مَرْجُوُّ الأَنَام
Статистикаمَعًا نُمَهِّد.. مَعًا عَلى نَهجِ الشُّهَداء... "لِصَاحِبِ الزَّمَان عَجَّلَ اللّه فَرْجَه الشَّرِيف " @iffiiill_bot
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أَهْلُهُ . ثمّ ابسط كفّيك وقل :اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ جَوَامِعَ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ ، وَفَوَاضِلَ خَيْرَاتِكَ ، وَشَرَائِفَ تَحِيَّاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَكَرَامَاتِكَ وَرَحْمَاتِكَ ، وَصَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وَأَئِمَّتِكَ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَشاهِدِكَ وَنَبِيِّكَ وَنَذِيرِكَ وَأَمِينِكَ وَمَكِينِكَ وَنَجِيِّكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ وَخَلِيلِكَ وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ وَخَاصَّتِكَ وَخَالِصَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَخَيْرِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَخَازِنِ الْمَغْفِرَةِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَمُنْقِذِ الْعِبَادِ مِنَ الْهَلَكَةِ بِإِذْنِكَ ، وَدَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ الْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ ، أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثَاقاً ، وَآخِرِهِمْ مَبْعَثاً ، الَّذِي غَمَسْتَهُ فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ وَالْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ ، وَالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ، وَالْمَرْتَبَةِ الْخَطِيرَةِ ، وَأَوْدَعْتَهُ الأَصْلابَ الطَّاهِرَةَ ، وَنَقَلْتَهُ مِنْهَا إِلَى الأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ ، لُطْفاً مِّنْكَ لَهُ وَتَحَنُّناً مِّنْكَ عَلَيْهِ ، إِذْ وَكَّلْتَ لِصَوْنِهِ وَحِرَاسَتِهِ وَحِفْظِهِ وَحِيَاطَتِهِ مِنْ قُدْرَتِكَ عَيْناً عاصِمَةً ، حَجَبْتَ بِهَا عَنْهُ مَدَانِسَ الْعَهْرِ ، وَمَعايِبَ السِّفَاحِ ، حَتَّى رَفَعْتَ بِهِ نَوَاظِرَ الْعِبَادِ ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ مَيْتَ الْبِلادِ ، بِأَنْ كَشَفْتَ عَن نُّورِ وِلادَتِهِ ظُلَمَ الأَسْتَارِ ، وَأَلْبَسْتَ حَرَمَكَ بِهِ حُلَلَ الأَنْوَارِ.اَللَّـهُمَّ فَكَمَا خَصَصْتَهُ بِشَرَفِ هَذِهِ الْمَرْتَبَةِ الْكَرِيمَةِ وَذُخْرِ هَذِهِ الْمَنْقَبَةِ الْعَظِيْمَة ، صَلِّ عَلَيْهِ كَمَا وَفَى بِعَهْدِكَ ، وَبَلَّغَ رِسَالاتِكَ ، وَقاتَلَ أَهْلَ الْجُحُودِ عَلَى تَوْحِيدِكَ ، وَقَطَعَ رَحِمَ الْكُفْرِ فِي إِعْزَازِ دِينِكَ ، وَلَبِسَ ثَوْبَ الْبَلْوَى في مُجَاهَدَةِ أَعْدَائِكَ ، وَأَوْجَبْتَ لَهُ بِكُلِّ أَذًى مَّسَّهُ أَوْ كَيْدٍ أَحَسَّ بِهِ مِنَ الْفِئَةِ الَّتِي حَاوَلَتْ قَتْلَهُ ، فَضِيلَةً تَفُوقُ الْفَضائِلَ ، وَيَمْلِكُ بِهَا الْجَزِيلَ مِن نَّوالِكَ ، وَقَدْ (فَلَقَد) أَسَرَّ الْحَسْرَةَ وَأَخْفَى الزَّفْرَةَ وَتَجَرَّعَ الْغُصَّةَ ، وَلَمْ يَتَخَطَّ مَا مَثَّلَ لَهُ وَحْيُكَ (مِن وَحيكَ)، اَللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلاةً تَرْضَاهَا لَهُمْ ، وَبَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثيرَةً وَّسَلاماً ، وَآتِنَا مِن لَّدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِمْ فَضْلاً وَّإِحْسَاناً وَرَحْمَةً وَّغُفْرَاناً ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ .
