- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 220
- 1/48двое суток
- 252
- 1/72трое суток
- 271
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
كانت جمعية الشاطبي التعليمية قد أحسنت قبلُ إلى طلاب العلم بإصدار (موسوعة التفسير المأثور) في ٢٤ مجلدًا، وأتبعته بمجلد فيه مستدرك ما فات من أقوال السلف في الإصدار الأول، وهي أجمع ديوان ضم كلام السلف في التفسير وما يتعلق به. ومن محاسنها جمع كلام خمسة من محققي المفسرين بعد السلف وهم (ابن جرير، وابن عطية، وابن تيمية، وابن القيم، وابن كثير) واستثماره في التعليق على المجموع من الأقوال التفسيرية توجيها وترجيحا وتعليلا. ثم تممت هذا الجهد بإصدار هذا التفسير المزجي في مجلدٍ واحد مأخوذ مما جمع في الموسوعة من كلام السلف، وهو جهد مشكور يستحق العناية والنظر والاستفادة، ففيه بعض السدِّ لحاجة هذا الباب. وهذه مقدمة التفسير فيها بيان للمنهج المتبع فيه. ⬇️⬇️⬇️ https://t.me/abnmzher
قال الآجريّ عن صاحب القرآن: (إنْ أُصيب بمصيبةٍ فالقرآنُ والسنّة له مؤدّبان… قد جعلَ العلمَ والفقهَ دليلَه إلى كلّ خيرٍ).
قال أبو ذرّ رضي الله عنه حينما رأى رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم: (فلمّا رأيتُه علمتُ أنّ وجهه ليس بوجه كذّاب). وذلك ببركةِ مشاهدته أنوارَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فلقد كان كثيرٌ من العقلاء يحصلُ لهم العلمُ بصحة رسالته بنفس رؤيته ومشاهدته قبل النّظرِ في معجزته. المُفهم لأبي العباس القرطبي (١٦٣/١)
قال الطاهر ابن عاشور رحمه الله: "فإن القرآن يأتي بذكر الحوادث التاريخية تعليماً للأمة بفوائد ما في التاريخ، ويختار لذلك ما هو من تاريخ أهل الشرائع، لأنه أقرب للغرض الذي جاء لأجله القرآن". التحرير والتنوير ٤٣٥/٢
قال الفقيه العلامة أبو بكر بن العربي-رحمه الله-في كتابه: "سراج المريدين" بعد أن أورد جملة من الروايات الإسرائيلية: "فإن قيل: وكيف تذكر هذا وليس له مُسْنَدٌ يُسند إليه من راوٍ نعلمُه؟ قلنا: هذا منا اقتداءٌ بإمام دار الهجرة -أو قُل: الأمة - مالكُ بن أنس، فإنه كان مِقْدَامًا على ذِكْرِ الإسرائيليات، وعلى "مَجَلَّةِ لقمان"، ولم يزل ينقل منها في كتابه، ويتلو على أصحابه، ويَعُمُّ بذلك؛ من آدَمَ إلى عيسى صلوات الله عليهما، وقد ذَكَرْنَا عنه من ذلك كثيرًا في التفسير والأحكام. وقد قال النبي ﷺ:"حَدِّثُوا عن بني إسرائيل ولا حرج". مجلّة لقمان: هي صحيفة يرويها مالك عن وهب ابن منبّه. وهذا يدلّ على منهج الأئمة في التحديث عن بني إسرائيل وأنهم يُجوزون ذلك ما لم يعلموا كذبه أو معارضته لنصّ شرعي، آخذين بالرخصة النبوية في ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: (حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) رواه البخاري. قال الشافعي: (المعنى: حدّثوا عن بني إسرائيل بما لا تعلمون كذبَه، وأمّا ما تُجوِّزونه فلا حرج عليكم في التّحدّث به عنهم). فتح الباري (٥٧٥/٦).
أعظمُ أدويةِ الشدائدِ والمصائب ِ كتابُ اللهِ، وما استعمالُ الإنسانِ في ذلكِ دواءً أعظمُ منه. هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن (٩٠٢/٢).
*المحبر في علوم القرآن* أ.د. مساعد بن سليمان الطيار متاح الآن في متجر الشاطبي https://share.google/nv4Unyvv5hYuLXtUG
تحدّث ابن المَبرَد رحمه الله تعالى عن بركة القرآن وقوته في ردّ عادية الشياطين عن بني آدم وذكر شواهد ذلك، ثمّ قال: (لكنْ يحتاجُ مع ذلك إلى شخصٍ يصلحُ لذلك: بحالٍ إيمانيٍّ، وقلبٍ نورانيٍّ، ونيةٍ عليّةٍ، واعتقادٍ صحيحٍ، فما كلُّ مَنْ أتى الباب فتحَ، فإنّ الباب يحتاجُ إلى مفتاحٍ، والمفتاحُ يحتاج إلى أسنان… فإنْ لمْ يُفتحْ لك فاعلمْ أنّ ذلك لعِلّةٍ فيك، أو في حالك وأمرك، واستعنْ بالله). هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن (٨٩٣/٢).
