر،،،ات البنات اللي في المكان حطو ايدهم على بقهم بذهول من وقاحتو ومشاعر بلعت ريقها برعب وصدمه مش مصدقه انو قدامها ولسه هتتكلم سكتها وقال بغضب... اششششش اخرسي...اكيد مش هناخد وندي هنا في القرف ده .. لينا زفت يلمنا ..ابني فين خلينا نغور من هنا مشاعر بصتلو باستغراب وهو قال بغضب ...الطفل اللي لما هربتي كنتي حامل بيه فين اخلصي مشاعر لمعت عيونها بالدموع ورغم خوفها منه لكن اتكلمت بقوه وشماته وقالت....ابن مين يا باشا..... ابنك انا اجهضته من اول ما هربت ...ولا فاكر هسيبلك حاجه تربطني بيك سليم اتسعت عيونه بصدمه شديده وكان هيقع من طوله ووووو لقراءة باقي الفصول 💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/08/blog-post_410.html للانضمام الي قناة الواتساب 💜👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZHKJ8aKvJldwg6W2H

  • اخيرا لقيتها.. لقيتها يا باشا...مرات حضرتك في امبابه دلوقت وبتشتغل هناك كمان انتفض من مكانه وهو مش مصدق الي بيسمعه وقال بذهول ولهفه...انت ...انت بتقول ايه...بجد اتاكدت انها هيه.... شوفتها بعنيك يا طه ؟ طه قال بسرعه..ايوه يا سليم باشا شوفتها... واتأكدت انها هيه وراقبتها لحد ما راحت شغلها... بتشتغل في محل ملابس هناك سليم كان مش مركذ من كتر المفاجأه بس لفت انتباهه جملة طه وقال باستغراب ...ايه !!! محل ملابس طه حمحم بحرج وقال...ايوه سعادتك في القسم الحريمي بتبيع ملابس ...احم ملابس داخ،ليه وكده يعني هنا سليم بصلو بدهشه وقال...نعم...مراتي انا ...مرات سليم النمس بتشتغل بياعة ...... وقطع كلامه وغمض عنيه بقوه وهو بيحاول يضبط اعصابه وقال بتحذير...عارف يا طه لو طلعت مش هيه المره دي كمان هعمل فيك ايه ...اقسم باللي خلقني وخلقك لاعلقك ملط على باب الشركه مع اعلان الصوره بربع جنيه واللي ما يتصور يتفرج بلع ،يقه برعب وقال بسرعه...لا لا هيه هيه والله يا باشا..هو انا هتوه عن مدام مشاعر يعني سليم اخد مفاتيح العربيه وقال بسرعه..هنشوف ...يلا بينا ولسه هيطلعو وقف مكانو لثواني والتفتلو وقال بلهفه وابتسامه ..صحيح قولي..ابني ..شوفتو مش كده.... ولد ولا بنت .. وشكلو عامل ازاي ؟ طه اتنهد بحزن وقال....للاسف مكانش معاها اطفال سيادتك سليم بصلو بدهشه وقال...ازاي..دي هربت من سنتين وكانت حامل في ٣ شهور ...يعني اكيد اتولد من زمان طه قال بسرعه بدون تفكير...لا مكانش معاها اطفال ..وحتى شكها كمان سيادتك مكانش بيقول انها مخلفه يعني لسه جميله وجسمها متناسق سليم بصلو بحده وغيره وقال..وايه كمان ؟ طه بلع ريقه وقال..انامقصدش سيادتك ....قصدي يعني مش شكل واحده معاها طفل جديد...و..احم..و كمان كان معاها شاب نزلو سوا وراحو الشغل سوا وكانو..يعني بيضحكو سوا كدا و بس قاطعو سليم لما مسكو من هدومه بغضب وقال..نعم ياروح امك ؟؟؟؟ طه قال بخوف ..انا مالي سيادتك ....مش انا اللي كنت بضحك معاها.... انا اتجوزت خلاص وبطلت اضحك اصلا...قصدي مش بضحك مع ستات يعني سليم بصلو بغضب شديد وقال.... اطلع قدامي عرفني العنوان يلا طه قال بتوتر..طب واللاجتماع...ده خلاص فاضل عليه دقايق سليم شدو من هدومه وقال ..اتلغى يلا اطلع قدامي ...اخلص وطلعو سوا وقبل ما يخرجو من الشركه دخلت بنت في اوائل العشرينات وقالت بسعاده...سولي كويس اني لحقتك قبل ما تخرج...هو الاجتماع خلص بالسرعه دي ؟ سليم اتنهد ورسم ابتسامه هاديه وقال...لا يا غاده انا اعتذرت فيه مشوار مهم لازم اروحو ولسه هيطلع وقفت قدامو وقالت بدهشه ..ايه ده ..مشوار اهم مني.. انت مش قولتلي هتخرجني انهارده بعد الاجتماع وهنحتفل بخطوبتنا مع صحابي... ونحجز الديزاينر بتوع الفرح وسيطرت المشاعر حصريا بقلم....زهرة الربيع سليم اتنهد وقال باستعجال ...اكيد مفيش اهم منك يا قلبي بس والله الموضوع جه فجأه وهعوضهالك...يلا يا طه يلا وطلع جري هو وطه والبادي جارد بتوعو غاده بصت لطيفه باستغراب وقالت..هو فيه ايه ..مالو ده؟ في احد الشوارع كان ماشي شاب في التلاتين من سن سليم وملامحه قريبه منو وبيتكلم في التليفون وبيقول بذهول...انا مش مصدق بجد يا سليم...يعني عرفت مكان مشاعر....طب مستنتش ليه كنت جيت معاك ؟ وسمعو شويه وهو بيعدي الشارع بسرعه وقال...خلاص انا خلصت شغلي في الموقع كنت استنتني ..طيب انا هروح اقول لبابا وماما هيفرحو جدا ..حمد الله على سلامتها يا حبيبي وقفل معاه ولسه بيقفل التليفون عربيه خبطتو وقع على الارض وهو بيتألم من رجلو نزلت من العربيه بنت جميله في منتصف العشرين وجريت عليه برعب وقالت بخوف..انا اسفه اسفه والله حاولت اوقف بس مقدرتش اسيطر على العربيه... اسفه فيه حاجه بتوجعك التفت لها وكانت قمه في الجمال نحيفه ومتناسقه جدا وفي عيونها سحر يخطف بلع ريقه وقال بتوهان....اه ...فيه حاجه وجعاني مش قادر احدد هيه ايه البنت قالت بخوف ...يا خبر هيه وصلت لكده...يا نهار اسود يا نهار اسود انتبه لخوفها وقال بسرعه... اهدي... اهدي يا انسه انا بخير والله ووقف بتعب وقال..اهو كويس جدا متقلقيش اخدت نفسها بتعب وقالت...الحمد لله ...حقك عليا مكنتش مركذه ابتسم وقال...ولا يهمك....ده من حسن حظي قالت باستغراب...ايه ! رد بسرعه وقال ...قصدي كويس ان الحادث بسيط...انا ادهم النمس مهندس معماري ومد ايده ليها ابتسمت بتردد وسلمت عليه وقالت... رحمه السيوفي.. مدرسة باليه وسلمت عليه وسحبت ايدها بسرعه ادهم لسه هيرد لقاها داخت فجأه سندها بسرعه وهو بيقول..مالك يا انسه انتي تعبانه ولا ايه رحمه قالت بتعب..دخت تقريبا من الخضه و بس احتدت عيونها فجأه وزعقت فيه وقالت..انت ماسكني كده ليه يا حيوان انت ادهم بعد بسرعه واتسعت عيونه بذهول وقال... انا لقيتك دايخه بس وكنتي هتقعي و قاطعتو وقالت بزعيق..اه فقولت تلاقيها حجه ...عالم زباله ادهم اتوتر من صوتها وقال..يا انسه اهدي..انا معملتش حاجه لكل ده الناس بتبص علينا

  • = عاوزك تعتذري علي الفصل الي عملتيه فيا امبارح عشان لولا أنك بنت كنت عرفت شغلي معاكي بس هكتفي ب اعتذارك ضحكت _ انت دمك خفيف علي فكرة بصلي ب عصبيه = انتي اكيد مش عارفة انا مين ؟ _ هتبقي مين يعني؟ بنت جت ووقفت قدامنا ° أي دا ازيك يا احمد ؟ بصلها ورجع بصلي بنفس الغضب الي كان عليه ف بصيت علي البنت _ صحيح؟ انتي عرفاه؟ مين حضرته؟ ° دا ظابط معانا _ ها؟؟؟ يتبع.. لقراءة باقي الفصول 💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/08/blog-post_185.html للانضمام الي قناة الواتساب 💜👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZHKJ8aKvJldwg6W2H