زيارةُ النبيّ (صلّى الله عليّهِ وآله) عن بعد:- أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَـهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وأَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الأَئِمَّةِ الطَّيِّبِينَ. ثمّ قل:اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خاتَمَ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا قائِماً بِالْقِسْطِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا فاتِحَ الْخَيْرِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزيلِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُبَلِّغاً عَنِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِيرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُبَشِّرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَذيرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُنْذِرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللهِ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى جَدِّكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلَى أَبِيكَ عِبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهَبٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَمِّكَ العَبّاسِ بِن عَبدِ المُطّلِبِ، اَلسَّلامُ عَلَى عَمِّكَ وَكَفِيلِكَ أَبِي طَالِبٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَالسَّابِقَ إِلَى طَاعَةِ رَبِّ الْعْالَمِينَ ، وَالْمُهَيْمِنَ عَلَى رُسُلِهِ ، ، وَالْخَاتَمَ (وَالْخَاتِمَ) لأَنْبِيَائِهِ ، وَالشَّاهِدَ عَلى خَلْقِهِ ، وَالشَّفِيعَ إِلَيْهِ ، وَالْمَكِينَ لَدَيْهِ ، وَالْمُطَاعَ فِي مَلَكُوتِهِ ، الأَحْمَدَ مِنَ الأَوْصَافِ ، الْمُحَمَّدَ لِسَائِرِ الأَشْرَافِ ، الْكَرِيمَ عِنْدَ الرَّبِّ ، وَالْمُكَلَّمَ مِن وَّراءِ الْحُجُبِ ، الْفَائِزَ بِالسِّبَاقِ ، وَالْفَائِتَ عَنِ اللِّحَاقِ ، تَسْلِيمَ عَارِفٍ بِحَقِّكَ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ فِي قِيَامِهِ بِوَاجِبِكَ ، غَيْرِ مُنْكَرٍ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ ، مُوقِنٍ بِالْمَزِيدَاتِ مِن رَّبِّكَ ، مُؤْمِنٍ بِالْكِتَابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ ، مُحَلِّلٍ حَلالَكَ ، مُحَرِّمٍ حَرَامَكَ ، أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللهِ مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ ، وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ ، أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ ، وَجاهَدتَّ في سَبِيلِ رَبِّكَ ، وصَدَعْتَ بِأَمْرِهِ ، وَاحْتَمَلْتَ الأَذَى في جَنْبِهِ ، وَدَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ ، وَأَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذي كَانَ عَلَيْكَ ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَغَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرينَ ، وَعَبَدتَّ اللهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ ، وَأَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ ، حَيْثُ لا يَلْحَقُكَ لَاحِقٌ ، وَلا يَفُوقُكَ فَائِقٌ ، وَلا يَسْبِقُكَ سَابِقٌ ، وَلا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِكَ طَامِعٌ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ ، وَهَدَانَا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَنوَّرَنَا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ ، فَجَزَاكَ اللهُ يَا رَسُولَ اللهِ مِن مَّبْعُوثٍ أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيّا عَنْ أُمَّتِهِ ، وَرَسُولاً عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، زُرْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ ، مُقِرًّا بِفَضْلِكَ ، مُسْتَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خَالَفَكَ وَخَالَفَ أَهْلَ بَيْتِكَ ، عَارِفاً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي ، أَنَا أُصَلِّي عَلَيْكَ كَمَا صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، وَصَلَّى عَلَيْكَ مَلائِكَتُهُ وَأَنْبِيَاؤُهُ وَرُسُلُهُ ، صَلاةً مُّتَتَابِعَةً وَافِرَةً مُّتَواصِلَةً ، لاَ انْقِطَاعَ لَهَا، وَلا أَمَدَ وَلا أَجَلَ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ كَمَا أَنْتُمْ