بوّب العلامة جمال الدين يوسف ابن عبدالهادي المشهور بابنِ المَبْرد (ت: ٩٠٩ هـ)، في كتابه: هداية الإنسان الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن، فقال: (الباب الخامس والخمسون في ذِكْرِ ما جاء أنّهُ الحجابُ الأعظمُ، والحصنُ الحصينُ، والتحصُّنُ به…) ثمّ ذكر في الباب شواهد لذلك وقال في آخره: (فكتابُ الله عزّوجل الحجابُ التامُّ والحِصنُ الحصينُ من سائرِ الأعداءِ لِمَنْ عَرفَ التحصُّنَ به، وأتى ذلك على وجهِهِ، ومَنْ جرَّبَ ذلك عرفَهُ). (٨٨١/٢)
في قصة موسى مع الخضر-عليهما السلام- من ألطاف الله تعالى الخفيّة ما يعجب منه العباد، وتحتاج إلى تأمّل طويل وأن يفطن لها العبد في حياته: عن قتادة-من طريق معمر-، أنه ذكر الغلام الذي قتله الخضر، فقال: قد فرح به أبواه حين وُلد وحزنا عليه حين قُتل، ولو بقي كان فيه هلاكهما، فليرض امرؤ بقضاء الله، فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب. عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَمّا الغُلامُ فَكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾، قال: في بعض القراءة: (وكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ وكانَ كافِرًا). سبحان الله العظيم! إن ربي لطيف لما يشاء
без подписи
без подписи
قال العلامة السعدي رحمه الله: "هذه الآية لها شأنٌ كبير، ... فكُتُب أهل العلم المُصنَّفة في العقائد كلُها تفصيلٌ لما في هذه الآية الكريمة". 📖 تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن: (١٥).
без подписи
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِینَ﴾ [البقرة ١٥٣]. ﴿يا أيها الذين آمنوا استعينوا﴾ على طلب الآخرة ﴿بالصبر﴾ على الفرائض ﴿والصلاة﴾ وبالصَّلوات الخمس على تمحيص الذُّنوب ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ أَيْ: إنِّي معكم أنصركم ولا أخذلكم. {الوجيز للإمام الواحدي رحمه الله تعالى}.
قال ربيعةُ-رحمه الله-: (لا ينبغي لأحدٍ عنده شيءٌ من العلمِ أنْ يُضيّعَ نفسَهُ). ذكره البخاري في كتاب العلم من صحيحه.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجۡعَلُوا۟ ٱللَّهَ عُرۡضَةࣰ لِّأَیۡمَـٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَتُصۡلِحُوا۟ بَیۡنَ ٱلنَّاسِۚ﴾ اختُلِف في تفسير قوله: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾؛ فقال بعضهم: المعنى: لا تجعلوه عِلَّة لأيمانكم، وذلك إذا سُئِل أحدكم الشيءَ من الخير قال: حلفتُ بالله ألّا أفعله. فيعتلُّ في تركه فعل الخير بالحلف بالله. وقال آخرون: معنى ذلك: ولا تعترضوا بالحلف بالله في كلامكم فيما بينكم، فتجعلوا ذلك حُجَّة لأنفسكم في ترك فعل الخير. ورَجَّحَ ابنُ جرير (٤/١١) القولَ الثاني الذي قال به ابن عباس من -طريق علي بن أبي طلحة-، والنخعي من -طريق ابن يزيد-، وابن فضيل عن مغيرة، ومجاهد، والربيع، وعائشة، وابن جريج، ومكحول مستندًا إلى اللغة، فقال: «وذلك أنّ العرضة في كلام العرب: القوة والشدة، يقال منه: هذا الأمر عرضة له. يعني بذلك: قوة لك على أسبابك، ويقال: فلانة عُرْضَة للنكاح. أي: قوة». وجاء عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ الآية، قال: هو الرجل يُحَرِّم ما أحَلَّ الله له على نفسه، فيقول: قد حلفت، فلا يصلح إلا أن أبرَّ يميني. فأمرهم الله أن يُكَفِّروا أيمانهم، ويأتوا الحلال. وعن طاووس -من طريق ابنه- ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ قال: هو الرجل يحلف على الأمر الذي لا يصلح، ثم يَعْتَلُّ بيمينه. يقول الله: ﴿أن تبروا وتتقوا﴾ هو خير له من أن يمضي على ما لا يصلح، وإن حلفت كَفَّرت عن يمينك، وفعلت الذي هو خير لك. وعن الحسن البصري -من طريق قتادة- فى قوله: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾، قال: لا تَعْتَلُّوا بالله، لا يقول أحدكم: إني آلَيْتُ أن لا أصِل رَحِمًا، ولا أسعى في صلاح، ولا أتصدق من مالي. كَفِّر عن يمينك، وائْتِ الذى حلفت عليه. وعن ابن جُرَيْج، قال: سألتُ عطاء عن قوله: ﴿ولا تجعلوا الله عرضةً لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس﴾. قال: الإنسان يحلف أن لا يصنع الخير؛ الأمرَ الحسن، يقول: حلفتُ. قال الله: افعل الذي هو خيرٌ، وكفِّر عن يمينك، ولا تجعل الله عرضةً. هذه أقوال السلف من أهل التأويل، في معنى الآية، وهو ألا يجعل العبد الحلف بالله مانعا له من فعل الخير والبرّ والإصلاح، ومن الخطأ في فهم الآية، الاستدلالُ بها على النهي عن كثرة الحلف بالله تعالى تعظيما له سبحانه، فإن الآية لا تدلّ عليه، بل يُؤخذ ذلك من نصوص أخرى غير هذه الآية، كقوله تعالى: (واحفظوا أيمانكم).
الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذا كلام لشيخ الإسلام رحمه الله تعالى، في تفسير الثعلبي، وتفاسير الواحدي، وما فيه من فوائد مهمة. قال-رحمه الله-: "وتفسير الثعلبي، وتفاسير الواحدي: البسيط والوسيط والوجيز فيها فوائد جليلة، وفيها غثٌّ كثير من المنقولات الباطلة وغيرها". مقدمة في أصول التفسير. ومع الأسف نجد بعض المشتغلين بالتفسير أو من غير المتخصصين فيه، يغضون الطرف عن قوله: "فيها فوائد جليلة"، ويُبرزون قوله: "وفيها غثٌّ كثير من المنقولات الباطلة وغيرها"، وشيخ الإسلام رضي الله عنه معروف بعدله وإنصافه ودقة كلامه. ومقصوده أن الثعلبي وتلميذه الواحدي لم يكونا من أهل الحديث العارفين بعلله ورجاله. قال الكتاني: "ولم يكن-أي: الواحدي-ولا لشيخه الثعلبي كبيرُ بضاعة في الحديث؛ بل في تفسيرهما-وخصوصا الثعلبي-أحاديث موضوعة وقصص باطلة". (الرسالة المستطرفة ص٥٩). وقال شيخ الإسلام رحمه الله: (أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّ الثَّعْلَبِيَّ يَرْوِي طَائِفَةً مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَاتِ، كَالْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ فِي فَضْلِ تِلْكَ السُّورَةِ، وَكَأَمْثَالِ ذَلِكَ. وَلِهَذَا يَقُولُونَ: «هُوَ كَحَاطِبِ لَيْلٍ». وَهَكَذَا الْوَاحِدِيُّ تِلْمِيذُهُ، وَأَمْثَالُهُمَا مِنَ الْمُفَسِّرِينَ: يَنْقُلُونَ الصَّحِيحَ وَالضَّعِيفَ. وَلِهَذَا لَمَّا كَانَ الْبَغَوِيُّ عَالِمًا بِالْحَدِيثِ، أَعْلَمَ بِهِ مِنَ الثَّعْلَبِيِّ وَالْوَاحِدِيِّ، وَكَانَ تَفْسِيرُهُ مُخْتَصَرَ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ، لَمْ يَذْكُرْ فِي تَفْسِيرِهِ شَيْئًا مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ الَّتِي يَرْوِيهَا الثَّعْلَبِيُّ، وَلَا ذَكَرَ تَفَاسِيرَ أَهْلِ الْبِدَعِ الَّتِي ذَكَرَهَا الثَّعْلَبِيُّ، مَعَ أَنَّ الثَّعْلَبِيَّ فِيهِ خَيْرٌ وَدِينٌ، لَكِنَّهُ لَا خِبْرَةَ لَهُ بِالصَّحِيحِ مِنَ الْأَحَادِيثِ، وَلَا يُمَيِّزُ بَيْنَ السُّنَّةِ وَالْبِدْعَةِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَقْوَالِ). (منهاج السنة ٤/٤). ويستفاد من هذا النقل عدّة أمور: أولا: أن الثعلبي والواحدي لم يكونا من أهل الحديث فرويا الموضوعات والمنكرات. ثانيا: أن تفسير البغوي مختصر لتفسير الثعلبي. ثالثا: أن البغوي صان مختصره عن الأحاديث الموضوعة؛ لأنه محدّث، وأيضا صانه عن تفاسير أهل البدع التي ذكرها الثعلبي. والفوائد الجليلة التي في تفسير الثعلبي وتفاسير الواحدي: منها: جمعهما لأقوال السلف. ومنها: سعة علمهما باللغة. ومنها: كثرة مصادرهما في التفسير وما يتصل به من علوم. ومنها: خاصة الثعلبي صار منهلا لمن جاء بعده في التفسير، ومن ذلك تفسير البسيط للواحدي، وتفسير البغوي. والله أعلم. رزقنا الله وإياكم حسن الفهم وحسن القصد وحسن العمل، آمين.
بل حوت كذلك جملة من مسائل أصول التفسير-خاصة كتاب فضائل القرآن لأبي عبيد رحمه الله تعالى-.