  • = أنا ؟ اكيد مش همد أيدي علي ست _ لاء لاء أنا الي بقولك ، لو عرفت تمد مد = نعم؟؟؟؟ ، انتي متاخديش في ايدي دقيقه _ طيب!!! ، ها هنفضل طول اليوم هنا ولا اي؟ اتعصب ورفع أيده ف لورتها وراه _ لاء فيه احسن ، جرب تاني زقيته ف بصلي ووشه مليان غضب ، حاول يضربني بس كنت بتفادي أي ضربة بيعملها ، زقيته ف وقع علي الارض _ نقطة ومن اول السطر ، بالشفا قام وزعق = انتيييييي.. كانوا كلهم باصين ليا وفاتحين بوقهم! ، قام وجه نحيتي ف صحابه مسكوه ' خلاص يا احمد مش عاوزين مشاكل احنا لسه بنقول يا هادي القائد جه وزعق ° أي الي بيحصل هنا؟ انتباه وقفنا كلنا صف واحد ، كان جمبي وبيبصلي ب نفاذ صبر ° أهلاً بيكم كلكم ، احب اقول التعليمات عشان تبقي واضحة للكل ، هتروحوا تسجلوا اسمائكم دلوقتي ب البطايق الي معاكم ، هتتوزعوا ف اوض علي حسب العدد بتاعكم والصحيان هيبقي من ستة الصبح ، هنعمل تمارين وتدريبات هتتعلموها زي الطلق الناري والزحف علي الرمل والقفز من الطيارات والجري في الصحرا وغيره ، مدة التمرين ست شهور وفيه إجازة يومين في الشهر ، الي هيخالف أو هتخالف القواعد هيبقي برا ، مفهوم؟ البنات بدأت تبص لبعض ، مكنتش متفاجأة عشان كنت عارفة دا كله بحكم اني قارئة عن الأكاديمية من زمان ، روحنا سجلنا اسمائنا واتعمل كشف ، حطينا شنطنا كلنا في مكان واحد لحد ما يوزعونا علي الاوض واتجمعنا في الساحة تاني ° هتطلعوا فوق دلوقتي وتمسكوا الحديدة الي في الحبل وتوصلوا بيها علي الارض ، اتحركوا طلعنا وبدأنا نمسك الحديدة الي كانت مربوطة في الحبل بدأت البنت الي جمبي تتكلم ' احمممم لو سمحت ، اكيد طبعا فيه صيانة معمولة والحبل دا آمن مية في المية صح ؟ ° أيوة طبعاً معمولها صيانة من سنتين ' طب الحمد لله واييييي؟؟؟ زقها من فوق ف نزلت وهي مغمي عليها ف فتحت بوقي ° دورك بصيت للمسافة وانا بحاول اتماسك ، غمضت عيني وزقني ، وصلت وانا رجلي ماسكة الأرض ،اخيرا! بصيت للبنت الي كان أغمي عليها _ أنتي كويسة؟ ' اه الحمد لله ، القائد طردني سجدة شكر لله ، ربنا معاكم مشيت وهي مبسوطة ف رجعت بصيت ب استغراب للبنات التانية ، بدأت كل واحدة تنزل من فوق ، كانوا بيصوتوا وفيه منهم مشي اول ما رجلها لمست الارض! = مش قولتلك اخركم مطبخ؟ بصيت جمبي _ أنت تاني؟ = مخوفتيش زيهم ، غريبة ربعت أيدي _ لي كنت شوفتني خوفت وانت علي الارض من شويه؟ ربع قبضه أيده وبصلي ب غضب ومشي ، مغرور! خلص التمرين واتجمعنا تاني في الساحة ° دلوقتي تمرين التشابك ، كل اتنين يبدأوا يتشابكوا مع بعض ، ابدأوا بصيت للبنت الي جمبي ' هاي؟ _ ازيك عاملة اي؟ اجيب لمون ونتعرف؟ ' ها؟ _ التمرين! ' اه تمام رفعت أيدي ف صوتت ' انتي هتعملي اي؟ _ هو نتشابك دي مفهومها أي بالنسبالك؟ انتي مش شايفة الرجالة عادمين بعض العافية ازاي؟ ' لاء مهو انتي اكيد مش هتتضربيني! رفعت حاجبي ووقعتها علي الأرض ' ضافري اتكسرت ، ضافريييييي يقادرة قامت وعيطت ومشت ، دا أي البنات دي والله! ، أنا فين أنا ؟ بصيت جمبي لقيت الشاب الي حصل بينا خلاف ضارب خمسه ، القائد شكر فيه وفي قوته ، اليوم اخيرا خلص ، اتوزعنا في الاوض ودخلت علي السرير ونمت من كتر التعب ، صحيت علي صوت المشرفة وهي بتصحينا الساعة ستة الا ربع ، قومت بسرعة وبدأت اجهز ، روحت الساحة اول واحدة ف قعدت في الاستراحة اكتب كل حاجة حصلت ، فوني رن ف رديت أيوة ييوسف ° ازيك عاملة اي؟ باباكي قالي انك روحتي أكاديمية حربية _ أيوة دا صحيح ،فيه حاجة ؟ ° كنت اتمني تعرفيني يعني حاجة زي دي _ جت فجأة مكنتش اعرف إن بابا هيوافق ، وأديك عرفت في الأخر اهو ف زي بعضه ° ابقي خلي بالك من نفسك _ طيب وانت كمان ،هقفل عشان عندي تمارين هتبدأ دلوقتي قفلت الفون وحطيته في جيبي ، القائد جه وكلنا اتجمعنا من تاني ° هنبدأ ب تمرين سهل ، الثبات ، اقفوا كلكم علي رجل واحدة دا الي سهل !!!! جايبين لينا قائد متحضنش وهو صغير؟ ° الي رجله هتفلت منكم هيلف المبني عشر مرات ، ابدأوا كلنا وقفنا على رجل واحدة ، مرت دقيقه والاغلب كانت رجليه فلتت ، كنت مدربة علي التمرين دا بالذات عشان توازني مكنش احسن حاجة لحد ما بقي لا بأس بيه في الأخر ، بعد دقيقتين مفضلش غيري في البنات الي ثابتة ° برافو عليكي ، ارتاحي انتي لحد ما يلفوا العشر لفات ونكمل قعدت وطلعت ازازة ميا شربتها ، طلعت فوطة وبدأت امسح وشي ، بصيت علي مجموعة الرجالة الي مفضلش منها حد محافظ علي ثباته غيره! ، خلصوا وكلهم بدأوا يجروا وهو جه قعد جمبي وهو بينهج مديت أيدي قدامه ب ازازة ميا كانت معايا ، بصلي = أنا مش محتاج منك حاجة _ تصدق اني غلطانة؟ أنا قولت ألحقك بدل ما انت مش عارف تاخد نفسك = انتي فاكرة نفسك جامدة بقي وكده؟ _ أنا عارفة مش مستنياك تقولي ، وياريت ميبقاش بينا حوار ، نقعد وأحنا ساكتين = لاء بالله عليكي اتكلمي معايا اصل هموت وادردش مع سيادتك _ يفتاح يعليم!! انت عاوز اي؟