28 مِنْ صُفْر: نَتَقَدَّمُ بِأَحَرِّ التَّعَازِي وَأَصْدَقِ الْمُوَاسَاةِ لِمَقَامِ الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ، حُجَّةِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، بَقِيَّةِ الْأَئِمَّةِ الْمَيَامِينِ، مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ، عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ، بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ جَدِّهِ الْمُصْطَفَى، سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
شَهَادَةُ الإِمَامِ الحَسَنِ المُجْتَبَى عَلَيْهِ السَّلَامُ اللَّحَظَاتُ الأَخِيرَةُ: لَمَّا عَزَمَ مُعَاوِيَةُ عَلَى قَتْلِ الإِمَامِ، كَتَبَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ يَسْأَلُهُ أَنْ يُوَجِّهَ إِلَيْهِ مِنَ السَّمِّ القَتَّالِ شَرْبَةً، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَلِكُ الرُّومِ: أَنَّهُ لا يَصْلُحُ لَنَا فِي دِينِنَا أَنْ نُعِينَ عَلَى قِتَالِ مَنْ لا يُقَاتِلُنَا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ هَذَا ابْنُ الرَّجُلِ الَّذِي خَرَجَ بِأَرْضِ تِهَامَةَ، قَدْ خَرَجَ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَدُسَّ إِلَيْهِ مَنْ يَسْقِيهِ ذَلِكَ، فَأُرِيحَ العِبَادَ وَالبِلَادَ مِنْهُ، وَوَجَّهَ إِلَيْهِ بِهَدَايَا وَأَلْطَافٍ، فَوَجَّهَ إِلَيْهِ مَلِكُ الرُّومِ بِهَذِهِ الشَّرْبَةِ، الَّتِي دَسَّ بِهَا إِلَى الحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَمَا ذَهَبَتِ الأَيَّامُ، حَتَّى بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى جَعْدَةَ بِنْتِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ بِمَالٍ جَسِيمٍ، وَجَعَلَ يُمَنِّيهَا بِأَنْ يُعْطِيَهَا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ أَيْضاً، وَيُزَوِّجَهَا مِنْ يَزِيدَ، وَحَمَلَ إِلَيْهَا ذَلِكَ السَّمَّ، لِتَسْقِيَهُ الإِمَامَ الحَسَنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ... وَفِي بَعْضِ الأَيَّامِ، انْصَرَفَ الإِمَامُ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَكَانَ صَائِماً فِي يَوْمٍ حَارٍّ، فَأَخْرَجَتْ لَهُ وَقْتَ الإِفْطَارِ شَرْبَةَ لَبَنٍ، وَقَدْ أَلْقَتْ فِيهَا ذَلِكَ السَّمَّ، فَشَرِبَهَا الإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ.. وَلَمَّا أَحَسَّ الإِمَامُ بِحَرَارَةِ السَّمِّ، قَالَ: "يَا عَدُوَّةَ اللهِ! قَتَلْتِينِي، قَتَلَكِ اللهُ، وَاللهِ، لا تَبْصَرِينَ خَيْراً، وَلَقَدْ غَرَّكِ، وَسَخِرَ مِنْكِ، وَاللهُ يُخْزِيكِ وَيُخْزِيهِ". وَبَقِيَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعَانِي أَلَمَ السَّمِّ يَوْمَيْنِ، عَلَى أَقَلِّ الرِّوَايَاتِ، وَفِي بَعْضِهَا: أَرْبَعِينَ يَوْماً، وَهُوَ يَتَقَيَّأُ دَماً، تُوضَعُ تَحْتَهُ طَسْتٌ، وَتُرْفَعُ أُخْرَى. وَلَمَّا نَظَرَ الطَّبِيبُ، الَّذِي كَانَ يَتَوَلَّى مُعَالَجَتَهُ، إِلَى حَالَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: هَذَا رَجُلٌ قَدْ قَطَّعَ السَّمُّ أَمْعَاءَهُ! وَعَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مَرَضِهِ، الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَسْتٌ يَقْذِفُ عَلَيْهِ الدَّمَ، وَيَخْرُجُ كَبِدُهُ قِطْعَةً قِطْعَةً مِنَ السَّمِّ، الَّذِي أَسْقَاهُ مُعَاوِيَةُ. فَقُلْتُ: يَا مَوْلايَ، مَا لَكَ لا تُعَالِجُ نَفْسَكَ؟ فَقَالَ: "يَا عَبْدَ اللهِ، بِمَاذَا أُعَالِجُ المَوْتَ؟" قُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. ثُمَّ التَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: "وَاللهِ، لَقَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ هَذَا الأَمْرَ يَمْلِكُهُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ، مَا مِنَّا إِلَّا مَسْمُومٌ أَوْ مَقْتُولٌ"، ثُمَّ رُفِعَتِ الطَّسْتُ، وَبَكَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ. عَظَّمَ اللهُ أُجُورَكُمْ. المَصَادِر: المَنَاقِبُ: الجُزْءُ 44، الصَّفْحَةُ 137. «بِحَارُ الأَنْوَارِ» لِلْعَلَّامَةِ المَجْلِسِيِّ: الجُزْءُ 44، الصَّفْحَةُ 138 - 139
