- Последний пост
- 28 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2 743
- 1/48двое суток
- 3 143
- 1/72трое суток
- 3 390
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ثم تعود فارغاً لست متاكداً من أي شيء لا تكترث لشيء لا ترغب بشيء لا تريد حتى التحدث ترخي يدك من كل شيء تهدأ تنطفئ تستلم ربما لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور بالتحديد لا أدري إذا مازال هناك شعور حتى أم أن الفراغ وصل إلى الروح هذه المرة
مازلت أعاني من نوبات الحزن التي تأتي بلا سبب وبلا موعد ما زلت أعاني من تفكيري الزائد الذي يرُهقني مازلت أعاني من قلبي الذي يؤلمني دائماً مازلت أعاني من الوحدة المفرطة بالرغم من أن حولي الكثير ومازلت أتقن الصمت والكتمان على رغم الحرائق التي أشعر بها
ستعيش مرحلة من حياتك تكون فيها أكثر هدوءًا ، تتظاهر بعدم الفهم ، تتخطى مسألة العتب رغم وجاهته، لن تتصيد الهفوات، تتصالح مع ذاتك وتبتعد عن المقارنات والتقليد وتكون ذائقةً مستقلة ، ستكون هي مرحلة النضج العقلي ولا علاقة لها بالعمر بل بالتجارب
"أسوأ نومة ينامها الإنسان هي أول نومة ينامها بعد فقده لمن يحب، حينما يغمض عينيه بعد بكاء طويل تنتهي به طاقته، ثم يستيقظ وهو لا يعلم كيف نام ويظن أن كل شيء كان حلماً مخيفاً ثم يكتشف أنه لم يكن كذلك وأن الحلم في الواقع حقيقة."
الخامسة صباحاً ولم أنم بعد ! وأفكر باخترع جملة غير " صباح الخير " لأقولها أنا والصامدون أمثالي . نخبركم بها أننا شهدنا على الليل كله . وأننا أكرمنا تفاصيله وأننا ودعنا القمر حتى عتبة السماء واستقبلنا الشمس منذ أن بان ضلها أننا حرسنا الظلام والنور دون استراحه وشعرنا بهمسات أحلامكم الناعمه ليلاً وسمعنا ضجيج محاولاتكم في تحقيقها نهاراً ولم تفلت أذننا أنات المتألمين الملتحفين بسواد الليل ولا من أعيننا دموعهم اعتنينا بأكواب قهوة العجائز الذين لا يحتسونها إلا صباحاً انسنا مرايا الجميلات ريثما يستيقظن لم يفوتنا تثاؤب المدينة الأول ثم اعتدل جلستها وانطلاقه العصافير نحن شهود عيان على كل عملاً شاقاً لم نختره ، وهو اختارنا..
التعمق بي مُتعب جداً ، فأنا لا أجيدُ التصنع ولا أجيدُ سوى إفلات من أراد الرحيل ، قلبي مليء بالغموض ويتلبسهُ الكبرياء .
ولكنني بعد كل تلك المحاولات خسرتك ومنذُ ذلك اليوم وأنا أعيش وكأني متأخر عن الحياة أضحك أحيانًا ولكن قلبي لا يشاركني وأتظاهر بأني بخير بينما داخلي يمتلئ بصوت الغياب كان يكفيني أن تبقي فقط لكنك رحلت وتركتني أواجهُ وحدي كل الأشياء التي كانت تُصبح سهلة بوجودك رحلتي وكلي أمل أن أرى طيفك من جديد .
ما زلت أصاب بنوبات حزن مفاجئة لأنني تذوقت الفراق أكثر من مرة ، غادرت صديقاً أو غادرني ، هجرت حبيباً أو تركني ، سرق الموت عزيزاً على غفلة أو راقبته يغادر حتى رحل ، كل الفقد مُر ، كل الفقد في قلبي لا يمر : أنا وللأسف تعيش العلاقات في صدري وقلبي حتى بعد انتهائها ، كل شخص رحل من حياتي أخذ برفقته جزءاً من روحي لا يعود مهما حاولت أو بكيت
كُنت أود إخبارك بأن الجميع قد خذلني إلا أنت .. ولكنك خذلتني قبل أن أخبرك .. ربما لم يكن شيئاً مهماً لك لكنهُ كان قلبي.
عزيزي . . ماذا يمكنني أن أقول لك ؟ الأمور لا تمضي على ما يرام أبداً أنني أكثر حزنًا وضجراً مما أستطيع أن أصفه لك ولم أعد أعرف في أي نقطة أنا .
رغم سهولة الصمت إلا أنه أشد ثقلاً من الكلام ورغم أنه لاُ يبذل فيه أي مجهود إلا أنه أكثر ارهاقاً وتعباً من الحديث .
أشعر بأنني أصبت بصمت متورم، يلتصق بداخلي حتى الكلمات العالقة تنصهر ثم تمضي في طريقها .
تخاف لأن الأيام لم تعد في صفك، والرفاق ماعادوا رفاق، حتى الشخص الوحيد الذي كنت تشعر معه من فرط الألفة أنه جزء منك، لم يعد.
لم يكن الأمر عادياً كما تظن إنه أصبح عادياً بعد ألف معركه في عقلي وألف كسرٍ في قلبي وكنت دوماً أردد لا بأس بينما كل البأس هنا .. في قلبي .
إنني من جهتي .. أسير في طريقي هادئاً مسالماً ، أظل في ركني ، لا أريد أن أعرف شيئاً عن الآخرين
مرحبًا يا صديقي ، إنه منتصف الليل وإن هذا الوقت صعب ، ولا أخفي عليك فإن الروح تائهة والوضع يزداد سوءًا ولا شغف يتحرك ولا ضوء يكسر العتمة ، والوحدة تحاصرني أينما كنت ، والحرب مستمرة بداخلي كنار لا تريد أن تنطفئ ، وإني أُكابر وأسرفت في التظاهر ، لكني لست بخير .
لا أحب الوحدة ولا أشجع عليها ، لكنني والحق يقال أكون دائمًا أفضل حين أكون بمفردي ، لم يمنحني الآخرين سوى التعب .
حتى الأن لم يفهمنُي أحد . لا أحد يعرفني على حقيقتي . لطالما أعتقدت أنني وجدت ذلك الشخص الذي يفهم الإنكسار خلف قوتي الإكتئاب خلف هروبُي والحُزن الذي خلف عُزلتي . حتى أيقنتُ أن لا أحد معي سواي .
حين سألتني كيف حالي أردت ان أخبرك بأن الايام لا تمضي بشكل جيد منذ فارقتني ، واني اختلط بالكثير مرغما لعلي أنساك لكن ملامحك كانت ترتسم في وجوه كل الذين أراهم ، واني متعب جداً مني ومن كل مايحدث هنا ، لكني اخترت الصمت كما افعل دائماً ومضيت ومئات الأصوات تصرخ في داخلي .
أنا المخطئ لا أحد غيري ، أنا اخطأت حين تغافلت عن الحقيقه وبقيت مستمر رغم أن عقلي كان دائماً ما يحذرني ويأمرني بالانسحاب . أخطات حين سمحت لقلبي أن يتعلق بمن لا يبادله نفس الشعور . أخطات حين قررت العودة إلى نفس الشخص على أمل أن تصلح الأمور أخطات حين اعترفت بكل صدق وأفصحت عن مشاعري ولم أخفيها وها أنا ذا أحمل نفسي كامل المسؤولية بما حل بها من جروح لا تشفى وترسخ ذكريات ربما لا ولن تنسى