  • ° اه يعني انتي جاية تقنعيني اقنع باباكي تدخلي الجيش؟؟ _ أكاديمية ° هتفرق؟ مهي اكاديمية حربية! _ بالله عليكي يا ليلي ساعديني ، مش كفاية عاوزين يجوزوني جوازة مش عوزاها! ، اهو اعمل الحاجة الوحيدة الي عاوزة اعملها قبل ما اتجوز ° مش هيوافق بسهولة أبداً اتنهدت وسكتت ، كان معاها حق يمكن مستحيل بابا يوافق! ، بس دا حلمي بقالي سنتين بقنع فيهم كلكم في البيت ، لكن ؟ العيلة كلها مش موافقة ، ازاي؟ انتي عاوزة تسترجلي؟ ، ازاي عاوزة تعملي كده الحاجات دي للرجالة ، طب والمجتمع الي احنا فيه ؟ ، كده مش هيجيلك عرسان وهيطفشوا من طريقتك الناشفة ، كل دا كان كلام بيتقال لكن تأثيره كان بيجي ب العكس ، رغبتي كانت بتزيد اكتر! ، جمعت طول السنتين دول كل المعلومات الي عوزاها عن الأكاديمية دي ، لحد ما وصلت لدرجة اني لو مدخلتهاش هحس اني فوتت فرصة العمر ، فرصة اني ارضي نفسي ولو لمرة واحدة! _ بابا ، ليلي كانت عاوزة تفاتح حضرتك في حاجة ° ها؟ زقيت أيدها = قولي يا ليلي يحبيبتي عاوزة أي ؟ ° اه ، عاوزة من حضرتك توافق إن مريم تروح الأكاديمية الي نفسها فيها ، ارجوك يعمي متمنعهاش = طول عمري بقول عليكي عاقلة لكن شكلها هبت منك وبقيتي زيها ° اصل بنتك فكرة والفكرة لا تموت ، دي ما شاء الله ممكن تغيرنا كلنا في يومين = هو معتش ورايا غير سيرة الأكاديمية دي؟ في أي يمريم مبتزهقيش ؟ _ لاء يبابا وهفضل اقنع حضرتك لحد ما توافق مسك الجورنال = ابعدوا عني الساعة دي ، دي الساعة الي برتاح فيها من وجع الدماغ بتاع الشغل _ ارجوك يا بابا ، وافق وانا مستعدة اعمل ل حضرتك الي انت عاوزه بصلي هتوافقي = علي يوسف؟؟ _.. = راكبة دماغك وانا مينفعنيش كده ، مينفعش الدنيا حواليكي تمشي زي ما انتي عاوزة وبس! _ بس دي حياتي يبابا! ، الجواز عشان يتم لازم يبقي فيه تفاهم ، أنا مش عارفة افهم يوسف ولا هو قادر يفهمني = بالعِشرة هتقدروا تفهموا بعض ، لو كله فكر زيك كده محدش كان هيتجوز _ طيب ، يعني لو وافقت علي يوسف هتوافق اروح الأكاديمية ؟ = والجواز يبقي لما ترجعي علي طول؟ سكتت وانا بفكر _ ماشي ، اهو علي الاقل اكون عملت الحاجة الوحيدة الي نفسي فيها ، ها موافق؟ = هتفضلي هناك قد اي؟ _ ست شهور = نعم ؟؟؟؟ _ فيه اجازات مش هقعدهم كلهم هناك ، عشان خاطري يبابا ، ها قولت اي ؟ بصلي = هتسافري أمتي؟ اتنطط مكاني من الفرحة وروحت حضنته وانا مش مصدقة _ شكراً ، شكراً اوي يبابا كان نفسه دايما يشوفني عروسة هو وماما ، حقهم! ، بس هما مش شايفين غير إن يوسف عريس لقطة مينفعش يترفض ، لكن أنا عمري ما حسيت بمشاعر تجاه أي راجل ، يمكن المشكلة مش في يوسف بس! ، بس الجواز مصير اي بنت ، يمكن لما اجرب تبقي جوازة ناجحة ونعرف نفهم بعض بعد الجواز . بدأت أنا وليلي نحضر الشنطة مع بعض ° أهدي طيب بالراحة _ مش مصدقة نفسي يا ليلي ، حاسه اني بحلم ومش عاوزة اصحي ابدا ° يعني كل البنات عاوزة تتستت وتقعد في البيت وانتي عاوزة تروحي يطلع عينك هناك تدريبات وتمارين وزحف علي الأرض! = اكيد هرجع واحدة تانية ، فاهمة الدنيا اكتر وعندي خبرة في الحياة اكبر ، اكيد تفكيري هيتغير بسبب التجربة دي ° خلي بالك من نفسك ، هتوحشيني اوي حضنتها وودعتها ، كانت هي صحبتي الوحيدة ، بنت عمي الي بعتبرها اكتر من اختي ، ودعت بابا وماما وروحت محطة المترو ، ركبت المترو وبعد نص ساعة كنت قدام الأكاديمية ، خدت نفس طويل وطلعته بالراحة ، دخلت وقعدت في استراحة ، كان فيه بنات كتير موجودة في الساحة ، وعلي الجانب التاني كان الرجالة بلبس حربي ° النهارده حر موت ، حد معاه صن بلوك يبنات؟ بتاعي خلص ' اه طبعا اتفضلي ، فيه حد فيكم معاه مرطب؟ * أي رأيكم في النيلز بتاعتي الجديدة ؟ ° واو دي خطيرة عملاها فين؟ كنت حاسه نفسي في حنة ام سماح! ، دي بنات جاية تعمل اسكين كير واتلغبطوا وجم هنا ولا اي؟ اللهم اجرني في مصيبتي طلعت النوتس بتاعتي وبدأت اكتب عن اني جيت هنا ، الورق فجأة طار مني ف قومت بسرعة اجيبه ف خبطت في واحد _ مش تحاسب! = أنا الي احاسب؟ مش انتي الي عامية يعني ومحتاجة تغيري نضارتك؟ عدلت نضارتي وانا متعصبة _ انت قليل الذوق! ، وبعدين تخلي بالك وانت ماشي ، انت مش ماشي علي الارض لوحدك = وهتعملي أي يعني لو مخدتش بالي؟ _ هوريك الوش التاني وبلاش عشان هيبقي صعب عليك اوي! جه اتنين وقفوا جمبه وضحكوا بسخرية ° اوف ، أي دا يا احمد دا الناس الجديدة شكلها داخلة سخنة! " اهو أنا الي كنت خايف منه إنه يجيبوا بنات ويعملوا فيها سبع رجالة في بعض _ خلصتوا؟ ، خد صحابك وامشوا عشان مش فضيالكم وقف قدامي = ولو ممشيناش؟ ، أخرك أي يعني؟ البنات والرجالة اتلمت حاولينا بنت من الي كانوا موجودين اتكلمت ° خلاص يا شباب هي اكيد مش قصدها _ لاء قصدي ، استني انتي ، دول فاكرين أن المكان تحت أمرهم باين = طب منتي اخرك مطبخ! ، المكان دا مش ليكم وانتوا كمالة عدد والسلام _ امممم ، طب ما توريني كده ممكن تعمل اي ؟

  • ( أنا آسفة يا شاهين ، أنا بحب مالك ومش هقدر أعيش بعيد عنه ، أنا وهو هنتجوز ونعيش حياتنا بعيد عن القرف دا ، سامحني وخلي ماما تسامحني ، ملاذ ) شقيقته الحمقاء ، والوغد الآخر سيقطع عنقها وعنقه معًا ما أن يضع يده عليهما ، جواده يركض يقطع الطريق يجوب القرية عله يستطيع اللحاق بهما قبل أن يهربا وتحدث الكارثة ، ولكن ما حدث أن عينيه توقفت عند قطعة الأرض البعيدة الذي اعتاد ملاقة رفق هناك ، لمحت عينيه حقيبة ثياب صغيرة ملقاة هناك تلك الحقيبة يعرفها جيدًا ، نزل يركض نحوها ، حقيبة شقيقته !! تقدم يركض ينادي باسمها إلى أن تجمدت قدميه وتصمنت كل ذرة به ، حين رآها هناك ملقاة أرضا جوار كومة قش يابسة ، شبه فاقدة للوعي ، عارية ، الدماء تُلطخ المكان حولها نظرات عينيها خاوية من الحياة تماما ، رفعت حدقتيها تنظر إليه فنزفت دموعها بالكاد خرجت بعض الأحرف من بين شفتيها فهم أنها تهمس بإسم مالك ، كأنها تخبره بأن الوغد هو من انتهك براءة شقيقته !! ، وقبل أن يعي الكارثة أمامه سمع صوت يأتي من مكبر الصوت في الجامع الكبير ، صوت الوغد مالك وهو يضحك : - صباح الخير يا أهل البلد ، النهاردة أنا حققت التار من عيلة الرفاعي ، النهاردة الآنسة ملاذ أخت الدكتور شاهين ، ما بقتش آنسة خلاص ، الدكتور شاهين ما عرفش يربي أخته فباعت شرف العيلة كلها بكلمة حلوة ، يا خسارة يا دكتور شاهين ، يا خسارة !! _______________ لقراءة باقي الفصول 💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/08/blog-post_39.html للانضمام الي قناة الواتساب 💜👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZHKJ8aKvJldwg6W2H