زِيارَةُ الإِمامِ السَّجّادِ (عَلَيهِ السَّلامُ): السَّلامُ عَلَيكَ يَا زَيْنَ العَابِدِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا زَيْنَ المُتَهَجِّدِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا إِمَامَ المُتَّقِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا وَلِيَّ المُسلِمِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا قُرَّةَ عَينِ النَّاظِرِينَ العَارِفِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا خَلَفَ السَّابِقِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا وَصِيَّ الوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا خَازِنَ وَصَايَا المُرسَلِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا ضَوءَ المُستَوحِشِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا نُورَ المُجتَهِدِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا سِرَاجَ المُرتَضِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا ذُخرَ المُتَعَبِّدِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا سَفِينَةَ العِلمِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا سَكِينَةَ الحِلمِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا مِيزَانَ القِصَاصِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا سَفِينَةَ الخَلَاصِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بَحرَ النَّدَى، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بَدرَ الدُّجَى، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّهَا الأَوَّاهُ الحَلِيمُ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّهَا الصَّابِرُ الحَكِيمُ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا رَئِيسَ البَكَّائِينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا مِصْبَاحَ المُؤمِنِينَ. السَّلامُ عَلَيكَ يَا مُولَايَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ. أَشهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللهِ وَابنُ حُجَّتِهِ وَأَبُو حُجَجِهِ، وَابنُ أَمِينِهِ وَأَبُو أُمَنَائِهِ، وَأَنَّكَ نَاصَحتَ فِي عِبَادَةِ رَبِّكَ وَسَارَعتَ فِي مَرضَاتِهِ، وَخَيَّبتَ أَعدَاءَهُ، وَسَرَّرتَ أَولِيَاءَهُ. أَشهَدُ أَنَّكَ قَد عَبَدتَ اللهَ حَقَّ عِبَادَتِهِ، وَاتَّقَيتَهُ حَقَّ تَقَاتِهِ وَأَطَعتَهُ حَقَّ طَاعَتِهِ، حَتَّى أَتَاكَ اليَقِينُ. فَعَلَيكَ يَا مُولَايَ يَا ابنَ رَسُولِ اللهِ أَفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ، وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
٢٥ مِنْ شهْرِ مُحَرَّم عظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ، وَأَحْسَنَ لَكُمُ الْعَزَاءَ بِاسْتِشْهَادِ سَيِّدِ السَّاجِدِينَ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ).
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
وصول جثمان الشهيد السيَّد عَلِي الخَامنئي إلىّ مرقد الإمام الحُسَين عليهِ السَّلام
без подписи
نَجْلُ آيَة اللهِ السَّيِّد الشَّهِيد الخَامَنَئِيِّ (-قُدِّسَ سِرُّهُ-)، وَأَبْنَاءُ سَمَاحَةِ المَرْجِعِ الأَعْلَى السَّيِّدِ عَلِيِّ السِّيسْتَانِيِّ (-دَامَ ظِلُّهُ-).
без подписи
وصول أبناء المرجع الأعلى السيَّد عَلِي الحُسينيّ السيستانِي (دَام ظلهُ) للمُشَاركة فِي مراسم الصلاة علىٰ النعش الطاهر للسيَّد الشهيد آية الله العُظمىٰ عَلِي الحُسيني الخَامنئِي (قُدس سِرهُ).