  • ابتعدت تجلس على المقعد بالقرب منه حين بدأ الخدم يضعون الطعام على الطاولة ، بدأت تتناول طعامها ، عينيها شاردة تفكر في الكثير لفت رأسها صوب سام تتحدث فجاءة : - بس جورية ما أذتكش في حاجة يا سام دي لسه عيلة صغيرة ، ايه الهبل دا هي هتصعب عليا ولا ايه ، لا أنت حر عايز تموتها موتها ضحك سام يحرك رأسه يائسا ، رفع المحرمة المجاورة له يمسح فمه يضعها جانبا تبدلت نبرة صوته تماما لأخرى يردف : - سيبك من العبط دا كله ، الشحنة الجديدة على الأبواب ، عايز أعرف التعلبة هتدخلها إزاي المرة دي ابتسمت تدق بأظافرها على الكأس أمامها لمعت حدقتيها خبثًا تمتم متلذذة: - ما تقلقش ، دخلتها مضمونة 100 في المية في ظرف 48 ساعة هتكون جوا المخازن ، وبعدها تتوزع ، أنت عارف أنا الموضوع بالنسبة لي تحدي مع الشرطة وأنا بعشق التحديات ، بحب أشوفهم والبضاعة معدية قدام عينيهم وهما مش شايفينها ، المهم عرفت أن زياد افتتاح العيادة الخاصة بتاعته قريب بفكر أبعتله هدية الافتتاح ________________ في إحدى قُرى الصعيد البعيدة ، بيت قديم كبير عريق ، في إحدى غرفه النائية تجلس زهرة صغيرة في ريعان شبابها ، بالكاد تفتح ربيعها الثامن عشر قبل أسابيع قليلة ، تحتضن هاتف صغير في كف يدها يخرج صوتها مرتعشا متوترًا : - يعني إيه يا مالك ، لسه صغيرين ومش هيوافقوا ، روح لشاهين وأطلب أيدي منه ، مالك أنا بحبك وما أقدرش أعيش من غيرك ، وأنت كمان بتحبني ، يبقى نتجوز سمعت صوته من الطرف الآخر يتحدث منفعلا : - تفتكري ما حاولتش يا ملاذ ، روحت لوالدي وطلبت منه أننا نيجي نخطبك اتريق عليا وقالي أنت يا عيل يا أبو 20 سنة رايح تخطب ، ولما عرف أنك أنتِ العروسة رفض أكتر ، رغم أن أبوكي مات من سنين ، لكن أبويا مش ناسي أنه زاحه من العمودية وخدها مكانه وخدها بعده أخوكي شاهين ،سبب أهبل أنا عارف بس مش عارف أغير دماغ أبويا ، ملاذ إحنا لازم إحنا اللي نعتمد على نفسنا ، ما نستناش سنين موافقة أبويا وأخوكي ، إحنا مش أول اتنين حبوا بعض وهربوا سوى واتجوزوا وعاشوا حياة سعيدة ، إحنا مش محتاجين حد غير حُبنا الكبير ، اللي هنبني بيه حياة سعيدة هما ما يعرفوش عنها حاجة أبدا ، حياتهم كلها غل وصراعات ، ملاذ آخر الأسبوع أنا وأنتي هنسيب الصعيد كله ونهرب ونتجوز ونروح أي مكان بعيد عن العيون نبدأ حياتنا فيه على نضافة ، أكيد أنتي موافقة مش كدة توافق؟ بالطبع ستفعل مالك الحبيب الذي كبرت على حُبه ، ستوافق ابتسمت تحرك رأسها لأعلى وأسفل سريعا شددت تمسك بالهاتف جيدًا ترد : - موافقة يا مالك طبعًا ، إحنا فعلا لازم نبعد عن القرف دا كله ______________ امرؤ القيس كان يحب خيله كثيرا وهو أيضًا يفعل ، سلالة خيله النادرة الأصيلة تجعله له أقرب من الصديق ، توقف عند أرض زراعية بعيدة عن زحام أهل القرية ، ربت على جيد خيله برفق قبل أن يقفز من فوقه ، يتحرك صوب الشجرة الكبيرة أمامه حيث من المفترض أن تنتظره هناك ، لف رأسه هنا وهناك يبحث عنها ، إلى أن سمع صوت خيله يصهل عاليا ، فالتفت له سريعا ورآها تقف جوار خيله تشاكسه فيصهل الخيل متضايقا منها ، ضحك يقترب منها يردد ساخرا : - بكفياكِ لعب وأذية يا "رفق" ، رماح خلقه ضيق ضحكت تحرك رأسها للجانبين تخرج من جيب جلبابها بضع قطع من الجزر تقربهم من الحصان الذي بدا سعيدا حين رآهم واقترب يأكل من يدها ، فرفعت كف يدها الآخر تمسح على رأسه بخفة تردف باسمة : - رماح عمره ما يأذيني ، رماح بيحبني لفت رأسها ناحيته حين سكت ولم يعلق حين فعلت رأت عينيه معلقة بذراعها المكشوف تحديدا لعلامة الضرب الواضحة عليه ، أنزلت يدها سريعا حين سمعته يسألها : - أبوكِ مش كدة ؟ ، كان جايبلك بردوا عريس ورفضتيه ؟ حاولت ألا تبكي حين مر أمام عينيها سريعا ، كيف تم تعنيفها بشكل وحشي لا تقبله حتى الحيوانات لأنها رفضت الكهل العجوز صديق والدها الذي تقدم لخطبتها ، ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيها تحاول أن تبدو غير مبالية : - عادي يعني يا شاهين مش أول مرة ، علقة تفوت ولا حد يموت ، المهم إنهم في الآخر مش هيقدروا يجبروني اتجوز أي راجل غيرك ، كره أبويا لأبوك ، دا كره أهبل مش مبرر لأنك عرضت عليه تتنازل له عن عمودية البلد وهو رفض ، الموضوع أكبر من كدة يا شاهين ، أنا بس مش عارفة النهاية فين ، وخايفة من اللي جاي تحرك ناحيتها وقف جوارها يمسح على رأس جواده قبل أن ينظر ناحيتها يتحدث : - أنا راجع القاهرة بعد كام يوم ، أنا وزياد صاحبي اللي حكتلك عنه هنفتح عيادة كبيرة في خلال الأيام الجاية، والد زياد عم عزالدين راجل طيب ومحترم جدا ، هطلب منه يجي معايا وأنا واثق أنه هيقدر يقنع أبوكِ ويوافق على جوازنا ما تخافيش يا رفق بعد عدة أيام كارثة حلت ، ملاذ شقيقته مختفية منذ الصباح ، لا يعلم أين هي ، هاتفها مُغلق ثيابها مختفية ، لا أثر لها في البيت بأكمله ورسالة غبية تركتها على سطح فراشها كالتي تكتبها بطلات الأفلام في الستينات

  • أميرة تعرف جيدًا من هو الجوكر ، تعرف بأمر المشرحة البشرية أسفل منزله ، الأمر مرعب بالنسبة لأي أم ولكن أميرة حركت رأسها لأعلى وأسفل بكل هدوء دون أن تُظهر ذرة اعتراض واحدة ______________ أطلت تنظر من نافذة الطائرة المغلقة ، ها هي الطائرة تهبط في مطار القاهرة الدولي ، ها هي قد عادت للبلاد بعد طول غياب ، تحمل في جعبتها الكثير والكثير ، توقفت الطائرة وبدأ الركاب في النزول ، كانت هي آخرهم ما أن وقفت أعلى سلم النزول ارتسمت على شفتيها إبتسامة كبيرة سعيدة تردد مبتهجة : -عزيزي زياد ، مارسيليا وصلت مصر ، استعد عشان كل أبواب الجحيم اتفتحت وضحكت تنزل درجات السلم بثقة ، صوت كعبها الرفيع كطلقات الرصاص ، تلك الإجراءات الروتينية الطويلة لم تحتج إليها ، مارسيلو أنهى كل شيء بمكالمة واحدة وهو يجلس مكانه قبل نزولها حتى من الطائرة ، تحركت للخارج حيث تنتظرها السيارة ، ما أن باتت بالداخل تحركت السيارة بها متجهة إلى منزل سام ، أما هي فأخرجت هاتفها من حقيبة يدها فتحت برنامج ما تتابع باهتمام خط سير زوجها القادم ، زمت شفتيها تردد ساخرة : -على طول بيمشي في الطرق الزحمة ، تفتكر خايف مني أحسن أطلعله في طريق فاضي ، جبان أوي ، ما يعرفش اللي مستنيه يا حرام تحركت عينيها تتابع بإهتمام خط سيره إلى أن وصل للمستشفى ، فكتبت سريعا رسالة ترسلها لرقمه ( حمد لله على السلامة يا بيبي ، ما تبقاش تمشي في طرق زحمة تاني عشان توصل أسرع ، هنتقابل قريب ) أغلقت الهاتف ووضعته جانبا تبتسم ساخرة ، لحظات فقط واهتزت ابتسامتها أغمضت عينيها تعتصر جفنيها بعنف تتسارع أنفاسها ، الوغد هو من بدء بالخيانة ، هي لم تحبه يومًا ، وإن كانت أخطأت وفعلت عليها أن تتخلص من تلك المشاعر الغبية أخيرا توقفت السيارة أمام منزل سام ، أو بمعنى أصح سامي الكيلاني رجل الأعمال المعروف الشريف المحب للخير ، صاحب أكبر عدد لمصحات علاج الإدمان في البلاد بأسرها خطت للداخل ، تصعد السُلم سريعا إلى غرفة سام ، فتحت الباب ودخلت فرأته يتسطح إلى الفراش ينام شبه عاريًا ، وفتاة ما ترقد جواره زمت شفتيها تحرك رأسها يائسة ، تحركت صوب النافذة شدت الستار تفتح النافذة وأخرجت سيجار من حقيبتها تشعله اقتربت من سام تنفث دخان السيجار في وجهه في اللحظة فتح سام عينيه في نفس اللحظة أحاط عنق مارسليا بكف يده ، انتبه يبتعد عنها يردد سعيدًا : - ايه دا مار حمد لله على السلامة ، طب مش تقوليلي أنك جاية بدل ما تشوفيني في المنظر دا ، هقوم أخد دش وأجيلك واقترب يقبل وجنتها وتحرك صوب المرحاض وابتعدت مارسيليا عن الفراش تُكمل سيجارتها ، حين استيقظت الفتاة لم تنظر إليها لم تتحرك عينيها في أي من أنحاء الغرفة هي فقط قامت وكأنها لُعبة مبرمجة وتحركت للخارج بكل هدوء تغلق الباب ، ضحكت مارسيليا تحرك رأسها تردد ساخرة : - نفسي أعرف بيبرمجهم كدة إزاي مضت دقائق وخرج سام بهيئة رجل الأعمال الوسيم ، حديث الصحافة ومعشوق الفتيات اقترب منها يلتقط التبغ منها يلقيه من النافذة ، حملها بين ذراعيه بخفة فضحكت عاليا ، بدأ يتحرك ينزل بها لأسفل يردد ساحظا : - كان المفروض تكوني هنا من شهر يا مار ، ايه التأخير دا كله ، من أمتى بتحبي إيطاليا أوى كدة أنزلها عند طاولة الطعام ، حيث جلست هي على سطح الطاولة وجلس هو على مقعد أمامها مباشرة ضحكت تردد : - أبدًا ، كان أسبوع الموضة في باريس من ناحية ، سافرت مع مارسيلو أسبانيا كان عاوز يحضر مبارة مصارعة تيران ، مارسيلو دماغه بقت غريبة بجد ابتسم سام بكل هدوء يحرك رأسه لأعلى وأسفل يردد ساخرا : - آه ما أنا عارف دا حتى كان في شاب لطيف أوي قاعد في نفس المباراة ، بس يا حرام دفع تذكرة على الفاضي وما شافش المباراة ، شاف حاجة أحلى ما عرفش ينزل عينيه من عليها أحمر وجه مارسيليا غضبا تصيح فيه غاضبة : - يعني أنت اللي خطفته ، كنا متفقين أنا وهو نتقابل ونتعرف على بعض و... - وهتلاقي اللي باقي منه تحت في المشرحة ، وما كنتوش هتتعرفوا على بعض ، انتوا كنتوا رايحين تتقابلوا في أوضة في فندق ، مش معنى إني كنت بعيد وقتها ، أني مش عارف كل حركة اتحركتيها قالها بلهجة حادة غاضبة مما جعلها تغضب هي الأخرى تسخر منه: - سام إنت مش جوزي ، ولا خطيبي ولا عبدالله بيه الرشيدي بابا ، ومش من حقك تمنعني عن أي حاجة أنا عاوزة أعملها ، وبعدين أنت خلاص هتتجوز ركز مع المدام أحسن ضحك سام عاليا يحرك رأسه لأعلى وأسفل ، مد يده ناحيتها يجذبها نحوهه نظر إلى حدقتيها الخضراء السامة كالافعى وابتسم يهمس : - أنا مش هتجوز حد غيرك ، جورية أخت زياد يوم فرحنا هيبقى آخر يوم ليها في الدنيا ، هتخرج من القاعة على المشرحة تحت ، وهدي أعضاءها هدية لمستشفى أبوها يكسب منها تغضن وجه مارسيليا ضيقا ، جورية لا ذنب لها في شيء ، الفتاة هشة كقطعة بسكوت ناعمة ، لا تفهم حقا لما يصر جدهم على زواجها من سام ، وهو يعرف ميول سام المريضة المخيفة

  • أفعى تزحف نحوه بسرعة كبيرة التفت حوله في لحظات ، تعتصر جسدها ، يصرخ بلا صوت يتلوى من الألم يحاول أن يُنقذ نفسه من جسد الأفعى ولكن دون فائدة فتح عينيه فجاءة مذعورا ، شهق يتنفس بعنف رفع يديه إلى وجهه يخفي وجهه خلفهما ، كابوس آخر ؛ كابوس تظهر فيه نفس الأفعى تعتصره تحاول قتله ، ضحك في نفسه ساخرا وكأنه لا يعلم من تلك الأفعى ؟ هو على أتم ثقة أنها تختبئ تتربص به حتى لتقضي عليه أنزل ساقيه واعتدل جالسا يمد ذراعيه في الهواء ، قبل أن يرتدي خفه يتحرك إلى المرحاض ، لا يزال يجب أن يعمل في المستشفى صباحا أيام قليلة وسيفتحح عيادته الخاصة ، اغتسل سريعا وبدل ثيابه ونزل يسرع الخطى لأسفل في منتصف منزل والده الضخم أبصر الجميع يلتفون حول طاولة الطعام يتناولون الإفطار ، تحرك ناحيتهم يجلس جوار شقيقته الصغيرة ، مد يده يقرص وجنتها يردف يمازحها : - صباح الخير يا جزرة ، ما كنش المفروض يسموكي جورية كان المفروض يسموكي جزرية ضحكت الفتاة الشابة الجالسة جواره لم تتضايق من وصفه لها بالجزرة ، فتلك الطفرة الغريبة تميزها بشكل سخيف أحيانا كل شعرة بها لونها برتقالي ، رموش عينيها حاجبيها حتى شعر رأسها ، رفعت كتفيها لأعلى تردد ساخرة : - على الأقل الجزرة حاجة حلوة ، مش زيك يا زياد باتمان أنت ، بتظهر فجاءة وتختفي فجاءة ، بتروح فين بتظهر إشارة باتمان في السما فبتروح تحارب الشر في تلك اللحظة تحديدا نظر زياد ناحية والده الذي يجلس على رأس الطاولة ليرى الأخير يرميه بنظرة حادة غاضبة ، فابتسم زياد يلف رأسه إلى شقيقته الصغيرة قبل أن يردف ضاحكا: - تصدقي فعلا كنت بحارب الشر ، بس الأشرار ما عجبهمش إني بحارب الشر وكانوا عايزين يموتوني ، فقررت إني هعتزل ومش هحارب الشر تاني عشان الأشرار ما يزعلوش وكله إلا عقوق الآباء وضحك من جديد حين رأى كيف أحمر وجه أبيه غضبا ويده تشتد على الشوكة في يده قبل أن يتحدث غاضبا : - جرى ايه يا زياد بيه إنت قلبت من دكتور لأرجوز على الصبح ، من ساعة ما نزلت وأنت ما فصلتش ، أنت فاكر نفسك في استناد أب كوميدي ، كمل أكلك وروح شغلك ، وأنتِ يا جوري كُلي من غير صوت ويلا عشان تلحقي جامعتك توترت جورية ووقفت سريعا ، اضطربت حدقتيها وابتلعت لعابها تردف متوترة : - لاء أنا شبعت ، أنا آسفة يا بابا ، عن إذنك هجيب شنطتي عشان ما اتأخرش عن الجامعة ما إن اومأ والدهم برأسه موافقا ، تحركت جورية سريعا تهرع لأعلى ، فعاد يلف رأسه ينظر ناحية أبيه مباشرة يطيل النظر ، جورية كانت ولا تزال مدللة الجميع بداية من أبيها نهاية به كيف لا تكون وهي الصغيرة الفتاة أتمت عامها الثامن عشر قبل عدة أيام فقط ، حرك عينيه إلى أميرة زوجة أبيه ، والدة جورية جورية شقيقته من ناحية الأب فقط ، علاقته بأميرة ليست بسيئة إطلاقا ولا جيدة هو فقط يتلاشى وجودها قدر الإمكان ، تزوجها أبيه قبل عدة أعوام بعد وفاة والدته ، بأمر مباشر من مارسيليو ، أميرة إحدى أعضاء تلك المنظمة الملعونة ولكنه على أتم ثقة من أنها من الطبقة الدنيا ، أميرة تعلم أنها عضو من المنظمة ويجب أن تنفذ أوامر مارسيليو دون اعتراض ، ولكنه يقسم أنها لا تعرف حتى شكل مارسيليو ، مارسيليو الذي يكون والد زوجها ، انتبه حين تحدث عزالدين يسخر منه : - ايه يا حبيبي متنح في وشي ليه ، وبعدين أنت ليك عين تتكلم يا بجح ، رايح تحارب الشر فاكر نفسك هتعرف توقع الجوكر كان غيرك أشطر ، كان عملها المشوه ولا لوسيفر ، دول أنت جنبهم عيل بتلعب ، وايه اللي حصل جدك طردك من العيلة ، لا بقيت طايل طبقة عليا ولا طبقة دُنيا ، خليك عايش على هامش الحياة مالكش لازمة هنا أنفجر زياد في الضحك يردد ساخرا من بين ضحكاته : - هامش الحياة وماليش لازمة ، عشان مش عاوز أتاجر في السلاح والمخدرات والدعارة والآثار وأي حاجة تودي النار ، يا عم ماشي أنا عايش على هامش الحياة ، هلحق بقى المستشفى عشان كلها كام يوم وهسيبهالك خالص وافتح عيادتي ، وكمل أنت تجارة أعضاء براحتك فيها سلام أحمر وجه عزالدين غضبا ينظر ناحية ولده محتدًا ساخطًا إلى أن غادر الأخير صافعا الباب خلفه ، هنا انتبه على صوت أميرة تتحدث بكل هدوء : - مارك ، زياد محتاج يتحاسب على رعونته ، صوته عالي كان ممكن جورية تسمع لف عزالدين رأسه ناحية أميرة وابتسم يحرك رأسه للجانبين يتحدث ساخرا: - ولما جورية تسمعك بتقوليلي يا مارك مش هتسأل مين مارك دا ، مارك السفاح اللي بتحاولي تفكريني بيه مش هيأذي عيل من عياله ، وخصوصا زياد مارسيلو عايز يجوزه للأفعى ، بيقول أن نسل الجوازة دي هيبقى مميز ، بس أنا شايف إن نسل الجوكر والأفعى هيبقى مميز أكتر ، بس زي ما أنتي عارفة ما حدش يقدر يعترض على قرارات بابا !! قالها وضحك يسخر منها ومن نفسه ، مارسيليو الذي هو والده يبدو أصغر منه عمرا بسنوات وسنوات ، توقف فجاءة عن الضحك ونظر لزوجته يردف فجاءة : -صحيح بمناسبة أوامر مارسيلو ، في أمر جديد صدر بأن الجوكر هيتجوز جورية ، بس لسه ما اتحددش الميعاد

  • = مش عارفة مش عارفة أنا أول ما شوفت جوزي كدا صرخت وهو هرب ومعرفش خد إي ومخدش إي؟ سكتت لثوانٍ بدرس ملامحها وتعبيراتها وقولت بتساؤل من تاني: _ طيب هو مش غريب إنك ظهرتي في الأخر زي ما بتقولي بعد ما مان خلاص أذى جوزك ومن حالة الشقة بتوضح إن حالة السرقة كانت كبيرة وكل حتة في الشقة بايظة حتى أوضة النوم المكركبة والدولاب واقع كلهُ! هنا إنفعلت وقالت بتساؤل: = يعني حضرتك تقصد إي مش فاهمة، حضرتك شاكك فيا ولا إي؟ اللي جنبها حاولت تهديها وهي مش أقل منها توتر وقالت: _ إهدي يا منال صوتك! إتكلمت بمنتهى الهدوء وقولت: = أبدًا دي اسألة تحقيقية روتينية مقصدش بيها حاجة أنا بحاول أوصل معاكي للي عمل كدا في جوزك، حضرتك مين؟ خلصت كلامي بالسؤال اللي وجهتهُ للبنت التانية اللي ردت عليها بتقطع وتوتر وقالت: _ أنا مريم صاحبتها. حركت راسي بتفهُم وقولت لـ طارق: = يلا بينا يا طارق وهنكمل معاهم بعد ما المدام تهدا ولما المجني عليه يفوق. مشينا أنا وطارق وركبنا العربية وقولت: _ هنرجع تاني للشقة وهنراجع الكاميرات اللي في المنطقة كلها، إنت درست الكاميرات صح؟ رد عليا طارق بعملية وقال: = أيوا طبعًا. مشينا بعدها بالعربية وغصب عني نمت في الطريق. _____________________ كانت رافعة السكينة في إيديها وهي منهارة من العياط والغضب، إتكلمت وقالت بطريقة هيستيرية: _ أنا يا هموتكم يا هموت نفسي، إبعدوا عني وإطلعوا برا الشقة حالًا! قرب منها أخوها وقال وهو بيمسك منها السكينة بعنف ومرة واحدة خلاها تتعور في إيديها اللي كانت بتترعش: = وعلى إي خلي مهمتك دي عليا أنا وأهو نخلص. لقراءة باقي الفصول 💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/08/blog-post_765.html للانضمام الي قناة الواتساب 💜👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZHKJ8aKvJldwg6W2H

  • _ هستنى إي من الغريب وأهلي عايزين يحبسوني! ردت عليها مامتها وقالت بقسوة: = وإنتِ لازم تدفعي تمن رعايتنا ليكِ لحد ما بقيتي شحطة. دموعها ملت دموع وقالت وهي بتحاول بكل طاقتها إنها متنزلش وتعيط قدامهم: _ بجد والله! طيب مين قالكم تخلفوا مادام شايفينها مصلحة ودايرة ومين قال إني مبسوطة كدا أو إختارت أبقى كدا عشان أردلكم دا؟ إتكلمت مامتها وقالت بملل: = قصر الكلام دا، هتكتبيلنا كل أملاكك أنا وأخوكي ولا تتحبسي في قواضي متعرفيش عددها ولا تعرفي تخرجي منها؟ إتكلمت بنبرة بتحاول تكون قوية وقالت وهي بتترعش: _ وأنا مش هعمل اللي إنتوا عايزينهُ ومش بعد ما رمتوني 6 سنين وأنا لسة طفلة 18 سنة فجأة تظهروا بعد ما إشتغلت على نفسي وجبت الشقة وبقى معايا فلوس تعيشني عايزين تاخدوهم وترموني تاني، إنتوا مين أصلًا معرفكوش! في اللحظة دي أخوها اللي كان واقف مستمع بس وبيشرب سيجارة كسر الصمت دا وقال بنبرة هادية ولكن خبيثة جدًا: = طيب خلصتي وسيبناكي تتكلمي كتير فـ تقريبًا فكرتي نفسك كبرتي وتقدري علينا، وإحنا أهلك وأنا أخوكي غصب عنك ومش هنمشي من هنا ولو عرفتي تهربي من أهلك بقى إهربي. إتكلمت مامتها بإبتسامة إنتصار وقالت وهي بتزود الضغط عليها: _ بالظبط كدا الله ينور عليك يا حسام يابني، إحبسها في الشقة ومتخليهاش تنزل وربيها من أول وجديد. إتكلمت ليلى وقالت بغضب وإستنكار: = هو إي دا وتقعدوا هنا ليه أصلًا ودا بيتي همشي أروح فين، طردتوني من بيت أبويا وبيعتوه ومشيتوا ودلوقتي عايزين تطردوني من بيتي اللي بمالي!! إنتوا اللي تطلعوا برا دلوقتي يلا! قرب منها أخوها بعجرفة ومسكها من شعرها بقوة وقال بلا مبالاة لصراخها وهي بتتألم: _ أنا مش لسة قايلك بالطريقة تخرسي وتسمعي الكلام؟ إدخلي جوا يلا ومسمعش صوتك وتسمعي الكلام وبس. خلص كلامهُ ورماها جوا الصالة وقفل الباب، كانت بتعيط وبعدين جريت على المطبخ ومسكت سكينة و… ______________________ صحيت من النوم في الوقت دا على موبايلي وهو بيرن، مكنتش فاهم ولا عارف إي اللي شوفتهُ في الحلم دا! ومين دول أصلًا وإي الحوار العجيب اللي دار بينهم دا! الموبايل كان وقف رن بسبب التفكير والسرحان اللي كنت فيه، رن موبايلي تاني وكان زميلي طارق. رديت وأنا لسة صوتي فيه نوم وقولت بهدوء: _ أيوا يا طارق. جالي صوتهُ بكل عملية وهو بيقول: = يا عصام باشا في قضية محتاجينك فيها. خدت نفس عميق وأنا بتعدل من نومتي وبقوم من على السرير عشان أفوق نفسي: _ طيب يا طارق إبعتلي اللوكيشن وقولي تفاصيل سريعة وأنا هاجي على طول. بدأ طارق يتكلم وقال بعملية: = هي جريمة سرقة وشروع في قتل، المصاب في المستشفى في حالة حرجة جدًا وهو رب منزل وكان معاه زوجتهُ وبنتهم الصغيرة. إتكلمت بإعتيادية لسماعي الجرايم دي وأكتر وقولت: _ خلاص ماشي يا طارق ابعتلي اللوكيشن وهجيلك. قفلت معاه وبدأت أجهز نفسي وألبس عشان أنزل، أعتقد عرفتوا أنا شغال إي، أنا وكيل نيابة. وسماع الجرايم دي على الصبح بالنسبالي بيبقى زي صباح الخير، والساعة دلوقتي كانت 8 الصبح، أغلبية الأيام مبندوقش النوم ولا نعرف ليل من نهار. خلصت ونزلت وروحت لموقع الجريمة، كانت شقة في العتبة من ضمن المناطق الشعبية. منطقة كثيرة الزحمة والسكان إزاي حصل فيها جريمة زي دي! دخلت الشقة وكان في أثار واضحة لهدف السرقة وكان في أثار دم كمان في الأرضية راجعة للراجل اللي في المستشفى. إتكلمت بتساؤل وقولت لطارق اللي جه جنبي ومعاه كوباية قهوة ليا: _ في حاجة إتسرقت؟ جاوبني طارق بغرابة وقال: = هو من مشهد الشقة يقول إنها حالة سرقة ولكن الغريب إن مفيش آي حاجة ناقصة من الشقة حتى الدهب مكانهُ! اومأت براسي وسكتت، رجعت سألت من تاني وقولت: _ فين زوجة الراجل؟ جاوبني وقال: = إتحركت معاه في المستشفى بعد ما بلغتنا. إتكلمت وأنا بتحرك وبقول: _ طيب تعالى معانا نروحلها عشان ناخد منها شوية معلومات، مقالتلكش شافت الشخص دا ولا لأ؟ إتكلم طارق بتردد وقال: = الحقيقة مسألتهاش يعني هي كانت في حالة صعبة وراحت مع جوزها على طول. بصيتلهُ بهدوء وبعدها ركبنا العربية وروحنا للمستشفى، أول ما وصلت كان الراجل في غرفة العمليات وهي قاعدة برا شاردة الزهن وفي عالم تاني وجنبها واحدة تانية شايلة طفلة صغيرة. إتكلمت بحمحمة وقولت وأنا واقف قدامها: _ حضرتك زوجة علاء سيد فتحي؟ بصتلي بوهن وتوتر وقالت: = أيوا أنا. إتكلمت بتساؤل وقولت بنبرة تهديها: _ متقلقيش أنا بس هسألك كام سؤال وهمشي على طول، حضرتك شوفتي الجاني أو شوفتي كان لابس إي أو آي حاجة؟ إتكلمت بتوتر وعينيها رايحة جاية وقالت: = لأ، يعني أه يعني أقصد كان لابس تيشرت وبنطلون عادي بس مشوفتش وشهُ أول ما أنا طلعت كان هو مشي وبيهرب من الشقة. كان توترها دا مخليني في حيرة بين أمرين، ولكن رجعت سألتها من تاني وقولت: _ طيب في حاجة إتسرقت من الشقة الحرامي دا سرقها؟ سكتت للحظات وعينيها لسة مش ثابتة وقالت:

  • _بتهزري يا عائشة؟ تركيا؟!!! _مالها يا ماما ما هي زيها زي أي دولة تانية، متخافيش عليّا. _ويا ترى حضرة الأستاذة عارفة إن طليقها هناك؟ حممت بتوتر ورديت بهدوء مزيف: _إنتِ قولتيها طليقها، يعني بالنسبة ليّ هو مش شخص أعرفه. وبعدين هي تركيا أوضة هلاقيه فيها؟ دي دولة يعني مستحيل أشوفه هناك. أنا في مكان وهو في مكان. _إنتِ شايفة كده يا عائشة؟ قربت منها وأنا حاسة إني غلط، بسلك طُرق مش صح، لكن بحاول أتعايش وأفهم نفسي إن كل الأمل اختفى. _صدقيني يا ماما، أنا هرتاح كده، نفسيتي هتبقى كويسة. أنا هنا مش عارفة أتأقلم من جديد، كل حاجة حواليّ باهتة، ملهاش معنى ولا حياة. آه كله بقى ماضي واتنسى لكن لسه قلبي متعلق مع أول موقف. اتنهدت بحزن: _ربنا معاكِ ويوفقك يا رب ويسعدك. أنا موجودة دايمًا يا عائشة، لو عايزاني أجي معاكِ هاجي المهم تكوني مبسوطة. _حبيبتي يا ماما، لأ إنتِ هتفضلي هنا. أنا مش هستقر هناك، هي فترة وهرجع تاني، إنسان جديد، عنده أمل وحياة جديدة، متفائل ومتعافي. أتمنى أن تأخذنا الدنيا جميعًا إلى الأماكن التي نحب، أن تنتهي خطواتنا بنهايات تستحق، نستريح فيها للأبد من السير، وألا يتعثر أحد إلا في المسرّات.")) شهر كامل عدى وأنا في مكان غريب، ناس غريبة، حياة غريبة. أسير في طريقي بمفردي لا الدار داري ولا الرفاقُ رِفاقي ولا المكان يعرِفني عبثت بديارٍ لست أملكها حاولت أتأقلم، أنسى الذكريات، الهموم، الأمل الباقي، لكن فشلت. كل ثانية كانت بتستوحش عليّا، بتفكرني إن مش ده المكان، مش هي الأحلام اللي عايزاها. أنا عايزة أرجع أأسس عيلة كبيرة. أرجع في بيتي وأعمل اللي بحبه. أستنى حبيبي يرجع من شغله وأنا واقفة أعمله الأكلة اللي بيحبها. أتمتع معاه ونعدي لبعض وننسي العصبية والمشكلات اللي بلا قيمة. أنا عايزة الحياة دي. مش عايزة الغربة. مش عايزة أتغرب وأسيب مكاني، حبايبي، حياتي اللي مفتقداها. _السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بصيت باستغراب وهنا اتشكلت كل معالم الصدمة والفرحة عليّا. _فرح!! ابتسمت بهدوء وفرحة: _عائشة. قمت من مكاني بفرحة وحضنتها، كأني كنت ببحث عن كنز ولقيته. كانت النجدة ليّا أخيرًا لقيت حد أعرفه هنا. الفرحة مكنتش سايعاني. _إزاي متخيلتش أبدًا إنك تكوني هنا؟ حقيقي فرحت بوجودك جدًا. _آش، حقيقي أنا اللي مبسوطة جدًا إني شوفتك. أنا كنت معدية بالصدفة حقيقي، بس إزاي جيتي هنا؟ معتقدش إنك عند حد قريبك هنا. أخدتها وقعدنا وبدأت أحكي بحماس: _دي حقيقي، أنا جاية هنا شغل وبقالي شهر هنا. _ بتهزري؟ شهر هنا ومتعرفناش؟!! رديت بهدوء مزيف: _لأ، قربت على شهر ونص كمان. مكنتش أعرف إنكم ساكنين هنا، غير إني هعرفكم بصفتي إيه. _زوجة أخويا مثلًا؟ _طلقيته، إحنا مطلقين يا فرح. _مش مقتنعة الصراحة بالحكاية دي. إمتى وليه مش فاهمة. يعني إيه مرة واحدة نلاقيكم انفصلتوا وكل واحد راح لحاله؟ زعلنا كتير. لما نزل هنا واستقر كمان استغربنا. لإنه بيحب مصر جدًا وفكرة إنه ينتقل هنا صعبة. وينقل شغله وحياته ويسيبك كمان. حتى مرضيش يقولنا السبب ومنعنا إننا نكلمك. ممكن تقوليلي السبب يا عائشة؟ بلعت ريقي بصعوبة وأنا بتخبط جوايا. ليه وصلنا لهنا وليه وألف ليه؟ بقيت متلغبطة مين الصح ومين الغلط. _فرح... الدموع ملت عيني، التوتر مسكني، رعشة إيدي، وزيادة ضربات قلبي وأنا بسمع صوته. هو... هشوفه بعد كل ده؟ وإزاي؟ هشوفه إزاي؟ موقفنا هيكون إيه؟ ده حلم ولا الأمل اللي كنت متمسكة فيه؟! _عـائِـش... _آصف. يُتبع... لقراءة باقي الفصول 💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/08/blog-post_14.html للانضمام الي قناة الواتساب 💜👇 https://whatsapp.com/channel/0029VbAZHKJ8aKvJldwg6W2H

  • _اتطلّقتِ؟! _من سبع شهور. _بتهزري؟! إزاي وليه؟ يعني إيه اتطلّقتي من سبع شهور؟! _النصيب. _عائشة إنتِ كويسة بجد؟ ليه حاسة إنك بتكذبي عليّا؟ _هستفيد إيه حقيقي إحنا انفصلنا من سبع شهور. _بتشوفيه؟ بتتقابلوا؟ العلاقة بينكم وصلت لفين؟ نفيت بلامبالاة: _سافر. معرفش عنه حاجة ولا كإنه كان في يوم زوجي. _ليه؟! على اعتقادنا إنكم كنتوا كويسين مع بعض، مفيش مشاكل هو شخص كويس، وإنتِ كمان، ليه وصلتو للطلاق؟ _مش شرط يا مريم يمكن إحنا اللي كنا بنـظهر ده... الاحـترام، الـود، الحـب لكن في الحقيقة مكنش فيه حاجة من دي. _كان بيهـينك؟!! نفيت بسرعة وقلت بصدق: _خالص، كان محترم جدًا معايا، لآخر لحظة بينا. _يبقى إيه؟ أومال ليه اتطلّقتوا؟ _مفيش نـصيب... تـفاهم، حـب، وفـاء هو اداني الاحـترام، والباقي مكنش في أولوياته. _ولما مفيش حـب، ليه اتجوزتيه؟ _كنت غبية كنت فاكرة إن الحب مش كافي. فين المشكلة يعني لو هو مش بيحبني أو عادي هيحبني بعدين مش مهم الوقت. _وإيه اللي اتغيّر؟ ليه مستنتيش، مادام كنتِ عارفة إن الحب مش كافي؟ _طلع الحـب مهم تخيّلي، هو أول أولوية. مقدرتش أعيش معاه، معرفتش أعدي وأسكت. لقيتني بجادل، وبشكي، ومش فارق معايا. أوكي، إنت مش بتحبني يبقى مش هعدي اللي بيحصل. أسـلوبه، شخـصيته، حـياته... معرفتش أتعوّد عليهم. هو مش شبهي، وأنا مش شبهه. أنا أستاهل شخص يحـبني، يقـدرني، يفهـمني، ويحـتويني. الحـب طلع مش كافي فعلاً، لكنه مهم... هو أساس العلاقة فيما بعد. الحب وأساسياته. لو هيحـبني، هيحـترمني، هيفـهمني، يشاركـني، يقـدرني، ويعرف أنا مين في حياته. الحب شامل لكل الواجبات. _أنتِ حبيتيه؟ _حـبيته، لكن هو لأ... أو يمكن حـبّني، بس بعد ما الوقت فات. هيفرّق إيه حـبه بعد فوات الأوان؟ أنا مقدرتش أفهمه، أو أتعوّد على نمط حياته. حياتي كانت مختلفة عنه، وهو كمان معرفش يتعوّد عليّا ولا يتأقلم معايا. لاقاني شخص مختلف عنه. _وأسلم حل كان الطلاق بينكم؟! _معرفش... أنا من وقتها شبه ميّتة. ممكن أكون متأثرة باللي حصل، لكن الأكيد إنه ده الصح. _مين طلب الطـلاق؟ _أنا. متمسكش فيّا يا مريم. لقيته بينطقها بسهولة، من غير زعل ولا صدمة. قالها ببساطة، وكإنه مصدقها. _أنتِ بتحـبيه أهو يبقى ليه من الأول، منتظرتيش ليه الوقت يعودكم على بعض؟ _مقدرتش، وأنا عارفة إن الإنسان اللي معايا بايعني. _ما يمكن إنتِ فاهمه غلط، ما يمكن كان بيخبط في الحياة زيك، وفاهم زي ما إنتِ فاهمة؟ _يمكن... بس الآوان فات. اللي بيتكسر، مش بيستنى حد ييجي يصلّحه. . البريك خلص يا مريم هروح أكمل شغل، سلام. قمت من مكاني بهدوء وأنا جوايا لسه عايزة أكمل كلام، لسه عايزة أبرّر الموقف، لسه محتاجة حد يقولي: "إنتِ صح وهو مش مناسب ليكِ". . موضوع رجوعنا انتهى، مفيش أمل يا عائشة. . هو اختار حياته وإنتِ اخترتي حياتك. . بس كان ممكن نكمل، كان ممكن نعدي، كان ممكن! . ملناش حقوق على بعض، مش خلصت بقى؟ ليه لسه بفكر فيه؟ ليه مازال مستحوذ عليّا؟ ليه مش بنساه؟ أكيد نسيني. هل لسه بيفكر فيّا؟ فاكرني؟ عايش حياته؟ اتجوز؟ ليه لاء هو إنسان مسئول، ناجح، واعي، مثقف. لكنه محبّنيش! اتعشمت وفي الآخر طلعت بمشي في طريق نهايته مبدؤها. _السلام عليكم يا شباب، حابين نشارك معاكم خبر مهم جدًا لينا وليكم بفضل الله أولاً، ثم بمجهودكم وإخلاصكم، شركتنا أصبحت شركة عالمية قدرنا نحقق صفقات ناجحة بجودة عالية، وده فتح لينا أبواب كبيرة. والحمد لله، أصبح لينا الآن أسهم وشراكات مع شركات عالمية. وده طبعًا ما كانش هيحصل من غير فضل ربنا ثم شغلكم الجاد واحترافيتكم. وبما إننا بنكبر، فإحنا محتاجين موظفين يمثلونا في الأماكن الجديدة دي، وده معناه إننا هنعتمد على أكفأ العناصر في الفريق — والاختيار هيكون على أساس الكفاءة والتميز. استعدوا للمرحلة الجاية، الفرص الكبيرة جاية، وربنا يوفقنا جميعًا. شكرًا ليكم. _اوعدنا يا رب بس للأسف حتى لو اختارني مش هعرف، فرحي كمان شهرين. _لو هتعرفي تظبّطي أمورك وتعرفي تروحي، روحي. _لأ لأ، أنا أصلاً مش حِمل شغل ومرمطة أتجوز واتستّت في بيت جوزي وشكرًا على كده. _طب يا مريم خلصي شغلك يا حبيبتي بدل ما نتطرد دلوقتي عشان حضرتك. _إلا قوليلي هتروحي وتسافري بجد؟ _ألاه هو حد قالك إنهم اختاروني خلاص؟ _هنهزر، ما معروف إنك أول واحدة هو إنتِ أي حد يا عائشة اسم الله عليكِ يعني الكل مبهور بيكِ، من أصغر موظف لمدير الشركة. _ربنا يسهل يا مريم، هي فرصة حلوة جدًا أكيد، وأنا بالفعل مش هرفضها. _أشطر آش والله، ربنا يوفقك يا رب وأشوفك أحسن واحدة فينا. _حبيبتي يا مريوم وإياكِ يا رب. _أنا هسافر. _فين وليه؟! _ماما، هسافر أشتغل في شركة برّة. _واللي هنا مالها؟ مش كنتِ مبسوطة فيها؟ إيه حصل يا حبيبتي؟ _الشركة اختاروني بالفعل عشان أمثل شركتهم برّة. إنتِ عارفة إني محتاجة الفرصة دي عشان أشتغل على نفسي أكتر وأبقى واثقة من نفسي. _هتسافري فين؟! اترددت لكن قولت بهدوء وبلا مبالاة مزيفة: _تركيا.

  • 14 авг.10из rewayat_elvatrina

    رواية حساب السنين الفصل الخامس 5 والاخيرة 💥💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/08/blog-post_12.html

  • 14 авг.14из rewayat_elvatrina

    رواية الفرار من العشق الفصل الـ 12 و 13 💥💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/07/blog-post_540.html

  • 14 авг.7из rewayat_elvatrina

    رواية ما بين خيط وابرة وقلبان الفصل الثالث 3 💥💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/08/blog-post_13.html

  • 14 авг.7из rewayat_elvatrina

    رواية لولا الغرام الفصل الواحد والعشرون 21 💥💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/06/blog-post_827.html

  • 14 авг.7из rewayat_elvatrina

    رواية لؤلؤة الدنجوان الفصل الحادي عشر 11 💥💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/07/blog-post_597.html

  • 14 авг.7из rewayat_elvatrina

    رواية حين جمعنا القدر الفصل الثالث عشر 13 💥💜👇 https://www.rewayatna.com/2026/08/blog-post_02.html

  • 14 авг.7из rewayat_elvatrina

    رواية ليلة في منزل طير جارح الفصل الثاني والثلاثون 32 💥💜👇 https://www.rewayatna.com/2024/12/blog-post_229.html